عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين انتصارات متتالية على منافسين أقوياء ليرتقي إلى المربع الذهبي عن جدارة 4 المدرب المؤقت نجح في تحقيق هل يستطيع كاريك إعادة الأمل ليونايتد في إنهاء السنوات العجاف؟ من السابق لأوانه الحديث عن «نهضة مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد» أو نــهــايــة الأوقــــات العصيبة في ملعب «أولــد تـرافـورد»، لكن هناك أمرا مثيرا للاهتمام يحدث الآن تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك. لقد قاد انـــتـــصـــارات متتالية، 4 الــفــريــق لتحقيق من بينها مباراة الديربي أمـام مانشستر سيتي والفوز المثير على المتصدر آرسنال بـــثـــاثـــة أهــــــــداف مـــقـــابـــل هــــدفــــن ثــــم عـلـى وأخيرا على توتنهام 2-3 فولهام بصعوبة بهدفين نظيفين أول أمـــس. هــذه النتائج غيّرت الأجـــواء في «مسرح الأحـــام» الذي كـــان يـعـانـي مــن الـكـآبـة والإحـــبـــاط، ورغــم أن الفوز على فولهام الأسبوع الماضي لم يكن مقنعا تماماً، فإن مانشستر يونايتد انتصر في نهاية دراماتيكية كانت تعتبر إحـــدى الـسـمـات المـمـيـزة للفريق فـي عصر المـــديـــر الــفــنــي الأســــطــــوري الــســيــر ألـيـكـس فيرغسون الـحـافـل بـالـبـطـولات والألــقــاب، وأعقب ذلك السيطرة تماما على مجريات الأمــــور ضــد تـوتـنـهـام الــســبــت، مـمـا جعل جماهير الـفـريـق تحلم بـالـعـودة لمنصات التتويج من جديد. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل هذا التحسن في الأداء هــو نتيجة لــقــدوم مـديـر مـــدرب جـديــد، أم بــدايــة لـشـيء أكـبـر وأكـثـر اسـتـدامـة؟ الأمـر الوحيد المؤكد هو أن مايكل كاريك، البالغ عاماً، والذي كانت تمريراته 44 من العمر المتقنة في خط الوسط عاملا أساسيا في فـــوز مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد بـخـمـسـة ألـقـاب لـــلـــدوري الإنـجـلـيـزي المــمــتــاز تـحـت قـيـادة فـيـرغـسـون، يـبـدو أنـــه قــد أحـسـن التعامل مــع الـفـريـق الــــذي بـــدا تـائـهـا فــي كـثـيـر من الأحـــيـــان خــــال حـقـبـة المـــــدرب الـبـرتـغـالـي روبن أموريم. لــقــد تــــرك أمــــوريــــم، الـــــذي كــــان مـولـعـا حـتـى عـنـدمـا بـــدت غير 1-2-4-3 بـطـريـقـة مــائــمــة لـــاعـــبـــن، الــــنــــادي بـــأســـوأ مـعـدل أهـــــداف فـــي المـــبـــاراة الـــواحـــدة وأقــــل نسبة شباك نظيفة بين جميع المدربين في تاريخ مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لــــكــــن الـــــوضـــــع تــــحــــت قـــــيـــــادة كــــاريــــك مختلف تماماً. وهناك شعور بأن وصوله لاقــــى تـرحـيـبـا كــبــيــرا مـــن الــاعــبــن الــذيــن يحترمون مـا قدمه كلاعب فـي مانشستر يـــــونـــــايـــــتـــــد، ويــــــــقــــــــدرون فــــهــــمــــه لمـــســـتـــوى الـــتـــوقـــعـــات فـــي مــلــعــب «أولــــــد تــــرافــــورد»، وهي التوقعات التي تثقل كاهل أي مدرب يتولى هــذا المنصب. فبينما كــان أموريم ينتقد لاعبيه على الملأ، واصفا فريقه بأنه «ربــمــا أســــوأ فــريــق فــي تــاريــخ مانشستر يونايتد»، يتميز كاريك بالهدوء والاتزان، ونـــــادرا مــا تتغير تـعـبـيـرات وجــهــه خلف لـحـيـتـه الـخـفـيـفـة وهــــو يــقــف بـــجـــوار خط الــتــمــاس مــرتــديــا مـعـطـفـه الأنـــيـــق. وتميل مؤتمراته الصحافية إلى أن تكون هادئة وتحتوي على إجابات مباشرة وقصيرة. وعــــلــــى عـــكـــس أمــــــوريــــــم، لا يُـــثـــيـــر كـــاريـــك عـنـاويـن صحافية مُــبـالـغ فيها تُــحــوّل ما يحدث في مانشستر يونايتد إلى مسلسل درامي جديد! لا شك أن اللاعبين الذين تابعوا تلك المــؤتــمــرات الـصـحـافـيـة قــد أُعــجــبــوا بـــأداء مــديــرهــم الــفــنــي الاحـــتـــرافـــي والمـــتـــواضـــع. والأهـــــم مـــن ذلــــك، أن كـــاريـــك أجــــرى بعض التغييرات التكتيكية الهامة، مـن أبرزها تخلّيه عن نظام أموريم الفاشل، والعودة إلى خط دفـاع مكون من أربعة لاعبين مع وجـــود مـحـوري ارتــكــاز فـي وســط الملعب، وخط هجوم رباعي يتميز بالمرونة. وقد أتـــاح هـــذا الـتـغـيـيـر، بـشـكـل حــاســم، لقائد الفريق وأخطر لاعبي مانشستر يونايتد، برونو فرنانديز، اللعب بالقرب من مرمى المنافسين، حيث يُمكنه إحداث تأثير أكبر، وهو ما ظهر واضحا في حسم الفوز على فولهام ثم توتنهام. كما أن التخلي عن فكرة الاعتماد على ظـهـيـر يــقــوم بـالمـهـام الـهـجـومـيـة قــد أثــرت إيجابيا على أداء الإيــفــواري أمــاد ديالو، الـــذي كـــان يُــطـلـب مـنـه الـقـيـام بالكثير من العمل الدفاعي تحت قيادة أموريم، بينما الآن، يـسـتـطـيـع الــلــعــب كـــجـــنـــاح، مُــسـبـبـا الكثير من المشكلات للمنافسين في الثلث الأخير من الملعب. بعد اختياره رجل المباراة التي سجل فيها الهدف الثاني خرج برونو فرنانديز، قـــائـــد مـانـشـسـتـر يـــونـــايـــتـــد، لـيـثـنـي على كـــاريـــك واصـــفـــا إيــــاه بـــــ«المــــدرب الـعـظـيـم». وقــــال فـرنـانـديـز الــــذي وصــلــت مساهمته مـــع يـونـايـتـد: 200 الـتـهـديـفـيـة إلـــى الـــرقـــم «نجح كاريك في منح اللاعبين المسؤولية والحرية اللازمة لاتخاذ القرارات الحاسمة داخـــل المـلـعـب، كنت واثـقـا مـن نجاحه في مـسـيـرتـه الـتـدريـبـيـة مـنـذ ولايـــتـــه المـؤقـتـة إنــــه يـــــدرك حجم 2021 الــســابــقــة فـــي عــــــــام التوقعات فـي مانشستر يونايتد، كونه فـــاز بـكـل شـــيء كــاعــب مـــع الـفـريـق، وهـــــو مــــا ســـاعـــد الـــاعـــبـــن عـــلـــى فـهـم الـضـغـوط الطبيعية المـصـاحـبـة للعب لناد بهذا الحجم». إنقاذ ماينو وإعادته للتوهج والأهــــــــم أن كــــاريــــك أنــــقــــذ كــوبــي مــايــنــو مـــن الــتــهــمــيــش الــــكــــروي الـــذي عـانـى مـنـه تـحـت قــيــادة أمـــوريـــم. لقد بــــدا الأمـــــر وكـــــأن لاعــــب خـــط الــوســط الموهوب والدولي الشاب سينتقل إلى نــاد آخــر، لكن بعد رحيل أمـوريـم عاد سـعـيـدا إلـــى صــفــوف الــفــريــق، مُضيفا لمسة فنية مميزة. قـــبـــل رحــــيــــل أمـــــوريـــــم كــــانــــت كـل المؤشرات تصب في أن كوبي ماينو ســيــرحــل عـــن يــونــايــتــد خــــال فـتـرة الانتقالات الشتوية بحثا عن فريق آخـر يضمن له اللعب بشكل مستمر. ربما كان سيرتدي قميص نابولي، نظرا لأن بـــطـــل الــــــــدوري الإيـــطـــالـــي المـــمـــتـــاز قـد أبدى اهتماما بالتعاقد معه مرتين خلال عـامـه الـكــارثــي تـحـت قــيــادة أمـــوريـــم، لكن هــذا الـكـابـوس انتهى بـقـدوم كـاريـك. ومع عاماً 20 عــــودة الــاعــب الــبــالــغ مــن الـعـمـر إلى التشكيلة الأساسية وارتدائه قميص يـونـايـتـد، حقق الـفـريـق أربـعـة انـتـصـارات مـتـتـالـيـة فـــي الـــــــدوري، مــقــدمــا مـسـتـويـات استثنائية في وسط الملعب. من الصعب فهم كيف توصل أموريم إلـى استنتاج مـفـاده أن فريقه كـان أفضل بكثير فـي غـيـاب مـايـنـو! إن عــدد الدقائق التي لعبها الإنجليزي الــــشــــاب فــــي الـــــــدوري مــــنــــذ قــــــــــدوم كــــاريــــك تــــــتــــــجــــــاوز إجــــمــــالــــي عــدد الـدقـائـق التي لـــعـــبـــهـــا تــحــت قـــــــــــــيـــــــــــــادة أمــوريــم خـــال عـــام كــامــل. وقـــال كــاريــك بـعـد الـفـوز عـلــى تــوتــنــهــام: «لا يــوجــد أدنــــى شـــك في قـــدرات كـوبـي ومــا يمكنه تقديمه. مـا زال صــغــيــرا ويـتـعـلـم الــكــثــيــر. لــقــد مــــر بـفـتـرة تـألـق ثـم غــاب عـن المـاعـب لبعض الـوقـت. مـــن الـسـهـل أن نـعـتـقـد أنـــه أكــبــر سـنـا مما هـــو عـلـيـه فـــي الـــواقـــع بـسـبـب مـــا يـقـدمـه». لا شـــك أن مـــايـــنـــو، بــعــد هــذه المــدة الطويلة مـن الغياب، مـا زال يحاول اســتــعــادة لـيـاقـتـه الــبــدنــيــة. وربـــمـــا يـكـون قــد فـقـد بعضا مــن إيـقـاعـه المـعـهـود خـال جلوسه على مقاعد البدلاء، لكنه لم ينس كيف يتحكم في الكرة ويخضعها لإرادته. وبالنظر إلى الهدف الأول لمانشستر يـونـايـتـد فــي مــرمــى تـوتـنـهـام، فـقـد تلقى جـــــونـــــي إيــــفــــانــــز (المــــــــــــدرب المــــســــاعــــد فــي يونايتد)، شكرا من كاريك لابتكاره الخطة المتعلقة بتنفيذ الركلة الركنية القصيرة الـــــتـــــي مـــنـــحـــت أصــــــحــــــاب الأرض هــــدف دقيقة. ورغم ذكاء 38 التقدم بعد مرور الفكرة، فإنها لم تنجح إلا بفضل تــوقــيــت انـــطـــاقـــة مــايــنــو من القائم القريب باتجاه الراية الركنية، وتمريرته الدقيقة إلــــى بــــرايــــان مــبــويــمــو دون حتى أن ينظر إليه. لـقـد قـــدم مـايـنـو مثل هـــــذه الـــلـــمـــســـات مــــــرات لا 90 تُــحــصــى عــلــى مـــــدار الـــــ دقــيــقــة، لـكـن معظمها يمر دون أن يلاحظها أحـــد. لكن هــــذه الــلــمــســة بــالــتــحــديــد أدت إلى إحراز هدف حاسم للفريق. وقـــــــــال كــــــاريــــــك بــــعــــد المـــــــبـــــــاراة: «الهدف الأول ضروري للتقدم». وفـــي الـــشـــوط الــثــانــي، مـرر مـــايـــنـــو كـــــرة عـــرضـــيـــة مــتــقــنــة إلـــى بــــرونــــو فـــرنـــانـــديـــز لــيــســجــل مـنـهـا البرتغالي الـهـدف الـثـانـي، لتصبح النتيجة هــدفــن دون رد، ويقضي عـلـى آمـــال تـوتـنـهـام فــي الــعــودة في النتيجة، وضمن مانشستر يونايتد البقاء ضمن المراكز الأربعة الأولى. كما صنع ماينو هدفا في المباراة التي فاز فيها يونايتد على آرسنال ، ويُـــشـــيـــر مـــســـتـــواه الأخــــيــــر إلـــى 2-3 إمكانية انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنــجــلــيــزي فـــي كـــأس الــعــالــم، إذا استمر على هذا المنوال حتى فترة التوقف الدولي الـقـادمـة فـي مــارس (آذار) المقبل. يُــذكـر أن مـايـنـو شـــارك أسـاسـيـا مــع منتخب بــاده فـي نهائي كـأس الأمــم الأوروبــيــة قبل أقل من عامين. وقـال كاريك: «بالتأكيد لا يـزال هناك المــزيــد فــي جـعـبـتـه. إنـــه يتعلم الـكـثـيـر في هذه المرحلة من مسيرته الكروية، ويلعب بـــجـــانـــب كـــاســـيـــمـــيـــرو ويـــتـــعـــلـــم مــــنــــه. إنـــه يكتسب الكثير مــن الأمــــور دون أن يــدرك ذلـــــك. وهـــــذا جــــزء مـــن رحــلــتــه فـــي الـتـعـلـم والتطور». صلابة الدفاع كانت من مميزات كاريك إعادة هاري ماغواير لقيادة خط دفاعه الرباعي، ونقل لـــــوك شــــو إلـــــى مــــركــــزه الــطــبــيــعــي كـظـهـيـر أيــســر، مــع اســتــفــادة يـونـايـتـد مــن تعافي مــدافــعــه الأرجـنـتـيـنـي الـصـلـب لـيـسـانـدرو مارتينيز بعد إصابة أبعدته طويلاً. ويبدو الكاميروني متعدد الواجبات بــــرايــــان مـــبـــويـــمـــو، الــــــذي يــشــعــر بـالـفـخـر الـــشــديـــد لـلـعـب مـــع مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد، سعيدا باللعب كمهاجم وهمي متحرك في الخط الأمامي وفق هذه الطريقة الجديدة، بينما يُضفي البرازيلي ماتيوس كونيا لمـــســـة ســحــريــة عــلــى الـــفـــريـــق، وهــــو الأمـــر الـذي يتضح من الهدفين الرائعين اللذين سجلهما منذ وصول كاريك. لقد أصبح هجوم مانشستر يونايتد فـــعـــالا لـلـغـايـة تـحـت قـــيـــادة كـــاريـــك، حيث مـبـاريـات، 4 أهـــداف فـي 10 سجل الـفـريـق ولا يتخلف إلا عن أول فريقين في جدول الترتيب من حيث عدد الأهداف المسجلة. بـــاخـــتـــصـــار، وضــــع كـــاريـــك الــاعــبــن المناسبين في مراكزهم المناسبة، وترك لهم حرية الأداء، وجعل كل شيء يسير بشكل طبيعي. هــذا لا يعني أن مانشستر يونايتد أصـبـح فــجــأة فـريـقـا لا يُــقـهـر، أو أنـــه قــادر على الصعود من المركز الرابع إلى المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فهذا الفريق ليس جاهزا لذلك بعد. لكن حتى إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والـــتـــأهـــل لــــــدوري أبـــطـــال أوروبـــــــا المــوســم المقبل سيكون مهمة صعبة، في ظل وجود لــيــفــربــول وتـشـيـلـسـي وأســــتــــون فــيــا في المنافسة. في الواقع، يحتاج مانشستر يونايتد إلى محور ارتكاز يتمتع بالروح القتالية واللياقة البدنية العالية والحس الإبداعي الـجـيـد؛ لاعــب مثل نجم كريستال بـالاس آدم وارتـــون أو لاعــب نوتنغهام فـورسـت، إليوت أندرسون. الخلاصة هي أن مانشستر يونايتد وكاريك لم يثبتا شيئا حتى الآن، لكنهما وضـعـا أســاســا متينا لـلـعـودة إلـــى دوري أبـطـال أوروبــــا، وهــو الـهـدف الـــذي يسعى النادي لتحقيقه هذا الموسم. فـــــإذا نــجــح كـــاريـــك فـــي تـحـقـيـق هــذه المهمة، فسيكون لديه فرصة قوية لتولي المـنـصـب بـشـكـل دائـــــم. لـقـد أمــضــى كـاريـك فترة طويلة في التدريب وأدى عملا جيدا في ميدلسبره، وهو الآن يعمل مع لاعبين أفضل، كما أنه ليس مدربا مبتدئاً. لكن إذا تراجع مانشستر يونايتد وعاد إلى مستواه المتواضع السابق من الآن وحتى شهر مايو (أيار) المقبل، فإن النادي يدرك أن بعض المديرين الفنيين الـــــبـــــارزيـــــن ســـيـــكـــونـــون مـــتـــاحـــن عـلـى الأرجح في الصيف، وعلى رأسهم المدير الفني الحالي لمنتخب إنجلترا توماس توخيل. لـقـد كـــان الـــســـؤال الــــذي حــيَّــر أمــوريــم طــــــويــــــا هــــــو مــــتــــى ســــيــــفــــوز مـــانـــشـــســـتـــر يــــونــــايــــتــــد فــــــي مـــــبـــــاريـــــات مـــتـــتـــالـــيـــة فــي الـدوري الإنجليزي الممتاز. أما الآن، فكان المشجعون وهم يخرجون من ملعب «أولد تـــــرافـــــورد» بــعــد نــهــايــة مــــبــــاراة تـوتـنـهـام يتساءلون عن إمكانية المشاركة في دوري أبطال أوروبــا الموسم المقبل، بل إن بعض المشجعين الأكثر تفاؤلا كانوا يتساءلون عما إذا كانت لا تـزال هناك فرصة للحاق بـآرسـنـال ومانشستر سيتي فــي صـــدارة جدول البطولة... فهل سينقذ كاريك ناديه القديم من معاناة المواسم الأخيرة؟ كاريك دعم ماينو وأعاده للتألق (إ.ب.أ) فرنانديز أكد ثقته في نجاح كاريك لانتشال يونايتد من عثرته (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» أنقذ كاريك نجم خط الوسط كوبي ماينو من التهميش الذي عانى منه تحت قيادة أموريم وأعاده للتوهج لاعبو يونايتد تحرروا من خطط أموريم المعقدة فحققوا أربعة انتصارات متتالية تحت قيادة كاريك (رويترز) كاريك أعاد الأمل لجماهير يونايتد في إمكانية استعادة أمجاد الماضي (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky