5 سوريا NEWS Issue 17242 - العدد Wednesday - 2026/2/11 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT اجتماع أمني يبحث انتشار قوى الأمن الداخلي والحواجز بدء انسحاب «قسد» من الخطوط الأمامية في مدينة الحسكة بــــدأت «قـــــوات ســـوريـــا الـديـمـقـراطـيـة» (قـــــســـــد) بـــســـحـــب قــــواتــــهــــا مـــــن الـــخـــطـــوط الأمامية في مدينة الحسكة تنفيذا للاتفاق المـــبـــرم بـــن الــحــكــومــة الـــســـوريـــة و«قـــســـد»، بحسب مــواقــع إخـبـاريـة ومـجـمـوعـة صـور نشرتها وكالة «رويترز». وكــانــت قــــوات «قــســد» بــــدأت فــي وقـت ســابــق مــن يـــوم الــثــاثــاء التجهيز لسحب قــــواتــــهــــا مـــــن ريـــــــف الـــحـــســـكـــة الـــجـــنـــوبـــي، وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام محلية انـسـحـاب عـنـاصـر «قــســد» مــن حـاجـز دوار البانوراما جنوب المدينة تمهيدا لتسليمه للأمن العام. وذلـك بعد عقد اجتماع أمني بين قوات الأمن الداخلي «الأسايش» وقوات الأمـــن الــســوري لبحث كيفية انـتـشـار قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة، بحسب وكالة «نورث برس». مصادر أمنية سورية قالت لـ«الشرق الأوســـــــط»، إن تـنـفـيـذ الاتـــفـــاق جــــار بشكل جيد وكذلك تنفيذ الدمج، ورشحت «قسد» أسماء للاندماج كألوية في وزارة الدفاع، وهـنـاك عناصر مـن الأسـايـش سينضمون إلــى الأمــن الـعـام فـي المناطق ذات الغالبية الكردية. وبـدأت قوات «قسد» الثلاثاء، بسحب قـــواتـــهـــا الــعــســكــريــة وقــطــعــهــا الـثـقـيـلـة من خــــطــــوط الــــتــــمــــاس فـــــي مـــديـــنـــة الـــحـــســـكـــة، خـاصـة المـنـاطـق الـجـنـوبـيـة ومـنـهـا محيط دوار البانوراما، ليكون ذلك جزءا من وقف إطلاق النار الدائم والبدء في عملية الدمج يناير 30 التدريجي، وذلــك تنفيذا لاتـفـاق .2026 ) (كانون الثاني وقـــــــال الـــبـــاحـــث المـــخـــتـــص بـــالـــشـــؤون الــــــســــــوريــــــة، مــــحــــمــــد ســــلــــيــــمــــان، إن هــــذا الانسحاب يشمل سحب القوات العسكرية من داخل مدينة الحسكة إلى ثكنات متفق عليها خـارجـهـا، فـي الـدربـاسـيـة وعـامـودا ومـحـيـط الـقـامـشـلـي، بـيـنـمـا تـتـولـى قـــوات الأمـن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانـــــتـــــشـــــار فــــــي مــــــراكــــــز المـــــــــــدن، الـــحـــســـكـــة والقامشلي لتنفيذ الدمج الأمني. ولـــفـــت الــبــاحــث فـــي مـــركـــز الـــدراســـات «جسور» إلى أن «قسد» ترى أن الانسحاب «يــقــتــصــر عــلــى قـــواتـــهـــا الــعــســكــريــة فـقـط، مــــع بـــقـــاء الأســـــايـــــش لإدارة الأمــــــن داخــــل المـديـنـة، بينما تـعـد الحكومة الاتــفــاق أنه جـــدول لتطبيق انـسـحـاب كـامـل لقسد من الأحـيـاء. كما سينسحب الجيش السوري إلــــى مــنــاطــق فـــي مـحـيـط الـحـسـكـة ومـنـهـا الــــشــــدادي، مـــع الــحــفــاظ عـلـى حـظـر دخـــول القوات العسكرية إلى المدن، خاصة المناطق ذات الأغلبية الكردية». وقال الباحث سليمان إنه حاليا هناك «عـمـلـيـة جـــدولـــة لــضــم عــنــاصــر الأســايــش ودمـــجـــهـــم بــشــكــل تـــدريـــجـــي وهــــــذا مــحــدد فـــي الاتـــفـــاق، حـيـث سـيـتـم دمـــج الأســايــش فـــي هـيـكـل وزارة الــداخــلــيــة الـــســـوريـــة مع الحفاظ على رواتبهم وتثبيتهم ليكونوا موظفين». وأفـــــــادت تـــقـــاريـــر إعـــامـــيـــة، الـــثـــاثـــاء، بعقد اجتماع أمني بـن قـيـادة قــوى الأمـن الداخلي (الأسـايـش) وقـوى الأمـن الداخلي الــــســــوري، بــحــث تـطـبـيـق الاتــــفــــاق، ونـقـلـت وكالة «نورث برس» عن مصدر أمني قوله إن المحور الرئيسي للاجتماع كان «الاتفاق على كيفية انتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة، وذلك قبيل انسحاب القوات العسكرية منها»، كذلك، الحواجز المشتركة عند مداخل مدينة الحسكة، بالإضافة إلى بحث آلـيـات الانـتـشـار فـي الـبـلـدات الواقعة جنوب الحسكة بعد انسحاب قوات الجيش السوري من تلك المناطق. وتـــــعـــــد المــــرحــــلــــة الــــــجــــــاري تــنــفــيــذهــا الثانية ضمن خطة تنفيذ الاتفاق وتشمل تسلّم الدولة لآبار النفط ومطار القامشلي، على أن تليها مرحلة ثالثة تتضمن إشراف الـــدولـــة عـلـى المــعــابــر الـــحـــدوديـــة، وخـاصـة معبر نصيبين مع تركيا ومعبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق. وبــثــت وكـــالـــة «رويــــتــــرز» صــــورا قـالـت إنــهــا لانــســحــاب قــــوات «قـــســـد» مـــن جـنـوب الحسكة تنفيذا لبنود الاتفاق مع الحكومة السورية. ويشمل الاتفاق انسحاب القوات الـــعـــســـكـــريـــة لــلـــطــرفــن مــــن نـــقـــاط الــتــمــاس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلــــى مــركــز مـديـنـتـي الـحـسـكـة والـقـامـشـلـي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قـوات «قسد» إضافة إلـــــى تــشــكــيــل لــــــواء لــــقــــوات كـــوبـــانـــي «عـــن العرب» ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب. كما يتضمن الاتـفـاق دمــج مؤسسات الإدارة الـــذاتـــيـــة ضــمــن مـــؤســـســـات الـــدولـــة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، إلى جانب الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. وفـــي وقـــت ســابــق، أوضـــح قـائـد قــوات «قــســد» مـظـلـوم عــبــدي، أنـــه سـيـتـم تشكيل فرقة من قـوات قسد تتألف من ثلاثة ألوية، تشمل لواء في الحسكة ولواء في القامشلي ولــــواء فــي المـالـكـيـة «ديـــريـــك»، وأن مـديـري ومـــوظـــفـــي الإدارة الـــذاتـــيـــة ســيــبــقــون على رأس عملهم، مشيرا إلـى أن موظفي معبر سـيـمـالـكـا سـيـسـتـمـرون فـــي أداء مـهـامـهـم، على أن يشرف وفـد من دمشق على بعض الـــــشـــــؤون المــتــعــلــقــة بــــالــــدولــــة مـــثـــل فـحـص جوازات السفر. دمشق: سعاد جروس عناصر من «قسد» في الحسكة شمال شرقي سوريا ينسحبون من خطوط المواجهة أمس ضمن الاتفاق مع الحكومة السورية (رويترز) عقد اجتماع أمني بين قيادة «الأسايش» وقوى الأمن الداخلي السوري، بحث تطبيق الاتفاق أنقرة: لا انسحاب عسكريا من سوريا بعد أكـــدت تـركـيـا أن سـحـب قـواتـهـا من ســوريــا لـيـس مـطـروحـا، عـلـى الــرغــم من اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الموقّع بين دمشق وقــوات سوريا الديمقراطية (قــــســــد) الـــتـــي تــشــكــل «وحــــــــدات حـمـايـة الشعب الكردية» عمادها الأساسي. فــــي الــــوقــــت ذاتــــــــه، أفــــــــادت تـــقـــاريـــر بـــســـعـــي تــــركــــيــــا إلـــــــى نــــقــــل نــــحــــو ألـــفـــن مـــن مــواطــنــيــهــا المــنــضــمــن إلــــى تنظيم «داعـــــــــش» الإرهــــــابــــــي، مـــمـــن كــــانــــوا فـي الـــســـجـــون الــخــاضــعــة لــســيــطــرة «قــســد» ونُقلوا إلى العراق. وقــــال وزيــــر الـــدفـــاع الــتــركــي، يشار غـــولـــر، إن «انـــســـحـــاب الــــقــــوات الـتـركـيـة فــي ســوريــا لـيـس مـطـروحـا عـلـى جــدول الأعـمـال، وليست لدينا نية للانسحاب أو مــــغــــادرة الأمــــاكــــن الـــتـــي تـــوجـــد بـهـا قـواتـنـا فـي ســوريــا»، لافـتـا إلــى أن الأمـر نفسه ينطبق على القوات الموجودة في العراق. وأضـــاف غـولـر، حسبما نقلت عنه صحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة التركية، أن «قرار الانسحاب من سوريا ســتــتــخــذه الـــجـــمـــهـــوريـــة الـــتـــركـــيـــة، ولـــن نستمع إلى ما يقوله أي طرف آخر، ولا يوجد مثل هذا القرار حالياً». وردا على ســـؤال بـشـأن مـا إذا كان يـمـكـن الـــقـــول إن «إرهــــــاب حـــزب الـعـمـال الكردستاني» قد انتهى، بالإضافة إلى بدء اندماج «قسد» في الجيش السوري وتــــفــــكــــيــــك «وحـــــــــــــدات حــــمــــايــــة الـــشـــعـــب الكردية»، مما قد يعني انتهاء الإرهاب، قال غولر: «نحن نخطط لجميع البدائل المــمــكــنــة، لا تــوجــد أي مـــؤشـــرات حـالـيـا عـلـى عـــودة الإرهـــــاب، لـكـن هـــذا لا يعني أنــــه لـــن يـــحـــدث، لـــذلـــك، نـــواصـــل اتــخــاذ الاحتياطات اللازمة». وأضـــــــاف أن «تــحــقــيــق الاســـتـــقـــرار الكامل ومعايير الأمن في المنطقة شرط أســاســي قـبـل أي تـغـيـيـر، وأنــــه مــن دون خــــروج الـعـنـاصـر الإرهـــابــيـــة الأجـنـبـيـة، ومـــــن دون إرســـــــاء مــعــايــيــر الاســـتـــقـــرار والأمــن بشكل كامل في المنطقة، ستظل آلـــيـــة المـــراقـــبـــة والـــســـيـــطـــرة الــتــركــيــة فـي المنطقة حاضرة بكل قوتها». ويقدَّر عدد القوات التركية الموجود آلاف جـــنـــدي، كما 3 فـــي ســـوريـــا بـنـحـو يـــحـــتـــفـــظ الــــجــــيــــش الــــتــــركــــي بــــعــــدد مــن الــقــواعــد الـعـسـكـريـة فـــي شــمــال وشـمـال نقطة مراقبة حول 12 شرقي سـوريـا، و إدلب، أشارت تقارير إلى أنه تم الانطلاق منها خلال العملية التي أطاحت بنظام بشار الأسد. انتقادات كردية لفيدان في السياق ذاتـه، انتقدت الرئيسة المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد لـأكـراد، تـولاي حاتم أوغولاري، تصريحات لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بشأن التطورات في سوريا وإشارته إلى أنه تم الانتهاء من الخطر التي تشكله وحـدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وأن المرحلة القادمة ستكون في العراق. وقالت أوغولاري في تصريح، عقب اجـتـمـاع المجموعة البرلمانية لحزبها، الـثـاثـاء، إنــه يـجـري العمل على تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين دمشق و«قسد»، ومهمة المجتمع الدولي هي المساهمة في تنفيذه، كما تقع على عاتق تركيا مسؤوليات جسيمة، يجب عـــــدم تـــخـــريـــب الاتـــــفـــــاق، ولـــــم يـــعـــد لـــدى الحكومة التركية أي عذر. ووصـفـت تصريحات فـيـدان، التي جاءت في مقابلة تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، بأنها «غير موفقة». وكـان فيدان قد ذكر خلال المقابلة، أن الأكـــــراد فـــي ســـوريـــا سـيـنـظـرون إلـى الأمـــــــــور مـــــن زاويـــــــــة مــخــتــلــفــة كـــمـــا هـو الحال في تركيا، إذا أُتيحت لهم فرص وتوفرت بدائل، مشيرا إلى أن انسحاب «وحدات حماية الشعب الكردية (قسد)» مـــن المـــنـــاطـــق الـــتـــي تـحـتـلـهـا فـــي شـمـال شرقي سوريا، بشكل كبير، وتمركزها في مناطق يسكنها الأكراد، يُعد وضعا أفضل بكثير من السابق، لكن من الممكن الوصول إلى وضع أفضل من هذا أيضاً. ولفت فيدان إلـى استمرار العلاقة بين قائد «قسد» مظلوم عبدي، وحزب الـعـمـال الـكـردسـتـانـي، وأن الأكـــــراد في ســـوريـــا مـــا زالـــــوا يــشــعــرون بــحــالــة من انعدام الثقة، لأن هناك دعاية من جانب «قسد» تحاول تصوير كل عربي سُني، بما في ذلك الحكومة السورية، على أنه داعشي. وأوضـــــــح أن لــلــمــلــف الـــــكـــــردي فـي سوريا بعدا عراقياً، مشيرا إلى أنه بعد الانـــتـــهـــاء مـــن المــلــف الــــســــوري، سـيـكـون هناك الجانب العراقي، معربا عن أمله أن يـسـتـخـلـص الــــعــــراق الــــــــدروس مـمـا حـدث فـي سـوريـا، ويتخذ قـــرارات أكثر حكمة تسهّل مرحلة الانتقال هناك. تركيا لاستعادة الداعشيين فــــي الــــوقــــت ذاتـــــــه، أفـــــــادت تــقــاريــر بـــوجـــود اتــــصــــالات بـــن أنـــقـــرة وبـــغـــداد وواشـــنـــطـــن حــــول نــقــل مــواطــنــن أتــــراك من أعضاء «داعـــش»، نُقلوا من سجون شــــمــــال شــــرقــــي ســـــوريـــــا إلــــــى الـــــعـــــراق، لمحاكمتهم في تركيا. وحـسـبـمـا ذكــــرت صـحـيـفـة «كـيـسـا دالــغــا»، الـثـاثـاء، يُــزعـم أن الـفـاريـن من مـنـفـذي عملية إرهــابــيــة لــــ«داعـــش» في أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) 10 أنـــقـــرة فـــي ، مــدرجـــون عـلـى قـائـمـة العناصر 2015 الــــتــــي تــــطــــالــــب تــــركــــيــــا بـــنـــقـــلـــهـــم إلــيــهـــا لمـحـاكـمـتـهـم بـتـهـمـتـي «ارتــــكــــاب جــرائــم ضد الإنسانية» و«الإبـــادة الجماعية»، مـــنـــهـــم إلــــيــــاس أيـــــديـــــن، المـــلـــقـــب بـــــ«أبــــو عــبــيــدة» والمُــــــدرج فـــي الــوثــائــق بصفته أمـــيـــر «داعـــــــــش» فــــي إســـطـــنـــبـــول، وهـــو مطلوب بموجب نشرة حمراء، ومن بين المسلحين المقرر ترحيلهم إلى العراق. 2000 وذكــر التقرير أن هناك نحو مـــواطـــن تـــركـــي مـحـتـجـزيـن فـــي سـجـون شمال سوريا أعلنوا عن هوياتهم، لكن لــم يـتـم تـحـديـد هــويــات جـمـيـع مقاتلي «داعــــــــــش» بـــشـــكـــل نــــهــــائــــي، ويـــــزعـــــم أن عـنـاصـر «داعـــــش» يُــخـفـون جنسياتهم بناء على تعليمات تنظيمية، وحرصا عــــلــــى ســـامـــتـــهـــم بــــعــــد خــــروجــــهــــم مــن السجن. أنقرة: سعيد عبد الرازق القبض على بقية «الخلية الإرهابية» التي استهدفت المزة في دمشق تــمــكــنــت وحـــــــدات وزارة الــداخــلــيــة مـن إلـقـاء القبض على بقية أفـــراد خلية اســــتــــهــــدفــــت مـــنـــطـــقـــة المِــــــــــــزّة ومــــطــــارهــــا الـعـسـكـري، وذلــــك فــي أثــنــاء محاولتهم نــــصــــب مــــنــــصّــــات صــــــواريــــــخ مــــــن نــــوع «غـــــــــراد»، تــمــهــيــدا لاســـتـــهـــداف مـنـاطـق مأهولة بالسكان، حسبما أعلنت الوزارة على معرّفاتها، اأمس (الثلاثاء). وقــــــــــــــال مـــــــصـــــــدر لــــــــ«الإخـــــــبـــــــاريـــــــة الـسـوريـة»: «إن الخلية الإرهـابـيـة كانت تــســتــعــد لاســـتـــهـــدافـــات جــــديــــدة بــهــدف زعزعة الاستقرار في مناطق مأهولة». وحسب التحقيقات الأولية، اعترف المـــتـــورطـــون بـمـشـاركـتـهـم المـــبـــاشـــرة في التخطيط لاعـتـداءات إرهابية إضافية، وبــــارتــــبــــاطــــهــــم بــتــنــســيــق خـــــارجـــــي مـع جهات إرهابية، وهو ما تمكنت الأجهزة الأمـنـيـة مـن الكشف عنه وإحـبـاطـه قبل تنفيذه. وقـــد صـــــودرت جـمـيـع المـضـبـوطـات وأُحــيــل اثــنــان مــن المـقـبـوض عليهم إلـى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتـــخـــاذ الإجـــــــراءات الـقـانـونـيـة الــازمــة بــحــقــهــمــا، وهـــمـــا فـــيـــاض أحـــمـــد ذيــــاب ونجله عاطف، المتورطان في التخطيط وتنفيذ اعـتـداءات إرهابية، والتحضير لإطـــــــــاق صــــــواريــــــخ مــــــن نـــــــوع «غـــــــــراد» لاستهداف مناطق مأهولة بالسكان. جــديــر بــالــذكــر أن وزارة الـداخـلـيـة فـبـرايـر (شــبــاط) الـجـاري، 1 نـشـرت، فـي تـــفـــاصـــيـــل عــمــلــيــة إلــــقــــاء الـــقـــبـــض عـلـى «خلية إرهابية متورطة في تنفيذ عدة اعــتــداءات طـالـت منطقة المـــزة ومطارها العسكري»، ومرتبطة بميليشيا «حزب الله» اللبناني، إلا أن الحزب أصدر بيانا رســمــيــا نــفــى فــيــه أي صــلــة لـــه بالخلية الـتـي أعـلـنـت وزارة الـداخـلـيـة تفكيكها، وقال إنه لا يمتلك أي نشاط أو ارتباط أو وجود على الأراضي السورية. 3 وكـــان مـصـدر أمـنـي قـد صـــرّح فـي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) المـــاضـــي، بــأن ثــاث قـذائـف صـاروخـيـة سقطت بشكل مـتـزامـن عـلـى حــي المــــزة، فـيـات غربية، بدمشق ومحيط مطار المزة. ديـــســـمـــبـــر المـــــاضـــــي، دوّت 9 وفــــــي أصوات انفجارات في منطقة المزة نتيجة سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر في مـحـيـط المـــطـــار، دون وقــــوع إصـــابـــات أو أضرار مادية. من جهة أخرى، كشفت وزارة العدل الــســوريــة، الأحـــد المــاضــي، عــن تفاصيل الـهـجـوم عـلـى كنيسة (مـــار إلـــيـــاس) في الدويلعة بدمشق بهجوم انتحاري في يـونـيـو (حـــزيـــران) المــاضــي، بـــدءا من 22 الـتـخـطـيـط، والــتــنــفــيــذ، وحـــتـــى الـقـبـض على متهمين بالضلوع فيه. وقـالـت الــــوزارة إن التحقيقات أدت إلـــــــى فــــتــــح ســــجــــات تـــنـــظـــيـــم «داعــــــــش» والـــــــكـــــــشـــــــف عـــــــــن هـــــــــويـــــــــات المـــــنـــــفـــــذيـــــن والمخططين الرئيسيين للاعتداء. ووفق التحقيقات، فقد كان مقررا تنفيذ تفجير آخر في منطقة السيدة زينب. وقادت نتائج التحقيقات؛ المتعلقة بتفجير كنيسة مار إلياس للأرثوذكس فـــي دمـــشـــق، إلـــى فـتـح ســجــات تنظيم «داعش»، والكشف عن هويات المنفذين والمخططين الرئيسيين للعملية، وفق مـا جـاء فـي تقرير مـن قناة «الإخبارية الــــســــوريــــة» الـــرســـمـــيـــة، أفــــــاد بـــــأن أبــــرز المـتـورطـن هـمـا: حسن رسـتـم المـعـروف بـــ«أبــو وقـــاص» المكلف تنفيذ عمليات تـفـجـيـر، وعـــبـــد الإلـــــه الـجـمـيـلـي المـلـقـب «أبو خطاب» أو «أبو عماد»، الذي شغل مـنـصـب مـــا يـسـمـى «والــــــي الـــصـــحـــراء» فـــــي الـــتـــنـــظـــيـــم، وكــــــــان مـــــن المــخــطــطــن الـــرئـــيـــســـيـــن لـــلـــعـــمـــلـــيـــة. إضـــــافـــــة إلــــى ضــلــوعــهــم فــــي الــتــخــطــيــط لاســـتـــهـــداف مقام السيدة زينب. دمشق: «الشرق الأوسط» ... وابنه عاطف أحمد ذياب المتورط في الهجوم أيضا (الداخلية السورية) أحمد ذياب أحد المتورطين في الهجوم على المزة ومطارها العسكري (الداخلية السورية)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky