issue17246

اقتصاد 15 Issue 17246 - العدد Sunday - 2026/2/15 الأحد ECONOMY %0.00 %0.00 %0.00 %0.00 %0.00 %0.00 %0.00 %0.00 يلقي بظلاله على جميع دول العالم «فك الارتباط» يهدد اقتصادي أميركا والصين تــمــر الـــعـــاقـــات الــتــجــاريــة بـــن أمـيـركـا والصين بمنحنيات شديدة التذبذب؛ فمن ذروتــهــا الـجـيـدة، بتصريحات مـهـدئـة، إلى قاع جديد، يدفع في اتجاه توقعات بأسوأ أداء للاقتصاد العالمي. وقــد بلغت العلاقة مـن الـسـوء فـي هذا التوقيت، حد الدعوة إلى «فك الارتباط» بين أكبر اقتصادين في العالم، وهو ما قد يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي. فقد حذَّر وزير الخارجية الصيني وانغ يـي، السبت، من الـدعـوات «غير المحسوبة» التي تطالب الولايات المتحدة بـ«فك الارتباط الاقتصادي» مع الصين، وقال إنه على الرغم مــــن بـــعـــض الإشـــــــــارات الإيـــجـــابـــيـــة الأخـــيـــرة مـــن الــبــيــت الأبـــيـــض، فــــإن بــعــض الأصـــــوات الأميركية تقوض العلاقة بين البلدين. ودعا إلى سياسة «إيجابية وواقعية» مـــن واشـــنـــطـــن، وقـــــال فـــي مــؤتــمــر مـيـونـيـخ لــأمــن إن أفــضــل نـتـيـجـة لـكـا الـبـلـديـن هي التعاون. الخارجية ‌ يــي مــع وزيـــر ‌ والـتـقـى وانـــغ مــســاء الـجـمـعـة، ‌، الأمـــيـــركـــي مـــاركـــو روبـــيـــو فــي اجـتـمـاع وصـفـتـه الـخـارجـيـة الأمـيـركـيـة بأنه «إيجابي وبناء»، وناقشا خلاله زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقبة إلى بكين، في أبريل (نيسان). وبعد اضطرابات حول سياسة التجارة والـرسـوم الجمركية على مـدى عــام، تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تهدئة التوتر، وقــــال وانــــغ يــي إن بـكـن شــعــرت بــالارتــيــاح عن البيت ‌ إزاء أحدث التصريحات الصادرة تُظهر «احتراما للرئيس شي ‌ الأبيض، التي جينبينغ والشعب الصيني». قلق الـولايـات المتحدة والــدول ‌ ويـــزداد على ‌ الأوروبـــيـــة بــشــأن اعـتـمـادهـا المـتـنـامـي الــــصــــن فــــي الـــحـــصـــول عـــلـــى المــــــــواد الـــخـــام والأجــــــــــــزاء الـــحـــيـــويـــة مـــــن ســــاســــل تـــوريـــد التصنيع، وتتصاعد دعوات واسعة النطاق لتقليل هذا الاعتماد. وقال وانغ يي إن البعض في الولايات المتحدة «يبذلون قصارى جهدهم لمهاجمة ‌ الــــصــــن وتـــشـــويـــه ســـمـــعـــتـــهـــا»، وإن هــنــاك احتمالين لمسار العلاقات الثنائية. وأوضح أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتفهم الـصـن بشكل منطقي ومـوضـوعـي، وأن تـــنـــتـــهـــج ســـيـــاســـة إيـــجـــابـــيـــة وعــمــلــيــة تجاهها. وأضـــاف: «الاحتمال الآخـر هو السعي إلى فك الارتباط مع الصين، وقطع سلاسل الـــتـــوريـــد ومـــعـــارضـــة الـــصـــن فـــي كـــل شــيء بــــدافــــع عـــاطـــفـــي ومــــتــــســــرع». وحــــــذر مــــن أن البعض «يحاولون فصل تايوان عن الصين، وتــــجــــاوز خـــطـــوط الـــصـــن الـــحـــمـــراء، وهـمـا مسألتان من شأنهما دفع الصين والولايات المتحدة إلى صراع». وقـــــــــال: «مــــــن جـــهـــتـــنـــا، تــــرغــــب الـــصـــن فــي أن تـــرى الاحــتــمــال الأول، وأعـتـقـد أنكم تـــشـــاركـــونـــنـــا الـــــــــرأي نـــفـــســـه، لـــكـــن الـــصـــن مـــســـتـــعـــدة تـــمـــامـــا لمــــواجــــهــــة جـــمـــيـــع أنــــــواع المخاطر». الاقتصاد العالمي يتوقع «صـنـدوق النقد الــدولــي»، بلوغ في 3.2 ، و 2026 في المائة في 3.3 النمو العالمي ، وهو ارتفاع طفيف عن آفاق 2027 المائة في الاقتصاد العالمي الصادر في أكتوبر (تشرين ، ودون أي توقعات لسياسة «فك 2025 ) الأول الارتباط الاقتصادي» بين أميركا والصين. يــــرى «الـــصـــنـــدوق» فـــي آخــــر تــوقــعــاتــه، يناير (كـانـون الـثـانـي) المـاضـي، أن تحولات الـسـيـاسـات الـتـجـاريـة تُــوازنــهــا اسـتـثـمـارات الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا، والـــــدعـــــم المــــالــــي والـــنـــقـــدي، والأوضــاع المالية التيسيرية، وقـدرة القطاع الخاص على التكيُّف. وتـــــوقَّـــــع انــــخــــفــــاض الـــتـــضـــخـــم عـــالمـــيـــا، لكنه «سـيـعـود إلــى المستهدف فـي الـولايـات المتحدة بصورة أكثر تدرجاً. وأبــرز مخاطر الـتـطـورات المعاكسة إعـــادة تقييم التوقعات التكنولوجية وتصاعد التوترات الجغرافية - الـسـيـاسـيـة. ويـنـبـغـي لــصُــنّــاع الـسـيـاسـات اســـتـــعـــادة هـــوامـــش الأمــــــان المـــالـــي، وحـمـايـة الاســـتـــقـــرار الــســعــري والمــــالــــي، وخــفــض عــدم اليقين، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية». ويبدو أن الاقتصاد العالمي لم يأخذ في الاعتبار أي تهديدات قوية بهذا الـشـأن بين واشــنــطــن وبـــكـــن، حــتــى مـــع إعــــان الـرئـيـس دونـــالـــد تـــرمـــب فــــرض رســـــوم جـمـركـيـة على جــمــيــع الـــــــدول، خــــرج الـــصـــنـــدوق ودعـــــا إلــى الـتـعـاون فيما بـن الـــدول، أو أن تقوم الــدول بـــالمـــوافـــقـــة عـــلـــى الــــــرســــــوم، بـــعـــد الـــتـــفـــاوض المباشر. وخـــال الـعـام الأول مـن الــولايــة الثانية لـــلـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب، شـهـد الاقتصاد العالمي صدمات عـدة، لكنه ما زال يُظهِر متانة مفاجئة للبعض، لكن استمرار حـــالـــة الــضــبــابــيــة الـــتـــي تــكــتــنــف المـسـتـقـبـل، وتــــبــــدو بــــا نـــهـــايـــة، مــــا زالــــــت تــســيــطــر عـلـى الاقتصاد العالمي. وفــــــــي أول اجـــــتـــــمـــــاع لـــــــــــــوزراء المـــالـــيـــة ومـحـافـظـي الـبـنـوك المـركـزيـة بـواشـنـطـن، في أبــريــل (نــيــســان) المـــاضـــي، بـعـد تــولّــي ترمب مــنــصــبــه، لــلــمــشــاركــة فــــي أول اجـــتـــمـــاع مـن اجتماعين سنويين لـ«صندوق النقد الدولي» و«الـــبـــنـــك الــــدولــــي»، كــــان الــقــلــق واضـــحـــا من الـــرســـوم الـجـمـركـيـة الــتــي أعــلــن تــرمــب عنها في الشهر نفسه، وأطلق عليها «رســوم يوم التحرير». وفي الاجتماع الثاني في أكتوبر، حل محل ذلك شعور بالتعب والحذر من أن مشهد السياسات لا يستقر على حال. وقــال نائب محافظ بنك تايلاند بيتي ديـــســـيـــاتـــات، حـيـنـهـا «بـصـفـتـي أحــــد صـنـاع الـسـيـاسـات كـــان الأمـــر مـرهـقـا جـــدا مـنـذ يـوم التحرير، في محاولة لفهم السياسة ثم وضع الــســيــاســة فـعـلـيـا والـــتـــواصـــل مـــع الـجـمـهـور بشأنها... لـذا كانت حالة الضبابية صعبة جداً». وقــال مسؤول في الوفد الياباني الذي شـارك في المحادثات في واشنطن «يبدو أن الاقـتـصـاد العالمي أكثر متانة مما كنا نظن قبل عدة أشهر. ولكن لا يوجد مجال للرضا عن النفس في ظل مختلف أوجه الضبابية»، وفقا لـ«رويترز». وبـــرزت هــذه المسألة مـع اسـتـمـرار الشد والجذب بين الولايات المتحدة والصين على مـــــدى أســــبــــوع رد خـــالـــه تـــرمـــب عـــلـــى قــيــود التصدير الجديدة التي فرضتها بكين على المعادن الأرضية النادرة بإعادة فرض رسوم في المائة على الصادرات 100 جمركية بنسبة الصينية إلى الولايات المتحدة. وانـــــصـــــب تـــركـــيـــز المــــئــــات مــــن صــانــعــي السياسات المـشـاركـن فـي الاجتماعات على تصعيد التوتر مـجـددا بـن أكبر اقتصادين فـي العالم، وسـط اهتمام متزايد بترتيبات تجارية جديدة بعيدا عن البلدين. الاقتصاد الصيني والابتكار تــســعــى الـــصـــن إلـــــى تــقــلــيــل الاعـــتـــمـــاد عــلــى الـــــصـــــادرات، وزيـــــــادة اعـــتـــمـــادهـــا على الاستهلاك المحلي، من خـال دعـم الابتكار؛ فقد أعلنت وزارة المالية الصينية، السبت، أن بكين ستمنح إعفاءات من ضريبة الاستيراد لـدعـم العلوم 2030 بـن الـعـام الحالي وعـــام والابتكار، وذلك عن طريق خفض التكاليف على البحث والتعليم وتطوير التكنولوجيا، حسبما أفادت به «بلومبيرغ». وقالت «بلومبيرغ» إن الصين ستعفي معدات البحث والتدريس والتطوير المؤهلة مـــــن رســــــــوم الاســـــتـــــيـــــراد وضــــريــــبــــة الــقــيــمــة المضافة وضريبة الاستهلاك. وأضافت أنها ستمدد إعفاءات ضريبة الـقـيـمـة المـضـافـة لتشمل الـكـتـب الأكـاديـمـيـة المـــســـتـــوردة ومــــــواد الـــبـــحـــث. كــمــا ستغطي الـــســـيـــاســـة الــــجــــديــــدة المـــخـــتـــبـــرات الــوطــنــيــة والجامعات ومعاهد البحث ومراكز البحث والتطوير المعتمدة. على صعيد موازٍ، تعتزم الصين إنشاء إطـار عمل دائـم للدعم المالي لتعزيز إنعاش المـنـاطـق الـريـفـيـة ومـنـع الانــــزلاق مـــرة أخــرى إلــى الـفـقـر، مما يمثل تـحـولا مـن مساعدات انتقالية إلى دعم طويل الأجل. وأعــــــلــــــن بــــنــــك الــــشــــعــــب الــــصــــيــــنــــي أن القروض الزراعية المقدمة لجماعات مكافحة الـفـقـر والمـنـاطـق المتخلفة الـتـي تـصـل نسبة قــروضــهــا المـتـعـثـرة إلـــى ثـــاث نــقــاط مئوية أعـلـى مـن المـتـوسـط الـعـام للبنك لـن تخضع لأي عقوبات. وقـــــــال المـــنـــظِّـــمـــون إنــــهــــم ســـيـــواصـــلـــون تقديم «قنوات خضراء» للاكتتابات العامة الأولية للشركات المسجَّلة في المناطق التي كـانـت تـعـانـي مــن الـفـقـر سـابـقـا، مــع توسيع الــــدعــــم لإعـــــــادة الـــتـــمـــويـــل مــــن خـــــال إصـــــدار الأسهم وسندات الشركات والسندات القابلة لـلـتـحـويـل. كــمــا سـتـشـجـع الــحــكــومــة إدراج العقود الآجلة وخيارات الأسهم الزراعية في البورصات لتحسين إدارة المخاطر. كــــمــــا أعــــلــــنــــت شـــــركـــــة «بـــــايـــــت دانـــــــس» الصينية، السبت، عن طرح النموذج «دوباو »، وهو نسخة مطورة من تطبيق الذكاء 2.0 الاصطناعي الأكثر استخداما في الصين. و«بـــايـــت دانــــــس» هـــي واحــــــدة مـــن عــدة شركات صينية تأمل في إثارة الاهتمام في الداخل والخارج بنماذجها الجديدة للذكاء القمرية ‌ الاصطناعي خلال عطلة رأس السنة التي تبدأ يوم الأحد. ‌ الجديدة الــــشــــركــــة، مـــثـــل مـنـافـسـتـهـا ‌ وفـــوجـــئـــت «علي بـابـا»، بالصعود الـصـاروخـي لشركة «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي إلى الشهرة الـعـالمـيـة خـــال عـيـد الــربــيــع الـــعـــام المــاضــي، عندما صُدم وادي السيليكون والمستثمرون في شتى أنحاء العالم بإنتاج هـذه الشركة الـصـيـنـيـة لــنــمــوذج يـضـاهـي أفــضــل نـمـاذج ولكن بتكلفة أقل بكثير. ‌ ،» «أوبن إيه آي ‌ »، قبل إطلاق 0‌2. ويهدف إطلاق «دوباو سـيـك» الجديد المـرتـقـب، على ‌ نـمـوذج «ديـــب الأرجح، إلى منع تكرار الأمر. وقــــالــــت «بــــايــــت دانــــــــس» فــــي بــــيــــان إن أجل ما يُطلَق عليه ‌ » مصمَّم من 2.0 «دوبـاو «عصر الـوكـاء»، الـذي من المتوقَّع أن يشهد تــنــفــيــذ نــــمــــاذج الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي مــهــام مـعـقـدة فــي الـعـالـم الـحـقـيـقـي، ولـيـس مجرد الرد على الأسئلة. وذكـرت الشركة أن النسخة الاحترافية مـــن الـــنـــمـــوذج تـتـضـمـن قـــــدرات مــعــقــدة على الاسـتـدلال وتنفيذ المهام متعددة الخطوات بــشــكــل يـــضـــاهـــي قـــــــدرات نــــمــــوذج «جـــــي بـي »، الـــــــذي طـــــوَّرتـــــه «أوبــــــــن إيــــــه آي» 5.2 تــــي برو» من «غوغل»، مع تقليل 3 و«جيميناي تكاليف الاستخدام بشكل هائل. على الصين (رويترز) ‌ قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌ يزداد لندن: «الشرق الأوسط» دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية ​ قــــال وزيـــــر الــخــارجــيــة الـفـرنـسـي جـــان نــويــل بـــــارو، الــســبــت، إن بعض دول مـــجـــمـــوعـــة الــــســــبــــع عـــــبّـــــرت عــن حظر ‌ اســتــعــدادهــا للمضي قــدمــا فــي الــروســي، ‌ للنفط ​ الـبـحـريـة ‌ الــخــدمــات مــتــفــائــلــة إلــــى حـــد مــا» ​« وإن فــرنــســا حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق. وذكــــــر بــــــارو لــلــصــحــافــيــن، بـعـد اجـــتـــمـــاع وزراء خـــارجـــيـــة مـجـمـوعـة أن ‌ فــــي ​ فــــي مـــيـــونـــيـــخ: «نــــأمــــل ‌ الـــســـبـــع ‌ إدراج ذلــــــك فـــــي حـــزمـــة ‌ نـــتـــمـــكّـــن مـــــن الـــــعـــــقـــــوبـــــات الـــــعـــــشـــــريـــــن (لـــــاتـــــحـــــاد على إعـدادهـا ‌ الأوروبـــــي) الـتـي نعمل بالفعل». وأضــــــــــاف: «عـــــبّـــــرت بـــعـــض دول مـــجـــمـــوعـــة الـــســـبـــع عــــن اســـتـــعـــدادهـــا للمضي قدما في هذا الاتجاه. لم يتم الـــبـــت فـــي الأمـــــر بـــعـــد، لــكــن تـوقـعـاتـي متفائلة إلى حد ما». وبهذه الإجــــراءات، تكون أوروبــا قد أحكمت إلـى حـد ما قبضتها على الــنــفــط الــــروســــي، لـتـقـلـيـل مـبـيـعـاتـه، والـتـي تـرى أنـه يمول جــزءا كبيرا من الحرب في روسيا. كـــانـــت المــفــوضــيــة الأوروبـــــيـــــة قد خفضت السقف السعري على النفط دولار للبرميل 44.10 الروسي ليكون بــدءا من أول فبراير (شـبـاط) الجاري لتقييد عائدات النفط الروسية. كــــان الــســقــف الـــســـعـــري قـــد جــرى فـــرضـــه ضــمــن حـــزمـــة عـــقـــوبـــات الــعــام المــــاضــــي. وحـــــــددت الـــعـــقـــوبـــات سـقـفـا متحركا لسعر النفط الخام الروسي فـــــي المـــــائـــــة دون مـــتـــوســـط 15 عــــنــــد ســـعـــره فـــي الــــســــوق، فـــي وقــــت يـهـدف فــيــه الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي إلــــى تحسين دولاراً، وهـو 60 سـقـف ســعــري يـبـلـغ سقف غير فعال إلى حد كبير تحاول مجموعة السبع فرضه منذ ديسمبر .2022 ) (كانون الأول ميونيخ: «الشرق الأوسط» إيطاليا تعرض تعليق ديون بعض الدول الأفريقية قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا مـيـلـونـي، إن إيـطـالـيـا وشــركــاءهــا الأفــارقــة ركــــزوا فــي مـحـادثـاتـهـم الأحــــدث عـلـى عـبء ديـــون الــقــارة، إذ عـرضـت رومـــا على الــدول فرصة تعليق ســداد الـديـون عند تعرضها لأحداث مناخية متطرفة. خــــتــــام الـــقـــمـــة ‌ وذكــــــــــرت مـــيـــلـــونـــي فـــــي فـــي أديـــس ‌ الأفــريــقــيــة - الإيــطــالــيــة الــثــانــيــة ‌ أبـــابـــا، مــســاء الـجـمـعـة: «ركـــزنـــا الـــيـــوم، مـرة أخــــــــرى، عـــلـــى قـــضـــيـــة مــــحــــوريــــة بــالــنــســبــة لأفريقيا، وهي الديون». وأضــــافــــت: «أطــلــقــنــا مــــبــــادرة واســعــة النطاق لتحويل الديون لمشروعات تنموية لتعليق ‌ ً مشتركة. ونضيف إلـى ذلـك بنودا سداد الديون للدول المتضررة من الظواهر ‌ المتطرفة». ‌ المناخية مـيـلـونـي ‌ وكـــــان مـــن المـــقـــرر أن تـحـضـر أمــــس (الـــســـبـــت)، الــجــلــســة الـــعـــامـــة لـــلـــدورة الــعــاديــة الـتـاسـعـة والــثــاثــن لـــرؤســـاء دول وحـــكـــومـــات الاتــــحــــاد الأفـــريـــقـــي فـــي أديـــس أبـابـا. ولـم تقدم ميلوني تفاصيل عـن آلية ‌ التعليق المقترحة أو الـدول التي قد تتبنى هذه الآلية. وتـقـول إيطاليا إن التعاون مـع الـدول الأفريقية يمثل حجر الزاوية في سياستها الخارجية، لا سيما من خلال «خطة ماتي»، التي تهدف، حسب روما، إلى بناء شراكات طويلة الأمــد فـي قطاعات الطاقة والـزراعـة والبنية التحتية. خطة ماتي وتعهدت إيطاليا بتعزيز التعاون مع الــــدول الأفـريـقـيـة خـــال قمتها الإيـطـالـيـة - الأفريقية الثانية، وهـي الأولــى التي تُعقد عـلـى الأراضـــــي الأفــريــقــيــة، بــهــدف مـراجـعـة المــشــاريــع الــتــي بــــدأت فــي قـطـاعـات حيوية كـالـطـاقـة والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة خـــال المـرحـلـة الأولى من خطة ماتي لأفريقيا. ،2024 وتهدف الخطة، التي أُطلقت عام إلى تشجيع التعاون القائم على الاستثمار بدلا من المساعدات التقليدية. وخـاطـبـت رئـيـسـة الـــــوزراء الإيـطـالـيـة، جـــورجـــيـــا مـــيـــلـــونـــي، عــــشــــرات مــــن رؤســـــاء الــدول والحكومات الأفريقية في العاصمة الإثـيـوبـيـة أديــــس أبـــابـــا، وأكــــدت مــجــددا أن نجاح الشراكة يعتمد على «قــدرة إيطاليا عــلــى الاســـتـــفـــادة مـــن الـــخـــبـــرات الأفــريــقــيــة» وضمان تطبيق الدروس المستفادة. وقالت لرؤساء الدول الأفريقية: «نريد أن نبني معاً. نريد أن نكون أكثر توافقا مع احتياجات الدول المعنية». من جانبه قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبـــــي أحــــمــــد، إن إيـــطـــالـــيـــا وفَّـــــــرت لأفــريــقــيــا بوابة إلى أوروبـا من خلال هذه الشراكات. وأضـــاف: «هــذه لحظة للانتقال من الحوار إلـــى الــعــمــل... مــن خـــال الـجـمـع بــن سكان أفريقيا النشطين والمبدعين وخبرة أوروبا وتقنياتها ورأسمالها، يمكننا بناء حلول تحقق الازدهار لقاراتنا وما وراءها». وبــــعــــد اخــــتــــتــــام الــــقــــمــــة الإيــــطــــالــــيــــة - الأفـــريـــقـــيـــة يـــــوم الــجــمــعــة، سـيــبـقــى الـــقـــادة الأفـــــارقـــــة فــــي أديـــــــس أبــــابــــا لـــحـــضـــور قـمـة الاتـحـاد الأفـريـقـي السنوية الـتـي تـبـدأ يوم السبت. وقـــالـــت الــكــاتــبــة والمــحــلــلــة الـسـيـاسـيـة الـــكـــيـــنـــيـــة نــــانــــغــــالا نــــيــــابــــولا، إن تـحـقـيـق نتائج ملموسة من مثل هـذه القمم يعتمد عـلـى الاســـتـــعـــدادات الـتـي تـقـوم بـهـا الـــدول. وأضافت أن الحكومات الأفريقية غالبا ما تــركــز عـلـى «المــظــاهــر بــــدلا مـــن جـعـل القمم مشاركة فعّالة». وتــــابــــعــــت: «بـــــــــدلا مـــــن انــــتــــظــــار تـلـقـي قائمة بالمطالب، ينبغي على الــدول تقديم نتائج فترة طويلة من تحديد الاحتياجات الوطنية» والانخراط في حوار لمعرفة كيفية تلبية هذه الاحتياجات. ومـــنـــذ إطــاقــهــا قــبــل عـــامـــن، شــاركــت دولـــــة 14 خـــطـــة «مـــــاتـــــي» بـــشـــكـــل مـــبـــاشـــر 100 أفـــريـــقـــيـــة، وأطـــلـــقـــت أو طـــــــوَّرت نـــحـــو مــــــشــــــروع فــــــي قــــطــــاعــــات حــــيــــويــــة، تــشــمــل الــــطــــاقــــة والانـــــتـــــقـــــال المــــنــــاخــــي، والــــــزراعــــــة والأمــــن الــغــذائــي، والـبـنـيـة التحتية المـاديـة والـــرقـــمـــيـــة، والـــرعـــايـــة الــصــحــيــة، والمـــيـــاه، والــثــقــافــة والـتـعـلـيـم، والـــتـــدريـــب، وتـطـويـر الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، وذلـــك وفـقـا للحكومة الإيطالية. أديس أبابا: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية الصيني دعا إلى سياسة «إيجابية وواقعية» من واشنطن

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky