issue17242

عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17242 - العدد Wednesday - 2026/2/11 الأربعاء قرار المدير الفني حول مستقبله مع الفريق يخضع لسرية شديدة هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟ إذا كـــــــان جــــوســــيــــب غــــــوارديــــــولا يــعــلــم فــــي قـــــــرارة نــفــســه أنـــــه سـيـرحـل عـن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مـــصـــادر رفــيــعــة المـــســـتـــوى فـــي ملعب الاتحاد جيدا التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غــوارديــولا، وأن المدير عاما يُفكّر 55 الفني البالغ من العمر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائيا - في إنـهـاء مسيرته التدريبية مـع الفريق هـذا الصيف. لكن حتى هـذه المصادر تُــصـر على أنها لا تعرف مـا سيحدث عـــلـــى وجـــــه الـــيـــقـــن. وتــــقــــول مـــصـــادر مُقرّبة مـن وكـالـة «إس إي جــي»، التي تعمل مع ممثلي غـوارديـولا - بقيادة شـــقـــيـــقـــه بـــيـــر - إن أي شــــــيء يـتـعـلـق بـمـسـتـقـبـل المـــديـــر الــفــنــي الـكـاتـالـونـي يــخــضــع لـــســـريـــة شــــديــــدة. ومـــــع ذلــــك، هـنـاك سيل مـن الشائعات - معظمها نــــاتــــج عـــــن أحــــــاديــــــث بـــــن مـــســـؤولـــن تـنـفـيـذيـن ووكـــــاء ولاعـــبـــن فـــي فــرق مـنـافـسـة - تُــشـيـر إلـــى أنـــه عـلـى وشـك الإعـان عن رحيله، حسب المقال الذي نـشـره روب داوســــون عـلـى مـوقـع «إي إس بــي إن». لا يــــزال يتبقى فــي عقد غــــوارديــــولا، الــــذي وقــعــه فـــي نوفمبر شــهــرا ً، 16 ،2024 ) (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي لكن الأمـر - حسب روب داوســون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلــــى مــرحــلــة لـــن يـشـعـر فـيـهـا أحــــد في مـانـشـسـتـر سـيـتـي بــالــدهــشــة إذا قــرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء .2026 عقده في صيف وضع العقد لم يشعر غوارديولا خلال السنوات الـتـسـع والــنــصــف المــاضــيــة بــالانــزعــاج مـــن شــــيء أكـــثـــر مـــن الـــتـــســـاؤلات حــول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالبا ما حــــاول غــــوارديــــولا حـسـم الأمــــر مـبـكـراً، بــتــوقــيــعــه عــلــى تــمــديــد عـــقـــده بـحـلـول نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) مــــن عــامــه الأخــــيــــر لـــضـــمـــان عــــــدم تــــأثــــر الــنــصــف الـــثـــانـــي مـــن المـــوســـم بــحــالــة الـغـمـوض المحيطة بمستقبله. لـكـن عـنـدمـا وقـع ، كـان 2024 عــقــده الأخـــيــر فــي نـوفـمـبـر هـنـاك شـعـور بالدهشة فـي مانشستر سـيـتـي مــن أنـــه مـــدد الـعـقـد لمـــدة عامين بـــدلا مـن عــام واحـــد. كــان هـنـاك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع شهرا ليصل 12 على تمديد العقد لمدة ويـخـتـتـم بـذلـك 2026 إلــــى صــيــف عــــام ســنــوات فــي الـــنـــادي. وأثــــار تمديد 10 دهـشـة البعض 2027 العقد حتى عــام في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حـول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكـــــبـــــر قــــــــدر مـــمـــكـــن مــــــن الـــيـــقـــن. وعــنــدمــا سُــئــل غـــوارديـــولا عــــــــــن مـــــســـــتـــــقـــــبـــــلـــــه فــــي أوائـــــل يـنـايـر (كــانــون الــــثــــانــــي)، تــهــرب مــــــن الإجـــــابـــــة المــبــاشــرة، وقــــــــــــــــال: «لــــــــــــــــدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. ســــــــــــأرحــــــــــــل يــــــومــــــا مــــــا، لـــكـــنـــنـــي الآن مـــرتـــبـــط بــعــقــد». وكــرر غـوارديـولا الأمـــــــــــــــــــــر نـــــفـــــســـــه عندما وُجـه إليه ســـــــــــــؤال مــــمــــاثــــل فـــــــــــــي مــــــــؤتــــــــمــــــــره الـــــصـــــحـــــافـــــي يـــــوم الـــــجـــــمـــــعـــــة، قـــــائـــــا: «يــــتــــبــــقــــى لــــــي عــــام واحـــــــد فــــي عـــقـــدي. الــــــــــــســــــــــــؤال نــــفــــســــه مـــطـــروح مــنــذ شهر أو شــهــريــن، لكنني أؤكـــد لكم مـجـددا أن الإجــابــة هـي نفسها ولم تتغير». تغير في الحالة المزاجية كــان هـنـاك شعور دائــــــم بـــــأن غـــــوارديـــــولا قد يرحل في صيف عام - بعد عشر سنوات من انضمامه 2026 - لكن زاد 2016 مـن بـايـرن ميونخ عـام الــــشــــعــــور بـــــحـــــدوث تـــغـــيـــر واضـــــــح فـي حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمـر بعد مباراة الذهاب من الـدور نصف النهائي لكأس رابطة الأنـــــديـــــة الإنـــجـــلـــيـــزيـــة المـــحـــتـــرفـــة أمــــام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفا لأنـــطـــوان سـيـمـيـنـيـو، مـمـا أثــــار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غــــوارديــــولا عـــــادة انــتــقــاد الــحــكــام بعد الـتـعـادلات أو الـهـزائـم، لكن بعد الفوز بـهـدفـن دون رد عـلـى نـيـوكـاسـل على مـلـعـب «ســـانـــت جـيـمـس بـــــــارك»، شعر المـــديـــر الــفــنــي الإســـبـــانـــي بـــالـــراحـــة في تسليط الــضــوء عـلـى أخـــطـــاء مُحتملة في مباراة الـدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هـــذا فـحـسـب، بـــل كـشـف أيــضــا عـــن أنـه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بـــالاس، ديــن هـنـدرسـون، خــال نهائي كـأس الاتـحـاد الإنجليزي الــذي خسره فريقه أمـــام كريستال بـــالاس فـي مايو (أيار) الماضي. عـــاوة عـلـى ذلـــك، وجّـــه غــوارديــولا انــــتــــقــــادات أخــــــرى لــلــحــكــام بــعــد الــفــوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقـــبـــل مــــبــــاراة الإيــــــاب ضـــد نــيــوكــاســل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث عــلــنــا عــــن مــجــمــوعــة مــــن المـــوضـــوعـــات المــخــتــلــفــة، بـــمـــا فــــي ذلـــــك إنــــفــــاق أنـــديـــة الـــــــــــــدوري الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي المـــــمـــــتـــــاز عــلــى انـــــــتـــــــقـــــــالات الـــــــاعـــــــبـــــــن، وفــــلــــســــطــــن، والــــســــودان، وأوكـــرانـــيـــا، ووفـــــاة رينيه غـــود وألــيــكــس بـريـتـي فــي مينيسوتا. كــمــا بــــدأ أيـــضـــا بـــتـــرديـــد عــــبــــارات مثل «اقــتــبــاس رائــــع، ألــيــس كـــذلـــك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الـصـحـافـيـن بـأسـمـائـهـم، ويـجـيـب عن أسئلة إضـافـيـة بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فـــريـــق الإعـــــــام فــــي مــانــشــســتــر سـيـتـي يــحــاول إنــهــاءهــا! فـــإذا كـــان غــوارديــولا يـدرك أن هـذه المنصة قد لا تـدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن عــلــى أكــمــل وجــــه! فـــي الــــواقــــع، تتشابه حــــرب غــــوارديــــولا مـــع الــحــكــام مـــع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ، الذي 2013 ناني أمام ريال مدريد عام أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كـان «مُحبطاً» بعد المـبـاراة، لدرجة أنه رفــض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحـقـا أنــه كــان مستاء للغاية لأنــه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخـــيـــرة لــلــفــوز بــــــدوري أبـــطـــال أوروبـــــا بسبب ما عدّه خطأ تحكيمياً. وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا عاما بوصفه مديرا فنيا 20 من قضاء ســنــوات مــن الـعـمـل فــي مانشستر 10 و سيتي، فإنه لم يفقد أبدا شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات. وبـدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده فـي نهائي كــأس رابـطـة الأنـديـة الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة لـلـمـرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تــشــبــه احــــتــــفــــالات مـــديـــر فـــنـــي مــبــتــدئ يسعى إلـــى تحقيق أول لـقـب لـــه. وقــال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعد الأمر مُسلّما به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأنــنــا سـنـلـعـب مـــبـــاراة نـهـائـيـة أخــــرى، لأنـــه مــن الـصـعـب لـلـغـايـة فــي الـريـاضـة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكــرة السلة - الـوصـول إلــى النهائيات والـفـوز بـالألـقـاب. عليك أن تبذل جهدا كبيرا لتحقيق ذلك». تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل لــــطــــالمــــا كـــــــان مـــانـــشـــســـتـــر ســيــتــي مطمئنا بــشــأن مستقبل غـــوارديـــولا. ومـــــن الــــواضــــح أن مـــســـؤولـــي الـــنـــادي يـرغـبـون فـي الإبــقــاء على أنـجـح مدير فــنــي فـــي تـــاريـــخ الـــنـــادي لأطـــــول فـتـرة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائما أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرســـن فينغر ويستمر 20 في العمل في مكان واحد لأكثر من عاماً. لطالما وجد مسؤولو مانشستر ســيــتــي الــــعــــزاء فـــي قــــوة عــاقــتــهــم مع غـــوارديـــولا. وهـــذا يعني أن مسؤولي الــــنــــادي واثــــقــــون مـــن أنــــه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب مــتــى قــــرر الـــرحـــيـــل. وكـــــان مـــن الــافــت لــلــنــظــر أنـــــه خـــــال انـــهـــيـــار الـــعـــاقـــات بــــن إنــــــزو مـــاريـــســـكـــا وتــشــيــلــســي فـي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) ويـــنـــايـــر، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفـــصـــاح عـــن أن مــاريــســكــا - الـعـضـو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كـان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تــنــامــت هــــذه الادعــــــــاءات إلــــى مـسـامـع مـسـؤولـي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً. عـــــــــادة مـــــا يـــتـــســـبـــب عــــــدم الــيــقــن بـــــشـــــأن مـــســـتـــقـــبـــل المـــــديـــــر الــــفــــنــــي فــي حـــــدوث مــشــكــات لأي نـــــاد فـــي ســوق الانــــتــــقــــالات، حــيــث إن أول مـــا يـرغـب الـــاعـــب فـــي مـعـرفـتـه هـــو مـــن سيلعب تحت قيادته. لكن هـذه التساؤلات لم تـمـنـع مـانـشـسـتـر سـيـتـي مـــن الـتـعـاقـد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانـــتـــقـــالات الــشــتــويــة الأخــــيــــرة. وكـــان الــــــرأي الـــســـائـــد داخـــــل الــــنــــادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الـدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قــد قــــررا الانــتــقــال إلـــى مـلـعـب الاتــحــاد رغــــم اهـــتـــمـــام جـمـيـع الأنــــديــــة الـكـبـرى الأخــــرى فــي أوروبــــا تقريبا بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غـــــوارديـــــولا. فـــي الــــواقــــع، كــــان الـلـعـب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مـع سيمينيو وغـويـهـي رغم الـــشـــكـــوك المــحــيــطــة بـمـسـتـقـبـل المـــديـــر الــفــنــي الــكــتــالــونــي يـشـيـر إلــــى وجـــود تغيير ملحوظ في هذا الأمر. إذن هل سيرحل غوارديولا؟ يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بـــــــات وشــــيــــكــــا. ويـــفـــتـــخـــر مـــســـؤولـــو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هـذه المـرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية المــوســم الــحــالــي، فيعتقد مانشستر سـيـتـي أنــــه ســيــكــون مــســتــعــدا لــذلــك. لـقـد تـعـامـل الـــنـــادي مـــع رحــيــل مـديـر الــكــرة تشيكي بـيـغـريـسـتـن، والمــديــر الـــتـــنـــفـــيـــذي لــلــعــمــلــيــات عـــمـــر بــــــرادة، ومـــــديـــــر صـــفـــقـــات كــــــرة الـــــقـــــدم رافـــــي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلــــى عــــدد مـــن الــاعــبــن الأســاســيــن. ســـيـــكـــون رحـــيـــل غـــــوارديـــــولا أصــعــب بكثير، لكن وفقا لمصادر مطلعة فإن الـتـعـامـل مــع تـداعـيـات ذلـــك لــن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هـذا الأمـر رهن الــــتــــرقــــب، فـــمـــانـــشـــســـتـــر يـــونـــايـــتـــد لا يـــزال يعاني مـن رحـيـل مـديـره الفني الأسـطـوري السير أليكس فيرغسون عاماً. يشعر مانشستر سيتي 13 قبل بـــراحـــة أكـــبـــر حـــيـــال تــوقــيــت الــرحــيــل المــحــتــمــل لــــغــــوارديــــولا هـــــذا الـصـيـف 12 مقارنة بما كان عليه الوضع قبل شــهــراً، فـقـد كـــان الــــرأي الـسـائـد آنـــذاك أن مـحـاولـة تعيين مـديـر فـنـي جديد في صيف مُعقّد أصـا بسبب بطولة كــــأس الــعــالــم لــأنــديــة ســتــكــون فــوق طاقة النادي. وصـــــرّح غــــوارديــــولا فـــي الـسـابـق بأنه ليس من النوع الـذي يُفكر مليا قــبــل اتـــخـــاذ الـــــقـــــرارات، بـــل يـتـخـذهـا بسرعة بناء على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية المـوسـم، ســواء كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حـالـيـا، وهــو ما يعني أن دوامـــة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع! الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي) سنوات مع السيتي فإنه لم يفقد أبدا شغفه في الفوز بالبطولات (رويترز) 10 رغم قضاء غوارديولا لا يُحب غوارديولا عادة انتقاد الحكام إلا أنه بات أخيرا يسلط الضوء على أخطائهم (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» انضم غويهي وغيره إلى السيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب) مسؤولو مانشستر سيتي واثقون من أن غوارديولا سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky