issue17245

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 20 Issue 17245 - العدد Saturday - 2026/2/14 ًالسبت ًالمطربة المصرية قالت إن معظم زملائها يعتمدون على أنفسهم إنتاجيا : جيلي مظلوم فنيا رنا سماحة لـ أعربت الفنانة المصرية رنـا سماحة عن سعادتها للوقوف مجددا على خشبة المـــــســـــرح مـــــن خـــــــال مـــســـرحـــيـــة «الــــعــــيــــال فــهــمــت»، الــتــي تــعــرض حـالـيـا فـــي مـصـر، وفـي حوارها لـ«الشرق الأوســـط»، كشفت رنــا عـن تفاصيل «الميني ألـبـوم» الجديد الـــــذي تــعــمــل عــلــيــه، وأســــبــــاب اعــتــمــادهــا أغـــنـــيـــات «الـــســـيـــنـــغـــل»، وعــــــدم وجـــودهـــا بـالـسـيـنـمـا والـــــدرامـــــا بــشــكــل لافــــت خــال الــــفــــتــــرة المــــاضــــيــــة، والــــصــــعــــوبــــات الـــتـــي واجـهـتـهـا أثـــنـــاء جـلـوسـهـا عـلـى «كـرسـي المذيعة»، كما أكـدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً. تـــعـــود رنـــــا ســـمـــاحـــة، لـــلـــوقـــوف عـلـى خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كـبـيـرة مـــن الــفــنــانــن، حـيـث أكــــدت رنـــا أن المــســرح مــن أهـــم وأصــعــب أنــــواع الـفـنـون، وأنها نشأت وتربت في أروقـتـه وتعشقه كــــثــــيــــراً، وتـــشـــعـــر أثـــــنـــــاء وجــــــودهــــــا عـلـى خشبته بأحاسيس مختلفة. وذكــــــرت رنـــــا، أن الـــعـــرض المــســرحــي الــافــت الـــذي يجذبها مــن الـوهـلـة الأولـــى كــفــيــل بــمــوافــقــتــهــا ســريــعــا ودون تفكير لـــتـــقـــدمـــه مــــن قــلــبــهــا لــتــمــتــع جـــمـــهـــورهـــا، وجمهور المسرح بشكل عام. وبعيدا عن التمثيل، تعمل رنـا على ثـــالـــث أغـــنـــيـــات «المـــيـــنـــي ألــــبــــوم» الــجــديــد الـــــخـــــاص بــــهــــا، وتـــــوضـــــح أن «تـــصـــويـــر الأغـــنـــيـــة ســيــتــم خــــــارج مــصــر مــثــل بـاقـي أغـنـيـات الألـــبـــوم»، لافـتـة إلـــى أنـهـا «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعا خاصا بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها. وعَـــــدّت رنـــا سـمـاحـة، المــشــاركــة في «ديــــــو» أو «تــــريــــو» غــنــائــي بـشـكـل عــام هـــي خـــطـــوة وتـــجـــربـــة مـخـتـلـفـة ومـهـمـة وتـضـيـف لـكـل فــريــق الـعـمـل، مـوضـحـة: «ألـــبـــومـــي الــــقــــادم يــحــتــوي عــلــى أغـنـيـة (تـــــريـــــو) مـــــع أســـــمـــــاء لـــهـــا وزن وثـــقـــل، وستكون مفاجأة للجمهور». وتــتــبــنــى رنـــــا ســـمـــاحـــة الـــــــرأي الــــذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مـــشـــيـــرة إلـــــى أنـــهـــا تــعــتــمــد ذلـــــك وتـــصـــدر أغنية بعد أغنية كـل فـتـرة، خصوصا أن الـعـمـل عـلـى ألــبــوم كــامــل وإصـــــداره دفعة واحـــــــدة يـــحـــتـــاج إلـــــى الــكــثــيــر مــــن الـــوقـــت والتحضيرات. وعــــــن تـــخـــوفـــهـــا مــــن تـــجـــربـــة تــقــديــم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مـع مــرور الـوقـت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لــي»، موضحة أن «أبــرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الــهــواء، وهـــذا الأمـــر ليس سـهـاً، بـل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)». وأكــــــدت رنــــا الـــتـــي عــمــلــت بـالـتـمـثـيـل والـتـقـديـم والـغـنـاء أن الأقــــرب لقلبها هو الـــغـــنـــاء، مـضـيـفـة: «الـــغـــنـــاء أول مـواهـبـي ودراســـتـــي وعـشـقـي، يـأتـي بـعـده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً». واســــــتــــــعــــــادت رنـــــــا مــــشــــاركــــتــــهــــا فــي بـرنـامـج «سـتـار أكــاديــمــي»، قبل أكـثـر من ســــنــــوات، مــــؤكــــدة أن تـــجـــربـــة «ســـتـــار 10 أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة فـي حياتها ومــشــوارهــا، ولـهـا دور كبير في بنائها فنيا وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجددا إذا استطاعت. وتــــشــــعــــر رنـــــــا بـــالـــظـــلـــم فــــنــــيــــا، إذ لا تــجــد الـــدعـــم المــــــادي مـــن شـــركـــات الإنـــتـــاج أحــيــانــا، لافــتــة إلـــى أنــهــا لـيـسـت وحــدهــا، بــل تـتـشـارك هـــذا الـشـعـور مــع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفــكــرة الـــ(ســتــار مـيـكـر) انــتــهــت، ومعظم أبـنـاء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لـذلـك فــأي خطوة مـن الـصـنـاع بـهـذا المـجـال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه». وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والـــدرامـــا بكثافة خــال الفترة الماضية، أكــدت رنـا سماحة أن الـــدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجـــد الـفـرصـة المـنـاسـبـة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحــــب الـــفـــن وكــــل أنــــواعــــه تـــــروق لــــي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مـؤثـرة وليست عـابـرة، لذلك أطمح لـتـقـديـم الـكـثـيـر مــن الـشـخـصـيـات الـافـتـة والمؤثرة». رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على فيسبوك) القاهرة: داليا ماهر الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار أحدث إصداراتها «سهرة طويلة» بإيقاع وموسيقى الـ«بوب» : أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة سميّة بعلبكي لـ بــــأجــــواء مــســتــوحــاة مـــن حــقــبــة الــثــمــانــيــنــات، أصـــدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «ســهــرة طــويــلــة»، مـعـتـمـدة قـالـبـا فـنـيـا لا يـشـبـه ما قـدّمـتـه فـي مسيرتها الغنائية. وتـعـاونـت فـي هذا الــعــمــل مـــع لــيــلــى مــنــصــور الـــتـــي كــتــبــت الــكــلــمــات، ونــــشــــأت ســـلـــمـــان الـــــــذي وضـــــع الـــلـــحـــن والـــتـــوزيـــع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - ســويــســري، سـبـق أن وقّــــع لـهـا أغـنـيـة «عـيـنـاك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي. وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، اســـتـــوحـــت ســمــيّــة بـعـلـبـكـي إطــالــتــهــا مـــن مـوضـة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتا وبنطال جينز مـع تسريحة شعر تـعـود إلــى تلك الحقبة. وتقول لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «نــمــط الأغــنــيــة ومـوسـيـقـاهـا سمحا لــي بـالـعـودة إلـــى ذلـــك الــزمــن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هــذه الأجـــواء مـن خــال الأزيــاء والإكـسـسـوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقـد أعجبت بها كثيرا لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لـم يكن مـن السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة». ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعا أن سميّة بعلبكي انتقلت إلـى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـــ«بــوب» للمرة الأولــــى، مـع حفاظها في الــوقــت ذاتــــه عـلـى هـويـتـهـا المــعــروفــة. وتــوضــح في هـــذا الــســيــاق: «قـــد يـسـتـغـرب الـبـعـض هـــذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لـي، أجـد أن هـذا الإصــدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقـول لهم: أنتم دائما على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس». وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوما في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقا عملا يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحا على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطا متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع». وتـــعـــتـــرف ســـمـــيّـــة بــعــلــبــكــي بـــــأن فـــكـــرة تـــأديـــة أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غــنــاء الــقــصــيــدة قـــد لا يــشــكّــل حــاجــة مــلــحّــة في الـسـاحـة الـفـنـيـة، فـإنـهـا اخــتــارتــه بــدافــع الإعــجــاب. وتـــقـــول: «أنــــا أحـــب هـــذا الــنــوع مــن الـغـنـاء وأتــــذوق الـشـعـر والــقــصــائــد. لـــدي الـــقـــدرة عـلـى إيــصــال هـذا النمط، كوني غصت في الأجــواء الأدبية وألـم بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلـك بدافع إعجابي بها أولاً. أحيانا يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن». وإلـــى جـانـب الــــ«بـــوب»، تـحـب سـمـيّــة بعلبكي غـنـاء الفلامنكو والـتـانـغـو، وتضيف: «أفـكـر دائما بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهـم أن تكون عــلــى المـــســـتـــوى المـــطـــلـــوب. لــــدي الــقــابــلــيــة لأداء أي عـمـل جـمـيـل. سـبـق وغـنـيـت بـلـهـجـات عــــدة، بينها الـــســـعـــوديـــة والــخــلــيــجــيــة والمــــصــــريــــة، واســتــعــنــت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط». وتـــــرى ســمــيّــة بـعـلـبـكـي أن الأغـــنـــيـــة الــراقــصــة محببة لــدى معظم الــنــاس، إذ تضفي الـفـرح على المـــنـــاســـبـــات الـــعـــامـــة والــــخــــاصــــة. فـــهـــي شـخـصـيـا تتماهى معها وتستمع إليها. وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحب البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتـهـا. طالما هـنـاك خـيـط رفـيـع يـربـط هـــذه الأغــانــي بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفـــي الـكـلـيـب تـركـت نفسي عـلـى طبيعتي من دون أي تــــصــــنّــــع». وتــــؤكــــد أن مــــا زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقــــتــــربــــت مـــنـــهـــم بـــشـــكـــل مـــلـــحـــوظ، وأدرك ذلــــك مـــن خــــال ردود فعل أولادنــــا وشـبـابـنـا فــي الـعـائـلـة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه». وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طـــويـــل فـــي الــســاحــة الـفـنـيـة الــعــربــيــة. فـــيـــروز، وشـاديـة ووديـــع الـصـافـي، وصـبـاح، جميعهم قــــدّمــــوا هــــذا الـــلـــون بـــبـــراعـــة وتــــركــــوا بـصـمـات لا تــــزال حـــاضـــرة. ألاحــــظ أن الــدويــتــو تـراجـع كثيرا في السنوات الأخيرة. شخصيا أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر». وتـــلـــفـــت ســـمـــيّـــة بــعــلــبــكــي إلـــــى وجــــود مــــواهــــب جــــديــــدة تــمــلــك أصــــواتــــا جـمـيـلـة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ فــي بيوتها فــي ظــل غـيـاب الــفــرص. هـذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غيابا شبه تام لشركات الإنتاج الفنية». وعــــن أعــمــالــهــا المـسـتـقـبـلـيـة، تـخـتـم لـــ«الــشــرق الأوســــــط»: «بــعــد (ســـهـــرة طــويــلــة) أُحـــضّـــر لأعـمـال جـديـدة طربية وشعبية ورومـانـسـيـة، إضـافـة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة عــلــى مـــشـــروع فــنــي كــبــيــر يـتـمـثـل فـــي تــلــحــن آخــر قـــصـــيـــدة كـــتـــبـــهـــا الـــــراحـــــل نـــــزار قـــــبـــــانـــــي. تـــــأخـــــر تــنــفــيــذ هـــــذا المـــــشـــــروع، لـكـنـه يتطلب دقّـــة عالية وأوركـــــــــــســـــــــــتـــــــــــرا لـــتـــقـــديـــمـــه عــلــى المـــــــــســـــــــتـــــــــوى الـــــذي يليق به». تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي) بيروت: فيفيان حداد تقول إن لديها القابلية والقدرة على غناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky