عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين بالاس يعود لسكة الانتصارات من بوابة برايتون... وخسائر نيوكاسل تضع إيدي هاو تحت الضغوط سيتي يقلب تأخره إلى فوز مثير على ليفربول ويواصل مطاردة آرسنال المتصدر نــــجــــح مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي فـــــي قـلــب على الغريم 1 - 2 تـأخـره بـهـدف إلــى فــوز لـــيـــفـــربـــول حـــامـــل الـــلـــقـــب، أمــــــس، فــــي قـمـة المـــرحـــلـــة الـــخـــامـــســـة والـــعـــشـــريـــن لـــلـــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز، والــتــي شـهـدت عــودة كـريـسـتـال بــــالاس إلـــى سـكـة الانــتــصــارات .0-1 بتخطيه مضيفه برايتون فـــي أنـفـيـلـد وبــعــد شـــوط أول تقاسم خـــالـــه الـــفـــريـــقـــان الــســيــطــرة مـــع أفـضـلـيـة بسيطة لسيتي دون نجاح في هز الشباك، انـقـلـب الــحــال فــي الـثـانـي بـهـجـوم ضاغط مــــن لـــيـــفـــربـــول، وتــــعــــددت فـــرصـــه المـــهـــددة لمرمى الضيوف حتى نجحوا في تسجيل هــــدف الــســبــق مـــن ركـــلـــة حــــرة صــاروخــيــة ســـددهـــا المـــجـــري دومــيــنــيــك ســوبــوســاي لــيــشــتــعــل الــــلــــقــــاء. ورد 74 فــــي الـــدقـــيـــقـــة سيتي عـبـر الـبـرتـغـالـي بــيــرنــاردو سيلفا 84 بتسجيل هـــدف الــتــعــادل فــي الـدقـيـقـة مـــن مـتـابـعـة لـتـمـريـرة الــنــرويــجــي إرلـيـنـغ هـــالانـــد الـــرأســـيـــة، والـــــذي تـكـفـل بتسجيل هــدف الحسم والـفـوز لسيتي فـي الدقيقة الـــثـــالـــثـــة مــــن الــــوقــــت المـــحـــتـــســـب بـــــــدلا مـن الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء إثر تدخل البرازيلي أليسون وعرقلة ماتيوس نونيز. وأصـــبـــح هـــذا هـــو أول هـــدف يسجله هـــــالانـــــد فـــــي مـــعـــقـــل لــــيــــفــــربــــول بــقــمــيــص مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي. وشـــــهـــــدت الـــدقـــائـــق المتبقية من الوقت بدل من الضائع والتي قدرها الحكم بسبع دقائق امتدت إلى تسع قمة الإثـــارة؛ حيث ضغط ليفربول بكامل لاعبيه فـي منطقة جـــزاء الـضـيـوف، وكـان قريبا من التعادل إلا أن سيتي اقتنص كرة لحظة خروج اليسون من مرماه، وسددها الـبـديـل ريـــان شـرقـي مــن منتصف الملعب في الشباك، لكن خـال تدحرج الكرة كان هناك سباق بين سوبوسلاي الـذي حاول منعها وهـالانـد لإكمالها ليضرب مدافع لـيـفـربـول لإعــاقــة مـنـافـسـه، ليلغي الحكم الــــهــــدف، ويــحــتــســب ركـــلـــة حـــــرة مــــع طـــرد من الوقت 12 المـدافـع المـجـري. في الدقيقة المحتسب بدلا من الضائع. بــــتــــلــــك الــــنــــتــــيــــجــــة، ارتـــــــفـــــــع رصــــيــــد نقطة في المركز 50 مانشستر سيتي، إلى نـــقـــاط خـــلـــف أرســـنـــال 6 الــــثــــانــــي، بــــفــــارق (المتصدر)، في حين توقف رصيد ليفربول نقطة في المركز السادس. 39 عند ووضع كريستال بالاس حدا لنتائجه المـخـيـبـة مـــؤخـــراً، وحــقــق انـــتـــصـــاره الأول فــي المـسـابـقـة مـنـذ أكـثـر مــن شـهـريـن، على حساب مضيفه برايتون بهدف وحيد. ورفع فريق المدرب النمساوي أوليفر نقطة فـي المركز 32 غلاسنر رصـيـده إلــى ، محققا انتصاره الأول بعد سلسلة 13 الــــ تعادلات تواليا في 3 هزائم و 6 سلبية من الدوري. ويـــديـــن الــضــيــوف بــانــتــصــارهــم إلــى السنغالي إسماعيلا ســار، صاحب هدف ، بعد 61 المــــبــــاراة الــوحــيــد فـــي الــدقــيــقــة الـــــــ تلقيه تمريرة حاسمة من البديل العاجي إيــفــان غـيـسـان انــفــرد عـلـى أثــرهــا وأسـكـن الــــكــــرة بـــيـــســـراه مــــن مـــســـافـــة قـــريـــبـــة عـلـى يـسـار الــحــارس المضيف الـهـولـنـدي بـارت فيربروخن. فـــي المــقــابــل، تـجـمّــد رصــيــد بـرايـتـون ، بالغا المباراة 14 نقطة في المركز الـ 31 عند الـــخـــامـــســـة تـــوالـــيـــا مــــن دون انـــتـــصـــار فـي تــعــادلات وخـسـارتـن، 3 الــــدوري، وبــواقــع كما انقاد إلى خسارة ثالثة في المواجهات الأربع الأخيرة أمام كريستال بالاس مقابل تعادل واحد. هاو يعترف بمعاناة نيوكاسل على جانب آخــر، قـال إيــدي هـاو إنه يواجه «واقعا مريراً» ويشعر «بالغضب» تجاه نفسه بعد خسارة فريقه نيوكاسل على أرضه أمام برينتفورد 2 - 3 بنتيجة مــــســــاء الــــســــبــــت. وكـــــانـــــت هــــــذه الـــهـــزيـــمـــة مباريات بجميع 5 الرابعة لنيوكاسل في المسابقات؛ مما جعل الفريق يتراجع إلى في الدوري الإنجليزي بعد أيام 12 المركز الـ مــن تخليه عــن لقبه بـطـا لـكـأس الـرابـطـة بـالـخـسـارة أمـــام مانشستر سيتي ذهـابـا وإيابا في نصف النهائي. كان على إيدي هاو استقبال صيحات الاستهجان وصافرات الجماهير الغاضبة بــعــد الـــلـــقـــاء دون أي اعــــتــــراض، فــقــد قــال بعد حـديـث مـطـول مـع الـاعـبـن: «لا ألـوم الـجـمـاهـيـر عـلـى التعبير عــن مـشـاعـرهـم، لكن مـن الصعب سـمـاع ذلـــك. ليست لـدي أي مشكلة مع رد الفعل منهم. لقد مررنا بـسـلـسـلـة مــــن المــــبــــاريــــات لــــم نــلــعــب فـيـهـا بأفضل ما لدينا، ودفعنا ثمن ذلك. ليس أمــامــنــا خــيــار ســـوى تـحـمـل المــســؤولــيــة». وأضاف: «ما نقدمه أمر لا يليق بسمعتنا. كانت هناك لحظات معينة لم ندافع فيها بـشـكـل جـــيـــد؛ ســـــواء أكـــــان عــلــى المـسـتـوى الفردي أم الجماعي. لا نلوم إلا أنفسنا. إن تقبّل ذلك هو السبيل الوحيد للتحسن». وبدا أن هاو يلوم نفسه بقدر ما يلوم لاعـبـيـه، مـصـرحـا: «هــنــاك حقيقة قاسية بالنسبة إليّ. علي أن أفكر ملياً، ليس في جـهـدي؛ لأنني لا أستطيع التشكيك فيه، ولكن أعتقد أن علي أن أعمل بشكل أفضل، وأن أجد الحلول لما نعانيه. لطالما قلت إن الضغط الذي أضعه على نفسي لا يمكن أن يـكـون أشــد مـن ذلــك؛ لأنـنـي أطالب بـمـعـايـيـر عــالــيــة جـــــداً. لـــــذا؛ فــعــلــي أن ألوم نفسي، فأنا من يتحمل المسؤولية الـــكـــامـــلـــة عــــن كــــل مــــا تــــرونــــه عـــلـــى أرض الملعب، وعـلـي أن أجــد حــلــولاً». وأضــاف: «بــــــــالــــــــطــــــــبــــــــع؛ عــلــي أن أطـلـب الــــشــــيء نـفـسـه من اللاعبين. لابـــــــــــــــــــــــــد أن يـــــــــكـــــــــونـــــــــوا صـــــــــادقـــــــــن مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع أنفسهم، وأن يـــــنـــــظـــــروا إلـــــى أفــضــل مستوى لــــــــديــــــــهــــــــم، وأن يـــقـــيّـــمـــوا أداءهـــــــم مقارنة بما قدموه. لا أعــــتــــقــــد أن هـــنـــاك كــثــيــريــن مــمــن يـسـتـطـيـعـون الــقــول إنهم يلعبون بأفضل ما لديهم. إنـه وقت عصيب بالنسبة إلينا». ورفـــــــــض هـــــــاو إلــــــقــــــاء الــــــلــــــوم عــلــى الإرهــــــاق الــنــاتــج عـــن مــحــاولــة المـنـافـسـة جـــبـــهـــات (حـــيـــث انـــتـــهـــت حـمـلـة 4 عـــلـــى نيوكاسل للدفاع عن لقب كأس الرابطة بالخسارة فـي نصف النهائي الأربـعـاء المــاضــي، بينما لا يـــزال الـفـريـق ينافس في دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي) وقــال: «نعم؛ يضطر بعض لاعـــبـــيـــنـــا إلــــــى الـــلـــعـــب وهــــــم مـــرهـــقـــون، ونعاني من إصابات كثيرة. لكن علينا أن نتحسن. علينا أن نتحمل المسؤولية كاملةً. إنها مسألة عقلية. لا أعتقد أنها مـسـألـة قــــــدرات. لــــذا؛ فـعـلـيـنـا أن نـراجـع أنفسنا ونُــظـهـر شخصية قـويـة وإرادة صلبة». كـــــان هـــــاو قــلــقــا بــشــكــل خـــــاص مـن تراجع أداء نيوكاسل بعد تقدمه المبكر، وهــو أمــر ليس بالجديد. وأوضـــح: «لا أفـهـم الـسـبـب فــي الـتـراجـع بعد الــــتــــقــــدم. إنـــــه أمـــــر يـــصـــعـــب فـهـمـه لـــلـــغـــايـــة؛ لأنـــنـــي أعـــتـــقـــد أن الأمــــر 3 بـرمـتـه يتعلق بــــأداء اثـنـن أو لاعــبــن يـــؤثـــرون سـلـبـا على المــــــبــــــاراة». وأقـــــــر هـــاو بــــــغــــــيــــــاب شــــــراســــــة نـيـوكـاسـل الـبـدنـيـة المعهودة. وأضـاف: «فـــــــــــــــي الـــــــنـــــــهـــــــايـــــــة؛ أسلوب لعبنا المفضل هو الضغط بقوة والسيطرة على مجريات المـبـاراة، حتى دون الـــكـــرة أحــيــانــا، مـــن خـــال الضغط المتواصل والأداء البدني القوي. لكن هذا لم يكن حاضرا بشكل منتظم. يكفي أن يكون أداء لاعـب أو اثنين ضعيفا بدنيا لينهار كل شيء. نحن لا نؤدي كما كنا نفعل تاريخيا بصفتنا فريقاً». أما مدرب برينتفورد، كيث آندروز، في 4 فقد كـان أكبر سعادة بعد الفوز الــ مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، 6 وقــــــال: «أنـــــا سـعـيـد جـــــداً. هـــنـــاك شـعـور يسود الفريق بأننا قـــادرون على الفوز على أي خصم نواجهه». لندن: «الشرق الأوسط» سار يحتفل بتسجيل هدف فوز بالاس في مرمى برايتون (د ب ا) هالاند (يمين) يسجل من ركلة الجزاء هدف فوز سيتي في مرمى ليفربول (رويترز) فلسفة النادي الألماني بتطوير اللاعبين الشباب الواعدين وبيعهم بمقابل مادي كبير تثير غضب جماهيره معاناة آينتراخت فرانكفورت تبدو مريرة بعدرحيل إيكيتيكي ومرموش كـــــان رحـــيـــل ديـــنـــو تـــوبـــمـــولـــر عـن تدريب آينتراخت فرانكفورت متوافقا تـــمـــامـــا مــــع عــمــلــيــة اتــــخــــاذ الـــــقـــــرارات المعتادة في أندية كـرة القدم الألمانية؛ فـعـنـدمـا تـتـفـاقـم المــشــكــات وتــتــراجــع الـنـتـائـج، يـصـعـب عـلـى أي مــديــر فني الــــبــــقــــاء فــــــي مـــنـــصـــبـــه، مـــهـــمـــا بــلــغــت شعبيته. كان توبمولر، نجل المدير الفني الــــســــابــــق كــــــــاوس تـــوبـــمـــولـــر، شــــخــــصــــيــــة مـــــحـــــبـــــوبـــــة فـــي المــــــديــــــنــــــة، وقـــــــــد أمــــضــــى جـــزءا كبيرا مـن شبابه فـــــــــي فـــــــرانـــــــكـــــــفـــــــورت. وكـــــــان يــــكــــرس وقــتــه لــــــــــلــــــــــتــــــــــواصــــــــــل مـــــع الجماهير ووسائل الإعـــــــــــــــــــــام، مــــقــــدمــــا تـــفـــاصـــيـــل وتـــحـــلـــيـــات دقيقة خلال مؤتمراته الصحافية المطوَّلة في أغلب الأحيان. وخـــال المــوســم المــاضــي، حظي أداؤه الـــتـــدريـــبـــي بــــإشــــادة واســـعـــة النطاق، بقيادته آينتراخت فرانكفورت لــلــتــأهــل إلـــــى دوري أبــــطــــال أوروبـــــــا، خــصــوصــا بــعــد تـغـلـبـه عــلــى تــداعــيــات رحيل النجم المصري عمر مرموش إلى مانشستر سيتي في منتصف الموسم. وخـــــــــال المـــــوســـــم الـــــحـــــالـــــي، لـــــم يــحــقــق توبمولر النتائج المتوقعة، بسبب كثرة الأخطاء الفردية. لا يــــــــــــزال بــــــإمــــــكــــــان آيـــــنـــــتـــــراخـــــت فــرانــكــفــورت تسجيل كثير مـــــن الأهـــــــــــداف، لـكـنـه يـــــعـــــانـــــي بــــــشــــــدة فـــي الــنــواحــي الـدفـاعـيـة. وخـــــــــال الأســــابــــيــــع الأخـــيـــرة، كـــان آرثــر ثيات بشكل خاص يرتكب كثيرا من الأخــــطــــاء الــتــي كـــلـــفـــت الـــفـــريـــق غــالــيــا، وإن لم يـــــكـــــن الــــوحــــيــــد الـــــــــــــــذي يــــرتــــكــــب الأخطاء. فـــــــــي نــــوفــــمــــبــــر (تــــشــــريــــن الــــثــــانــــي) المــاضــي، غـيَّــر آيـنـتـراخـت فـرانـكـفـورت طــريــقــة الــلــعــب لـيـعـتـمـد عــلــى الـتـكـتـل الـدفـاعـي بشكل أكــبــر، وحـقـق نجاحا لفترة وجيزة، كما حدث أمام نابولي الإيـــطـــالـــي فـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــا ومـايـنـز فــي الــــدوري الألمــانــي المـمـتـاز، حــــيــــث نــــجــــح الــــفــــريــــق فـــــي الــــحــــد مــن خــــطــــورة المـــنـــافـــســـن. لـــكـــن ذلـــــك جـــاء عــــلــــى حـــــســـــاب أســـــلـــــوبـــــه الـــهـــجـــومـــي المعتاد، وسرعان ما عاد الفريق للعب بطريقته السابقة. وبـعـد مـبـاراة الفريق أمـــام فيردر بريمن، التي شهدت غــزارة تهديفية، لتنتهي بالتعادل بثلاثة أهـــداف لكل فريق، أُقيل توبمولر من منصبه. وزاد الأمـــــــــــر ســـــــــــوءا بـــالـــنـــســـبـــة لــجــمــاهــيــر آيـــنـــتـــراخـــت فـــرانـــكـــفـــورت، عـــنـــدمـــا شـــهـــد تـــحـــت قــــيــــادة المـــدربـــن المـــؤقـــتـــن ديـــنـــيـــس شـــمـــيـــت وألـــيـــكـــس ماير، خـروج الفريق من دوري أبطال أوروبا، بعد أداء دفاعي هزيل آخر من روبن كوخ وكاوا سانتوس ورفاقهما، وهـــــــــذه المـــــــــرة فــــــي بـــــاكـــــو ضــــــد فـــريـــق كاراباخ. لـــقـــد اســـتـــعـــان أيـــنـــتـــراخـــت، ثــالــث المـــوســـم المـــاضـــي، بـــالمـــدرب الإســبــانــي ألــــبــــرت ريـــــيـــــرا، قـــبـــل أيــــــــام، عـــلـــى أمـــل تحقيق انتفاضة، لكنه واصل تقهقره بـــتـــعـــادلـــه عـــلـــى أرض أونــــيــــون بــرلــن )، الجمعة، ليكتفى بنقطة رفع 1 - 1( في المركز السابع. 28 بها رصيده إلى إنــه الـتـعـادل الـسـابـع لفرانكفورت في الـــدوري هـذا المـوسـم، مقابل الفوز في ست مباريات، والخسارة في ثماني. تـــــنـــــطـــــوي فــــلــــســــفــــة آيـــــنـــــتـــــراخـــــت فـــــرانـــــكـــــفـــــورت، الــــقــــائــــمــــة عــــلــــى مــنــح اللاعبين الشباب الـواعـديـن الفرصة، ثـم التطلع إلــى بيعهم بمقابل مـادي كبير لتحقيق أربـــاح، دائـمـا على قدر مـــن المـــخـــاطـــرة؛ فــمــا نــجــح مـــع هـوغـو إيـــكـــيـــتـــيـــكـــي، عـــلـــى ســـبـــيـــل المـــــثـــــال، لـم يــنــجــح مـــع إيـــلـــي واهــــــي. عـــــاوة على ذلــك، يُــعـد اختيار ألـبـرت ريـيـرا المدير الفني الجديد أمرا يمثل مغامرة، لكن رغـم كل مشكلات الفريق، فـإن العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ليست مستحيلة تماماً. هيمنة بايرن ليست بسبب النجوم فقط فــــــي المــــــقــــــابــــــل، وبـــــعـــــد أن حــجــز بايرن ميونيخ المركز الثاني في دور المـــجـــمـــوعـــات لـــــــدوري الأبــــطــــال خـلـف آرسـنـال الانجليزي، وبالتالي ضمن أفـضـلـيـة خـــوض مـــبـــاراة الإيـــــاب على ملعبه، بـدءا من دور الستة عشر، من الممكن أن يركز الفريق البافاري على تعزيز صدارته للبطولة المحلية. من السهل التركيز على الإنجليزي هـاري كين والفرنسي مايكل أوليسي نــجــمَــي الـــبـــايـــرن كـــل أســـبـــوع - فهما قـادران على جعل معظم الأمـور تبدو سـهـلـة لـلـغـايـة - لـكـن مـــن المـــاحـــظ أن بايرن ميونيخ يعتمد بشكل متزايد عـلـى لاعــبــي أكـاديـمـيـة الـنـاشـئـن في تــشــكــيــلــة الـــفـــريـــق، ولا نـــتـــحـــدث هـنـا فقط عن المـوهـوب الفذ لينارت كـارل؛ فـــهـــنـــاك ثـــاثـــة لاعـــبـــن مــــن أكــاديــمــيــة الـنـاشـئـن تظهر أسـمـاؤهـم بانتظام عــلــى مــقــاعــد الــــبــــدلاء، وهـــــم: فيليبي تشافيز، وديفيد دايبر، ويزدوم مايك، وخافيير فرنانديز. كما يراقب النادي مــن كـثـب نـويـل أسـيـكـو نـكـيـلـي، الــذي نال استحسانا كبيرا لأدائه في دوري الـدرجـة الثانية الألمـانـي، حيث يلعب .96 معارا إلى هانوفر أمــــــــــــا بـــــالـــــنـــــســـــبـــــة لـــــبـــــوروســـــيـــــا دورتــمــونــد وبــايــر لـيـفـركـوزن، فقدما أداء للنسيان في دوري أبطال أوروبا، بعدما حجز الأول مركزا في منتصف ترتيب دور المجموعات؛ ما يُعد وصفا دقــيــقــا لمـــســـتـــواه فـــي الـــوقـــت الــحــالــي، بينما استمرت معاناة الثاني المقلقة ، حيث سيخوض 2026 منذ بداية عام المـلـحـق الأوروبــــــي أمــــام أولمـبـيـاكـوس اليوناني الذي سبق وخسر أمامه في دور المجموعة الموحدة. برلين: «الشرق الأوسط» جماهير فرانكفورت مستاءة من سياسة التفريط في النجوم (رويترز) الإسباني رييرا أمام مهمة صعبة لاعادة البريق لفرانكفورت (ا ب ا) قمة ليفربول وسيتي شهدت واحدا من أغرب الأحداث في الوقت بدل الضائع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky