issue17241

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17241 - العدد Tuesday - 2026/2/10 الثلاثاء للدوري الإنجليزي 26 تشيلسي يلتقي ليدز وإيفرتون ضد بورنموث ضمن أربع مباريات اليوم في افتتاح المرحلة الـ يونايتد لمواصلة الانتفاضة على حساب وست هام... ولقاء مفصلي بين نيوكاسل وتوتنهام تتواصل منافسات الدوري الإنجليزي المـمـتـاز دون فــتــرات راحـــة بــأربــع مـبـاريـات ، تـجـمـع 26 الــــيــــوم فــــي افـــتـــتـــاح المـــرحـــلـــة الـــــــــ مانشستر يـونـايـتـد ومضيفه وســـت هــام، وتـــشـــيـــلـــســـي مـــــع لـــــيـــــدز، وإيـــــفـــــرتـــــون ضــد بورنموث، وتوتنهام أمام نيوكاسل، على أن تستكمل المباريات غدا وتختتم الخميس بلقاء آرسنال المتصدر وبرنتفورد. ويطمح مانشستر يونايتد، صاحب نقطة، إلى مواصلة 44 المركز الرابع برصيد انـــتـــفـــاضـــتـــه، تـــحـــت قــــيــــادة مــــدربــــه المـــؤقـــت الــشــاب مـايـكـل كــاريــك، عـنـدمـا يـحـل ضيفا عـلـى وســـت هـــام الـثـامـن عـشـر (الــثــالــث من نقطة. 28 القاع) بـ مع مضيفه بيرنلي، 2 - 2 ومنذ تعادله لـــم يــعــرف مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد ســـوى لغة الفوز في مبارياته الأربع التالية بالمسابقة، حــــيــــث انــــتــــصــــر عــــلــــى آرســــــنــــــال المـــتـــصـــدر ومــانــشــســتــر ســيــتــي الـــوصـــيـــف وفـــولـــهـــام، وأخيرا توتنهام هوتسبير السبت. ولــــن يـــكـــون وســــت هــــام لـقـمـة سـائـغـة أمـــــام «الــشــيــاطــن الـــحـــمـــر»، حــيــث يسعى الــفــريــق الــلــنــدنــي لـحـصـد الـــفـــوز، لـتـعـزيـز حظوظه فـي البقاء ضمن الكبار وتفادي مناطق الهبوط التي يبتعد عنها بفارق ثلاث نقاط فقط. ويـبـدو يونايتد بقيادة كـاريـك عازما عــلــى حــجــز مـــكـــان مـــؤهـــل لــــــدوري الأبـــطـــال 41( المـــوســـم المـــقـــبـــل، وقـــــال المــــــدرب الـــشـــاب %100 عــــامــــا) والـــــــذي حـــقـــق نــســبــة نـــجـــاح مـنـذ تـولـيـه المـهـمـة خلفا للبرتغالي روبــن أمـوريـم، عقب الفوز على توتنهام بهدفين نــظــيــفــن: «ســعــيــد بــالــطــريــقــة الـــتـــي يـــؤدي بـــهـــا الــــاعــــبــــون، الـــــــروح عـــالـــيـــة والــجــمــيــع يـــدرك حجم المـسـؤولـيـة، نـريـد الثبات على مستوانا والتحسن في نقاط ضعفنا، حتى الآن الأمور تسير بشكل إيجابي». وبـعـد أن كـانـت الـجـمـاهـيـر تتساءل في وقـت أموريم متى سيفوز مانشستر يونايتد في مباريات متتالية في الدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــــمــــتــــاز، بــــاتــــت الآن تــأمــل فــي أن يـقـود كــاريــك الـفـريـق لمـكـان مؤهل لـــــــدوري أبــــطــــال أوروبــــــــا المــــوســــم المــقــبــل، بــل هـنـاك مـنـهـم الأكــثــر تــفــاؤلا بإمكانية اللحاق بآرسنال ومانشستر سيتي في الصدارة. فــي المـقـابـل يتطلع وســـت هـــام للبناء عـلـى الــفــوز الـــذي حققه بـالـجـولـة السابقة – صـفـر الـسـبـت والــخــروج 2 ضــد بـيـرنـلـي بـنـتـيـجـة إيــجــابــيــة تـــعـــزز مــوقــعــه بمنطقة الأمـــــــــان. بــــــــدوره يـــأمـــل تــشــيــلــســي خــامــس نقطة مواصلة الضغط 44 الترتيب برصيد عـــلـــى فــــــرق المــــربــــع الــــذهــــبــــي، خــــــال لــقــائــه مــع ضـيـفـه لــيــدز يـونـايـتـد، الـــســـادس عشر نقطة. 29 برصيد واستعاد تشيلسي كثيرا مـن اتـزانـه، مـــنـــذ تـــولـــي المــــديــــر الـــفـــنـــي الـــفـــرنـــســـي لــيــام روسينيور قيادة الفريق، خلفا للإيطالي إنـزو ماريسكا، حيث انتصر في مبارياته الأربـــــــع المـــاضـــيـــة بـــالـــبـــطـــولـــة عـــلـــى كــــل مـن بـرنـتـفـورد وكـريـسـتـال بـــالاس ووســـت هام ووولــفــرهــامــبــتــون. ويـــرغـــب تـشـيـلـسـي في اجتياز عقبة ليدز، الـذي حصل على دفعة معنوية عقب فوزه على نوتنغهام فورست فـــي المـــرحـــلـــة المـــاضـــيـــة، لـيـنـعـش آمـــالـــه في البقاء بالمسابقة. وتــــبــــرز مـــواجـــهـــة تـــوتـــنـــهـــام وضــيــفــه نــــيــــوكــــاســــل المـــتـــعـــثـــريـــن والــــبــــاحــــثــــن عــن استعادة النتائج التي تليق بحجم النجوم الـــتـــي تــمــثــل الـــنـــاديـــن. ويــقــبــع نـيـوكـاسـل نقطة، 33 فـي المـركـز الـثـانـي عشر برصيد متقدما بأربع نقاط عن توتنهام الخامس عشر. وأوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل أمـس، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته، وأنه سيرحل إن لم ينجح في مهامه. وتــلــقــى الـــفـــريـــق المـــمـــلـــوك لـلـسـعـوديـة 3-2 هزيمته الثالثة تواليا أمـام برنتفورد 4-1 السبت، بعد خسارتين أمـــام ليفربول . كما لم يحقق سوى 3-1 ومانشستر سيتي فــوز واحـــد فـي مـبـاريـاتـه الثماني الأخـيـرة في جميع المسابقات. وقال هاو: «لا أعتقد أن الأداء كــان سيئا للغاية. إحصائياً، ما زلنا فريقا قويا في كل مباراة، لكن النتائج بــالــتــأكــيــد لــــم تــعــكــس ذلــــــك. كـــــان الـــجـــدول الزمني صعباً». ورغم سلسلة نتائجه السلبية، يشعر عاما في قرارة نفسه بأنه 48 المدرب البالغ لا يزال «الشخص المناسب لهذه المهمة». وأوضــــــــح: «هــــــذه الـــــشـــــرارة الــداخــلــيــة لـيـسـت شـيـئـا أقــيّــمــه يــومــيــا. إنـهـا أقــــــــرب إلـــــــى شــــعــــور يـــنـــتـــابـــنـــي. ومـــــا دام هـــــذا الـــشـــعـــور مــتــقــدا فـي داخــلــي، فـسـأبـذل قصارى جـــــهـــــدي كــــــل يـــــــوم لــتــحــقــيــق النجاح». تـــــــعـــــــاقـــــــد هـــــــاو مــــع نـــيـــوكـــاســـل فـي نوفمبر (تشرين ،2021) الـــــثـــــانـــــي بـــــــــعـــــــــد فـــــــتـــــــرة وجـــــــــيـــــــــزة مـــن اســـــــــتـــــــــحـــــــــواذ «صـــــــــــــنـــــــــــــدوق الاســـــــتـــــــثـــــــمـــــــار الــــــــســــــــعــــــــودي» عـــــلـــــى الـــــــنـــــــادي، حـن كــان الفريق يكافح من أجـل البقاء في «بـريـمـيـرلـيـغ». ومـنـذ ذلـك الـــــحـــــن، أعـــــــاد نـــيـــوكـــاســـل إلــى مسابقة دوري أبطال أوروبــــــــــــــــــــا، وفـــــــــــــاز بــــكــــأس ، وهــو 2025 الـــرابـــطـــة عــــام أول لقب محلي للنادي مــــنــــذ ســــبــــعــــن عــــامــــا. وأكـــــــد هـــــــاو: «لــــــو لـم أكــــــــن أعــــتــــقــــد أنـــنـــي الشخص المناسب لتنحيت وتـركـت الأمــــــــــر لــشــخــص آخر». ويمر نيوكاسل بأصعب الفترات منذ وصـــــول هــــاو إلــــى مـلـعـب «ســـانـــت جيمس بـــــــارك»، لــكــن مـــن المــمــكــن «تــغــيــيــر الــوضــع بـــســـرعـــة كــــبــــيــــرة»، رغــــــم أنــــــه شـــهـــد صـيـفـا مـــضـــطـــربـــا بـــرحـــيـــل مـــهـــاجـــمـــه الـــســـويـــدي ألكسندر إيـــزاك إلـى ليفربول بعد إضرابه عـــــن الـــــتـــــدريـــــبـــــات، وانـــــضـــــمـــــام مــهــاجــمــن جديدين هما الكونغولي الديمقراطي يــوان ويسا والألمـانـي نيك فولتيماده الـــلـــذان مـــا زالا يــحــتــاجــان لـلـوقـت لـــلـــتـــأقـــلـــم. كـــمـــا تــــأثــــر الـــفـــريـــق بالعديد من الإصابات، كان آخــــرهــــا إصــــابــــة لاعــبــي الوسط البرازيليين الــــــقــــــائــــــد بـــــرونـــــو غــــــــيــــــــمــــــــارايــــــــش وجـــويـــلـــيـــنـــتـــون والمــــهــــاجــــم أنـــتـــونـــي غوردون. فــــــي المـــــقـــــابـــــل لا يــخــتــلــف وضــــــع الــــدنــــمــــاركــــي تـــومـــاس فــــرانــــك مــــــدرب تـــوتـــنـــهـــام عـن مـــنـــافـــســـه، حـــيـــث بـــــات تـحـت ضـــغـــط كــبــيــر إثـــــر الــنــتــائــج المتراجعة بالدوري. وتولى فـــــرانـــــك قـــــيـــــادة تـــوتـــنـــهـــام بــــدايــــة هـــــذا المــــوســــم بـعـد مـــــــــشـــــــــواره الـــــــــرائـــــــــع مـــع بـرنـتـفـورد والــــذي جعله محط أنظار عـدة أندية فــــي الــــــــدوري المـــمـــتـــاز، لـــكـــن عـــلـــى مــــا يــبــدو الآن أن جـــمـــاهـــيـــر تــوتــنــهــام لا تـرغـب في الإبقاء عليه! وتــــــــشــــــــهــــــــد الــــــجــــــولــــــة الـــــيـــــوم لـــــــقـــــــاء مــــتــــكــــافــــئــــا بــــــن إيــــفــــرتــــون نقطة وضيفه بورنموث 37 الثامن برصيد نـــقـــطـــة، حـيـث 37 الــــحــــادي عـــشـــر بـــرصـــيـــد يطمح كـاهـمـا فـي تـأمـن مـكـانـه بالمنطقة الدافئة. وتـــتـــواصـــل المـــنـــافـــســـات غـــــدا بـخـمـس مــــــبــــــاريــــــات، حــــيــــث يـــــخـــــوض مـــانـــشـــســـتـــر 6 نقطة بـفـارق 50 سيتي ثـانـي الترتيب بــــ نــقـــاط عـــن آرســـنـــال المـــتـــصـــدر، مـواجـهـة صــعــبــة أمـــــام ضــيــفــه فـــولـــهـــام الــعــاشــر نــــقــــطــــة)، بــــعــــد ثـــــاثـــــة أيـــــــــام مــن 34( مــــــبــــــاراة الــــقــــمــــة الــــتــــي فــــاز فـــيـــهـــا فـــريـــق المـــــــدرب الإســـبـــانـــي جـــوســـيـــب غـــــوارديـــــولا فـي مــــعــــقــــل الـــــغـــــريـــــم وحــــامــــل .1-2 اللقب ليفربول وقــلــب سـيـتـي تــأخــره أمـــام ليفربول على 1 - صفر مـــلـــعـــب «أنـــــفـــــيـــــلـــــد»، بــــعــــدمــــا رد بهدفين عبر البرتغالي بيرناردو سيلفا والنرويجي إرلينغ هالاند، لـيـحـافـظ عـلـى آمـــالـــه فـــي المـنـافـسـة عـــلـــى الـــلـــقـــب الــــــــذي فــــقــــده المـــوســـم الماضي. وأثـنـى غــوارديــولا على لاعبيه بعد الانتصار الثمين والمثير والذي شـــهـــد لـــحـــظـــات جـــدلـــيـــة تـحـكـيـمـيـة، وقـــــال: «لـــقـــد كـــانـــت المــــبــــاراة بـمـثـابـة دعـــايـــة رائـــعـــة لــــلــــدوري الإنــجــلــيــزي المــــمــــتــــاز... قـــدمـــنـــا شـــوطـــا أول جــيــدا للغاية، لكننا فقدنا بعضا من الزخم في الثاني رغم تسجيلنا هدفين». وأضـــاف المـــدرب الإسـبـانـي: «هـذا ما يحدث في ملعب (أنفيلد). الأمـور متقلبة، لعبنا بشكل مـبـاشـر أكـثـر، ثم فقدنا الكرة وكنا سلبيين للغاية. حــــتــــى أحـــــــــرز (المـــــــجـــــــري) دومـــيـــنـــيـــك سـوبـوسـاي هـدفـه الــرائــع لليفربول، وبعد ذلــك، وبقيادة قائدنا بيرناردو سيلفا، عدنا إلى المباراة من جديد». أوضـــــــح غـــــــوارديـــــــولا: «كــــانــــت الـــــروح المعنوية عـالـيـة، وبشكل عــام كــان الشوط الأول جــيــدا لـلـغـايـة، لـكـن عـمـر (مـــرمـــوش) وإرلــيــنــغ لـــم يـفـلـحـا فـــي الـتـسـجـيـل، ولـهـذا السبب عانينا». ويسعى أسـتـون فيلا، صاحب المركز نـــقـــطـــة، لـــلـــعـــودة إلـــى 47 الـــثـــالـــث بـــرصـــيـــد طريق الانتصارات، الذي فقده في المرحلتين الماضيتين، خلال لقائه غدا مع ضيفه برايتون، صاحب 31 المـركـز الـرابـع عشر برصيد نقطة. وخــــســــر أســـتـــون فيلا أمام برنتفورد، وتــــــــــــــــــعــــــــــــــــــادل مـــــع بــــــورنــــــمــــــوث فـــي المــــــــرحــــــــلــــــــتــــــــن المــــــاضــــــيــــــتــــــن، وهـــــو مــــا جـعـل فــــــريــــــق المـــــــــدرب الإســـــــــــــبـــــــــــــانـــــــــــــي أونــــــــــــــاي إيـــــمـــــري مطالبا بمصالحة جــــــمــــــاهــــــيــــــره، أمـــــــام بــــرايــــتــــون، الــــــذي لا يمر بـأوقـات جيدة فـي البطولة، حيث عجز عن تحقيق أي انـتـصـار مـنـذ فــوزه - صفر على ضيفه 2 بــيــرنــلــي فـــي الـثـالـث مـــــن يـــنـــايـــر (كــــانــــون الـــــثـــــانـــــي) المــــاضــــي. ومـــنـــذ ذلــــك الــحــن، ســـــقـــــط بـــــرايـــــتـــــون فـــــي فـــــخ الــــتــــعــــادل لـــــقـــــاء ات، 3 خـــــــال وتلقى خسارتين في المسابقة. أمــا ليفربول (حـامـل الـلـقـب)، فيطمح لــلــتــمــســك بـــحـــظـــوظـــه بـــــالارتـــــقـــــاء لــلــمــربــع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عندما يواجه مضيفه سندرلاند في اختبار صعب جديد. ويـقـبـع لـيـفـربـول فـــي المـــركـــز الــســادس نقطة، في وضـع لم يكن 39 حاليا برصيد يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤما قبل انطلاق الموسم الحالي، لا سيما في ظل الصفقات الــضــخــمــة الـــتـــي أبـــرمـــهـــا الـــفـــريـــق فـــي فـتـرة الانتقالات الصيفية الماضية. ولا يفصل ليفربول سوى ثلاث نقاط عـــن ســـنـــدرلانـــد، صـــاحـــب المـــركـــز الــتــاســع، والـــــــذي يـــقـــدم عــــروضــــا لافــــتــــة، عــلــمــا بــأنــه عــــــاد لـــــلـــــدوري المــــمــــتــــاز هــــــذا المــــوســــم بـعـد غـيـاب طـويـل. وبـعـد النتائج الـجـيـدة التي قدمها أمـام كبار المسابقة العريقة، يرشح الـــكـــثـــيـــرون ســــنــــدرلانــــد المـــلـــقـــب بــــ«الـــقـــطـــط الـسـوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية. وشـــن الـهـولـنـدي أرنــــي ســلــوت مــدرب ليفربول هجوما لاذعـــا ضـد حـكـام مـبـاراة فريقه ضد سيتي أول من أمس، معربا عن استيائه من القرارات التي اتخذت من حكم الساحة أو ما تجاهلها حكام الفيديو (فار) وتسببت في تغيير مسار اللقاء. وقــــال ســلــوت: «كــــان يـجـب طـــرد مــارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الـــذي كــان يـحـاول الانـطـاق للحاق بالكرة مـــنـــفـــردا وجـــهـــا لـــوجـــه مـــع حـــــارس المـــرمـــى. أي شـخـص زار هـــذا المـلـعـب فـــي الـسـنـوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل مــن هـــذه الــفــرصــة. وفـــي النهاية تـــم طــــرد مــدافــعــنــا ســـوبـــوســـاي فـــي لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم». وبـــعـــدمـــا حــقــق فـــــوزا وحـــيـــدا فـــي آخــر ســبــع مـــبـــاريـــات، يـشـعـر ســـلـــوت بـــأنـــه بــات تـــحـــت الـــضـــغـــط إذا لــــم يــفــلــح فــــي الــلــحــاق بـالمـربـع الـذهـبـي. وقـــال المــــدرب الـهـولـنـدي: «نـــشـــعـــر بــخــيــبــة أمـــــل لأنـــنـــا خـــرجـــنـــا دون ‌ تحقيق النتيجة المنشودة أمـام مانشستر سيتي، لكن وضعنا أفضل مما كـان عليه ، لا يمكن مقارنة 2025 الفريق في نهاية عام حدث قبل ثلاثة أو أربعة ‍ هـذه المـبـاراة بما لقد تحسنا كثيراً، لكننا بحاجة إلى ‍، أشهر النتائج. في كثير من الأحيان هذا العام لم نحصل على ما أعتقد أننا نستحقه». وتختتم المـرحـلـة الخميس بمواجهة آرســنــال المـتـصـدر، والـــذي يحلم باستعادة – 2003 اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم ، مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. 2004 ويــتــربــع آرســـنـــال عــلــى قــمــة الـتـرتـيـب نقاط أمام أقرب 6 نقطة، بفارق 56 برصيد 13 ملاحقيه مانشستر سـيـتـي، مــع تبقي مرحلة من عمر المسابقة. ويـــــدرك آرســـنـــال أن مـهـمـتـه لـــن تـكـون ســـهـــلـــة فــــي مـــلـــعـــب بـــرنـــتـــفـــورد (الــــســــابــــع) نـــقـــطـــة، والـــــــذي يـــمـــر بـمـرحـلـة 39 بـــرصـــيـــد توهج عقب فــوزه فـي مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه على أستون فيلا ونيوكاسل. ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وســـنـــدرلانـــد، لـكـن مهمته لــن تــكــون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مـؤازرة عاملي الأرض والجمهور. وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة المـاضـيـة، لـم يـبـد مـدربـه الإسباني ميكيل أرتيتا، اكتراثه بفارق النقاط، الذي يفصله حاليا عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فــارق النقاط، ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده». وأشــــــاد أرتــيــتــا بـمـهـاجـمـه الــســويــدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلا وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حـــســـنـــا، لــقــد دخــــل فـــي لــحــظــة مـــا عـنـدمـا كـــانـــت المــــبــــاراة إلــــى حـــد مـــا مــفــتــوحــة، أنــه يـصـنـع الـــفـــارق فـعـلـيـا، المــهــم بالنسبة لـي، هـو انسجامه أكثر فأكثر خـال كـل مباراة مــــع بـــاقـــي الــــاعــــبــــن». وأضــــــــاف: «طـبـيـعـة الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب لـلـمـشـاركـة، تـأتـي المـسـؤولـيـة ويــكــون على قدر التوقعات، في مشوارك ستمر بلحظات صـعـبـة، وأنــــا أحـــب شخصيته، والـطـريـقـة التي يتقدم بها كل يوم، لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق». لاعبو يونايتد يتطلعون لتحقيق الانتصار الخامس على التوالي عندما يواجهون وست هام اليوم (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» الحكم كريغ باوسون يشهر بطاقة الطرد لسوبوسلاي مدافع ليفربول في المواجهة الجدلية ضد سيتي (أ.ف.ب) الجدل التحكيمي حول مباراة ليفربول وسيتي يلقي بظلاله على الدوري الإنجليزي والإثارة مستمرة إيدي هاو يرى أنه المدرب المناسب لتصحيح مسار نيوكاسل (رويترز) توماس فرانك مدرب توتنهام تحت ضغط النتائج السيئة (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky