عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17247 - العدد Monday - 2026/2/16 الاثنين يعني مزيدا من الاستقرار وقليلا من الضغوط 2028 تمديد عقد المدير الفني الألماني مع منتخب إنجلترا حتى توخيل لا يتعجل العودة إلى تدريب الأندية... وكأس العالم اختباره الأكبر استمرار توخيل مع منتخب إنجلترا لــــن يــجــعــلــه مـــضـــطـــرا لــلــتــعــامــل مــــع مُــــاك الأندية ومديري الكرة المتغطرسين كـان من المفترض أن يستمر توماس توخيل على رأس القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي، لفترة محددة وليست طويلة، حــيــث كــــان اســـتـــمـــراره مـــن عـــدمـــه يـتـوقـف عــلــى نــجــاحــه أو فــشــلــه فـــي كــــأس الــعــالــم التي تقام الصيف المقبل بالولايات 2026 المـــتـــحـــدة وكــــنــــدا والمـــكـــســـيـــك، لـــكـــن اتـــحـــاد الـكـرة الإنجليزي قــرر تمديد التعاقد مع ، خشية ألا يجد 2028 المدرب الألماني حتى الـبـديـل الـكـفء والــوقــوف ضـد رغـبـة كثير مـــن الأنـــديـــة الـــتـــي فـتـحـت بــــاب الــتــفــاوض مــعــه. عـنـدمـا وقّــــع تـوخـيـل عــقــدا لـتـدريـب المنتخب الإنـجـلـيـزي فـي أكـتـوبـر (تشرين شــهــراً، كـــان يــدرك 18 ، مـدتـه 2024 ) الأول آنـــــــذاك أنـــــه لـــيـــس أكـــثـــر مــــن مـــجـــرد مــــدرب مكلف بأهداف واضحة؛ تتمثل في التأهل إلـى كـأس العالم، ثـم المنافسة على اللقب بالنهائيات. ولم يُبد توخيل أي معارضة للشروط؛ بل وجدها تمنحه قـدرا أكبر من التركيز، وأنها ستسهّل عليه أداء دوره. وقــال في ، مع بداية مشوار التصفيات: 2025 بداية «إنها خطوة نحو المجهول بالنسبة لي». كان يتعين على توخيل الذي اعتاد تدريب الأندية وليس المنتخبات، التأقلم والتكيف مع مهمته الجديدة، خصوصا أنه يعشق الـــوجـــود بــاســتــمــرار فـــي مـلـعـب الــتــدريــب، والعمل مع لاعبيه، وصقل فهمهم لخططه التكتيكية. وكـــان الــســؤال المــطــروح آنـــذاك هـــــو: هــــل ســيــشــعــر بـــالمـــلـــل خـــــال الأشـــهـــر الطويلة دون خوض مباريات؟ ألن ينتابه الشوق بمجرد أن يرى فرصة عمل متاحة في ناد كبير؟ لــكــنــنــا الأســــبــــوع المــــاضــــي، شــاهــدنــا أوضح دليل حتى الآن، على تحوّل توخيل إلى مدير فني مُحب ومُتحمّس لكرة القدم لــلــمــنــتــخــبــات، حـــيـــث أشــــــرق وجـــهـــه أمــــام الــكــامــيــرات، وتــحــدث بـحـمـاس شــديــد عن تـمـديـد عــقــده حـتـى نـهـائـيـات كـــأس الأمـــم . فـمـا الــــذي تــغــيّــر؟ وهـل 2028 الأوروبــــيــــة كــــان الأمــــر مــجــرد تــوطـيــد لـلـعـاقــات بعد أن ضمنت إنجلترا تأهلها لـكـأس العالم بسلسلة من العروض القوية والانتصارات المتتالية خلال الفترة بين شهري سبتمبر (أيـلـول) ونوفمبر (تشرين الثاني)؟ ربما يكون الأمر كذلك، لكن يتعين علينا أيضا الـتـفـكـيـر فــي أمــــور أخــــرى؛ فـتـوخـيـل ليس إنجليزياً، وعلى عكس غاريث ساوثغيت، فـــهـــو لـــيـــس فــــي رحــــلــــة عـــاطـــفـــيـــة لإصــــاح المجتمع، لكنه يــؤدي وظيفته باحترافية شديدة، وأدرك من منظور عملي أن عامين آخرين مع إنجلترا، خيار مهني أفضل من الــعــودة إلـــى الـعـمـل عـلـى مـسـتـوى الأنـديـة بكل تقلباته السريعة. إنـــنـــا لا نــــــزال فــــي مــنــتــصــف فــبــرايــر (شــــبــــاط)، لـكـنـنـا شــهــدنــا بــالــفــعــل رحـيـل المـــــديـــــريـــــن الــــفــــنــــيــــن لأنــــــديــــــة تــشــيــلــســي ومـــانـــشـــســـتـــر يــــونــــايــــتــــد وريــــــــــال مــــدريــــد وتوتنهام منذ بـدايـة الـعـام. وعـــاوة على ذلك، فإن نادي نوتنغهام فورست، الذي لا يخفى على أحد أنه ليس من أكثر الأندية هدوءاً، يُعي مديره الفني الرابع خلال هذا المـــوســـم المــضــطــرب! فـــي المــقــابــل، لا يـوجـد شـــيء يـهـدد مستقبل تـوخـيـل ويستطيع التركيز على عمله بكل هـدوء. صحيح أن تدريب منتخب إنجلترا في بطولة كبرى، يعد أمرا مرهقا في ظل التوقعات الكبيرة مـــن الـجـمـاهـيـر والمــحــلــلــن، خـصـوصـا إذا تراجع الأداء ولو للحظة واحدة، ومع ذلك، لا يحدث هذا إلا مرة واحدة كل عامين. في المـقـابـل، يعيش مـدربـو الأنــديــة فـي دوامــة لا تــنــتــهــي، ولا يـــشـــعـــرون بـــالـــراحـــة أبــــداً، خــصــوصــا بــعــد تــوســيــع بـطـولـتـي دوري أبــــطــــال أوروبــــــــا وكــــــأس الـــعـــالـــم لـــأنـــديـــة، وتزايد الضغوط من قبل المُلاك، وضرورة المـشـاركـة فــي المــؤتــمــرات الصحافية التي لا تــنــتــهــي. بـــالإضـــافـــة إلـــــى ذلــــــك، أصــبــح المـــديـــرون الـريـاضـيـون أكـثـر نــفــوذا مــن أي وقـت مضى، لكنهم نــادرا ما يكونون أول مـــن يـتـحـمـل مــســؤولــيــة تـــراجـــع الأداء، أو سوء القرارات في سوق الانتقالات. وكان من المقرر أن ينتهي عقد توخيل إنجلترا بعد كــأس العالم، عـامـا) مـع 52( لكنه وفقا للعقد الجديد، سيقود المنتخب الآن حتى بطولة أوروبـــا التي ستقام في .2028 بريطانيا وآيرلندا وارتــبــط مـــدرب بــاريــس سـان جـيـرمـان وتشيلسي وبـايـرن مــيــونــيــخ، بـــقـــوة، بــالــعــودة إلــى تـدريـب الأنــديــة، وكـان مــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد أحـــد الــــفــــرق المـــرشـــحـــة لـلـتـعـاقـد معه. وعـــــلـــــى الــــرغــــم مـــن سـجـلـه المـمـيـز مــــع إنــجــلــتــرا، فقد عبّر مــرارا عن إحباطه من عدم الـاعـبـن وجــــود تــواصــل يــومــي مــع في التدريبات، بسبب قلة التوقفات المتاحة للمباريات الدولية. وبعد أن قـاد رحلة إنجلترا المذهلة في تصفيات كأس العالم، بفوزها بجميع 11 المـــجـــمـــوعـــة مـــبـــاريـــاتـــهـــا الـــثـــمـــانـــي فــــي هـــدفـــا دون 22 بــالــتــصــفــيــات، وتــســجــيــل هــــــدف، كـــــان عـــلـــى الاتـــحـــاد اســـتـــقـــبـــال أي الإنـجـلـيـزي مـراجـعـة مــوقــف عـقـد توخيل وجـــــهـــــازه الـــفـــنـــي مــــبــــكــــراً، واتـــــخـــــاذ قـــــرار .2028 حتى عام التمديد وقــــال تــوخــيــل: «تـلـقـيـت دعــمــا كبيرا مـن مـــارك (بولينغهام الرئيس التنفيذي للاتحاد)، ومن جميع زملائي في الاتحاد الإنجليزي، ومـن المشجعين أينما ذهبت، لذلك لم أتردد عندما طُلب مني الاستمرار في وظيفة أحلامي، ستكون بطولة أوروبا مـمـيـزة لـلـغـايـة، وبــوصــفــي مــدربــا، 2028 لا يـــوجـــد مـــا تـــريـــده أكـــثـــر مـــن الـتـنـافـس فـــي كـــبـــرى الـــبـــطـــولات المــمــكــنــة». ووفــقــا للترشيحات، ستكون إنجلترا مـن الفرق المــؤهــلــة لـلـفـوز بــكــأس الــعــالــم هـــذا الــعــام، وستلعب مع كرواتيا وغانا وبنما في دور المجموعات. ويتطلع فريق المدرب الألماني توماس عاما من مطاردة ثاني 60 توخيل، لإنهاء ألــقــابــه فـــي كـــأس الــعــالــم، عـنـدمـا يـخـوض كــأس الـعـالـم الصيف المـقـبـل، وقــد بــدأ في وضــــــع بـــرنـــامـــج تـــحـــضـــيـــري لـــلـــمـــبـــاريـــات الـــــوديـــــة، وســـيـــخـــوض مــنــتــخــب إنــجــلــتــرا مباراتين ضد نيوزيلندا وكوستاريكا في فـلـوريـدا للتأقلم مـع المـنـاخ الـحـار المتوقع هناك. ومـن الـافـت للنظر أن توخيل، الـذي يـمـر الآن بمنتصف مـسـيـرتـه الـتـدريـبـيـة، لــيــس فـــي عــجــلــة مـــن أمـــــره لــانــتــقــال إلــى تــــدريــــب الأنـــــديـــــة، وبـــخـــاصـــة مـانـشـسـتـر يونايتد. قـد تكون هناك وظـائـف شاغرة في منصب المدير الفني لأندية برشلونة ولـــيـــفـــربـــول وريــــــــال مــــدريــــد ومــانــشــســتــر سيتي وتـوتـنـهـام هـــذا الـصـيـف، كـمـا يمر الإيطالي أنطونيو كونتي بموسم صعب مع نابولي. ويعني هذا أنه ستُتاح فرص عديدة للعمل في أندية كبيرة، لكن توخيل يشعر بسعادة أكبر في منصبه الحالي. ولا شـــــك أنــــــه شــــاهــــد انــــهــــيــــار رحــلـــة الإيـــطـــالـــي إنــــزو مــاريــســكــا مـــع تشيلسي، وخـــــــاف الـــبـــرتـــغـــالـــي روبـــــــن أمـــــوريـــــم مـع مـسـؤولـي مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد، والـبـدايـة المــرتــبــكــة لــلــدنــمــاركــي تـــومـــاس فـــرنـــك في القيادة الفنية لتوتنهام قبل قــرار إقالته قبل أيام، في الوقت الذي يواجه فيه إيدي هــــاو مـــــدرب نـــيـــوكـــاســـل، ضــغــوطــا كـبـيـرة فـي الـوقـت الـحـالـي، رغــم أنــه كــان صاحب الإنـــجـــاز فــي حـصـد بـطـولـة كـــأس الـرابـطـة عاما للنادي 40 العام الماضي بعد أكثر من بعيدا عـن منصات الـتـتـويـج، وكـذلـك فقد الإسباني تشابي ألونسو، الذي يعد أحد ألمع المديرين الفنيين الشباب، منصبه في ريال مدريد بعد أقل من عام تعرض خلاله لكثير من الانـتـقـادات. ويـواجـه الهولندي أرنـــي سـلـوت الـفـائـز بــالــدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول العام الماضي، موجة مــن الانــتــقــادات حـالـيـا، ولـــن يـكـون رحيله مــــع نـــهـــايـــة المــــوســــم مـــفـــاجـــئـــا! وبـــالـــتـــالـــي، فالاستقرار نادر هذه الأيام. ومــــــــن غــــيــــر الـــــــواضـــــــح مــــــا إذا كــــان تــوخـــيـــل يــشــعــر بــــالانــــجــــذاب نـــحـــو قـــيـــادة أي نــــادٍ، والـعـمـل فــي مانشستر يونايتد وتـشـيـلـسـي يـتـطـلـب كــثــيــرا مـــن الــتــواصــل مع الإدارة العليا، وتوتنهام يعيش حالة من الفوضى، ونيوكاسل يعاني من قيود الإنفاق. ومن المؤكد أن الدوري الإنجليزي المـــمـــتـــاز هــــو الـــوجـــهـــة الأمــــثــــل لــتــوخــيــل، لـكـن معظم الأنــديــة يعيش حـالـة مــن عـدم الاســــتــــقــــرار ولا يـــوجـــد شـــعـــور بـــالـــرضـــا، وسـئـم كثير مـن المشجعين. لقد أصبحت كرة القدم على مستوى الأندية أكثر قسوة واســتــغــالاً، وأصـبـحـت الأنــديــة تستغني عن المديرين الفنيين بسرعة. في الواقع، هناك فـوارق مالية هائلة بـن كــرة الـقـدم الإنجليزية ومعظم أندية أوروبـــــــا الـــتـــي تــعــانــي بـــشـــدة؛ فـكـثـيـر من الأنـديـة الإيطالية الكبرى لا يملك المــوارد الكافية للمنافسة في دوري أبطال أوروبا. ومــــن المـــفـــتـــرض أن يـــكـــون الانـــضـــمـــام إلــى يـوفـنـتـوس أو مــيــان أكــثــر جـاذبـيـة لمدير فـنـي بمستوى تـوخـيـل، لـكـن الــواقــع أكثر قــســوة وقــتــامــة. وفـــي إســبــانــيــا، لا يـوجـد كثير مــن الــخــيــارات بـعـيـدا عــن العملاقين ريــال مدريد وبرشلونة، فحتى فالنسيا، الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ، تراجع مستواه بشدة، 2001 و 2000 عامي كما أن أتلتيكو مدريد لا يــزال يعاني من بعض الصعوبات، وليس بالقوة نفسها التي كان عليها قبل عقد من الزمن. ولا يـــقـــتـــصـــر الأمـــــــــر عــــلــــى الـــــــــدوري الإسباني الممتاز فقط؛ ففي فرنسا، يعاني جــمــيــع الأنــــديــــة بــاســتــثــنــاء بـــاريـــس ســان جـيـرمـان. وفــي ألمـانـيـا، لا يـوجـد كثير من الخيارات بعيدا عن بايرن ميونيخ، الذي من غير المرجح أن يرغب في إعادة توخيل .2024 بعد انفصالهما المرير عام وهناك تحول ملحوظ في هذا الأمر، فـــقـــد بـــــدا مـــاريـــســـكـــا وأمـــــوريـــــم سـعـيـديــن بـــالـــرحـــيـــل عــــن الــــقــــيــــادة الـــفـــنـــيـــة لــنــاديــن كــبــيــريــن. ويــحــتــاج ألــونــســو إلــــى اخـتـيـار تـجـربـتـه المـقـبـلـة بـعـنـايـة. وتــوخــيــل ليس الــوحــيـــد الـــــذي لا يــشــتــاق إلــــى الــعــمــل في تــدريــب الأنـــديـــة؛ فـقـد رحـــل مـــدربـــون ألمــان آخــــرون، حيث كــان يـورغـن كـلـوب بحاجة إلى الحصول على فترة راحـة بعد رحيله عـــن لــيــفــربــول. وكــــان يُــفــتــرض أن يقتصر الـعـمـل مــع الأنــديــة عـلـى المـديـريـن الفنيين المـــخـــضـــرمـــن، لــكــن جـــولـــيـــان نـاغـلـسـمـان، عاماً، على وشك قيادة 38 البالغ من العمر ألمانيا في ثاني بطولة كبرى. لــيــس مـــن الــصــعــب فــهــم ذلـــــك، حيث يـشـعـر الاتــــحــــاد الإنــجــلــيــزي لـــكـــرة الــقــدم بــــســــعــــادة بـــالـــغـــة لــــوجــــود تـــوخـــيـــل بـعـد الإنـــجـــاز المـتـمـيـز فــي الـتـصـفـيـات المـؤهـلـة لـكـأس الـعـالـم. وفــي الـوقـت نفسه، يشعر توخيل بالسعادة لأنه لا يضطر للتعامل مــع المُــــاك الــذيــن يـتـدخـلـون فــي عـمـلـه، أو المــديــريــن الـريـاضـيـن المـتـغـطـرسـن، كما أنــــه لا يـشـعـر بــالــقــلــق بـــشـــأن المــيــزانــيــات المــخــصــصــة لــلــتــعــاقــد مــــع لاعـــبـــن جــــدد. وبعيدا عن البطولات، لا يعقد مؤتمرات أيــــام، وهـــو مــا يعني أنـه 3 صحافية كــل يستطيع العمل بهدوء، وربما يقرأ كتابا أو يــشــاهــد فــيــلــمــا. صــحــيــح أن الأجـــــواء ستتغير إذا تـعـثـر المـنـتـخـب الإنـجـلـيـزي هــــذا الـــصـــيـــف، لــكــن هــــذا لا يـغـيـر جـوهـر الأمر. ولا يغير ذلك الشعور بأن كرة القدم عـلـى مـسـتـوى المـنـتـخـبـات أفــضــل وأنـقـى مــن كـــرة الــقــدم عـلـى مـسـتـوى الأنـــديـــة في وضعها الحالي. ويتمثل جزء من جمال كرة القدم على مستوى المنتخبات في أنها، إلى حد كبير، تتمحور حـــول كـــرة الــقــدم فـقـط بـعـيـدا عن الأشياء الأخــرى. وعـاوة على ذلـك، يعمل توخيل مع كوكبة من أفضل لاعبي العالم، ويـــــدرب بـالـطـريـقـة الــتــي يـــراهـــا مـنـاسـبـة. وفي النهاية، فإن كل هذه الأسباب تجعل توخيل أكثر سعادة بالعمل على مستوى المنتخبات، وبالتالي لـم يكن مـن الغريب أن يتجاهل العمل على مستوى الأنـديـة، ويستمر مــع المنتخب الإنـجـلـيـزي لأطــول فترة ممكنة. *خدمة «الغارديان» لكن كأس العالم هذا الصيف اختباره الأهم (غيتي) 2028 مدد توخيل عقده مع إنجلترا حتى مسيرة توخيل مع منتخب إنجلترا حققت نجاحا لافتا حتى الآن (أ.ب) توخيل يراقب لاعبي إنجلترا خلال التدريب بمشوار التصفيات إلى كأس العالم (رويترز) *لندن: جاكوب شتاينبرغ استمرار توخيل مع منتخب إنجلترا لن يجعله مضطرا للتعامل مع مُلاك الأندية ومديري الكرة المتغطرسين توخيل مستمر مع إنجلترا حتى (غيتي) 202 8
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky