issue17241

8 أخبار NEWS Issue 17241 - العدد Tuesday - 2026/2/10 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT انقسام حول بقاء مدبولي رئيسا للحكومة تغيير وزاري مرتقب في مصر لا يلبي طموح دعاة «التعديل الشامل» تـتـرقـب مـصـر الإعــــان عــن تعديل وزاري في حكومة مصطفى مدبولي، حــيــث مـــن المـــقـــرر أن يُـــعـــرض الـتـعـديـل عــلــى مـجـلـس الـــنـــواب الـــثـــاثـــاء، خــال جــلــســة «مـــهـــمـــة» دعـــــا إلـــيـــهـــا المــجــلــس أعضاءه للحضور. وأظهرت ردود الفعل على تكهنات وتــــوقــــعــــات الــــتــــعــــديــــل، انـــقـــســـامـــا بـن سياسيين وبرلمانيين، بشأن استمرار مـدبـولـي، الــذي تبين بـقـاؤه على رأس الــــحــــكــــومــــة، وفــــــق تــــأكــــيــــدات مـــصـــادر برلمانية، بالإضافة إلى نسب التغيير «المـــــحـــــدودة» فـــي الــحــقــائــب الــــوزاريــــة، الـــــتـــــي يـــــرجـــــح عـــــــدم تـــغـــيـــيـــر حـــقـــائـــب رئـيـسـيـة، وهـــو مــا لا يـلـبـي طـمـوحـات دعاة «التعديل الشامل». ووجـــــــه مــجــلــس الـــــنـــــواب المـــصـــري أعضاءه لاجتماع ظهر الثلاثاء، وذلك «لـــنـــظـــر أمـــــر مــــهــــم»، وقــــــال بـــرلمـــانـــيـــون مصريون إن «الاجتماع يأتي لمناقشة التعديل الوزاري الجديد». مـــن الـدسـتـور 147 ووفـــقـــا لــلــمــادة المــــصــــري، يــجــب أن تـحـصـل الـحـكـومـة عـلـى مـوافـقـة الـبـرلمـان قـبـل أداء اليمين الـــــدســـــتـــــوريـــــة، حــــيــــث نــــصــــت عــــلــــى أن «لـــرئـــيـــس الـــجـــمـــهـــوريـــة إجـــــــراء تـعـديـل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، ومـــوافـــقـــة مـجـلـس الــــنــــواب، بـالأغـلـبـيـة المـطـلـقـة لـلـحـاضـريـن، وبـمـا لا يـقـل عن ثلث أعضاء المجلس». وبــــالإعــــان عـــن مـــوعـــد الاجــتــمــاع، تداولت وسائل الإعلام المحلية تكهنات وتوقعات بشأن حركة التغيير المرتقبة، وأشـــــــــــاروا إلــــــى أنــــهــــا ســتــشــمــل نـسـبـة محدودة تقارب ثلث الحقائب الوزارية الحالية. وكــــــان مـــصـــدر مـــصـــري مــطــلــع قـد أشــــــــار لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»، إلــــــى أن حقيبة 12 و 9 «التعديل سيشمل ما بين حقيبة وزاريـــة 30 وزاريـــة مـن إجمالي في الحكومة الحالية». غــيــر أن وســـائـــل الإعـــــام المـحـلـيـة تـــــــداولـــــــت تـــــوقـــــعـــــات بـــــشـــــأن الإبـــــقـــــاء عـــلـــى نـــفـــس وزراء الـــحـــقـــائـــب المــهــمــة (والمـــقـــصـــود بـهـا الــــــوزارات الـسـيـاديـة مثل الخارجية والداخلية والـدفـاع)، مــــــــع إجـــــــــــــــراء تــــغــــيــــيــــر فــــــــي وزارات «الــــتــــخــــطــــيــــط والــــــتــــــعــــــاون الــــــدولــــــي، والــــــشــــــبــــــاب والـــــــريـــــــاضـــــــة، والــــــعــــــدل، والـــتـــعـــلـــيـــم الــــعــــالــــي»، وأشـــــــــارت إلـــى «احــــتــــمــــالــــيــــة عـــــــــودة وزارة الـــــدولـــــة لـــإعـــام، ومــرشــح لـهـا رئــيــس الهيئة العامة للاستعلامات ضـيـاء رشــوان، أو رئــــيــــس المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لـــإعـــام خالد عبد العزيز». وتــــحــــدث عـــضـــو مـــجـــلـــس الــــنــــواب 4« المــــــصــــــري، مـــصـــطـــفـــى بـــــكـــــري، عـــــن مفاجآت سيشملها التعديل الوزاري»، وقـــــــال عـــبـــر حـــســـابـــه الـــشـــخـــصـــي عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»، إن «الــتــعــديــل مرتبط بمستوى الأداء وتحقيق الإنــجــاز في إطـــار بـرنـامـج الحكومة الـسـابـق»، إلى جـانـب «تصعيد لبعض الشخصيات الـتـي أثـبـتـت قـدرتـهـا عـلـى الـنـجـاح في أعـــمـــالـــهـــا الـــســـابـــقـــة، مــــع إجـــــــراء حــركــة مــــحــــافــــظــــن واســــــعــــــة بــــعــــد الـــتـــشـــكـــيـــل الوزاري». ردود فعل متباينة وكـــــــــانـــــــــت ردود الــــــفــــــعــــــل عـــلـــى الـــتـــكـــهـــنـــات المــــتــــداولــــة مـــتـــبـــايـــنـــة، مـا بــن مــواقــف مــؤيــدة لاسـتـمـرار رئيس الـــــــــــوزراء الــــحــــالــــي، وأخـــــــــرى تــطــالــب بــالــتــعــديــل الـــشـــامـــل؛ وهــــي الـــدعـــوات التي زادت بعد تشكيل بـرلمـان جديد وبدء جلساته في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. ولا يــؤيــد عـضـو مـجـلـس الــنــواب ورئـــيـــس حــــزب «الــــعــــدل»، عــبــد المـنـعـم إمــــام، إجــــراء تـعـديـل وزاري مــحــدود، وقال: «كان يجب إجراء تغيير شامل، يـــشـــمـــل رئــــيــــس وزراء جـــــديـــــداً، بــــدلا مـــمـــا ســـمّـــاهـــا ســـيـــاســـة تـــرمـــيـــم الأداء الحكومي»، مشيرا إلى أنه «كان يجب الاكــــتــــفــــاء بـــهـــذه الـــفـــتـــرة مــــن حــكــومــة مدبولي، والعمل على تشكيل حكومي يلبي طموحات المواطن». ويعد مدبولي أكثر رئيس وزراء اســـــتـــــمـــــرارا فـــــي فــــتــــرة حـــكـــم الـــرئـــيـــس الــســيــســي، حــيــث أدى الــيــمــن رئـيـسـا ؛2018 ) لـــلـــوزراء فــي يـونـيـو (حـــزيـــران وبـعـد عـــام ونـصـف عـــام تـقـريـبـا، دخـل التعديل الأول على تشكيل الحكومة وزراء جدد. 6 لتضم وبـــعـــد إعـــــــادة انـــتـــخـــاب الـسـيـسـي ،2023 ) فــــي ديـــســـمـــبـــر (كـــــانـــــون الأول أعـاد الرئيس المصري تكليف مدبولي يــولــيــو 3 بــتــشــكــيــل الــــحــــكــــومــــة، وفــــــي ، أدّت حـكـومـة مـدبـولـي 2024 ) (تـــمـــوز اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، وشملت حقائب وزارية جديدة. ويـــــــــــرى إمـــــــــــــام، فـــــــي تــــصــــريــــحــــات لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»، أن «مــصــلــحــة المواطن المصري كانت تقتضي تشكيل حكومة جـديـدة»، مشيرا إلـى «ضـرورة عـمـل الـحـكـومـة عـلـى تـحـسـن مستوى مـــعـــيـــشـــة المــــــواطــــــن، مـــــن خــــــال بـــرامـــج إصلاحية، تعود ثمارها على مستوى الــــدخــــل، ويــســتــشــعــر المــــواطــــن جــوانــب الـتـحـسـن فــي الــخــدمــات وفـــي حـيـاتـه»، وقـال إن «مستوى معيشة المواطن هو المعيار الأساسي لمدى نجاح الحكومة من عدمه». استكمال البرامج بـــيـــنـــمـــا لا يــــــــرى عــــضــــو مــجــلــس الـــــــنـــــــواب المــــــصــــــري وعـــــضـــــو الـــهـــيـــئـــة العليا لحزب «الـوفـد»، أيمن محسب، إشـــكـــالـــيـــة فــــي الإبــــقــــاء عـــلـــى مــدبــولــي فـــي رئـــاســـة الـــحـــكـــومـــة، وقــــــال: «هــنــاك ملفات تنفيذية ومـشـروعـات يجب أن يستكملها، خـصـوصـا أنـــه شـــارك في وضع خطتها». وباعتقاد محسب، في تصريحات لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»، فــــــإن «المـــرحـــلـــة الحالية من السياسات الحكومية، قد لا تـسـتـدعـي الـتـغـيـيـر الـــشـــامـــل»، وقـــال إن «المـسـتـهـدف هــو اسـتـكـمـال الـبـرامـج والخطط التي أعلنت عنها الحكومة؛ ومنها بناء المدن الجديدة، ومشروعات البنية التحتية ضـمـن مــبــادرة (حـيـاة كريمة)». مــن الـدسـتـور 146 وتــنــص المــــادة المـــــصـــــري عــــلــــى أنـــــــه «يــــكــــلــــف رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة رئــيــســا لمـجـلـس الـــــوزراء يــــقــــوم بـــتـــشـــكـــيـــل الـــحـــكـــومـــة وعـــــرض بـرنـامـجـه عـلـى مـجـلـس الـــنـــواب؛ فــإذا لـم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعــضــاء مجلس الــنــواب خــال ثلاثين يـــــومـــــا عــــلــــى الأكــــــثــــــر، يـــكـــلـــف رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة رئــيــســا لمـجـلـس الـــــوزراء بـــتـــرشـــيـــح مـــــن الـــــحـــــزب أو الائــــتــــاف الــحــائــز عــلــى أكــثــريــة مــقــاعــد مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته على ثــقــة أغــلــبــيــة أعـــضـــاء مـجـلـس الـــنـــواب خـــــــال ثـــــاثـــــن يـــــومـــــا، عُـــــــــد المـــجـــلـــس مــنــحــاً، ويـــدعـــو رئـــيـــس الـجـمـهـوريـة لانــتــخــاب مـجـلـس نــــواب جــديــد خـال ســتــن يـــومـــا مـــن تـــاريـــخ صـــــدور قـــرار الحل». القاهرة: «الشرق الأوسط» وزراء من الحكومة المصرية داخل مجلس النواب (وزارة الشؤون القانونية والبرلمانية) بدو السودان محاصرون مع انعدام الأمن والانقسام العرقي جراء الحرب كـــــان جــــبــــارة الــبــشــيــر وعــائــلــتــه يـجـوبـون صــحــراء الـــســـودان بإبلهم ومـاشـيـتـهـم، ويـتـنـقـلـون بـحـريـة بين الأســــــواق ومـــصـــادر المـــيـــاه والمـــراعـــي الخضراء. ولـــكـــن مـــنـــذ انـــــــدلاع الــــحــــرب فـي ، تـقـطـعـت الــســبــل بـــه وبـغـيـره 2023 من البدو العرب في الصحراء خارج مدينة الأبيّض وسط السودان، حيث باتوا فريسة لقطاع الطرق والتوتر العرقي. تـــســـبـــبـــت الـــــحـــــرب بـــــن الــجــيــش الــســودانــي و«قــــوات الــدعــم الـسـريـع» 14 شـبـه الـعـسـكـريـة فــي نــــزوح نـحـو مــلــيــون شـــخـــص، وأدت إلــــى انــــدلاع موجات من إراقة الدماء على أساس عـــرقـــي، فـــضـــا عـــن انــتــشــار المـجـاعـة والأمراض. وقـــال الـبـاحـث المـحـلـي إبـراهـيـم جــمــعــة إن الــــحــــرب أدت كـــذلـــك إلـــى اخــتــال الـــتـــوازن الـدقـيـق فــي ملكية الأراضـــــــي ومــــســــارات المـــاشـــيـــة الـتـي حـــــفـــــظـــــت لــــــلــــــبــــــدو ســــــبــــــل عـــيـــشـــهـــم وعلاقاتهم الأوسع في المنطقة. والأبـيّــض هـي واحـــدة مـن كبرى مدن السودان وعاصمة ولاية شمال كـردفـان، التي شهدت أعنف المعارك فــــي الــــحــــرب خـــــال الأشــــهــــر الـقـلـيـلـة الماضية. وقال من تحدثوا إلى «رويترز» مـــــن شــــمــــال كــــــردفــــــان إنــــهــــم وجــــــدوا أنـــفـــســـهـــم مـــحـــاصـــريـــن مـــــع انـــتـــشـــار الكراهية العرقية المرتبطة بالحرب والتي تغذيها إلى حد بعيد شبكات التواصل الاجتماعي. وقـــال البشير: «سابقا لا يوجد شـخـص يـعـتـرض شـخـصـا أو قافلة قـــبـــيـــلـــة رحــــــــل، ولا هــــــذا مـــــن الــجــهــة الـفـانـيـة أو الـجـهـة الــــكــــذا... الـقـافـلـة قــــافــــلــــة والـــــــســـــــوق تــــعــــنــــي ســــــــــوق... شــــارع يـعـنـي شــــــارع... تـتـحـرك وفـق اختيارك... الآن لا يوجد اختيار ولا توجد جهة تتقبلك». وأضاف: «سابقا الأسواق كثيرة تــســتــطــيــع أن تــبــيــع وتــــشــــتــــري... لا يــــوجــــد شـــخـــص يــــكــــره شـــخـــصـــا ولا شــــخــــص يـــــرفـــــض شـــــخـــــصـــــا... الآن الوضع أصبح كله محاذير». بــــــــــالإضــــــــــافــــــــــة إلـــــــــــــــى الــــــــحــــــــرب المــتــصــاعــدة، يـــواجـــه الـــبـــدو الـــرحـــل - الذين قال جمعة إن عددهم يصل إلى المـــايـــن فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء الـــســـودان - تـــهـــديـــدا مــــن قـــطـــاع الــــطــــرق الـــذيـــن يسرقون الماشية. وقـــــال حـــامـــد مــحــمــد، وهــــو راع آخـر محاصر فـي ضـواحـي الأبيض: «فــــي الــســابــق كــانــت الـــســـوق سمحة والوضع ليس كهذا الـزمـان... الزمن الآن زمــــــن مـــــشـــــاكـــــل... لا نـسـتـطـيـع الــــذهــــاب إلــــى أي مـــكـــان وإذا ذهـبـنـا الـــعـــدو يــأخــذ الـــبـــهـــائـــم... الآن حـدنـا الأبيّض هنا فقط». نشأت «قوات الدعم السريع» من الميليشيات العربية المـعـروفـة باسم الــجــنــجــويــد، الــتــي تـــواجـــه اتــهــامــات بـارتـكـاب إبـــادة جماعية فـي دارفـــور فــــي مـــطـــلـــع الـــعـــقـــد الأول مــــن الـــقـــرن الحادي والعشرين. واتـــــهـــــمـــــت الــــــــولايــــــــات المـــتـــحـــدة ومــنــظــمــات حــقــوقــيــة «قــــــوات الــدعــم الـــســـريـــع» بـــارتـــكـــاب إبــــــادة جـمـاعـيـة ضـــد الــســكــان غـيـر الـــعـــرب فـــي ولايـــة غـرب دارفـــور خـال الـصـراع الحالي، فــــي امـــــتـــــداد لــلــعــنــف المـــســـتـــمـــر مـنـذ فترة طويلة الناجم عـن الـنـزاع على الأراضي. ونـــفـــت «قــــــوات الـــدعـــم الــســريــع» مسؤوليتها عـن عمليات القتل ذات الطابع العرقي، وقالت إن المسؤولين عن الانتهاكات سيحاسبون. وشكلت تلك القوة طوال الحرب روابـــــــــط مـــــع قـــبـــائـــل عـــربـــيـــة أخــــــرى، وأطـــلـــقـــت فـــي بــعــض الأحــــيــــان يـدهـا لتقوم بعمليات نهب وخطف. لـــكـــن بـــعـــض الـــقـــبـــائـــل الــعــربــيــة والكثير من أفرادها لم ينضموا إلى القتال. ونــــــــــــــــــادى جــــــمــــــعــــــة بــــــــضــــــــرورة «تـصـمـيـم بــرامــج اجـتـمـاعـيـة تتعلق بــنــبــذ خـــطـــاب الــــكــــراهــــيــــة... تـتـعـلـق بـــســـيـــادة حـــكـــم الـــــقـــــانـــــون... تـتـعـلـق بــــإجــــراء المـــصـــالـــحـــات الاجــتــمــاعــيــة باعتبار أن الحرب أثرت في أنسجة المجتمعات». الخرطوم: «الشرق الأوسط» الأمم المتحدة: كان يمكن تجنب الفظاعات وكارثة الفاشر السودان يعود إلى «إيغاد» بعد عامين من خروجه منها أعلن السودان أنه سيعود إلى الهيئة الحكومية للتنمية «إيــغــاد» الـتـي تجمع دولا فـــي شـــرق أفــريــقــيــا، بـعـد عــامــن من تــجــمــيــد عـــضـــويـــتـــه فـــيـــهـــا بـــســـبـــب دعــــوة وجّــهــتــهــا آنـــــذاك إلــــى قــائــد «قـــــوات الــدعــم الـــســـريـــع» مـحـمـد حـــمـــدان دقــلــو المــعــروف بـاسـم «حـمـيـدتـي»، والــــذي يـقـاتـل الـقـوات .2023 الحكومية منذ أبريل (نيسان) عام وقـالـت وزارة الخارجية السودانية، في بيان نُشر على موقع «إكس» أمس، إن «حكومة جمهورية الـسـودان ستستأنف نـشـاطـهـا الــكــامــل فــي عُــضــويــة المـنـظـمـة»، الـتـي بــدورهــا أعــربــت عــن الـتـزامـهـا بعدم الـــتـــدخـــل فــــي الــــشــــؤون الـــداخـــلـــيـــة لـــلـــدول الأعضاء، مؤكدة احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مؤسساته الوطنية القائمة. كـان الـسـودان قـد جمَّد عضويته في ،2024 ) «إيغاد» في يناير (كانون الثاني بـعـدمـا دعـــت المـنـظـمـة دقــلــو إلـــى قـمـة في أوغندا لمناقشة النزاع في السودان. وكانت القمة تهدف إلى مناقشة وقف الحرب عبر سلسلة مـن المـقـتـرحـات على رأسـهـا نشر قوات أممية في مناطق النزاعات. فـــــي الــــســــيــــاق نـــفـــســـه، رأت مـــصـــادر دبــــلــــومــــاســــيــــة رفــــيــــعــــة فــــــي الــــخــــارجــــيــــة السودانية، أن خطوة عودة السودان إلى هيئة «إيـغـاد»، تأتي في وقـت بـات قريبا مـــن رفــــع تـعـلـيـق عــضــويــتــه فـــي الاتـــحـــاد الأفـــريـــقـــي. وأضـــافـــت أن هـــنـــاك تـحـركـات مكثفة مــن الـدبـلـومـاسـيـة الـسـودانـيـة مع أطراف في مجلس السلم والأمن الأفريقي، لشرح الأوضـــاع التي بسببها تـم تعليق أكتوبر 25 عضوية السودان عقب انقلاب .2021 ) (تشرين الأول وأفــــادت المــصــادر نفسها بـــأن بعض الــتــغــيــرات فـــي «المــجــلــس الأفـــريـــقـــي»، في ظل رئاسة محمود علي يوسف لمفوضية الاتــحــاد الأفـريـقـي، ستفتح الـطـريـق أمـام اســتــعــادة الـــســـودان لـكـامـل عـضـويـتـه في المنظمة القارية. على صعيد آخر، أكد المفوض السامي لــأمــم المــتــحــدة لـحـقـوق الإنـــســـان، فولكر تـــــورك، أمــــس، أن الـفـظـائـع الــتــي ارتُــكـبـت خلال استيلاء «قوات الدعم السريع» على الفاشر في السودان تُعد «كارثة» كان من المـمـكـن تجنبها، مـعـربـا عــن مـخـاوفـه من تكرار أحداث مماثلة في كردفان. وقـــــــال فـــولـــكـــر تــــــــورك، أمـــــــام مـجـلـس حقوق الإنـسـان التابع للأمم المتحدة في جنيف: «كثيرا مـا حــذر مكتبي مـن خطر وقــوع فظائع جماعية فـي مدينة الفاشر الــتــي ظـلـت مـحـاصـرة أكــثــر مــن عــــام، وقـد وثَّقنا سابقا أنماطا من هذه الفظائع في مناسبات كثيرة، بما في ذلك خلال هجوم (قـــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع) لــاســتــيــاء على مخيم زمــزم... كان التهديد واضحاً، لكن تم تجاهل تحذيراتنا». كما أفـــادت منظمة الصحة العالمية، يـــــوم الأحـــــــد، بـــــأن ولايــــــة جـــنـــوب كـــردفـــان السودانية تعرّضت لهجمات استهدفت ثـــــاث مـــنـــشـــآت صـــحـــيـــة خـــــال الأســــبــــوع 30 الأخــــيــــر، أســـفـــرت عـــن مـقـتـل أكـــثـــر مـــن شــخــصــا. وقــــال مــديــر المـنـظـمـة تــيــدروس أدهـــــــانـــــــوم غــــيــــبــــريــــســــوس، عــــبــــر مــنــصــة «إكـس»، إن «النظام الصحي في السودان يتعرّض إلى الهجوم مجدداً». ويخوض الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» حربا منذ أبريل (نيسان) ، أســـفـــرت عـــن مــقــتــل عـــشـــرات آلاف 2023 الأشـــــخـــــاص، وتـــشـــريـــد مــــايــــن آخــــريــــن، وتــــســــبــــبــــت فــــــي إحــــــــــدى أســــــــــوأ الأزمــــــــــات الإنـسـانـيـة فـي الـعـالـم. وأكـــد تــيــدروس أن النظام الصحي تعرض لهجمات عديدة فــي منطقة كـــردفـــان فــي وســـط الـــســـودان، حيث يتركز القتال حالياً. وقــال: «خــال هـذا الأسـبـوع وحـده، تعرّضت ثلاث منشآت صحية لهجمات فــي جـنـوب كـــردفـــان، فــي منطقة تعاني أساسا من سوء التغذية الحاد». وأفاد بـــأنـــه فـــي الـــثـــالـــث مـــن فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) قُتل ثمانية أشخاص هم خمسة أطفال آخــــــــرون فـي 11 وثـــــــاث نــــســــاء وجُــــــــرح هجوم على مركز رعاية صحية أولية. وأكــــــد أنـــــه فــــي الــــيــــوم الـــتـــالـــي «تـــعـــرض مـــســـتـــشـــفـــى لــــهــــجــــوم أســــفــــر عـــــن مــقــتــل فـــبـــرايـــر «وقـــع 5 شــخــص واحــــــد». وفــــي هـــجـــوم آخــــر عــلــى مـسـتـشـفـى أســـفـــر عن عـامـلـن في 4 شخصا بينهم 22 مقتل آخــــريــــن»، 8 المــــجــــال الـــصـــحـــي وإصــــابــــة حسبما ذكر غيبريسوس. الخرطوم: وجدان طلحة جانب من القمة الطارئة السابقة لهيئة «إيغاد» (موقع الهيئة على منصة «إكس») مصادر بالخارجية السودانية: العودة إلى«إيغاد» تمهد الطريق لرفع تعليق العضوية في الاتحاد الأفريقي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky