issue17245

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 21 Issue 17245 - العدد Saturday - 2026/2/14 السبت عن كواليس تأثر عمله بالحرب والزلزال تحدث لـ عاما في ترميم آثار سوريا 40 «الحاج تييري»... مهندس فرنسي أمضى بـشَــعـره الفضي المـسـتـرسـل، وملامح وجـــهـــه الأوروبــــــيــــــة، يــســيــر خــبــيــر الآثـــــار الـفـرنـسـي تـيـيـري غــــرانــــدان، مــديــر بـرامـج صـــــنـــــدوق الآغــــــــا خــــــان لـــلـــثـــقـــافـــة، ومـــديـــر مـــشـــروع الــحــفــاظ والــتــرمــيــم والـتـخـطـيـط الـحـضـري فـي حـلـب، بـخـطـوات واثـقـة بين أهل المدينة السورية الكبرى، ملقيا عليهم السلام بلهجة سورية واضحة. يُــلـقّــب المـهـنـدس المـعـمـاري الفرنسي، الــــــذي درس تــــاريــــخ الـــفـــن والــــعــــمــــارة فـي مدرسة متحف اللوفر بباريس، في سوريا بـــ«الــحــاج تـيـيـري» أو «تـيـيـري الـحـلـبـي»، لطول فترة عمله وإقامته في سوريا، التي عـامـا، أمضاها متنقلا بين 40 تزيد على المعالم الأثرية الشهيرة في البلاد، مرمما ومشرفا ومراقباً. جـــاء تـيـيـري إلـــى حـلـب لـلـمـرة الأولـــى مـدرسـا فـي جامعتها، وساعد 1983 عــام مديرية الآثـــار فـي ترميم جــزء مـن القصر الأيــــوبــــي فـــي قـلـعـة حـــلـــب، قــبــل أن يُــطـلـب مـنـه فـــي تـسـعـيـنـات الـــقـــرن المـــاضـــي إعـــداد دراســــــة كــامــلــة لــتــرمــيــم وإعـــــــادة اكـتـشـاف القلعة التاريخية. يقول تييري لـ«الشرق الأوسـط» إن القلعة، قبل الألفية الجديدة، كـــانـــت مــطــمــورة بـــالـــتـــراب، وكـــانـــت أجــــزاء مـنـهـا غــيــر مــعــروفــة ومــهــمــلــة، لـــدرجـــة أن الــكــابــات الـكـهـربـائـيـة الــتــي كــانــت تـغـذي أنحاء المدينة كانت تمر عبرها. ومـــع الانــتــهــاء مــن أعــمــال الـحـفـريـات وإكـــمـــال تـرمـيـم مـسـاجـد وقــصــور القلعة، دُشِّن مسار سياحي لزيارة معالمها للمرة الأولى مع بداية الألفية الجديدة، وأُجريت تــنــقــيــبــات أثـــريـــة أســـفـــرت عـــن اكــتــشــافــات مميزة، من بينها طبقة سفلية عبارة عن مترا ً، 42 خندق محفور في الصخر بعمق يتضمن مــمــرات ســريــة تــــؤدي إلـــى الـبـرج الشمالي المتقدم في القلعة. وخـــال العصور المـاضـيـة، كُــتـب على هــــذه الــقــلــعــة، الـــتـــي تـعـتـلـي تــلــة صـخـريـة وســــط المـــديـــنـــة، أن تُـــهـــدم ثـــم تــنــهــض من جديد؛ فقد تعرضت للهدم على يد المغول ثم بُنيت مجدداً، كما تعرضت أجزاء منها للضرر خــال الـحـرب بـن جيش الرئيس الـسـوري السابق بشار الأســد والمعارضة 2023 المسلحة، وأكـمـل الـزلـزال المـدمـر عـام ما تبقى من أضرار. وبـــعـــد تـــوقـــف الاشــــتــــبــــاكــــات، طـلـبـت منظمة «اليونيسكو» مــن صـنـدوق الآغـا خــان للثقافة تقييم الأضــــرار الـتـي لحقت بــقــلــعــة حـــلـــب. وعـــقـــب عــــودتــــه إلـــــى حـلـب ، صُــــدم 2016 لإنــــجــــاز هــــــذه المـــهـــمـــة عــــــام المهندس الفرنسي من حجم الـدمـار الذي لـــحـــق بـــالمـــديـــنـــة الـــقـــديـــمـــة وبـــعـــض أجـــــزاء القلعة، وقال: «من الصعب جدا إعادة بناء الـــخـــانـــات والــحــمــامــات والـــبـــيـــوت الأثــريــة الـــــنـــــادرة الـــتـــي دُمّــــــــرت فــــي ســــوريــــا خـــال الحرب». ويـــضـــيـــف تـــيـــيـــري: «رغــــــم أن الـقـلـعـة بُــــنــــيــــت لــــلــــدفــــاع وخـــــــــوض الــــــحــــــروب فــي الــــعــــصــــور الـــقـــديـــمـــة، فـــإنـــهـــا تـــقـــف الـــيـــوم صـــامـــدة تـــــؤرخ لــلــحــكــام الـــذيـــن مـــــروا من هـــنـــا، ولــلــعــصــور الــبــيــزنــطــيــة والأيـــوبـــيـــة والمملوكية والعثمانية، إذ تتضمن مباني وشواهد من كل هذه العصور». وفي الجهة المقابلة للمسجد الأيوبي تـقـع أطــــال «ثـكـنـة إبــراهــيــم بـــاشـــا»، الـتـي م، 1848 يعود تاريخ بنائها إلى نحو عام إلـــى متحف 2008 والــتــي حُـــوّلـــت فــي عـــام صـــغـــيـــر يـــضـــم عـــنـــاصـــر زخـــرفـــيـــة مــمــيــزة ونـادرة اكتُشفت خلال أعمال التنقيب في الـقـلـعـة، إضـــافـــة إلـــى مــركــز لـــلـــزوار يـشـرح الأهمية التاريخية والأثرية للمنطقة. لكن نصف هذا المبنى الكبير تعرض للتدمير خــــال الــــحــــرب، ثـــم دمّـــــر الــــزلــــزال الـنـصـف . ويــــعــــرب تـــيـــيـــري عـن 2023 الآخـــــــر عــــــام حزنه الشديد لفقدان هـذا المبنى، ويعدّه «خسارة كبيرة»، مشددا على أهمية شرح تاريخ القلعة للزوار، ويرى في ذلك «واجبا ثقافيا تجاه الأجيال الجديدة». ويــســعــى خُـــبـــراء الــتــرمــيــم إلــــى إنــقــاذ مئذنة الـجـامـع الأيــوبــي فـي القلعة، التي م، عبر 1212 يعود تاريخ بنائها إلـى عـام تـدعـيـمـهـا بـــدعـــائـــم حـــديـــديـــة لمــنــع اتــســاع .2023 الشروخ التي أحدثها زلزال من أكبر قلاع العالم تُعد قلعة حلب من أقدم وأكبر القلاع في العالم، ويعود استخدام التلة القائمة عليها إلـــى منتصف الألـفـيـة الـثـالـثـة قبل الميلاد على الأقـل. وقد سكنتها حضارات كـــثـــيـــرة، مــنــهــا الآرامــــــيــــــون والآشـــــوريـــــون والـــيـــونـــانـــيـــون والـــبـــيـــزنـــطـــيـــون والــــعــــرب. وفـي العصر الإسـامـي بنى سيف الدولة الـــحـــمـــدانـــي الـــحـــصـــن واســـتـــخـــدمـــه مـــركـــزا الميلادي، في حين 10 عسكريا في القرن الــ يـــعـــود الـــفـــضـــل فــــي بـــنـــاء الـــشـــكـــل الــحــالــي للقلعة والتحصينات الضخمة إلـى الملك الظاهر غـازي (ابـن صلاح الدين الأيوبي) الميلادي. 12 في القرن الـ وفـــــــي الــــعــــصــــور الــــاحــــقــــة خــضــعــت القلعة لحكم المماليك ثم العثمانيين، وهي اليوم مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لـ«اليونيسكو». ومن أبرز معالمها البوابة الضخمة، وهي جسر قنطري مهيب يؤدي إلـى مدخل محصن، وقاعة الـعـرش، وهي تحفة معمارية تعود إلى العهدين الأيوبي والمملوكي. كما تضم مسجدين: الجامع الكبير وجامع إبراهيم الخليل، إضافة إلى معبد حدد الذي يعود إلى آلاف السنين. ورصــــــدت «الــــشــــرق الأوســـــــط» إقـــبـــالا لافــتــا مـــن الـتـامـيـذ والأهـــالـــي عـلـى زيـــارة القلعة، التي تُعد الرمز الأهم لحلب خاصة ولسوريا عموماً. وتعج ساحتها بالباعة والمصورين الفوتوغرافيين والمقاهي، رغم الــدمــار الـهـائـل الـــذي يحيط بـهـا مــن جهة المدينة القديمة والسوق. حكاية غرام بحلب ويشرح المهندس الفرنسي، الذي قرر تـــرك جـمـيـع المــؤســســات والــعــمــل حصريا مـــع صـــنـــدوق الآغـــــا خــــان لـلـثـقـافـة إيـمـانـا برسالته، أسباب تعلقه بحلب، قائلا إنه اعـتـاد منذ طفولته زيـــارة المــواقــع الأثـريـة والمتاحف برفقة والديه، وانتقل إليه هذا الشغف خلال دراسته وبعد تخرجه. وزار ، من بينها 1980 مدنا سورية سائحا عام دمشق وحمص وحماة، وانتهى به المطاف فـــي حــلــب، حــيــث أقــــام فـــي فــنــدق الـــبـــارون الشهير، الـــذي كــان يُــعـد الـفـنـدق المـعـروف الـوحـيـد فــي المـديـنـة فــي ثـمـانـيـنـات الـقـرن الماضي. ويـــؤكـــد تــيــيــري أنــــه لاحــــظ تـجـانـسـا لافــتــا بـــن الــســكــان والــــتــــراث، وشـــــارك في مشروعات ترميم وتخطيط، وتزوج إحدى سـيـدات المـديـنـة، وأجـــاد اللهجة العربية، خصوصا السورية. وظل في حلب سنوات ، ما 2011 طويلة حتى انــدلاع الحرب عـام اضــطــره إلـــى المـــغـــادرة، ثــم عـــاد إلـيـهـا عـام لمباشرة ترميم سوق حلب وقلعتها، 2017 إلى جانب إشرافه على مشروعات ترميم أخرى في مناطق متفرقة من سوريا. ويتذكر المهندس المعماري الفرنسي لـــقـــاءه فـــي ديـــــوان مـحـافـظـة حــلــب عـنـدمـا قــدمــه نــائــب المــحــافــظ مـخـاطـبـا الـحـضـور بــــ«تـــيـــيـــري الـــحـــلـــبـــي»، مــــؤكــــدا أن بـعـض أصدقائه يلقبونه بـ«الحاج تييري» لشدة اندماجه في المدينة وأوساطها. قلعة حلب رمز من رموز التاريخ الوطني السوري (الشرق الأوسط) حلب (سوريا): عبد الفتاح فرج عاما في ترميم الآثار السورية (الشرق الأوسط) 40 تييري غراندان قضى حشد من النجوم وغياب الخطاب السياسي مهرجان «برلين» ينطلق بفيلم أفغاني ذي رسالة لمهرجان 76 في حفل افتتاح الدورة الـ برلين العتيد، حضر المطر والبرد وعدد كبير مـن السينمائيين المـعـروفـن. تحت المــــظــــات وعـــلـــى الـــبـــســـاط الأحــــمــــر، ســـار المـــخـــرج شــــون بــايــكــر «أنـــــــورا»، والمـمـثـلـة مــيــشــيــل يـــــــوه، والمــــمــــثــــان نـــيـــل بـــاتـــريـــك هـــــاريـــــس ودانــــــيــــــال بـــــــــرول، ولـــفـــيـــف مـن أعــضــاء لـجـنـة التحكيم الــتــي يـتـرأسـهـا، هـــذا الـــعـــام، المــخــرج الألمـــانـــي ڤـيـم ڤـنـدرز، وتـضـم المـخـرج الــكــوري بـونـغ جـون-هـو، والمـخـرجـة الصربية ياسميلا زبانيتش ،)Quo Vadis, Aida »؟ («كو ڤاديس، عايدة عن مذبحة وقعت في بلدة بوسنية أيام الحرب الأهلية)، والمخرج جوناثان غلازر الـــــذي أثـــــار ضـجـيـجـا كــبــيــرا قــبــل عـامـن عندما عــرض فيلمه «منطقة الاهـتـمـام» ) الذي فاز بذهبية The Zone of Interest( برلين آنـــذاك، وانطلق منه لإلقاء خطابه الشهير في حفل الأوسـكـار، «متبرئا من يهوديته» بسبب أحداث غزة. كلمة مؤثرة على منصة قصر المهرجان، تسلّمت الممثلة ميشيل يوه، التي شاهدناها مرات عــــدة مــنــذ أن قــــادت بــطــولــة «نــمــر رابــــض، Crouching Tiger, Hidden( » تنين مختبئ ، الــجــائــزة الـشـرفـيـة، 2000 ) عـــام Dragon وقـد تمنّت فـي كلمتها مـن السينمائيين، خــصــوصــا المــنــتــجــن، تـشـجـيـع الـسـيـنـمـا المـسـتـقـلـة. وكـــان المــخــرج شـــون بـايـكـر إلـى جانبها لتسليمها الجائزة. خطابها، على قِصر مدّته، كان مؤثرا في الحضور. تحدثت فيه عن تلك الفتاة الـصـغـيـرة الــتــي لا تــــزال تـسـكـنـهـا، قـائـلـة: «كثيرا ما سعيت إلـى إسعاد والـــدي. لقد رحل عنا، لكنني أتمنى لو أنه يراني الآن فــي هـــذا الـحـفـل. كـــان يـؤمـن دائــمــا بـــأن ما يستحق الإقــــدام عليه يستحق أن يُنجز على أفضل وجه». وقـــــــــــف الــــــحــــــضــــــور طــــــــويــــــــا تـــحـــيـــة لتاريخها السينمائي الطويل، ولـم يخل الــتــأثــر مــن وقـــع كـلـمـاتـهـا الـعـاطـفـيـة التي أحسنت إلقاءها. كـانـت السياسة حـاضـرة لــدى بعض المـجـمـوعـات المـتـظـاهـرة: مجموعة حملت لافـــتـــات ضـــد الـــنـــظـــام الـــحـــالـــي فـــي إيـــــران، وأخـــرى ضـد أصـــوات ألمـانـيـة يمينية. أما عـلـى المـــســـرح، فـاقـتـصـرت الإشــــــارات على عـــبـــارات عــابــرة وغـيـر مـــحـــددة، مــن بينها إشــــارة إلـــى «الــعــالــم المـنـقـسـم عـلـى نفسه» وردت في كلمة يوه. فيلم الافتتاح أما السياسة، أو شيء منها على أي حـال، فتمثّلت في فيلم الافتتاح «لا رجال ) للمخرجة No Good Men( » صــالــحــون والممثلة الأفغانية شهربانو سادات. وُلـــــــدت ســـــــادات فــــي إيــــــــران، وتـعـيـش حاليا في مدينة هامبورغ الألمانية، وسبق لـــهـــا أن أخــــرجــــت فــيــلــمــن يــمــكــن عــدهــمــا جـــزأيـــن مـــن ثـاثـيـة شـخـصـيـة حـــول المـــرأة فــي مجتمعات لا تمنحها حــق المــســاواة. الـجـزء الأول عرضته فـي مـهـرجـان «كــان» Wolf( » بعنوان «ذئب وحملان 2016 سنة )، والـثـانـي عـرضـتـه أيـضـا في and Sheep بـعـنـوان 2019 المـــهـــرجـــان الــفــرنــســي ســنــة .)The Orphanage( » «الميتم للفيلم خلفية شائكة بسبب موقفه مــن أحــــداث حقيقية وقــعــت فــي الـسـنـوات التي تلت وصــول «طالبان» إلـى السلطة، حين تعرّضت محطة تلفزيونية مستقلة 7 لـــتـــفـــجـــيـــر مــــتــــعــــمّــــد أســـــفـــــر عــــــن مــــقــــتــــل أشـخـاص، ولجوء عـدد من موظفيها إلى الهجرة أو اعتزال العمل الإعلامي. لم تكن سادات موجودة آنذاك، لكنها أعــــــادت إحـــيـــاء حـبـكـة تـــــدور حــــول امـــــرأة، (تؤدي دورها المخرجة نفسها بعد اعتذار الممثلة ماشالله تاجزاي عن المشاركة قبل أقــــل مـــن شــهــر مـــن بــــدء الـــتـــصــويـــر)، تــقــدّم بـــرنـــامـــجـــا عــــن قـــضـــايـــا المـــــــرأة فــــي مـحـطـة تلفزيونية مستقلة. في أحد الأيام يتصل بــهــا زوجـــهـــا عــلــى الــــهــــواء مــطــالــبــا إيــاهــا بـالـعـودة إلــى المـنـزل. ويـأتـي ذلــك فـي وقت أثـــارت فيه نقمة المحافظين عندما سقط غـــطـــاء الــــــرأس عــنــهــا خــــال تــقــديــم إحـــدى الحلقات. دراما متعددة الرؤوس نتيجة ذلك، تُنقل إلى العمل بوصفها مصوّرة «كاميرا وومِن» لمقدم برامج حيّة اسمه قدرات (أنور هاشيمي)، الذي يرفض الأمر في البداية مصرا على وجود «كاميرا مان». لكنه لا يملك خيارا آخر، ويعاملها فــــي الــــبــــدايــــة بـــخـــشـــونـــة قـــبـــل أن يــعــتــرف بقدراتها. وإلى جانب هذا الخط الدرامي، تتعرف إلــى رجــل يكبرها سناً، وتقع في حبه. الـــدرامـــا المــعــروضــة مـثـيـرة للاهتمام بسبب موضوع الفيلم الداعم للمرأة، لكن الأحــــداث تتشعب فـي مـواقـف عــدة تبتعد عــــن الـــســـيـــاق الـــرئـــيـــســـي، وتــــحــــوّل الـفـيـلـم إلــى مـسـارات عاطفية متفرعة، مـن بينها وضـع المــرأة في المجتمع الواقع تحت ثقل المحافظين. كـذلـك فــإن الجمع بـن الـدرامـا والرغبة في استخدام المنحى التسجيلي لـرصـد الــتــحــولات والــثــوابــت فــي المجتمع الأفــغــانــي قـبـل وصــــول «طـــالـــبـــان» وبـعـده لا ينجح تماما فـي لملمة النهج الرئيسي لـلـحـكـايـة، بــل يـخـلـط الــخــاص بـالـعـام من دون توفيق يُذكر. هـذا ما أقدمت عليه المخرجة سـادات فــي فيلميها الـسـابـقـن، بـنـجـاح مـحـدود. وبـحـكـم كـونـهـا أفـغـانـيـة الأصــــل، مــولــودة فـي إيـــران لعائلة لاجـئـة، وقــد عـاشـت مدة في أفغانستان قبل أن تهاجر إلى الغرب، فقد حظيت باهتمام مـن صانعي الأفــام الأوروبــــيــــن والــجــمــهــور عــلــى حـــد ســــواء. ومن المرجح أن يرتفع هذا الاهتمام بسبب رسـالـة الفيلم مــن جـهـة، واخـتـيـاره فيلما للافتتاح من جهة أخرى. ميشيل يوه وشون بايكر في مهرجان برلين (أ.ف.ب) «لارجال صالحون» (ملف مهرجان برلين) برلين: محمد رُضا فيلم الافتتاح «لارجال صالحون» يتناول قضايا المرأة والإعلام في أفغانستان 2 - في مهرجان برلين السينمائي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky