issue17242

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17242 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 11 - 1447 شعبان 23 الأربعاء London - Wednesday - 11 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17242 لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟ كشفت دراســـة علمية عـن أن شـعـور النساء بـــالـــبـــرد مـــقـــارنـــة بـــالـــرجـــال يـــرتـــبـــط بــاخــتــافــات فسيولوجية فـي تكوين الجسم ومـعـدل الأيــض. وحسب صحيفة «نـيـويـورك بـوسـت» الأميركية، رجــاً 28 فـقـد راقــــب فــريــق الـــدراســـة، اسـتـجـابـات 16 وامـــرأة أصـحّــاء لـدرجـات حـــرارة تـراوحـت بـن درجـة مئوية. وقد وجـدوا أن النساء سجلن 31 و درجات حرارة جسم أقل وشعورا أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيرا عن الرجال. وأوضــــح الــدكــتــور روبــــرت بـريـكـتـا، الـبـاحـث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمــــراض الـجـهـاز الهضمي والـكـلـى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الـرجـال، ويعود ذلـك إلـى صغر حجم أجسامهن. وأضــــاف: «الـشـخـص الأصــغــر حـجـمـا، ســـواء كـان رجلا أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة». ومعدل الأيــض الأسـاسـي هو عـدد السعرات الـحـراريـة التي يحرقها الجسم فـي أثـنـاء الراحة لـــلـــحـــفـــاظ عـــلـــى وظــــائــــفــــه الـــحـــيـــويـــة الأســـاســـيـــة كـــالـــتـــنـــفـــس والـــــــــــدورة الــــدمــــويــــة وتـــنـــظـــيـــم درجــــة الــــحــــرارة. وأضـــــاف بـريـكـتـا أن الـــرجـــال يمتلكون في المائة بسبب زيادة 23 معدل أيض أعلى بنحو الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنة بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر. فــــي المــــقــــابــــل، أظــــهــــرت الـــــدراســـــة أن الــنــســاء يمتلكن نسبة دهـــون أعـلـى، مما يـوفـر درجـــة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماما انـخـفـاض إنـتـاج الــحــرارة لــدى الأجــســام الأصغر حجماً. وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو الـبـرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه. كـــانـــت دراســـــــات ســابــقــة قـــد أشــــــارت إلــــى أن الــنــســاء يـشـعـرن بـــبـــرودة أكــبــر لأن لـديـهـن درجـــة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الــهــواء الــبــارد يـبـدو أكـثـر بــــرودة. وتــؤثــر عـوامـل خـارجـيـة أخـــرى عـلـى درجـــة حــــرارة الـجـسـم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة السويسرية إيلا رومبف تقف أمام المصورين قبل عرض فيلم «كوتور» في باريس (أ.ف.ب) شعور النساء بالبرد مقارنة بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز) إيران وإسرائيل وما بينهما وجــود الـعـدو والخطر الـخـارجـي، يكون فـي بعض الأحـيـان مُفيدا في تأجيل النظر في بعض المُستحقّات الحياتية وواجبات المسؤولية اليومية المـعـاشـيـة، ويـنـفـع أيـضـا فـي رفــع الـــروح الوطنية الـجـامـحـة، وتهميش كل الأمور الأخرى، فلا صوت يعلو على صوت المعركة. الآن، ومـــع الــحــديــث المــتــواتــر عـــن قـــرب إنـــهـــاء المـشـكـلـة الإيـــرانـــيـــة، إمّـــا بالتفاوض السياسي وإما بالردع العسكري بين أميركا وإيـران، هل يعني ذلك - إن صدقت آمال البعض - نهاية المشكلة الإيرانية أم أن ذلك ضرب من الإفـــراط فـي التفكير الرغبوي لـدى البعض، ومـا يجري ليس سـوى جولة تعقبها صولة في مسلسل طويل؟! الــكــاتــب والـــتـــر راســـــل مـــيـــد، زمـــيـــل مـعـهـد هـــدســـون وأســـتـــاذ الـــشـــؤون الــخــارجــيــة بـكـلـيـة بــــارد فـــي نـــيـــويـــورك، كــتــب فـــي صـحـيـفـة «وول سـتـريـت جـورنـال» الأميركية مـقـالا بعنوان: «ضَــعـف إيـــران يعني مـزيـدا مـن العزلة لإسرائيل». صاحب المقال لفَت إلى أن دولا عربية عديدة أصبحت تعتقد أن إصرار إسرائيل على رفض قيام دولة فلسطينية - ولو بعد حين - يهدّد الاستقرار الإقليمي أكثر مما يهدّده نظام الإيراني. عـاشـت الـدعــايــة الإيــرانــيــة - ومـــا زالـــت - عـلـى شـرعـيـة عملها الـثـوري الخارجي، واعتذرت عن تعثّر التنمية الداخلية، بانشغالها بـأُم القضايا: مواجهة «العدو الصهيوني»، ومن خلفه «الشيطان الأكبر». كما عاشت الدعاية الإسرائيلية السياسية - خاصّة بنسخة نتنياهو - على مركزية الخطر الإيــرانــي وأذرعـــه الأخطبوطية فـي المنطقة، رغــم أن إسرائيل بترت بعض هذه الأذرع هنا وهناك. فـهـل يـسـتـطـيـع كـــل طـــرف الإخـــــاد لــلــراحــة، ومــبــاشــرة الاسـتـحـقـاقـات السياسية الحقيقية، للطرفين، والتنموية الداخلية، بالنسبة لإيران؟ من أشهر «الأعداء» الأدبيين في تراثنا العربي، جرير والفرزدق، وهما شــاعــرا «الـنـقـائـض» الــلــذان فـاقـت شـهـرة سجالهما كــل مـعـركـة أدبــيــة عبر سِجّلنا الأدبي. عـاشــا عــقــودا وهـمــا يـتـقـاتـان شـعـريـا، ولا يُــذكــر أحـدهـمـا إلا ويُــقــرن بالآخر، ولمّا مات الفرزدقُ، قبل جرير بقليل، وبلغ الخبر جريراً، قال: مات الفرزدق بعدما جدّعتُه ليت الفرزدق كان عاش قليلاً! ثم أطـرق وبكى وساحت عبراته، فقال له مَن عنده: «أتبكي على رجل يهجوك وتهجوه أربعين سنة؟!». ليرد جرير هذا الرد التاريخي البليغ: «إليكم عنّي، فوالله ما تبارى رجلان وتناطح كبشان، فمات أحدهما، إلا وتبعه الآخر عن قريب». وفـــي لحظة رثـــاء لــلــذات فــي الحقيقة، بـكـى جــريــر صـاحـبـه فــي رائـعـة مطلعها: لعَمري لقد أشجى تميما وهدّها على نكَبات الدهر موت الفرزدق! كل ما قِيل آنفاً، هو في حال صدق القول بنهاية خطر النووي الفكري السياسي في مشرق الشرق الأوسط العجيب. تساقط المدن كـــــانـــــت هـــــنـــــاك مــــديــــنــــتــــان تــــحــــمــــان اســــم طرابلس. الأولى في ليبيا، والثانية في لبنان. ولــلــتــمــيــيــز بـيـنـهـمـا ســمــيــت الأولـــــــى طــرابــلــس الــــغــــرب، والـــثـــانـــيـــة طـــرابـــلـــس الــــشــــام. أمــــا لمـــاذا ليس طرابلس لبنان، فلأنها أقـرب إلى سوريا جغرافيا وزوجـيـا ولأن أهلها كـانـوا لا يزالون يعتبرون أنفسهم سـوريـن، ويعتبرون لبنان بلدا مشكوكا في عروبته. مـــــع الـــــوقـــــت تـــغـــيـــر الــــــوضــــــع. وأصـــبـــحـــت طرابلس أقل تعلقا بسوريا، لكنها ظلت بعيدة عـن لبنان. وبقيت شبه مهملة وفقيرة المظهر وبقيت خـارج مشاريع التنمية والتطور، فيما العاصمة تزدهر وتتجمل. دب الاهــــتــــراء فـــي المـــديـــنـــة الــعــريــقــة حتى أخـــذت عمائرها القديمة تتساقط فــوق أهلها الفقراء. عمارة خلف عمارة. عائلة فوق عائلة. 30 آخـــر المـبـانـي سـقـط الأســبــوع المــاضــي وقـتـل شخصاً. وهناك ألوف المباني المهددة بالانهيار وألــــــوف الــبــشــر المــــهــــددون بـــالـــخـــراب والــــعــــراء. وليست هناك دولة تعترف بالأخطار السياسية والاجتماعية والعمرانية الـتـي يشكلها بؤس المـــديـــنـــة. ولا جـــديـــد فـــي الأمــــــر، ولــــن يـسـتـجـدّ. فالظاهرة العربية واحـــدة. من طرابلس الشام إلى طرابلس الغرب. وما أحلى تساقط العمائر القديمة أمـام تساقط العواصم والــدول والأمـم. مــديـــنـــتـــان جــمــيــلــتــان عـــلـــى المـــتـــوســـط تـحـمـان اسما واحــدا وخصائص متشابهة وتراجعا لا يـتـوقـف. وفـــي كــل المـشـابـهـات تـفـاخـر طرابلس لبنان بميزة شديدة الأهمية. هي ليست قسمة قبلية، ولا تقاسما قبلياً. حتى التقاتل ليس قبلياً، بينما لا تزال دولة من مليوني كيلومتر مـربـع مـثـل ليبيا أســيــرة الـنـظـام الـقـبـلـي، وهـي على مسافة صغيرة من أوروبا. طـــرابـــلـــس الـــلـــبـــنـــانـــيـــة صـــغـــيـــرة الـــحـــجـــم، لــذلــك يـفـهـم المــــرء أن تـتـعـثـر بنفسها أحـيـانـا. أمـــا طـرابـلـس ليبيا فلديها مــن المـسـاحـات ما يشمل أفريقيا والمتوسط معاً. كما في روايـة تـشـارلـز ديكنز «قـصـة مدينتين» تجد حكاية كل المدن، هكذا تجد في حكاية طرابلس الغرب وطرابلس الشام حكاية كل العرب. شرقا وغربا وملحقات. المتحف البريطاني ينجح في الاحتفاظ بقلادة ذهبية للملك هنري الثامن نـجـح المـتـحـف الـبـريـطـانـي فــي جـمـع مبلغ مليون جنيه إسترليني لضمان بقاء قلادة 3.5 ذهبية ذات صلة بـزواج الملك هنري الثامن من زوجته الأولى، كاترين أراغون، ضمن مقتنياته الدائمة، حسب «بي بي سي» البريطانية. وكـــان المـتـحـف، الــواقــع فــي قـلـب لــنــدن، قد أطلق حملة تبرعات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي للاستحواذ على قلادة «قلب تيودور» بـصـفـة نــهــائــيــة، وهــــي الـــتـــي عــثــر عـلـيـهـا أحــد هــــواة الـكـشـف عــن المـــعـــادن فــي حـقـل بمقاطعة .2019 وارويكشاير عام وقـــد أعـلـن المـتـحـف أخــيــرا عــن بـلـوغ هدفه التمويلي بـعـد تلقيه تـبـرعـات شعبية بقيمة ألـف جنيه إسترليني، إلـى جانب سلسلة 360 مـــــن المــــنــــح المــــقــــدمــــة مـــــن صــــنــــاديــــق ائــتــمــانــيــة ومؤسسات فنية. وفــــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه، صــــــرح نـــيـــكـــولاس كولينان، مدير المتحف، قائلاً: «إن نجاح هذه الحملة يبرهن على قـــدرة الـتـاريـخ على إلهام الـخـيـال، ويـوضـح أهمية أن تستقر قطع مثل (قلب تيودور) في المتاحف». هــــذا، وقـــد كـشـفـت الأبـــحـــاث الــتــي أجــراهــا المتحف عن أن القلادة ربما صُنعت للاحتفال بخطوبة ابنتهما الأمــيــرة مـــاري (الــتــي كانت تبلغ عـامـن آنـــــذاك) مــن ولـــي الـعـهـد الفرنسي .1518 (الــذي كـان يبلغ ثمانية أشهر) في عـام وتــجــمــع الــــقــــادة بـــن «وردة تــــيــــودور» ورمـــز «الـرمـان» الخاص بكاترين، كما تحمل شعارا » وتعني tousiors« مكتوبا بالفرنسية القديمة «دائما ً». وعـــــقـــــب اكــــتــــشــــافــــهــــا، أُدرجــــــــــــــت الـــــقـــــادة »، والـــذي 1996 بـمـوجـب «قــانــون الـكـنـوز لـعـام يمنح المتاحف والمــعــارض فـي إنجلترا فرصة الاســتــحــواذ عـلـى الـقـطـع الـتـاريـخـيـة وعرضها للجمهور. ومن أجل عرضها بشكل دائم، تعين على المتحف سداد مكافأة مالية للشخص الذي عــثــر عـلـيـهـا وصـــاحـــب الأرض الـــتـــي اكـتُــشـفـت فيها. وقـــد حـــرص المـتـحـف عـلـى اقـتـنـاء الــقــادة نظرا لـنـدرة القطع الأثـريـة الباقية التي توثق زواج هنري الثامن من كاترين أراغون. وأوضح ألـف فـرد مـن الجمهور 45 المتحف أن أكثر مـن أســهــمــوا فــي الـحـمـلـة، وهـــو مــا غـطـى مــا يزيد في المائة من المبلغ المطلوب. 10 قليلا على كـــمـــا حـــصـــل المـــــشـــــروع عـــلـــى دعــــــم بـقـيـمـة مـلـيـون جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي مــن «صــنــدوق 1.75 ذكرى التراث الوطني»، المعني بحماية الكنوز التراثية المتميزة والمهددة بالضياع في المملكة المتحدة. وشملت قائمة الجهات المانحة أيضا جمعية «صندوق الفنون» الخيرية، وصندوق «جوليا راوزيـنـغ»، وجمعية «أصدقاء المتحف البريطاني الأميركيين». وفـــــي حـــديـــثـــه لـــبـــرنـــامـــج «تـــــــــــوداي»، عـبـر »، أضـــاف كـولـيـنـان: «إن 4 إذاعــــة «بـــي بــي ســي ألـف مواطن وتبرعهم بالمال لإبقاء 45 تكاتف هـذه القطعة في البلاد وعرضها أمــام العامة، يـعـكـسـان الـحـمـاس الـشـعـبـي تــجــاه هـــذا الأثـــر. إنها حقا قطعة فريدة من نوعها». لندن: «الشرق الأوسط» قلادة زواج هنري الثامن الذهبية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky