7 إيران NEWS Issue 17247 - العدد Monday - 2026/2/16 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT إدراج النفط والغاز في سلة التفاوض... ورئيس الأركان الإيراني يهوّن من تهديدات ترمب طهران تستبق جولة جنيف بطرح خفض التخصيب مقابل رفع العقوبات أكَّد مسؤول إيراني كبير أن الجولة الــثــانــيــة مـــن المـــحـــادثـــات غــيــر المــبــاشــرة مـــع واشـــنـــطـــن، سـتُــعـقـد فـــي جـنـيـف غــدا (الــــثــــاثــــاء، فـــي وقــــت أبـــــدت فــيــه طــهــران اســتــعــدادهــا للنظر فــي تـقـديـم تــنــازلات بملفها النووي إذا أبدت الولايات المتحدة استعدادا لمناقشة رفـع العقوبات، وذلك وســط حشد عسكري أمـيـركـي متواصل فــي المـنـطـقـة وتـلـويـح مـتـبـادل بـخـيـارات القوة. وتـــوجـــه وزيــــر الــخــارجــيــة الإيـــرانـــي عـــبـــاس عـــراقـــجـــي إلــــى ســـويـــســـرا، أمـــس، لـلـمـشـاركـة فــي الــجــولــة الـثـانـيـة. وقـالـت الخارجية الإيـرانـيـة فـي بيان إن الوزير «غــــادر طــهــران مـتـوجـهـا إلـــى جنيف في وقــــت مــتــأخــر مـــن الأحــــد عــلــى رأس وفــد دبــــلــــومــــاســــي وتـــقـــنـــي لإجـــــــــراء الـــجـــولـــة الثانية من المحادثات النووية وعقد عدد من المشاورات الدبلوماسية». وقـــبـــيـــل تـــوجـــهـــه إلـــــى جـــنـــيـــف، قـــدم عراقجي تقريرا خلال اجتماع الحكومة الأحــد، حـول آخـر المستجدات والقضايا المرتبطة بالمفاوضات الجارية، حسبما أورد الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية على تطبيق «تلغرام». ومن المقرر أن يجري عراقجي، خلال زيارته إلى جنيف، محادثات مع نظيريه السويسري والعُماني، إضافة إلى المدير الـــعـــام لــلــوكــالــة الـــدولـــيـــة لـلـطـاقـة الــذريــة رافـائـيـل غــروســي، وعـــدد مـن المسؤولين الـــدولـــيـــن، وفــــق بــيــان الـــــــوزارة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقـــبـــيـــل الإعــــــــان الــــرســــمــــي، أفـــــادت تقارير إعلامية بـأن عراقجي، سيتوجه هذا الأسبوع إلى جنيف، للمشاركة في أعمال الـــدورة الحادية والستين لمجلس حــقــوق الإنـــســـان الــتــابــع لــأمــم المـتـحـدة، المنعقدة في قصر الأمم خلال الفترة من أبريل (نيسان). 2 فبراير (شباط) إلى 23 وفــي وقــت سابق أمــس، أفــاد مجيد تـخـت روانـــجـــي، نــائــب وزيــــر الـخـارجـيـة الإيراني للشؤون السياسية، في مقابلة مـــع هـيـئـة الإذاعــــــة الـبـريـطـانـيـة (بــــي بي ســـــي)، بــــأن إيــــــران مــســتــعــدة لـلـنـظـر في تقديم تــنــازلات فـي سبيل الـتـوصُّــل إلى اتــــفــــاق نـــــــووي مــــع الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة، إذا أبــــدى الــجــانــب الأمــيــركــي اســتــعــدادا لمناقشة رفع العقوبات. وقـــال تـخـت روانــجــي إن الــكــرة «فـي مـلـعـب أمــيــركــا لإثـــبـــات أنــهــا تــريــد إبـــرام اتـــفـــاق»، مـضـيـفـا: «إذا كـــانـــوا صــادقــن، فـأنـا واثـــق مـن أنـنـا سنكون على طريق الـــتـــوصـــل إلـــــى اتـــــفـــــاق». وأشـــــــار إلـــــى أن الـجـولـة السابقة «إيـجـابـيـة إلــى حـد ما، لكن من المبكر إصدار الحكم عليها». مصير اليورانيوم وقـــال رئـيـس منظمة الـطـاقـة الـذريـة الإيـــرانـــيـــة مـحـمـد إســـامـــي، الاثـــنـــن، إن طــــهــــران قــــد تــــوافــــق عـــلـــى خـــفـــض نـسـبـة تـــركـــيـــز الــــيــــورانــــيــــوم الأعــــلــــى تـخـصـيـبـا لـــديـــهـــا، مـــقـــابـــل رفـــــع جــمــيــع الــعــقــوبــات المـالـيـة. واسـتـشـهـد تـخـت روانــجــي بهذا الــطــرح فــي مـقـابـلـتـه مــع «بـــي بــي ســي»، بوصفه مثالا على ما عدّه مرونة إيرانية في المفاوضات. وقـــــــــــــال تـــــخـــــت روانــــــــــجــــــــــي: «نــــحــــن مـــســـتـــعـــدون لمـــنـــاقـــشـــة هــــــذا وغـــــيـــــره مـن القضايا المرتبطة ببرنامجنا إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات». وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بــإمــكــانــيــة مــوافــقــة إيـران على إخـراج مخزونها البالغ أكثر كيلوغرام من اليورانيوم عالي 400 من التخصيب إلى خارج البلاد، قال إن «من المبكر جدا القول بما سيحدث خلال سير المفاوضات». وقبل الجولة الأولى من المحادثات، اقترحت روسيا نقل اليورانيوم من إيران فـــي إطـــــار أي اتـــفـــاق يـــهـــدف إلــــى تـهـدئـة المخاوف الأميركية، لكنها شددت على أن القرار النهائي يعود حصرا إلى طهران. وحـــيـــنـــهـــا نـــقـــلـــت صـــحـــيـــفـــة «نــــيــــويــــورك تايمز»، الثلاثاء، عن مسؤولين إيرانيين قـولـهـمـا إن إيـــــران، فــي مـحـاولـة لتهدئة الـــــوضـــــع، مـــســـتـــعـــدة لإغـــــــاق أو تـعـلـيـق بـــرنـــامـــجـــهـــا الــــــنــــــووي، وهــــــو مـــــا عـــدّتـــه الصحيفة الأميركية تنازلا كبيراً. وأشــــــــــار المـــــــســـــــؤولان إلـــــــى أن أمــــن مــجــلــس الأمـــــن الـــقـــومـــي الإيـــــرانـــــي، علي لاريجاني، حمل رسالة من المرشد علي خامنئي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بــوتــن، تفيد بـــأن إيــــران قــد تــوافــق على شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، .2015 كــمــا فـعـلـت بــمــوجــب اتـــفـــاق عــــام وســـافـــر لاريــجــانــي بـعـد الــجــولــة الأولـــى مـــن المـــحـــادثـــات، إلــــى مـسـقـط والـــدوحـــة. وكان لافتا تأكيد لاريجاني تلقي رسائل أميركية عبر سلطنة عمان. ويعتقد كثيرون أن لاريجاني يدير مـسـارا مــوازيــا للمفاوضات، إلــى جانب فريق الـتـفـاوض الــنــووي. ويـعـود القرار الـــنـــهـــائـــي بـــشـــأن أي مـــحـــادثـــات نـــوويـــة أو الـسـيـاسـة الــخــارجــيــة، لمـجـلـس الأمـــن الــــقــــومــــي الـــــــذي يــــصــــادق عـــلـــى قــــراراتــــه صاحب كلمة الفصل في النظام؛ المرشد علي خامنئي. لـكـن نــائــب لاريــجــانــي فـــي الــشــؤون الـدولـيـة، علي بـاقـري كـنـي، نفى حـدوث ذلــــك، وقــــال فــي تـصـريـح لــوســائــل إعــام داخــلــيــة، إن إيــــران «لا تــنــوي نـقـل المـــواد النووية المخصبة إلى أي دولة»، مضيفا أن المفاوضات «لا تدور أساسا حول مثل هذا الأمر». نقطة خلاف رئيسية من جانبه، لم يعلق تخت روانجي على شحن اليورانيوم المخصب للخارج، لـــكـــنـــه قــــــال إن مــــن المــــطــــالــــب الأســـاســـيـــة لطهران أن تقتصر المحادثات على الملف الــــنــــووي، قـــائـــاً: «نــفــهــم أنـــهـــم تـوصـلـوا إلى نتيجة مفادها أنه إذا أردتـم اتفاقاً، فعليكم التركيز على القضية النووية». وجـــدَّد تخت روانـجـي التأكيد على رفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل، وهو ما ظل نقطة خلاف رئيسية أعاقت التوصل إلى اتفاق العام الماضي مع الولايات المتحدة، التي تعد استمرار التخصيب داخل إيران مسارا قد يُفضي إلى امتلاك سلاح نـووي. وتنفي طهران سـعـيـهـا إلــــى ذلـــــك. وأشــــــار أيـــضـــا رفــض بـــــاده مـنـاقـشـة بـرنـامـجـهـا لـلـصـواريـخ الباليستية مع الجانب الأميركي، وهو مطلب أساسي لإسرائيل. تبادل تحذيرات ونـــقـــلـــت «رويـــــــتـــــــرز»، الــــســــبــــت، عـن مسؤولين أميركيين قولهما إن الجيش الأمـــــيـــــركـــــي يـــســـتـــعـــد لاحــــتــــمــــال تــنــفــيــذ عمليات متواصلة قد تمتد لأسابيع ضد إيران، إذا أمر الرئيس ترمب بشن هجوم. ويــعــكــس ذلـــــك، بــحــســب المــصــدريــن اللذين طلبا عدم كشف هويتيهما نظرا لـحـسـاسـيـة المـــســـألـــة، مــســتــوى المـخـاطـر المحيطة بـالمـسـار الـدبـلـومـاسـي الـجـاري بين واشنطن وطهران. ويــــتــــزامــــن المــــســــار الـــتـــفـــاوضـــي مـع تعزيز الـوجـود العسكري الأمـيـركـي، إذ يُــنـتـظـر وصــــول حـامـلـة طـــائـــرات ثـانـيـة، بـعـدمـا أمـــر الـبـنـتـاغـون حـامـلـة «جـيـرالـد فـــــورد» بــالــتــوجــه إلــــى الـــشـــرق الأوســـــط، فـــي إطـــــار ســيــاســة تـــقـــوم عــلــى مـواصـلـة الـدبـلـومـاسـيـة مــع إبــقــاء أدوات الضغط قائمة. ولـــــــــوّح تــــرمــــب بـــإمـــكـــانـــيـــة «تــغــيــيــر النظام» في إيـــران، معتبرا أنـه قد يكون «أفــضــل مــا يـمـكـن أن يـــحـــدث»، مـمـا رفـع سقف التوتر قبيل الجولة المرتقبة في جنيف. وفـــــي تـــحـــذيـــر عـــســـكـــري جــــديــــد مـن طــــهــــران، وجــــه رئـــيـــس الأركـــــــان لــلــقــوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، تحذيرا مــبــاشــرا إلـــى تـــرمـــب، وقــــال فـــي تصريح نـقـلـتـه وســـائـــل إعـــــام رســمــيــة، إن على الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي أن يـعـلـم أن خــوض مــواجــهــة مـــع إيــــــران، ســيــكــون بالنسبة إلــيــه «درســــا وعـــبـــرة»، وإن الإقـــــدام على مـثـل هـــذه الـخـطـوة سيجعله «يــكــف عن العربدة في العالم». وأضــــاف مــوســوي: «إذا كـــان ترمب يــــنــــوي الــــــحــــــرب، فــــلــــمــــاذا يــــتــــحــــدث عــن الــــتــــفــــاوض؟». وتـــابـــع: «إن تـصـريـحـات الرئيس الأميركي، الذي يدعي أنه يقود قوة عظمى، لا تليق برئيس دولة، وهي تنم عن تهور». وبـــــــــدوره، قـــــال تـــخـــت روانــــجــــي فـي مقابلته مع «بي بي سي»: «نسمع أنهم مهتمون بالمفاوضات... قالوا ذلك علنا وفـي محادثات خاصة عبر عُمان، إنهم يريدون حل هذه القضايا سلمياً». لكنه أشــار إلـى أن تصريحات ترمب الأخيرة ركـــــزت مـــجـــددا عــلــى «تــغــيــيــر الـــنـــظـــام»، متسائلا عن هذا التباين، ومضيفاً: «لا نسمع ذلك في الرسائل الخاصة». وتساءل تخت روانجي أيضا عن دوافــــع الـحـشـد الـعـسـكـري الأمـيـركـي فـي المنطقة، مـحـذرا مـن أن أي حرب جـــــديـــــدة ســــتــــكــــون «مـــــؤلمـــــة وســـيـــئـــة لــــلــــجــــمــــيــــع... الـــجـــمـــيـــع ســـيـــتـــضـــرر، خـصـوصـا مـــن يــبــدأ هـــذا الـــعـــدوان». وأضـــــــــــــاف: «إذا شــــعــــرنــــا بـــتـــهـــديـــد وجــودي فسنرد وفقا لذلك»، محذرا من أن التفكير في مثل هذا السيناريو «غـــيـــر حــكــيــم، لأن المـنـطـقـة بأكملها ستدخل في فوضى». وأبدى قلقه من المساعي الإسرائيلية لتقويض مسار التفاوض. محفزات اقتصادية فــــي الأثـــــنـــــاء، كـــشـــف حـــمـــيـــد قـــنـــبـــري، نـائـب وزيـــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي للشؤون الاقـتـصـاديـة وعـضـو فـريـق الــتــفــاوض، أن المـبـاحـثـات الـجـاريـة مـع الــولايــات المتحدة تتضمن طـــرح مــجــالات تــعــاون اقـتـصـادي مـشـتـركـة، تشمل الـنـفـط والـــغـــاز والـحـقـول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات، في إطار مقاربة تستهدف تعزيز فرص استدامة أي اتفاق محتمل. في غضون ذلك، نقلت وكالة «فارس» الـتـابـعـة لــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري»، عـــن حميد قـــنـــبـــري، قـــولـــه خـــــال اجـــتـــمـــاع فــــي غــرفــة التجارة الإيرانية، إن إدراج هذه القطاعات في نص المفاوضات، يعكس توجها يأخذ فـــي الــحــســبــان ضــــــرورة تـحـقـيـق مـكـاسـب مـــتـــبـــادلـــة، مـضـيـفـا أن الــتــجــربــة الـسـابـقـة أظهرت أن غياب العائد الاقتصادي للطرف الأميركي أضعف فرص استمرار الاتفاق. وقــــال قــنــبــري: «هــــذه المـــــرة، ولـضـمـان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تتمكن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة أيـــضـــا مـــن الاســـتـــفـــادة فــي مــجــالات ذات عــائــد اقــتــصــادي مرتفع وسـريـع»، مشيرا إلـى أن التجربة السابقة أظهرت أن غياب العائد الاقتصادي للطرف الأميركي أضعف فرص استمرار الاتفاق. وأوضـح أن طهران ترى أن «استقرار أي تــفــاهــم يـتـطـلـب تــمــكــن واشـــنـــطـــن من الاستفادة من مجالات ذات عائد اقتصادي مـــرتـــفـــع وســــــريــــــع، شــــــرط أن تــــكــــون هـــذه القطاعات منخفضة الحساسية داخلياً»، مـــشـــيـــرا إلـــــى الــــطــــاقــــة، وتـــطـــويـــر الــحــقــول المـــشـــتـــركـــة، والاســــتــــثــــمــــارات الــتــعــديــنــيــة ســريــعــة المــــــــردود، ومـــشـــروعـــات الـتـطـويـر الحضري، إضافة إلى قطاع الطيران. وتــــطــــرق قـــنـــبـــري إلـــــى مـــلـــف الأصـــــول الإيرانية المجمدة، مشددا على أن«المـــوارد سـتـكـون أيــضــا جــــزءا مــن الاتـــفـــاق، ويجب أن يـــــكـــــون تــــحــــريــــرهــــا حـــقـــيـــقـــيـــا وقـــــابـــــا لــاســتــخــدام، ولــيــس مــجــرد إفـــــراج رمـــزي أو مـــؤقـــت». وأضـــــاف: «يـمـكـن أن يـتـم هـذا التحرير بشكل تدريجي أو دفعة واحـدة، ويمكن لإيـران أن تضع في مقابله ديوناً، بــــوصــــف ذلـــــــك ضــــمــــانــــا لــــتــــأمــــن الإفــــــــراج الحقيقي». وشــــدد قـنـبـري عـلـى أن «المــفــاوضــات تُــتـابـع بـهـدف الـتـوصـل إلـــى اتــفــاق جـــاد»، مـــؤكـــدا فـــي الـــوقـــت نـفـسـه أنــــه «لا ينبغي لأي جـهـاز أو مؤسسة داخـلـيـة، أن توقف أنشطتها الطبيعية بحجة المـفـاوضـات»، مـضـيـفـا: «يــجــب أن يــكــون الـبـلـد مستعدا لجميع الــظــروف، لكننا فـي الـوقـت نفسه نتابع المفاوضات بجدية». لندن - طهران: «الشرق الأوسط» ترمب ونتنياهو اتفقا على مواجهة صادرات إيران النفطية للصين روبيو: وفدنا سيعقد اجتماعات مهمة في جنيف أعـــلـــن وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمــيــركــي ماركو روبيو، أن وفد بلاده التفاوضي في طريقه إلى جنيف، لعقد اجتماعات مهمة في إطار جولة ثانية من المحادثات مع إيران المقررة غداً. وشـــــــدد روبــــيــــو عـــلـــى أن الـــرئـــيـــس دونـــــــالـــــــد تـــــرمـــــب أوضـــــــــح أنــــــــه يـــفـــضّـــل الــدبــلــومــاســيــة والـــتـــوصـــل إلــــى تـسـويـة تــــفــــاوضــــيــــة. وأضـــــــــــاف خـــــــال مـــؤتـــمـــر صـــحـــافـــي فــــي الـــعـــاصـــمـــة الــســلــوفــاكــيــة بـراتـيـسـافـا: «لــم يتمكن أحــد مـن إبــرام اتفاق ناجح مع إيران، لكننا سنحاول»، حسبما أوردت وكالة «رويترز». واستأنفت إيران والولايات المتحدة المــــفــــاوضــــات فــــي وقـــــت ســـابـــق مــــن هـــذا الشهر، لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عــقــود بــشــأن بــرنــامــج طــهــران الــنــووي، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وقـــال روبــيــو إن المـبـعـوثـن ستيف ويـتـكـوف وجــاريــد كـوشـنـر سيسافران «لــــعــــقــــد اجــــتــــمــــاعــــات مــــهــــمــــة، وســــنــــرى كيف ستسير الأمــــور»، مـن دون تقديم تفاصيل إضافية. وتـــــــكـــــــثّـــــــف واشـــــــنـــــــطـــــــن الــــضــــغــــط الاقــتــصــادي عـلـى طـــهـــران. وأفــــاد موقع «أكسيوس»، الأحـد، بأن ترمب ورئيس الــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو اتـــفـــقـــا خــــــال اجـــتـــمـــاعـــهـــمـــا فــــي الــبــيــت الأبــــــيــــــض، الأربــــــــعــــــــاء، عــــلــــى أن تــعــمــل الـولايـات المتحدة على خفض صـادرات النفط الإيرانية إلى الصين. ونــقــل المــوقــع عــن مــســؤول أمـيـركـي رفـيـع قــولــه: «اتـفـقـنـا عـلـى أنـنـا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى ضغط عـــلـــى إيــــــــران، عـــلـــى ســبــيــل المــــثــــال فـيـمـا يـتـعـلـق بـمـبـيـعـات الـنـفـط الإيـــرانـــي إلـى الصين». وردا عـــلـــى ســــــؤال حـــــول الــتــقــريــر، قالت وزارة الخارجية الصينية، الأحد، إن «الـتـعـاون الطبيعي بـن الـــدول الـذي يـــجـــري فـــي إطـــــار الـــقـــانـــون الـــدولـــي أمــر مـــعـــقـــول ومــــــشــــــروع، ويــــجــــب احـــتـــرامـــه وحمايته». وتستحوذ الصين على أكثر فـــي المـــائـــة مـــن صـــــــادرات الـنـفـط 80 مـــن الإيـرانـيـة، ما يجعل أي تراجع في هذه الـــتـــجـــارة مـــؤثـــرا مـــبـــاشـــرة فـــي عـــائـــدات طهران. رد إيراني في جنيف وكــــان ويـتـكـوف قــد نــقــل، الأســبــوع الماضي، رسائل إلى الإيرانيين عبر وزير الـخـارجـيـة الـعُــمـانـي بــدر البوسعيدي، سلّمها إلـى أمـن مجلس الأمــن القومي الإيــــــرانــــــي عـــلـــي لاريـــــجـــــانـــــي. وتـــتـــوقـــع واشنطن تلقي رد إيراني خلال اجتماع جنيف، وفقا لموقع «أكسيوس». وقـــال المـــســـؤول الأمــيــركــي للموقع: «نحن واقـعـيـون ومـتـزنـون فـي تعاملنا مــع الإيـــرانـــيـــن. الــكــرة فــي مـلـعـبـهـم. إذا لم يكن ذلك اتفاقا حقيقياً، فلن نقبله». فيما قال مسؤول أميركي ثان إنه يعتقد أن «فرصة موافقة إيران على ما تقترحه الــولايــات المـتـحـدة، أو الـعـكـس، تساوي صفراً». والـــخـــمـــيـــس المــــــاضــــــي، قــــــال جـــال دهقاني فـيـروزآبـادي، سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الـخـارجـيـة الخاضعة لمكتب المرشد علي خامنئي، في مقابلة نشرتها وكـالـة «إيسنا» الحكومية، إن أي حـــرب جــديــدة لــن تـبـقـى مـحـصـورة، وإن انــــدلاع نــــزاع سـيـهـدد أمـــن الـطـاقـة، وقــــد يـــــؤدي إلــــى إغـــــاق مـضـيـق هــرمــز. وأضـــــاف أن «أول دولــــة سـتـتـضـرر هي الصين». ترقب في إسرائيل فـــي تـــل أبـــيـــب، أفــــــادت هــيــئــة الـبـث الإســـرائـــيـــلـــيـــة بــــــأن المــــؤســــســــة الأمـــنـــيـــة تتابع مجريات المحادثات وتداعياتها المـــحـــتـــمـــلـــة عـــلـــى الــــســــاحــــات الـــقـــريـــبـــة. وذكـــــــرت أن الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي رفـــع فــي الأيــــام الأخـــيـــرة مـسـتـوى الـجـاهـزيـة الدفاعية والهجومية، وأعد خططا لعدة ســيــنــاريــوهــات تـشـمـل ردودا مـبـاشـرة وغــــيــــر مــــبــــاشــــرة. وأضـــــافـــــت أن ســـاح البحرية أجــرى مـنـاورة واسعة تحاكي تــهــديــدات قــد تنطلق مــن إيــــران أو عبر وكـــائـــهـــا، مـــع الــتــركــيــز عــلــى مــحــاولات محتملة للمساس بخطوط المـاحـة أو بمنشآت استراتيجية بـحـريـة وقريبة من الساحل. وجـــــدّدت الإدارة الـبـحـريـة التابعة لــــــــــــوزارة الــــنــــقــــل الأمــــيــــركــــيــــة تــــحــــذيــــراً، الأســـبـــوع المـــاضـــي، مـــن أن الـسـفـن الـتـي تعبر مضيق هرمز وخليج عُمان تواجه مخاطر متكررة، بينها احتمال صعود قـــــــوات إيــــرانــــيــــة عـــلـــى مـــتـــنـــهـــا، مــشــيــرة فبراير 3 إلـــى حــــوادث كـــان أحـدثـهـا فــي (شباط) الحالي. ونصحت السفن التي ترفع العلم الأميركي بالإبحار بمحاذاة الـسـواحـل العُمانية عند التوجه شرقا عبر مضيق هرمز. لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» فبراير(الخارجية الإيرانية) 6 عراقجي والوفد التفاوضي يتقدمهم قنبري لدى وصولهم إلى مقر المحادثات بمسقط في حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب دعما لعمليات الأسطول الخامس (البنتاغون) مفاوض إيراني: غياب العائد الاقتصادي للطرف الأميركي أضعف فرص استمرار الاتفاق السابق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky