اقتصاد 16 Issue 17248 - العدد Tuesday - 2026/2/17 الثلاثاء ECONOMY دور تطوير حقل «غزة مارين» في إعادة إعمار قطاع غزة ، أُعلن عن بدء 2026 ) في أواخر شهر يناير (كانون الثاني المرحلة الثانية من خطة «تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة». هذا الإعلان المهم يثير تساؤلات كثيرة ما زالت مطروحة بشأن كيفية العمل في المشروع. لكن من الواضح أن هذا الإعلان يعد إشارة انطلاق المرحلة الثانية لإعادة إعمار القطاع. فبراير (شباط) الحالي 11 نشرت صحيفة «معاريف» في مقالا عن ميزانية الإعـمـار الضخمة المطلوب تأمينها لتنفيذ المــشــروع، وقــد أعـــادت نـشـره باللغة العربية الــدوريــة اليومية «مـــخـــتـــارات مـــن الــصــحــف الــعــبــريــة»، الــــصــــادرة عـــن «مـؤسـسـة الدراسات الفلسطينية» في بيروت، مشيرة إلى ما ذُكر في المقال بأنه «يجدر التذكير بوجود حقل غاز فلسطيني قبالة سواحل غزة... وقد جرت في السابق عدة محاولات لتطويره، لكنها لم تنجح، وربما يمكن الآن دمجه في عملية إعادة إعمار القطاع». لكن الذي لم يذكره مقال «معاريف» أن حقل «غزة مارين» ليس فقط الحقل الغازي الوحيد المتوفر في بحر غـزة، بل هو أيضا من أصغر الحقول في جنوب شرقي البحر المتوسط؛ لذا فمن الغريب أن يطالَب باستعمال إمـدادات هذا الحقل الأصغر لتوفير الطاقة لتشييد «ريفييرا» جديدة. 1.4 هــذا يـطـرح أسئلة عـــدة: هـل احتياطي حقل مـن نحو تريليون قدم مكعبة من الغاز كاف لتزويد الـ«ريفييرا» بالطاقة؛ بناطحات السحاب فيها وبالمؤسسات ذات الاستهلاك الضخم للطاقة؟ لماذا لا تمدها إسرائيل بالاحتياطي الغازي ذاته الذي ؟2024 يقدر بأكثر من تريليون متر مكعب، وفق تقديرات عام لقد استنزفت إسرائيل سابقا حقل «مــاري - ب» المحاذي لـــلـــســـواحـــل الــفــلــســطــيــنــيــة؛ نــتــيــجــة تــــزويــــد الــــســــوق الــداخــلــيــة في المائة من حاجتها للطاقة الغازية منه، 60 الإسرائيلية بنحو قبيل اكتشافاتها الضخمة لاحقاً؛ الأمر الذي جعل احتياطات حقل «ماري - ب» قابلة للنضوب، وفق «إدارة معلومات الطاقة الأميركية». والـــســـؤال الأهــــم: كـيـف ستستطيع الـسـلـطـة الفلسطينية مستقبلا توفير الطاقة لدولتها المنشودة (قطاع غزة والضفة الـغـربـيـة والـــقـــدس الـشـرقـيـة) بـعـد اســتــنــزاف حقلها الـطـاقـوي الوحيد الذي تسيطر عليه؟ تملك السلطة الفلسطينية حقل «غزة مارين»، وفق اتفاقية أوسلو؛ إذ إن «السلطة» هي المسؤولة عن الاستكشاف والإنتاج النفطي في بحر غـزة، بينما إسرائيل مسؤولة عن الناحيتين الأمنية والعسكرية في البحر. وبالفعل، عملت «السلطة» منذ البداية على تحمل مسؤوليات النفط في بحر غـزة، واختارت للعمل عليه بداية شركة «بريتش غــاز»؛ التي أسست بدورها «كونسورتيوم» مع شركة «سـي سي للنفط والـغـاز» المملوكة فلسطينيا والمسجلة في اليونان وذات الخبرة في المشروعات الـنـفـطـيـة الــعــربــيــة (أقــــطــــار دول الــخــلــيــج الـــعـــربـــي والــــعــــراق)، بالإضافة إلى عملها في مجال الاكتشاف والإنتاج في سلطنة عمان واليمن. ،1999 اكتشف «الكونسورتيوم» حقل «غــزة مـاريـن» عـام لـكـن الـحـكـومـات الإسـرائـيـلـيـة حــاولــت مــــرارا تعطيل وتـأخـيـر التطوير بإضافة شـــروط لـم يُتفق عليها مسبقاً، مثل تزويد السوق الإسرائيلية والشركات الإسرائيلية بأسعار مخفضة، ومحاولة فرض تأسيس صندوق يـودَع فيه الريع المالي لبيع الغاز لا يمكن السحب منه دون الموافقة الإسرائيلية؛ الأمر الذي رفضته السلطة الفلسطينية. فـعـلـى الــرغــم مــن اكــتــشــاف الــغــاز فــي بـحـر غـــزة قـبـل نحو ربع قـرن، فإن الحقل لم يطوَّر حتى الآن. وقد اختارت «سلطة المـصـادر الطبيعية»، التابعة للسلطة الفلسطينية، لتطويره شركة «بريتش غــاز»، التي اضطرت إلـى الانسحاب لاحقا من المشروع، في رد فعل على العقبات التعجيزية التي وضعتها الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة مـــرة تـلـو الأخــــرى دون مــبــرر فـعـلـي أو قانوني. ثم اختارت «سلطة المصادر الطبيعية» بعدها شركة «شــلّ» لتطوير الحقل، وقـد انسحبت؛ هي أيضاً، من المشروع للأسباب التعجيزية الإسرائيلية ذاتها. على أثر ذلك، فوّضت «السلطة» كلا من «الشركة المصرية الـعـامـة للحفر الـبـحـري الـبـتـرولـي» وشــركــة «ســـي ســي للنفط ، لكن العمل تأخر بسبب 2013 والغاز» للتطوير في أوائـل عام حرب غزة حينها. كيلومترا من ساحل 36 يقع حقل «غـزة مارين» على بعد مترا تحت سطح البحر. والحقل مقسوم 28 غـزة وعلى عمق إلى قسمين؛ أولهما في منتصف بحر غزة، والثاني «حدودي» يميل بـاتـجـاه حـــدود المــيــاه الإسـرائـيـلـيـة الـجـنـوبـيـة الشرقية. وتقول المعلومات المتوافرة إن احتياطي الحقل بقسميه يقدر تريليون قدم مكعبة، وهذا ليس فقط ضئيلا نسبياً؛ 1.4 بنحو بل كذلك يشكل المصدر الطاقوي الوحيد الذي تملكه «السلطة»؛ مما يستوجب مــشــاورات عــدة لاتـخـاذ الــقــرارات المناسبة عند المضي في تطوير الحقل. السؤال هنا: هل تطوير الحقل قبالة شواطئ غزة يمكن أن يسهم في إعادة إعمار القطاع؛ خصوصا مع احتياطاته الغازية المنخفضة، ومــع تلك الـغـازيـة الضخمة نسبيا لــدى إسرائيل، واسـتـهـاك الـطـاقـة الـعـالـي المـتـوقـع فــي الأراضــــي الفلسطينية مستقبلاً؟ وكيف ستستطيع هذه الأراضي أو الدولة المنشودة للفلسطينيين، التي وافقت عليها الغالبية الساحقة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، المضي قدما دون مصدر طاقوي واحد يوفر لها متطلَّبا ضروريا للعيش والاستمرارية. وليد خدوري اختبار ياباني مبكر لتاكايتشي في ظل نمو اقتصادي هش تـــــراجـــــع الاقــــتــــصــــاد الــــيــــابــــانــــي مـــــع نـمـو ضــعــيــف فــــي الــــربــــع الـــــرابـــــع، مــتــخــلــفــا بـشـكـل كبير عـن تـوقـعـات الـسـوق فـي اخـتـبـار حاسم لحكومة رئيسة الــــوزراء سـانـاي تاكايتشي، حـيـث تُـــؤثـــر ضــغــوط تـكـالـيـف المـعـيـشـة سلبا على الثقة والطلب المحلي. وبــعــد فــوزهــا الــســاحــق فــي الانـتـخـابـات، تستعد حكومة تاكايتشي لـزيـادة الاستثمار مــــن خـــــال الإنـــــفـــــاق الـــحـــكـــومـــي المــــوجــــه لــدعــم الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي. وتسلط بيانات يـوم أمــس، الضوء على التحدي الذي يـواجـه صـنّــاع الـسـيـاسـات فـي وقــت جـــدّد بنك اليابان التزامه بمواصلة رفع أسعار الفائدة، وتطبيع السياسات النقدية بعد سـنـوات من انـخـفـاض تـكـالـيـف الاقـــتـــراض إلـــى مستويات قياسية، وسط تضخم مستمر وضعف الين. وقال مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»: «تــبــدو جـهـود تـاكـايـتـشـي لإنــعــاش الاقـتـصـاد عبر سياسة مالية أكثر مرونة حكيمة». وأظــــهــــرت بـــيـــانـــات حــكــومــيــة أن الــنــاتــج المـحـلـي الإجــمــالــي فــي رابــــع أكــبــر اقـتـصـاد في فـي المـائـة سنويا في 0.2 العالم ارتـفـع بنسبة الـــربـــع الأخـــيـــر مـــن الـــعـــام مـــن أكــتــوبــر (تـشـريـن الأول) إلــى ديسمبر (كــانــون الأول)، وهــو أقل في 1.6 بكثير مــن مـتـوسـط الـتـوقـعـات الـبـالـغ المائة؛ وفقا لاستطلاع أجرته «رويترز». وبــالــكــاد عـــاد الاقــتــصــاد إلـــى الـنـمـو بعد فـي المـائـة فـي الربع 2.6 انـكـمـاش أكـبـر بنسبة الـسـابـق. ويُــتـرجـم هـــذا الــرقــم إلـــى ارتــفــاع ربـع في المائة، وهو أضعف من 0.1 سنوي بنسبة في المائة. 0.4 متوسط التوقعات البالغ وقال كازوتاكا مايدا، الخبير الاقتصادي فــي مـعـهـد مـيـجـي يـــاســـودا لــأبــحــاث: «يُــظـهـر هذا أن زخم تعافي الاقتصاد ليس قويا جداً. فالاستهلاك والإنـفـاق الرأسمالي والـصـادرات - وهـــــي المــــجــــالات الـــتـــي كـــنـــا نـــأمـــل أن تُـــحـــرك الاقتصاد - لم تكن قوية كما توقعنا». وســيُــبــقــي هـــــذا الــــزخــــم الــضــعــيــف بـشـكـل مـفـاجـئ المـسـتـثـمـريـن فـــي حــالــة تــرقــب لتعهد تـــاكـــايـــتـــشـــي الانــــتــــخــــابــــي بـــتـــعـــلـــيـــق ضـــريـــبـــة الاسـتـهـاك، وهــي قضية أثـــارت اضـطـرابـا في الأســــواق الـيـابـانـيـة الـتـي تخشى مــن الانـــزلاق المالي في دولة تُعاني من أثقل عبء ديون في العالم المتقدم. وقـــال ثيليانت أيـضـا: «فــي الــواقــع، يزيد تباطؤ الـنـشـاط الاقـتـصـادي مـن احتمالية أن تقدم تاكايتشي ليس فقط على تعليق ضريبة المبيعات على المـــواد الـغـذائـيـة، بـل أيـضـا على إقرار ميزانية تكميلية خلال النصف الأول من السنة المالية التي تبدأ في أبريل (نيسان)، بدلا من الانتظار حتى نهاية هذا العام». هل نشهد تباطؤا في رفع الفائدة؟ ويـتـوقـع المـحـلـلـون أن يــواصــل الاقـتـصـاد الـيـابـانـي نـمـوه بـوتـيـرة تـدريـجـيـة هـــذا الـعـام، على الـرغـم مـن أن ضعف نتائج الـربـع الأخير يشير إلى أن الاقتصاد قد يواجه صعوبة في تحقيق كامل طاقته. وقــــــال شــيــنــيــتــشــيــرو كـــوبـــايـــاشـــي، كـبـيـر الاقـــتـــصـــاديـــن فـــي شـــركـــة «مـيـتـسـوبـيـشـي يو إف جـيـه» لـأبـحـاث والاســـتـــشـــارات، إن «قـــدرة الاقــتــصــاد عـلـى تحقيق نـمـو مـسـتـدام تعتمد بشكل أساسي على قدرة الأجور الحقيقية على العودة بقوة إلى النمو الإيجابي». وأظــهــر اسـتـطـاع أجــــراه المــركــز الياباني خبيراً 38 للأبحاث الاقتصادية هذا الشهر، أن اقتصاديا تـوقـعـوا نـمـوا سنويا متوسطا في فـي 1.04 الـــنـــاتـــج المـــحـــلـــي الإجـــمـــالـــي بــنــســبــة في المائة في الربع 1.12 المائة في الربع الأول و الثاني. ويـقـول خـبـراء اقتصاد إن تقرير الناتج المـحـلـي الإجـمـالـي الأخــيــر مــن غـيـر المــرجــح أن يـــؤثـــر عــلــى قــــــرارات الــســيــاســة الــنــقــديــة لبنك الــــيــــابــــان، لـــكـــن فـــــوز تـــاكـــايـــتـــشـــي الـــتـــاريـــخـــي فــي الانــتــخــابــات زاد مــن اهـتـمـام الــســوق بما إذا كـــانـــت رئـــيـــســـة الــــــــوزراء ذات الــتــوجــهــات الـتـيـسـيـريـة سـتـجـدد دعــواتــهــا لإبــقــاء أسـعـار الفائدة منخفضة. ًطوكيو: «الشرق الأوسط» واردات الصين من النفط الروسي تسجل مستوى قياسيا أشــار متعاملون وبيانات تتبع السفن إلـــى أن واردات الــصــن مــن الـنـفـط الــروســي فـــي طـريـقـهـا لــارتــفــاع لـلـشـهـر الــثــالــث على التوالي، لتصل إلـى مستوى قياسي جديد فـــي فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط)؛ إذ اشـــتـــرت مـصـافـي التكرير المستقلة شحنات بأسعار مخفضة للغاية، بعد أن قللت الهند مشترياتها. وقــــــــــــدَّر تـــقـــيـــيـــم مــــبــــكــــر أجــــــرتــــــه شـــركـــة «فورتيكسا أناليتيكس» أن شحنات النفط 2.07 الـــخـــام الــــروســــي إلــــى الـــصـــن سـتـبـلـغ مليون برميل يوميا فـي فـبـرايـر، متجاوزة معدل يناير (كانون الثاني) الذي يقدَّر بنحو مليون برميل يومياً. 1.7 وأظهرت البيانات المؤقتة لشركة «كبلر» مليون برميل 2.083 أن واردات فبراير بلغت مــلــيــون بـرمـيـل 1.718 يــومــيــا صـــعـــودا مـــن يوميا في يناير. وحـــلـــت الـــصـــن مــنــذ نــوفــمــبــر (تــشــريــن الــثــانــي) مـحـل الـهـنـد كـأكـبـر عـمـيـل لموسكو في الشحنات البحرية؛ إذ أجبرت العقوبات الــــغــــربــــيــــة بـــســـبـــب الــــــحــــــرب فــــــي أوكـــــرانـــــيـــــا والـضـغـوط للتوصل إلــى اتـفـاق تـجـاري مع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة نـــيـــودلـــهـــي عـــلـــى خـفـض وارداتــــــهــــــا مــــن الـــنـــفـــط الـــــروســـــي إلـــــى أدنــــى مستوياتها في عامين، في ديسمبر (كانون الأول). وتشير بـيـانـات «كـبـلـر» إلــى أن واردات الهند من النفط الخام الـروسـي من المتوقع مليون برميل 1.159 أن تنخفض أكـثـر إلــى يوميا في فبراير. ومـصـافـي الـتـكـريـر الصينية المستقلة هي أكبر مستهلك في العالم للنفط الخاضع لـلـعـقـوبـات الأمــيــركــيــة، مـــن روســـيـــا وإيـــــران وفنزويلا. وقـــــال مــتــعــامــل صــيــنــي كــبــيــر يـتـعـامـل بــانــتــظــام مـــع مــصــافــي الــتــكــريــر المـسـتـقـلـة: «بالنسبة لـلـجـودة الـتـي نحصل عليها من مــعــالــجــة الــنــفــط الــــروســــي مـــقـــارنـــة بـالـنـفـط الإيــرانــي، فقد أصبحت الإمــــدادات الروسية أكثر تنافسية نسبياً» مقارنة بالماضي. وأضـــــــــاف الــــتــــاجــــر أن مــــزيــــج «إســــبــــو» الــــروســــي الــــرائــــد يـــجـــري تــــداولــــه فـــي الآونــــة دولارات لـلـبـرمـيـل، أقــل 9 و 8 الأخـــيـــرة بـــن مـن سعر العقود الآجـلـة لخام برنت تسليم مــــــارس (آذار)، فــــي حــــن تــــم تــقــيــيــم المـــزيـــج الإيــــرانــــي الــخــفــيــف، وهــــو نــــوع مـــن الـــجـــودة دولارات 10 نفسها، في الآونــة الأخـيـرة بين دولارا أقل من خام برنت. 11 و وقـــالـــت إيــمــا لـــي، مـحـلـلـة «فـورتـيـكـسـا» لــشــؤون الــصــن، وفــقــا لــــ«رويـــتـــرز»، إن عـدم اليقين منذ يناير بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن هجمات عسكرية على إيران إذا فشلت المفاوضات بشأن الاتفاق النووي في تحقيق النتائج التي تريدها واشنطن، حـــــد مــــن مـــشـــتـــريـــات المــتــعــامــلــن ومــصــافــي التكرير الصينية. وأضــــــافــــــت لـــــــي: «بـــالـــنـــســـبـــة لــلــمــصــافــي المستقلة، يبدو النفط الروسي أكثر موثوقية الآن؛ إذ يشعر الناس بالقلق إزاء شحنات النفط الإيراني في حالة حدوث مواجهة عسكرية». وقـدّرت «فورتيكسا» أن شحنات النفط الإيــــرانــــي إلــــى الـــصـــن -وغـــالـــبـــا مـــا يصفها المــتـعـامـلـون بــأنـهـا مــالـيـزيـة لـلـتـحـايـل على 1.03 الـعـقـوبـات الأمــيــركــيــة- انـخـفـضـت إلـــى مليون برميل يوميا هذا الشهر، مقارنة مع مليون برميل يوميا في يناير. 1.25 بكين: «الشرق الأوسط» بروكسل توظف غاز المتوسط لإنهاء حقبة الارتهان لموسكو اليونان... بوابة «شيفرون» لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي فـــــــــي خــــــــطــــــــوة تـــــعـــــكـــــس عــــــمــــــق الـــــتـــــحـــــالـــــف الاستراتيجي بين ضفتي الأطلسي، وقـع تحالف دولــي بقيادة عملاق النفط الأميركي «شيفرون» اتـفـاقـيـات حـصـريـة للتنقيب عــن الــغــاز الطبيعي جنوب اليونان. وتأتي هـذه الخطوة تحت مظلة رؤيـــة الاتــحــاد الأوروبــــي الـهـادفـة إلــى إعـــادة رسم خريطة الطاقة في القارة، وتأمين بدائل مستدامة تـنـهـي حـقـبـة الـتـبـعـيـة لــــإمــــدادات الـــروســـيـــة، مما يحول منطقة شرق المتوسط إلى حجر زاويـة في استراتيجية الأمن القومي الأوروبي. تمنح هـذه الاتفاقيات «شيفرون» الحق في قـــيـــادة عـمـلـيـات الـبـحـث فـــي أربـــعـــة حــقــول بحرية عميقة في جنوب شبه جزيرة بيلوبونيز وجزيرة ألـــف 47 كــــريــــت، بـــمـــســـاحـــة إجـــمـــالـــيـــة تـــصـــل إلـــــى كيلومتر مربع، وهو ما يضاعف المساحة البحرية المــتــاحــة لـاسـتـكـشـاف الـتـابـعـة لــاتــحــاد فـــي تلك المنطقة. ويرى مراقبون في بروكسل أن دخول كبرى شـركـات الـطـاقـة الأمـيـركـيـة يمثل «ذراعــــا جـديـدة» لـاتـحـاد الأوروبـــــي لتحقيق الاســتــقــال الـطـاقـي، خـــاصـــة وأن المــــشــــروع يـــهـــدف لـــتـــزويـــد الأســــــواق الأوروبية بالغاز عبر «ممر الغاز العمودي» الذي يربط اليونان بوسط أوروبا وأوكرانيا. هـذه الاتفاقية هي الثانية خـال أشهر التي تشارك فيها شركة طاقة أميركية كبرى، في وقت يسعى الاتحاد الأوروبي إلى التخلص التدريجي مــــن الإمـــــــــــدادات مــــن روســــيــــا، وتـــســـعـــى الــــولايــــات المتحدة إلى أن تكون البديل. وكـــانـــت «إكـــســـون مــوبــيــل» قـــد انــضــمــت، في نوفمبر (تشرين الثاني) المـاضـي، إلـى «إنـرجـن» و«هيلينيك» للتنقيب عن الغاز في منطقة بحرية أخرى غرب اليونان. اليونان تسعى لتكون بوابة للغاز الأميركي أعـادت اليونان، التي لا تنتج الغاز وتعتمد على وارداتـــه لتوليد الطاقة والاستهلاك المحلي، إحــيــاء مساعيها لاسـتـكـشـاف الــغــاز بـعـد صدمة الـتـي نجمت عــن الـغـزو 2022 أســعــار الـطـاقـة عـــام الروسي لأوكرانيا. كما تهدف إلى أن تكون بوابة للغاز الطبيعي المسال الأميركي المنقول عبر ممر الغاز العمودي، وهو مسار ينقل الغاز من اليونان إلى أوروبا الوسطى وأوكرانيا. وقـــالـــت الــســفــيــرة الأمــيــركــيــة لــــدى الــيــونــان، كيمبرلي غيلفويل، إن تدفق الغاز الطبيعي المسال الأميركي عبر اليونان عزز التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا. أضـــافـــت غـيـلـفـويـل خـــال عـــرض الــعــقــود في أثينا: «إنها تعيد رسم خريطة الطاقة في أوروبا، بـبـسـاطـة، مــن خـــال تـوفـيـر بــديــل مــســتــدام للغاز الـــروســـي لـيـس لمـوسـم واحـــد فـحـسـب، بــل لأجـيـال قادمة». يـعـمـل الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي عــلــى بــنــاء قــــدرات الطاقة المتجددة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الـحـراري، ولكنه أقـر بالحاجة إلـى الغاز الطبيعي كـــوقـــود انــتــقــالــي لــلــمــســاعــدة فـــي اســـتـــقـــرار شبكة الــكــهــربــاء عـنـد انــقــطــاع الــطــاقــة الـشـمـسـيـة وطـاقـة الرياح. سـيـحـتـاج الـــبـــرلمـــان الــيــونــانــي إلــــى المــوافــقــة على عقود التأجير قبل أن يتمكن التحالف الذي تقوده شركة «شيفرون» من بدء الأبحاث الزلزالية فــــي وقــــــت لاحــــــق مــــن هــــــذا الـــــعـــــام. وقــــــد صـــرّحـــت اليونان بـأن أمــام التحالف مـدة تصل إلـى خمس سنوات لتحديد مواقع الرواسب المحتملة القابلة لـاسـتـخـراج، وأن أي عمليات حـفـر تجريبية لن .2032-2030 تُجرى قبل عامي حقول بحرية عميقة في اليونان (أ.ف.ب) 4 يتيح اتفاق لشركة «شيفرون» قيادة عمليات التنقيب عن الغاز في أثينا: «الشرق الأوسط» دخول كبرى شركات الطاقة الأميركية يمثل «ذراعا جديدة» للاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقلال الطاقي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky