الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel قـــــال الــســيــاســي الــلــبــنــانــي إنَّـــــه يــشــعــر بــالــحَــيــرة كلَّما فـكَّــر فـي الـرئـيـس أحـمـد الــشــرع. تجربتُه معقدة ومــثــيــرة، وتـسـتـحـق دراســـــة مـعـمـقـة ومــراقــبــة لصيقة لمعرفة سبب الـتَّــحـوّل الكبير فيها. لم يخف أنَّــه شعر بالقلق حــن رأى الـــشَّـــاب الأربـعـيـنـي يُــطــل مــن دمـشـق على حُــطـام نظام بشار الأســد. وســـارع إلـى الإيـضَــاح: «لم أشعر أبدا بالأسف لسقوط نظام الأسد. في النّهاية لا يسقط إلا مـن يستحق الـسّــقـوط. لـم يحسن صيانة الإرث الـــذي انـتـقـل إلـيـه وتـصـحـيـح مـكـامـن الـخـلـل فيه وهي بنيوية وكثيرة. اعتقد أن السيطرة على القصر تعني السيطرة على دمشق، وأن السيطرة على دمشق تعني السيطرة على سوريا. لم يلتفت إلى الآلام وكانت هائلةً، ولم يتوقف عند الأرقــام وكانت مخيفةً. الظّلم والفقر والشعور بالقهر. لم يستطع بناء جسر الثّقة مع السّوري العادي، ولم يجرؤ على فتح النَّافذة أو سارع إلى إغلاقها. راهن على القوّة في إخضاع الناس». ويـــضـــيـــف أن الأســــــــد «فـــقـــد صــــــورة الــــقــــوي بـعـد انسحاب الـقـوات السورية من لبنان إثـر اغتيال رفيق الـــحـــريـــري. وبــعــد انـــــدلاع الـــثـــورة الــســوريــة كــــان الأمـــر واضـــحـــا: قـــاســـم سـلـيـمـانـي يُــمــســك بـمـفـاتـيـح المـصـيـر السوري أكثر من نجل حافظ الأسد. يمكن قول الشيء نفسِه عن حسن نصر الله. كان الأسد اللاعب الأضعف في هذا المثلث». ولم يخف أنَّه تخوَّف في الأيام الأولى «أن يدير الشرع سوريا بقاموس أبو محمد الجولاني الّذِي أمضَى سنوات في سجنه العراقي». قـــال الـسـيـاسـي إن طـريـق بــيــروت - دمـشـق كانت ممرا إلزاميا لمن يريد تعاطي الشَّأن العام إذا استثنينا قلة اختارت مقاومة إصـرار الأسدين على إدارة لبنان وإلـــحـــاقـــه، وإن المـــســـافـــريـــن عــلــى تــلــك الـــطـــريـــق كــانــوا يحلمونَ، دون المجاهرة أن تتعلَّم دمشق من بيروتَ، قدرا من الانفتاح في الاقتصاد والمرونة في السياستين الإقليمية والدولية. لم يحدث ذلك؛ فقد راوحت علاقة سوريا الأسد مع تركيا بين الغرام والانتقام، قبل أن تستقر في «محور الممانعة». ولم يتردد في القول إن اللبناني اليوم يسأل لماذا لا تتعلَّم بيروت من دمشق، خصوصا في ترتيب الأولويات وصناعة القرار، وبناء المصداقية الإقليمية والدولية. رأى الـــســـيـــاســـي أن الــــشــــرع اتّــــخــــذ بـــعـــد الإقـــامـــة الطويلة في إدلب، قرارا كبيراً؛ هو العودة إلى الخريطة الـــســـوريـــة وإعـــــــادة تــرتــيــب الأحــــــام ضــمــن حـــدودهـــا. تــرك الأحـــام المترامية الـتـي يمكن أن تنفجر بالإقليم وحاملها. اعتمد شعار «سـوريـا أولاً»؛ بمعنى إنقاذ وحــــدة ســـوريـــا وإعــــــادة بــنــاء اقــتــصــادهــا واســتــرجــاع اللاجئين والنازحين. وحقَّق في غضون سنة حضورا إقليميا ودوليا يكاد يعيد سوريا لاعبا بعدما بقيت ملعبا في عهد الأسد الابن. كان المفتاح المصافحة مع الرئيس دونالد ترمب بدعم ومبادرة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بـن سلمان، وهــو مـا أسـقـط قـانـون قيصر والعقوبات والسدود والعوائق. اختبار آخر صعب. يعرف الشرع أن المقاتلات الروسية كانت تتحي الفرصة لاصطياده حــن كـــان فــي إدلــــب. لــم يستسلم لمـشـاعـر الــثــأر. شعر بأهمية الـورقـة الروسية لتخطي الماضي وإقـامـة قدر من الـتـوازن، متناسيا قصة المطالبة باستعادة الأسد لمحاكمته. وهكذا دخـل الكرملين، وكذلك مراكز القرار الأوروبي. سـهَّــلـت شـبـكـة الــعــاقــات الــدولــيــة لـلـشـرع إعـطـاء رســـــالـــــة أن ســـــوريـــــا الــــجــــديــــدة مـــنـــهـــمـــكـــة فـــــي تــعــزيــز استقرارها وبناء ازدهارها، وليست معنية بسياسات زعـــزعـــة اســـتـــقـــرار جــيــرانــهــا، أو إمـــســـاك أوراق داخـــل خرائطهم. وسهلت الشبكة أيضا التوصل إلى حل مع «قـــوات سـوريـا الديمقراطية»، على قـاعـدة التأكيد أن سوريا الجديدة ستَّتسع لمختلف مكوناتها. وبواقعية شديدة، أدرك الشرع أن ميزان القوى الجديد الذي قام بعد «طوفان السنوار» والحرب الإسرائيلية الوحشية ردا عليه، يلزم سوريا الخروج من الشّق العسكري في الــنــزاع مـع إسـرائـيـل. وكــل هــذه الــقــرارات كـانـت صعبة للرجل الوافد من «النصرة» و«هيئة تحرير الشام». طـــرح السياسي سـؤالـن مهمين حــول المستقبل؛ وهــمــا: هــل تستطيع الــقــيــادة الإيــرانــيــة إعــــادة ترتيب سياستها على قـاعـدة الــعــودة إلــى الـخـريـطـة؟ أي هل تستطيع إيــران الـعـودة من حلم تغيير ملامح المنطقة عـبـر الاخـــتـــراقـــات والــجــيــوش المـــوازيـــة والمـمـانـعـة، إلـى حلم الاسـتـقـرار داخـــل الخريطة والبحث عـن الازدهـــار والاســـتـــثـــمـــار؟ والمـــقـــصـــود هــنــا أن تـــكـــون إيــــــران دولـــة طــبــيــعــيــة،؛ وهــــي دولـــــة مــهــمــة فـــي الإقـــلـــيـــم وصــاحــبــة قدرات واسعة تتناقض ووضعها الاقتصادي الحالي، والتدهور في أوضاع مواطنيها وعملتها. طــرح ســـؤالا لا يـقـل صعوبة وهـــو: هـل يستطيع «حــــزب الـــلـــه» الـلـبـنـانـي الـــعـــودة مـــن رحـلـتـه الإقليمية المـكـلـفـة وإعــــــادة تــرتــيــب أوراقــــــه وطــمــوحــاتــه بـوصـفـه حـــزبـــا طـبـيـعـيـا يـمـتـلـك صــفــة تـمـثـيـلـيـة واســـعـــة داخـــل بيئته، ومن دون التمسك بترسانته وتحميل لبنان ما يفوق طاقته؟ قـال السياسي إن ميزان القوى الجديد صـريـح ومــؤلــم. إسـرائـيـل دولـــة متوحشة تملك تفوقا تـكـنـولـوجـيـا صـــارخـــا، عــــاوة عـلـى قــــرار دولــــي واضــح بإطفاء نار المواجهة عبر الحدود مع إسرائيل. استوقفني كـام السياسي اللبناني. قد لا يكون معبرا عن مشاعر جميع اللبنانيين، لكنَّه يعبر أغلب الـظَّــن عن مشاعر الأكثرية. للبنان مصلحة أكيدة في رفـع شعار «لبنان أولاً»، وبناء علاقات طبيعية ندية مـــع ســــوريــــا، والإفــــــــادة مـــن ورشـــــة إعــــــادة الإعــــمــــار في سوريا، وترميم الثقة الإقليمية والدولية بقدرته على القرار وبناء دولة جدية تعيد الإعمار وبناء الاقتصاد. إعـــادة بـنـاء لـبـنـان مــزدهــرا أفـضـل رد على السياسات الـوحـشـيـة لحكومة بنيامين نتنياهو. عـرقـلـة جهود الـحـكـومـة الـلـبـنـانـيـة لــن تــــؤدي إل إلـــى خــســارة لبنان فـرصـة الــخــروج مــن الــهــاويــة، مــا قــد يـدفـع الـعـالـم إلـى الاستقالة من مصيره وتركه على قارعة الشرق الأوسط الجديد الذي يتشكَّل. الشرع بعيون لبنانية يـمـكـنـنـا الــــقــــول إن تــفــشــي الــــرَّذيــــلــــة فــــي الــحــيــاة الأمـيـركـيـة - مــن ضـبـاب المــاريــغــوانــا الـــذي يـخـيّــم على المـــدن، وتطبيقات المـقـامـرة فـي جيوب عــدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار المنصات الإباحية عبر الإنترنت - حدث تدريجيا وفجأة في آن واحد. تدريجيا بمعنى أنَّــه لم يكن هناك قـرار واحـد من المحكمة العليا أحدث كل الفرق. بمعنى أن تقاطع القوى القانونية والثقافية والــتــكــنــولــوجــيــة كـــــان لــــه تـــأثـــيـــر مُــــعــــزز وصـــــــادم عـبـر السنوات العشر الأخيرة فقط. هذا المزيج يجعل من تفشي الرذيلة نقطة انطلاق مـفـيـدة لـلـدخـول فــي نـقـاش حـــول أزمـــة الـلـيـبـرالـيـة. إنـه تجسيد حــي لسبب جاذبية توجيه نقد إلــى وضعنا هـــذا، حـتـى وإن كـــان هـــذا الــوضــع يـسـلّــط الــضــوء على المشكلات التي تجابه «ما بعد الليبرالية». مــن نـاحـيـتـه، وفـــي إطــــار سلسلة حـديـثـة مـدافـعـا فيها عن الليبرالية في مواجهة منتقديها، كرس مات إيغليسياس مقالا عن النظام الليبرالي، بوصفه مظلة رقيقة تتيح للناس السعي وراء تصوراتهم الخاصة والأعمق للحياة الجيدة. وكتب أن حقيقة أن الحكومات الـلـيـبـرالـيـة «مُــلــزمــة أن تـتـعـامـل مــع المــواطــنــن كـمـا لو أنهم أفراد منعزلون» لا تعني «أنه ينبغي للناس، في الــواقــع، أن يكونوا كـذلـك»؛ فالنظام الليبرالي يسمح بوجود علاجات اجتماعية متنوعة لمشكلة الفردانية المفرطة، عــاوة على مصادر أخلاقية خاصة متنوعة لـأخـاق والمـعـنـى. إلا أنــه ببساطة لا يفرض نموذجا واحــدا يصلح للجميع؛ لأن ذلـك سيمهد الطريق نحو الاستبداد. وفي اعتقادي، تكشف مسألة تفشي الرذيلة اليوم بعض الجوانب التي تجعل هذا التصور ساذجاً؛ ففي أي مجتمع، تُعد السياسة ساحة للنقاش حول ماهية الحياة الطيبة. وبالتأكيد فــإن الطريقة الـتـي تفرض بـهـا الـحـكـومـة الـــضـــرائـــب، وتـنـفـق بـهـا الأمــــــوال، وتـقـر محظورات، وتنظم أمــوراً، لها تأثير قـوي على سلوك المواطنين. ومـا يسمح به القانون أو يجرّمه له تأثير ملموس على ما يفعله الناس العاديون وما يعتقدونه. وعـــلـــيـــه، إذا كـــانـــت الــــقــــوانــــن والـــنـــظـــريـــة الــســيــاســيــة الـتـي تستند إليها هــذه الـقـوانـن، تتعامل مـع الناس كـأفـراد منعزلين، فــإن الـنـاس سيتصرفون حتما على هــذا الـنـحـو، وسـيُــعـرّفـون أنفسهم على هــذا الأســـاس، ويتألمون من تبعات هذا التفكك بشكل أشد. وهـذا بالضبط جزء مما حدث مع ظاهرة تفشي المقامرة والمخدرات والإباحية؛ فكلما تضاءلت النزعة الأخلاقية فـي قوانيننا وزادت بها النزعة التحررية، تفاقمت السلوكيات الإدمـانـيـة. وبـذلـك يتضح لنا أن الفهم غير الأخلاقي لليبرالية قادنا نحو مجتمع أشد انحلالا من الناحية الأخلاقية. وفي مقاله، يُقِر إيغليسياس بالمخاوف المتعلقة بـالإدمـان، ويقترح أننا قد نحتاج إلـى فـرض المزيد من القوانين وفرض ضرائب أكبر على السلع الضارة أخلاقياً. إلا أنه يُصر على أن التعصب تجاه الحياد الذي يفترض من الليبرالية التمسك به، ليس العائق الـرئـيـس أمــــام هـــذا الـتـنـظـيـم؛ وإنــمــا حقيقة أن «أيــا مــن الـحـزبـن الـرئـيـسـيـن بـالـبـاد لا يعتقد أن مثل هـذه القضايا تستحق أن تكون فـي صـــدارة الحياة العامة». والسؤال هنا: لماذا؟ يرجع أحد الأسباب إلى أن كلا الحزبين تبنيا افتراضا تجاه معنى الحرية الشخصية، اتسم بنزعة تحررية قوية. ربما لا يشعر الأميركيون بالتعصب إزاء «الحياد الليبرالي» باعتباره مفهوما نظريا محدداً، لكن من الواضح أن عددا أكبر من الناس بات يعتقد ببساطة أن ما يدخنونه أو يشاهدونه أو يــراهــنــون عليه لـيـس مــن شـــأن الـحـكـومـة. ويــأتــي هـذا التحول بمثابة تجسيد عملي لمبدأ «معاملة المواطنين كأفراد منعزلين»، الذي يدافع عنه إيغليسياس. والـــســـؤال الآن: هــل هـــذا الــتــحــول نتيجة حتمية داخـل أي شكل ممكن من الليبرالية؟ ربما لا، فرغم أن أميركا كانت دومـا مجتمعا ذا نزعة فردانية ليبرالية قوية، فإنها كانت تملك، حتى الأمس القريب، كل أنواع التنظيمات التي تقيّد الرذائل. من هذا المنظور، قد يجري طرح ما يُسمى «ما بعد الليبرالية» في النقاشات باعتبارها محاولة لتصحيح المسار السائد لليبرالية حالياً، لا كبديل سياسي كامل. وللاطلاع على مثال لذلك، أنصح بقراءة مقال تشارلز فـــن لــيــمــان فـــي الـــعـــدد الأخـــيـــر مـــن مــجــلــة «نـــاشـــونـــال أفيرز» بعنوان «حجة تجريم الرذيلة»، وهو يدعو إلى استعادة مفاهيم سياسية تنطوي ضمنا على فكرة أن «ثمة أمرا ما في الرذيلة والإدمان تحديدا يُهدد قدرتنا على التصرف كبشر ومواطنين أكفاء». ويـمـثـل هـــذا الإطـــــار نـقـلـة نـوعـيـة عـــن الـتـوجـهـات الــلــيــبــرالــيــة الــحــالــيــة، بــيــد أنــــه يـــطـــرح نـفـسـه كـخـطـوة تـصـحـيـحـيـة مـــن تــحــت مـظـلـة الــلــيــبــرالــيــة، أو كسبيل للعودة عن مسار خاطئ، وليس كثورة عليها. مــن جـهـتـي، أؤيــــد تـمـامـا الــخــطــوات الــتــي يسعى ليمان إلــى اتـخـاذهـا، لكنني أشــك فـي الـوقـت ذاتـــه في أن سلسلة الحجج الـتـي يطرحها، والمـوجـهـة أساسا إلـى النخب العلمانية، كافية لتغيير مسارنا؛ ذلـك أن انتصار الرذيلة داخـل الـولايـات المتحدة، في جوهره، لا يقتصر على فقر الفكر القانوني أو هيمنة النزعة الفردية في الثقافة السائدة، وإنما مثلما يشير آرون ريـــن فـــي مــقــال حــديــث لـــه فـــي صـحـيـفـة «وول ستريت جــــــورنــــــال»، فــــإنــــه يــتــعــلــق كــــذلــــك بـــتـــراجـــع المـسـيـحـيـة البروتستانتية. وقد تبدو الرؤية البديلة لليبرالية قاصرة هي الأخرى. وإذا كنت تعتقد أن النظام الليبرالي بحاجة إلـى نـوع مـن الـرؤيـة الأخلاقية والدينية تمنعنا من الانــــزلاق إلـــى هـــوة الإدمــــان والـــيـــأس، لكنك لا تعتقد أن السياسة قـــادرة على فعل أكـثـر مـن مـجـرد تهيئة الــــظــــروف المــســبــقــة لــتــلــك الــــرؤيــــة، فـــإنـــك بـــذلـــك ربـمـا تتجاهل المشكلات الاجتماعية التي تنخر نظامك من الداخل؟ من ناحيتي، لو كنت أملك الإجـابـة، لما كتبت كل هذه المقالات المفتوحة حول هذا الموضوع، لكن من المهم تـوضـيـح المعضلة الـقـائـمـة هـنـا: إن عـــدم وجـــود بديل موثوق لليبرالية حتى الآن لا يعني وجود علاج واضح داخل منظومة الليبرالية القائمة اليوم لعيوبها. * خدمة «نيويورك تايمز» الرَّذيلة وأزمة الليبرالية OPINION الرأي 13 Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين غسان شربل *روس دوثات
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky