issue17245

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17245 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 14 - 1447 شعبان 26 السبت London - Saturday - 14 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17245 لص مجوهرات يفر على حمار بعد سطو ليلي في تركيا فــــي واقــــعــــة طـــريـــفـــة، حــــــاول لـــــص الــــفــــرار مـن مسرح جريمة سطو ليلي على متجر مجوهرات في مدينة قيصري وسط تركيا، مستخدما حمارا وسـيـلـة لــلــهــروب، فــي مـشـهـد بـــدا أقــــرب إلـــى لقطة سينمائية غير مألوفة. فـقـد أقــــدم المـشـتـبـه بـــه، الــــذي عُــــرّف بــالأحــرف الأولـــــى مـــن اســمــه «إم ســــي»، عـلـى اقــتــحــام متجر لــــلــــمــــجــــوهــــرات، مــــســــاء الـــــثـــــاثـــــاء، حـــيـــث أظـــهـــرت تسجيلات كاميرات المراقبة رجلا ملثّما يستخدم رافعة شوكية لاقتلاع المصاريع المعدنية، وإفساح الــطــريــق إلـــى الـــداخـــل. وتـشـيـر المـعـطـيـات إلـــى أنـه غراما من الذهب. 150 استولى على نحو ووفـــــــق الـــتـــســـجـــيـــات، بـــــدأ المـــتـــهـــم بـتـحـطـيـم إحــدى النوافذ للوصول إلـى منضدة الـعـرض، ثم دفـع المنضدة ذات السطح الزجاجي لتسقط على جانبها، وقفز فوقها. وبعد أن أنهى جمع ما طاله، قفز مجددا فوق الخزائن، وغادر من النافذة نفسها التي دخل منها، وفق «الإندبندنت» البريطانية. المـشـهـد الأكـــثـــر غـــرابـــة جـــاء بـعـد خـــروجـــه من المـتـجـر؛ إذ رصـــدت كــامــيــرات المــراقــبــة الـلـص وهـو يمتطي حمارا ويتنقل به في شوارع البلدة الخالية في ساعة متأخرة من الليل، في محاولة للابتعاد عن موقع الجريمة من دون إثارة الانتباه. لكن هذه الوسيلة غير التقليدية لم تنجح في تضليل السلطات طويلاً؛ إذ أعلنت الشرطة لاحقا عاماً)، بعد التعرف عليه 26( ، توقيف المشتبه بـه عبر الـكـامـيـرات. كما أظهر مقطع مـصـوّر عناصر الأمن وهم يقتادونه خارج أحد المراكز. وتــــمــــكّــــن رجـــــــال الــــشــــرطــــة مـــــن الــــعــــثــــور عـلـى المــشــغــولات الـذهـبـيـة المــســروقــة مـدفـونـة فــي بقعة موحلة داخل كيس بلاستيكي أسود. قيصري (تركيا): «الشرق الأوسط» عارضة أزياء على منصة عرض «باميلا رولاند» ضمن فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك (أ.ف.ب) لقطة من الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي الأمس كان مــا كـــان يُــسـمـى الـعـالـم الـجـديـد بـعـد الـحـرب العالمية كان قائما على فكرة الدول الكبرى مقابل الــــــدول الأخــــــرى جـمـيـعـا. والــــــدول الــكــبــرى كـانـت أربـعـا: الـولايـات المتحدة، والاتـحـاد السوفياتي، وبــريــطــانــيــا، وفــرنــســا، وظـــلّـــت الــصــن الشعبية بــعــيــدة مــســتــبــعــدة غــيــر مــعــتــرف بــهــا بـوصـفـهـا ممثلا لأكبر دول الأرض، التي أُعطي مقعدها إلى ، عندما تم تصحيح أكبر 1971 تايوان حتى عام مهزلة تمثيلية في التاريخ. بقيت الـــدول الكبرى أربـعـا مـن حيث الاسـم، أمــا فـي الـواقـع فكانت اثنتين: أمـيـركـا، والاتـحـاد السوفياتي، وبقيت الصين دولة مشاكسة لا قيمة لها في النظام العالمي. ثـم حــدث تغيير جـوهـري يــوم تقلص حجم الاتــحــاد السوفياتي وبـــدأت الـقـوة الصينية في الارتفاع، وازداد حجم بريطانيا وفرنسا تراجعاً. ومـــع وصــــول دونـــالـــد تــرمــب إلـــى ولايـــتـــه الأولـــى انقلبت مقاييس الكبار والصغار تماماً. وتهاوى الثقل الروسي بعد السوفياتي. وخسرت موسكو مـوقـعـهـا الــتــاريــخــي لــلــمــرة الأولـــــى مــنــذ الــحــرب العالمية الثانية. ومــــن دون الإعــــــان عـــن ذلــــك حــــدث تغيير شـديـد فــي الـنـظـام؛ ازداد مـوقـع الـصـن ارتـفـاعـا، والـــروســـي ضـعـفـا، والأوروبــــــي تـهـالـكـا. وبـعـدمـا كان رئيس أميركا يعقد قمته الطارئة أو الدورية مع رئيس روسيا صار يعقدها مع رئيس وزراء إسرائيل. ولم تعد المحادثات بينهما حول الدولة الفلسطينية بل الدور الإيراني. ولم يعد تصنيف الدولة الكبرى في نفوذها حول العالم بل ضعف القوة في الخريطة العسكرية. لم يعد شيء في النظام كما كـان. روسيا مـتـراجـعـة، والــصــن تبني أسـطـورتـهـا المرعبة مـــثـــل الــــخــــيــــال، وتــــرمــــب يــتــهــكــم عـــلـــى أوروبـــــــا تـريـلـيـون 17 . ويـــداعـــب حـكـامـهـا مـثـل الأطـــفـــال دولار هـي ديــون أميركا، ومـع ذلـك هـي الأقـوى والأغــــنــــى حــتــى الآن. ويـــتـــصـــرف رئــيــســهــا مع العالم كأنه صاحب روضة أطفال يجب منعهم من المشاغبة باستمرار لئلا تضطرب الأسس، وتــخــتــل المـــرتـــكـــزات. يــجــب أن نــصــدق أن عـالـم الأمس صار من الماضي. «لا» إسرائيلية لافتة بوجه ترمب يـلـفـت الــنــظــر فـــي الـــسّـــجـــال الـــجـــاري بـــن الــرئــيــســن الإســرائــيــلــي إســحــاق هرتسوغ، والأمـيـركـي دونـالـد تـرمـب، حـول العفو الرئاسي عـن رئيس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الخلافات «الحقيقية» تحصل بين واشنطن وتـل أبيب، عكس ما يقوله كثرة كاثرة عن التَّطابق الحرفي بين الدولتين في كل الأمـور وفي كل الأوقــات وعلى كل الجبهات. القصة باختصار أن نتنياهو عليه قضايا فساد تتلخَّص في قضيتين أساسيتين: عقد صفقات للحصول ألف دولار 260 على تغطية مواتية من وسائل إعلام إسرائيلية، وقبول أكثر من في شكل هدايا فاخرة! أنا مثلكم اندهشت من «تواضع» الرقم الذي حصل عليه «بيبي»، وهو لقب التحبب للرجل، لقب أبعد ما يكون عن مسالك وسلوك «بيبي»... لكن دعونا ألف دولار الذي ربما يطيح الرجل من زعامته 260 من هذا، وركّــزوا على مبلغ للحكومة، ويجعل رئيس أقوى دولة في العالم يتدخل من أجل الشفاعة له. هذا مبلغ «فكة» لأصغر زعيم في أصغر دولة من دول العالم الثالث. هذه القضية تجعلك تعرف سر قوة إسرائيل، رغم كل الحروب والانتهاكات والاســتــهــتــار بــــــأرواح آلاف الـــنـــاس واغـــتـــصـــاب أراضـــــي الـفـلـسـطـيـنـيـن وربــمــا اللبنانيين. السّر هو في تمسكها بنظام سياسي محاسبي قوي، للداخل الإسرائيلي، بصرف النظر عن تعاملها مع «الآخر» بلا روادع أو موانع. ألف دولار، بل وإصرار 260 ليس فقط في محاسبة الزعيم القوي على مبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على عدم الخضوع في طلب ترمب العفو عن نتنياهو، في خطاب ألقاه في البرلمان الإسرائيلي أكتوبر (تشرين الأول) دعاه فيه إلى منح رئيس الوزراء الإسرائيلي عفوا رئاسياً. مكتب هرتسوغ شدَّد في بيان على أنّه «على عكس الانطباع الذي أحدثته تصريحات الرئيس ترمب، لم يتخذ الرئيس هرتسوغ أي قرار بشأن هذه المسألة حتى الآن». حتى نـتـصـوَّر حـجـم الـتـحـدي لـتـرمـب، نتذكر كلمات الأخـيـر ضد الرئيس الإسرائيلي بحضور نتنياهو في واشنطن، الخميس، خـال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، حين ذكر ترمب أن هرتسوغ «يجب أن يخجل من نفسه» لعدم استجابته بشكل إيجابي لطلب العفو. ليس هذا أول خلاف بين إسرائيل وأميركا، ونذكر في هذا الصدد الإنذار ، وكانت إسرائيل ثالث 56 الأميركي لدول «العدوان الثلاثي» ضد مصر في حرب ثلاثة في هذا الحلف مع فرنسا وبريطانيا. نعم الحلف عميق استراتيجي مصلحي «ثقافي» و«عاطفي»، لكن كل هذه الاعتبارات لا تلغي تناقض الرؤى وتنافر الآراء أحيانا بين واشنطن وتل أبيب. لكن هناك قــدرة كبيرة مستدامة على وضـع هـذه الخلافات على هـوامـش متن العلاقة. كما يكشف هذا الحال عن أن دولة إسرائيل التي آذت العرب المجاورين وما بعد المجاورين لها... كثيراً، وضربت القوانين والاعتبارات الدولية حين تريد تنفيذ ما تراه في صالح ذاتها... هذه الإسرائيل القوية عسكريا واستخباريا وصناعيا لديها مصدر قوة آخر، وهو قوة مؤسساتها وقرارها. والعقل يقول أن تعرف خصمك كما هو لا كما ترغب. 9 ملايين وتوقيف 10 احتيال «اللوفر»: نهب ألـقـت الـشـرطـة الفرنسية القبض على أشـــخـــاص فـــي إطــــار الـتـحـقـيـق فـــي شبكة 9 واسعة للاحتيال بتذاكر الدخول إلى متحف «الـلـوفـر» فـي بــاريــس. وتـأتـي هــذه القضية لـــتـــضـــيـــف فـــضـــيـــحـــة جـــــديـــــدة إلــــــى سـلـسـلـة السرقات والإضرابات وحوادث تسرّب المياه التي طالت مقتنيات المتحف، الذي يُوصف بأنه الأكبر والأشهر في العالم. وحسب المعلومات الأولية، فإن الأموال ألف 957 التي ضُبطت حتى الآن تـجـاوزت ألــف يـــورو في 476 يـــورو نـقـداً، إضـافـة إلــى حـــســـابـــات مــصــرفــيــة. ومــــن بـــن المــوقــوفــن اثـــنـــان مـــن الــعــامــلــن فـــي «الـــلـــوفـــر» ودلــيــل سـيـاحـي، إلـــى جـانـب شـخـص متهم بـــإدارة المجموعة. واتبعت العصابة، التي تضم دليلين ســـيـــاحـــيـــن صـــيـــنـــيـــن، أســـلـــوبـــا احــتــيــالــيــا قائما على إعـــادة استخدام تـذكـرة الدخول الــــواحــــدة إلــــى المــتــحــف مـــــرات عـــــدة. وكــانــت مجموعة 20 الشبكة تستغل دخول أكثر من سياحية يـومـيـا. ويُـــقـــدَّر مـجـمـوع مــا جناه المــــحــــتــــالان وشـــركـــاؤهـــمـــا خـــــال الـــســـنـــوات ملايين يـورو، قبل كشف 10 الماضية بنحو الشبكة وتـحـديـد أفــرادهــا بفضل التنصت على الهواتف. وأظهرت التحقيقات أن جزءا من تلك الأموال استُثمر في شراء عقارات في باريس ودبي. ويـــــواجـــــه المـــتـــهـــمـــون تـــهـــمـــا تـتـعـلـق بالاحتيال المنظم، والـتـزويـر، وتبييض الأمـــــــوال، والـــفـــســـاد الإداري، واخــتــاس المال العام. باريس: «الشرق الأوسط» سياح يقفون أمام اللوفر في باريس (أ.ف.ب) دموع شارون ستون تخطف الأنظار في أوبرا فيينا غـــلـــبـــت الــــــدمــــــوع مـــمـــثـــلـــة هــــولــــيــــوود شـــــارون ســتــون خـــال حـفـل أوبـــــرا فيينا، يوم الخميس. وقالت نجمة فيلم «غريزة أسـاسـيـة» لإذاعــــة «أو آر إف» النمساوية عــلــى الـــســـجـــادة الـــحـــمـــراء: «أشـــعـــر بـتـأثـر كـــبـــيـــر»، مــضــيــفــة أن الأمـــســـيـــة «حــبــســت أنفاسي حقا بطريقة جميلة وغير عادية»، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وقـــال متحدث بـاسـم مضيفها، رائـد أعـمـال الحلويات كـــارل جـوشـلـبـاور، إنها عـــادت لـفـتـرة وجــيــزة إلـــى فـنـدقـهـا قـبـل أن تتجه إلى مقصورتها في الحفل. وأشـــادت سـتـون، البالغة مـن العمر عـــامـــا، بــمــا وصــفــتــه بـــــروح الـــوحـــدة 67 والفخر الثقافي في أبرز حدث اجتماعي فـي النمسا، قائلة إنـه «بحر مـن النعمة والأنــــاقــــة والــــكــــرامــــة». وارتـــــــدت فـسـتـانـا مستوحى من أسلوب رسام الفن الحديث الــنــمــســاوي غــوســتــاف كـلـيـمـت، صممه لـــهـــا مــصــمــم الأزيــــــــاء الإيـــطـــالـــي الـــراحـــل فالنتينو. وتضمن حفل الافتتاح العام الحالي عناصر مـن عــروض بــــرودواي، مـن بينها «آريـــا مــاريــا»، ومشهد الشرفة مـن «قصة الحي الغربي» لليونارد بيرنشتاين. فيينا: «الشرق الأوسط» الممثلة شارون ستون في حفل الافتتاح لكرنفال الأوبرا التقليدي في فيينا (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky