9 مغاربيات NEWS Issue 17242 - العدد Wednesday - 2026/2/11 الأربعاء خالد حفتر : الفشل الأمني في أي دولة يمثل تهديدا مباشرا لأمن محيطها بالكامل ASHARQ AL-AWSAT أشخاص بينهم طاقم روسي في تحطم مروحية 5 ًمقتل «الجيش الوطني الليبي» يحذر من تنامي «التهديدات الإرهابية» إقليميا حــــــذر الـــفـــريـــق خــــالــــد حـــفـــتـــر، رئــيــس أركـــــان «الــجــيــش الــوطــنــي» الـلـيـبـي ونـجـل قــــائــــده الــــعــــام المـــشـــيـــر خــلــيــفــة حـــفـــتـــر، مـن تنامي النشاطات الإجـرامـيـة والتهديدات الإرهابية، التي تجتاح الفضاء الإقليمي، مشددا على أن الفشل الأمني في أي دولة «يـــمـــثـــل تـــهـــديـــدا مـــبـــاشـــرا لأمـــــن مـحـيـطـهـا بالكامل». وافـــتـــتـــح خـــالـــد حـــفـــتـــر، صـــبـــاح أمـــس الثلاثاء بمدينة بنغازي، أعمال «المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء»، المنعقد برعاية رئاسة الأركان العامة، تحت شــعــار «تـــعـــاون مـشـتـرك لمـكـافـحـة الـجـرائـم العابرة للحدود»، خلال الفترة الممتدة من فبراير (شباط) الحالي. 12 إلى 10 ورحـــــــــب خـــــالـــــد حـــفـــتـــر بــــالــــحــــضــــور، معربا عن تقديره، نيابة عن القائد العام للقوات المسلحة الليبية ومنتسبي رئاسة الأركــــــــــان الــــعــــامــــة، لــتــلــبــيــة الـــــدعـــــوة الــتــي تـعـكـس اســتــشــعــارا مـشـتـركـا بـالمـسـؤولـيـة تــجــاه الـتـحـديـات الــراهــنــة. وأكــــد أن الأمــن هـــو الـــركـــيـــزة الأســـاســـيـــة لــحــيــاة الـشـعـوب واستقرارها، محذرا من تنامي النشاطات الإجـــرامـــيـــة والــتــهــديــدات الإرهـــابـــيـــة، الـتـي تـجـتـاح الـفـضـاء الإقـلـيـمـي، ومـــشـــددا على أن الفشل الأمني في أي دولة يمثل تهديدا مباشرا لأمن محيطها بالكامل. وأوضــــــــح خـــالـــد حــفــتــر أن الـــــقـــــرارات العسكرية، المـعـززة بالبحوث والــدراســات الـعـلـمـيـة والـــفـــكـــريـــة، والمــســتــنــدة منهجيا إلـى التشخيص الدقيق لواقع الـحـال، هي وحـدهـا الــقــادرة على إنـتـاج استراتيجية ردع موحدة، تتصدى بفاعلية للتهديدات كافة، مؤكدا تطلعه من خـال هـذا المؤتمر إلــــــى الـــــخـــــروج بـــتـــوصـــيـــات مـــوضـــوعـــيـــة، يمكن تحويلها إلى مشروع أمني إقليمي متكامل، تتوافق عليه دول المنطقة ويتم تنفيذه بصورة تكاملية، بما يعزز سيادة الدول ويوفر مناخ الاستقرار المنشود. ويناقش المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركـان دول حوض المتوسط وجـنـوب الـصـحـراء، على مــدار ثلاثة أيــام، بــاحــثــا محليا 47 أوراقـــــــا بـحـثـيـة قــدمــهــا خـــبـــيـــرا دولــــيــــا، 18 ودولــــــيــــــا، مــــن بــيــنــهــم تــهــدف فـــي مجملها إلـــى وضـــع تــصــورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية، والـــحـــد مـــن آثــــارهــــا عــلــى أمــــن واســـتـــقـــرار منطقة حوض المتوسط وجنوب الصحراء. من جهة ثانية، لقي خمسة أشخاص حتفهم، بينهم طـاقـم طــيــران روســــي، إثـر تحطم طائرة مروحية مخصصة للإسعاف الطبي داخــل قـاعـدة «الــســارة» العسكرية، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لليبيا. وقــال بيان لبلدية الكفرة إن الطائرة تـــحـــطــمــت فـــــي أثـــــنـــــاء مـــهـــمـــة إخـــــــاء طـبـي لإنـــقـــاذ جــنــدي مــصــاب فـــي الـــقـــاعـــدة، الـتـي كيلومترا جنوب 350 تقع على بعد نحو مدينة الكفرة، بالقرب من الحدود الثلاثية المشتركة مع تشاد والسودان. ونعى عميد بلدية الكفرة، محمد عبد الـرحـيـم بــومــريــز، ثــاثــة مــن أبــنــاء المـديـنـة كانوا على متن الرحلة، من بينهم عنصران مــن جـهـاز التسفير الـعـسـكـري، بـالإضـافـة إلى ممرض في الحادث، الذي أسفر أيضا عن مقتل طاقم المروحية المكون من طيارين اثنين يحملان الجنسية الروسية. ولــــــم يـــعـــلـــن «الــــجــــيــــش الــــوطــــنــــي» أو «كـــتـــيـــبـــة الـــــســـــام» أي تـــفـــاصـــيـــل مـتـعـلـقـة بــــالــــحــــادث، فــيــمــا أعـــلـــن جـــهـــاز الإســـعـــاف بالكفرة وصول فريقه فجر اليوم إلى موقع 300 طــائــرة الإســـعـــاف المـنـكـوبـة عـلـى بـعـد كيلومتر جنوب المدينة لانتشال الجثث. ولــم تعلن بعد أسـبـاب الــحــادث، لكن المعلومات الأولـيـة تفيد باحتمال تعرض المـــروحـــيـــة لــخــلــل فـــنـــي مـــبـــاغـــت فــــي أثـــنـــاء محاولة الإقلاع من مدرج القاعدة، ما أدى إلــى ارتطامها بـــالأرض واشـتـعـال النيران فـيـهـا، فـيـمـا فـتـحـت الـسـلـطـات الـعـسـكـريـة تـحـقـيـقـا لــلــوقــوف عـلـى الأســـبـــاب التقنية الدقيقة للحادث. انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي (القيادة العامة) القاهرة: خالد محمود استهداف معبر «التوم» يعيد فتح ملف ضرورة تأمينها الحدود الجنوبية الليبية... بوابة هشة على «جبهات مشتعلة» أعـــاد الـهـجـوم الـــذي اسـتـهـدف معبر «الــتــوم» الــحــدودي ونقطتين عسكريتين على حـــدود ليبيا والـنـيـجـر، إلــى واجهة الأحــــداث مـلـف تـأمـن الــحــدود الجنوبية لليبيا، الـتـي ينظر إلـيـهـا مـراقـبـون على أنها «بوابة رخوة» على جبهات إقليمية مشتعلة، في ظل حرب أهلية في السودان، وتـــمـــركـــز جـــمـــاعـــات إرهــــابــــيــــة وشــبــكــات تهريب في كل من النيجر وتشاد. هشاشة الحزام الحدودي تصاعدت وتيرة القلق الليبي عقب الهجوم الـذي طـال منفذ التوم، ونقطتَي وادي بوغرارة والسلفادور نهاية الشهر الماضي، ونُسب إلى مجموعات وصفتها الــــقــــيــــادة الـــعـــامـــة لــــ«الـــجـــيـــش الـــوطـــنـــي» بأنها «عناصر مسلحة إرهابية». ورغم استعادة السيطرة على المعبر خلال وقت وجيز، فـإن الـحـادث سلط الضوء مجددا على هشاشة هـذا الحزام الـحـدودي، وما يطرحه من تهديدات للأمن القومي. فـــي هـــذا الــســيــاق، حـظـي لــقــاء نـائـب قـائـد «الـجـيـش الــوطــنــي»، الـفـريـق صــدام حــفـتـر، مـــع قــائــد المـنـطـقـة الـعـسـكـريـة في ســـبـــهـــا، الــــــلــــــواء المــــــبــــــروك ســــحــــبــــان، فـي بـــــنـــــغـــــازي، الاثــــــنــــــن، بــــاهــــتــــمــــام خـــــاص، حــيــث تـــصـــدر مــلــف «جـــاهـــزيـــة الـــوحـــدات الــعــســكــريــة» المـــبـــاحـــثـــات، فـــي ظـــل إدراك متزايد للمخاطر التي يمكن أن تأتي من الجنوب، والتي أعادت الهجمات الأخيرة تأكيدها. وبــدا حجم القلق من هـذه الهشاشة الأمــــنــــيــــة واضـــــحـــــا أيــــضــــا فـــــي تـــقـــديـــرات وزيــــــر الــــدفــــاع الــلــيــبــي الــــســــابــــق، مـحـمـد البرغثي، الـذي رأى أن «استهداف المعبر يعيد الـتـذكـيـر بـالأهـمـيـة الاستراتيجية لـــلـــجـــنـــوب»، مــــؤكــــدا أنـــــه يــشــكــل «مــوقــعــا حـيـويـا فـــي المــعــادلــة الأمــنــيــة، خصوصا مــع اتــســاع صـحـاريـه، الـتـي لـطـالمـا مثلت ملاذا للجماعات المتطرفة، ونقطة ارتكاز لعصابات تهريب البشر والوقود». وعزا البرغثي، في تصريح لـ«الشرق الأوســـط»، الاخـتـراقـات المتكررة للحدود، إلى «عجز دول الجوار عن ضبط حدودها بسبب الـنـزاعـات الـداخـلـيـة»، إضــافـة إلى «تشكل شبكات مصالح بـن مجموعات محلية قـــرب الــحــدود ومـرتـزقـة أجــانــب»، مــذكّــرا بما شهدته مــدن الـجـنـوب سابقا مــن «أنـشـطـة إجــرامــيــة، كــفــرض الإتــــاوات والاخـتـطـاف، التي تحقق لتلك الشبكات الإجرامية أرباحا ضخمة». وتعيش ليبيا انقساما سياسيا بين حكومتين متنافستين؛ الأولـــى «الـوحـدة الوطنية» بـرئـاسـة عبد الحميد الدبيبة فـــي طــرابــلــس، والــثــانــيــة بــرئــاســة أسـامـة حماد المكلفة من البرلمان، والمدعومة من قائد الجيش المشير خليفة حفتر، وتدير الشرق وبعض مدن الجنوب. حلول لمعالجة الوضع الأمني الهش رغم تأكيد أصـوات سياسية موالية لــــ«الـــجـــيـــش الــــوطــــنــــي» أن الـــهـــجـــوم كـــان مـحـاولـة فـاشـلـة لتشويه صـــورة الـقـيـادة الـــــعـــــامـــــة، وإظـــــــهـــــــار ضــــعــــف ســـيـــطـــرتـــهـــا عــلــى الـــجـــنـــوب، فــإنــهــا رأت فـــي الـــحـــادث مــــؤشــــرا ســـيـــدفـــع نـــحـــو مـــراجـــعـــة شـامـلـة لاستراتيجية تأمين الحدود. في هـذا السياق، أعــرب رئيس حزب «شـبـاب الـغـد»، أحـمـد المــهــدوي، عـن ثقته بــأن الـقـيـادة العامة لـ«الجيش الوطني» ستتخذ قـــــرارات تَــحــول دون تــكــرار مثل هـــــذه الــــــحــــــوادث، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن ســرعــة استعادة المعبر لا تعني الاكتفاء بالحلول العسكرية. ومبرزا أيضا أن «استراتيجية الـــتـــأمـــن لا تــــقــــوم عـــلـــى الــــقــــوة المــســلــحــة وحـــدهـــا، بـــل تـشـمـل رؤيــــة وطــنــيــة، تـقـوم على التنمية والإعــمــار والمـصـالـحـة، إلى جانب حماية الحدود». ورأى المهدوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الهجوم سعى إلى تصوير الجنوب كنقطة توتر عبر تـــداول صور لـسـيـطـرة مــؤقــتــة، بـــهـــدف عــرقــلــة مـسـار الـتـنـمـيـة، إضـــافـــة إلـــى مــحــاولــة الـتـأثـيـر على علاقة المؤسسة العسكرية ببعض قبائل الجنوب، خصوصا التبو»، مؤكدا نفي قيادات تلك القبائل تـورط أبنائها في الحادث. كــــمــــا لــــفــــت المــــــهــــــدوي إلـــــــى «تــــضــــرر مصالح شبكات التهريب والتنقيب غير المشروع عن الذهب قرب الحدود التشادية نتيجة ضربات الجيش، مما دفعها إلى محاولات زعزعة الاستقرار». وتـــبـــايـــنـــت الـــــروايـــــات حـــــول مــنــفّــذي الـــهـــجـــوم؛ فــالــقــيــادة الــعــامــة تــحــدثــت عن «مرتزقة ومجموعات خارجة عن القانون مدعومة بأجندات خارجية»، فيما أشارت المجموعة، التي سيطرت على المعبر، في بـيـانـات مــصــورة، إلـــى أنـهـا تمثل «أبـنـاء الـــــجـــــنـــــوب» وتــــحــــركــــت احــــتــــجــــاجــــا عــلــى التهميش ونقص الخدمات. ووســـــــــــط هـــــــــذا الــــــتــــــحــــــدي الأمــــــنــــــي، طـــــرح مــحــلــلــون وخـــــبـــــراء، حـــزمـــة حــلــول ومـقـتـرحـات لـهـذا الـوضـع الأمـنـي الهش، حـيـث أكـــد الـبـرغـثـي أن «الــحــل يـكـمـن في تـــوظـــيـــف آلـــــيـــــات مــــراقــــبــــة حـــديـــثـــة وســـد الثغرات الصحراوية، بالتوازي مع تنمية الجنوب وتحسين أوضــاع سـكـان»، لكنه أقر بصعوبة تنفيذ ذلك في ظل الانقسام الــســيــاســي، ومـــحـــاولات أطـــــراف الــصــراع تــــوظــــيــــف الأزمـــــــــــــات لـــتـــحـــقـــيـــق مـــكـــاســـب سياسية. أمـــــا المـــحـــلـــل المـــتـــخـــصـــص فــــي الأمــــن الــقــومــي، فـيـصـل أبـــو الـــرايـــقـــة، فــيــرى من جـــهـــتـــه أن حـــمـــايـــة الـــــحـــــدود لا تـتـحـقـق بــــالــــنــــقــــاط الـــعـــســـكـــريـــة فــــقــــط، بـــــل «عـــبـــر منظومة إنذار مبكر، وتحركات استباقية قـــائـــمـــة عـــلـــى الـــــرصـــــد الاســــتــــخــــبــــاراتــــي، وتجفيف شبكات التهريب داخل العمق». وحذر في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» مـن أن «خطر تنظيم (داعـــش) وغـيـره من الـتـنـظـيـمـات المــتــطــرفــة فـــي الــســاحــل بــات مــنــظــومــة تـــوســـع تــســتــغــل فــــــراغ الـــدولـــة واقتصاد الظل». ولـــطـــالمـــا شــكَّــلــت الــــحــــدود الـلـيـبـيـة - كيلومترا ً، 340 النيجرية، الممتدة لنحو مـــســـرحـــا لاقــــتــــصــــاد الــــظــــل عـــبـــر تــهــريــب الــــــوقــــــود والــــســــلــــع الـــلـــيـــبـــيـــة المــــدعــــومــــة، وتـدريـجـيـا ارتــبــطــت عــصــابــات التهريب بالتنظيمات المتطرفة عبر تجارة السلاح، حسب مراقبين. القاهرة: جاكلين زاهر إسبانيا تشيد بعلاقاتها مع المغرب أكــــد وزيــــر الــخــارجــيــة الإســـبـــانـــي، خــوســيــه مـانـويـل ألباريس، أن العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب تُعد من بين الأقوى في العالم. وحـسـب وكـالـة الأنــبــاء الرسمية المـغـربـيـة، فقد أبـرز وزير الخارجية الإسباني في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إكـس»، أن علاقة المغرب وإسبانيا «متينة واستراتيجية ومليئة بالآفاق الواعدة للمستقبل». مشيرا إلى أن التبادل التجاري الثنائي والاستثنائي «بلغ ، كما أن الـتـعـاون فـي مجالي 2025 مليار يـــورو سنة 21 الهجرة والأمـن الشرطي، يسهم في تعزيز أمن واستقرار مواطنينا، ونحن نعمل على تفعيل الاتفاقيات الموقَّعة خلال الاجتماع رفيع المستوى الإسباني - المغربي، الذي انعقد في شهر يناير (يناير الثاني) الماضي، ونسير معا التي ننظمها بشكل مشترك». 2030 نحو كأس العالم كان سفير إسبانيا لدى المغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، قـد أكــد الأســبــوع المـاضـي أن المـغـرب وإسـبـانـيـا تربطهما «عـــاقـــات ثـقـافـيـة مــتــجــذرة، تـسـتـنـد إلـــى قـــاعـــدة صـلـبـة»، مــشــددا عـلـى أن هـــذا الأســــاس يـمـكّــن مــن تـعـزيـز الـتـعـاون الثنائي في مختلف المـجـالات، لا سيما الثقافية والفنية والعلمية. جـــاء ذلـــك خـــال عـــرض الـسـفـيـر لـلـبـرنـامـج الـسـنـوي فـــي الـــربـــاط، 2026 لـأنـشـطـة الـثـقـافـيـة الإســبــانــيــة لــعــام حيث أبــرز المكانة الخاصة للمغرب، بوصفه ثاني دولـة في العالم من حيث عدد مراكز «ثيرفانتس». مشيرا إلى التفاعل الـتـاريـخـي بـن المجتمعين المـغـربـي والإسـبـانـي، الـــذي أنـتـج تـراثـا فــريــداً، خصوصا فـي مـكـونـات العمارة الأندلسية والموسيقى والتقاليد الغذائية، مؤكدا أن هذا الإرث سيكون أحد المحاور الأساسية للتعاون الثقافي في المغرب. كما أوضح السفير الإسباني أن التراث المشترك يظهر بشكل خـاص في شمال المـغـرب، مشيرا إلـى مدينة تطوان بصفتها «عــاصــمــة مـتـوسـطـيـة لـلـثـقـافـة والـــحـــوار» وأنـهـا محور رئيسي للأنشطة، إلى جانب البعد الرمزي لطنجة بوصفها مدينة مرتبطة تاريخيا بالعلاقات بين البلدين. الرباط: «الشرق الأوسط» الرئيس التونسي يشدد على مواجهة الغلاء أكّـــــد رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة الـتـونـسـيـة قيس سعيّد، خــال استقباله، مـسـاء الاثـنـن، رئيسة الــحــكــومــة ســـــارة الـــزعـــفـــرانـــي الــــزنــــزري ضــــرورة إعداد النّصوص الترتيبية للحفاظ على القدرة الــشــرائــيــة لــلــمــواطــن، ومـــواجـــهـــة غــــاء الأســعــار مـع اقـتـراب شهر رمـضـان الفضيل، مـع مكافحة المـضـاربـن وتقليص الــــواردات غير الـضـروريـة، مشيراً، فـي هـذا السياق، إلـى أن تونس حقّقت، حــــن اخــــتــــارت طــريــقــهــا بــنــفــســهــا، نـــتـــائـــج كـــان البعض يُمنّي نفسه أل تقع، «بل أكثر من ذلك من فرط وطنيّتهم لم يتورّعوا في المطالبة بتسليط عقوبات اقتصادية على وطننا العزيز». وتعرّض رئيس الجمهوريّة، في مباحثاته مـــــع رئــــيــــســــة الــــحــــكــــومــــة، وفـــــــق وكـــــالـــــة الأنــــبــــاء الـــرســـمـــيـــة، إلـــــى مـــشـــاريـــع الـــنّـــصـــوص المـتـعـلـقـة بالاستثمار، وأكّد أن الأمر يقتضي أوّلا تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحديد الأسباب التي أدّت إلــى تعثّر تطبيقها، مُبيّنا أن «أســبــاب التأخّر والتعثّر والفشل، بـل الإفـشـال فـي أكثر الأحيان ليست في النصوص فقط، بل لامتداد اللوبيّات داخل الإدارة وتفشّي الفساد، فما لم يجر القضاء على الأسباب لن يتغيّر الكثير أو لن يتغيّر أي شـــيء».وخـــلُـــص الــرئــيــس سـعـيـد إلـــى أن العمل مستمر «حـتّــى يتحمّل جيل جـديـد المسؤوليّة، وهـــو مـــا يــجــري الـعـمـل عـلـيـه لأن الــشّــعــب ليس بــحــاجــة إلــــى خــطــاب جــديــد فـحـسـب يـحـسـم كــل لــبــس، بـــل إلـــى إنـــجـــازات يـــراهـــا تـنـطـلـق بسرعة ودون عقبات، وتُنجَز في أقرب الآجال لأنّه مُصر على صنع تاريخ حافل بالأمجاد لتونس. وأشار رئيس الجمهوريّة، في هذا السياق، إلــــــى حــــمــــاس الــــشــــبــــاب فــــي تــــونــــس وإصــــــــــراره، وخــيــر دلــيــل عـلـى ذلـــك تـطـوّعـهـم فـــي إزالـــــة آثـــار الأمطار الغزيرة الأخيرة بإمكانياتهم الخاصّة، وتعاضدهم وتــآزرهــم، مـبـرزا أنــه «بمثل هـؤلاء تـــتـــحـــقّـــق انــــتــــصــــارات الــــشّــــعــــب الـــتـــونـــســـي، كـــل الانـتـصـارات، أمّــا من يريدون تأجيج الأوضــاع، فسيتحمّلون مسؤولياتهم كاملة أمام القانون، فقد جنوا، وما جنى عليهم أحد». تونس: «الشرق الأوسط» الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ف.ب) عدتها من «بين الأقوى في العالم» خلال استقباله رئيسة الحكومة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky