issue17243

3 أخبار NEWS Issue 17243 - العدد Thursday - 2026/2/12 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT أكد خالل أول مقابلة له رئيسا للوزراء أولوية تحسين المعيشة والخدمات والتعافي االقتصادي : الحكومة إلى عدن ... واحتفظت بـ«الخارجية» إلكمال اإلصالحات الزنداني لـ وضع رئيس الـوزراء وزير الخارجية الـيـمـنـي، الــدكــتــور شـائـع الــزنــدانــي، أولــى سـاعـة 24 إشــــــارات تـــحـــرك حـكـومـتـه بــعــد مــن أدائـــهـــا الـيـمـن الــدســتــوريــة، قــائــا إن وجهتها املقبلة ستكون عــدن؛ وفــي وقت قريب. كــــــمــــــا عــــــلــــــل احــــــتــــــفــــــاظــــــه بـــحـــقـــيـــبـــة «الخارجية» بأنه «الستكمال العمل الذي بـــــــدأ»، مــــؤكــــدًا أن «االنــــتــــقــــال إلـــــى الـــداخـــل خطوة ضـروريـة لتفعيل األداء». وأضـاف أن «الوجود في عدن يجب أن يرتبط بقدرة فعلية على إدارة امللفات، وأن الهدف إعادة انتظام املؤسسات». جــــــاء ذلــــــك خــــــال حـــلـــقـــة خــــاصــــة مـن «بــــودكــــاســــت الــــشــــرق األوســـــــــط»، سُــجـلـت فـــي اســـتـــوديـــوهـــات قـــنـــاة «الــــشــــرق» بمقر » فـي «مـركـز امللك عبد الله املالي SRMG« )» بالرياض. KAFD( تــحــدث الـــزنـــدانـــي وبـــــاده فـــي لحظة ضـــغـــط اقــــتــــصــــادي وتــــوقــــعــــات ســيــاســيــة مـــرتـــفـــعـــة. وقــــــال إن «املــــرحــــلــــة ال تـحـتـمـل خـــطـــابـــا واســــعــــا، وإنــــمــــا (تـــحـــتـــاج) عــمــا متدرجا يعيد بناء الثقة»، مشيرًا إلـى أن «تثبيت اإليقاع املؤسسي يسبق أي توسع في األهداف». تساؤالت الحكومة تطرق الزنداني عن تشكيل حكومته، وأولــــــويــــــاتــــــهــــــا، والـــــعـــــاقـــــة بــــالــــشــــركــــاء، ومستقبل املـسـار السياسي، وصـــوال إلى قــــراءتــــه الــشــخــصــيــة ملـــســـار الـــيـــمـــن خـــال نصف قرن من العمل العام. تــــشــــكــــيــــل الـــــحـــــكـــــومـــــة جـــــــــــاء، حـــســـب رئيسها، وفق معايير مهنية بحتة، مشيرًا إلى أن «االختيار اعتمد على املفاضلة بي الكفاءات والتخصصات والتجربة، بعيدًا عن اإلملءات الحزبية». وقال إن الحكومة استقبلت ســيــرًا ذاتــيــة ولـــم تـتـلـق طلبات مـــحـــاصـــصـــة، مـــضـــيـــفـــا: «لـــــم نـــتـــعـــامـــل مـع الخلفيات السياسية بقدر ما ركزنا على القدرة على إدارة امللفات». وأوضــــح أن الــعــدد املـعـلـن لـــلـــوزراء ال يعكس بالضرورة حجم الحقائب الفعلية؛ ، بينما 26 إذ «الـــــــوزارات الحقيقية نـحـو وزراء الدولة جرى تعيينهم ملهام محددة؛ وإلشــــــراك الـــشـــبـــاب». وأشـــــار إلــــى مـــراعـــاة الـــتـــوازن الـجـغـرافـي والــوطــنــي، مــؤكــدًا أن التمثيل الجغرافي كــان حـاضـرًا؛ «بهدف تنوع الدولة، ال توزيع املكاسب». يــــــرى الـــــزنـــــدانـــــي أن املـــــواطـــــن يـمـثـل نقطة ارتــكــاز بـرنـامـج حكومته، قـائـا إن «اإلنـــســـان هــو مـحـط اهـتـمـام الـحـكـومـة... تـحـسـن املـعـيـشـة والـــخـــدمـــات والـتـعـافـي االقتصادي أولوياتنا». وأشـــــار إلـــى الـعـمـل عـلـى إعـــــادة بـنـاء املـــؤســـســـات وتـــعـــزيـــز الـــرقـــابـــة، مـــؤكـــدًا أن ضعف البناء املؤسسي كان سببا رئيسيا لــاخــتــاالت. وتــحــدث عــن تـحـسـن نسبي في بعض الخدمات، خصوصا الكهرباء؛ بدعم سعودي، مضيفا أن التحدي يكمن فـــي اســـتـــمـــرار اإلصــــاحــــات االقــتــصــاديــة وإدارة املوارد. وفـي ملف املحاسبة، قـال إن توحيد الــــقــــرار الــســيــاســي أتـــــاح فـــرصـــة لتطبيق الــقــانــون، وزاد بــالــقــول: «عــنــدمــا تتوحد السلطة يصبح (الثواب والعقاب) ممكنا». ويـمـتـد حــديــث رئــيــس الـحـكـومـة إلـى مـــــا هـــــو أبــــعــــد مـــــن تـــوصـــيـــف اإلجــــــــــراءات التنفيذية، إذ يضع تشكيل حكومته في سياق أوسع يتعلق بإعادة تعريف علقة الدولة بمجتمعها بعد سنوات من التآكل املــؤســســي. فـالـحـكـومـة الــتــي تـشـكـلـت في ظـرف استثنائي تسعى إلـى إدارة امللفات الـيـومـيـة، فـضـا عــن «إعــــادة تثبيت فكرة الــدولــة ذاتـهـا فـي الـوعـي الــعــام، مـن خلل انـتـظـام األداء، واســتــعــادة الـثـقـة، وفــرض مـــعـــيـــار الـــكـــفـــاءة فــــي تـــولـــي املـــســـؤولـــيـــات العامة». هــــــذه املــــقــــاربــــة تـــعـــكـــس إدراكـــــــــــا بـــأن أزمـــــة الــيــمــن لـــم تــكــن ســيــاســيــة أو أمـنـيـة فحسب؛ «بل أزمـة ثقة ممتدة بي املواطن ومؤسسات الحكم، وهـو ما يجعل إعـادة بناء تلك الثقة مـدخـا ألي استقرار قابل للستمرار». تفعيل الرقابة فــــــي املـــــلـــــف االقــــــتــــــصــــــادي، يــتــجــنــب الـزنـدانـي إطــاق وعــود سـريـعـة، ويفضل الحديث بلغة إدارة املوارد وإعادة ترتيب األولـــــويـــــات، مـــشـــيـــرًا إلــــى أن الـــتـــعـــافـــي ال يمكن أن يتحقق عبر قرارات جزئية، بقدر مــا يتطلب إعــــادة هيكلة اإلدارة املـالـيـة، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة. ويرى أن ضبط املـــوارد، واستثمارها بفاعلية، هما الخطوة األولـى نحو استعادة الثقة الـداخـلـيـة واسـتـقـطـاب الــدعــم الــخــارجــي، مؤكدًا أن االستقرار املالي يمثل األساس ألي تحسن ملموس في حياة املواطني. ويـــأتـــي االنــتـــقـــال املــرتــقــب لـلـحـكـومـة إلـــــى عـــــدن ضـــمـــن هـــــذا الـــســـيـــاق بــوصــفــه ضـــــــرورة عــمــلــيــة ووطـــنـــيـــة، إذ يـــؤكـــد أن وجــــود الـسـلـطـة الـتـنـفـيـذيـة داخــــل الـبـاد لــيــس مـــجـــرد خـــيـــار إداري، وإنـــمـــا شــرط لــفــاعــلــيــة الــــقــــرار وقــــدرتــــه عـــلـــى مــامــســة الواقع. ويــــــرى رئـــيـــس الــــــــــوزراء الـــيـــمـــنـــي أن الـعـمـل مــن الــداخــل يمنح الـحـكـومـة قــدرة أكبر على فهم أولويات املجتمع والتفاعل معها، كما يعزز حضور الدولة في املجال العام، وهو حضور تراجَع خلل سنوات الـــــصـــــراع. وفـــــي هـــــذا اإلطــــــــار، يـــضـــع أداء اليمي في الرياض ضمن سياق دستوري وأمــنــي فـرضـتـه ظـــروف املـرحـلـة، عــــادًّا أن التركيز ينبغي أن ينصرف إلى مضمون العمل الحكومي، ال إلى رمزية املوقع. أما في الشأن األمني، فيتحدث بنبرة تجمع بي الواقعية والـحـذر، مشيرًا إلى أن تــراكــمــات الــســنــوات املــاضــيــة ال يمكن مــحــوهــا فـــي زمــــن قــصــيــر، لــكــنــه يــــرى أن التنسيق بـن األجـهـزة األمنية، وتوحيد الــــقــــرار الـــســـيـــاســـي، أســـهـــمـــا فــــي تـحـسـن نسبي للمشهد. ويقر بـأن االحتجاجات تمثل جزءًا من الحياة العامة في املراحل االنــــتــــقــــالــــيــــة، لـــكـــنـــه يــــشــــدد عـــلـــى أهــمــيــة التزامها اإلطــار القانوني؛ «حفاظا على االسـتـقـرار ومـنـع االنـــزالق إلــى مواجهات تعطل مسار التعافي». توحد القرار العسكري بــــــشــــــأن إعــــــــــــــادة تــــنــــظــــيــــم الــــــقــــــوات الــعــســكــريــة، يــــرى الـــزنـــدانـــي أن تـوحـيـد القيادة، وإعادة تموضع الوحدات خارج املــدن، يمثلن خطوة ضـروريـة لترسيخ سلطة الدولة وتقليص مظاهر التداخل بي األدوار األمنية والعسكرية. ويــــــرى رئـــيـــس الــــــــوزراء الــيــمــنــي أن تــــعــــدد الــــــــــــوالءات، الـــــــذي طـــبـــع املـــرحـــلـــة الـسـابـقـة، أضـعـف قـــدرة املـؤسـسـات على أداء وظائفها، وأن تجاوزه يشكل أساسا إلعـــــادة بــنــاء االســـتـــقـــرار وتـفـعـيـل الـــدور التنفيذي للحكومة. وعــلــى املـسـتـوى الــخــارجــي، يعكس حـــديـــث رئـــيـــس الــــــــوزراء الــيــمــنــي إدراكـــــا ألهـمـيـة وضـــوح الـتـمـثـيـل الـسـيـاسـي في تعزيز موقع الدولة دوليا؛ إذ يشير إلى أن وجــــود حـكـومـة بـــقـــرار مــوحــد يُــسـهِّــل الـــتـــفـــاعـــل الـــدبـــلـــومـــاســـي ويـــمـــنـــح الـيـمـن حـضـورًا قانونيا أقـــوى تماسكا. ويبرر احـتـفـاظـه بحقيبة الـخـارجـيـة بالحاجة إلى استكمال عملية إصلح بدأت بإعادة تــنــظــيــم الــــــــوزارة والـــبـــعـــثـــات، مــــؤكــــدًا أن انتظام العمل الدبلوماسي يمثل امتدادًا طبيعيا إلعادة بناء مؤسسات الدولة. وفــــي ســـيـــاق الـــعـــاقـــات اإلقــلــيــمــيــة، يــــصــــف الـــــعـــــاقـــــة بــــالــــســــعــــوديــــة بـــأنـــهـــا تـــــجـــــاوزت إطــــــار الــــدعــــم الـــتـــقـــلـــيـــدي إلـــى شـــراكـــة مـــتـــعـــددة األبــــعــــاد، الفـــتـــا إلــــى أن مــــا قـــدمـــتـــه الـــســـعـــوديـــة خـــــال الـــســـنـــوات املـاضـيـة انـعـكـس عـلـى قـطـاعـات حيوية، وأن املرحلة الحالية تتجه نحو توسيع هـــــــذا الـــــتـــــعـــــاون فـــــي مـــــجـــــاالت الــتــنــمــيــة واالســتــقــرار االقــتــصــادي. ويـــرى أن هـذه الشراكة تشكل أحد أعمدة االستقرار، في ظل تعقيدات املشهد اإلقليمي. أمـــــا بــــشــــأن الـــحـــوثـــيـــن، فـــيـــؤكـــد أن الـــحـــكـــومـــة تـــعـــامـــلـــت مــــع مــــســــار الـــســـام بــــقــــدر مـــــن املــــــرونــــــة، لـــكـــنـــهـــا اصـــطـــدمـــت بــعــدم االلـــتـــزام بــاالتــفــاقــات، مـشـيـرًا إلـى أن الــتــطــورات الـعـسـكـريـة واالقــتــصــاديــة األخيرة أضعفت موقف الجماعة، ويرى أن أي مــــفــــاوضــــات مــســتــقــبــلــيــة يـنـبـغـي أن تـــســـتـــنـــد إلــــــى مـــرجـــعـــيـــات واضــــحــــة، وأن تـوحـيـد الــقــوى املـنـاهـضـة لـهـم منح الحكومة موقعا تفاوضيا أقوى تماسكا فـــــي ظـــــل مــــتــــغــــيــــرات إقـــلـــيـــمـــيـــة ودولــــيــــة متسارعة. نصف قرن من العمل الحكومي عـنـدمـا يـسـتـعـيـد الـــزنـــدانـــي مسيرته املــــهــــنــــيــــة، يــــتــــحــــدث عــــــن تــــجــــربــــة تـــفـــوق الـخـمـسـن عـــامـــا، وبــــــدأت فـــي ســـن مـبـكـرة داخــــل الـتـعـلـيـم، قـبـل أن تـمـتـد لـعـقـود في العمل الدبلوماسي. ويــرى أن اليمن مـر بتحوالت عميقة كشفت عن هشاشة البناء املؤسسي وأثرت في استقرار الدولة. ومع ذلك، يؤكد أن التجربة التاريخية تـــفـــرض قـــــــراءة املــســتــقــبــل بـــعـــن تــتــجــاوز اإلحـبـاط، وتقوم على التعلم من املاضي، والـــعـــمـــل عــلــى تـثـبـيـت أســــس االســـتـــقـــرار، مشيرًا إلـى أن مـا يبقى فـي نهاية املطاف هــو مصلحة املـــواطـــن ولـيـسـت املـــواقـــع أو املناصب. ويمضي في حديثه مؤكدًا أن التفاؤل في هذه املرحلة ليس خطابا سياسيا، بل هـو خـيـار عملي فـي مواجهة التعقيدات، وأن الرهان الحقيقي يكمن في إعادة بناء الــثــقــة بـــن الــــدولــــة ومـجـتـمـعـهـا، وتـعـزيـز الـعـمــل املــشــتــرك مـــع الــشــركــاء اإلقـلـيـمـيـن والـدولـيـن، بما يفتح املـجـال أمــام مرحلة تتوازن فيها إدارة التحديات مع استثمار الفرص املتاحة؛ إلعــادة وضـع اليمن على مسار االستقرار والتعافي. الدكتور شائع الزنداني (الشرق األوسط) الرياض: بدر القحطاني خالفات حول الشراكة والصالحيات في حكومة االنقالب توتّر متصاعد بين الحوثيين وجناح «المؤتمر» في صنعاء أفادت مصادر يمنية مطّلعة بتصاعد حدة التوتر بي الجماعة الحوثية وحزب «املؤتمر الشعبي العام» (جناح صنعاء)؛ على خلفية استمرار رفض قيادة الحزب املـشـاركـة الـصـوريـة فــي حـكـومـة االنـقـاب الـــجـــديـــدة، الــتــي تـــأخّـــر إعــــان تشكيلها، رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتل رئيسها السابق أحمد الرهوي وعـدد من الـــــوزراء، فــي غـــارة إسـرائـيـلـيـة استهدفت صنعاء. يأتي هذا التوتر في سياق سياسي واقتصادي معقد، حيث تــزداد الضغوط الداخلية على الجماعة، فـي ظـل أوضــاع معيشية صعبة وعجز عـن إدارة املرحلة أو تــقــديــم مــعــالــجــات حـقـيـقـيـة لـــأزمـــات املتراكمة. وكشفت مصادر سياسية في صنعاء عن استمرار رفـض قيادة جناح «املؤتمر الشعبي» املشاركة في أي حكومة ال تقوم على شراكة حقيقية وصلحيات واضحة، وعَدَّت أن أي انخراط شكلي لن يسهم في معالجة األزمـــات املتفاقمة التي يكابدها اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيي. وأوضـــــــحـــــــت املــــــــصــــــــادر، لــــــ«الـــــشـــــرق األوســـــــط»، أن مـــوقـــف الـــحـــزب «نـــابـــع من تجربة سابقة أثبتت أن الشراكة الصورية ال تـصـنـع اســـتـــقـــرارًا أو تـنـمـيـة»، مشيرة إلـــى أن جــنــاح الـــحـــزب، املـتـحـالـف شكليا مــــع الـــجـــمـــاعـــة مـــنـــذ االنـــــقـــــاب، ال يــرغــب فـــي االســـتـــمـــرار بــوصــفــه غـــطـــاء سـيـاسـيـا لقرارات ال يشارك في صياغتها أو تحمُّل تبِعاتها. وطــــبــــقــــا لــــلــــمــــصــــادر نــــفــــســــهــــا، فــــإن الخلفات الحالية ال تقتصر على توزيع الحقائب الـــوزاريـــة، بـل تمتد إلــى طبيعة الـــقـــرار الـسـيـاسـي وآلــيــة إدارة مؤسسات الـــدولـــة فـــي صــنــعــاء، وغـــيـــاب الـضـمـانـات املتعلقة بـاسـتـقـال الـحـكـومـة املفترضة، وقدرتها على ممارسة مهامّها بعيدًا عن هيمنة القادة واملشرفي الحوثيي. أزمة أعمق وتشير هذه املعطيات إلى أزمة أعمق تتعلق بتوازنات السلطة االنقلبية داخل صـــنـــعـــاء، حـــيـــث يـــــرى مـــراقـــبـــون أن إعـــــادة تشكيل الـحـكـومـة الـحـوثـيـة تمثل اخـتـبـارًا حقيقيا ملـــدى اســتــعــداد الـجـمـاعـة إلشـــراك حلفائها في صنع القرار، أو االكتفاء بإعادة إنتاج صيغة حكم تتركز فيها الصلحيات الفعلية خارج األُطر املؤسسية املعلَنة. فـــــي مــــــــــوازاة ذلـــــــك، تـــتـــحـــدث مـــصـــادر حــزبــيــة عـــن تــصــاعــد حـــالـــة الـــتـــذمـــر داخـــل أوســـــاط «املــؤتــمــر الـشـعـبـي» مـــن اسـتـمـرار مــــا تــصــفــه بــــ«الـــتـــضـــيـــيـــق» عـــلـــى الـــنــشــاط الــســيــاســي والـتـنـظـيـمـي لــلــحــزب، بــمــا في ذلـــك الــقــيــود املــفــروضــة عـلـى االجـتـمـاعـات والفعاليات، وهو ما يفاقم فجوة الثقة بي الطرفي، ويضعف فرص التوافق في املدى املنظور. وعــــلــــى وقْـــــــع اســــتــــمــــرار تـــعـــثـــر إعــــان الحكومة غير املـعـتـرف بها دولــيــا، بــرزت، خـــال األيــــام األخـــيـــرة، انــتــقــادات الذعـــة من ناشطي وكُــتـاب محسوبي على الجماعة الـحـوثـيـة، عـــبّـــروا فـيـهـا عــن اسـتـيـائـهـم من الــتــأخــيــر املـسـتـمـر فـــي تـشـكـيـل الـحـكـومـة، وعدُّوا أن هذا التعطيل ينعكس سلبا على األوضـــــاع املـعـيـشـيـة، ويــزيــد حــالــة اإلربــــاك اإلداري واالقتصادي. وأشـــــــار بـــعـــض هــــــؤالء إلـــــى أن تــأخــر تـشـكـيـل الــحــكــومــة «لــــم يــعــد مــــبــــررًا»، وأن اسـتـمـرار املـــشـــاورات دون نتائج ملموسة «يزيد من حالة اإلحباط، ويعكس ارتباكا فـي إدارة املـرحـلـة»، وفـق مـا نقلته مصادر محلية. وذهـــب آخــــرون إلـــى اتــهــام قـيـادات داخــــل الـجـمـاعـة بـاملـمـاطـلـة، واإلبـــقـــاء على مؤسسات الدولة في حالة شلل، بما يسمح بـــإدارة امللفات الحساسة عبر قـنـوات غير رسمية. صنعاء: «الشرق األوسط» القيادي بحزب «المؤتمر» صادق أبو راس خالل فعالية في صنعاء (الشرق األوسط) في التشكيلة الحكومية 26 الجديدة هناك حقيبة... ووزراء الدولة سيكلفون مهام بحسب التخصص القيود الحوثية المفروضة على اجتماعات وفعاليات حزب المؤتمر فاقمت فجوة الثقة بين الطرفين

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==