issue17243

سـنـة، يُــعـاد فتح ملف مقتل 14 بعد مُــضـي نحو الـسـفـيـر األمــيــركــي، كـريـسـتـوفـر ستيفنز، فــي بـنـغـازي ؛»2001 ) في ذكــرى «أحـــداث سبتمبر (أيـلـول 2012 عـام جـراء اعتداء إرهابي على القنصلية األميركية... وهو مـلـف مـثـيـر لـلـجـدل بــن الـجـمـهـوريـن والـديـمـقـراطـيـن في أميركا، لدرجة املالحقة القضائية التي كـان يهدِّد بـهـا الــرئــيــس األمـــيـــركـــي، دونـــالـــد تـــرمـــب، إبــــان حملته االنتخابية لواليته الرئاسية األولى. سبتمبر 11 وكــــان مـسـلـحـون هــاجــمــوا، فــي لـيـلـة ، ببنادق وقاذفات وقنابل، بوابة مجمع القنصلية 2012 األمـيـركـيـة وأضــرمــوا الـنـار فـي املـبـانـي. وأدى الهجوم أمـيـركـيـن، بينهم السفير األمـيـركـي لـدى 4 إلـــى مقتل ليبيا آنذاك، كريستوفر ستيفنز، وكانت السفارة تبعد كـيـلـومـتـرات قليلة عــن فــرقــة عـسـكـريـة أمـيـركـيـة تابعة لقوات الـ«مارينز» في بنغازي، لكنها لم تشارك في صد الهجوم وال حتى إنقاذ السفير الذي نقله إلى املستشفى مواطن ليبي من الجيران بعد أن فر املهاجمون من دون أن يتحققوا من موت السفير وباقي األشخاص. فُتح امللف بعد سنوات طويلة؛ رغم أنهم أمسكوا ، وهـــو اآلن يقضي 2014 بـقـائـد الـهـجـوم ومـــدبـــره عـــام عقوبة بالسجن املـؤبـد؛ وعـــادت القضية إلــى الواجهة من جديد بعد تسلم القوات األميركية أحد اإلرهابيي املــتــهــمــن فـــي الـــهـــجـــوم عــلــى مــبــنــى الــقــنــصــلــيــة، الـــذي وضـع وزارة الخارجية األميركية؛ املسؤولة عن تأمي البعثات الدبلوماسية األميركية حول العالم، في موقف حــرج، بـل واتـهـام؛ ألنها تركت السفير األميركي يـزور سبتمبر»، من 11« القنصلية فـي بنغازي ليلة ذكـــرى دون حـمـايـة أمـنـيـة كـافـيـة، واكـتـفـت بــحــراس محليي، تحت سيطرة جماعات 2012 حيث كانت بنغازي عـام إرهـــابـــيـــة؛ مـنـهـا تـنـظـيـم «الــــقــــاعــــدة»، األمـــــر الـــــذي دفــع بكثيرين إلى اتهام هيالري كلينتون، وزيرة الخارجية حينها، بالتقصير، بـل تطرف البعض حتى اتهامها بـالـشـراكـة فـي تصفية السفير؛ كما كــان يـــردد املرشح الـرئـاسـي حينها دونـالـد تـرمـب، الــذي هــدد باعتقالها ومحاكمتها حي يصبح رئيسًا، لكنه لم يفعل. املــعــتــقــل الـــجـــديـــد الـــزبـــيـــر الـــبـــكـــوش أصـــبـــح خلف الـقـضـبـان األمــيــركــيــة، وهـــو يــوصــف بــأنــه «الــصــنــدوق األســـــــــود»، وذلــــــك بـــعـــد أن أعـــلـــن «مـــكـــتـــب الـتـحـقـيـقـات الـــفـــيـــدرالـــي (إف بـــي آي)» األمـــيـــركـــي، أن املــشــتــبــه في تـورطـه بالهجوم على القنصلية األميركية فـي مدينة «أصبح في قبضة الواليات 2012 بنغازي الليبية عام املـــتـــحـــدة»... كـمـا نُــشــرت صـــور لــه وهـــو مسلح مرتديًا ســـتـــرة واقـــيـــة وســــط الـقـنـصـلـيـة األمـــيـــركـــيـــة والـــنـــيـــران تشتعل فيها بعد مقتل السفير ومرافقيه. ما يطرح كثيرًا من األسئلة أن البكوش كان يتنقل ويتحرك فـي طـرابـلـس، وكـــان يسكن فـي مـكـان معلوم؛ وقـد قُبض عليه من داخــل منزله، ولـم يكن مختبئًا أو متخفيًا. السؤال: ملاذا اعتُقل اآلن وهو معلوم الشخصية واملـــكـــان مـنـذ زمــــن؛ إذ كـــان يـــمـــارس حـيـاتـه الطبيعية ويـــعـــيـــش فــــي مـــنـــزلـــه بــــإحــــدى عـــــمـــــارات طـــريـــق املـــطـــار بالعاصمة طرابلس؟ كـان البكوش من سكان بنغازي سابقًا، لكنه فر منها بعد انطالق «عملية الكرامة» التي أطلقها الجيش الليبي ملالحقة اإلرهابيي. يذكر أن البكوش ينتمي إلـى مـا يسمى «مجلس شــــورى ثــــوار بـــنـــغـــازي» املـنـتـمـي عــقــائــديــ إلــــى تنظيم «القاعدة». كــــــان الـــســـفـــيـــر ســتــيــفــنــز يـــجـــيـــد الـــلـــغـــة الـــعـــربـــيـــة والفرنسية، وعـمـل متطوعًا فـي شـمـال أفريقيا، وكـان 2012 ) سفير الواليات املتحدة لدى ليبيا منذ مايو (أيار وحتى مقتله، وقد كان مساندًا وصديقًا لليبيي، ولهذا يعد قتلُه وإحـــراق مبنى القنصلية في بنغازي حرامًا شرعًا؛ ألنه يقع ضمن «حرمة قتل املستأمني»، بحكم اتفاقية دبلوماسية هي في األصل عهد أمان، تعهد به بلد مسلم هو ليبيا، ممثال في وزارة الخارجية... وهذا يعد خيانة. الـســفـيـر كــــان يـعـمـل ملـصـلـحـة لـيـبـيـا وشــعــبــهــا... جـــاءهـــا مــنــاصــرًا لــلــحــريــة، مــؤمــنــ بــحــق الـلـيـبـيـن في الديمقراطية والـتـحـرر مـن دولـة الـفـرد، فـحـاول جاهدًا مرارًا أن يكون لبنغازي مكان بارز على أجندة السياسة األميركية، فسعى إلى تعجيل فتح القنصلية؛ بدءًا بفتح القسم الثقافي، ووعـــد بمنح الـتـأشـيـرات مـن بنغازي، وكــان يقول: «أعُـــد نفسي محظوظًا ملشاركتي في هذه الفترة الرائعة من التغيير واألمـل في ليبيا»، في حي كان الجناة يعملون باتجاه تخريب ليبيا، وتحويلها أفغانستان جديدة، والدخول في نفق الفوضى املظلم، وتحويل ليبيا دولة فاشلة. الــســفــيــر الـــصـــديـــق قـتـلـتـه فــئــة ضـــالـــة، تــظــن أنـهـا وحـــدهـــا مَــــن يـفـهـم اإلســـــ م وأن غــيــرهــا كـــافـــر. وقــــد ال يعلم من قتل السفير أنه كان يجيد اللغة العربية وقرأ الـــقـــرآن الــكــريــم، وال أعـتـقـد أن ثـمـة مــبــررًا لـقـتـلـه؛ ســواء أكــان بالرصاص أم االختناق جــراء الـدخـان، كما يردد البعض، فاملتسبب في القتل حقق هدفه، وهو التخلص من رجل أحب ليبيا، وكـان صديقًا لشعبها في مرحلة صعبة من تاريخنا. فتح ملف مقتل السفير ستيفنز مجددًا قد يكون توظيفًا سياسيًا وتفتيشًا في الدفاتر القديمة؛ لتصفية حـسـابـات داخـلـيـة فـي أمـيـركـا. لكن فـي نهاية املـطـاف؛ الـقـبـض عـلـى الــجــنــاة تـحـت أي عـــنـــوان يـحـقـق الـعـدالـة للضحايا، واإلرهابيون وصناع الفوضى والجريمة لن يكونوا في مأمن دائمًا، وعصا العدالة ستطولهم ولو بعد حي. الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel بعد ما يقرب من ثالث سنوات على فرض أوسع سلسلة عقوبات عرفها النظام الدولي على اقتصاد بحجم روسـيـا، بـات واضـحـ أن الـرهـان الغربي على االنهيار السريع لم يكن في مكانه. فبدال من أن تُشل القاعدة الصناعية العسكرية، أعادت موسكو ترتيب أولوياتها، وحوّلت اقتصادها بالكامل إلى اقتصاد حـرب، مستفيدة من ثغرات النظام التجاري العاملي، ومـــن تـــردد سـيـاسـي غـربـي واضـــح فــي الــذهــاب حتى النهاية في معركة العقوبات. روسيا اليوم ال تعيش تحت العقوبات فحسب، بـل تعيش داخلها، وتتكيف معها، وتعيد إنتاجها كــعــامــل تـنـظـيـم داخــــلــــي. املـــصـــانـــع الــعــســكــريــة تعمل بــوتــيــرة غــيــر مــســبــوقــة، إنـــتـــاج الـــقـــذائـــف واملـــســـيَّـــرات والصواريخ تضاعف، وسالسل التوريد التي قُطعت من الغرب أُعيد وصلها عبر مسارات ملتوية. الرسالة الـتـي ترسلها موسكو واضــحــة: الـعـقـوبـات ال توقف الحرب، بل تغيّر شكلها وتطيل أمدها. التحوّل األهـم كان االنتقال الكامل إلى ما يمكن وصـــفـــه بــاقــتــصــاد الــتــعــبــئــة. فـــوفـــق تـقـيـيـمـات حلف شمال األطلسي، تنتج روسيا خـ ل أشهر ما يعجز االتــحــاد األوروبــــي عـن إنـتـاجـه خــ ل عــام كـامـل. هذا التفوق الكمي ال يعكس قـوة اقتصادية تقليدية، بل أولوية سياسية مطلقة: كل شـيء في خدمة الحرب، وكل القطاعات األخرى تُهمَّش أو تُستنزف من أجلها. هـذا خيار استراتيجي اتخذه الكرملي بوعي كامل، بقيادة الرئيس الروسي فالديمير بوتي، وهو يدرك تكلفته بـعـيـدة املــــدى، لـكـنـه يـعـتـبـرهـا أقـــل خــطــرًا من الهزيمة. غــيــر أن هــــذا االقـــتـــصـــاد لـــم يــكــن لـيـسـتـمـر لــوال شبكة الـتـفـاف دولــيــة مـعـقّــدة. فــي قـلـب هـــذه الشبكة تقف الصي، بوصفها الحليف األثقل وزنًا. فبكي ال توفّر فقط املعدات الصناعية واإللكترونيات الدقيقة واملواد الحساسة، بل تؤمّن أيضًا اإلطار املالي الذي يسمح ملوسكو بالتحرر من الرقابة الغربية. االنتقال شبه الكامل إلــى التسويات بـالـيـوان والــروبــل أنهى عمليًا قـــدرة الــــدوالر والـــيـــورو عـلـى لـعـب دور سـ ح عـقـابـي، وخـلـق مـمـرًا مـالـيـ محصّنًا ضــد العقوبات التقليدية. هـــذا االرتـــبـــاط املــتــزايــد بـالـصـن لـيـس مجانيًا. فــروســيــا تــدفــع أثــمــانــ أعـــلـــى، وتـقـبـل بــهــوامــش ربـح مجحفة، وتــزداد تبعية لشريك يعرف كيف يستثمر اللحظة. لكنها، فـي املـقـابـل، تضمن اسـتـمـرار تدفّق التكنولوجيا واملـــال والـطـاقـة، وهــو مـا يكفي إلدامــة الـــحـــرب، حــتــى لـــو تــآكــل االقـــتـــصـــاد املـــدنـــي تـدريـجـيـ وتراجعت فرص التنمية بعيدة املدى. إلـــــى جـــانـــب الــــصــــن، بــــــرزت تـــركـــيـــا واإلمـــــــــارات كعقدتي مـحـوريـتـن فــي منظومة إعــــادة التصدير. فــاملــنــاطــق الـــحـــرة، والـــشـــركـــات الــوســيــطــة، وســ ســل الترانزيت، تحوّلت إلـى أدوات سياسية غير معلنة. مـن قطع الطيران إلـى املـكـوّنـات اإللكترونية وأنظمة االتـــــصـــــاالت، تــصــل الــســلــع إلــــى روســـيـــا وقــــد غُــيّــبــت هـويـتـهـا الـحـقـيـقـيـة. هـــذه لـيـسـت تـــجـــارة عــفــويــة، بل اقـتـصـاد ظـــل مـنـظـم، يــعــرف كـيـف يـعـمـل تـحـت سقف القانون من دون أن يخرقه صراحة. أمــا آسيا الـوسـطـى، فقد تحوّلت إلــى الخاصرة الــرخــوة لـلـعـقـوبـات. دول بــ قــاعــدة صناعية تُــذكـر، أصـبـحـت فـجـأة مـسـتـوردًا ملــعــدات ال تستخدمها وال تحتاج إلـيـهـا، قبل أن يُــعـاد تصديرها إلــى روسـيـا. الشركات الوهمية، والبنوك الصغيرة، واالستثمارات الـلـوجـيـسـتـيـة الــجــديــدة، كـلـهـا تـشـكّــل شــرايــن خفية لــ قــتــصــاد الــحــربــي الــــروســــي، وســــط عــجــز أوروبـــــي واضح عن التدقيق واملالحقة. فـــي املـــقـــابـــل، تــبــدو اإلرادة الـسـيـاسـيـة الـغـربـيـة مـتـرددة. فالعقوبات الثانوية، التي كـان يُفترض أن تـكـون ســـ ح الــــردع الـحـقـيـقـي، تُــسـتـخـدم بانتقائية. الـــتـــردد فـــي اســـتـــهـــداف كــيــانــات صـيـنـيـة أو الـضـغـط الــجــدي عـلـى دول وسـيـطـة، فـتـح املــجــال أمـــام تـرسّــخ شبكات االلتفاف بدال من تفكيكها. وحتى حي تُفرض عقوبات جديدة، فإنها تأتي متأخرة، ومجزّأة، وغير كافية لتغيير الحسابات االستراتيجية في موسكو. ومــــا يـــزيـــد خـــطـــورة هــــذا املــشــهــد أن االقــتــصــاد الــحــربــي الـــروســـي لـــم يــعــد مـــجـــرد اســتــجــابــة ظـرفـيـة للحرب، بل تحوّل إلـى بنية دائمة يجري ترسيخها سياسيًا واجتماعيًا. فالدولة تعيد تشكيل عالقتها بـاملـجـتـمـع عــلــى قـــاعـــدة الـتـعـبـئـة املــســتــمــرة، وتُــعـيـد تــعــريــف االســـتـــقـــرار ال بــوصــفــه ازدهـــــــارًا اقــتــصــاديــ ، بـل قـــدرة على االحـتـمـال. ومــع مـــرور الــوقــت، تتراجع الحساسية الداخلية تجاه تكلفة العقوبات، ويُعاد تطبيع العيش في اقتصاد منغلق، موجّه، ومشحون بخطاب املواجهة مع الغرب. فـــي هــــذا الـــســـيـــاق، يـــراهـــن الــكــرمــلــن عــلــى عـامـل الـزمـن، وعلى تآكل اإلجـمـاع الغربي بفعل الضغوط االقتصادية الداخلية واالنقسامات السياسية وتغيّر األولويات الدولية. فكل شهر تمر فيه الحرب من دون تصعيد نوعي في العقوبات يُحسب في موسكو نقطة إضافية في رصيد الصمود. وكل ثغرة تُترك مفتوحة تتحول سريعًا إلى مسار ثابت يصعب إغالقه الحقًا. ومـــــع ذلــــــك، ال يــمــكــن الــــقــــول إن الـــعـــقـــوبـــات بـ أثـــر. التكلفة تـتـراكـم، والـتـشـوهـات البنيوية تتسع. االقتصاد الروسي بات أكثر انغالقًا وأقل تنوعًا وأكثر ارتهانًا للحرب ولعدد محدود من الشركاء. االستثمار طـويـل األمـــد يـتـراجـع، والـقـطـاعـات املـدنـيـة تُستنزف، ومـسـتـوى املعيشة يُضغط عليه بصمت. هنا تبرز املقارنة مع التجربة السوفياتية: قدرة على االستمرار فـي الـبـرامـج ذات األولـــويـــة، يقابلها تـآكـل بـطـيء، ثم فجائي، في بنية االقتصاد ككل. في الخالصة، ما تكشفه التجربة الروسية ليس فــشــل الــعــقــوبــات بــحــد ذاتـــهـــا، بـــل فــشــل اسـتـخـدامـهـا كـنـصـف حــــل. فــالــعــقــوبــات الـــتـــي ال تُــسـتـكـمـل بـــــإرادة سياسية صارمة، وال تُسد ثغراتها، تتحول من أداة ضغط إلى واقع يتكيّف معه الخصم. وروسيا اليوم تـــقـــدّم الــنــمــوذج األوضـــــح: دولــــة قــــررت أن تــدفــع ثمن الــعــزلــة مــا دامــــت الــحــرب مـسـتـمـرة، وتـــراهـــن عـلـى أن خصومها قد يتعبون قبل أن تتعب هي. ومــا يغفله كـثـيـرون أن اسـتـمـرار هــذا النموذج ال يعتمد فقط على الــخــارج، بـل على ضبط داخلي صارم يربط االقتصاد بالسياسة واألمن في معادلة واحــــــــدة. فــكــلــمــا طـــــال أمـــــد الــــحــــرب، تـــقـــلّـــص هــامــش االعـــتـــراض، وتـوسّــعـت صـ حـيـات الــدولــة فــي إدارة املــــــوارد واألســــعــــار وســــوق الــعــمــل. بــهــذا املــعــنــى، ال يُــدار االقتصاد الروسي بعقلية التنمية، بل بعقلية الصمود، حيث تُقدَّم القدرة على االستمرار بوصفها انـتـصـارًا بحد ذاتـــه. غير أن هــذا الـخـيـار، وإن نجح مرحليًا، يراكم أعباء مؤجلة قد ال تظهر آثارها فورًا، لكنها تجعل أي انتقال الحـق إلـى اقتصاد طبيعي أكثر كلفة وتعقيدًا. كل شيء في روسيا من أجل الحرب! استذكار ليلة مقتل السفير األميركي لدى ليبيا OPINION الرأي 13 Issue 17243 - العدد Thursday - 2026/2/12 اخلميس هدى الحسيني جبريل العبيدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==