issue17240

9 مغاربيات NEWS Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT اتهم فرنسا بـ«السعي لتقويض» تفاهمات مع الاتحاد الأوروبي حول «اتفاق الشراكة» تبون: المس بالسعودية يعني المس بالجزائر رفـــع الـرئـيـس الــجــزائــري عـبـد المجيد تـــبـــون، مـــن درجـــــة الـتـصـعـيـد مـــع فـرنـسـا، بينما دخلت العلاقات الثنائية منذ شهور فـي قطيعة معلنة، حيث اتـهـم حكومتها بـ«السعي لـضـرب المباحثات مـع الاتـحـاد الأوروبــــي»، الـجـاريـة منذ عــام بخصوص مـــراجـــعـــة «اتــــفــــاق الــــشــــراكــــة» الــــــذي يــربــط سنة. 21 الطرفين منذ وأشـــــاد تـــبـــون فـــي مـقـابـلـة صـحـافـيـة بثها التلفزيون الـعـمـومـي، ليل السبت - الأحـــــد، بـالـعـاقـة مـــع الــســعــوديــة، مـشـددا على أن «من يمس المملكة بسوء فكأنه مس بالجزائر». وردا على سـؤال يخص العلاقات مع المملكة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة، أجـــاب تبون بأنها «متينة وأخوية جـداً»، مشددا على أن «مــــا يــمــس الــســعــوديــة يــمــس الــجــزائــر أيـضـا بحكم الــتــاريــخ المـشـتـرك والـــروابـــط القوية التي تجمع البلدين». وأوضـــــــــــــح الـــــرئـــــيـــــس أن الـــــجـــــزائـــــر «تـرتـبـط بـعـاقـات إيـجـابـيـة وراســـخـــة مع مــحــيــطــهــا الــــعــــربــــي، لا ســـيـــمـــا مــــع مـصـر والــكــويــت وقـــطـــر»، واصـــفـــا هـــذه الـــروابـــط بأنها «تتجاوز الطابع الأخوي التقليدي، لتصبح عـاقـات استراتيجية لا نقبل أي مـــســـاس بـــهـــا». وفــــي مـــعـــرض حــديــثــه عن العمق التاريخي لهذه العلاقات، استذكر الـرئـيـس المـوقـف المـصـري الــداعــم للجزائر » (المواجهة العسكرية 1963 إبـان «اعـتـداء مـــع المـــغـــرب أو مـــا يـسـمـى حــــرب الـــرمـــال)، مـشـيـرا فــي المــقــابــل، إلـــى مـسـارعـة الــراحــل هــــــواري بـــومـــديـــن لــــ«مـــد يـــد الـــعـــون لمصر فــي الـلـحـظـات الــفــارقــة، تـأكـيـدا عـلـى مبدأ التضامن المتبادل». فرنسا وتــــنــــاول تـــبـــون الــــزيــــارة الـــتـــي قـــادت رئــــيــــســــة «جـــمـــعـــيـــة فــــرنــــســــا - الــــجــــزائــــر» ســيــغــولــن روايـــــــال، إلــــى الـــجـــزائـــر الـشـهـر المــــــاضــــــي، والـــــتـــــي اســـتـــقـــبـــلـــهـــا فـــــي قــصــر الــرئــاســة، حـيـث قـــال ردا عـلـى ســـؤال بهذا الــــخــــصــــوص: «إذا ســـمـــحـــت وفــــــي إطـــــار الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة، لا أجــــيــــب فـــيـــمـــا يـخـص فرنسا»، وفهم من أسلوبه في الحديث بأن الاستياء من فرنسا بلغ الذروة. وأثنى تبون على مرشحة انتخابات ، روايـــال، 2007 الـرئـاسـة الفرنسية لسنة بـــقـــولـــه : «أُكـــــــــــن لـــهـــا كــــامــــل الاحــــــتــــــرام»، مـشـيـدا «بـشـجـاعـتـهـا ونــزاهــتــهــا الـفـكـريـة وصراحتها... وهي مرحب بها». وأدت روايــــــــــــــــــــــــــال دورا أشــــــبــــــه بـ«الدبلوماسية المـوازيـة»، وفـق توصيف أيـــــام، 5 الـــصـــحـــافـــة، خـــــال زيـــــــارة دامــــــت فـــي مــحــاولــة لـكـسـر الــجــمــود الــــذي يطبع الــــعــــاقــــات بـــــن الــــبــــلــــديــــن. وقــــــد واجـــهـــت انتقادات حـادة من بعض وسائل الإعـام الــفــرنــســيــة ومـــــن رمــــــوز الـــيـــمـــن والــيــمــن المــــتــــطــــرف، بـــســـبـــب إشــــادتــــهــــا بـــــ«جــــزائــــر تــتــطــور وتـــتـــقـــدم»، مـتـسـائـلـة عـــن «سـبـب إقامة ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا علاقات جــيــدة مـــع الــجــزائــر دون فــرنــســا، رغـــم أن المـنـطـق يـفـتـرض الـعـكـس، بـحـكـم الـتـاريـخ الذي يربط البلدين». «دول تحرّض على الكراهية ضدنا» وفيما يخص الـعـاقـات الاقتصادية بـــن الـــجـــزائـــر والاتــــحــــاد الأوروبــــــــي، الـتـي تمر بظرف صعب منذ شهور، اتهم تبون فـــرنـــســـا، مــــن دون تــســمــيــتــهــا، بـــ«عــرقــلــة الــــنــــقــــاشــــات بـــــن الـــجـــانـــبـــن وشـــــــن حـــرب اقـــتـــصـــاديـــة ضــــد الــــجــــزائــــر». وذكــــــر مــثــال تـــصـــديـــر حــــديــــد الــــبــــنــــاء الــــجــــزائــــري إلـــى أوروبــــا، قــائــاً: «لـديـنـا عـاقـات جـيـدة مع الــدول، لا سيما مع أصدقائنا الإيطاليين والإسبان والألمان ودول أخرى». وأضــــــاف: «لـــكـــن هـــنـــاك بــعــض الــــدول التي تحرّض على الكراهية ضد الجزائر، مـعـتـقـدة أنــنــا سـنـخـضـع لــهــذه الأسـالـيـب الـدنـيـئـة»، دون أن يـذكـر أســمــاء. كما ندد الرئيس تبون بــ«حـرب تُشن ضد الصلب الجزائري في أوروبا». وقـــــــــــال بــــــهــــــذا الــــــخــــــصــــــوص أيـــــضـــــا: «الاتــحــاد الأوروبــــي يمنح الـجـزائـر حصة أشـــهـــر، وهـــي كـمـيـة تُــسـتـهـلـك كليا 3 لـكـل فـــي المــائــة 85 يـــومـــا، فـــي حـــن أن 12 فـــي مـن مشتريات الـجـزائـر تـأتـي مـن أوروبـــا، ومن المفترض أن يكون هناك تبادل حر». وأضــــــاف: «لـــهـــذا طـلـبـنـا إعـــــادة الـتـفـاوض حـــول اتــفــاق الــشــراكــة. فــي الحقيقة هناك إجــــمــــاع، نـــاقـــص واحـــــــد»، فـــي إشــــــارة إلــى فرنسا، التي اتهمها، من دون تسميتها، بـ«تكرار أخطائها» مع الجزائر. ودخـــــلـــــت الـــــجـــــزائـــــر وبـــــروكـــــســـــل فــي ، بهدف إدخال 2025 مفاوضات، منذ مطلع تعديلات على «اتفاق الشراكة»، الذي تراه الجزائر «مجحفا في حقها»، بدعوى أنه «جلب لطرف واحد فقط». ولـــم يــوضــح تــبــون كـيـف أن بــاريــس، أدت دورا سـلـبـيـا فـــي هـــذا المــســعــى، علما بـــأن مـفـوضـيـة الاتـــحـــاد الأوروبــــــي لـوّحـت بــالــلــجــوء إلــــى الـتـحـكـيـم الــــدولــــي، بسبب تــوقــيــف الـــجـــزائـــر الـــــصـــــادرات الأوروبــــيــــة ، مـا يـعـد إخـــالا ببنود «اتـفـاق 2022 منذ الشراكة»، في تقدير الأوروبيين. واستحضر الرئيس الجزائري، في تصريحاته، الحظر الفرنسي على النبيذ ، ما 1962 الجزائري غـداة الاستقلال عام اضــطــر الــجــزائــر إلـــى «اقـــتـــاع كـرومـهـا»، وتعويضها بمحاصيل أخرى كالحبوب. وقال: «بعد الاستقلال، تركوا لنا مصانع لصناعة المشروبات الكحولية في المدية (جـــنـــوب الــعــاصــمــة) ووهــــــران وتـلـمـسـان (غـــرب الــجــزائــر)... ثـم قـــرروا التوقف عن شــــراء الـنـبـيـذ الـــجـــزائـــري بــهــدف جعلنا نـــنـــدم عـــلـــى اســـتـــقـــالـــنـــا. فـــأمـــر الــرئــيــس )1978 - 1965 بومدين (هــواري بومدين باقتلاع الكروم. هم لا يريدون أن يفهموا أنـــه لا يـجـب ابـــتـــزاز الـــجـــزائـــر». وأضــــاف: «الغريب أننا نتفاهم مع الكبار». وفـــــي ســـيـــاق الــــتــــوتــــرات الـــشـــديـــدة، اعـتـبـر الــرئــيــس تــبــون أن مـــشـــروع وزيـــر الداخلية الفرنسي لـــوران نونيز، زيــارة الــجــزائــر «أمــــر يـخـصـه ولا يـخـصـنـي. إن أراد المـجـيء فهو مرحب بــه»، فـي إشــارة ضمناً، إلـى «شـــروط» أعلن عنها الوزير الفرنسي في صحافة بلاده، مقابل زيارة إلـــــى الـــجـــزائـــر تــــم الإعـــــــان عــــن إجـــرائـــهـــا ، لكنها لم تتم. ويأتي على 2025 بنهاية رأس هــــذه «الـــــشـــــروط»، حــســبــه، «تـعـهّــد الـــجـــزائـــر بـــاســـتـــرجـــاع مــهــاجــريــهــا غـيـر النظاميين محل أوامر بالطرد من التراب الفرنسي». وبـــخـــصـــوص ســـــــؤال حـــــول تـــدابـــيـــر اســـتـــثـــنـــائـــيـــة تــــم الإعــــــــان عـــنـــهـــا الــشــهــر الماضي، تخص عودة الرعايا الجزائريين «فــــــــي وضــــعــــيــــة غــــيــــر نــــظــــامــــيــــة وهـــشـــة بالخارج»، وما إذا كان يشمل الجزائريين الـصـادرة بحقهم أوامـــر بمغادرة التراب الفرنسي، أجــاب الرئيس تبون بالنفي، قــــائــــاً: «مــشــكــلــة أوامــــــر مــــغــــادرة الـــتـــراب تتعلق ببلدان الاستقبال». وأبـــــــرز تـــبـــون أنـــــه رفـــــض اســتــقــبــال رعـــايـــا صـــــدرت بـحـقـهـم أوامــــــر بــمــغــادرة الــــتــــراب الـــفـــرنـــســـي خـــــال تـــولـــي بـــرونـــو ريتايو وزارة الداخلية (سبتمبر/ أيلول ،)2025 - أكــتــوبــر/ تـشـريـن الأول 2024 وقال: «فيما يخص أوامر مغادرة التراب، رفــضــنــاهــا مـــن وزيــــــر، لأنــــه كــــان يسمح لـنـفـسـه بــأخــذ جـــزائـــريـــن ووضــعــهــم في طـــائـــرة وإعـــادتـــهـــم إلــــى الـــجـــزائـــر. هـــؤلاء الــجــزائــريــون لـهـم حـــقـــوق. يـعـيـشـون في سنة. يجب احترام 15 إلى 10 فرنسا منذ حــقــوقــهــم. إذا أمــــر الــقــضــاء بـتـرحـيـلـهـم، فهناك طعن. لدينا اتفاقيات تنظم ذلك. يـــجـــب إبــــــاغ الــــجــــزائــــر، وعـــلـــى الـقـنـصـل (الــجــزائــري) أن يـــزور الـشـخـص الـصـادر بحقه أمر مغادرة الـتـراب... وإذا كان كل شيء قانونياً، يوقّع على رخصة المرور». وتابع بنبرة تحذيرية: «الذي يريد إهانة أو إذلال الجزائر لم يولد بعد». الرئيس عبد المجيد تبون خلال مقابلة صحافية بثها التلفزيون الجزائري (الرئاسة الجزائرية) الجزائر: «الشرق الأوسط» «هناك دول تحرّض على الكراهية ضد الجزائر معتقدة أننا سنخضع لهذه الأساليب الدنيئة» تونس: إيداع قاض معزول السجن بسبب تدوينات منتقدة للرئيس سعيّد أودعت النيابة العامة في تونس القاضي المعزول هشام خالد، المنتقد ســــيــــاســــات الــــرئــــيــــس قـــيـــس ســـعـــيّـــد، الـــســـجـــن لاتــــهــــامــــه بـــنـــشـــر تـــدويـــنـــات «مسيئة». 3 وأصــــــــــــدرت الــــنــــيــــابــــة الــــعــــامــــة بطاقات إيــداع بالسجن دفعة واحـدة ضد القاضي، بعد التحقيق معه في مــحــاضــر مـنـفـصـلـة، وفــــق مـــا ذكـــره 3 محامون على صلة به. ويــــأتــــي تـــوقـــيـــف الــــقــــاضــــي بـعـد يــــومــــن فـــقـــط مــــن إيــــــــداع الـــنـــائـــب فـي الـــبـــرلمـــان أحـــمـــد الــســعــيــدانــي الـسـجـن بالتهم ذاتها؛ لنشره أيضا تدوينات ساخرة ضد الرئيس سعيّد. ويلاحق هشام خالد، الذي أوقف الخميس الماضي من قبل فـرق أمنية مـخـتـصـة فـــي الـــجـــرائـــم الإلــكــتــرونــيــة، بـــتـــهـــمـــة «الإســــــــــــاءة إلــــــى الـــغـــيـــر عـبـر الشبكة العمومية للاتصالات». والقاضي هشام خالد ضمن أكثر قـاضـيـا أُعـــفـــوا مـــن مناصبهم 50 مـــن بـــأمـــر مـــن الـــرئـــيـــس قــيــس ســعــيّــد في بتهم ترتبط بالفساد وتعطيل 2022 قضايا الإرهاب. وكانت المحكمة الإدارية قد ألغت غالبية قـرارات الإعفاء، لكن الحكومة لــــم تــــصــــدر مــــذكــــرة بـــــإعـــــادة الـــقـــضـــاة المعنيين، ومن بينهم هشام خالد، إلى مناصبهم. ووفق مجلة «قانون» في تونس، فــإنــه «يــعــاقَــب بـالـسـجـن لمـــدة تــتــراوح بــن سـنـة واحــــدة وسـنـتـن، وبخطية من مائة إلى ألف دينار، كل من يتعمد الإســـاءة إلـى الغير أو إزعــاج راحتهم عبر الشبكات العمومية للاتصالات». تونس: «الشرق الأوسط» ًأرشيفية لمظاهرة احتجاجية في تونس العاصمة (أ.ف.ب) وتركوه حرا 2021 شقيقه: أميركيون حققوا معه في طرابلس عام عائلة الليبي البكوش تكشف كواليس اعتقاله وتسليمه لواشنطن تتفاعل قضية المواطن الليبي الزبير الـبـكـوش، المــوقــوف فــي الـــولايـــات المتحدة لاتـهـامـه بــالــتــورط فــي الـهـجـوم الإرهــابــي على مجمع القنصلية الأميركية في مدينة ، الذي أفضى في حينها 2012 بنغازي عام إلـــى مـقـتـل الـسـفـيـر الأمــيــركــي كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين آخرين، في وقت كشفت جوانب من الكواليس التي استبقت عملية اعتقاله. وقُــــتــــل ســتــيــفــنــز فــــي الـــهـــجـــوم الــــذي ، إلى 2012 ) سبتمبر (أيــلــول 11 وقــع يــوم جانب الموظف بوزارة الخارجية الأميركية شون سميث، والجنديين بقوات البحرية الأميركية الخاصة غلين دوهرتي وتايرون وودز. وقـال عمر البكوش، شقيق الزبير، إن الإدارة الأمـــيـــركـــيـــة الــســابــقــة فـــي عهد الرئيس جـو بـايـدن «طالبت عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة (الوحدة الوطنية) ، بتسليم الزبير، عندما 2021 المؤقتة، عام كان معتقلا في طرابلس فرفض، وتمسك بالتحقيق معه داخل الأراضي الليبية». وسبق لـ«القوة المشتركة» في مصراتة القبض على الـزبـيـر، وفــق مـا صـرحـت به زوجـــتـــه بـسـمـة الـــفـــاخـــري لـــوســـائـــل إعـــام ليبية محلية، «وأُخـضـع للاستجواب من قبل (قـــوة أمـيـركـيـة)، لكنها أخـلـت سبيله بعد تأكدهم من انتفاء صلته بـأي أعمال إرهابية». وأوضح شقيق البكوش عبر حسابه عــــلــــى «فـــــيـــــســـــبـــــوك»، مـــــســـــاء الــــســــبــــت، أن «التحقيق مع الزبير استمر أكثر من ستة أشهر، وكـان المحققون ضباطا أميركيين، وتــمــت تـبـرئـتـه مـــن الــتــهــم المــنــســوبــة إلـيـه .»2021 وأُفرج عنه نهاية عام وأوضـــــــــح مــــصــــدر مــــقــــرب مـــــن أســـــرة البكوش، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنها تسعى راهنا للحصول على توضيح من حكومة الدبيبة بشأن مصير عائلها، الذي قالت إنه «سبق وبُرئ بعد إخضاعه لتحقيقات سابقة من أي اتهامات». ويــنــتــقــد حــقــوقــيــون لــيــبــيــون عملية تسليم المـواطـنـن إلـــى الـــولايـــات المـتـحـدة، مــشــيــريــن إلـــــى أن هـــــذا الـــنـــهـــج مـــرفـــوض، وذَكَــــــروا أســمــاء سـابـقـة تــم تسليمها إلـى أميركا، من بينهم أبو أنس الليبي، وأحمد أبو ختالة، وأبو عجيلة المريمي. ولــــم تـــصـــدر عـــن حــكــومــة «الــــوحــــدة» أي تصريحات بالنفي أو التأكيد، تتعلق بـقـضـيـة تـسـلـيـم الــزبــيــر إلـــى أمــيــركــا، لكن المـحـلـل الـسـيـاسـي أســامــة الـشـحـومـي قـال إن عملية التسليم جـاءت في توقيت تمر فيه حكومة عبد الحميد الدبيبة بأضعف مراحلها سياسياً، معتقدا أنها «اختارت الاسم الأسهل لتقديمه إلى واشنطن دون فتح جبهات داخلية». ولفت إلـى أن الزبير البكوش «أُوقـف عن طريق (قوة الردع الخاصة) 2020 عام واحـتُــجـز فـي سجن معيتيقة الـــذي كانت تديره القوة، ثم أُفـرج عنه بضغط من دار الإفتاء وبقيادة المفتي الصادق الغرياني وسـامـي الـسـاعـدي، أمــن عــام دار الإفـتـاء، عندما كانت موازين القوة لصالحهم». ونقلت وسائل إعلام محلية عن زوجة البكوش، بسمة الفاخري، أن «قوة مدججة بأسلحة كبيرة، عرّفت نفسها بأنها (الأمن الـداخـلـي)، اقتحمت منزلهم مـسـاء الأحـد الماضي واقتادت زوجها، وتعهدت بإطلاق سراحه خلال ساعة»، مشيرة إلى أنها في اليوم التالي ذهبت إلى مقر الأمن الداخلي لإرســال أدويــة وملابس لزوجها، «لكنني فوجئت بــأن الجهاز يفيد بـأنـه ليست له علاقة باقتياد زوجها». ونــوهــت بـــأن «جــهــاز الأمــــن الـداخـلـي كـــــان قــــد ألـــقـــى الـــقـــبـــض عـــلـــى زوجــــهــــا فـي منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ومكث لديهم، ثم اتصلوا بنا لتسلمه من مـصـحـة الـــفـــردوس بـسـبـب تــدهــور حالته الصحية»، ولفتت إلـى أن عائلة البكوش لم تعلم بوصول زوجها إلى أميركا إلا من خلال وسائل الإعلام. ونــــاشــــدت زوجــــــة الـــزبـــيـــر الـــبـــكـــوش، الـــســـلـــطـــات الـــلـــيـــبـــيـــة، الاهــــتــــمــــام بـقـضـيـة زوجها، وتكليف محام له وتوفير الأدوية اللازمة ومتابعة حالته الصحية. ووسط مناشدات أسرة الزبير، نقلت صـحـيـفـة «المــــرصــــد» الـلـيـبـيـة عـــن تـقـاريـر منسوبة لوسائل إعلام أميركية، أن المتهم تـــم نــقــلــه عــبــر «مـــطـــار مـــصـــراتـــة الـــدولـــي» بــــغــــرب لــيــبــيــا فــــي الـــخـــامـــس مــــن فـــبـــرايـــر (شــبــاط) الـحـالـي إلــى «مـطـار مـانـاسـاس» فـــي ولايـــــة فـيـرجـيـنـيـا، وأن الـــزبـــيـــر «كـــان شخصا شـاركـوا 20 ضـمـن مجموعة مــن في الهجوم الإرهابي على المجمع». ونشرت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية صـورة من مقطع فيديو تعتقد أنــهــا لـلـزبـيـر أثـــنـــاء الــهــجــوم عــلــى مجمع القنصلية الأمـيـركـيـة فــي مـديـنـة بنغازي ، وأشـــارت إلــى أن هناك قضايا 2012 عــام سابقة مرتبطة بهجوم بنغازي تضمنت إشـــــــارات إلــــى تــســجــيــات مـــصـــورة تظهر الـــبـــكـــوش مـــرتـــديـــا زيـــــا عــســكــريــا ويـحـمـل سـاحـا، ويـقـف قــرب مركبة أُحــرقــت أثناء الهجوم، إضافة إلى وقوفه خارج القاعدة وقت انطلاق الهجوم على المجمع. البكوش أثناء وصوله إلى أميركا (حساب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي على «إكس») القاهرة: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky