عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17248 - العدد Tuesday - 2026/2/17 الثلاثاء مورينيو يأمل تأكيد تفوق بنفيكا على حساب فريقه السابق ريال مدريد في لشبونة يوفنتوس في اختبار صعب أمام غلاطة سراي... ودورتموند يتحدى أتالانتا في ذهاب ملحق دوري الأبطال اليوم صدام متجدد بين ريال مدريد وبنفيكا... وسان جيرمان يواجه موناكو تتركز الأنظار في ذهاب الملحق المؤهل إلـــى ثـمـن نـهـائـي دوري أبـــطـــال أوروبــــــا في كـرة الـقـدم إلـى المواجهة المتجددة بـن ريـال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي اليوم فــي لـشـبـونـة، بينما يـخـوض بــاريــس سـان جــيــرمــان الــفــرنــســي حـــامـــل الــلــقــب مـواجـهـة حساسة مع مواطنه موناكو في الإمارة. مباريات خاضتها كل من الفرق 8 بعد فـــي دور المــجــمــوعــة المــــوحــــدة، تـأهـلـت 36 الــــــ الأنــديــة الثمانية الأولــــى مـبـاشـرة إلـــى دور ، بينما تـتـواجـه الأنـــديـــة الـتـي احتلت 16 الــــــ المراكز بين التاسع والرابع والعشرين ذهابا وإيابا للحاق بها. وشـاءت الصدف أن توقع القرعة ريال مـــدريـــد فـــي مــواجــهــة فــريــق مـــدربـــه الـسـابـق البرتغالي جـوزيـه مورينيو بعد أن سقط في لشبونة، ما حرمه من التأهل 4 - 2 أمامه المـــبـــاشـــر ومـــنـــح بـنـفـيـكـا الــبــطــاقــة الأخـــيـــرة المؤهلة إلـى الملحق بفارق الأهـــداف، بفضل حـــارســـه الأوكــــرانــــي أنــاتــولــي تـــروبـــن الـــذي ســجــل الـــهـــدف الــــرابــــع فـــي الـــوقـــت بـــــدلا من الضائع. وضـــمـــنـــت خـــمـــســـة أنـــــديـــــة إنــجــلــيــزيــة تــأهــلــهــا المـــبـــاشـــر، هـــي آرســــنــــال ولــيــفــربــول وتـوتـنـهـام وتشيلسي ومانشستر سيتي، بينما أكـمـل الـعـدد بـايـرن ميونيخ الألمـانـي وبـــــرشـــــلـــــونـــــة الإســــــبــــــانــــــي وســــبــــورتــــيــــنــــغ البرتغالي. وتحمل مواجهات ريال مدريد وبنفيكا طــابــعــا تـــاريـــخـــيـــا، إذ حــــرم الأخـــيـــر الـــنـــادي في نهائي 3 - 5 الملكي من اللقب بفوزه عليه ، عندما سجل للفائز النجم أوزيبيو 1962 ثنائية وللخاسر المجري فيرينز بوشكاش ثلاثية. لكن رصـيـد نـسـور بنفيكا تـوقـف عند لـقـبـن فـــي سـتـيـنـات الـــقـــرن المـــاضـــي، بينما لقبه الخامس 2024 حصد ريـال مدريد في عــشــر الـــقـــيـــاســـي، بـــفـــارق شـــاســـع عـــن أقـــرب )، وهو يخوض 7( مطارديه ميلان الإيطالي تواليا ً. 29 مراحل خروج المغلوب للمرة الـ ويمنح حضور مورينيو، المتوج مرتين كمدرب في دوري الأبطال، في قيادة بنفيكا نكهة إضافية، بعد أن درب ريال مدريد بين ، مكتفيا بـإحـراز لقب الـــدوري 2013 و 2010 والكأس المحليين. وسيلاقي مورينيو على المقعد المقابل «لاعـــبـــه» الـسـابـق ألـــفـــارو أربــيــلــوا الـــذي حل منتصف يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي)، بـــدلا من شابي ألونسو المقال من منصبه. ويـلـعـب الــفــائــز مـــن هـــذه المــواجــهــة مع مانشستر سيتي أو سبورتينغ البرتغالي. فـــي المـــقـــابـــل، يـــعـــود إلــــى صـــفـــوف ريـــال مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، صاحب مباريات في دوري الأبطال 7 هدفا في 13 الـ هذا الموسم، متصدرا ترتيب الهدافين بفارق كــبــيــر عــــن الإنـــجـــلـــيـــزي هــــــاري كــــن مـهـاجـم عـــامـــا) عن 27( ). وغـــــاب مــبــابــي 8( بـــايـــرن مـــبـــاراة فـريـقـه ضــد ســوســيــداد فــي الــــدوري المحلي السبت. أوضــــح أربــيــلــوا أن غــيــاب مـبـابـي كـان احــــتــــرازيــــا بــســبــب شــــعــــوره بــــإرهــــاق بــدنــي طــفــيــف، وأن الــــنــــادي فــضــل عــــدم المــجــازفــة وأوضح: «مبابي في حالة جيدة جداً. يعاني منذ فترة مـن بعض الانـزعـاجـات البسيطة ويبذل جهدا كبيرا للعب، لذلك لم نرغب في المخاطرة به تحسبا لمباراة بنفيكا». وتُـــعـــد جــاهــزيــة هـــــدّاف الـــنـــادي الملكي وأفــــضــــل لاعـــبـــيـــه هـــــذا المــــوســــم خـــبـــرا رائـــعـــا لـلـمـدرب ألــفــارو أربـيـلـوا، لكنها تُعيد طرح سؤال التوازن الهجومي عندما يبدأ مبابي والـجـنـاح الـبـرازيـلـي فينيسيوس جونيور معا في الخط الأمامي. ويتعقّد هـذا الإشكال أكثر عند وجود لاعـــــب الــــوســــط الإنـــجـــلـــيـــزي المـــهـــاجـــم جـــود بــيــلــيــنــغــهــام أيــــضــــا، لـــكـــن الأخــــيــــر سـيـغـيـب للإصابة. وكــان النجوم الثلاثة شـاركـوا معا في مواجهة بنفيكا في الجولة الثامنة الأخيرة مـن دوري المجموعة المــوحــدة الـتـي تعرّض خلالها ريال مدريد للهزيمة المؤلمة. وسجّل مبابي ثنائية في تلك المباراة، إلا أن مــــدريــــد بـــــدا عــــاجــــزا أمـــــــام مــنــظــومــة مورينيو الـذي ضمن بطاقة الملحق بفضل الـــــهـــــدف المـــــذهـــــل لـــــحـــــارس مـــــرمـــــاه الــــدولــــي الأوكـــــرانـــــي أنـــاتـــولـــي تــــروبــــن فــــي الـدقـيـقـة الثامنة الأخيرة من الوقت بدل الضائع. وعندما جلس مبابي بديلا أمام ريال سوسيداد السبت بسبب آلام على مستوى الـركـبـة، قـــدّم فينيسيوس عـرضـا لافـتـا قاد في سانتياغو 1 - 4 فيه فريقه إلى فوز مريح بـرنـابـيـو، بـعـدمـا حـصـل عـلـى ركـلـتـي جــزاء وسجلهما. وقـــــــــال أربـــــيـــــلـــــوا مـــتـــغـــنـــيـــا بــنــجــمــه الــبــرازيــلــي: «مـنـذ وصــولــي قــدّم مــــــبــــــاريــــــات عـــــلـــــى مـــســـتـــوى عــــــــال جـــــــــــداً... إنــــــه لاعـــب يــــــــتــــــــجــــــــاوز حــــــــــدود الأرقام، قادر على تغيير مجرى المــــــــبــــــــاريــــــــات، ويـــــــــــــجـــــــــــــبـــــــــــــر الـــــخـــــصـــــوم عــلــى الارتباك، ويجذب حوله عددا كبيرا من الـاعـبـن... إنـه أحد أفــــضــــل لاعــــبــــي الــــعــــالــــم، ومـــن دواعي الفخر تدريبه». ويــــــؤكــــــد أربــــــيــــــلــــــوا مــنــذ تـولـيـه المـهـمـة خلفا لألونسو في يناير الماضي أنه سيعتمد عـلـى نــجــوم الــفــريــق مـتـى كـانـوا جــــــاهــــــزيــــــن. ولــــــــم تــــــــــرض ســـيـــاســـة ألونسو القائمة على المــــداورة بعض الــــاعــــبــــن، فـــيـــمـــا تــــبــــدو اســتــراتــيــجــيــة أربــيــلــوا المــســتــوحــاة مـــن المـــــدرب الإيـطـالـي كـــارلـــو أنـشـيـلـوتـي، أي الــحــفــاظ عـلـى رضـا النجوم، ناجحة حتى الآن. وتـحـسّــنـت أرقـــــام فـيـنـيـسـيـوس بشكل واضح منذ وصول أربيلوا، بعد فترة صيام طـويـلـة عــن التسجيل خـــال عـهـد ألـونـسـو، وهي مشكلة لم ينجح أنشيلوتي في حلّها أيضا ً. فـــعـــلـــى الـــــرغـــــم مـــــن الــــــجــــــودة الـــهـــائـــلـــة لمبابي وفينيسيوس وبيلينغهام وغيرهم التي تمنح ريــال الـقـدرة على سحق معظم المنافسين، فـإن الفريق يتعرض للانكشاف أمام خصوم منظمين جيداً. 2000 فترة «الغالاكتيكوس» بين عامي تُــعـد مـثـالا على ذلــك، حـن اجتمعت 2006 و أســـــمـــــاء رنـــــانـــــة مـــثـــل الــــبــــرازيــــلــــي رونـــــالـــــدو والبرتغالي لويس فيغو والإنجليزي ديفيد بـــــيـــــكـــــهـــــام، لـــــكـــــن حـــصـــيـــلـــة الألــــــقــــــاب لـــــم تــــكــــن عــلــى قـــدر الـتـوقـعـات. وأشـــار مـبـابـي وفينيسيوس إلـى أنهما يستمتعان بـــــــــــالـــــــــــلـــــــــــعـــــــــــب مـــــــــعـــــــــا، وتوافقهما بات أفضل من بــدايــة المــوســم المـاضـي حــن كــانــا يشغلان المـــســـاحـــات نـفـسـهـا. لــكــن عــــدم مـيـلـهـمـا إلــى الضغط أو أداء الـواجـبـات الدفاعية يجعل المهمة أصعب على زملائهما. وبعد الفوز على ريـال سوسيداد، قال لاعـــب الـوسـط الدولي الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي: «الــجــمــيــع عــمــل بــــجــــد... كــــان واضـــحـــا أنـنـا دافعنا كفريق طوال المباراة». وأقـــر البلجيكي تيبو كــورتــوا حــارس ريال مدريد: «خوض هذا الملحق لم يكن ما نـريـده، لكن بـات علينا القيام بـه، سنواجه فريقا عظيما ألحق بنا الأذى في ملعبه». وتـــابـــع الـــحـــارس الــعــمــاق: «عـلـيـنـا أن نتحسن، وأن نتعلم مـن تلك الهزيمة، وأن نـــحـــافـــظ عـــلـــى الـــــــروح نــفــســهــا الـــتـــي لـعـبـنـا بها ضـد سـوسـيـداد لنحقق نتيجة جيدة. ستكون الأمور مختلفة لأنها مواجهة بنظام الذهاب والإياب، لكننا نعلم أنهم سيبحثون عن أفضلية على ملعبهم، وعلينا أن نكون مــتــحــديــن دفـــاعـــيـــا وهــجــومــيــا لـــلـــعـــودة إلــى برنابيو بنتيجة جيدة». (حامل اللقب في اختبار فرنسي) وفي أول مواجهة بينهما في المسابقات الأوروبـــــيـــــة، يـلـتـقـي بـــاريـــس ســــان جـيـرمـان المـــتـــوج لــلــمــرة الأولــــــى فـــي تـــاريـــخـــه المــوســم المـــاضـــي، مـــع مــواطــنــه مــونــاكــو عـلـى ملعب «لويس الثاني» في الإمارة. وبـــــعـــــد بــــــدايــــــة جـــــيـــــدة فــــــي المـــســـابـــقـــة الأوروبـــــيـــــة، تـــراجـــع ســــان جــيــرمــان بـقـيـادة المــــــدرب الإســـبـــانـــي لـــويـــس إنـــريـــكـــي مكتفيا بــالمــركــز الـــحـــادي عـــشـــر، كــمــا أنـــهـــم خــســروا صـــدارة الـــدوري الفرنسي أمــام لنس بفارق نقطة، بعد أن هيمنوا عليه لسنوات طويلة منذ استحواذ شركة قطر للاستثمارات .2011 الرياضية على النادي عام لـــكـــن خـــصـــمـــه مــــونــــاكــــو لا يـمـر بــأفــضــل حـــالاتـــه، إذ تـــأهـــل بـصـعـوبـة إلـــــى المـــلـــحـــق مـــحـــتـــا المــــركــــز الـــحـــادي والعشرين، وخسر خلال هذا الموسم مـــــبـــــاراة فـي 22 مـــــــرات مـــــن أصــــــل 9 الدوري المحلي، ليحتل المركز الثامن »، لكن فريق الإمارة يدخل 1 في «ليغ الـــلـــقـــاء بـــذكـــريـــات انـــتـــصـــاره الـثـمـن بـــهـــدف دون رد عـــلـــى ســـــان جــيــرمــان فـــي الــــــدوري الــفــرنــســي خــــال نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي) المــاضــي عـلـى الملعب ذاته. وتـحـت قـيـادة المـــدرب سيباستيان بوكونيولي، يعتمد موناكو، على صلابته مباريات 4 في ملعبه؛ حيث لم يهزم في آخر أوروبــــيــــة هـــنـــاك، مـــع الـــحـــفـــاظ عــلــى نـظـافـة شـبـاكـه فـــي ثـــاث مـنـهـا. ومـــع ذلــــك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، مواجهات تقام بنظام الذهاب 5 إذ خسر آخر والإياب. ويـــســـاور مــونــاكــو الـــشـــك بـــشـــأن لـيـاقـة ثلاثة لاعبين أساسيين قبل مواجهة حامل بوكونيولي اللقب، وقال المدرب سيباستيان إن الدولي الفرنسي ماغني أكليوش ولاعب الوسط السنغالي لامين كامارا سيخضعان لاختبارات لياقة قبل المباراة مباشرة، بينما تعرض أنسو فاتي لكدمة في عضلة الفخذ للتقييم. ً وسيخضع أيضا أن أمـــــس: «عــلــيــنــا وقـــــال بــوكــونــيــولــي مــن خـوض نـؤمـن بـقـدراتـنـا، وإلا فــا فــائــدة المــــــبــــــاراة. أعـــتـــقـــد أن الـــاعـــبـــن مـتـحـمـسـون لتقديم أداء جيد ومـنـح أنفسهم فـرصـة في مباراة الإياب». وقــــــال ديـــنـــيـــس زكــــريــــا قـــائـــد مـــونـــاكـــو: «مـنـافـسـنـا قــــوي وســتــكــون مـــبـــاراة صـعـبـة. إذا لم نكن في أفضل حالاتنا ولم نقدم أداء مثالياً، فسيكون الأمر صعباً. علينا أن نبذل قصارى جهدنا». على الجانب الآخر، ورغم سجل باريس الــقــوي فــي الأدوار الإقـصـائـيـة، فـــإن زيــاراتــه الأخـيـرة لموناكو كانت محبطة؛ حيث حقق زيارات. 6 فوزا واحدا فقط في آخر ويـــعـــانـــي مـــونـــاكـــو مــــن أزمــــــة إصـــابـــات طــــاحــــنــــة؛ حــــيــــث يـــغـــيـــب كــــــل مــــــن تـــاكـــومـــي مـيـنـامـيـنـو ومــحــمــد ســالــيــســو وإريــــــك دايـــر وبــــــول بـــوغـــبـــا، كـــمـــا تـــحـــوم الـــشـــكـــوك حـــول مـــشـــاركـــة لامــــن كــــامــــارا. فـــي المـــقـــابـــل، يفقد بـــاريـــس خـــدمـــات فـــابـــيـــان رويـــــز وكـويـنـتـن نـدغـانـتـو، لكنه يـعـول على تـوهـج مهاجمه أهــــداف في 3 عـثـمـان ديمبيلي الــــذي سـجـل آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. وفـــــي إســـطـــنـــبـــول، يــســتــضــيــف عــمــاق الكرة التركية غلاطة ســراي المــارد الإيطالي يوفنتوس. وتكتسب هــذه المـواجـهـة أهمية تـاريـخـيـة، إذ يـعـود الـفـريـق الـتـركـي لـــأدوار عـامـا، في 12 الإقـصـائـيـة للمرة الأولـــى منذ حـن يسعى يوفنتوس لكسر عـقـدة لازمته بخسارته لآخــر خمس مـواجـهـات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلاطة ســراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تـحـت قــيــادة مــدربــه أوكــــان بـــوروك؛ انـــتـــصـــارات متتالية 4 حــيــث حــقــق الــفــريــق هدفا ً. 15 سجل خلالها ويــــــعــــــول غـــــاطـــــة ســـــــــراي عــــلــــى قـــوتـــه الــضــاربــة فـــي الــهــجــوم المـتـمـثـلـة فـــي الـقـائـد الأرجـنـتـيـنـي مــــاورو إيـــكـــاردي، الـــذي سجل ثـــاثـــة أهــــــداف (هـــاتـــريـــك) مــــؤخــــراً، والـنـجـم الــنــيــجــيــري فـيـكـتـور أوســيــمــن الـــــذي يـقـدم مستويات استثنائية. ورغـــــــم هـــزيـــمـــتـــه الأخـــــيـــــرة فــــي مــرحــلــة الـــدوري أمــام مانشستر سيتي، فـإن الفريق الـتـركـي استحق الـتـأهـل للملحق باحتلاله المــركــز الـعـشـريـن، وهـــو يعتمد بـشـكـل كبير عــلــى الـــدفـــع المــعــنــوي مـــن جــمــاهــيــره؛ حيث مواجهة 11 خسر مباراة واحدة فقط من آخر قارية على أرضه. فـي المقابل يتطلع يوفنتوس للتأكيد عــــلــــى أن مــــرحــــلــــة الــــتــــجــــديــــد تــــحــــت قــــيــــادة المــــــــدرب لـــوســـيـــانـــو ســبــالــيــتــي تــســيــر عـلـى النهج الصحيح، بعد سلسلة مـن النتائج الإيــجــابــيــة قـبـل الـتـعـثـر الأخـــيـــر فـــي ديـربـي فــي مـبـاراة 3 - 2 إيـطـالـيـا أمـــام إنـتـر مـيـان شـهـدت جـــدلا كبيرا حــول التحكيم. واحتل يـوفـنـتـوس المــركــز الـثـالـث عـشـر فــي مرحلة نقطة، ونتائجه 13 الـدوري الموحد برصيد غـيـر الـجـيـدة خــــارج الـــديـــار تــنــذر بصعوبة مهمته اليوم، خاصة أنه لم يسبق أن حقق الـــفـــوز فـــي أي مـــن زيـــاراتـــه الـــثـــاث الـسـابـقـة لملعب غلاطة سراي. وعلى ملعب «سيغنال إيـدونـا بــارك»، يـسـتـضـيـف بـــوروســـيـــا دورتـــمـــونـــد الألمـــانـــي نظيره أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وســـط تـبـايـن واضـــح بــن تــاريــخ دورتـمـونـد العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المــتــصــاعــد الــــذي أنــهــى مــرحــلــة الــــــدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتـمـونـد، تحت قيادة المـدرب نـيـكـو كـوفـاتـش فــتــرة ذهـبـيـة مـحـلـيـا؛ حيث انـتـصـارات متتالية محلياً، آخرها 6 حقق اكـــتـــســـاح مـــايـــنـــز بـــربـــاعـــيـــة نــظــيــفــة الــســبــت ليقلص الـفـارق مع بايرن ميونيخ المتصدر نقاط فقط. 6 إلى ورغــــــم تـــأهـــلـــه لـلـمـلـحـق بـــشـــق الأنـــفـــس فــــي المــــركــــز الـــســـابـــع عـــشـــر، بـــعـــد خــســارتــن متتاليتين أمــام توتنهام الإنجليزي وإنتر ميلان، يعول دورتموند على حصنه المنيع؛ حــيــث لـــم يــخــســر ســــوى مـــبـــاراتـــن فــقــط من مواجهة قارية على أرضـه، وطامحا 22 آخر فــي تـاريـخ 100 إلـــى تسجيل انــتــصــاره رقـــم المسابقة الأوروبية الكبرى. في المقابل يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحـــد أكــثــر الأنـــديـــة الإيـطـالـيـة اســتــقــرارا هـذا العام؛ حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا منذ ، ونجح مدربه رافاييل بالادينو 2026 بداية في إعادة إحياء الآمال. مبابي (وسط) عاد لتدريبات الريال وبات مستعدا لخوض المواجهة الصعبة ضد بنفيكا (إ.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» مورينيو يراقب تدريب بنفيكا قبل اللقاء المرتقب مع ريال مدريد (إ.ب.أ) لوكاتيلي قائد يوفنتوس تنتظره موقعة صعبة في تركيا (أف.ب) عثمان ديمبلي ورقة سان جيرمان الرابحة في مواجهة موناكو (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky