لمسات LAMASAT 21 Issue 17248 - العدد Tuesday - 2026/2/17 الثلاثاء بين عيد الحب ورمضان... تنوَعت التصاميم والألوان وكسبت المرأة كيف تعيد الموضة تعريف العاطفة؟ تــــســــاءل بـــعـــض الــــظــــرفــــاء مــــؤخــــرا عـمـا إذا كـــان صــنــاع الــتــرف والمـــوضـــة قــد وجـــدوا أنــفــســهــم فـــي مـــــأزق بــســبــب تـــقـــارب تـــواريـــخ عـيـد الــحــب وشــهــر رمــضــان الـفـضـيـل بـفـارق أيــــام قـلـيـلـة. تـــزامـــن بـــدا لـلـبـعـض أشــبــه بمن وُلـــــد فـــي يــــوم عـــيـــد، فـــصـــار عـلـيـه أن يـقـاسـم احتفاله وهـدايـاه واهتمامه بـن مناسبتين مختلفتين. فـإلـى حــد كبير تعتبر المـنـاسـبـتـان في جــوهــرهــمــا واحـــــدا يـتـلـخـص فـــي الاهــتــمــام بالآخر والتعبير عن ذلك بالعطاء. لكن الفرق بينهما أيضا واضح. بينما يركز عيد الحب عـلـى عـاقـة ثنائية ومـشـاعـر فــرديــة، يـوسّــع رمضان دائرة الحب والعطاء لتشمل العائلة والمـــجـــتـــمـــع. وهـــنـــا يــكــمــن الإربـــــــاك الــتــجــاري بالنسبة لبيوت الأزيـاء وضـرورة اعتمادهم خطابين تسويقيين مختلفين. القلب طريق الجيب هــــذا الـــتـــســـاؤل، رغــــم مـــا يــنــطــوي عليه مــن شــقــاوة، يكشف الكثير إذا أخــذنــا بعين الاعتبار أن صناع الموضة اعتادوا استغلال المناسبتين معا للترويج لمنتجاتهم وتحقيق أربـــــــــاح مــــغــــريــــة. فـــهـــم يُــــــدركــــــون أنــــهــــم هـنـا يــخــاطــبــون وجـــــدان شــريــحــة مـــن الـــزبـــائـــن لا تبخل على نفسها ولا على أحبتها بالغالي والنفيس. وهكذا يغرقون السوق بسيل من الاقــتــراحــات المـغـريـة، عــبــارة عــن بــاقــات ورد حمراء وعلب شوكولاتة ودببة ومجوهرات وعــطــور إلـــى جـانـب الأزيــــاء والإكــســســوارات الفخمة. مـن وجهة نظر تجارية محضة، ورغـم أن هــــــذا الــــتــــزامــــن لــــم يـــكـــن مـــريـــحـــا لــصــنــاع الموضة والعلامات التجارية الكبيرة، فإنهم تـعـامـلـوا مـعـه بــقــدر مــن الـحـنـكـة. كـــان لـزامـا عليهم التضحية بواحد على حساب الثاني، وكــانــت الأولـــويـــة لشهر رمــضــان. لـيـس لأنـه يـمـتـد زمــنــيــا فــحــســب، بـــل لأن مـعـنـى الـحـب الــــذي يـحـمـلـه أوســــع وأعـــمـــق، ولأن عـائـداتـه الاقـتـصـاديـة أكـبـر، تسمح بتعويض فترات ركود تمتد لأشهر أخـرى، كما أكدت تجارب وأرقـام السنوات الماضية. في دراسة أجريت العام الماضي مثلاً، تبين أن الأثر الاقتصادي الإجمالي لهذا الشهر في بريطانيا وحدها، مليار 1.3 مليون و 800 يُقدّر بما يتراوح بين جنيه إسترليني، ويشمل ذلـك الإنـفـاق على الـتـجـزئـة والــتــبــرعــات الـخـيـريـة ومـشـتـريـات المتاجر الكبرى، والتسوق لعيد الفطر وما شابه. كـل هــذا يشير إلــى أن الشهر الكريم، بـــالمـــقـــارنـــة بــعــيــد الــــحــــب، لا يــقــتــصــر عـلـى الـــورود والقلوب الحمراء والإكـسـسـوارات وعـلـب الـشـوكـولاتـه والـدبـبـة ولا عـلـى يـوم واحــــد فـحـسـب، بــل هــو كــل هـــذا فــضــا عن كـــــرم الــــوقــــت ومـــــراعـــــاة الآخــــــر والاهـــتـــمـــام بـــه ولـــو مـــن خـــال وجــبــة إفـــطـــار فـــي مـكـان خــاص، ســواء كـان حميما فـي بيت عائلي أو في مطعم فخم. وطبعا كل هذا يحتاج إلــــى أزيــــــاء وإكــــســــســــوارات أنــيــقــة وروائـــــح عـطـرة، إضـافـة إلــى أن مـا يـتـم تقديمه من هــدايــا أكــبــر وأغــلــى يـنـعـش كــل الـقـطـاعـات التي تتعلق بالحياة. سباق رمضان يتوسَّع مـــن هــــذا المـــنـــظـــور، فــــإن الاهـــتـــمـــام بـهـذا الــشــهــر، أصــبــح تـقـلـيـدا سـنـويـا يُــطـلـق عليه ســــبــــاق رمـــــضـــــان يــــبــــدأ قـــبـــل حــــلــــول الــشــهــر الـــفـــضـــيـــل بــــأشــــهــــر. كــــــل دار أزيـــــــاء تـتـفـنـن فـــي تقديم الـجـديـد، وأحيانا اللعب على تشكيلاتها الأخيرة تنتقي منها ما يناسب ثقافة المنطقة، معتمدة إمـا على أســــلــــوب الـــطـــبـــقـــات المـــتـــعـــددة لــخــلــق صــــورة مـحـتـشـمـة أو عــلــى مـــواقـــع تــصــويــر بـطـابـع شرقي في حملاتها الرمضانية. في الأولـى يتم تنسيق الفساتين أو العبايات مع كنزات كشمير ناعمة، وسراويل واسعة، ومعاطف مـــن الـــصـــوف أو ســـتـــرات ديــنــم نــاعــمــة، وفـي الـثـانـيـة تستعمل رمــــال الــصــحــراء الذهبية أو مــــواقــــع أخــــــرى ذات مـــعـــمـــار شــــرقــــي. دار «فــــيــــراغــــامــــو» مــــثــــا صــــــــوّرت حــمــلــتــهــا فـي المــــغــــرب عـــلـــى خــلــفــيــة فــســيــفــســائــيــة، وعــلــى صــوت الـشـاعـرة الإمـاراتـيـة فاطمة الجرمن، وهي تتلو نصا صوتيا ساهم في تضخيم الطابع العاطفي. ويبدو واضحا أن التعاون مع مؤثرين ومــبــدعــن مـــن المـنـطـقـة بـــات تـقـلـيـدا مُــرحّــبــا بــــه. لا بــوصــفــه خـــطـــوة تـسـويـقـيـة فـحـسـب، بـل كوسيلة تمنح المنتجات صوتا مـــحـــلـــيـــا وحــــمــــولــــة ثـــقـــافـــيـــة أعـــمـــق. فـــالـــرغـــبـــة لــــــدى الـــبـــعـــض لــتــوطــيــد علاقة طويلة الأمد مع سوق يُدركون أهـــمـــيـــتـــه فـــــي كـــــل الأوقـــــــــــات، تـــتـــجـــاوز مــوســمــيــة الـــشـــهـــر. ومــــع ذلــــك لـــم ينجح الــجــمــيــع فـــي تــحــقــيــق المـــعـــادلـــة الـصـعـبـة بــن الـعـاطـفـة والـــتـــجـــارة... دار «لاكــوســت» مثلا اكتفت بأزياء للنهار بألوان ساطعة، فيما راهـنـت على البُعد الإنساني عبر تـعـاونـهـا مـــع المـمـثـل مـعـتـصـم الـنـهـار وزوجــــتــــه لــــن بــرنــجــكــجــي فــــي ســـرد بــــصــــري قــــالــــت إنــــــه يُـــــوثّـــــق لــحــظــات شــــخــــصــــيــــة تـــــنـــــبـــــض بـــالـــحـــمـــيـــمـــيـــة والـــــــــــــدفء. تــــراجــــعــــت الأزيـــــــــــاء لــــلــــوراء لصالح المشاعر والإيقاع اليومي والارتباط الإنساني بين زوجـن. اختيار يثير تساؤلا حــول مـا إذا بـاتـت العاطفة بـديـا للموضة في حملة يراد منها بيع الأزياء. «تـــيـــفـــانـــي آنـــــد كـــــو» لـــلـــمـــجـــوهـــرات فـي المقابل قدمت حملة مصورة بعنوان «تحت هلال واحد»، قالت إنها تحتفي فيها بالتأمل الــــــذاتــــــي. هـــــي الأخـــــــــرى قــــدمــــت مـــجـــوهـــرات أيـقـونـيـة مــن أرشـيـفـهـا، مـثـل «هـــاردويـــر من تــيــفــانــي» و«نــــــوت مـــن تــيــفــانــي» و«تـــــي مـن تـيـفـانـي» إضــافــة إلـــى «بــيــرد أون آ روك من تـيـفـانـي». لكنها قـــوّت موقفها باستنادها إلـــــى رمــــــوز رمـــضـــانـــيـــة يــظــهــر فــيــهــا الـــهـــال كــقــوس رقـيـق مــن الــضــوء، يـرمـز إلـــى الـزمـن والـــتـــحـــوّل، فـيـمـا تــوحــي الــنــجــوم بـالـهـدايـة والطمأنينة. وتشكل درجات السماء الليلية العميقة المرصعة بالنجوم ملامح المشهد، لتخلق أجـواء تأملية مفعمة بالسكينة. في قلب هذه الحملة، يبرز نص شعري باللغة العربية، كتبته الكاتبة والفنانة الإماراتية عــلــيــاء الــشــامــســي، يـعـكـس الـــوهـــج الـلـطـيـف لـهـال الـشـهـر الـفـضـيـل، وكـيـف يبعث نــوره شعورا بالقرب والحضور المشترك. هل هلال رمضان علينا بنقش مُذَهَّب وجمعَنا تحت سماء لامعة كعقد الثُّرَيّا، نور يلامس القلوب ويضيء الإحساس بين الابتكار والاجترار بيوت أزيــاء كثيرة أخـرى لم تتأخر عن الركب ودخلت السباق بكل قوتها، متوجهة إلى زبائنها في المنطقة بتصاميم واقتراحات تـأمـل أن تجذبهم إليها ومــن تـم تحقق لهم الـــربـــح. نــذكــر مـنـهـم دار «بـالـنـسـيـاغـا» التي استبقت الشهر وطـرحـت فـي يناير (كـانـون الثاني) الماضي «سلسلة بالنسياغا رمضان » الحصرية التي تعيد فيها ابتكار بعض 26 الرموز الأيقونية ضمن لوحات لونية تروق لـــلـــذائـــقـــة الـــعـــربـــيـــة، تــشــمــل «تـــي-شـــيـــرتـــات» وقــــبــــعــــات و«شـــــــورتـــــــات مــــطــــاطــــيــــة»، مـــطـــرز بعضها بشعار الدار باللغة العربية. أما «فالنتينو» فصوّرت حملة إعلانية صــــاغ رؤيــتــهــا المـــديـــر الإبــــداعــــي ألــيــســانــدرو ميكيلي، والتقطتها عدسة المـصـورة جولي غريف، ضمت ست إطلالات من خط الـ«كروز» الأخــيــر، واحـــد منها قـفـطـان تــم تنسيقه مع بنطلون متطابق بوهج ذهبي متدرج ووردي فـــاتـــح. ويـــبـــدو أن الـــــدار مــثــل غــيــرهــا تــراهــن على الإكسسوارات بشكل كبير، بالنظر إلى كــم حـقـائـب الـيـد والأحـــذيـــة والأوشـــحـــة التي طرحتها وأغدقت عليها الكثير من الترصيع. ذهبت DKNY » علامة «دي كي إن واي إلـى أبعد من طـرح مجرد أزيــاء محتشمة أو إكسسوارات تتوخى أن تجد لها مكانا بارزا فــي هـــذا الــســبــاق. تـعـاونـت مــع المـــؤثـــرة دينا السعدي من خلال تشكيلة محدودة الإصدار وحصرية «استُلهمت تفاصيلها من أمسيات رمـضـان الهادئة ولحظات التلاقي الدافئة» وفــــق قــولــهــا، وهــــو مـــا تـرجـمـتـه فـــي قــصّــات انسيابية، وألوان هادئة تتباين بين الترابي الهادئ والذهبي الدافئ. المـحـات الكبيرة أيـضـا دخـلـت السباق مـتـسـلـحـة بــكــل الـــعـــامـــات المـــتـــوفـــرة لــديــهــا. مــحــات «هـــــــارودز» بـلـنـدن تــقــدم مـنـذ بـدايـة شهر فبراير (شباط) إلى شهر مارس (آذار) اقتراحات شهية عبارة عن سلال مليئة بكل ما طـاب من تمور وحلويات وعسل طبيعي وشــــــاي مـــغـــربـــي ومـــنـــتـــجـــات أخــــــرى خــاصــة برمضان، يمكن تقديمها كهدايا، إضافة إلى أزيــاء وإكـسـسـوارات تناسب دعــوات الإفطار والـــســـحـــور: أنـيـقـة ومـحـتـشـمـة وعـمـلـيـة، من مـصـمـمـن كـــبـــار مــثــل تـــالـــر مـــامـــو، وسـتـيـا مكارتني، وجيني باكهام، وميسوني. وفي حملة مبتكرة تعاونت «هارودز» مع خمسة من المبدعين العرب في تصوير وإخراج فـيـلـم قــصــيــر: نــيــا عـــمّـــون، المـقـيـمـة بـــن دبــي والـريـاض ولندن، والتي تمثل فن «الاحتشام فـي الــحــداثــة». أخـرجـه سـيـرج أسـعـد وصـــوره مازن أبصرور. أما تنسيق المظهر فتولّه أحمد النجار بمساعدة خبيرة المكياج كنزة بيا. محلات «هارڤي نيكلز» أيضا أطلقت منذ فترة حملة تأمل تدعو فيها للتصالح مع الذات، بعنوان «خيوط من النور». تلعب كل تفاصيلها على أناقة مرسومة بـألـوان الصحراء. بيد أن الاقــتــراحــات لــم تقتصر على الألــــوان الترابية والذهبية فحسب، فهناك خمسون قطعة من الأزرق تتدرج من لون السماء إلى عمق الغسق، من ستيلا ماكارتني و«ماكوين» ومجوهرات من ميسوما وآلان كروسيتي وغيرهم. ويأتي هذا الاهتمام المكثف بالأزرق لتعزيز الإحساس بالسكينة والصفاء، وفق ما أكدته المسؤولات عن هذه الاختيارات. الرموز الإيطالية في خدمة الثقافة العربية ومــــن إيــطــالــيــا أرســـلـــت دار «بــرونــيــلــو كــوتــشــيــنــيــلــلــي» بـــطـــاقـــة حــــب إلــــــى المــنــطــقــة العربية بمناسبة الشهر الفضيل، مكتوبة بــلــغــة مـــبـــاشـــرة وصـــــادقـــــة. كــــل مــــا فــيــهــا مـن تفاصيل يعترف بأنه يتودد لزبونة المنطقة، لــكــن بــأســلــوب يــحــتــرم ثـقـافـتـهـا وأسـلـوبـهـا الخاص أيضاً. مـــا يُــحــســب لــهــا أن الــجــانــب الــتــجــاري لــــم يــــــأت عـــلـــى حـــســـاب الأنــــاقــــة والـــحـــرفـــيـــة. بــالــعــكــس تـــمـــامـــا، فـــكـــل عـــبـــايـــة، بــقــصّــاتــهــا الراقية والمنسدلة، تُجسّد القيم الرمضانية، مـــن راحـــــة وخـــفّـــة وســـهـــولـــة تــنــســيــق. حـتـى الزخارف الهادئة في بعض القطع، تضيف للأقمشة المترفة بعُدا بصريا وعمقا إيقاعيا مستوحى من الزهور المتلألئة أو نقشة جلد التمساح، ونقشة الجاكارد المحبوكة. كلها تتناغم مع ألوان طبيعية مثل البني الرملي والبيج والبني الداكن والأبيض. هـــذه الـرغـبـة فــي إبـــــراز الـحـرفـيـة، تظهر أيـضـا فــي مجموعة «فـــنـــدي»، الـتـي اعتمدت فيها الدار على استكشاف أبعاد جديدة لبريق المواد وملمسها ومدى تناغمها مع الدرجات المــعــدنــيــة والـــتـــطـــريـــزات الــدقــيــقــة. والـنـتـيـجـة جاءت على شكل فساتين طويلة من الشيفون أو الدانتيل تنسدل براحة فيما تتألق الملابس المنزلية بزخرفة زهرة الأقحوان. فــــي جـــانـــب الاكـــــســـــســـــوارات، اكـتـسـحـت درجــــــــات الــــذهــــبــــي المــــائــــل لـــلـــعـــاجـــي المــشــهــد للتقرب من ذائقة اشتهرت بميلها إلى كل ما هو ذهبي أو زمردي. وهــكــذا فـــإن رمــضــان بــروحــه الـجـامـعـة وطقوسه الاجتماعية، ربما أربـك التسويق لعيد الحب في المنطقة العربية وأنقص من وهـجـه، لكنه أعــاد ترتيب الأولــويــات، الأمـر الذي جعل تضارب التوقيت فرصة لاختيار الحب بوصفه قيمة ثقافية واجتماعية. كان أيــضــا فــرصــة لاكــتــشــاف أن أقــــوى الــرســائــل الــتــســويــقــيــة هـــي الـــتـــي تــنــجــح فـــي مـامـسـة الثقافة والوجدان معاً. من اقتراحات «دي كي إن واي» لهذا الشهر: الأزياء عصرية ومعاصرة والخلفية عربية (دي كي إن واي) لندن: جميلة حلفيشي محال كثيرة تعرف أنه لا يوجد بيت عربي يخلو من العطور والبخور فطرحت شموعا وزيوتا معطرة في قوالب مبتكرة (هارودز) كانت اقتراحات «برونيلو كوتشينيللي» الأقرب والأصدق لأنها احترمت الثقافة من دون استسهال (برونيلو كوتشينيللي) درجة من الأزرق في الحملة الرمضانية لمحال «هارفي نيكولز» (هارفي نيكولز) 50 إضافة إلى الرملي والذهبي، ظهرت لقطة من حملة «تيفاني آند كو» يظهر فيها الهلال ومجوهراتها الأيقونية (تيفاني آند كو) صندل ذهبي على أرضية رملية (ليمي) بينما يركز عيد الحب على علاقة ثنائية ومشاعر فردية، يوسّع رمضان دائرة الحب والعطاء لتشمل العائلة والمجتمع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky