issue17248

بـــعـــد يـــــوم مــــن قــــــرار إســـرائـــيـــلـــي غـيـر مسبوق يسمح بـالاسـتـيـاء على أراضــي الـضـفـة الـغـربـيـة المـحـتـلـة، كـشـفـت تـقـاريـر عـبـريـة خـطـة استيطانية ســتــؤدي عمليا إلــــى تــمــديــد حـــــدود الـــقـــدس إلــــى مـــا وراء .1967 خطوط ما قبل حرب عام ووفـــــــــــق تـــــقـــــريـــــر نـــــشـــــرتـــــه صـــحـــيـــفـــة «يديعوت أحرونوت»، تشير خطة إسكان، يـــجـــري الـــتـــرويـــج لــهــا فـــي مـسـتـوطـنـة آدم (جـــفـــعـــات بـــنـــيـــامـــن) بــمــنــطــقــة بــنــيــامــن، إلـــى أنــهــا، رغـــم تقديمها رسـمـيـا كتوسّع للتجمع الاستيطاني، ستؤدي عمليا إلى تمديد حـدود القدس إلـى ما وراء خطوط ، ومِن شأن هذه الخطوة 1967 ما قبل عام أن تعني فرض سيادة فعلية على المدينة، وتـــوســـيـــع نـــطـــاق الاحــــتــــال الإســـرائـــيـــلـــي للقدس. وتطالب السلطة مدعومة بالقرارات الــــــدولــــــيــــــة بـــــالـــــقـــــدس عـــــاصـــــمـــــة لــــلــــدولــــة الفلسطينية المـرجـوة على حـــدود مـا قبل ، فـــي إطـــار 1967 ) حـــرب يـونـيـو (حــــزيــــران «حل الدولتين». خيارات محدودة للسلطة وتُـــــجـــــهـــــز المـــــســـــاعـــــي الإســــرائــــيــــلــــيــــة لــاســتــيــاء عــلــى الأراضـــــــي الـفـلـسـطـيـنـيـة عمليا عـلـى الـــدولـــة، بينما تـبـدو «أدوات السلطة محصورة» في مواجهة الاحتلال. ورفـــــضـــــت الـــــرئـــــاســـــة الــفــلــســطــيــنــيــة الــــقــــرارات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، وقـــالـــت إنـــهـــا «لا تعترف بها ولا تغير الواقع أبداً، وعدَّتها تــــهــــديــــدا لـــــأمـــــن والاســــــتــــــقــــــرار، وإنـــــهـــــاء للاتفاقيات الموقّعة». وقـــــــــــال مــــــصــــــدر فـــلـــســـطـــيـــنـــي مــطــلــع لـــ«الــشــرق الأوســــط» إن «الـسـلـطـة لا تملك سوى صمود الفلسطينيين على أرضهم، ومــواجــهــة هـــذا الــتــغــول الإســرائــيــلــي عبر الاســـتـــنـــاد والـــتـــمـــســـك بـــالـــقـــانـــون الـــدولـــي وقـــرارات الشرعية الـدولـيـة، والتوجه إلى مـجـلـس الأمــــن والمـــؤســـســـات ذات الـصـلـة، والمحاكم الدولية والقنوات الدبلوماسية». وأقــــــر المـــصـــدر بــــأن «أدوات الـسـلـطـة مــــحــــصــــورة بـــــن الــــصــــمــــود عـــلـــى الأرض والـتــسـلــح بــرفــض الــــقــــرارات الإسـرائـيـلـيـة باعتبار ذلك لا يُنشئ ولا يُلغي أي حق ولا يغير وضع الضفة الغربية بكونها أرضا محتلة، وبــن المـراهـنـة على مـوقـف عالمي رافـــض لـهـذه الإجـــــراءات، وعـلـى الضغوط التي تمارسها دول وازنــة على إسرائيل، والولايات المتحدة من أجل وقف كل ذلك». وتـــــابـــــع: «الـــســـلـــطـــة أمــــــرت أجــهــزتــهــا ووزاراتـــــهـــــا بــعـــدم الــتــعــامــل مـــع أي وضــع قـررتـه إسـرائـيـل فـي الضفة، وتـراهـن على وعــي الفلسطينيين كـذلـك بـعـدم التعاطي مع أي محاولات إسرائيلية». وأردف: «إضافة إلى ذلك، تمت دعوة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والجهات الـقـانـونـيـة والــدولــيــة كــافــة، إلـــى التصدي لهذه الإجراءات الأحادية، واتخاذ خطوات عاجلة». وتنتظر السلطة نتائج خطة الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب في غـزة على أمل أن «تُــفـضـي إلـــى مــســار سـيـاسـي مــن أجـل إقامة الدولة، وهي مُلتزمة حتى الآن بكل بنود الخطة، وتعلق آمــالا على تغييرات فــــي الانـــتـــخـــابـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الـــقـــادمـــة المتوقعة في الأشهر القليلة المقبلة، تطيح حكومة اليمين الحالية، على أمل أن تأتي بحكومة أقل تطرفاً». ويـــعـــقـــد «مـــجـــلـــس الــــســــام» بــرئــاســة ترمب، أول اجتماعاته الخميس المقبل في واشنطن، في حين يعول الرئيس الأميركي على دوره في تحقيق ما وصفه بـ«سلام عالمي». غطاء تضليلي وتنص الخطة المـقـررة لمدينة القدس على إقـامـة مئات الـوحـدات السكنية على أرض تقع على مسافة من مستوطنة آدم، ولا يتوافر لها حاليا وصـــول مباشر من المـسـتـوطـنـة، رغـــم وجـــود نـقـاشـات سابقة حول بناء جسر لربط المنطقتين. ومِــن شأن البناء في المنطقة المحددة أن يخلق تـواصـا جغرافيا داخــل القدس ويـــــــؤدي فــعــلــيــا إلـــــى تـــوســـيـــع حــــي نـيـفـيـه يـــعـــقـــوب. ووفــــقــــا لـــلـــخـــطـــة، فــــــإن المـــســـاكـــن مـخـصـصـة للمجتمع الــحــريــدي (الـيـهـود المتشددين). وأصـــــبـــــح دفـــــــع الــــخــــطــــة عــــبــــر مـــســـار التخطيط في الضفة الغربية أكثر فاعلية بكثير، عقب تغييرات واسعة أدخلها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش داخل الإدارة المـدنـيـة، بما فـي ذلــك إنـشـاء إدارة جديدة للاستيطان. ومـــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن تـــمـــضـــي عــمــلــيــة الإقـــــــــرار بـــســـرعـــة. وبـــمـــوجـــب الإجـــــــــراءات الجديدة المعتمَدة في السنوات الأخيرة، قـــد يُــنــفَّــذ المـــشـــروع خــــال بــضــع ســنــوات، وقــــــد أعــــــــاد ســـمـــوتـــريـــتـــش تـــشـــكـــيـــل نـهـج الحكومة إزاء البناء الاستيطاني بالضفة الغربية، مستبدلا قنوات موافقة مُسرَّعة بالإجراءات البيروقراطية المطوّلة. وأكـــــدت مـحـافـظـة الـــقـــدس أن «وزارة الـبـنــاء والإســـكـــان» فــي حـكـومـة الاحــتــال 2780 الإســـرائـــيـــلـــي تــخــطــط لـــبـــنـــاء نـــحـــو وحـــــدة اسـتـيـطـانـيـة لـتـوسـيـع مستعمرة «آدم»؛ وذلـــك غــطــاء تضليليا يـهـدف إلـى توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس إلـى ما وراء الخط الأخضر (الفاصل بين والمحتلة عام 1948 الأراضــي المحتلة عـام )، ضــمــن ســيــاســة مـــدروســـة لـفـرض 1967 وقــائــع سـيـاديـة جــديــدة عـلـى الأرض دون إعلان رسمي. وقال بيان أصدرته المحافظة الاثنين: «إن الترويج لما يُسمّى (توسيع مستعمرة آدم) لـيـس ســـوى مـحـاولـة لـالـتـفـاف على الـــحـــقـــيـــقـــة؛ إذ يُـــظـــهـــر المـــخـــطـــط أن الـــحـــي الاستعماري الجديد سيُدار فعليا بوصفه حـيّــا تـابـعـا لـبـلـديـة الاحـــتـــال فــي الـقـدس، رغـــــم تــقــديــمــه شــكــلــيــا بـــوصـــفـــه جــــــزءا مـن المستعمرة، فـي محاولة مكشوفة لإخفاء عـمـلـيـة الـــضـــم خــلــف عــنــاويــن تخطيطية مضللة». وقــدّم عضو الكنيست غلعاد كريف، مــــن حـــــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون» المــــعــــارض، اســـتـــجـــوابـــا عــــاجــــا إلـــــى وزيــــــر الإســـكـــان حاييم كاتس، سائلا عمّا إذا كانت هناك نية لضم منطقة الخطة إلـى الـقـدس، وما إذا كان سكان الحي، المصنّف رسميا على أنـه جـزء من «آدم»، سيتلقّون خدمات من بلدية القدس. وقـــــــال كــــريــــف: «الــــخــــطــــوة المــخــطــطــة ســـتُـــفـــاقـــم الاحــــتــــكــــاك بــــن الإســـرائـــيـــلـــيـــن والـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــن، وتـــثـــيـــر تـــــوتـــــرات غـيـر ضرورية». وأضاف: «هذه الخطط لا تنسجم مع الـتـزامـات إسـرائـيـل الـدولـيـة، بما فـي ذلك تــجــاه الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب، وتعكس خضوع نتنياهو الكامل لشركائه المتطرفين» وانتقدت حركة «الـسـام الآن» بشدة هـــــذه الـــخـــطـــوة الـــجـــديـــدة قـــائـــلـــةً: «لــلــمــرة ، وتحت ذريعة إنشاء 1967 الأولى منذ عام مستوطنة جــديــدة، تـقـوم الحكومة بضم هذه الأراضي خلسةً». ووجـــهـــت «الـــســـام الآن» رســـالـــة إلــى الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـــرمـــب، قـالـت فـيـهـا: «نـــحـــذّر الــرئــيــس تـــرمـــب: نتنياهو يخدعك. لقد قلت إنــك لـن تسمح بالضم، لكنه ينفذه أمام عينيك». وكانت «السلام الآن» تشير أيضا إلى القرارات الأخيرة في الضفة. وجاء المخطط الجديد للقدس، ضمن سياق سلسلة من القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية. ووافــــقــــت الـــحـــكـــومـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة، الأحد، على فتح عملية تسجيل الأراضي فــي الـضـفـة الـغـربـيـة، لـلـمـرة الأولــــى منذ ، وصــــادقــــت الـــحـــكـــومـــة عـلـى 1967 عـــــام اقـــتـــراح يـنـص مــن بــن أمـــور أخـــرى على «تسجيل مساحات شاسعة فـي الضفة الغربية باسم الدولة (أراضي دولة)»؛ ما يعني إضفاء شكل قانوني على عمليات الاســــتــــيــــاء الإســــرائــــيــــلــــي عـــلـــى أراضــــــي الفلسطينيين. 3 أخبار NEWS Issue 17248 - العدد Tuesday - 2026/2/17 الثلاثاء «السلطة أمرت أجهزتها ووزاراتها بعدم التعامل مع أي وضع قررته إسرائيل في الضفة» ASHARQ AL-AWSAT : خيارات السلطة محصورة بين الصمود والرهان على موقف عالمي رافض مصدر فلسطيني لـ إسرائيل تقوض دولة فلسطين بمخطط للاستيلاء على القدس مع الضفة شاب فلسطيني في قرية أم صفا شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة يطل أمس على تلة يرفرف عليها العلم الإسرائيلي (أ.ف.ب) رام الله: كفاح زبون أدانت قرار تحويل أراض بالضفة الغربية إلى «أملاك دولة» السعودية: لا سيادة للاحتلال على الأرض الفلسطينية الرياض: «الشرق الأوسط» أعـــربـــت الـــســـعـــوديـــة، الاثـــنـــن، عـــن إدانـــتـــهـــا لــقــرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضـي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة». وذكــــرت وزارة الـخـارجـيـة الــســعــوديــة، فــي بـيـان: «تُـــعـــرب وزارة الــخــارجــيــة عـــن إدانـــــة المـمـلـكـة الـعـربـيـة السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضـــي الضفة الغربية إلــى مـا تسميه (أمـــاك دولــة) تـابـعـة لسلطات الاحـــتـــال، فــي مخططات تـهـدف إلـى فرض واقـع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المـحـتـلـة، وتــقــوض الـجـهـود الـجـاريـة لتحقيق الـسـام والاستقرار في المنطقة». وأضــــــافــــــت: «كــــمــــا تــــؤكــــد المـــمـــلـــكـــة أنــــــه لا ســـيـــادة لإسـرائـيـل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجــــراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وتقوض حل الـدولـتـن، وتمثل اعــتــداء على الـحـق الأصـيـل للشعب الفلسطيني الـشـقـيـق فــي إقــامــة دولــتــه المستقلة ذات وعاصمتها 1967 السيادة على حدود الرابع من يونيو القدس الشرقية». وكانت الحكومة الإسرائيلية، وافقت، الأحد، على قرار يفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، ، ويقضي ببدء إجراءات تسوية 1967 لأول مرة منذ عام وتسجيل أراض في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضـي دولـة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها. عصابات غزة تقتل وتخطف فلسطينيين من مناطق «حماس» تحت غطاء من الـغـارات الإسرائيلية المكثفة فـي أنـحـاء متفرقة مـن قـطـاع غـزة، نـــفّـــذت الـــعـــصـــابـــات المــســلــحــة فـــي الــقــطــاع عــمــلــيــات خـــطـــف وإعــــــــدام لـفـلـسـطـيـنـيـن، الاثــــــنــــــن، فــــــي مــــنــــاطــــق تـــســـيـــطـــر عــلــيــهــا «حماس» غرب الخط الأصفر الفاصل بين قوات الاحتلال والحركة الفلسطينية. وتسببت الــغــارات الإسرائيلية التي اسـتـهـدفـت عـنـاصـر «حــمــاس» والفصائل المنتشرة على طـول مناطق التماس، يوم الأحـــــــد، فــــي فــتــح ثــــغــــرات تــســمــح بــدخــول عناصر العصابات المسلحة التي تتمركز في مناطق السيطرة الإسرائيلية إلى غرب الخط الأصفر. وعززت الفصائل المسلحة في غزة من نشر عناصرها ضمن مـا أسمته «عملية ربــاط» لمنع تسلل متعاونين مع إسرائيل إلــــــى مـــــواقـــــع ســـيـــطـــرتـــهـــا، لـــكـــن الـــــغـــــارات الإســـرائـــيـــلـــيـــة اســـتـــهـــدفـــت تـــلـــك الــعــنــاصــر الــتــابــعــة لـلـفـصـائـل الـفـلـسـطـيـنـيـة وقـتـلـت عددا من أفرادها. واقـــتـــحـــمـــت عـــنـــاصـــر مــســلــحــة تـتـبـع لعصابة رامــي حلس المنتشرة فـي أحياء شــــرق مــديــنــة غـــــزة، فــجــر الاثــــنــــن، مــنــازل يــقــطــنــهــا بـــعـــض الـــغـــزيـــن عـــلـــى الأطــــــراف الـغـربـيـة لـحـي الـشـجـاعـيـة، تــحــديــدا غـرب شـــارع المــنــصــورة، عـلـى مـسـافـة أمــتــار من شـــارع صــاح الــديــن، وعـلـى بعد أكـثـر من مترا من الخط الأصفر. 150 وحسب مصادر ميدانية وعائلات من المـتـضـرريـن تـحـدثـت لـــ«الــشــرق الأوســــط»، فـــإن تـلـك الـعـنـاصـر «اخــتــطــفــت» عــــددا من المـــواطـــنـــن مـــن مــنــازلـــهـــم، وحــقــقــت معهم مـيـدانـيـا، وســـط تحليق مـكـثـف لـطـائـرات مـسـيـرّة إسـرائـيـلـيـة (كــــواد كــابــتــر)، كانت «توفر لهم الحماية الأمنية» وتطلق النار في محيط المنطقة. وبــــيــــنــــت المــــــصــــــادر أن عــــنــــاصــــر مــن مجموعة حلس أطلقت الـنـار على الشاب عـــــامـــــا)، بـــعـــد أن 31( حــــســــام الـــجـــعـــبـــري رفــض الإجـابـة على الأسئلة التي وُجهت لـه مـن قبلهم، قبل أن تترك جثته بالمكان وتنسحب وتترك من كانوا معه في أعقاب التحقيق مـعـهـم، لـيُــنـقـل جـثـة هــامــدة إلـى مستشفى المعمداني. وتـــزامـــن هـــذا الـــحـــدث مـــع آخــــر، حيث اقـتـحـمـت عـنـاصـر تـتـبـع لـعـصـابـة أشـــرف المــنــســي الـــتـــي تــنــشــط فـــي جــبــالــيــا وبـيـت لاهـيـا شـمـال قـطـاع غــزة مـدرسـة أبــو تمام الـتـي تـضـم عــشــرات الـعـوائـل الـنـازحـة في بيت لاهيا، وذلك وسط تحليق للطائرات المسيرة الإسرائيلية. وحــســب مـــصـــادر مــيــدانــيــة، فــــإن تلك الـــعـــصـــابـــة اخـــتـــطـــفـــت عـــــــددا مــــن الـــشـــبـــان ونـقـلـتـهـم إلـــى مــوقــع تـسـيـطـر عـلـيـه، دون عوائل 3 معرفة مصيرهم، قبل أن تقتاد مــن الـنـسـاء والأطـــفـــال، الــذيــن أفــــرج عنهم لاحقا ً. ونـــــــفـــــــت مـــــــــصـــــــــادر فـــــــــي الـــــفـــــصـــــائـــــل الفلسطينية انتماء أي مـن المختطفين أو ضحية عملية القتل إلى عناصرها. وجـــمـــدت «كـــتـــائـــب الـــقـــســـام»، عملية انتشار عناصرها في المناطق الحساسة قـــرب الــخــط الأصـــفـــر، وذلــــك بـعـد أن قتلت عناصر يتبعون 10 الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة لها في غارتين جويتين، وقعتا فجر الأحد في خان يونس وجباليا. وقــال مصدر مـن «حـمـاس» لـ«الشرق الأوســـط»، إن «قــرار التجميد مؤقت لأيام فـقـط، وقـــد يـتـم الـعـمـل فـيـه مــجــددا فــي أي لحظة مـع عــودة الاسـتـقـرار الأمـنـي ووقـف الـــــغـــــارات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، الـــتـــي يـــتـــوقـــع أن تستمر في ظل استمرار التحليق المكثف للطائرات الإسرائيلية بمختلف أنواعها». وهاجمت إسرائيل عناصر «القسام» بحجة خــروج مسلحين مـن نفق فـي بلدة بيت حانون شمال القطاع، وهي تستخدم خـــروج المسلحين ذريــعــة لمهاجمة أهــداف للفصائل منها اغتيال نشطاء بارزين. وأعـلـن الجيش الإسرائيلي. الاثنين، قـتـلـه مـجـمـوعـة مسلحين بــرفــح، مــا يثير مــــخــــاوف مــــن اســـتـــمـــرار الــتــصــعــيــد خـــال الساعات المقبلة، واستمرار عملية تجميد «الرباط». وتــــــؤكــــــد المـــــــصـــــــادر أنــــــــه فــــــي الأيــــــــام الأخيرة، تم نصب كمائن لعناصر من تلك العصابات في حي الزيتون، شرق مدينة غــــزة، وعــلــى أطـــــراف قــريــة المـــصـــدر، وسـط القطاع، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من عناصر تلك العصابات. وبينت أن وجـــود العناصر المرابطة فـــــي مـــنـــاطـــق قــــــرب الــــخــــط الأصـــــفـــــر نـجـح فـــي تـحـيـيـد الـــعـــديـــد مـــن الــهــجــمــات لتلك العصابات التي استغلت الحادثة الجديدة للقيام بعمليات جديدة. 3 مــــــيــــــدانــــــيــــــا، انـــــتـــــشـــــلـــــت جـــــثـــــامـــــن فلسطينيين قتلوا مساء الأحـد في قصف مــدفــعــي اســتــهــدفــهــم فـــي مـنـطـقـة الـهـوجـا بجباليا شـمـال قـطـاع غـــزة. فيما أصيب فلسطينيان بـإطـاق نـار أصابهما وسط خـــان يــونــس، وأصــيــب آخـــر شـــرق المـديـنـة قرب الخط الأصفر. وفي السياق، طالبت عشرات العائلات الفلسطينية من ذوي المفقودين، الاثنين، بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اختفوا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غــــزة، خـــال وقــفــة احـتـجـاجـيـة فـــي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. ورفــــــــع المـــــشـــــاركـــــون صــــــــورا لـــذويـــهـــم المــــفــــقــــوديــــن مـــكـــتـــوبـــة عـــلـــيـــهـــا أســـمـــاؤهـــم وتـــواريـــخ وأمـــاكـــن اخـتـفـائـهـم مـؤكـديـن أن غـــيـــاب أي مـــعـــلـــومـــات رســـمـــيـــة يـــزيـــد مـن معاناتهم النفسية والاجتماعية. ودعــــــت الـــعـــائـــات المــجــتــمــع الـــدولـــي والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري والعمل عـلـى مـعـرفـة مصير أبـنـائـهـم، مـعـتـبـرة أن هذا الحق مكفول بالقوانين الدولية ويعد مسؤولية إنسانية ملحة. وتـشـيـر تـقـديـرات أمـمـيـة إلـــى أن عـدد المفقودين نتيجة الحرب الإسرائيلية على ألف شخص، 11 آلاف و 8 غزة يتراوح بين ولا تزال حالتهم مجهولة حتى الآن وسط دعــــــوات مــتــواصــلــة مـــن المــجــتــمــع الـــدولـــي لكشف مصيرهم. غزة: «الشرق الأوسط» فلسطينيون يسيرون بين مخيمات النازحين المقامة إلى جوار المباني المدمرة في مدينة غزة أمس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky