3 أخبار NEWS Issue 17247 - العدد Monday - 2026/2/16 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT الرئاسة الفلسطينية ترى أن الخطوة تُشكل إنهاء للاتفاقيات الموقّعة 1967 إسرائيل تُقر الاستيلاء على أراضي الضفة لأول مرة منذ وافـقـت الحكومة الإسرائيلية، الأحــد، عـــلـــى فـــتـــح عــمــلــيــة تــســجــيــل الأراضـــــــــي فـي الــضــفــة الـــغـــربـــيـــة، لــلــمــرة الأولــــــى مــنــذ عــام ، فـــــي خــــطــــوة درامــــاتــــيــــكــــيــــة تــعــمــق 1967 عـمـلـيـة ضـــم الـــضـــفـــة، وتــحــولــهــا إلــــى دولـــة مستوطنين، تاركة السلطة الفلسطينية بلا سيادة ووظيفة، والفلسطينيين بلا حماية قانونية. وصادقت الحكومة على اقتراح نائب رئـيـس الـــــوزراء وزيـــر الــعــدل يــاريــف ليفين، ووزيـــــــر المـــالـــيـــة الــــوزيــــر فــــي وزارة الـــدفـــاع بــتــســلــئــيــل ســـمـــوتـــريـــتـــش، ووزيـــــــر الـــدفـــاع يسرائيل كـاتـس، الــذي ينص مـن بـن أمـور أخـــــرى عــلــى «تــســجــيــل مـــســـاحـــات شـاسـعـة فــي الـضـفـة الـغـربـيـة بـاسـم الــدولــة (أراضـــي دولة)». وبـمـوجـب هـــذا الـــقـــرار، سـيـتـم تخويل هيئة تسجيل وتـسـويـة الـحـقـوق العقارية التابعة لـــوزارة الـعـدل الإسرائيلية بتنفيذ التسوية على أرض الــواقــع، وستُخصص لها ميزانية محددة لهذا الغرض. كـمـا سيتيح الـــقـــرار بـحـسـب بــيــان عن الـــوزراء الثلاثة، «فحص الحقوق بشفافية وعـــــمـــــق، بـــمـــا يـــــــؤدي إلــــــى إنـــــهـــــاء نــــزاعــــات قانونية، ويسمح بتطوير البنى التحتية، وتسويق الأراضي بصورة منظّمة». وقــــال لـيـفـن إن الـــقـــرار يـعـكـس الــتــزام الــحــكــومــة بـالـتـمـسـك بــكــل أجـــــزاء مـــا سـمـاه «أرض إسـرائـيـل»، ويمثل «ثـــورة حقيقية» فـــــي الــــضــــفــــة الــــغــــربــــيــــة، وأضـــــــــــاف: «أرض إســـرائـــيـــل مـــلـــك لــشــعــب إســـرائـــيـــل، وتــلــتــزم الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة بـتـعـزيـز سيطرتها على جميع أجزائها». وقــال كاتس إن هـذه الخطوة «تضمن الــــســــيــــطــــرة الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة عــــلــــى الأرض الإســـرائـــيـــلـــيـــة». وأوضــــــح ســمــوتــريــتــش أن مـــا جــــرى «يــضــمــن تــعــزيــز الاســتــيــطــان في مختلف أنحاء الدولة، ولأول مرة منذ حرب )، نعيد 1967 الأيـــــام الـسـتـة (يـقـصـد حـــرب النظام والحكم الرشيد لإدارة الأراضـي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)». والمـــصـــادقـــة الـحـكـومـيـة الإسـرائـيـلـيـة، جـــــاءت تــأكــيــدا لــــقــــرارات المــجــلــس الــــــوزاري المــصــغــر (الـــكـــابـــيـــنـــت)، الأســــبــــوع المـــاضـــي، وتــــظــــهــــر تــــــحــــــولا خــــطــــيــــرا فــــــي الـــســـيـــاســـة الإسرائيلية فيما يخص مستقبل السلطة الفلسطينية والضفة الغربية. واتــخــذ «الـكـابـيـنـت» سلسلة قــــرارات، شملت تغيير إجـــــراءات تسجيل الأراضـــي وحيازة العقارات في الضفة الغربية بشكل جـــــذري، بـمـا يـسـمـح بـتـسـهـيـل الاسـتـيـطـان اليهودي في المنطقة. ونـــصّـــت الــخــطــة المــعــتــمــدة عــلــى نشر ســـجـــات الأراضـــــــــي فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، بعدما كان ذلك سرياً، وإلغاء قانون أردني يمنع اليهود من شراء العقارات في المنطقة، (ظل معمولا به حتى الآن) إلى جانب إلغاء شـــرط الــحــصــول عـلـى تـرخـيـص مـــن مكتب تـسـجـيـل الأراضـــــــي، واســـتـــبـــدالـــه «بـــشـــروط مهنية فقط». كما تقرر توسيع نطاق الرقابة والإنفاذ (بــمــا يـشـمـل الـــهـــدم) لـيـشـمـل المـنـطـقـتـن (أ) و(ب) فيما يتعلق بمخالفات المياه، وإلحاق الضرر بالمواقع الأثـريـة، والمخاطر البيئية التي تلوث كامل الأراضي. وإضــافــة إلــى ذلـــك، نصت الخطة على نـــقـــل صـــاحـــيـــة إصــــــــدار تــــصــــاريــــح الـــبـــنـــاء للمستوطنة اليهودية في الخليل، بما في ذلــــك فـــي مـــوقـــع الـــحـــرم الإبـــراهـــيـــمـــي شـديـد الحساسية، مـن بلدية الخليل، الخاضعة للسلطة الفلسطينية، إلى إسرائيل. كــــمــــا تـــــقـــــرر إنــــــشــــــاء «ســــلــــطــــة بـــلـــديـــة مــخــصّــصــة» تــتــولــى مــســؤولــيــة الـتـنـظـيـف والــصــيــانــة الـــدوريـــة لمــوقــع قـبـر راحـــيـــل في بيت لحم. وفــــاخــــر المــــســــؤولــــون الإســـرائـــيـــلـــيـــون بــأن الإجــــراءات تـدفـن الــدولــة الفلسطينية، وتُمكن اليهود من شراء الأراضي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) كما يشترونها في تل أبيب أو القدس». انقلاب على السلطة وتمثل تلك المصادقة انقلابا مباشرا عـــلـــى الـــســـلـــطـــة الـــوطـــنـــيـــة؛ إذ تـــغـــيـــر وجـــه الضفة الغربية، وتلغي سيادة السلطة في مناطقها. ويتيح فتح سجل الأراضي في الضفة الـغـربـيـة (الــطــابــو) لجميع الـيـهـود معرفة أســــمــــاء المُـــــــاك الــفــلــســطــيــنــيــن لــــأراضــــي، والــــتــــواصــــل مــعــهــم مـــبـــاشـــرة، أو الـضـغـط عليهم بطرق مختلفة لشرائها؛ ما يسهل عملية الاستحواذ على الأراضي والعقارات. والأخطر أن هذا سيشمل للمرة الأولى مــنـاطــق «أ»، وهــــي المــنــاطــق الــتــي تسيطر عـــلـــيـــهـــا الـــســـلـــطـــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، وكـــانـــت ممنوعة على الإسرائيليين. واخــــــتــــــراق «المــــنــــاطــــق المــــحــــرمــــة» (أ)، وكذلك (ب) هو الأكثر خـطـورة؛ لأنـه يلغي عمليا دور السلطة الفلسطينية فــي هـذه المناطق؛ إذ لا تعود الجهة المخولة بتنظيم ملكية الأراضي والعقارات والبيع والشراء. كــــــمــــــا يـــــمـــــنـــــح الـــــــــــقـــــــــــرار الـــــســـــلـــــطـــــات الإسرائيلية صلاحية الـرقـابـة والــهــدم في المنطقتين (اللتين تخضعان إداريا للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو). ويعد نقل صلاحيات تخطيط البناء ومــنــح الــتــراخــيــص فـــي قـلـب الـخـلـيـل (بـمـا فــــي ذلـــــك الــــحــــرم الإبـــراهـــيـــمـــي) مــــن بـلـديـة الـخـلـيـل الفلسطينية إلـــى الإدارة المـدنـيـة الإسرائيلية، جزءا يصب في هذا الإطار. أمــــا إلـــغـــاء «الـــقـــانـــون الأردنــــــــي» الـــذي يـمـنـع غــيــر الـــعـــرب مـــن الـــشـــراء فـــي الـضـفـة الـغـربـيـة، فيستهدف تمكين أي إسرائيلي من شراء الأرض بصفته الشخصية، وليس عبر شركات مسجلة، كما كان يحدث سابقا للالتفاف على القانون. وبـــحـــســـب اتـــفـــاقـــيـــات أوســــلــــو، تُــقــسّــم مـنـاطـق: (أ)، و(ب)، 3 الضفة الغربية إلــى و(ج). وتـــخـــضـــع المـــنـــطـــقـــة (ج) لــســيــطــرة إسـرائـيـلـيـة كـامـلـة، بينما تخضع المنطقة (ب) لسيطرة مدنية فلسطينية وسيطرة أمــنــيــة إســرائــيــلــيــة، وتــخــضــع المــنــطــقــة (أ) لسيطرة فلسطينية كاملة (أمنية وإدارية). وبموجب القرار الحالي، سيُطلب من قائد القيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي فـــي المـــائـــة من 15 إتـــمـــام تــســويــة أوضــــــاع أراضــي الضفة الغربية بحلول نهاية عام . وفـــي هـــذه المــرحــلــة، سـيـتـم التركيز 2030 على المنطقة (ج) فقط. وبحسب صحيفة «يـسـرائـيـل هيوم» الإسرائيلية، ستتم العملية بحذر وتــأنٍّ، لـــضـــمـــان «اســــتــــكــــمــــال الإجـــــــــــــراءات بـشـكـل قانوني ودقيق». ويمثل ذلك خطوة أولى للانتقال إلى باقي الضفة. وتعتقد الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة أنها عاما من أجل إنهاء المسألة، 30 تحتاج إلى ونـــظـــرا لـلـتـعـقـيـد الـــقـــانـــونـــي المــــوجــــود في الضفة الغربية. السلطة ترفض وتحذر ورفــــــضــــــت الـــــرئـــــاســـــة الــفــلــســطــيــنــيــة الــــــــقــــــــرارات الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة، وحـــــــــــذرت مــن خـــطـــورتـــهـــا، وقــــالــــت إن تـــحـــويـــل أراضـــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة إلـــــى مــــا يُـــســـمّـــى «أمـــــاك دولــــــة»، تــابــعــة لـسـلـطـات الاحــــتــــال، يمثل تهديدا للأمن والاستقرار، ويشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وقالت الرئاسة، إن القرار الإسرائيلي المـــرفـــوض والمـــــدان يـعـد بـمـثـابـة ضــم فعلي للأرض الفلسطينية المحتلة، وإعلان ببدء تنفيذ مخططات ضم الأرض الفلسطينية، ويشكل إنهاء للاتفاقيات الموقّعة. وتــــــرى الـــرئـــاســـة أن هـــــذه الإجــــــــراءات الأحادية لن تمنح الاحتلال أي شرعية على أرض دولة فلسطين، ولن تغيّر من الحقيقة القانونية والتاريخية بأن الضفة الغربية بــمــا فـيـهـا الـــقـــدس الــشــرقــيــة وقـــطـــاع غـــزة، هي أرض فلسطينية محتلة وفـق القانون الدولي والشرعية الدولية. وطـالـبـت الــرئــاســة، المـجـتـمـع الــدولــي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، والإدارة الأمــيــركــيــة، بـالـتـدخـل الـــفـــوري لــوقــف هـذه الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة. أمـــا حــركــة «حـــمـــاس» فـوصـفـت الــقــرار بـــأنـــه «ســــرقــــة لأراضـــــــي الـــضـــفـــة المــحــتــلــة»، وقـــــالـــــت إنــــــه «بـــــاطـــــل وصـــــــــادر عـــــن سـلـطـة احـــــتـــــال لا شــــرعــــيــــة». ودعــــــــت «حــــمــــاس» الفلسطينيين إلـى المقاومة والتصدي لكل محاولات الاحتلال لفرض مخططات الضم والتهويد والتهجير. وجـاء قـرار الحكومة الإسرائيلية الـذي يمثل تصعيدا سياسيا وقانونيا وسط تصعيد أمني كبير. ودخلت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في «حالة تأهب قصوى» قبل أيام من بدء شهر رمضان، فأرسلت قوات «كوماندوز» إلـى الضفة الغربية، ووسعت الاعتقالات، وعــــززت قـواتـهـا فــي الـــشـــوارع وعـلـى نقاط التماس وحـول المستوطنات، ويُفترض أن تجري تدريبات مختلفة وصفتها صحيفة «يديعوت أحـرونـوت» بالفريدة، بمشاركة نـــاقـــات جــنــد مـــتـــطـــورة، ضــمــن مـــا تصفه بـ«حرب استباقية». وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن وحدات «كوماندوز» بدأت بالفعل العمل في الضفة الغربية، ونفذت عمليات اعتقال بعدما انضمت إلى قوات الضفة كجزء من الاستعدادات لشهر رمضان. وقبل شهر رمضان يُفترض أن يُجرى تمرين فريد من نوعه في شمال الضفة على مـن مركبات «إيــتــان» التي يجري دمجها تدريجيا فـي صفوف الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. وقــــال مـــســـؤول فـــي الـجـيـش إن قـواتـه فـي حـالـة تـأهـب قـصـوى، وتتخذ إجـــراءات استباقية قبل شهر رمضان. فلسطينيان يسيران على طول جدار الفصل بين الضفة الغربية وحي بيت حنينا في القدس الشرقية أمس (أ.ب) رام الله: كفاح زبون تعتقد الحكومة الإسرائيلية عاماً 30 أنها تحتاج إلى لإنهاء الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية قال إن المجلس يتمتع بإمكانات غير محدودة مليارات دولار لغزة 5 ترمب: تعهدات من «مجلس السلام» بـ عــبّــر الــرئـيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب عــن تـوقـعـات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الـــذي ينعقد فـي واشـنـطـن يــوم الخميس المـقـبـل، وقـــال إن مليارات دولار لدعم 5 الـــدول الأعـضـاء تعهدت بأكثر مـن الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة. وتــــحــــدث تــــرمــــب فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـــنـــصـــة «تــــــروث سوشيال» يوم الأحد عن طموحاته العالمية، وعما حققته إدارتــه من نجاح في إطـاق سـراح الرهائن الإسرائيليين، وتقديم رؤية طموحة للمدنيين في غزة. وبعدما بشّر ترمب بإمكانية تحقيق «سلام عالمي»، وصف «مجلس السلام» بأنه سيكون «أهم هيئة دولية في التاريخ». وقـــــــال: «يــتـــمـــتـــع (مـــجـــلـــس الـــــســـــام) بـــإمـــكـــانـــات غـيـر مــــحــــدودة. فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) المـــاضـــي، أطـلـقـت خطة لإنـهـاء الـصـراع فـي غـزة نهائياً، وقـد اعتمد مجلس الأمـــن الـتـابـع لـأمـم المـتـحـدة رؤيـتـنـا بــالإجــمــاع. بـعـد ذلـك بوقت قصير، سهّلنا وصول المساعدات الإنسانية بسرعة قـيـاسـيـة، وضـمـنّــا إطــــاق ســــراح جـمـيـع الــرهــائــن الأحــيــاء منهم والأموات. في الشهر الماضي، انضم إلي نحو عشرين عـضـوا مـؤسـسـا بــــارزا فــي دافــــوس، بـسـويـسـرا، للاحتفال بتأسيسه رسـمـيـا، ولتقديم رؤيـــة طموحة للمدنيين في غزة، ثم، في نهاية المطاف، إلى ما هو أبعد من غزة - السلام العالمي». وأشــــــار الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي إلــــى أنــــه «ســـيـــشـــارك في اجـتـمـاع (مـجـلـس الـــســـام) فــي مـعـهـد دونـــالـــد جـيـه ترمب للسلام في واشنطن العاصمة». وأكد أنه سيعلن أن «الدول الأعضاء قد تعهدت بأكثر مــلــيــارات دولار أمــيــركــي لــدعــم الــجــهــود الإنـسـانـيـة 5 مـــن وإعادة إعمار غزة، وخصصت آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الــدولــيــة والــشــرطــة المـحـلـيـة لـلـحـفـاظ عـلـى الأمــــن والــســام لسكان غزة». وطـــالـــب تــرمــب حــركــة «حـــمـــاس» بــالــوفــاء بـالـتـزامـهـا بالنزع الكامل والفوري للسلاح، وأنهى منشوره بالتفاخر: «إن (مـجـلـس الـــســـام) سـيـثـبـت أنـــه أهـــم هـيـئـة دولـــيـــة في التاريخ، ويشرفني أن أخدم كرئيس له». يأتي هـذا الإعــان في سياق تصاعد الترقب الدولي للاجتماع، الــذي يُعتبر خطوة حاسمة نحو تنفيذ خطة ترمب لإعـادة إعمار غزة بعد اتفاق وقف إطـاق النار بين .2025 إسرائيل و«حماس» في أواخر وســيــجــمــع الاجـــتـــمـــاع رؤســـــــاء دول ووفــــــــودا رفـيـعـة دولة مؤسسة ما بين تمثيل على مستوى 27 المستوى من رئاسي، وعلى مستوى رؤساء وزراء، وأيضا على مستوى وزراء خــارجــيــة ووفـــــود رفـيـعـة المــســتــوى، بــالإضــافــة إلـى مراقبين من دول أخرى. ومـــن المـتـوقـع أن يــخــرج الاجــتــمــاع بــإعــانــات جريئة مليارات دولار، 5 لجهود إعادة إعمار غزة بقيمة تزيد على مع تخصيص أموال للجهود الإنسانية والبنية التحتية، مدعومة بتعهدات من الــدول الأعـضـاء، إضافة إلـى وضع شــــروط صــارمــة لــــ«حـــمـــاس»؛ إذ أشــــار تـقـريـر لـــ«رويــتــرز» إلى أن الإعلانات ستشمل «التزامات عسكرية فورية»، مع التركيز على «الحكومة الفلسطينية التقنية» لإدارة غزة. كما سيتم الكشف عن تفاصيل تشكيل «قوة الاستقرار الدولية»، التي ستضم آلاف الجنود والشرطة المحلية. ورغم تركيز ترمب على التعهدات المالية والأمنية، فإن التقارير الصحافية تكشف عن شكوك متزايدة من حلفاء أميركيين تقليديين، معتبرين المجلس «بديلا غير شرعي للأمم المتحدة»، خاصة مع غياب دول أوروبية رئيسية مثل فرنسا وألمانيا. ووصـف مراقبون الاجتماع بأنه سيكون «لحظة حاسمة لمستقبل غــزة، لكنه يثير تـسـاؤلات حول الشرعية». واشنطن: هبة القدسي فلسطينياً... والاحتلال أعلن رصد مسلحين شمال القطاع 12 الغارات قتلت إسرائيل تصعّد باغتيال نشطاء في «حماس» و«الجهاد» قال مسؤولون فلسطينيون إن ما لا يقل عن فلسطينيا قُتلوا في غارات جوية إسرائيلية 12 على قطاع غزة، الأحد. وأفــــــــادت مــــصــــادر مـــيـــدانـــيـــة فــــي غـــــزة بـــأن الـغـارات استهدفت بعضا من نشطاء الأجنحة الــعــســكــريــة لــفــصــائــل فـلـسـطـيـنـيـة مــــن «ســـرايـــا الـــقـــدس»، الــجــنــاح الـعـسـكـري لـحـركـة «الـجـهـاد الإسلامي»، و«كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس». وقــــــال الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي إن هـجـمـاتـه جــــــاءت ردا عـــلـــى مــــا وصـــفـــه بــــ«انـــتـــهـــاك حــركــة (حماس) لاتفاق وقف إطلاق النار»، لكن نشطاء فـــي الـفـصـائـل ونــاطــقــا بــاســم «حـــمـــاس» كــذّبــوا الـروايـة الإسرائيلية، وعدها بعضهم «ذريعة» لـتـصـفـيـة نـشـطـاء الـفـصـائـل المـسـلـحـة فـــي غـــزة. وأعـلـن الجيش الإسرائيلي أنــه «قتل مجموعة مــن المسلحين خــرجــوا مــن فتحة نـفـق فــي بلدة بــيــت حـــانـــون شـــمـــال قـــطـــاع غــــــزة». وتُـــعـــد هــذه هي المــرة الأولــى التي يُعلن فيها حـدث من هذا النوع في شمال القطاع منذ وقف إطلاق النار، وتـــركـــزت الـــحـــوادث الشبيهة عـلـى منطقة رفـح جنوب القطاع. وادعـــــت «الــقــنــاة الـثـانـيـة عـــشـــرة» الـعـبـريـة أن مــــســــار الـــنـــفـــق كـــــان مـــعـــروفـــا لـــــدى الــجــيــش الإســرائــيــلــي، وعـمـل عـلـى مـــدار ســاعــات طويلة لزيادة الضغط على المسلحين داخله لإجبارهم على الخروج قبل أن يخرجوا ويتم تصفيتهم. وقعت أولـى الـغـارات الإسرائيلية في خان يونس، جنوب قطاع غزة، تحديدا عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، وذلك بعد أن قصفت طـائـرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من المسلحين التابعين لـ«كتائب القسام»، الذين كــــانــــوا يـــنـــتـــشـــرون فــــي مــنــطــقــة المـــســـلـــخ جــنــوب المحافظة، وعلى بعد مئات الأمـتـار القليلة من الخط الأصفر للتصدي لأي محاولات تسلل من قـوات خاصة إسرائيلية، أو حتى من العناصر المـــســـلـــحـــة الــــتــــي تـــتـــبـــع لـــلـــعـــصـــابـــات المــســلــحــة، حيث تنتشر هناك عناصر مـن عصابة حسام الأسـطـل، الـتـي كــان لها دور فـي اغتيال ضابط أمن يتبع لحكومة «حماس» منذ نحو شهر. عناصر مسلحة 6 وقُــتـل فـي ذلــك الـهـجـوم إلى 26 تتبع «الـقـسـام»، وتـتـراوح أعمارهم مـن عــامــا، حـيـث نـقـلـت جـثـث خـمـسـة مـنـهـم إلـى 20 مـجـمـع نــاصــر الـطـبـي، فـيـمـا بـقـي الـــســـادس في المكان بعد أن اقتربت طائرات مسيرة إسرائيلية منه ومنعت أي مركبة إسعاف من الاقتراب منه لنقله. دقائق من 10 وفـي غــارة أخــرى، بعد نحو الأولـــــــى، قـصـفـت طـــائـــرة إســرائــيــلــيــة بـــصـــاروخ تجمعا في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا، منهم، من 4 شمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل بـيـنـهـم إيــــاد أبـــو عـسـكـر، وهـــو نــاشــط بــــارز في «كتائب القسام»، في حين أن الثلاثة الآخرين هم مـن «المـرابـطـن» الـذيـن كـانـوا ينتشرون فـي تلك المنطقة. غزة: «الشرق الأوسط» فلسطينيون يؤدون صلاة الجنازة في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب غزة على جثامين مقاتلين من «حماس» قُتلوا في غارة إسرائيلية أمس (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky