issue17246

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel قــبــل بــضــعــة أســـابـــيـــع، أرســـــل طـــالـــب فـــي المــرحــلــة الثانوية رسالة بريد إلكتروني إلـى عالم الرياضيات المـعـروف بإبداعه الـافـت مـارتـن هـايـرر، إذ كـان الشاب يطمح إلـى أن يصبح عالم رياضيات، لكن مع صعود الذكاء الاصطناعي بدأت الشكوك تراوده. وقــال الـطـالـب: «مــن الصعب فهم مـا يحدث فعلاً. يـبـدو أن هـــذه الـنـمـاذج تتحسّن كــل يـــوم، وســرعــان ما ستجعلنا بـا فــائــدة»، متسائلاً: «إذا كـانـت لدينا آلة تتفوق علينا بشكل ملحوظ في حل المشكلات، ألا تفقد الرياضيات بذلك جزءا من سحرها؟». بميدالية «فيلدز»، أرفع 2014 هايرر، الذي فاز عام جـائـزة فـي الـريـاضـيـات، وجــائــزة «بـريـكـثـرو» المرموقة ، يقسّم وقته بين المعهد الفيدرالي السويسري 2021 عام للتكنولوجيا في لـوزان وكلية إمبريال في لندن. وردا عـلـى الـطـالـب، أشـــار إلــى أن كـثـيـرا مــن المــجــالات يـواجـه خطر التقادم بسبب تفوق الذكاء الاصطناعي. وقــــال هـــايـــرر: «أعـتـقـد أن الــريــاضــيــات فــي الــواقــع مــجــال آمـــن إلـــى حـــد كــبــيــر». وأوضـــــح أن نـــمـــاذج اللغة »، وهي التقنية LLMs« الكبيرة، أو ما يُعرف اختصارا بـ التي تقوم عليها برامج الدردشة الآلية، أصبحت الآن بارعة للغاية في حل المسائل المُختلَقة. لكنه أضاف: «لم أر أي مثال مقنع على أن نموذجا لغويا كبيرا توصّل إلى فكرة أو مفهوم جديدين حقاً». وأشار إلى هذا الحوار أثناء مناقشة ورقة بحثية جديدة بعنوان «البرهان الأول»، شارك في تأليفها مع عـدد من علماء الرياضيات، من بينهم محمد أبـو زيد مــن جـامـعـة سـتـانـفـورد، ولـــوريـــن ويـلـيـامـز مــن جامعة »MathSci.ai« هارفارد، وتامارا كولدا التي تدير شركة الاستشارية في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وتــصــف الـــورقـــة الـبـحـثـيـة تــجــربــة بــــدأت مــؤخــراً، تجمع أسئلة اختبار حقيقية، مستمدة من أبحاث غير مـنـشـورة لـلـمـؤلـفـن، بـهـدف تـوفـيـر مـقـيـاس ذي معنى لكفاءة الذكاء الاصطناعي في الرياضيات. ويأمل المؤلفون في أن يضيف هذا البحث قدرا من الـدقـة إلـى الـسـرد المُبالغ فيه أحيانا حـول قــدرة الذكاء الاصطناعي على حل كل مسائل الرياضيات، وأن ذلك سيحد مـن تـداعـيـات الضجة الإعـامـيـة؛ مثل تخويف الـجـيـل الـــقـــادم مــن الــطــاب أو تثبيط الـجـهـات المـمـوِّلـة للأبحاث. وكـــتـــب الـــبـــاحـــثـــون: «فــــي حـــن أن أنــظــمــة الـــذكـــاء الاصطناعي التجارية قد وصلت بلا شك إلى مستوى يـجـعـلـهـا أدوات مـفـيـدة لـعـلـمـاء الــريــاضــيــات، فــإنــه لم يتضح بعد مــدى قـــدرة هــذه الأنظمة على حـل مسائل رياضية بحثية بمفردها، دون تدخل خبير». وتستخدم شركات الذكاء الاصطناعي ما يصفه بعض علماء الرياضيات بأنه مسائل «مصطنعة» أو «مقيَّدة» لتقييم أداء نماذج اللغة الكبيرة عند العمل دون مساعدة بشرية. وفي بعض الأحيان، يُدعى علماء آلاف دولار 5 الرياضيات للمساهمة ويُــدفـع لهم نحو لكل مسألة. وفــــــــي أبــــــريــــــل (نــــــيــــــســــــان) المـــــــاضـــــــي، رفــــــــض أبــــو New Horizons in« جـــائـــزة 2017 زيـــــد، الـــحـــائـــز عــــام »، دعــوة من هـذا الـنـوع. وقــال: «رأيــت أنه Mathematics ينبغي أن يـكـون هـنـاك جهد أوســـع، مستقل وعلني». وأضــاف أن «البرهان الأول» يمثّل المحاولة الأولــى في هذا الاتجاه. وقــــــال ويـــلـــيـــامـــز، الـــحـــاصـــل مــــؤخــــرا عـــلـــى زمـــالـــة مـؤسـسـتـي «غــوغــنــهــايــم» و«مـــــاك آرثــــــر»: «الـــهـــدف هو الــــحــــصــــول عـــلـــى تــقــيــيــم مــــوضــــوعــــي لـــــقـــــدرات الــــذكــــاء الاصطناعي البحثية». ولأجل التجربة، قدّم كل واحد من الباحثين، الذين يـمـثـلـون مــجــالات ريـاضـيـة مـتـنـوعـة، ســــؤالا اخـتـبـاريـا واحدا نشأ من أبحاثهم التي كانوا يعملون عليها ولم ينشروها بـعـد. كما حـــددوا الإجـــابـــات، وهـــذه الحلول مشفّرة على الإنترنت وسيُكشف عنها يوم الجمعة. وقـــــالـــــت كــــــولــــــدا، وهــــــي مـــــن الــــقــــائــــل مـــــن عــلــمــاء الــريــاضــيــات الـــذيـــن انــتُــخــبــوا أعـــضـــاء فـــي الأكــاديــمــيــة الوطنية للهندسة: «الهدف هنا هو فهم حـدود الذكاء الاصطناعي، إلى أي مدى يمكنه تجاوز بيانات تدريبه والحلول الموجودة على الإنترنت؟». وأجــــــرى الـــفـــريـــق اخـــتـــبـــارات أولـــيـــة عــلــى نــمــوذج » ونــمــوذج OpenAI« » مــن شــركــة Pro 5.2-ChatGPT« ». وكـتـب Google« » مـــن Deep Think 3.0 Gemini« الباحثون أنـه عند منح النماذج محاولة واحـــدة فقط لتقديم إجابة، تبي أن أفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور تكافح لحل كثير من المسائل. وتقدّم مقدمة الورقة البحثية تفسيرا لعنوانها، إذ تقول: «في الخَبز، تُعد عملية التخمير الأولـى، خطوة حاسمة يُترك فيها كامل العجين ليتخمّر كتلة واحدة قبل تقسيمه وتشكيله إلـى أرغـفـة». وبعد نشر الدفعة الأولـــــى مـــن مــســائــل الاخـــتـــبـــار، يــدعــو الــفــريــق مجتمع الرياضيات إلى الاستكشاف، وبعد بضعة أشهر، وبعد تبادل الآراء والأفكار، ستُجرى جولة ثانية أكثر تنظيما لتقييم الأداء باستخدام مجموعة جديدة من المسائل. وأصـــدر الـفـريـق ورقـــه «الـبـرهـان الأول» بالتزامن مع يوم أويلر، الذي يوافق السابع من فبراير (شباط)، المسمّى تيمنا بعالِم الرياضيات السويسري في القرن الثامن عشر ليونارد أويلر. وقد أُجريت المقابلة التالية عـبـر تـقـنـيـة الـفـيـديـو والــبــريــد الإلــكــتــرونــي مــع مؤلفي الورقة البحثية: مــا الــجــديــد فــي طـريـقـة «الــبــرهــان الأول» مـقـارنـة بجهود التقييم الأخرى؟ مـحـمـد أبـــو زيــــد: تـكـمـن الـــجِـــدّة الأســاســيــة فـــي أن أسئلة الاختبار مأخوذة فعلا من أبحاثنا؛ فنحن نبدأ بما يهمنا. وضمن هـذا الإطـــار نـحـاول صياغة أسئلة قابلة للاختبار. ما الذي يجعل السؤال قابلا للاختبار؟ أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية لديها قيود معروفة. فهي مثلا ضعيفة للغاية في الاسـتـدلال البصري، لذا تجنّبنا هذا النوع من الأسئلة، كما أن الشركات تقيّد طـــول إجـــابـــات الــنــمــاذج فـــي المــــرة الــــواحــــدة، لأن جـــودة الإجابة تتدهور بعد حد معيّ، لذلك تجنّبنا الأسئلة الـتـي تتطلب إجــابــات تـتـجـاوز خـمـس صـفـحـات. كيف كان أداء نماذج الذكاء الاصطناعي في تقييم «البرهان الأول»؟ ويـلـيـامـز: أحـــد الاخـــتـــبـــارات أنــتــج سلسلة مثيرة للاهتمام من الردود. كان النموذج يقدّم إجابة ويقول: «حسناً، هذا هو الحل النهائي». ثم يقول: «انتظر، ماذا عن هذا؟»، ويعدّل إجابته بطريقة ما ليضيف: «هذا هو الـحـل النهائي. لحظة، هـنـاك مشكلة»، حتى دخــل في حلقة لا نهائية. فـيـمـا قــالــت كـــولـــدا: «لــقــد كــانــت نـتـائـجـي الأولــيــة مخيّبة لــآمــال؛ إذ بـــدا أن الــذكــاء الاصـطـنـاعـي مرتبك بشأن المسألة، متجاهلا معلومات أساسية في بعض أجــــزاء الإجـــابـــة، بــل وغـيـر مـتّــسـق. ولـــذا عــدّلــت صياغة المـسـألـة وأضــفــت تعليمات أكـثـر وضــوحــا لمـنـح الـذكـاء الاصطناعي فرصة أفضل. سنرى كيف ستكون النتائج الــنــهــائــيــة». وأضــــافــــت: «يُــــســــوَّق لــلــذكــاء الاصـطـنـاعـي على أنــه شبيه بزميل أو مـتـعـاون، لكنني لا أجــد ذلك صحيحاً. زملائي البشر لديهم وجهات نظر محددة، وأستمتع بشكل خاص عندما نناقش آراء مختلفة. أما الذكاء الاصطناعي، فيملك أي وجهة نظر أوجهه إليها أنا، وهذا أمر غير مثير للاهتمام على الإطلاق». وتــابــعــت: «إحـــــدى مــخــاوفــي المـــتـــزايـــدة أن الــذكــاء الاصطناعي قد يبطئ التقدم العلمي عن غير قصد». * خدمة «نيويورك تايمز» معركة عقول... علماء رياضيات مع الذكاء الاصطناعي OPINION الرأي 13 Issue 17246 - العدد Sunday - 2026/2/15 الأحد سيوبهان *روبرتس مـــن خــصــائــص مـجـتـمـع الــجــمــاعــات المـــأزومـــة رفضه إدراك العوامل والمسارات التي أوصلته إلى مــا هــو فــيــه. وإذا لــم يــتــم هـــذا الإدراك فـلـن يحدث تــطــوّر حـقـا، ولـــن تسلك المـشـكـات طـريـق الـحـلـول، وسيستمر الدوران في الحلقة المفرغة نفسها. تلك هي حال مجتمع الجماعات، الذي ما زال هو نفسه منذ نـشـوء الـــدول الوطنية على أنـقـاض السلطنة العثمانية قبل مائة عــام، لم يستطع أحــد تفكيكه إلـى أفــراد - مواطنين، مندمجين عميقا في الكيان الـوطـنـي الـــواحـــد. ومـــا يـزيـد مــن خــطــورة الـظـاهـرة أنه، تحت تأثير الأفكار الفردية الواردة من الحداثة الغربية منذ القرن التاسع عشر، باتت الجماعات، خصوصا المتكلمين باسمها فـي الصحافة وعلى المنابر، وأخيرا وسائل التواصل الاجتماعي الفالتة على غاربها، يتخيّلون أنفسهم أفرادا يعبّرون عن دخائلهم، بينما هم ينطقون بدخائل جماعاتهم بـالـكـامـل؛ فـالـنـقـاشـات الـفـكـريـة هــي فــي غالبيتها الـعـظـمـى عملية اصـــطـــدام حــــادّ، لـيـس بــن الأفــــراد أنفسهم كما هم يتخيّلون، بل بين جماعاتهم. لـــــم يـــعـــق ذلــــــك مـــعـــالـــجـــة مـــشـــكـــات الـــحـــاضـــر فحسب، بـل خلق أيضا خوفا عميقا مـن التاريخ، وهــمــا أمـــــران مــتــرابــطــان. وفـــي الــحــالــة الـلـبـنـانـيـة، كـمـثـال مــشــرقــي، يــــؤدي الـــخـــوف مـــن الــتــاريــخ إلــى استحالة إدراك الـــذات إدراكـــا هـادئـا خـاّقـا، ويزيد من تعقيد المشكلات وتعذّر فهمها وحلّها. إنّه لأمر مأساوي يستحيل تجاوزه ما دامت الجماعات هي السائدة، وهي سائدة أكثر فأكثر. وإذا كان الخوف من التاريخ الفردي وبواطنه على مستوى الأفراد، يعالجه علم التحليل النفسي منذ فرويد وتكريسه مفهوم الـاوعـي، فكيف تكون معالجة الخوف من التاريخ على مستوى الجماعات؟ هـكـذا، يضحي كـل شــيء فـي الـتـاريـخ موضع جدل عميق لا نهاية له ولا نتيجة منه، حتى الأمور الأكــثــر بــداهــة ووضـــوحـــا. وسـنـتـوقّــف عـنـد بعض الأمثلة، مما يتيحه المجال هنا. مــــاذا يـضـيـر الـخـائـفـن مــن الــتــاريــخ أن يكون وليس عام 1861 الكيان اللبناني الأول ظهر عــام ؟ وأن يـكـون «لـبـنـان الكبير» تحت الانـتـداب 1920 الفرنسي هو استمرارا «للبنان الصغير» المتمتع بالحكم الذاتي داخل السلطنة العثمانية؟ تُرى ما المخيف في هـذه الحقيقة التاريخية التي لا لبس ،1861 فيها؟ ولمـــاذا طمسها؟ وفــي الحقيقة، سنة كانت هي المـرة الأولـى التي يظهر فيها اسم لبنان ككيان سياسي. قبل ذلك، ومنذ أقدم الأزمـان، كان لـكـلـمـة «لـــبـــنـــان» مـعـنـى جـــغـــرافـــي بـــحـــت. هـــو اســم الجبل المشرقي الشاهق، المغطّى بالغابات والمكلل بــالــثــلــوج، الــــذي تـغـنّــت بـــه الأســاطــيــر الـقـديـمـة ثم الـنـصـوص المــقــدســة، ثــم الـكـثـيـر مــن كـتـب الـرحّــالـة الأوروبـــــيـــــن. وحـــتـــى الإمــــــارة المــعــنــيــة، ثـــم الإمـــــارة الشهابية، على مدى أكثر من ثلاثة قرون، لم تحمل ولا مرّة اسم لبنان، بل اسم إمارة الجبل، أو إمارة الشوف... أو غيرهما. و«الـــصـــيـــغـــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة»، هــــــذه الـــفـــيـــدرالـــيـــة المـجـتـمـعـيـة ضــمــن الأرض الــــواحــــدة، الــتــي تحفظ تمثيل الجماعات بمعزل عن حجمها الـعـددي، ما المخيف في كونها النظام السياسي الأقدم والأكثر استمرارية في المنطقة، وهي ما زالـت قائمة طوال حـتـى الــيــوم، باستثناء 1861 عــامــا، مــن عـــام 165 سنوات الحصار الكبير والمجاعة الكبرى الثلاث، ؟ ولماذا المحاولة الدائمة لاستبدال 1918 إلى 1915 من عــبــارة «الـطـائـفـيـة الـسـيـاسـيـة» بــعــبــارة «الـصـيـغـة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة»، لــتــضــيــيــع تـــاريـــخـــيـــتـــهـــا ومـــعـــنـــاهـــا، ولـــإيـــحـــاء بــــأن إلـــغـــاءهـــا يـــحـــل مـجـمـل المــشــكــات، ويــضــع لـبـنـان عـلـى طــريــق الـديـمـقـراطـيـة الـعـدديـة الـعـلـمـانـيـة المــتــقــدمــة، الـشـبـيـهـة بـالـديـمـقـراطـيـات الأوروبية، وهو وهم خالص؟ ولماذا التوجّس من القول بأن الكيان اللبناني، فــــي ظــــل «الـــصـــيـــغـــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة»، عـــلـــى الــــرغــــم مـن إلى عام 1861 عثراتها، كان له، خصوصا من عام عـــامـــا، الإســـهـــام الأكـــبـــر في 114 ، عـلـى مـــدى 1975 جميع الإنجازات النهضوية والثقافية والحياتية الـــتـــي عـــرفـــهـــا المــــشــــرق، وفـــــي رفـــــع رايــــــة الـــحـــريـــات والمعرفة ونوعية الحياة البشرية؟ ولماذا التغاضي الـدائـم عن كـون الكثير من هـذه الإنـجـازات بـرز في كنف «لبنان الصغير»، واستمر ونما فـي «لبنان الكبير»؟ فما الذي يخيف في ذلك؟ ولماذا الخوف من كون جبل لبنان هو المعطى الـــجـــغـــرافـــي الـــفـــريـــد فــــي دنـــيـــا المــــشــــرق، بـطـبـيـعـتـه وموقعه وتاريخه، الذي تكوّنت حوله هذه البلاد، وحملت اسمه؟ لماذا لا يخاف الفرنسيون من كون بلادهم انطلقت من «جزيرة فرنسا» حيث باريس وضــــمّــــت إلـــيـــهـــا، عـــلـــى مـــــدى زمـــنـــي طــــويــــل، ســائــر المناطق، التي كانت آخرها منطقة السفوا في جبال ؟ فما المخيف في ذلك، وهو المسار 1861 الألب عام الــجــيــو- تــاريــخــي نـفـسـه الــــذي تــكــوّنــت فـيـه بـلـدان كثيرة؟ وإذا لم تنتف مأساة الخوف من التاريخ، فلن يكون من حاضر، ولا من مستقبل. مأساة الخوف من التاريخ أنطوان الدّويهي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky