issue17245

10 أخبار NEWS Issue 17245 - العدد Saturday - 2026/2/14 السبت اختار ميرتس نبرة تصالحية لمخاطبة الولايات المتحدة رغم اعترافه بوجود خلافات بين الطرفين ASHARQ AL-AWSAT وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حق الفلسطينيين في تقرير المصير شـــــدّد وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــســـعـــودي الأمــيــر فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحــدة قطاع غــزة والـضـفـة الـغـربـيـة، مـؤكـدا أن ذلــك لـن يحدث «دون استقرار القطاع». وقـــــــــال وزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الـــــســـــعـــــودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتا إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط فـي استمرار القتال، بـل فـي أن المـوت لــم يـتـوقـف حـتـى فــي الـفـتـرات الـتـي تــراجــع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحديا رئيسياً». وأشار المــــســــؤول الـــســـعـــودي الـــرفـــيـــع إلــــى وجـــــود فـجـوة بـن الالـتـزامـات السياسية والــواقــع المـيـدانـي؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائما على الأرض». ومع ذلــك، لفت إلـى وجــود انـخـراط متواصل لمعالجة الـقـضـايـا الـعـالـقـة، ســـواء مــا يتعلق بانتهاكات وقـــــف إطــــــاق الــــنــــار أو بــفــتــح مــــســــارات وصــــول المساعدات الإنسانية. وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بـــن الإصـــــاح والانــــهــــيــــار»، وشـــــارك فـيـهـا وزيـــر الـــدفـــاع الــكــولــومــبــي بـــيـــدرو سـانـشـيـز ســـواريـــز، والمــــنــــدوب الـــدائـــم لـــلـــولايـــات المــتــحــدة الأمـيـركـيـة لـدى الأمـم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس. حق تقرير المصير أكـــد الأمـــيـــر فـيـصـل أنـــه عـنـد اعــتــمــاد الــقــرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس الـسـام» كان واضـــحـــا أنــــه تــضــمّــن «لـــغـــة صــريــحــة تـــؤكـــد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلــى جـانـب الـــدول الـتـي وقّــعـت على الــقــرار وتلك الـتـي وافـقـت على الانـضـمـام إلــى المجلس، تنظر إلـــى هـــذه الـخـطـوة بـوصـفـهـا مـحـطـة عـلـى طريق تقرير المصير الفلسطيني. وشـــدّد وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـعـودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف المـــوت فـي غـــزة، وتثبيت الاسـتـقـرار، وبـــدء إعــادة الإعــمــار، وبـنـاء الثقة بــأن القطاع لـم يعد يشكّل تهديدا لجيرانه، تمهيدا للانتقال إلــى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضـــح أن أي مـعـالـجـة حـقـيـقـيـة لـلـحـقـوق الـفـلـسـطـيـنـيـة يجب أن تكون شاملة، بما في ذلـك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عـــادا الحفاظ على «وحـــدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكـد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع فـي غـــزة؛ إذ يصعب الـربـط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى. وأكّـــــــد الأمــــيــــر فــيــصــل أن الـــجـــهـــود لا تــــزال مستمرة، مـع وجــود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار هـو جهد يومي ومـتـواصـل. وأضـــاف أن وضـوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غـزة بشكل مـــلـــمـــوس، بــمــا يـفـتـح الـــبـــاب أمـــــام مـــســـار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنبا إلى جنب في سلام ووئام. تغيّر النظام العالمي إلـــى جـانـب القضية الفلسطينية، تناولت الـــجـــلـــســـة تـــــحـــــولات الــــنــــظــــام الـــــدولـــــي وفـــاعـــلـــيـــة المــؤســســات مـتـعـددة الأطـــــراف فــي ظــل الـتـوتـرات المـــتـــصـــاعـــدة والــــتــــحــــديــــات الأمــــنــــيــــة، والأزمــــــــات الاقتصادية العالمية. وقـــال وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـعـودي إن النظام القائم تشكّل في الأصـل في سياق أزمــات أوروبــا، بدءا من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الــثــانــيــة الـــتـــي أفـــضـــت إلــــى إنـــشـــاء الأمـــــم المــتــحــدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككا متزايدا للنظام القائم على القواعد، مـــع تــصــاعــد مـنـطـق «الـــقـــوة تـصـنـع الـــحـــق»، وهــو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل. وأوضــــــح الأمـــيـــر فــيــصــل بـــن فـــرحـــان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل الـنـظـام الـــدولـــي فــي تحقيق مــا كـــان يـفـتـرض به تحقيقه. وأشـــار وزيــر الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبـــــا نـفـسـهـا، حـيـث كـــان هــنــاك لـفـتـرة طويلة تمسّك بالرمزية أكـثـر مـن الـوقـائـع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجـــــراء نــقــاشــات جــوهــريــة حــــول مــحــرّكــات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات. وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول فـي الخطاب يجعله أكـثـر تـفـاؤلا مقارنة بالعام المـــاضـــي، نــظــرا إلـــى أن الــنــقــاشــات تُـــجـــرى الـيـوم بـدرجـة أعـلـى مـن الـصـراحـة والـشـفـافـيـة، بما في ذلـك مع أطــراف أوروبـيـة كانت من أشـد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعدادا للاعتراف بأنه لم يعد يعمل. ميونيخ: «الشرق الأوسط» روبيو تحدّث عن «عصر جيوسياسي» جديد... ووالتز حث الأوروبيين على تعزيز دفاعهم ميرتس يمد يده لواشنطن رغم تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسي مد المستشار الألماني فريدريش ميرتس يده إلى الإدارة الأمـيـركـيـة مــن منبر مؤتمر ميونيخ للأمن، الـــذي تـحـول هــذا الـعـام إلـــى محطة لإبــــراز الـخـافـات الأميركية - الأوروبية المتزايدة. واخــــتــــار مـــيـــرتـــس، الـــــذي افــتــتــح المـــؤتـــمـــر، نـبـرة تصالحية لمخاطبة الــولايــات المـتـحـدة، رغــم اعترافه بــوجــود خــافــات بــن الـطـرفـن وبتغير «الـعـالـم كما نـــعـــرفـــه». ودعـــــا مـــيـــرتـــس، الــــقــــادم مـــن عـــالـــم الأعـــمـــال وقضى عقودا يعمل في شركات أميركية، إلى «شراكة جديدة» بين الولايات المتحدة وأوروبــا، وإلى ترميم الثقة بين الطرفين. عصر جيوسياسي جديد وجاءت كلمة ميرتس على طرف النقيض للكلمة التي ألقاها نائب الرئيس الأميركي جـي دي فانس العام الماضي أمـام المؤتمر، وشـن فيها هجوما على الأوروبـيـن شكّل صدمة لهم، وكــان بداية عـام شهد توترات غير مسبوقة بين أوروبا والولايات المتحدة. ولكن هذا العام، لم يحضر فانس إلى ميونيخ، بـل تـــرأس الـوفـد الأمـيـركـي الأكـبـر إلــى المـؤتـمـر، وزيـر الخارجية ماركو روبـيـو، الـذي يأمل الأوروبــيـون أن يكون أكثر دبلوماسية. ولكن حتى قبل وصوله إلى ميونيخ، تـحـدّث روبـيـو عـن «عـصـر جــديــد»، مُــحـذّرا الأوروبــــيــــن مـــن «أن الــعــالــم يـتـغـيـر أمــامــنــا بـسـرعـة كبيرة». وقال في واشنطن قبل انطلاقه إلى ميونيخ عندما سُئل إذا مـا كــان سيتحدث بنبرة تصالحية مع الأوروبيين: «نحن نعيش في عصر جيوسياسي جـديـد، وهـــذا سيتطلب منا جميعا أن نعيد فحص كيف سيكون هذا العصر، وما هو دورنا فيه». وبـــالـــفـــعـــل، فـــي مــيــونــيــخ، اعـــتـــرف مــيــرتــس بــأن «الــنــظــام الــعــالمــي كـمـا نـعـرفـه انــتــهــى»، ولـكـنـه شـــدّد مع ذلـك على ضــرورة الحفاظ أو إنقاذ العلاقات مع الــولايــات المـتـحـدة. وفــي انتقاد واضــح لفرنسا التي تـــدعـــو إلــــى اســـتـــقـــال أوروبـــــــا الأمـــنـــي عـــن الـــولايـــات المـــتـــحـــدة، قــــال مــيــرتــس إنــــه يـتـفـهـم لمـــــاذا قـــد «يـشـعـر الـبـعـض بـعـدم الــراحــة مــن حـالـة الـعـاقـات حـالـيـا مع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة»، وبـــأنـــه «يـــتـــشـــارك» مـعـهـم هــذا الشعور وبعض مخاوفهم، ولكنه أضاف أن الدعوات لتخطي العلاقة مع الولايات المتحدة «غير واقعية». وأضـــــــاف أن مــــن يـــدعـــو لـــذلـــك «يـــتـــجـــاهـــل الــحــقــائــق الجيوسياسية الصعبة في أوروبــا، ويُقلّل من شأن الإمكانات في مستقبل علاقتنا مع الولايات المتحدة، على الرغم من كل الصعوبات الموجودة». توحيد الصف الأوروبي فـي الـوقـت نفسه، حــرص ميرتس على التأكيد عــلــى أن الأوروبـــــيـــــن يــــزيــــدون مــــن اعـــتـــمـــادهـــم عـلـى أنـفـسـهـم فــي الـــدفـــاع، وقــــال إن ألمـانـيـا تــزيــد إنفاقها الدفاعي، وإنها تعمل على أن يصبح جيشها «الأقوى فــي أوروبــــا بــأقــرب وقـــت مـمـكـن». وأكّــــد كـذلـك وجــود مـــفـــاوضـــات مـــع فــرنــســا لمــشــاركــة مـظـلـتـهـا الــنــوويــة. وفـي إشــارة إلـى الخلافات الأوروبـيـة الداخلية حول التعاطي مع الولايات المتحدة وغيرها، دعا المستشار الألمـــانـــي إلــــى تــوحــيــد الـــصـــف، قـــائـــا إن الأوروبـــيـــن سيكونون ناجحين فقط بوحدتهم. ولم يتردّد ميرتس في توجيه انتقادات لعقيدة الإدارة الأميركية «ماغا»، في رد متأخر على خطاب فـــانـــس الـــعـــام المـــاضـــي الـــــذي هـــاجـــم فــيــه الأوروبـــيـــن «لتهميشهم» اليمين المتطرف. وقال المستشار الألماني إن «مـعـركـة ثقافة (مــاغــا) فـي الــولايــات المـتـحـدة، ولا تنتمي لأوروبــا. حرية الـرأي هنا تنتهي عندما يبدأ الــحــديــث عـــن كـــرامـــة الإنـــســـان والـــقـــانـــون الأســـاســـي». وأضـــاف: «نحن لا نؤمن بالتعريفات الجمركية، بل بالتجارة الحرة». وألـقـى ميرتس معظم كلمته بـالألمـانـيـة، ولكنه فجأة توقف وقلب إلى اللغة الإنجليزية متوجها إلى الأميركيين، قـائـا إن «الثقة بـن الحلفاء والشركاء والأصـــدقـــاء جعلت مــن حـلـف الـنـاتـو أقـــوى تحالف، وأوروبا تعرف قيمة ذلك». وأضاف: «أيها الأصدقاء، أن نــكــون جــــزءا مـــن الــنــاتــو لــيــس فــقــط مـــن مصلحة أوروبـــا، ولكن أيضا مـن مصلحة الـولايـات المتحدة. فلنصلح العلاقات عبر الأطلسي والثقة بين بعض، ونحن الأوروبيين نقوم بما يلزم من طرفنا». تصاعد التوتر وبينما كان ميرتس يحاول تخفيف التوتر مع الأميركيين، كــان التوتر شديد الـوضـوح بـن وزيــرة خــارجــيــة الاتـــحـــاد الأوروبــــــي كــايــا كــــالاس والـسـفـيـر الأمــيــركــي لـــدى الأمــــم المــتــحــدة مــايــك والـــتـــز. ووصـــل والتز معه قبعة «اجعل الأمم المتحدة عظيمة مجدداً»، فـي إشـــارة إلــى عقيدة «مــاغــا»، وتـحـدث عـن مساعي الـرئـيـس الأمـيـركـي لإصـــاح الأمـــم المـتـحـدة. وقـــال إن ترمب سيفعل «للأمم المتحدة ما فعل للناتو». وردّت كالاس على والتز بانتقاد مساعي الإدارة الأمـيـركـيـة بــإصــاح الأمــــم المــتــحــدة، وقــالــت لـــه: «مـن الـجـيـد أنـــك تــريــد إصــــاح الــنــظــام الــعــالمــي»، ولكنها أضافت أن النظام العالمي يجب أن يكون مبنيا على العدالة بين الدول. كما سُئل خلال الجلسة عما إذا كانت الولايات المــتــحــدة مـــا زالــــت مـلـتـزمـة بــأمــن أوروبــــــا، فــــرد «بـكـل تـــأكـــيـــد». لـيـضـيـف أن «الأمـــيـــركـــيـــن مــــوّلــــوا بـــأمـــوال الضرائب النظام العالمي منذ الحرب العالمية الثانية. ولكن المشاكل المتزايدة زادت من الديون، وهذا يعني مليون أوروبي بحجم 450 أنه من العدل أن يطلبوا من اقتصاد شبيه بحجم اقتصاد الـولايـات المتحدة، أن يكونوا أكثر مسؤولية عن دفاعهم». واعــتــرضــت كــــالاس كــذلــك عـلـى كـــام والـــتـــز بـأن أوروبــــــا لا تــبــذل مـــا يـكـفـي، وقـــالـــت إن أوروبــــــا تـقـدم مساهمات مالية كبيرة. كما تحدّثت عن الفرق بين الـولايـات المتحدة وروسـيـا، قائلة إنـه عندما «تذهب روسيا إلى الحرب، تذهب بمفردها لأنه ليس لديهم حلفاء. ولكن عندما تذهب الولايات المتحدة للحرب، كــثــيــرون مــنــا يــذهــبــون مــعــكــم، ونــخــســر شـعـبـنـا في الطريق». فبراير (د.ب.أ) 13 ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم ميونيخ: راغدة بهنام التي أسقطت الشيخة حسينة 2024 أول اقتراع منذ احتجاجات عام «حزب بنغلاديش الوطني» يحقّق فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية حقّق «حزب بنغلاديش الوطني» فوزا ساحقا فـي أول انـتـخـابـات تشريعية تشهدها الـبـاد منذ التي أسقطت رئيسة الوزراء 2024 احتجاجات عام الشيخة حسينة. وأكـــدت اللجنة الانتخابية، بعد ظهر الجمعة» فوز حزب طارق رحمن بثلثي المقاعد، طبقا لتوقعات القنوات التلفزيونية الوطنية. ووفق الأرقــــام الـتـي قـدمـهـا السكرتير الأول للجنة أختر أحمد للصحافة، فـاز «حــزب بنغلاديش الوطني» ، بينما فاز الائتلاف الذي 300 مقعدا من أصل 212 بـ مقعداً، وفق «وكالة 77 تقوده الجماعة الإسلامية بـ الصحافة الفرنسية». تشكيك محلي منذ سـاعـات الـصـبـاح الأولــــى، أعـــرب المـسـؤول الكبير فـي الـحـزب الوطني صـاح الـديـن أحمد في حديث لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية»، عـن فرحته بــ«الـنـصـر المـتـوقـع» لمعسكره فــي الانـتـخـابـات. في المــقــابــل، شـكّــكـت الـجـمـاعـة الإســامــيــة فــي النتائج الأولـيــة. وقــال أكبر حــزب إسـامـي فـي بنغلاديش، الجمعة: «نحن لسنا راضــن عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات»، مستنكرا وجـود «تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية»؛ ما «يُثير تساؤلات جدية بشأن نزاهة العملية». وفي رسالة نشرتها السفارة الأميركية في دكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنّأت الولايات المتحدة «حزب بنغلاديش الوطني» وطارق رحمن على «الفوز التاريخي»، وأعربت عن تطلّعها للعمل معه «لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن». وكذلك، فعل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي كتب على «إكس»، متوجها إلى رئيس الحزب الـوطـنـي الـبـنـغـاديـشـي، أن «هـــذا الانـتـصـار يُظهر ثقة شعب بنغلاديش في صفاتك القيادية». ورغم التوترات الشديدة بين البلدين، فقد أكد أن «الهند ستواصل دعم بنغلاديش ديموقراطية وتقدمية». سلالة سياسية عريقة أكـــــد المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــلــجــنــة الانــتــخــابــبــيــة، روح الأمــن موليك، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» 59.44 أن نـسـبـة المــشــاركــة فـــي الانــتــخــابــات بـلـغـت مـلـيـون نـاخـب مـسـجّــل، وهـــو ما 127 فــي المــائــة مــن يزيد قليلا على متوسط المشاركة في الانتخابات السابقة. في شوارع العاصمة دكا، قوبل إعلان فوز الـحـزب الـوطـنـي بـالـهـدوء. وقـــال الـتـاجـر خورشيد عـــامـــا): «آمـــل أن يتمكن طـــارق رحـمـن من 39( عـلـم الوفاء بوعوده وتلبية تطلّعات الشعب». عـــامـــا) إن 47( مـــن جـــانـــبـــه، قــــال نــــذر الإســــــام «هـــنـــاك اتـــهـــامـــات بــالــتــزويــر، لــكــن الـــحـــزب الـوطـنـي البنغلاديشي فـاز بـفـارق كبير»، مضيفاً: «سأكون سعيدا إذا تمكّن من تحسين حياتنا اليومية». ومن عاماً)، وهو وريث 60( المتوقع أن يشغل طارق رحمن سلالة سياسية عريقة، منصب رئيس الوزراء. وبعد عـودتـه فـي ديسمبر (كـانـون الأول) مـن منفاه الـذي عـامـا فــي المـمـلـكـة المــتــحــدة، تــولّــى طــارق 17 اسـتـمـر رحـمـن رئـاسـة الـحـزب الوطني البنغلاديشي خلفا لوالدته خالدة ضياء، التي شغلت منصب رئيسة مـــــرات، بـعـد وفــاتــهــا بـــأيـــام قـلـيـلـة. وكـــان 3 الــــــوزراء منافسه زعـيـم الجماعة الإسـامـيـة شفيق الرحمن عــامــا)، الـــذي سُــجـن خــال عهد رئيسة الـــوزراء 67( السابقة الشيخة حسينة، يطمح إلى أن يصبح أول رئـيـس وزراء إســامــي فــي تــاريــخ بـنـغـاديـش التي في المائة من سكانها. 90 يشكل المسلمون «ميثاق يوليو» في بيان، مساء الخميس، حث رئيس الوزراء المؤقت والحاصل على جائزة نوبل للسلام محمد يونس، مختلف الأطراف على احترام الممارسات الـديـمـقـراطـيـة وإظـــهـــار «الـتـسـامـح والاحـــتـــرام». وبعد حملة انتخابية اتسمت بالتوتر في غالب الأحــــيــــان، وتـخـلـلـهـا عــنــف، جــــرت الانــتــخــابــات، الخميس، من دون حوادث تُذكر. من جهة أخـرى، أعلن أختر أحمد، الجمعة، في المائة على 60.26 أن الناخبين وافقوا بنسبة حـزمـة إصــاحــات مؤسسية عُــرضـت عليهم في اسـتـفـتـاء بـالـتـزامـن مــع الانـتـخـابـات البرلمانية. ووقَّــــعــــت مــعــظــم الأحــــــــزاب الــســيــاســيــة «مــيــثــاق يوليو (تموز)» في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد مـــفـــاوضـــات مـــطـــوّلـــة فــرضــهــا رئـــيـــس الـحـكـومـة المـؤقـتـة. وتـشـمـل هـــذه الإصـــاحـــات الـتـي تهدف إلى منع عودة نظام استبدادي إلى بنغلاديش، تــحــديــد عــــدد فـــتـــرات رئــيــس الـــــــوزراء بــولايــتــن، وإنـــــشـــــاء غــــرفــــة ثـــانـــيـــة فــــي الــــبــــرلمــــان، وتـــعـــزيـــز صلاحيات الرئيس. لندن: «الشرق الأوسط» فبراير (رويترز) 13 أنصار الحزب الوطني يحتفلون بعد إعلان نتائج الانتخابات في دكا يوم الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن فبراير (إ.ب.أ) 13 أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky