issue17247

4 لبنان NEWS Issue 17247 - العدد Monday - 2026/2/16 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT جواب «هيئة التشريع» باقتراع المغتربين يُربك المشهد : خطة بإيعاز من جهة ما لمنع الانتخابات اللبنانية بري لـ أقـــــحـــــم جــــــــــواب «هــــيــــئــــة الـــتـــشـــريـــع والاستشارات» في وزارة العدل اللبنانية -بشأن سؤال وزير الداخلية والبلديات، الــعــمــيــد أحـــمـــد الـــحـــجـــار، حـــــول اقـــتـــراع المغتربين اللبنانيين المقيمين في الخارج 128 وحقهم الاقتراع من مقر إقامتهم للـ نـائـبـا- المشهد الانـتـخـابـي فـي مـزيـد من الإربــاك والـتـأزم. وقد يهدد هذا باندلاع مـشـكـلـة بـــن الــحــكــومــة، فـــي حــــال تـبـنّــت الجواب، والفريق النيابي الرافض له، ما قد يـؤدي إلى تهديد إنجاز الاستحقاق النيابي في موعده المقرر في مايو (أيار) المقبل. فــــجــــواب «هـــيـــئـــة الـــتـــشـــريـــع» قــوبــل بموقف «رافـــض ومستغرب وغير قابل لــلــتــأويــل» مـــن رئــيــس المـجـلـس الـنـيـابـي نبيه بــري الـــذي لـم ينتظر رد الحكومة والقوى السياسية عليه ليكون بوسعه أن يـبـنـي عــلــى «الـــشـــيء مــقــتــضــاه»، بل بـادر إلى تحديد موقف من الأمـر بقوله لــ«الـشـرق الأوســــط»: «إنـهـا المـــرة الأولــى الـــتـــي نــســمــع فــيــهــا أن الـــقـــاضـــي يـوقـف تـنــفـيـذ الـــقـــانـــون بــــــدلا مــــن الــســهــر عـلـى تطبيقه، ولا يمكن القفز فوقه باستشارة غير ملزمة، وأن الجواب الذي صدر عن الهيئة ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الاســتــحــقــاق الــنــيــابــي فـــي مـــوعـــده، وأن صــــدوره جـــاء بـإيـعـاز مــن جـهـة مـــا»، من دون أن يسميها. بري: لم يأت من فراغ ومـع أن بـري كــرّر تأكيده أن جهة ما أوعزت إلى «هيئة التشريع» بإصدار مثل هذا الجواب، قال إنه «لم يأت من فراغ، ولا يُركّب على قوس قزح، وإنما جاء بإيعاز من جهة تُخطط سلفا لوقف الانتخابات ومنع إجرائها في موعدها، والتي يجب أن تـــتـــم عـــلـــى أســـــــاس قــــانــــون الانـــتـــخـــاب النافذ». قطع الطريق ولفت بـري إلـى أنـه افتتح شخصيا الترشُّح للانتخابات النيابية قناعة منه بـ«ضرورة قطع الطريق على كل ما يُقال ويُــشــاع بأنني أحـبـذ التمديد للبرلمان، بـذريـعـة أن حـركـة (أمـــل) أخـــذت تتراجع شعبياً، وأن لا مصلحة لنا بإجرائها، لكن نحن قررنا الاحتكام إلـى صناديق الاقتراع، كونها وحدها تحمل الرد على كل هذه الأقاويل والرغبات». وأضــــــــاف: «كــــنــــت، ومـــــا زلــــــت، أصـــر على إتمام الانتخابات في موعدها، وأن تـتـحـمـل جـمـيـع الأطــــــراف مـسـؤولـيـاتـهـا بـتـسـهـيـل إنـــجـــازهـــا بــــــدلا مــــن أن يـضـع البعض العراقيل في وجهها». تريث الحجار وفــــــي المــــقــــابــــل، ورغــــــــم أن الــــوزيــــر الـــحـــجـــار هــــو مــــن تـــلـــقّـــى جــــــواب «هـيـئـة الاستشارات» على سؤاله، فإنه يتريث، حــســب مـــصـــادر مــقــربــة مــنــه لــــ«الـــشـــرق الأوسط»، في تحديد موقف نهائي منه، ويفضّل التشاور مع رئيسي الجمهورية الـعـمـاد جـوزيـف عــون والـحـكـومـة نـواف ســـاّم، ومـا إذا كـان سـيُــدرج على جـدول أعمال مجلس الـوزراء في جلسة لاحقة، أو سيطرح من خارجه في جلسة الاثنين المـــخـــصـــصـــة لــــلــــوقــــوف عــــلــــى تــفــاصــيــل المرحلة الثانية من الخطة التي أعدتها قــــــيــــــادة الــــجــــيــــش لاســــتــــكــــمــــال تــطــبــيــق حصرية السلاح بيد الـدولـة التي تمتد من شمال نهر الليطاني حتى الأوّلي. ولم يُعرف حتى الساعة ما إذا كان مجلس الــــوزراء يميل إلــى تبنّي جـواب هيئة الاســتــشــارات، رغـــم أنـــه غـيـر مُــلـزم ويبقى في إطـاره الاستشاري ولا ينوب عــن الـقـانـون الـــذي لا يُــعــدَّل إلا بـقـانـون، أم أنــــــه يـــــتـــــذرّع بــــه لـــلـــتـــوصـــل لــتــســويــة حـــول الـتـعـديـات المـقـتـرحـة عـلـى قـانـون الانـتـخـاب لتعبيد الـطـريـق أمـــام إنـجـاز الاســـتـــحـــقـــاق الـــنـــيـــابـــي فــــي مــــوعــــده فـي مايو المقبل لقطع الطريق على التمديد للبرلمان على نحو يتجاوز تأجيله لفترة زمنية قصيرة لدوافع تقنية؟ موقف الحكومة ومـع أنـه مـن السابق لأوانـــه التكهُّن بــمــوقــف الــحــكــومــة مـــن الــــجــــواب، وكـيـف ستتعاطى مـعـه، فـــإن مــصــادر سياسية تـــســـتـــبـــعـــد، فـــــي ظـــــل الـــــظـــــروف الـــدقـــيـــقـــة والصعبة التي يمر بها البلد، وفـي ظل تصاعد وتيرة الاعـتـداءات الإسرائيلية، بأن يؤدي لانجرار الأطـراف إلى اشتباك سياسي بين مؤيدي الجواب والرافضين له، من شأنه تهديد الاستقرار السياسي في البلد الذي هو في أمس الحاجة إليه استعدادا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقـــوى الأمـــن الــداخــلــي الـــذي تستضيفه بـــاريـــس فـــي الــخــامــس مـــن مــــارس (آذار) المــــقــــبــــل، إضـــــافـــــة إلـــــــى جــــــــدول الأعــــمــــال السياسي للمرحلة الـراهـنـة يتصدّرها استكمال حصرية الـسـاح بيد الـدولـة، ومواصلة التفاوض مع «صندوق النقد الدولي»، وتحقيق الإصلاحات المطلوبة لـلـنـهـوض بـــه مـــن أزمـــاتـــه، ولا سـيـمـا أن الجواب ليس مُلزماً، ويحتاج تبنّيه إلى تعديل قانون الانتخاب. ولن تتضح الرؤية السياسية بشأن إخراج الاستحقاق النيابي من الضبابية الـتـي تحيط بـــه، والــتــي تُــنـبـئ بإمكانية تأجيله بذريعة عدم التوافق على قانون الانـتـخـاب، وتتوقف المـصـادر السياسية عــنــد مــــدى اســـتـــعـــداد المــجــتــمــع الـــدولـــي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، لــــتــــوفــــيــــر الـــــغـــــطـــــاء الــــســــيــــاســــي لإجــــــــراء الانتخابات في موعدها. ويأتي ذلك في ظل تراجع الحماسة لــدى المـوفـديـن الـدائـمـن إلــى لبنان، على اختلاف انتماءاتهم، لإجـراء الانتخابات فــي مــوعــدهــا، خــافًــا لمــا كــانــوا يعلنونه خــــــال زيـــــاراتـــــهـــــم الاســـتـــطـــاعـــيـــة الـــتـــي هدفت إلـى تخفيف أزمــة انتخاب رئيس الجمهورية، وهو ما تحقق بالفعل. وهج السلاح وســـألـــت المــــصــــادر، هـــل أن المجتمع الـــــــدولـــــــي يــــعــــطــــي الأولــــــــويــــــــة لــتــطــبــيــق حــــصــــريــــة الــــــســــــاح بــــيــــد الـــــــدولـــــــة عــلــى إجــــراء الانــتــخــابــات بــذريــعــة، كـمـا تقول لــ«الـشـرق الأوســــط»، أن مـجـرد إنجازها في موعدها يتيح لـ«حزب الله»، في ظل احتفاظه بسلاحه وعدم تسليمه للدولة، تـجـديـد شـرعـيـتـه الشعبية عـلـى أســاس عدم تخليه عنه، وبالتالي يوظف وهج الـــســـاح فـــي مــعــركــتــه الانــتــخــابــيــة على أساس أن مؤيديه يدعمون موقفه؟ وأكـدت المصادر أن المجتمع الدولي لـــن يـــأخـــذ عــلــى عــاتــقــه الــطــلــب بـتـأجـيـل الانــــتــــخــــابــــات إلـــــــى مـــــا بــــعــــد اســـتـــكـــمـــال تطبيق حصرية الـسـاح وإلــــزام الحزب بـهـا انـسـجـامـا مــع تمثيله فــي الحكومة وتأييده لبيانها الوزاري الذي نص على حـصـريـتـه، لكنه لا يـمـانـع مــن ترحيلها إلـــــى مــــا بـــعـــد ســـيـــطـــرة الــــدولــــة عـــلـــى كـل أراضيها، بـدءا بتطبيق المرحلة الثانية الـتـي تشمل شـمـال نهر الليطاني حتى الأولـــــــي، لأن مـــجـــرد خـــــروج الـــحـــزب من هـــذه المنطقة يعني حكما بـــأن الجنوب ومداخله أصبح خاليا من أي سلاح غير شرعي. الحاجة إلى الدولة لـذلـك فــإن المجتمع الــدولــي -حسب المـــصـــادر- لـــن يـتـدخـل سـلـبـا أو إيـجـابـا لتذليل العقبات التي يمكن أن تعترض إجــــــراء الانـــتـــخـــابـــات، وإن كــــان يـفـضّــل تأجيلها إلـــى مــا بـعـد تطبيق حصرية الـــــــســـــــاح، انـــــطـــــاقـــــا مــــــن وجـــــهـــــة نــظــر واشنطن بأن إدراجها، بوصفها أولوية تـــتـــقـــدم عـــلـــى الانــــتــــخــــابــــات، سـيُــضـعـف «حــزب الله» أمــام بيئته، ولـن يكون في مـــقـــدوره اســتــخــدام مــا لــديــه مــن فائض قوة للضغط عليها، مع مواصلة وزارة الـــخـــزانـــة الأمـــيـــركـــيـــة تــجــفــيــف مـــصـــادر تـمـويـلـه، فـيـمـا هــو بـحـاجـة إلـــى الــدولــة لـــلـــشـــروع فـــي إعـــمـــار الـــبـــلـــدات المــــدمّــــرة، ويـــدرك سلفا أن إعـمـارهـا يتوقف على تـــخـــلـــيـــه عـــــن ســـــاحـــــه وانـــــخـــــراطـــــه فــي مشروع الدولة. الأنظار تتجه إلى مجلس الوزراء المقبل لمعرفة موقفه من قرار «هيئة الاستشارات» (الرئاسة اللبنانية)... وفي الإطار بري (الوكالة الوطنية) بيروت: محمد شقير رياشي أكد من دمشق أن زيارة جعجع واردة في الوقت المناسب «القوات اللبنانية»: مرحلة جديدة من العلاقة مع سوريا فـــــي خــــطــــوة ســـيـــاســـيـــة لافـــــتـــــة، قـــام وفـد من حـزب «الـقـوات اللبنانية» بداية الأســبــوع بــزيــارة إلــى ســوريــا، بعد أكثر من عام على تولّي الرئيس أحمد الشرع مهامه الرئاسية. أهمية الزيارة لا تكمن فقط في بُعدها الحزبي، بل في توقيتها الــــذي يـتـقـاطـع مــع مــســار لـبـنـانـي أوســع لإعـادة فتح قنوات التواصل مع دمشق، ومحاولة وضـع العلاقات الثنائية على السكة الصحيحة بعد سنوات من التوتر والخصومة السياسية. ولـــــطـــــالمـــــا شــــــكّــــــل «الــــــــــقــــــــــوات» أحـــــد أبـــــــــرز المـــــعـــــارضـــــن لـــلـــنـــظـــام الـــــســـــوري، وكـــــان فـــي طـلـيـعـة الـــقـــوى الـــتـــي واجــهــت سياسات الرئيس السابق بـشـار الأسـد وانعكاساتها على الداخل اللبناني. وقال وزير الإعلام اللبناني السابق، النائب ملحم رياشي، الذي ترأس الوفد «القواتي» إلى دمشق، إن الزيارة «تمهّد لمـرحـلـة جــديــدة فــي الـعـاقـة بــن الــقــوات وسوريا». وقــــال ريــاشــي لـــ«الــشــرق الأوســــط»: «تلقّينا دعـوة من وزيـر الإعـام السوري حـــمـــزة مــصــطــفــى، فــلــبّــيــنــاهــا بـــوفـــد من القوات اللبنانية، وزرنـا دمشق، وكانت الـــــزيـــــارة فـــاتـــحـــة لـــعـــاقـــات جــــديــــدة بـن الـــــقـــــوات وســـــوريـــــا، ســتــســتــمــر وتـــتـــقـــدّم وتتطوّر». وأعـــلـــنـــت وزارة الإعـــــــام الـــســـوريـــة عـــن الـــزيـــارة عـبـر حـسـابـهـا عـلـى منصة «إكس»، مشيرة إلى أن «الاجتماع ناقش التحديات المشتركة في الملف الإعلامي، لــلــحــد مــــن خـــطـــاب الـــكـــراهـــيـــة وحـــمـــات الـتـضـلـيـل المـخـتـلـفـة، وضــــــرورة الاتــفــاق على تشكيل آلية تعاون إعلامي مشترك، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الرسمية في البلدين» . لعلاقة ندية بين البلدين وفــــيــــمــــا يـــتـــصـــل بــــإمــــكــــانــــيــــة ربــــط الزيارة بالتغيّرات السياسية في لبنان والاسـتـحـقـاق النيابي المـرتـقـب، أو بأي شــكــل مـــن أشـــكـــال الـــتـــعـــاون الـسـيـاسـي، شدّد رياشي على أن «القوات اللبنانية تريد علاقات ندّية مع سوريا، تقوم على مبدأ عـدم التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية، لا من جانب سوريا في لبنان، ولا من جانب لبنان في سوريا». وأكد رياشي أن الحزب «مع تطوير العلاقات مع سوريا الجديدة إلى أقصى الحدود، وأن تكون علاقة متكافئة قائمة على الندية والاحترام المتبادل». وفـــيـــمـــا يـــعـــد «الـــــــقـــــــوات» مـــــن أبـــــرز الأحزاب اللبنانية التي بقيت ثابتة على موقفها المعارض لنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وراهن على سقوطه، يقول رياشي إن «هذا الموقف لا شك يعد مهما بـالـنـسـبـة إلــــى ســـوريـــا الـــجـــديـــدة، الـــذي يعد أن القوات عانت من المظلومية التي تعرّض وعانى منها الشعب السوري». زيارة الوقت المناسب وفيما وصف رياشي الزيارة بأنها «بداية فتح الطريق بين القوات اللبنانية وســـــوريـــــا»، أجــــــاب ردا عـــلـــى ســــــؤال عـن احتمال قيام رئيس الحزب سمير جعجع بـزيـارة دمـشـق، أن «كــل شــيء وارد، لكن لكل خطوة توقيتها». وأضاف: «لا يمكن الـــحـــديـــث حـــالـــيـــا عــــن زيــــــــارات عـــلـــى هـــذا المستوى لأسـبـاب أمنية مـعـروفـة، إذ إن رئيس القوات يُعد هدفا أمنيا لأعدائها». وخــــتــــم ريـــــاشـــــي بـــالـــتـــشـــديـــد عــلــى أن «أبــــــــرز مــــا تــــم الـــتـــأكـــيـــد عـــلـــيـــه خـــال الـــلـــقـــاءات هـــو حـمـايـة الأقــلــيــات وصـــون خصوصياتها وحـقـوقـهـا»، مشيرا إلى أن «هــذا الأمــر حظي بتأكيد واضــح من الجانب السوري، ولا سيما فيما يتعلق بعلاقة المسيحيين بالنظام فـي المرحلة الجديدة». وكان رئيس حزب «القوات» سمير جــعــجــع قــــد كــتــب عــلــى مــنــصــة «إكـــــس» ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمناسبة مــــــرور ســـنـــة عـــلـــى ســـقـــوط نـــظـــام الأســــد فـي ســوريــا: «أتــقــدم بـأحـر التهاني إلى الـــشـــعـــب الــــســــوري والـــرئـــيـــس الـــســـوري والحكومة الـسـوريّــة باستعادة الحريّة والــــــشــــــروع فـــــي بــــنــــاء ســـــوريـــــا جـــديـــدة تـخـتـلـف جـــذريـــا عـــن ســـوريـــا الــســنــوات الخمسين الماضية». وبــــــعــــــدمــــــا كــــــــــان رئـــــــيـــــــس الـــــحـــــزب «الاشــــتــــراكــــي» الـــســـابـــق ولـــيـــد جـنـبـاط أول مـــن بـــــادر إلــــى زيـــــارة دمـــشـــق الــعــام المــاضــي بـعـد ســقــوط نــظــام الأســــد، أتـت زيــــارة «الـــقـــوات» إلـــى دمــشــق فــي سياق لــــبــــنــــانــــي رســـــمـــــي يـــســـعـــى إلــــــــى إعــــــــادة تنظيم الـعـاقـة مــع دمــشــق وفـــق قـواعـد واضـحـة بـن دولـتـن مستقلتين، بعيدا مـن منطق الوصاية التي لطالما طبعت الــــعــــاقــــة بـــيـــنـــهـــمـــا، خـــصـــوصـــا فــــي ظـل الــواقــع الـحـالـي وبـعـد كــل الـتـغـيـرات في المنطقة الـتـي بـاتـت تـحـتّــم عـلـى بـيـروت التواصل والتنسيق الدائم مع دمشق في قضايا مشتركة عدة سواء فيما يتعلق بملف الـحـدود وضبط المعابر، أو ملف النازحين السوريين، أو التعاون الأمني ومكافحة التهريب، وصـولا إلى قضايا الطاقة والتبادل التجاري. وفـــي ظــل التنسيق الأمــنــي الـدائـم بـن لبنان وسـوريـا حــول أمــن الـحـدود ومـــنـــع الــتــهــريــب وغـــيـــر ذلـــــك، وهــــو ما ظهرت نتائجه بشكل واضح في الفترة الأخيرة، كان قد وقّــع البلدان الأسبوع الماضي اتفاقية لنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم، سـجـن ســـوري 300 لـتـسـلـيـم أكــثــر مـــن مـــن الـــســـجـــون الــلــبــنــانــيــة إلــــى دمــشــق، بــعــد إقــــــراره بــإجــمــاع مـجـلـس الـــــوزراء اللبناني. بيروت: كارولين عاكوم وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى مستقبلا رياشي في دمشق (وزارة الإعلام السورية) رياشي شدد على علاقة متكافئة قائمة على الندية والاحترام المتبادل بري: قررنا الاحتكام إلى صناديق الاقتراع كونها وحدها تحمل الرد على كل الأقاويل والرغبات

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky