issue17241

تمسكت موسكو بمواقفها حول أسس الــتــســويــة الــســيــاســيــة فـــي أوكـــرانـــيـــا. وبـعـد مــرور يومين على انتهاء جولة المفاوضات المباشرة الثانية في أبوظبي، أكـد الكرملين أن الــتــوافــقــات الــتــي تـــم الــتــوصــل إلـيـهـا بين الرئيسين، فلاديمير بوتين ودونالد ترمب، خــــــال قــمــتــهــمــا الــــوحــــيــــدة فــــي ألاســــكــــا فـي أغسطس (آب) من العام الماضي «جوهرية»، وتعد الأساس الوحيد لدفع تسوية سياسية وتحقيق انفراجة. وبدا أن الموقف الروسي، أمـــــس، مــرتــبــط بــنــتــائــج جـــولـــة المـــفـــاوضـــات الثلاثية التي جـرت نهاية الأسبوع الماضي ولـــم تـسـفـر عـــن تــقــدم مــلــمــوس. ولـــم يتطرق الـــــنـــــاطـــــق الـــــرئـــــاســـــي الــــــــروســــــــي، ديـــمـــتـــري بيسكوف، الاثنين، إلى مضمون المحادثات، لـكـنـه شــــدد عــلــى تـمـسـك بــــاده بـالـتـوافـقـات الــســابــقــة مـــع الـــجـــانـــب الأمـــيـــركـــي. وقـــــال إن «الاتــــفــــاقــــات الـــتـــي تــــم الـــتـــوصـــل إلـــيـــهـــا بـن روسيا والولايات المتحدة في (قمة ألاسكا) قد تُفضي إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا». أضــــــاف بـــيـــســـكـــوف: «مـــــن الـــــواضـــــح أن تــلــك الــتــفــاهــمــات جـــوهـــريـــة، وهــــي الـــتـــي من شــأنــهــا أن تــدفــع عـمـلـيـة الــتــســويــة وتُــحـقـق انـــفـــراجـــة». وأوضـــــح أن مــوســكــو «لا تـرغـب فــي الــخــوض علنا فــي تـفـاصـيـل الاتــفــاقــات؛ إذ يجب أن تُــجـرى المـفـاوضـات فـي جلسات مـغـلـقـة»، مــؤكــدا أن «الـعـمـل عـلـى حــل الأزمـــة مستمر». وكانت أبوظبي شهدت محادثات مغلقة لفريق عمل يضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، حيث ناقشوا الـــقـــضـــايـــا الـــعـــالـــقـــة فــــي خـــطـــة الــــســــام الــتــي اقترحتها واشنطن. وحــــســــب تــــقــــاريــــر إعــــامــــيــــة أجـــنـــبـــيـــة، تــضــمــنــت المـــــبـــــادرة الأمـــيـــركـــيـــة فــــي الـــبـــدايـــة نـــقـــل كـــامـــل مــنــطــقــة دونــــبــــاس إلـــــى سـيـطـرة مـــوســـكـــو، والاعـــــتـــــراف بــهــا وبــشــبــه جــزيــرة الـقـرم أراضـــي روسـيـة، وتجميد معظم خط التماس في منطقتي زابوريجيا وخيرسون، وخـفـض حـجـم الـــقـــوات المـسـلـحـة الأوكــرانــيــة إلــى النصف، وحـظـر نشر الـقـوات الأجنبية والأسلحة بعيدة المدى في أوكرانيا. وسـبـق المـحـادثـات اجـتـمـاع بـن بوتين ووفــــد أمــيــركــي بــرئــاســة المــبــعــوث الــخــاص، سـتـيـف ويــتــكــوف. لـكـن بـــدا مــن الـتـسـريـبـات حول اللقاء، أن الأطراف ما زالت تراوح حول العقدتين الأساسيتين، وهما: مبدأ التنازل عـــن الأراضــــــي الــتــي مـــا زالــــت تــحــت سـيـطـرة الـــــقـــــوات الأوكـــــرانـــــيـــــة فــــي إقـــلـــيـــم دونــــبــــاس؛ والـتـفـاصـيـل المـتـعـلـقـة بـالـضـمـانـات الأمـنـيـة الغربية لأوكرانيا. وترفض موسكو بشكل قـاطـع وجـــود قـــوات أطلسية أو أوروبــيــة في أوكـرانـيـا فـي المـرحـلـة الـتـي تلي وقــف الـنـار، فـــي حـــن تـــرفـــض أوكـــرانـــيـــا الانـــســـحـــاب من مــنــاطــق جـــديـــدة فـــي دونــــبــــاس ومـحـيـطـهـا. وقـــــــــال الــــرئــــيــــس الأوكــــــــرانــــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيـلـيـنـسـكـي: «لا ينبغي مـنـح مـوسـكـو عبر الـطـرق الدبلوماسية مـا فشلت فـي احتلاله عبر القوة العسكرية». ويفسر التعثر في إحراز تقدم ملموس عبر المفاوضات، إصرار موسكو على العودة إلــى الـتـوافـقـات الـتـي تمت فـي ألاسـكـا، علما بــأن الـطـرفـن الــروســي والأمـيـركـي لـم يعلنا تـفـاصـيـل تـلـك الــتــوافــقــات، لـكـن الـتـسـريـبـات أشـــــارت إلـــى أن تــرمــب أبــــدى تـفـهـمـا واسـعـا للمطالب الـروسـيـة فيما يتعلق بالعناصر الـــخـــافـــيـــة الــــتــــي مــــا زالـــــــت قـــائـــمـــة، وتــعــهــد بـمـمـارسـة ضــغــوط عـلـى كـيـيـف والــعــواصــم الأوروبـــــــيـــــــة لــــفــــرض رؤيـــــتـــــه لـــلـــســـام وفـــقـــا للتوافقات مع بوتين. لافروف يهاجم الاتحاد الأوروبي في السياق ذاتـه، أعلن وزير الخارجية الــروســي، سيرغي لافـــروف، أمـــس، أن بـاده «وافــــــقــــــت عــــلــــى المــــقــــتــــرح الأمـــــيـــــركـــــي بـــشـــأن أوكرانيا في (قمة ألاسكا)». وقال: «يُقال لنا إن المشكلة الأوكرانية في حاجة إلى حل. في ألاسكا، قبلنا المقترح الأميركي. لقد تعاملنا مع الأمـور بعقلانية، فهم من قدّموا المقترح وقبلناه، وهذا يعني ضرورة حل المشكلة». وأشـــــار لافـــــروف إلــــى أن روســـيـــا تـــدرك تـمـامـا الـــعـــداء الـشـديـد لـروسـيـا لـــدى معظم الأنـظـمـة الأوروبـــيـــة. ومــع ذلـــك «كـــان المـوقـف الأميركي من أوكرانيا مهما لموسكو، وكان مـن المفترض أن يـــؤدي قـبـول مقترحهم إلى التوصل إلـى تسوية. لكن في الـواقـع، يبدو الأمر عكس ذلك تماماً». وبـــالإضـــافـــة إلــــى عــقــدتــي الـــتـــنـــازل عن الأراضـــي والضمانات الأمنية جـدد لافـروف التمسك بمطالب بلاده حول الوضع الداخلي فـــي أوكـــرانـــيـــا، وأكــــد أنــــه «يــجــب اسـتـئـصـال جذور النازية (في أوكرانيا). لا شك لدي في أننا سنضمن مصالحنا الأمنية بمنع نشر أي أسلحة تهددنا على الأراضي الأوكرانية، وثــانــيــا، بـضـمـان حـمـايـة مــوثــوقــة وشـامـلـة لحقوق الــروس والناطقين بالروسية الذين عــــاشــــوا ولا يـــــزالـــــون يــعــيــشــون لــــقــــرون فـي أراضـــــــي الــــقــــرم ودونـــــبـــــاس ونـــوفـــوروســـيـــا، والـــذيـــن وصـفـهـم نــظــام كـيـيـف، الــــذي وصـل إلـــى الـسـلـطـة بـعـد الانـــقـــاب، بــ(المـخـلـوقـات) و(الإرهابيين) وشن حربا أهلية ضدهم». ورأى لافروف أن حلف شمال الأطلسي (نــاتــو) والاتـــحـــاد الأوروبـــــي ومنظمة الأمــن والــــتــــعــــاون فــــي أوروبــــــــا «لا مـسـتـقـبـل لــهــم، وأصبحوا من الماضي». وزاد أن العالم يبدي اهتماما متزايدا بــــالمــــبــــادرة الــــروســــيــــة لإنــــشــــاء هــيــكــل أمــنــي أوراســــــــي يـــضـــم جــمــيــع دول الـــــقـــــارة. وهـــي تـسـتـنـد إلــــى الـــشـــراكـــة الــقــائــمــة بـالـفـعـل بين الاتـــحـــاد الاقـــتـــصـــادي الأوراســــــــي، ومـنـظـمـة شنغهاي للتعاون، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وجــدد انتقاد رغبة الغرب في الحفاظ عــلــى عـــالـــم أحــــــادي الــقــطــب قـــائـــم عــلــى دور الـــدولار والمؤسسات التي أنشأها، لكن رأى أنــه «مــن المستحيل تحقيق ذلــك مـع احـتـواء مــراكــز الـنـمـو الــجــديــدة مـثـل كـمـا هــو الـحـال في الهند والبرازيل والصين. وتجري إعادة هيكلة أيضا في أفريقيا، حيث تتخلى الدول عــن اعـتـمـادهـا عـلـى الـــصـــادرات وتــركــز على التنمية الصناعية». وفــــي انـــتـــقـــاد ضــمــنــي لـــواشـــنـــطـــن، قــال لافــروف إن إدارة الرئيس ترمب «لا تتعجل في التراجع عن الإجــراءات المعادية لروسيا التي اتخذها سلفه، جو بايدن». محاولة اغتيال الجنرال البارز عـلـى صعيد آخـــر، اتـهـمـت هيئة الأمــن الفيدرالية الروسية، أمس، الأجهزة الخاصة الــــبــــولــــنــــديــــة بـــــالـــــتـــــورط فـــــي تـــجـــنـــيـــد مـنــفـذ الهجوم على نائب رئيس الأركـان فلاديمير أليكسييف. وكــــشــــف بــــيــــان أصـــــدرتـــــه هـــيـــئـــة الأمـــــن الفدرالية، الاثنين، عن تفاصيل جديدة حول مــحــاولــة الاغـــتـــيـــال الــتــي نــفــذهــا لـيـوبـومـيـر ). وقال البيان: 1960 كوربا (من مواليد عام «تم تجنيد كوربا من قِبل ضابط في جهاز في 2025 ) الأمن الأوكراني في أغسطس (آب مدينة تـيـرنـوبـول بـغـرب أوكــرانــيــا، وخضع لـتـدريـب عـلـى الـرمـايـة فــي مــيــدان رمــايــة في كـيـيـف، كـمـا خـضـع لاخــتــبــار كـشـف الــكــذب، وتلقى تدريبا على استخدام خدمة مؤتمرات الـفـيـديـو (زووم) قـبـل أن يـتـم نقله جـــوا إلـى روسيا في الشهر نفسه عبر المسار كييف - كيشيناو - تبليسي – موسكو». أضــاف البيان أن لوبوش كـوربـا، نجل المنفذ، وهو مواطن بولندي من مواليد عام ومقيم في مدينة كوتوفيتشي، شارك 1998 في تجنيد والده بمساعدة أجهزة المخابرات الـــبـــولـــنـــديـــة، الـــتـــي اتــهــمــهــا الـــجـــهـــاز الأمــنــي بالتواطؤ لتنفيذ الهجوم. وبـتـكـلـيـف مـــن المـــخـــابـــرات الأوكـــرانـــيـــة، تـــولـــى كــــوربــــا مــهــمــة مـــراقـــبـــة كـــبـــار ضــبــاط القوات المسلحة الروسية في منطقة موسكو مقابل مكافأة شهرية بالعملات المشفرة. 10 أخبار NEWS Issue 17241 - العدد Tuesday - 2026/2/10 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT زعيم حزب العمال في أسكوتلندا دعاه للتنحي.. والشرطة البريطانية تعلن أنها «تقيّم مزاعم» تتعلق بالأمير السابق أندرو ستارمر يتمسك بمنصبه وسط تداعيات فضيحة إبستين رفـض رئيس الـــوزراء البريطاني، كير سـتـارمـر، أمـــس، الاسـتـقـالـة، وعـقـد لـقـاء مع نــواب حزبه العمالي لإقناعهم بمساندته، وســط تخبط حكومته فـي تبعات فضيحة جــيــفــري إبــســتــن المــــــدان بـــجـــرائـــم جـنـسـيـة، ومـــا تـكـشّــف عــن صـــات بينه وبـــن السفير الـــبـــريـــطـــانـــي الـــســـابـــق فــــي واشـــنـــطـــن، بـيـتـر ماندلسون. ويـواجـه الزعيم العمالي الـذي تـــدنـــت شــعــبــيــتــه، أزمــــــة ثـــقـــة وســـلـــطـــة غـيـر مـسـبـوقـة ودعـــــوات مـتـصـاعـدة لـاسـتـقـالـة، مـــانـــدلـــســـون ســفــيــرا 2024 لــتــعــيــيــنــه عــــــام للمملكة المـتـحـدة فــي واشـنـطـن، رغـــم علمه بـــأنـــه بــقــي عــلــى صــلــة بــالمــتــمــوّل الأمــيــركــي . وتعهد ستارمر، 2008 حتى بعد إدانته في داونينغ ستريت» 10« متوجها إلى فريقه في بالقول: «المضي قدماً... بثقة بينما نواصل تغيير البلاد»، وفق ما أفـاد به مسؤول في الحكومة طالبا عدم كشف اسمه. وقـــــــــــــال المــــــتــــــحــــــدث بـــــــاســـــــم ســـــتـــــارمـــــر لــلــصــحــافــيــن إن «رئــــيــــس الــــــــــوزراء يــصــب تركيزه على أداء مهامه»، مؤكدا أنـه يشعر بــ«الـتـفـاؤل» على الـرغـم مـن الـكـام المتزايد فــــي الــــبــــرلمــــان بـــــأن أيــــامــــه بــــاتــــت مــــعــــدودة. وفــــي آخــــر نـكـسـة يـتـلـقـاهـا ســـتـــارمـــر، أعـلـن المــــســــؤول الإعــــامــــي فــــي مــكــتــبــه، تـــيـــم آلــــن، الاثــنــن، الاسـتـقـالـة مــن منصبه بـعـد أشهر على تعيينه، وذلــك غــداة استقالة مورغان مـاكـسـويـنـي مــديــر مكتبه لـكـونـه «أوصــــى» بتعيين ماندلسون. ومع تنحي ماكسويني، خـــســـر رئــــيــــس الــــــــــوزراء أقـــــــرب مــســتــشــاريــه والـقـيـادي الـــذي سـاعـده على إعـــادة الحزب العمالي إلى الواجهة، بعدما خلف اليساري .2020 جيريمي كوربين عام وقـــال آلـــن فــي بـيـان مقتضب إنـــه يريد «السماح بتشكيل فريق جديد في داونينغ ســــتــــريــــت». وتـــعـــاقـــب عـــــدد مــــن المـــســـؤولـــن الإعــامــيــن إلــــى الآن خــــال ولايــــة سـتـارمـر القصيرة، وباتت الاستقالات والتغيير في الـسـيـاسـات والتعثر مـن سـمـات إدارتــــه؛ ما أدى إلــى تـراجـع شعبيته. وتـوجّــه ستارمر بـكـلـمـة مــســاء الاثـــنـــن إلــــى نــــواب حــزبــه في اجـتـمـاع حـاسـم. وأعـلـنـت زعيمة المعارضة المحافظة، كيمي بـاديـنـوك، لإذاعـــة «بــي بي ســـــي»: «المـــســـتـــشـــارون يـــقـــدمـــون الـنـصـائـح والقادة يقرّرون. اتّخذ قرارا سيئاً، وعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك»، معتبرة أن ستارمر في موقف «لا يمكن أن يستمر». ويـــــواجـــــه ســــتــــارمــــر أخــــطــــر أزمـــــــة مـنـذ تـولـيـه الـسـلـطـة، مــع تـفـاقـم تـداعـيـات تعيين ماندلسون منذ أن كشفت رسائل إلكترونية أنه بقي على علاقة مع إبستين الذي انتحر قبل محاكمته، حتى 2019 في زنزانته عـام بعد وقــت طـويـل مـن إدانــتــه. ودعـــا عــدد من الــــنــــواب الــعــمــالــيــن مـعـظـمـهـم مـــن الــجــنــاح الـــيـــســـاري المــــعــــارض لــخــط رئـــيـــس الــــــوزراء الـوسـطـي، إلـــى أن يـحـذو حـــذو ماكسويني ويــســتــقــيــل. وانـــضـــم إلـــيـــهـــم، أمـــــس، رئـيـس الحزب العمال الاسكوتلندي أناس ساروار، معتبرا أنـه «يجب وضـع حد لهذا التمويه، ويـــنـــبـــغـــي تـــغـــيـــيـــر الـــــقـــــيـــــادة فـــــي داونــــيــــنــــغ ســـتـــريـــت». ونــقــلــت صــحــف بــريــطــانــيــة عن وزراء طـلـبـوا عـــدم كـشـف أسـمـائـهـم قولهم إنــهــم يـعـتـقـدون أنّــــه سـيـتـنـحّــى قـريـبـا، غير أن عـــددا مـن الشخصيات الــبــارزة فـي حزب العمال دافعت عنه، لا سيما في غياب خلف بارز له مع اقتراب انتخابات محلية حاسمة للحزب في مايو (أيار). واعتبر وزير العمل بـــــات مـــاكـــفـــاديـــن أن ســـتـــارمـــر ســيــبــقــى فـي 5 منصبه مشيرا إلى أنه يحظى بتفويض لـ سنوات. وحزب العمال متراجع بشكل كبير فـي استطلاعات الـــرأي، ويتقدّم عليه حزب «إصلاح المملكة المتحدة» اليميني المتطرف في المائة 10 بزعامة نايجل فـاراج بأكثر من منذ عام. وزاد ذلك من مخاوف النواب العماليين رغم أن الانتخابات التشريعية المقبلة لا تزال . وكان ستامر 2029 بعيدة وهي مقررة عام قد عـن الوزير والمـفـوّض الأوروبـــي السابق ماندلسون، فـي هــذا المنصب الحساس في قبيل عــودة 2024 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. لكنه أقاله بعد نشر وثائق 2025 ) في سبتمبر (أيلول تضمنت تفاصيل عن علاقته بإبستين. وعــــــــادت الـــقـــضـــيـــة إلــــــى الــــواجــــهــــة مـع نشر وزارة العدل الأميركية وثائق جديدة عــامــا) 72( أخــــيــــراً، كــشــفــت أن مـــانـــدلـــســـون ســـــــرب مــــعــــلــــومــــات لإبــــســــتــــن مــــــن شـــأنـــهـــا الـتـأثـيـر فــي الأســـــواق، خـصـوصـا حــن كـان وزيــرا في حكومة غــوردن بــراون بين عامي . وفتحت الشرطة البريطانية 2010 و 2008 تحقيقا في الأمر، وقامت، الجمعة، بتفتيش مــوقــعــن عــلــى صــلــة بــمــانــدلــســون. وحــــاول رئـيـس الـــــوزراء، الأســبــوع المــاضــي، احـتـواء الأزمـــة، فـأعـرب أمـــام الـبـرلمـان، الأربــعــاء، عن «نـدمـه» على تعيين ماندلسون، مـؤكـدا أنه كــــذب بـــشـــأن مــــدى عــاقــاتــه بـإبـسـتـن «قـبـل وفـــي أثــنــاء مـــدة عـمـلـه ســفــيــراً». كـمـا اعـتـذر ســــتــــارمــــر، الـــخـــمـــيـــس، لـــضـــحـــايـــا إبـــســـتـــن، مـــعـــربـــا عــــن شــــعــــوره «بــــالأســــف لـتـصـديـقـه أكــاذيــب بيتر مـانـدلـسـون، وتعيينه سفيرا في واشنطن على الرغم من صلاته بالمجرم الـــجـــنـــســـي المــــــــــدان». ومـــــن المــــقــــرر أن تـنـشـر الحكومة البريطانية عشرات آلاف الرسائل الإلـكـتـرونـيـة والــرســائــل النصية والـوثـائـق المـتـعـلـقـة بـتـعـيـن مــانــدلــســون؛ مـــا قـــد يـزيـد الضغط على ستارمر والوزراء العماليين. «مزاعم» بشأن الأمير السابق أندرو أعلنت شرطة منطقة وادي التايمز في بـريـطـانـيـا، أمــــس، أنــهــا «تـقـيـم مـــزاعـــم» بـأن الأمير السابق أنــدرو أرسـل تقارير تجارية سرية إلى إبستين، بينما قال مكتب الأمير ويليام إنه «قلق للغاية» بشأن ما سيكشفه التحقيق الأمـيـركـي. وأطلقت قـوة الشرطة، التي تغطي مناطق غرب لندن، بما في ذلك منزل الأمير السابق في وندسور، التحقيق بـــعـــدمـــا نـــشـــرت وســــائــــل إعــــــام تـــقـــاريـــر عـن رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن الأمير آنـــذاك أرســـل إلــى إبستين تـقـاريـر مـن جولة 2010 قام بها في جنوب شرقي آسيا في عام بصفته مبعوث بريطانيا للتجارة الدولية. لندن: «الشرق الأوسط» أرشيفية لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع السفير السابق في واشنطن بيتر ماندلسون (أ.ب) (أ.ف.ب) 2025 أغسطس 15 » الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين خلال «قمة ألاسكا روسيا تتهم إدارة ترمب بالسعي الى «خنق» كوبا وســـــط حـــالـــة تـــرقـــب مــــن مـــئـــات آلاف الـــكـــوبـــيـــن الأمـــيـــركـــيـــن لاحـــتـــمـــال انــهــيــار الـنـظـام فـي هـافـانـا، تفاقمت أزمـــة الـوقـود بــــدرجــــة كـــبـــيـــرة فــــي كــــوبــــا، حـــيـــث نـضـبـت كـــمـــيـــات الـــكـــيـــروســـن الــــضــــروريــــة لـحـركـة الـــطـــائـــرات، وســـط اتــهــامــات مـــن الـكـرمـلـن لإدارة الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب بالسعي إلى «خنق» الجزيرة الشيوعية. وقطعت واشنطن فعلا كل شحنات الوقود إلى كوبا من حليفتها الرئيسية فنزويلا فـي أوائـــل يناير (كـانـون الثاني) الماضي، عندما قبضت قوة عسكرية أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مــادورو في كاراكاس، ونقلته إلى نيويورك لمحاكمته بـتـهـم تتعلق بـــالإرهـــاب المــرتــبــط بـتـجـارة المخدرات. وكـــــانـــــت حـــكـــومـــة الــــرئــــيــــس الـــكـــوبـــي ميغيل ديــــاز كـانـيـل قــد أعـلـنـت، الأســبــوع المـــاضـــي، أنــهــا مـنـفـتـحـة عــلــى الـــحـــوار مع الـــولايـــات المـتـحـدة. لكنها أصـــرت عـلـى أن نظام الحزب الواحد غير قابل للتفاوض. وكـشـفـت، الـجـمـعـة المـــاضـــي، عــن إجــــراءات طارئة للتعامل مع الأزمة، شملت تقليص خطوط النقل العام، وتقليص أيـام العمل إلــــى أيـــــام الاثـــنـــن والأربــــعــــاء والـخـمـيـس، وتـــحـــويـــل بــعــض المـــحـــاضـــرات الـجـامـعـيـة إلـــــى الــتــعــلــيــم عــــن بُــــعــــد. وتـــعـــتـــزم الـــدولـــة أيــــضــــا تـــســـريـــع خـــطـــطـــهـــا لـــانـــتـــقـــال إلـــى اســتــخــدام الـطـاقـة الشمسية بشكل أكـبـر. وقــد شـهـدت شبكة الكهرباء الوطنية في انـهـيـارات كاملة خــال عــام واحــد، 6 كوبا مع تدهور الأوضاع في الجزيرة. وأرســلــت المكسيك، الأحـــد، سفينتين 800 تابعتين للبحرية محملتين بأكثر من طن من المساعدات الإنسانية للجزيرة، بما فـي ذلــك مـــواد غـذائـيـة ومنتجات النظافة الشخصية. وحـــــــذرت الـــحـــكـــومـــة الـــكـــوبـــيـــة أيــضــا شركات الطيران الدولية من عدم إمكانية التزود بالوقود في مطار خوسيه مارتي الدولي في هافانا لمـدة شهر، بعدما هدد الرئيس الأميركي بفرض رسـوم جمركية على أي دولة تزود كوبا بالنفط. وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الكوبية، في بيان لـهـا، الأحــــد، أن وقـــود الــطــائــرات لــن يكون متوفرا في المطار الرئيسي للبلاد ابتداء مارس (آذار) المقبل. 11 من الثلاثاء وحتى «الوضع حرج للغاية» وأفـــــــــــادت رابـــــطـــــة مـــنـــظـــمـــي الــــرحــــات السياحية الـروسـيـة، فـي بـيـان، بــأن شركة «إيروفلوت» الكبرى ألغت رحلتها التجارية إلــــى كـــوبـــا، أمــــس، وأرســـلـــت طـــائـــرة فــارغــة بـدلا من ذلـك لنقل السياح العالقين هناك، مضيفة أن رحـــات «إيــروفــلــوت» الروسية إلى كوبا معلقة حتى أواخـر مارس المقبل. روسـي 4500 وقـــدرت أن هناك حاليا زهــاء يمضون عطلاتهم في الجزيرة. بالإضافة إلـى السياح الذين يمثلون مـصـدرا حيويا للعملة الصعبة للحكومة الكوبية، غالبا ما يجلب المسافرون إمدادات ضـروريـة للغاية إلـى الجزيرة التي تعاني ضـــائـــقـــة مـــالـــيـــة. ويــــجــــري اســـتـــيـــراد المـــــواد الــغــذائــيــة والأدويــــــة والــســلــع الاسـتـهـاكـيـة عـــــــادة عـــبـــر «المـــــهـــــربـــــن» الـــــذيـــــن يــحــمــلــون أمتعتهم لنقلها على متن رحلات تجارية. ونـــقـــلـــت وكــــالــــة أنــــبــــاء «إنـــتـــرفـــاكـــس» الــــروســــيــــة عـــــن الــــنــــاطــــق بــــاســــم الـــكـــرمـــلـــن ديمتري بيسكوف، أمس، قوله إن «الوضع حــــــــرج لــــلــــغــــايــــة فــــــي كـــــــوبـــــــا»، مـــضـــيـــفـــا أن «الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المـــتـــحـــدة تُــســبــب صـــعـــوبـــات جــمــة لــلــبــاد. ونحن نناقش حلولا ممكنة مع أصدقائنا الـكـوبـيـن، عـلـى الأقـــل لتقديم أي مساعدة ممكنة». غير أن بيسكوف لم يوضح ما إذا كـانـت روســيــا سـتـرسـل أي شـحـنـات وقــود إلى كوبا. وتسعى روسيا لإعادة بناء علاقاتها المـتـضـررة مــع الـــولايـــات المـتـحـدة، فــي وقـت يسعى فـيـه تـرمـب إلـــى الـتـوسـط فــي اتـفـاق لإنـهـاء حربها فـي أوكـرانـيـا. لكن الكرملين أبـــــــــدى بـــــوضـــــوح اســـــتـــــيـــــاءه مـــــن مــعــامــلــة واشنطن لكوبا. وبالإضافة إلـى الشركات الــروســيــة، تـتـعـامـل مــع كــوبــا عـــدة شـركـات طيران أميركية وكندية وأوروبية وأميركية لاتينية. وفــي أوقـــات الأزمـــات الاقتصادية السابقة، بما فـي ذلـك بعد انهيار الاتحاد الـــســـوفـــيـــاتـــي فــــي الــتــســعــيــنــات مــــن الـــقـــرن المـــاضـــي، أعـــــادت شـــركـــات الــطــيــران تنظيم جداول رحلاتها للسماح بالتزود بالوقود في المكسيك أو جمهورية الدومينيكان. فـــي غـــضـــون ذلـــــك، عـــدلـــت نــيــكــاراغــوا قـــــوانـــــن الــــهــــجــــرة لـــديـــهـــا لمـــنـــع المـــواطـــنـــن الكوبيين من دخولها من دون تأشيرة. واشنطن: علي بردى موسكو تتمسك بتوافقات «قمة ألاسكا» وترى أنها أساس التسوية الأوكرانية موسكو: رائد جبر باتت الاستقالات والتغيير في السياسات والتعثر من سمات إدارة ستارمر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky