اعتلى فيلم «معركة بعد أخرى» جوائز ،78 «نقابة المخرجين الأميركية» في دورتها الـ مضيفا إلــى جـوائـزه الـعـديـدة (مثل «غولدن غـــلـــوبـــز»، و«أمـــيـــركـــان فـيـلـم إنـسـتـيـتـيـوت»، و«لندن فيلم سيركل») نصرا جديدا سيُعزِّز حضوره في مسابقة الأوسكار المقبلة. وفــي حفل أُقـيـم مـسـاء السبت بتوقيت لوس أنجليس، وُزِّعت الجوائز على المُحتفى بهم، مع ميداليات تقدير للمخرجين الخمسة الـــذيـــن رُشِّــــحــــت أعــمــالــهــم لــلــجــائــزة الأولـــــى، ،)Sinners( » وهم: ريان كوغلر عن «خاطئون وغـــيـــيـــرمـــو دل تـــــــورو عــــن «فــرنــكــنــشــتــايــن» )، وجوش صفدي عن «مارتي Frankenstein( )، وكـلـوي تشاو Marty Supreme( » سوبريم .)Hamnet( » عن «هامنت وقــــد قُـــدِّمـــت هــــذه الأفــــــام عــلــى نـــحـــو لا يخلو من الابتكار؛ إذ إن كل ممثل شارك في الفيلم المُـــقـــدَّم (فـــي الـفـتـرة الـسـابـقـة لاختيار الفائز) قدَّم الميدالية لمخرج الفيلم الذي ظهر فيه. فقد قـدّم ليوناردو دي كابريو الميدالية لمـــخـــرج «مـــعـــركـــة بــعــد أخــــــرى» بــــول تــومــاس أنـدرسـن، وقـــدّم مايكل ب. جـــوردان الميدالية لـــريـــان كــوغــلــر، وجـــاكـــوب إلــــــوردي للمخرج دل تـــورو، وستيفن سبيلبرغ لكلوي تشاو (بصفته منتج الفيلم)، وتيموثي شالاميه لجوش صفدي. مخرجون متنافسون بـــالـــنـــســـبـــة لـــلـــفـــيـــلـــم الــــفــــائــــز بـــــ«جــــائــــزة نــقــابــة المـــخـــرجـــن»، لا بــــد مـــن الإشـــــــارة إلــى أن المـحـافـل الـنـقـديـة وقـفـت وراء الـفـيـلـم منذ الــــبــــدايــــة؛ فــــفــــاز بـــجـــوائـــز «نــــيــــويــــورك فـيـلـم سيركل»، و«ناشونال سوسايتي أوف فيلم محفلا نقديا أميركياً، إلى 31 كريتيكس»، و جانب فوزه قبل نحو أسبوع بجائزة «لندن كريتيكس سيركل» وبضعة اتحادات عالمية أخرى. هــذا الاحـتـفـاء لا يتكرر كثيرا على هذا فــــاز فيلم 1993 الــنــحــو الـــجـــامـــع. فــفــي عــــام Schindler›s( » ســبــيــلــبــرغ «قـــائـــمـــة شـــنـــدلـــر ) بجائزة النقابة وبإجماع نقدي شامل. List L.A.( » وكذلك كان حال فيلم «إل. إيه. سري ،)1997( ) لـكـيـرتـس هــانــســون Confidential )Social network( » ومن ثَم «شبكة اجتماعية .)2010( لديفيد فينشر إلـــــى جـــانـــب الـــجـــائـــزة الــرئــيــســيــة الــتــي One( » ذهـــبـــت لــفــيــلــم «مـــعـــركـــة بـــعـــد أخـــــــرى )، مُنحت جائزة العمل Battle After Another الأول لـلـمـخـرج تـشـارلـي بولنيجر عــن فيلم ). ويُـــشـــار إلـــى أن The Plague( » «الـــطـــاعـــون المخرج العراقي–الأميركي حسن هــادي كان أحد المرشحين لهذه الجائزة عن فيلمه «كعكة الرئيس». في مجال الأفلام غير الروائية، فاز فيلم متر 2000« عن الحرب في أوكرانيا بعنوان ،)Meters to Andriivka 2000( » إلى أندريڤكا وكان من بين المخرجين المرشحين سارا كاكي ومــحــمــد رضــــا عـيـنـي عـــن الـفـيـلـم الـسـيـاسـي Cutting( » أيــــضــــا «الـــقـــطـــع عـــبـــر الــــصــــخــــور .)Through Rocks تـــلـــفـــزيـــونـــيـــا، فــــــاز مـــســـلـــســـل «ذا بِـــــت» )، نـــســـبـــة إلـــــــى جــــامــــعــــة ســـانـــت The Pitt( بطرسبورغ على الصعيد الدرامي، ومسلسل ) عـلـى الصعيد The Studio( » «الاســـتـــوديـــو الكوميدي. وكلاهما من إنتاج منصة خاصة («إتـــش بـي أو مــاكــس»، و«أبـــل تـي فــي» على التوالي). تمهيد أوسكاري لا يـــمـــكـــن الاســـتـــهـــانـــة بـــتـــأثـــيـــر جـــوائـــز النقابة على نتائج الأوسكار. أولا لأن معظم أعضاء هذه المؤسسة منتمون إلى أكاديمية الـــعـــلـــوم والـــفـــنـــون الـسـيـنـمـائـيـة الـــتـــي تــــوزّع جوائز الأوسـكـار، وثانيا بالنظر إلـى تاريخ الجوائز نفسها. الـــتـــي تُــــــوزَّع 87 هـــــذه هــــي المـــنـــاســـبـــة الــــــــ فيها جــوائــز «نـقـابـة المـخـرجـن الأمـيـركـيـة»، فيلماً 71 وفــــي مـعـظـم هــــذه المــنــاســبــات فــــاز بــــالأوســــكــــار بـــعـــد فـــــــوزه بـــجـــائـــزة الـــنـــقـــابـــة. أفلام فقط طوال هذا 8 وبكلمات أخرى، هناك التاريخ فـازت بجائزة النقابة الأولــى لكنها خسرت جائزة الأوسكار. وشملت هذه الأفلام، على سبيل المثال، »، وفـيـلـم «طـفـيـلـي» 1917« فـيـلـم ســـام مــنــدز ) لبونغ جون هو (كوريا الجنوبية) Parasite( في السنوات الماضية الأخيرة. فـــــي المــــقــــابــــل، حــــــدث أن فـــيـــلـــم «كـــــــودا» ) لشان هيدر كـان واحـــدا مـن الأفـام CODA( القليلة التي لم تدخل مسابقة النقابة، لكنها .)2022( دخلت وفـازت بأوسكار أفضل فيلم وكـــذلـــك الـــحـــال بـالـنـسـبـة لـفـيـلـم الـثـمـانـيـنـات )Driving Miss Daisy( » «قيادة الآنسة دايزي لـــبـــروس بــيــرســفــورد، الــــذي فــــاز بــالأوســكــار أيضاً، لكنه لم يكن من بين الأفــام المرشحة .1989 في سباق النقابة سنة حاضر وتاريخ هــــذا لا يـعـنـي أن فــــوز «مــعــركــة بعد أخــــرى» بــأوســكــار أفــضــل فـيـلـم أو أفضل مخرج بات على قاب قوسين أو أدنى، ذلك لأن «هامنت» من بين أقـوى الترشيحات المنافسة لـه، وكـذلـك «خـاطـئـون». وجدير بالذكر هنا أن «فرنكنشتاين» لغييرمو دل تـــورو يـبـدو أكـثـر هــذه الأفـــام إخفاقا حـتـى الآن فـــي حـصـد جـــائـــزة أولـــــى، منذ خــــســــارتــــه أمــــــــام «هــــامــــنــــت» فـــــي جـــوائـــز «غولدن غلوبز». رئيس النقابة الجديد هو كريستوفر نـــولان («أوبـنـهـايـمـر»، «ذا بـرسـتـيـج»...)، وقــد تـحـدّث فـي كلمة الافـتـتـاح عـن العدد الكبير من أبناء المهنة العاطلين عن العمل. من أجمل ما قيل كلمة الممثل مايكل ب. جــــــوردان الــــذي أدى بـطـولـة مــزدوجــة في «خاطئون» متحدّثا عن المخرج ريان كــوغــلــر: «هـــــذا المـــخـــرج يـبـنـي مـجـتـمـعـات وليس أماكن تصوير». ليوناردو دي كابريو قال عن أندرسن إنـــه مـنـح لـــوس أنـجـلـيـس هــويــة جــديــدة، نسبة لمكان تصوير الفيلم. كما ظهر ستيفن سبيلبرغ بوصفه منتجا لفيلم «هــامــنــت»، عـلـى الــرغــم من ســـجـــال كــبــيــر وقـــــع بــيــنــه وبـــــن المــخــرجــة كـــلـــوي تـــشـــاو عــنــدمــا رفـــضـــت الانــصــيــاع لرؤيته المختلفة حــول فيلمها وتمسكت بموقفها، كما صرّحت مؤخراً. ، وبذلك 1936 تأسست النقابة سنة تـــحـــتـــفـــي الــــــعــــــام الــــحــــالــــي بــمــنــاســبــتــهــا سنوات من ذلك التاريخ 3 التسعين. وبعد بدأت تمنح جوائزها السنوية. من بين مؤسسيها أسماء بارزة من مخرجي تلك الحقبة، منهم: جون فورد، وفـرانـك بـورزيـج، وسيسيل ب. ديميل. وهــــي حــقــبــة جــــــاورت ســـنـــوات الــكــســاد الاقـــــتـــــصـــــادي، وكــــــــان مـــــن بـــــن أهــــــداف النقابة منذ الـبـدايـة الــدفــاع عـن حقوق المخرجين، إضـافـة إلـى تنظيم وتطوير آلية المهنة التي هي اليوم العنوان الأبرز في صناعة الأفلام. لم يكن الحديث عن الموهبة في «المؤتمر لـلـمـوهـبـة والإبـــــــداع» نقاشا 19 الآســـيـــوي الــــــ تـقـنـيـا حــــول أدوات تـعـلـيـمـيـة بـــقـــدر مـــا كــان عرضا لتجربة وطنية متكاملة، نضجت عبر عقود، وانتقلت من مبادرات تعليمية مبكرة إلــــى مـنـظـومـة مـؤسـسـيـة بـــاتـــت الـــيـــوم محل اهـتـمـام دولــــي، وتُــعــرض مــن جـــدة بوصفها نموذجا قابلا للنقاش والتطوير. وفــــي قــلــب هــــذا المـــشـــهـــد، بـــــرزت تـجـربـة «مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع»، بوصفها نموذجا وطنيا ينظر إلى الموهبة لا بكونها استثناءً، بل طاقة كامنة تستدعي الاكتشاف والرعاية والاستدامة. «الموهبة»... من المفهوم إلى المنظومة مـــســـتـــشـــار أمــــــن عــــــام «مــــؤســــســــة المــلــك عــبــد الــعــزيــز ورجـــالـــه لـلـمـوهـبـة والإبـــــــداع»، الأمير الدكتور فيصل بن مشاري آل سعود، قـــدّم خـــال كلمته فــي المـؤتـمـر قــــراءة معمّقة لمسار رعـايـة الموهوبين فـي المملكة، وأكــد أن «المـــوهـــبـــة» لـيـسـت مــجــرد اســـم لمــؤســســة، بل كلمة عربية تعني الهبة والــقــدرة الفطرية، وتُــشـكـل جـوهـر الفلسفة الـتـي قـامـت عليها التجربة السعودية. واستعاد الأمير فيصل البدايات المبكرة للتعليم الـنـظـامـي فــي المـمـلـكـة، متوقفا عند تأسيس مدرسة «دار التوحيد» في الطائف ، بوصفها تجربة انتقائية هدفت 1945 عـام إلــــى جــمــع الـــطـــاب المــتــمــيــزيــن مـــن مختلف المـــنـــاطـــق وتـــوفـــيـــر بــيــئــة تـعـلـيـمـيـة مـتـكـامـلـة لـهـم، فـي وقــت كـانـت فيه المــــدارس مـحـدودة. مــوضــحــا أن مــرحــلــة الــتــحــول الأبـــــرز جـــاءت فــي نـهـايـة الـتـسـعـيـنـات، مــع تنفيذ مـشـروع وطــنــي بـحـثـي لـــدراســـة المــوهــبــة ورعــايــتــهــا، بوصفها 1999 مهّد لتأسيس «موهبة» عام جهة غير ربحية تُعنى باكتشاف الموهوبين وتـــمـــكـــيـــنـــهـــم. ومــــــع إنـــــشـــــاء الـــــوقـــــف الــــداعــــم ، انتقلت التجربة من 2011 للمؤسسة في عام منطق المبادرات إلى منطق الاستدامة، ضمن رؤيــة طويلة المــدى لرعاية الموهبة بوصفها استثمارا وطنياً. رحلة تمتد من المدرسة إلى سوق العمل ما يُميّز النموذج السعودي، كما عُرض فــي المــؤتــمــر، أنـــه لا يـتـوقـف عـنـد الاكـتـشـاف المبكر. تبدأ الرحلة مـن التعليم الـعـام، عبر أدوات علمية مقننة للتعرف على الموهوبين مــن الـصـف الـثـالـث حـتـى المـرحـلـة الـثـانـويـة، لكنها تمتد لاحـقـا إلــى بـرامـج إثـــراء وبحث عـــلـــمـــي، ومـــــســـــارات جـــامـــعـــيـــة، وربــــــط مـبـكـر بالصناعة وريادة الأعمال. وشـــدد الأمــيــر فيصل عـلـى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في اكتشاف الموهبة فقط، بل في استدامة رعايتها وبناء بيئة تعليمية ومـجـتـمـعـيـة تـسـمـح لــهــا بــالــنــمــو وتـحـقـيـق الأثــــر عـبـر مــراحــل الـحـيـاة المـخـتـلـفـة، مـؤكـدا أن نجاح هذه المنظومة يتطلب تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والجامعات والقطاع الخاص. وشهد حفل الافتتاح لحظة رمزية لافتة طالبا وطـالـبـة مـن «موهبة» 19 مـع صـعـود إلى المسرح، ضمن فقرة حملت عنوان «ثمرة الـتـمـكـن»، عكست بــصــورة مـبـاشـرة نتائج الاســتــثــمــار الـــوطـــنـــي فـــي اكـــتـــشـــاف المـوهـبـة ورعايتها. وفي هذا السياق، جاء انعقاد «المؤتمر الآسـيـوي التاسع عشر للموهبة والإبـــداع» فـــي جـامـعـة الأعـــمـــال والـتـكـنـولـوجـيـا بـجـدة بوصفه امتدادا طبيعيا لتجربة وصلت إلى مرحلة العرض والمساءلة الدولية. المـــؤتـــمـــر، الــــــذي انـــطـــلـــق بـــرعـــايـــة وزيــــر دولـــــة، 40 الــتــعــلــيــم، وبـــمـــشـــاركـــة أكـــثـــر مــــن شــخــصــيــة مـن 1000 وبـــحـــضـــور أكــــثــــر مــــن الخبراء وصنّاع القرار، أصبح منصة لتبادل الـــنـــمـــاذج والــــخــــبــــرات، ومـــنـــاقـــشـــة مـسـتـقـبـل تعليم الموهوبين في عالم سريع التحول. وأكـــــــد رئــــيــــس مـــجـــلـــس أمــــنــــاء جــامــعــة الأعــمــال والـتـكـنـولـوجـيـا، الـدكـتـور عـبـد الله دحـان، في كلمته أن الاستثمار في الموهبة يُـــمـــثـــل الاســـتـــثـــمـــار الأســــمــــى فــــي مـسـتـقـبـل الأوطــــــان، مــشــددا عـلـى أن قـــوة الــــدول باتت تُــــقــــاس بـــمـــا تــســتــثــمــره فــــي عـــقـــول أبــنــائــهــا وبناتها، لا بما تمتلكه من موارد فقط. مـــن جــانــبــهــا، أشـــــارت رئــيــســة الاتــحــاد الآســـيـــوي لـلـمـوهـبـة، الـــدكـــتـــورة كيونجبين بــــــــارك، إلــــــى أن الــــتــــحــــولات المـــتـــســـارعـــة فـي مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي تفرض إعـادة التفكير في تعليم الموهوبين، ليس من حيث التسريع الأكاديمي فحسب، بــــل مــــن حـــيـــث بــــنــــاء الـــحـــكـــمـــة والمـــســـؤولـــيـــة والقدرة على التعامل مع التحديات العالمية المعقدة. من الرعاية إلى القياس وجــاء الإعـــان خـال المؤتمر عـن إطـاق أول مـؤشـر عـالمـي لتقييم رعــايــة المـوهـوبـن ليُشكّل محطة مفصلية في هذا المسار، ناقلا النقاش من «كيف نرعى الموهبة؟» إلى «كيف نقيس أثـــر هـــذه الـــرعـــايـــة؟»، ومـــؤكـــدا انتقال التجربة السعودية من التطبيق المحلي إلى الإسهام في صياغة أدوات تقييم عالمية. وبين تجربة وطنية تبلورت عبر الزمن، ومؤتمر دولـي جمع الخبرات والتجارب في جـدة، تتضح ملامح قصة واحــدة: قصة بلد اختار أن يجعل من الموهبة ركيزة للتنمية، لا عـــبـــر مــــبــــادرة عــــابــــرة، بــــل عـــبـــر مـنـظـومـة تُبنى، وتُراجع، وتُقدَّم للعالم اليوم بوصفها نموذجا مفتوحا على المستقبل. يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين من مدرسة دار التوحيد إلى مؤشر عالمي... نموذج وطني يُعرض أمام العالم السعودية تُعيد تعريف رعاية الموهوبين طلاب وطالبات «موهبة» على المسرح أثناء افتتاح أعمال المؤتمر (جامعة الأعمال والتكنولوجيا) جدة: أسماء الغابري فوز فيلم «معركة بعد أخرى» أضاف إلى رصيده نصرا جديدا يعزز حضوره في «الأوسكار» القادم 78 «نقابة المخرجين» الأميركية تعلن جوائزها في دورتها الـ من اليسار ريان كوغلر وكلوي تشاو وغييرمو دل تورو وبول توماس أندرسن وجوش صفدي (غيتي) بالم سبرينغز (كاليفورنيا): محمد رُضا عبد الله صادق دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة (موقع الجامعة) ليوناردو دي كابريو بعد تقديم ميدالية الفوز لبول توماس أندرسن عن «معركة بعد أخرى» (غيتي) ستيفن سبيلبرغ وكلوي تشاو في حفل توزيع جوائز «نقابة المخرجين» (أ.ف.ب) التحدي ليس اكتشاف الموهبة بل استدامة رعايتها
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky