issue17242

اقتصاد 15 Issue 17242 - العدد Wednesday - 2026/2/11 الأربعاء ECONOMY الاقتصادات الناشئة لم تعد «الخاصرة الضعيفة» التي تئن تحت وطأة أزمات الدول المتقدمة %0.17 %0.20 %0.04 %0.76 %0.11 %1.94 %0.51 %0.33 بيان ختامي مشترك بين الجدعان وغورغييفا حدّد سياسات لدعم صمود هذه الأسواق «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة لـــم يــكــن الـــبـــيـــان المـــشـــتـــرك الــــصــــادر عن وزيـــــر المـــالـــيـــة الـــســـعـــودي مــحــمــد الـــجـــدعـــان، والمـــــديـــــرة الـــعـــامـــة لـــصـــنـــدوق الـــنـــقـــد الـــدولـــي كريستالينا غـورغـيـيـفـا، فــي خـتـام «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأســواق الناشئة»، مجرد توثيق روتيني لانتهاء الفعاليات؛ بل جاء ليعلن عمَّا يمكن وصفه بـ«مانيفستو العُلا» الاقـتـصـادي الـجـديـد الـخـاص بـالاقـتـصـادات الناشئة. ولمن يتساءل عن ماهية «المانيفستو»؛ فـــهـــو فــــي الــــعُــــرف الـــســـيـــاســـي والاقـــتـــصـــادي «وثــــيــــقــــة مـــــبـــــادئ عـــلـــنـــيـــة» تُـــــحـــــدد أهـــــدافـــــا استراتيجية ونيّات حاسمة لإحــداث تغيير جذري في واقع قائم. وفي قلب العُلا، لم يكن هــذا البيان مجرد كلمات، بـل كــان «ميثاقاً» يضع خريطة طريق لإنـهـاء حقبة «التبعية الاقــــتــــصــــاديــــة» وتـــأســـيـــس عـــهـــد تـــكـــون فـيـه الاقتصادات الناشئة هي القائد لا التابع. الــــتــــحــــلــــيــــل الــــعــــمــــيــــق لمـــــخـــــرجـــــات هــــذا «المـــانـــيـــفـــســـتـــو» يــكــشــف عــــن تـــحـــول جـــــذري: فــالاقــتــصــادات الـنـاشـئـة لــم تـعـد «الـخـاصـرة الضعيفة» التي تئن تحت وطأة أزمات الدول المتقدمة، بل تحوّلت إلى «صمّام أمان» يقود في المائة من النمو العالمي. 70 اليوم لــــقــــد أبــــــــــرز مــــؤتــــمــــر الــــــعُــــــا الــــصــــمــــود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة فـي وجه الـــعـــواصـــف الـجـيـوسـيـاسـيـة، بـالـتـقـاطـع مع إطلاق تنبيه صارم مفاده أن «هذا ليس وقت الـــتـــراخـــي». وفــــي الــبــيــان الــخــتــامــي الــصــادر عـــن الـــجـــدعـــان وغــورغــيــيــفــا، تـــم الــتــأكــيــد أن المــؤتــمــر فـــي نـسـخـتـه الـثـانـيـة رسَّــــخ مكانته منتدى عالميا مخصصا يركز على التحديات والفرص المشتركة. كـمـا شـــدد الــجــدعــان وغـورغـيـيـفـا على أن المــرحــلــة المـقـبـلـة تـــفـــرض «ضــــــرورة ملحة لـتـعـزيـز أطـــر الـسـيـاسـات والمــؤســســات لدعم قــــدرة الاقـــتـــصـــادات الــنــاشــئــة عــلــى الـصـمـود واســــتــــغــــال الـــــفـــــرص الــــكــــامــــنــــة، خــصــوصــا فــــي ظــــل بـــيـــئـــة عـــالمـــيـــة يــكــتــنــفــهــا عـــــدم يـقـن مـسـتـمـر، وتـــحـــولات جـيـوسـيـاسـيـة عـمـيـقـة، وتغير متسارع فـي أنـمـاط التجارة العالمية والتكنولوجيا». وقــــــــال الــــبــــيــــان: «عــــلــــى مــــــدى الـــيـــومـــن الماضيين، ركّزت المناقشات على كيفية تمكّن اقـــتـــصـــادات الأســــــواق الـنـاشـئـة مـــن الـتـعـامـل مـع بيئة عالمية تتسم بـاسـتـمـرار حـالـة عدم اليقين، والـتـحـولات الجيوسياسية، وتغيّر أنـمـاط الـتـجـارة، والتطور التقني المتسارع. وتُبرز هذه التحولات العميقة الحاجة الملحّة إلـى تعزيز أطـر السياسات والمؤسسات بما يدعم القدرة على الصمود ويُمكّن من اغتنام الفرص المتاحة في المرحلة المقبلة». كسر قاعدة «الزكام» التاريخية أبـــــــــــرزت مـــــخـــــرجـــــات المـــــؤتـــــمـــــر رســــالــــة جوهرية وهي كسر القاعدة التاريخية التي تقضي بإصابة الأسواق الناشئة بـ«الزكام» كــلــمــا عــطــســت الـــــــدول المـــتـــقـــدمـــة. فــقــد أشــــار الـبـيـان إلـــى أن الأطـــر السياساتية المـوثـوقـة التي تبنتها هذه الدول جعلتها أكثر صمودا فــي وجـــه التضخم وتـقـلـبـات الـعـمـات، مما حافظ على قدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية حتى في ظل ذروة عدم اليقين. الإصلاحات كما حــدد الـبـيـان المـشـتـرك أن التحدي الــحــقــيــقــي الآن لـــيـــس مـــجـــرد «الــــبــــقــــاء» بـل «الازدهار» والانطلاق إلى المرحلة التالية من الإصلاحات، وهي الإصلاحات التي تحقق نموا أعلى وأكـثـر اسـتـدامـة وزيـــادة بفرص الــعــمــل. وهــنــا تــبــرز ركـــائـــز المــرحــلــة المقبلة التي تتجاوز استقرار المؤشرات الكلية إلى تـحـسـن مـسـتـوى مـعـيـشـة الــشــعــوب عـبـر:- إطلاق عنان القطاع الخاص بوصفه المحرك الأساسي، مع ضرورة تقليل البيروقراطية وتعميق الأسواق المالية. - الاسـتـثـمـار فــي الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والبنية التحتية. - الاسـتـثـمـار فــي «الإنــــســــان»: تأهيل الشباب في الدول الناشئة ليكونوا وقودا لـــســـوق الــعــمــل الــعــالمــيــة المــتــغــيــرة، ولـيـس مـجـرد عـــبء ديـمـغـرافـي.كـمـا بـعـث المـؤتـمـر بــــرســــالــــة مــــفــــادهــــا أنــــــه فــــي ظــــل الـــتـــحـــولات المتسارعة فـي أنـمـاط التجارة والاستثمار، فــــإن تـعـمـيـق الــتــكــامــل داخـــــل الإقـــلـــيـــم وبــن الأقاليم المتعددة يوفر فرصا واعدة ومهمة. ويــبــقــى تـمـكـن الـــتـــجـــارة وتـــعـــزيـــز الــتــعــاون الإقـــلـــيـــمـــي أمــــريــــن أســــاســــيــــن لاقــــتــــصــــادات الأسواق الناشئة في إطار تكيفها مع المشهد الاقتصادي العالمي المتغير. تحذير من فخ الظروف المواتية تـــــوازيـــــا مــــع الـــبـــيـــان الـــخـــتـــامـــي، قـــدم الــجــدعــان وغـورغـيـيـفـا فـــي مــقــال تحليلي مـشـتـرك نـشـرتـه «بـروجـيـكـت سينديكيت» ) العالمية، قــراءة نقدية Project Syndicate( لمـسـتـقـبـل الأســــــواق الــنــاشــئــة. وقــــد انـطـلـق المقال من حقيقة تاريخية تغيرت؛ فبينما كان يُقال قديماً: «إذا عطست الاقتصادات المــــتــــقــــدمــــة، أصــــيــــبــــت الأســـــــــــواق الـــنـــاشـــئـــة بــــالــــزكــــام»، أثــبــتــت الأزمـــــــات الأخــــيــــرة -مــن تــضــخــم مـــا بــعــد جــائــحــة «كـــــورونـــــا»، إلــى موجات التعريفات الجمركية- أن الأسواق الناشئة باتت تمتلك حصانة ذاتية، حيث استقرت عملاتها، وتباطأ التضخم فيها، وبقيت تكاليف ديونها تحت السيطرة. ورغــــم هـــذا الــصــمــود، حـــدد الـجـدعـان وغـــورغـــيـــيـــفـــا «نــــقــــاط الـــيـــقـــظـــة» فــــي أربـــعـــة محاور استراتيجية: أولاً- حذر من «فخ التراخي» والمكاسب الـهـشـة: أكـــد الـجـدعـان وغـورغـيـيـفـا أن هـذا ليس وقت الركون للهدوء. ثــــانــــيــــا- الــــتــــحــــول مـــــن «الـــــــدفـــــــاع» إلـــى «الهجوم» عبر الإصلاحات: أشاد الجدعان وغورغييفا بنماذج إصلاحية ناجحة؛ مثل البرازيل التي كانت سباقة في رفع الفائدة لمواجهة التضخم، ونيجيريا التي أصلحت نـظـام تسعير الــطــاقــة، ومـصـر الـتـي توسع قاعدتها الضريبية وتعتمد الرقمنة. وشددا على أن الصمود لا يترجَم تلقائيا إلى نمو، بــــل تـــجـــب المـــــوازنـــــة بــــن ســـيـــاســـات تــعــزيــز الــنــمــو والـــحـــفـــاظ عــلــى «الـــهـــوامـــش المــالــيــة» (الاحتياطيات) للحماية من التقلبات. ثالثاً- الذكاء الاصطناعي والاستثمار فــــي «الـــعـــنـــصـــر الــــبــــشــــري»: دعــــــا الـــجـــدعـــان وغــورغــيــيــفــا الــــــدول الــنــاشــئــة إلــــى الاقـــتـــداء بـــــــالـــســـعـــوديـــة والـــهـــنـــد ودول الـــخـــلـــيـــج فـي استثماراتها الضخمة فـي البنية التحتية الــرقــمــيــة، ووصــفــاهــا بـــالأســـاس الـــضـــروري لتبني الــذكــاء الاصـطـنـاعـي. كـمـا ركـــزا على «الـــعـــائـــد الـــديـــمـــغـــرافـــي»، مـــؤكـــدا أن الـسـكـان الـــشـــبـــاب هــــم «أصـــــــول اقـــتـــصـــاديـــة» هــائــلــة، لكن بشرط الاستثمار المكثف فـي تعليمهم وتــدريــبــهــم لمــواجــهــة تــحــديــات ســـوق العمل العالمية. رابـــــــعـــــــا- «الـــــتـــــكـــــامـــــل» فــــــي مــــواجــــهــــة «الــتــشــرذم الـجـيـوسـيـاسـي»: أقـــر الـجـدعـان وغورغييفا بــأن الـتـوتـرات فـي التحالفات الـــقـــديـــمـــة خـــلـــقـــت حــــالــــة مــــن عــــــدم الـــيـــقـــن، لـكـنـهـا فـــي المـــقـــابـــل خــلــقــت فـــرصـــا لأنــمــاط جــديــدة مــن الــتــعــاون. وأشــــارا إلـــى أن دولا فــي جـنـوب شـــرق آسـيـا وأفـريـقـيـا وأمـيـركـا اللاتينية بـدأت بالفعل في صياغة روابـط تجارية ومالية أعمق، مما يجعل «التعاون الإقليمي» أداة بقاء وازدهار في ظل تراجع العولمة التقليدية. واختتم الجدعان وغورغييفا بيانهما المـــشـــتـــرك بــــالإعــــراب عـــن الــتــقــديــر لــالــتــزام الـــذي أبــدتــه اقــتــصــادات الأســــواق الناشئة بالتكاتف وتبادل الخبرات واتخاذ خطوات حـــاســـمـــة لمــــواجــــهــــة الـــتـــحـــديـــات الـــعـــالمـــيـــة، مـتـطـلـعَــن إلــــى مـــواصـــلـــة هــــذه المــنــاقــشــات والبناء على هـذا الزخم في النسخ المقبلة مــــن مـــؤتـــمـــر الــــعُــــا لاقــــتــــصــــادات الأســــــواق الناشئة. إن «مانيفستو الــعُــا» لـم يعد مجرد كـــلـــمـــات فــــي خـــتـــام مـــؤتـــمـــر، بــــل هــــو تـعـهـد دولــــي بـصـيـاغـة مستقبل يـــقـــوده «المــحــرك السيادي» للاقتصادات الناشئة، متطلعين إلــى بـنـاء زخــم أكـبـر فـي النسخ المقبلة من هذا المنتدى العالمي الفريد. صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس) العلا: هلا صغبيني 2025 الإنتاج الصناعي السعودي يختتم % 8.9 بنمو قوي نسبته كـشـفـت الـهـيـئـة الـعـامـة لـإحـصـاء عــن أداء استثنائي للقطاع الصناعي السعودي في نهاية ، حيث حقق الـرقـم القياسي لكميات 2025 عــام 8.9 الإنتاج الصناعي نموا سنويا بلغت نسبته في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) مـن الـعـام الـسـابـق. ويعكس هــذا الارتــفــاع حالة الانـتـعـاش فــي الأنـشـطـة الاقـتـصـاديـة الرئيسة، وعلى رأسـهـا التعدين، والصناعة التحويلية، مـمـا يـعـزز مــن مـكـانـة الـقـطـاع بـاعـتـبـار أنـــه رافــد أســـاســـي لــاقــتــصــاد الـــوطـــنـــي.وقـــد لــعــب نـشـاط التعدين واسـتـغـال المـحـاجـر دورا مـحـوريـا في دفــــع المـــؤشـــر الـــعـــام نــحــو الأعــــلــــى، حــيــث سجل في المائة بحلول 13.2 نموا سنويا لافتا بنسبة ديــســمــبــر. ويُـــعـــزى هــــذا الـــزخـــم بـشـكـل أســاســي إلـــــى ارتــــفــــاع مـــســـتـــويـــات الإنــــتــــاج الــنــفــطــي فـي مليون برميل يومياً، 10.1 المملكة لتصل إلــى مليون برميل فـي الفترة المماثلة 8.9 مقارنة بــ مـــن الـــعـــام المـــاضـــي. عـلـى أســــاس شـــهـــري، شهد 0.3 المؤشر استقرارا نسبيا بزيادة طفيفة بلغت فــي المــائــة فـقـط مـقـارنـة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) السابق. وفـي سياق متصل، أظهر قطاع الصناعة الـتـحـويـلـيـة مـــرونـــة عــالــيــة بـنـمـو ســـنـــوي قـــدره في المائة، مدعوما بقوة الأداء في الأنشطة 3.2 الـكـيـمـيـائـيـة والــغــذائــيــة. وقـــد بـــرز نــشــاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بوصفه مـــن أقـــــوى المـــحـــركـــات فـــي هــــذا الـــقـــطـــاع مـسـجـا في المائة، تلاه نشاط صنع 13.4 ارتفاعا بنسبة في 7.3 المــنــتــجــات الــغــذائــيــة الــــذي نــمــا بـنـسـبـة المـــائـــة. أمـــا عـلـى الـصـعـيـد الــشــهــري، فـقـد حافظ 0.3 المـؤشـر على وتـيـرة إيجابية بـزيـادة قـدرهـا فـي المــائــة، حيث قفز نـشـاط المنتجات الغذائية فـــي المـــائـــة، ونـــشـــاط المــــواد 9.6 مــنــفــردا بـنـسـبـة في المائة مقارنة بنوفمبر 2.8 الكيميائية بنسبة .2025 أمـا بالنسبة للخدمات العامة، فقد سجل نشاط إمــدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعا سنويا قويا في المائة. وفي المقابل، واجـه نشاط 9.4 بنسبة إمـــــــدادات الــكــهــربــاء والـــغـــاز والـــبـــخـــار وتـكـيـيـف فـي المـائـة مقارنة 2.5 الــهــواء انخفاضا بنسبة . ولــوحــظ انـكـمـاش شـهـري في 2024 بديسمبر 13.1 في المائة و 7.2 هذين القطاعين بنسب بلغت في المائة على التوالي عند المقارنة بشهر نوفمبر ، مـمـا يشير إلـــى تـأثـر الإنــتــاج بالتقلبات 2025 الموسمية، أو جداول الصيانة الدورية. خـتـامـا، تُــظـهـر الـبـيـانـات تـوزيـعـا مـتـوازنـا للنمو بـن الركائز الاقتصادية للمملكة، حيث حققت الأنشطة النفطية ارتفاعا سنويا بنسبة فـــي المـــائـــة، بـيـنـمـا سـجـلـت الأنــشــطــة غير 10.1 في المائة. 5.8 النفطية نموا ثابتا بنسبة الرياض: «الشرق الأوسط» مجلس الوزراء السعودي يثني على مضامين «مؤتمر العلا» أثـنـى مجلس الــــوزراء السعودي عــــلــــى مــــضــــامــــن الــــنــــســــخــــة الـــثـــانـــيـــة لـ«مؤتمر العلا لاقـتـصـادات الأســواق »، الـذي نظمته المملكة 2026 الناشئة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، سعيا إلــى ترسيخ الـتـعـاون الـدولـي، وتـشـجـيـع الإصــــاحــــات الاقــتــصــاديــة والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. الرياض: «الشرق الأوسط» اختتام النسخة الرابعة بنقاشات لتحويل الاستراتيجيات إلى مشاريع تستقطب القطاع الخاص مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة» 16 مذكرات تفاهم بـ اخـــتـــتـــم صــــنــــدوق الاســــتــــثــــمــــارات الـــعـــامـــة أعـــمـــال الــنــســخــة الـــرابـــعـــة مــــن مـــنـــتـــداه مــــع الـــقـــطـــاع الـــخـــاص، مذكرة تفاهم، بقيمة 135 بالإعلان عن توقيع أكثر من مليار دولار)، 16 مليار ريال (نحو 60 إجمالية تجاوزت ما يعكس الثقة المتنامية في بيئة الأعمال السعودية. وانـــطـــلـــقـــت أعــــمــــال الــــيــــوم الـــخـــتـــامـــي مــــن المــنــتــدى بجلسة نقاشية حول أهمية المرونة وخفض المخاطر، وحلول التمويل المبتكرة في تحويل الاستراتيجيات إلى مشاريع قابلة للتمويل، وفرص استثمارية قادرة على استقطاب القطاع الخاص وتعزيز مشاركته. وفــــي جــلــســة حــــول نــهــج «الــــســــيــــادي» الــســعــودي في تحقيق القيمة في استثماراته، تطرَّق مدير إدارة الاســـتـــثـــمـــارات المـــبـــاشـــرة فـــي الـــشـــرق الأوســـــط وشــمــال أفـــريـــقـــيـــا فــــي صــــنــــدوق الاســـتـــثـــمـــارات الــــعــــامــــة، رائــــد إسماعيل، إلى منهجية «طريقة الصندوق» التي أطلقها ، بـهـدف تعزيز القيمة الاقـتـصـاديـة بين 2019 فـي عــام شركات محفظته، وذلك استنادا إلى الحوكمة المستقلة والإطــــــــار الــتــشــغــيــلــي. ولـــفـــت إلـــــى حـــــرص الـــصـــنـــدوق الـــدائـــم عــلــى تـحـقـيـق الأثــــر الاقـــتـــصـــادي والاجــتــمــاعــي والنمو المستدام في كل استثماراته، مستعرضا رحلة الـــصـــنـــدوق الـــتـــي يـطـبِّــقـهـا فـــي مـخـتـلـف اســتــثــمــاراتــه، من لحظة اختيار القطاع الـذي سيتم الاستثمار فيه، مــرورا ببناء الشراكات مع القطاع الخاص، وتأسيس الشركات، وتزويدها بالأطر التي تعزز من حوكمتها وكفاءة تنفيذها وتشغيلها، وصولا إلى التخارج. وحـول جهود شركة «هيوماين»، تحدث الرئيس التنفيذي للشركة، طـــارق أمـــن، فـي إحـــدى الجلسات، حـول أسلوبها المتميز في التفكير بتطبيقات وحلول الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي. وذكـــــر أن المــمــلــكــة تـمـتـلـك بنية تحتية متميزة بالنسبة للذكاء الاصطناعي والكفاءات البشرية المناسبة لـه، إلـى جانب تـوفُّــر مـــوارد الطاقة، مستعرضا مـا تعمل الشركة على تطويره مـن برامج تشغيل وتطبيقات الذكاء التوليدي. وضمت أعمال اليوم الختامي جلسة حوارية حول المحتوى المحلي وأثـره على القطاع الخاص، وتناولت أهــمــيــة المــســاهــمــة فـــي تــطــويــر مــحــتــوى مــحــلــي عـالـي الجودة، وزيادة نسبته لبناء اقتصاد وطني قوي ودفع تنويعه ونــمــوه، وجـهـود المملكة فـي تطوير منظومة سياسات وتشريعات تدعم زيادة المحتوى المحلي. وشملت كذلك دور هذه الزيادة في رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وتــقــلــيــل الاعـــتـــمـــاد عــلــى ســـاســـل الـــتـــوريـــد الأجــنــبــيــة، وتــــطــــويــــر صــــنــــاعــــات ومــــنــــتــــجــــات وطــــنــــيــــة، وتـــعـــزيـــز تــنــافــســيــتــهــا، ورفــــــع قـــدرتـــهـــا لـتـلـبـيـة الـــطـــلـــب المـحـلـي والتوسع في أسـواق أخـرى، واستحداث وتوفير مزيد من فرص العمل. وتــــطــــرق الـــــحـــــوار إلــــــى الــــــــدور الـــــبـــــارز لـــصـــنـــدوق الاسـتـثـمـارات الـعـامـة فــي زيــــادة المـحـتـوى المـحـلـي عبر مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات. وسـاهـم صـنـدوق الاسـتـثـمـارات العامة على مـدار السنوات الخمس الماضية، فـي تمكين وإطـــاق قـدرات الـقـطـاعـات الاسـتـراتـيـجـيـة ذات الأولـــويـــة فــي المملكة، مليار ريــال محليا في 750 واستثمر الـصـنـدوق نحو إلـى 2021 المــشــاريــع الـــجـــديـــدة، خـــال الــفــتــرة مـــن عـــام مــلــيــارات 910 . بـــالإضـــافـــة إلــــى الإســــهــــام بـــــــ 2025 عــــام مليار دولار) تراكميا فـي الناتج المحلي 242.6( ريــال الإجمالي الحقيقي غير النفطي للمملكة، خلال الفترة ، ليصل إسهامه إلى نحو 2024 إلى عام 2021 من عام في المائة من الناتج المحلي غير النفطي للمملكة في 10 .2024 عام الرياض: «الشرق الأوسط» مليار ريال ضُخت 750 نحو في مشاريع جديدة محليا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky