issue17240

2 أخبار NEWS Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT أكَّد حرص روما والرياض على إنجاح المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران : العلاقات مع السعودية في مرحلة غير مسبوقة وزير الدفاع الإيطالي لـ قــــال وزيـــــر الــــدفــــاع الإيـــطـــالـــي، غــويــدو كروسيتو، إن العلاقات بين روما والرياض الـــيـــوم فـــي مــرحــلــة قــــوة اســتــراتــيــجــيــة غير مـسـبـوقـة، مـبـيـنـا أن الـبـلـديـن تـعـمـان على بناء شـراكـات حقيقية قائمة على التطوير المــشــتــرك، وتـكـامـل سـاسـل الــتــوريــد، ونقل المهارات، وتنمية القدرات المحلية. وأكّـــــــــــــد كـــــروســـــيـــــتـــــو، فـــــــي حـــــــــــوار مـــع «الـشـرق الأوســـط»، أن التعاون بين إيطاليا والــســعــوديــة بـــات أســاســيــا لـتـعـزيـز الـسـام والاســـتـــقـــرار فـــي الـــشـــرق الأوســـــــط، ويـعـمـل البلدان معا على إنجاح المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيـران لمنع التصعيد الإقليمي. ووصف الوزير -على هامش مشاركته فــــي مــــعــــرض الـــــدفـــــاع الــــعــــالمــــي بــــالــــريــــاض- البيئة الاقتصادية السعودية بأنها تتميز بـــجـــاذبـــيـــة كـــبـــيـــرة، مــبــيــنــا أن هـــــذا الـــحـــدث يعكس الـدور المحوري المتزايد للمملكة في الابـتـكـار التكنولوجي والـصـنـاعـي، ويوفر منصة لمناقشة السيناريوهات المستقبلية والتقنيات الجديدة. قوة استراتيجية وأوضـح وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو أن العلاقات بين المملكة العربية الــســعــوديــة وإيــطــالــيــا مـــمـــتـــازة، «وهـــــي في مـرحـلـة قـــوة اسـتـراتـيـجـيـة غـيـر مـسـبـوقـة». وقـــال: «أدى التفاهم السياسي بـن قادتنا إلى إرساء إطار من الثقة يترجم إلى تعاون ملموس ومنظم في قطاع الـدفـاع، عسكريا وصناعياً، تتشارك بلدانا مبادئ أساسية: شراكات موثوقة، والوفاء بالوعود، وأهمية الدبلوماسية، والالــتــزام بالقانون الـدولـي، وهذا يجعل تعاوننا مستقرّا وقابلا للتنبؤ، وموجها نحو المدى الطويل». الحوار بين القوات المسلحة وأشــــار كـروسـيـتـو إلـــى أن الـــحـــوار بين القوات المسلحة في البلدين مستمر، ويشمل ذلـك تبادل الخبرات العملياتية، والعقائد، والــتــحــلــيــات الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، وتـقـيـيـمـات السيناريوهات الإقليمية، لافتا إلى أن ذلك «يُحسّن قابلية التشغيل البيني والتفاهم المتبادل». وأضــــــــــــــاف: «يُـــــمـــــثـــــل الــــبــــحــــر الأحــــمــــر والخليج العربي منطقتين استراتيجيتين مترابطتين تـرابـطـا وثـيـقـا، ويُــمـثـل أمنهما مصلحة مشتركة لإيطاليا والمملكة العربية السعودية، وفي هذا السياق، يُعد التعاون بين روما والرياض أساسيا لتعزيز السلام والاســتــقــرار فــي الــشــرق الأوســـــط، مــع إيــاء اهتمام خـاص لدعم الحلول السياسية في لــبــنــان وغـــــزة وســــوريــــا، فـــضـــا عـــن إنــجــاح المـفـاوضـات الـجـاريـة بـن الــولايــات المتحدة وإيــــــــــــــران، وهـــــــو عـــنـــصـــر حـــــاســـــم فــــــي مــنــع التصعيد الإقليمي». ووفــــــــــق وزيــــــــــر الــــــــدفــــــــاع، فــــــــإن «هــــــذا الالـــتـــزام الـســيــاسـي يُــكـمـلـه الـــتـــزام عـمـلـي، إذ تُـــعـــد إيــطــالــيــا مـــن بـــن الـــــدول الـغـربـيـة الأكثر نشاطا في تقديم الرعاية الصحية لــــلــــمــــدنــــيــــن الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــن، مــــــن خــــال عمليات الإجــاء الطبي، ونقل المساعدات الإنـــــســـــانـــــيـــــة، ونـــــشـــــر الــــــــقــــــــدرات الـــطـــبـــيـــة البحرية، وهـذا مثال ملموس على كيفية اســــتــــخــــدام الأدوات الـــعـــســـكـــريـــة لــخــدمــة الأهــــداف الإنـسـانـيـة وأهــــداف الاسـتـقـرار»، على حد تعبيره. لقاء ولي العهد - ميلوني وأكــــد وزيــــر الـــدفـــاع الإيـــطـــالـــي أن لـقـاء رئيسة الــوزراء جورجيا ميلوني مع الأمير مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد الــســعــودي رئـــيـــس مـجـلـس الــــــــوزراء شـــكّـــل دفـــعـــة قـويـة لـلـعـاقـات الـثـنـائـيـة. وقــــال: «عــلــى الصعيد الـــعـــســـكـــري، يـــتـــعـــزز الـــتـــعـــاون فــــي مـــجـــالات الـــــتـــــدريـــــب، والـــلـــوجـــيـــســـتـــيـــات، والـــعـــقـــيـــدة العسكرية، والابتكار التكنولوجي، والأمن البحري، وحماية البنية التحتية الحيوية، كـمـا يـتـزايـد الاهــتــمــام بــالمــجــالات الـنـاشـئـة، ومـــنـــهـــا الــــفــــضــــاء الـــســـيـــبـــرانـــي، والـــفـــضـــاء الخارجي، والأنظمة المتقدمة». وتــابــع: «أمـــا عـلـى الصعيد الصناعي فنحن نتجاوز منطق العلاقة التقليدية بين العميل والمــورد، ونسعى إلى بناء شراكات حــقــيــقــيــة قـــائـــمـــة عـــلـــى الـــتـــطـــويـــر المـــشـــتـــرك، وتـكـامـل سـاسـل الــتــوريــد، ونـقـل المــهــارات، وتنمية القدرات المحلية». السعودية شريك رئيسي لأمن الطاقة الإيطالي وشـــدّد على أن الـتـعـاون بـن الشركات الإيطالية ونظيرتها السعودية في مجالات الـــــقـــــدرات الـــدفـــاعـــيـــة، ونـــقـــل الــتــكــنــولــوجــيــا ومشروعات الطيران وبناء السفن، يندمج ،»2030 بشكل كـامـل فــي «رؤيــــة الـسـعـوديـة الــتــي تــهــدف إلــــى تــعــزيــز قـــاعـــدة رأس المـــال الصناعي والتكنولوجي والبشري للمملكة. وأضـــــــــــــــاف: «لا تــــقــــتــــصــــر إســـــهـــــامـــــات الــشــركــات الإيـطـالـيـة عـلـى تـوفـيـر المـنـصـات فحسب، بل تشمل أيضا الخبرات والتدريب والـــدعـــم الــهــنــدســي، ويـــتـــجـــاوز هــــذا الـنـهـج قــــطــــاع الـــــدفـــــاع، لــيــشــمــل الـــبـــنـــيـــة الـتـحـتـيـة والـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا والــــســــيــــاحــــة، فــــضــــا عـن مـــشـــروعـــات كـــبـــرى، مــثــل (نــــيــــوم)، مـــا يُــبــرز التكامل بين اقتصاداتنا». وتــــابــــع: «كـــمـــا يــشــمــل الـــتـــعـــاون قـطـاع الــــطــــاقــــة والــــتــــحــــول الــــطــــاقــــي؛ حـــيـــث تُـــعـــد الـــســـعـــوديـــة شـــريـــكـــا رئــيــســيــا لأمـــــن الــطــاقــة الإيـــطـــالـــي، مـــع تــنــامــي الـــتـــعـــاون فـــي مـجـال الــهــيــدروجــن ومـــصـــادر الــطــاقــة المــتــجــددة، يُــــضــــاف إلـــــى ذلـــــك الـــتـــوجـــه الاســتــراتــيــجــي الـــــــنـــــــاشـــــــئ لـــــــلـــــــمـــــــواد الـــــــــخـــــــــام الـــــحـــــيـــــويـــــة والاسـتـراتـيـجـيـة، وهـــو قـطـاع تستثمر فيه المـــمـــلـــكـــة بـــشـــكـــل كـــبـــيـــر، ويُـــمـــكـــن أن يـشـهـد تـــــطـــــورا مـــهـــمـــا فـــــي الــــتــــعــــاونــــن الـــصـــنـــاعـــي والتكنولوجي». البيئة الاقتصادية السعودية جاذبة وأكـد الوزير كروسيتو أن منتدى أيام الـصـنـاعـة الإيـطـالـيـة الــــذي عُــقــد مــؤخــرا في الـريـاض، بالتعاون بـن وزارتـــي الـدفـاع في الـبـلـديـن، كــان إشـــارة قـويـة جـــدّا إلــى تعزيز الـــتـــعـــاون بـــن الــجــانــبــن؛ حــيــث استقطبت الشركات الصغيرة والمتوسطة والمجموعات الــكــبــيــرة، مـــا أدى إلــــى بــنــاء روابـــــط عملية ملموسة، حسب وصفه. وأضــــاف: «تتميز البيئة الاقـتـصـاديـة الــســعــوديــة بـجـاذبـيـتـهـا الــكــبــيــرة، وتـشـمـل استثمارات عامة ضخمة، ونظاما ضريبيا مُيسّراً، وحوافز للمواد والمعدات، واتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي، ما يجعل المملكة شريكا صناعيا استراتيجياً». وتــابــع: «لا يقتصر الـتـبـادل الـتـجـاري عـلـى قــطــاع الـــدفـــاع، فـالمـنـتـجـات الإيـطـالـيـة مطلوبة بشدة في قطاعات أخــرى، كـالآلات والأزيـــاء والتصميم والصناعات الدوائية، وتشمل الاتـفـاقـيـات الثنائية الـتـي تتجاوز مليارات يورو شركات كبرى مثل 10 قيمتها (ليوناردو) و(فينكانتيري)». زيارة الأمير خالد بن سلمان وأفــــــاد وزيـــــر الــــدفــــاع الإيـــطـــالـــي بـــأن زيـــــــارة نـــظـــيـــره الــــســــعــــودي الأمــــيــــر خــالــد بــن سـلـمـان إلـــى رومــــا عــــزّزت الـــحـــوار بين الــبــلــديــن، مـبـيـنـا أن المــنــاقــشــات «تـنـاولـت قـــــطـــــاعـــــات مــــتــــنــــوعــــة، مــــــن الـــــفـــــضـــــاء إلــــى الـبـحـريـة، ومـــن الـطـيـران إلـــى المـروحـيـات، وركــــــــزت بـــشـــكـــل أســــاســــي عـــلـــى الـــتـــعـــاون العسكري والـتـدريـب وتــبــادل التحليلات الاستراتيجية المشتركة». معرض الدفاع العالمي في الرياض ويـــــــــرى وزيـــــــــر الــــــدفــــــاع الإيـــــطـــــالـــــي أن استضافة السعودية لمعرض الدفاع العالمي فــي دورتــــه الـثـالـثـة تـعـكـس الــــدور المــحــوري المتزايد للمملكة في الابتكار التكنولوجي والـــــصـــــنـــــاعـــــي، وتــــــوفــــــر مــــنــــصــــة لمـــنـــاقـــشـــة الـــســـيـــنـــاريـــوهـــات المــســتــقــبــلــيــة والــتــقــنــيــات الجديدة ونماذج التعاون. وأضاف: «أعتقد من المهم أن تستضيف دولـــــــة تــتــمــتــع بــــآفــــاق اســـتـــثـــمـــاريـــة واعــــــدة كـالمـمـلـكـة الـعـربـيـة الــســعــوديــة حــدثــا دولـيـا يـتـيـح حـــــوارا مــبــاشــرا مـــع أفــضــل الـشـركـات العالمية في قطاع متنام باستمرار». وتابع: «في هذا السياق، أنا على يقين بأن نموذج التعاون بين إيطاليا والمملكة، القائم على الحوار والثقة المتبادلة والرؤية طـويـلـة الأمــــد، يُــمـثـل مــثــالا يُــحـتـذى بــه في كــيــفــيــة تــحــقــيــق المـــصـــالـــح الاســتــراتــيــجــيــة والابــتــكــار والمـسـؤولـيـة مـعـا، وانـطـاقـا من هـــــذا المــــبــــدأ، ســـنـــواصـــل الـــعـــمـــل جــنــبــا إلـــى جــنــب، لـتـعـزيـز شـــراكـــة تــتــجــاوز الـحـاضـر، وتُــســهــم فـــي الاســـتـــقـــرار الإقــلــيــمــي، وتُــتـيـح فرصا ملموسة لبلدينا وللمجتمع الدولي بأسره». الرياض: عبد الهادي حبتور وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو (وزارة الدفاع الإيطالية) خالد بن سلمان دشن أعمال الحدث وسط تنامي المشاركات الدولية شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي» في الرياض دشــــن الأمـــيـــر خـــالـــد بـــن ســـلـــمـــان، وزيـــر الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال »، بمشاركة 2026 «مــعــرض الـــدفـــاع الـعـالمـي واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مـضـي المملكة نـحـو أن تـكـون منصة عالمية لصناعة الدفاع. وتـمـضـي الـسـعـوديـة بخطى متسارعة نـحـو تــوطــن الــصــنــاعــات الـعـسـكـريـة وبـنـاء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاما .»2030 مع مستهدفات «رؤية السعودية وشهد الـيـوم الأول مـن المـعـرض الإعــان عـن حزمة مـن الاتفاقيات ومـذكـرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مـــــذكـــــرة تــــفــــاهــــم مـــــع «الـــــشـــــركـــــة الـــســـعـــوديـــة للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية. كما وقّــعـت «الهيئة» مـذكـرة تفاهم مع «جـــنـــرال إلـــكـــتـــريـــك»، وأخــــــرى مـــع «إيـــربـــاص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة. وفـي محور الطيران العسكري، أعلنت «جــــــي إي إيــــروســــبــــيــــس» و«شـــــركـــــة الـــشـــرق 3 الأوســـــــــط لمــــحــــركــــات الـــــطـــــائـــــرات» تـــوقـــيـــع اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسـطـول الـقـوات الجوية الملكية F110( 129 - 110 السعودية من محركات «إف )»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا 129 - الطراز في المنطقة. وأوضــحــت الـشـركـتـان، فـي بـيـان مشترك على هامش المـعـرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، 110 ودعــمــت أكــبــر أســطــول مــن مـحـركـات «إف )» في العالم خارج الولايات المتحدة. F110( وتـركّــز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصـــــــــاح والــــصــــيــــانــــة الــــشــــامــــلــــة، وضـــمـــان استمرارية الإمـــداد، وتعزيز كفاءة «برنامج ســـامـــة الــهــيــكــل لمـــحـــركـــات الــــقــــوات الــجــويــة الملكية السعودية». وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المـنـتـدب بــ«شـركـة الــشــرق الأوســــط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز )F110 - 110 جاهزية أسـطـول محركات (إف الـتـابـع لـلـقـوات الـجـويـة الملكية الـسـعـوديـة»، مؤكدا أن التعاون يسهم في توسيع قـدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جـــهـــود الــتــوطــن والـتـنـمـيـة الـصـنـاعـيـة بما .»2030 يتماشى و«رؤية مــــن جـــانـــبـــه، أكـــــد ســلــيــم مـــســـلـــم، نــائــب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوســــــــط وأفـــريـــقـــيـــا وتـــركـــيـــا بـــشـــركـــة «جـــي إي إيــروســبــيــس»، أن الــشــراكــة مـــع «(شــركــة الـشـرق الأوســـط لمحركات الـطـائـرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مـسـتـويـات الــجــاهــزيــة الـتـشـغـيـلـيـة»، مشيرا إلـى أن الاتفاقيات ستسهم فـي زيـــادة توافر المــــحــــركــــات، وتـــبـــســـيـــط عـــمـــلـــيـــات الـــصـــيـــانـــة، ودعـم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر. وبــمــوجــب الاتــفــاقــيــات، فـسـتـوفـر «جـي إي إيـــروســـبـــيـــس» مــجــمــوعــات قــطــع الـغـيـار الأســـــاســـــيـــــة لـــــ«بــــرنــــامــــج ســــامــــة الـــهـــيـــكـــل» )»، بما 129 - F110( 129 - 110 لمحركات «إف يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلـى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة. ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول » حجم 2026 مـــن «مـــعـــرض الـــدفـــاع الــعــالمــي الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاسـتـقـالـيـة الاسـتـراتـيـجـيـة ويــرسّــخ مكانة الــســعــوديــة ضـمـن مـنـظـومـة صـنـاعـة الــدفــاع العالمية. جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (متداولة) الرياض: «الشرق الأوسط» ديلوورث أكدت اتساع حضور الولايات المتحدة وزخم الاتفاقيات والتعاون الدفاعي الثنائي تأكيد أميركي أن الشراكة مع الرياض تشهد أقوى مراحلها قـــالـــت ألـــيـــســـون ديـــــلـــــوورث، الــقــائــمــة بأعمال البعثة الأميركية فـي السعودية، إن مـــعـــرض الــــدفــــاع الـــعـــالمـــي المـــقـــام حـالـيـا فـي العاصمة الـسـعـوديـة الــريــاض يعكس «أقـــــــــوى صــــــور الــــشــــراكــــة الـــثـــنـــائـــيـــة» بـن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة والمـــمـــلـــكـــة، مــــؤكــــدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوما أقوى مما هي عليه اليوم». وفـــــي حــديــثــهــا لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــط» على هامش المـعـرض، أوضحت ديلوورث أن المـــشـــاركـــة الأمـــيـــركـــيـــة الـــواســـعـــة، الـتـي شـــركـــة أمــيــركــيــة إلــى 160 تــضــم أكـــثـــر مـــن من الكوادر العسكرية 100 جانب أكثر من والمــدنــيــة، تمثل دلالـــة واضــحــة عـلـى عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والـريـاض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة. وأضـافـت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مــثــل «بـــويـــنـــغ» و«لـــوكـــهـــيـــد مــــارتــــن»، إلــى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تـعـمـل فـــي مـــجـــالات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، والأمـــــن الــســيــبــرانــي، والأنــظــمــة الـدفـاعـيـة المــــتــــقــــدمــــة، مـــــا يـــعـــكـــس تــــنــــوع الـــحـــضـــور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي. وأكــــــــــــدت ديــــــــلــــــــوورث أن الــــشــــركــــات الأمـــيـــركـــيـــة «حـــريـــصـــة عـــلـــى الــــوجــــود فـي السعودية»، وتسعى إلى النمو جنبا إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة فـــي تـعـزيـز أمــــن المـمـلـكـة وازدهـــــارهـــــا، بما ينعكس على استقرار وأمـن المنطقة ككل، لافـــتـــة إلـــــى أن هـــــذا الـــتـــوجـــه يــنــســجــم مـع الــتــحــولات الــتــي تـشـهـدهـا الــســعــوديــة في .»2030 إطار «رؤية وتـــطـــرقـــت الـــقـــائـــمـــة بـــأعـــمـــال الـبـعـثـة الأميركية إلـى الزخم السياسي الـذي عزز الـعـاقـات الثنائية خــال الـفـتـرة الماضية، شـــهـــد زيـــــارة 2025 مـــشـــيـــرة إلـــــى أن عـــــام وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاتــه، وأسفرت اتفاقية، وصفتها 23 الزيارتان عن توقيع بـــأنـــهـــا «إنــــــجــــــازات مــفــصــلــيــة» فــــي مــســار التعاون بين البلدين. وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديــلــوورث إلــى أن وجـود » والـــــعـــــروض الــجــويــة 35 - مــقــاتــلــة «إف المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المـــعـــروضـــة، مــمــا يـبـعـث بــرســالــة واضــحــة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة. وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الـــــشـــــراكـــــة الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الــــتــــي تــجــمــع البلدين». الرياض: مساعد الزياني وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال جولته في معرض الدفاع العالمي (متداولة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky