issue17240

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17240 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 9 - 1447 شعبان 21 الاثنين London - Monday - 9 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17240 الممثلة والمخرجة الفرنسية الأميركية إيفا فيكتور لدى حضورها حفل توزيع جوائز «نقابة المخرجين الأميركية» في كاليفورنيا (أ.ف.ب) ريمي أميلينكس تحتفظ بالملعقة التي ابتلعتها (فيسبوك) احتفلوا بقاتله الـــــدولـــــة الأكــــثــــر عـــنـــصـــريـــة فــــي الـــتـــاريـــخ المــــعــــاصــــر أعــــطــــت الــــعــــالــــم أشــــهــــر بـــطـــلـــن فـي الانــتــصــار عـلـى الـتـمـيـيـز؛ الأول كـــان المهاتما غاندي الـذي تتذكر الهند وفاته الآن (يناير/ )، والــــثــــانــــي نـيـلـسـون 1948 كــــانــــون الـــثـــانـــي مانديلا. كلاهما كـان محامياً. كلاهما بشرة سمراء، الأول هندي والثاني أفريقي، وكلاهما كان ضد العنف. في مناسبة وفاة غاندي وضعت دراسات عـــدة حـــول مــا بـقـي مــن تـأثـيـر لــه عـلـى الـهـنـد. بقي القليل حقاً. الرجل الذي آمن بأن خلاص الــــدولــــة الـــكـــبـــرى فـــي الـــنـــظـــام الــــزراعــــي ســوف يـرى أن بـاد الفقراء والجائعين هي صاحبة خامس اقتصاد في العالم الآن. وسـوف يرى أنــه كــان على خطأ شـديـد عندما حـــارب ضد حقوق المـــرأة. وســوف يلاحظ أن حياة البطء الـذي كانت تعيش فيها الهند، أصبحت الآن مليئة بالحيوية والشباب والإيقاع السريع. ظـــــــل إرث غـــــــانـــــــدي جــــــــــــزءا ثـــــابـــــتـــــا مـــن الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الـــهـــنـــديـــة. ولـــكـــن عـــلـــى الـــرغـــم 2019 مـــن أن نـــاريـــنـــدرا مـــــودي ســــأل فـــي عــــام «كيف نضمن أن تتذكر الأجيال القادمة مثل غـــانـــدي؟»، فـــإن الـيـمـن الـهـنـدوسـي فــي الهند قــد احــتــرم واحـتـفـل بــنــاثــورام غــودســي، قاتل غاندي. فـــي حـــن ألــهــم تــحــرك غـــانــدي الـسـيـاسـي المناهض للاستعمار كثيرين في جنوب آسيا للثورة على الاستبداد، فـإن نهجه التوفيقي تجاه عـدم المـسـاواة بين الطبقات ومعارضته يطرح السؤال حول تأثير موهانداس غاندي عـلــى الــتــاريـــخ الــهــنــدي، كـيــف أن حـــضـــوره لا يـزال يخيم على تصور الغرب للهند. وبدون مـبـالـغـة، يـغـطـي الــغــنــداويــة آلاف الـسـنـن من «الــتــاريـــخ الــهــنــدي» الــــذي يـمـتـد عـلـى منطقة تـزيـد مساحتها عــن أربــعــة مـايـن كيلومتر مـــربـــع، وتــضــم مـــا لا يــقــل عـــن خــمــس مـنـاطـق مناخية، وأكثر من مائة لغة ولهجة، وأكثر من خمس ديانات رئيسية. فما مدى التأثير الذي يمكن أن يكون لرجل واحد؟ عبلة كامل... فصاحة الصَّمت إذا كان الحكيم سقراط وضع قاعدة «تكلّم حتى أراك» للَّدلالة على وظيفة الكلام في تحديد وجود الإنسان وحضورِه الحقيقيّ، فإن هناك من يرى في الصَّمت قوة أبلغ من الكلام. الصمت والغياب «قد» يكونان موقفاً، وقد يكونان مجرد غفلة عن الأمر - وليس تغافلا - فليس من الضرورة أن يكون للإنسان موقف ناطق حِيال «كل» شيء في الحياة، فوق أن الجهل بدقائق الأمور وبواطنِها هو الأصل وليس الاستثناء في عالمٍ: المُغيب فيه أكثر من المعلوم المشهود. هــذا مـن حيث الـعـمـومُ، ومــن حيث الـخـصـوصُ، فـــإن صـمـت بعض المشاهير وزهدَهم في التفاعل وكثافة الحضور، أو حتى الحضور نفسه كثيفا كان أو خفيفاً، هذا الصَّمت هو سبب آخر لسطوع الحضور الغائب! يسألون أين فُلان وأين فُلانة؟ لتكون أي همسة أو لمسة أو إشارة من بعيد، تُجهر العيون بلمعانها وتُصم الآذان بجهوري صوتها... الخافت! وبعدُ، فهذي هي الفنّانة المصرية المُبدعة صاحبة التاريخ الضخم عبلة كامل أجلى صورة لما قُلناه أعلاه. هـــــذه الإنـــســـانـــة الـــخـــجـــولـــة فــــي الـــتـــفـــاعـــل الـــــعـــــادي، الـــجـــريـــئـــة حـــد العواصف، في الأداء التمثيلي، مالئة الدنيا وشاغلة الناس، ليس لها منذ سنوات طِــوال، أي مقابلة مباشرة، ولا حسابات على السوشيال مـيـديـا، أثـــارت مــؤخــرا ضـجّــة بـمـجـرّد الـخـبـر عــن مشاركتها فــي حملة إعلانية ضخمة لإحـدى شركات الاتصالات المصرية في شهر رمضان المُــقـبـل، ولـيـس مشاركتها فـي أي عمل تلفزيوني! حتى إن الـنـاس من فــرط قــوة غيابها سـألـت: هـل ستظهر عبلة كـامـل بالفعل فـي الحملة الإعلانية، أم أن ظهورها سيكون باستخدام الذكاء الاصطناعي وليس بشخصها؟! آخـر اتصال إعلامي لها كـان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مـن خـال تعليق صوتي لبرنامج الإعـامـيـة المصرية لميس الحديدي عبر قناة «النهار» بعد تداول أنباء حينها عن دخولها المستشفى، على خلفية صدور قرار رئاسي لعلاجها - وغيرها من الفنانين - على نفقة الدولة. أمّا آخر ظهور فنّي لها فكان في مسلسلها التلفزيوني «سلسال ، أمّا في السينما فكان آخر 2018 الدم - الجزء الخامس» الذي عُرض عام .2010 أعمالها «فيلم الكبار» مع الفنّان عمرو سعد عام لعل هذه الإنسانة الزاهدة في التفاعل مع الناس، المتخفّفة من قلق الاتــصــال ومتطلبات الـظـهـور والمــجــامــات، وضـريـبـة الــكــام، ومخاطر ِالثرثرة المستمرة، تتمثّل بما قالَه الإمام الشافعيّ، دفين القاهرة: ِلا خير في حَشو الكَلام إِذا اِهتَدَيت إلى عُيونِه والصمت أجمل بالفتى من منطِق في غير حينِه أو ما نصح به الشاعر الآخر: فما أحَد يُطيل الصَّمت إل سيأمن أن يُذم وأن يُعابا وخير من ذلك الأثر النبوي الكريم: «وهل يَكب الناس على مَناخِرِهُم في النَّار إلا حَصائد ألسِنهُم». فوائد صحية للمغنيسيوم لا تحظى بالاهتمام الكافي كــشــف خـــبـــراء تــغــذيــة عـــن أن مـعـدن المغنيسيوم لا يحظى غـالـبـا بـالاهـتـمـام نفسه الذي تحظى به فيتامينات ومعادن أخــــرى، رغـــم أنـــه يلعب دورا مـحـوريـا في دعــــم صــحــة الــجــســم الـــعـــامـــة، خـصـوصـا تـحـسـن إدارة سـكـر الــــدم ودعــــم الـــتـــوازن العصبي والنفسي. وحسب المعاهد الوطنية للصحة في أمـيـركـا، يـوجـد المغنيسيوم طبيعيا في الأطعمة، ويُسهم فـي وظائف العضلات والأعصاب، وتنظيم سكر الدم. ومــن أبـــرز فـوائـد المغنيسيوم دعمه لعمل الإنسولين مما يساعد على ضبط مستويات الغلوكوز في الدم. كما يساهم المــغــنــيــســيــوم فـــي الــتــخــفــيــف مـــن الــتــوتــر والإجــــــهــــــاد، إذ يـــرفـــع الـــضـــغـــط الـنـفـسـي اســــتــــهــــاك الـــجـــســـم لــــهــــذا المــــــعــــــدن. وفـــي المـقـابـل، يساعد المغنيسيوم على تقليل إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، لــيــعــمــل عــــامــــا مـــهـــدئـــا طـبـيـعـيـا يـحـافـظ عـلـى تــــوازن اسـتـجـابـة الـجـسـم للضغوط اليومية. ولا يـقـتـصـر دور المـغـنـيـسـيـوم على الــــجــــانــــب الــــجــــســــدي فـــحـــســـب، بـــــل يـمـتـد لــيــشــمــل دعـــــم الـــصـــحـــة الـــنـــفـــســـيـــة، حـيـث يشارك في تنظيم عمل النواقل العصبية التي تؤثر في المزاج والمشاعر، وهو ما قد يفسر ارتباط الحصول على كميات كافية منه بانخفاض مشاعر القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص. كما يُــعـد المغنيسيوم عنصرا مهما لصحة العظام، إذ يُــخـزَّن جـزء كبير منه فــي الـهـيـكـل الـعـظـمـي ويـسـهـم فــي تنظيم مـــســـتـــويـــات الـــكـــالـــســـيـــوم وفـــيـــتـــامـــن «د» الـضـروريـن للحفاظ على كثافة العظام وتقليل خطر الكسور. كــذلــك يــدعــم صـحـة الـقـلـب والأوعــيــة الـدمـويـة مـن خــال المـسـاعـدة على إرخــاء الأوعـــــيـــــة وتـــحـــســـن تــــدفّــــق الــــــــدم، مــــا قـد يساهم في خفض ضغط الدم، خصوصا لـدى الأشخاص الذين يعانون من نقص هـــذا المـــعـــدن، ويــكــون الــحــصــول عـلـيـه من المـصـادر الغذائية أكثر فـائـدة لارتباطها بالألياف ومضادات الأكسدة. ويـــؤكـــد الـــخـــبـــراء أن الــحــصــول على المـــغـــنـــيـــســـيـــوم مــــن الـــــغـــــذاء يـــظـــل الـــخـــيـــار الأفــــــضــــــل، ومــــــن أبــــــــرز مــــــصــــــادره، بـــــذور اليقطين، وبــــذور الـشـيـا، والـــلـــوز، والـسـبـانـخ، والـكـاجـو، والــفــول الـسـودانـي، والحبوب الكاملة، وحليب الصويا، والفاصولياء الـــــــســـــــوداء، وزبــــــــــدة الـــــفـــــول الـــــســـــودانـــــي، والـــبـــطـــاطـــس بـــقـــشـــرهـــا، والأرز الـــبـــنـــي، والزبادي الطبيعي. القاهرة: «الشرق الأوسط» الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل قفزة كلب تنتهي بملعقة في معدة شابة بلجيكية 17 ابـتـلـعـت شــابــة بلجيكية ملعقة طــعــام بــطــول سنتيمترا عن طريق الخطأ، إثر حادثة مفاجئة وقعت أثـنـاء تناولها الـزبـادي فـي منزلها، بعدما قفز كلبها على حجرها بشكل مباغت، ما أدى إلى انزلاق الملعقة داخل حلقها. عـامـا) إنـهـا وجـدت 28( وقـالـت ريـمـي أميلينكس نفسها في لحظة ارتباك حاد أمـام خيارين: الاختناق أو ابـتـاع الملعقة، مشيرة إلــى أنـهـا شـعـرت بانزلاقها إلـى المعدة دون ألـم فــوري. وكانت تجلس على الأريكة عندما قفز كلبها النشيط من فصيلة «الفيزلا» المجرية، ويـدعـى «مــارلــي»، بينما كانت تضع الملعقة فـي فمها لتتمكن مــن الــــرد عـلـى رســالــة هـاتـفـيـة. وفـــق صحيفة «مترو» اللندنية. وأوضحت أن المفاجأة دفعتها إلـى إرجــاع رأسها إلــى الـخـلـف، لتعلق الملعقة فـي حلقها قبل أن تتمكن من التصرف، ما أدخلها في حالة من الذعر. وحاولت إخراجها بيدها، إلا أن سرعة الموقف حالت دون ذلك. ورغـــم الـحـادثـة، لـم تُبلغ زوجـهـا فــور عـودتـه إلى المنزل، إذ لم تشعر بألم في البداية، واعتقدت أن الأمر قد لا يكون خطيراً. غير أن حالتها تغيرت لاحقا بعد تـنـاول الـعـشـاء، عـنـدمـا بـــدأت تـــدرك خـطـورة مـا حـدث، فتوجهت لطلب المساعدة الطبية. وأبـــلـــغـــهـــا الأطــــبــــاء بـــــأن حـــجـــم المــلــعــقــة لا يـسـمـح بمرورها طبيعيا عبر الجهاز الهضمي، وجرى تحديد مــوعــد لإجـــــراء تـنـظـيـر لـلـمـعـدة. ووُصـــفـــت الـلـيـلـة الـتـي سبقت الـتـدخـل الـطـبـي بـأنـهـا كـانـت شــاقــة، إذ شعرت بحركة الملعقة داخل بطنها، مع أعراض انتفاخ وغثيان وصعوبة في النوم أو تناول الطعام. وبعد يومين، نجح الأطـبـاء في استخراج الملعقة باستخدام المنظار تحت تخدير موضعي، واضطروا إلى تدويرها داخل المعدة قبل إخراجها، ما تسبب في نزيف معدي طفيف. وأكــــــدت ريـــمـــي أنـــهـــا شـــعـــرت بـــارتـــيـــاح كـبـيـر بعد انـــتـــهـــاء الإجـــــــراء، رغــــم تــعــرضــهــا لالـــتـــهـــاب فـــي الـحـلـق وتهيج في المريء وحساسية مؤقتة في المعدة، مشيرة إلى أن الأعراض زالت دون مضاعفات دائمة. وعلى الرغم من قسوة التجربة، قــررت الاحتفاظ بـالمـلـعـقـة بـوصـفـهـا تــــذكــــاراً، فـــي حـــن يـخـطـط زوجــهــا لتحويلها إلـى قطعة فنية. وتقول مازحة إن الحادثة منحتها لقبا سيلازمها طـويـاً: «الفتاة التي ابتلعت المـلـعـقـة»، مـقـدمـة نصيحة بــضـــرورة تجنب اسـتـخـدام أدوات المـــائـــدة أثـــنـــاء الانـــشـــغـــال بــالــهــاتــف، خـصـوصـا بوجود الحيوانات الأليفة. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky