11 أخبار NEWS Issue 17240 - العدد Monday - 2026/2/9 الاثنين تحوّلت تاكايتشي إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحظى بشعبية واسعة بين الشباب ASHARQ AL-AWSAT حزب تاكايتشي يتجه إلى استعادة أغلبيته البرلمانية رئيسة وزراء اليابان تكسب رهانها الانتخابي يــتّــجــه الـــحـــزب الـــحـــاكـــم فـــي الــيــابــان بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلــــى اســـتـــعـــادة أغــلــبــيــتــه الـــبـــرلمـــانـــيـــة، مع تــحــقــيــقــه فـــــــوزا كـــبـــيـــرا فــــي الانـــتـــخـــابـــات التشريعية الـتـي شهدتها الـبـاد الأحــد، وفـــــق تـــقـــديـــرات نــشــرتــهــا وســــائــــل إعــــام محلية. وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الـيـابـانـيـة (إن إتـــش كـــاي) فــي تقديراتها إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي 274 تتزعمه تاكايتشي سيحصد ما بين مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 328 و عضواً، بزيادة كبيرة عن عدد مقاعده 465 مقعدا ً. 198 الحالية البالغ وأدلــــــــــــى الـــــنـــــاخـــــبـــــون فــــــي الــــيــــابــــان بـــــأصـــــواتـــــهـــــم، الأحــــــــــــد، فــــــي انــــتــــخــــابــــات شـتـويـة نـــــادرة، شـهـدت تـسـاقـطـا قياسيا لــلــثــلــوج عـــلـــى أجـــــــزاء مــــن الــــبــــاد مــــا أثـــر عـلـى نـسـب الإقـــبـــال عـلـى مــراكــز الاقـــتــراع. وجـاءت تقديرات وسائل الإعـام مطابقة لاســـتـــطـــاعـــات رأي عــــــدة، الـــتـــي تــوقــعــت قبل انطلاق التصويت أن يفوز التحالف المــحــافــظ بــقــيــادة تــاكــايــتــشــي، وهــــي أول امـــــــرأة تـــتــولــى رئــــاســــة الـــــــــوزراء بــالــبــاد، مقعداً 465 مقعد من أصل 300 بأكثر من في مجلس الـنـواب. وإذا حصل التحالف المــؤلــف بــن «الــحــزب الـديـمـقـراطـي الـحـر» بــزعــامــة تـاكـايـتـشـي، وحــــزب «الـتـجـديـد» الـيـابـانـي، المــعــروف بـاسـم «إيـــشـــن»، على مقاعد، فسوف يكون بمقدوره تجاوز 310 مجلس المـسـتـشـاريـن الـــذي تسيطر عليه المــــعــــارضــــة، بــيــنــمــا تـــعـــهّـــدت تــاكــايــتــشــي بالاستقالة إذا خسر التحالف أغلبيته، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وتسعى تاكايتشي البالغة من العمر عــامــا، الـتـي أصـبـحـت رئـيـسـة لــلــوزراء 64 في أكتوبر (تشرين الأول) بعد انتخابها زعيمة لـ«الحزب الديمقراطي الحر»، إلى الـــحـــصـــول عـــلـــى تـــفـــويـــض مــــن الــنــاخــبــن مـسـتـفـيـدة مـــن تــصــاعــد شـعـبـيـتـهـا. وقــد وعــــــــدت تـــاكـــايـــتـــشـــي فـــــي تـــجـــمـــع حـــاشـــد بــطــوكــيــو الـــســـبـــت بــجــعــل بــــادهــــا «أكـــثـــر ازدهارا وأماناً». وتـــعـــهـــدت هــــذه الــزعــيــمــة الــقــومــيــة، التي تُــعـرف بإعجابها برئيسة الـــوزراء البريطانية السابقة مـارغـريـت ثاتشر، «تــحــفــيــز الـــنـــمـــو الاقــــتــــصــــادي». وفـيـمـا يتعلق بالهجرة، صـرّحـت بــأن المعايير «أصبحت أكثر صرامة بحيث لا يتمكن الإرهابيون ولا الجواسيس الصناعيون، 19 مـــن دخـــــول الـــبـــاد بـــســـهـــولـــة». وفــــي يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي)، أعـلـنـت رئيسة الوزراء حل مجلس النواب، لتفتح الباب 16 أمام حملة انتخابية قصيرة استمرت يوما ً. واستغلت رئيسة الوزراء شعبيتها الــــجــــارفــــة، مـــوجـــهـــة حـــديـــثـــهـــا مـــبـــاشـــرة إلـــى الـنـاخـبـن بـالـقـول: «هـــل تاكايتشي مؤهلة لتكون رئيسة لـلـوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار». وبأسلوبها الصريح، وشخصية السياسية الجادة الـــتـــي أكــســبــتــهــا الــــدعــــم، خــصــوصــا بين الـنـاخـبـن الـشـبـاب، ســارعــت تاكايتشي فـــي زيــــــادة الإنـــفـــاق الــعــســكــري لمـواجـهـة الـصـن، ودفـعـت باتجاه خفض ضريبة المبيعات، الأمر الذي هز الأسواق المالية. وفي هذا الصدد، قال سيغي إينادا، المدير الإداري في شركة الاستشارات «إف جي إس غلوبال»: «إذا حقَّقت تاكايتشي فــوزا كبيراً، فسوف تكون لديها مساحة ســــيــــاســــيــــة أكـــــبـــــر لمــــتــــابــــعــــة الــــتــــزامــــاتــــهــــا الــرئــيــســيــة، بــمــا فـــي ذلــــك خــفــض ضـريـبـة الاســــتــــهــــاك... وقــــد تـشـهـد الأســــــواق ردة فعل في الأيام المقبلة وربما يتعرَّض الين لضغوط جديدة». ووعـــدت تاكايتشي بتعليق ضريبة في المائة، على المواد 8 المبيعات، البالغة الغذائية لمدة عامين؛ لمساعدة الأسر على مـــواجـــهـــة ارتــــفــــاع الأســــعــــار، الـــــذي يُــعــزى جــزئــيــا إلــــى الانـــخــفـــاض الـــحـــاد فـــي قيمة الين. شعبية بين الشباب تـحـظـى الـحـكـومـة الـيـابـانـيـة بنسب في المائة. وقد 70 تأييد عالية جدا تقارب تحوّلت تاكايتشي إلى ظاهرة على مواقع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، لا سيما لــدى فئة الشباب. وأثــــــــــــــارت تــــاكــــايــــتــــشــــي مــــــوجــــــة مــن الإعـــــــــجـــــــــاب عـــــلـــــى وســــــــائــــــــل الـــــتـــــواصـــــل الاجتماعي بالمنتجات التي تستخدمها، خــصــوصــا بـــن الــنــاخــبــن الـــشـــبـــاب، مثل حقيبتها الــيــدويــة، والـقـلـم الــــوردي الــذي تـدوّن به ملاحظاتها في البرلمان. وأظهر استطلاع رأي أُجــري مؤخرا أنها تحظى في المائة من الناخبين 90 بتأييد أكثر من عـــامـــا. ومــــع ذلـــــك، فــــإن هــذه 30 دون ســـن الفئة العمرية، الأصغر سناً، أقل احتمالا للتصويت مـقـارنـة بـالأجـيـال الأكـبـر سنا الـــتـــي شــكَّــلــت دومـــــا قـــاعـــدة دعــــم «الـــحـــزب الديمقراطي الحر». ويــوم الخميس، حصلت تاكايتشي عــلــى تــأيــيــد الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب، فـــي إشــــــارة قـــد تـــجـــذب الـنـاخـبـن الـــيـــمـــيـــنـــيـــن، ولـــكـــنـــهـــا قـــــد تـــثـــنـــي بـعـض المعتدلين. كما أن الـصـن تـولـي اهتماما كبيرا بمتابعة نتائج الانتخابات. فبعد أسابيع من توليها منصبها، أشعلت تاكايتشي فتيل أكبر خلاف مع الصين منذ أكثر من عــقــد، وذلــــك بـتـصـريـحـهـا عـلـنـا عـــن كيف سيكون رد طوكيو على أي هجوم صيني مـحـتـمـل عـلـى تـــايـــوان. ويـمـكـن أن يـسـرع حصولها على تفويض شعبي قــوي من خططها لتعزيز قـطـاع الــدفــاع الياباني، وهــــــو مــــا عــــدّتــــه بـــكـــن مــــحــــاولــــة لإحـــيـــاء مــاضــيــهــا الـــعـــســـكـــري. وقــــــال مــاســانــوبــو إيـــــــغـــــــاراشـــــــي، وهـــــــــو جــــــنــــــدي مــــتــــقــــاعــــد، بـــعـــد الإدلاء بـــصـــوتـــه لـــصـــالـــح «الــــحــــزب الديمقراطي الـحـر» فـي أونــومــا: «أصــوت لحزب لديه إرادة واضحة لحماية البلاد». اقتراع استثنائي وتـعـد انـتـخـابـات الأحـــد استثنائية، إذ تــــزامــــنــــت مــــع تـــســـاقـــط مــــا يـــصـــل إلـــى سـنـتـيـمـتـرا مـــن الـــثـــلـــوج فـــي المــنــاطــق 70 الـــشـــمـــالـــيـــة والـــشـــرقـــيـــة. كـــمـــا أنـــهـــا ثــالــث انـــتـــخـــابـــات بـــعـــد الــــحــــرب تـــقـــام فــــي شـهـر فبراير (شباط)، حيث تُجرى الانتخابات عــــادة خـــال الأشــهــر الأكــثــر دفــئــا. وحتى الـــعـــاصـــمـــة «طــــوكــــيــــو» شــــهــــدت تــســاقــطــا نــــــــادرا لـــلـــثـــلـــوج؛ مـــمـــا تــســبــب فــــي بـعـض الاضــطــرابــات الطفيفة فــي حـركـة المـــرور. خطاً 37 على الصعيد الوطني، تم إيقاف خـطـا لــلــعــبّــارات، وإلــغــاء 58 لــلــقــطــارات و رحلة جوية حتى صباح الأحــد، وفقا 54 لوزارة النقل. تـــــــــراوحـــــــــت نــــســــبــــة المـــــــشـــــــارَكـــــــة فـــي الانــــتــــخــــابــــات الأخـــــيـــــرة لمـــجـــلـــس الــــنــــواب فـــي المــــائــــة. وأي انـــخـــفـــاض في 50 حــــول نــســبــة المـــشـــارَكـــة الـــيـــوم قـــد يـــعـــزِّز تـأثـيـر الـتـكـتـات الانـتـخـابـيـة المـنـظـمـة. ومـــن بين هــــذه الــتــكــتــات حــــزب «كـــومـــيـــتـــو»، الـــذي انــســحــب الـــعـــام المـــاضـــي مـــن تــحــالــفــه مع «الــحــزب الديمقراطي الـحـر» وانــدمــج في مجموعة تنتمي لتيار الوسط مع «الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني»، وهو الحزب المعارض الرئيسي. 289 وسيختار الناخبون النواب في دائـــرة انتخابية ذات مقعد واحـــد، بينما سـتـحـسـم بـقـيـة الــــدوائــــر بــنــظــام التمثيل النسبي للأحزاب. يناير الماضي (أ.ف.ب) 27 رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال حملة للانتخابات بالعاصمة طوكيو في لندن: «الشرق الأوسط» «شرق الكونغو»... صراع النفوذ يزيد ضغوط واشنطن لإحياء السلام لا تزال واشنطن تبحث عن تعميق مـــســـار الــــســــام الــــــذي بــــدأتــــه قــبــل نـحـو أشهر في الكونغو الديمقراطية، بحثا عـن توسيع وجـودهـا بالقرن الأفريقي الـــــذي يـــعـــج بـمـنـافـسـن كـــبـــار كـالـصـن وروسيا. وعـــــقـــــدت كـــيـــنـــشـــاســـا وواشــــنــــطــــن مــــحــــادثــــات بــــشــــأن الأمـــــــن والاقـــتـــصـــاد مجددا وسط جمود مسار السلام، وهو ما يرى خبير في الشأن الأفريقي تحدّث لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط» أنـــــه يـــأتـــي وســـط مـسـاع أميركية لتثبيت أركانها وسط نفوذ دولـي كبير بالمنطقة، متوقعا أن تــقــود مــفــاوضــات لـتـهـدئـة خـــال الـربـع الأول من العام الحالي. استثمارات أميركية وفـــــــــي صـــــــــــورة نــــشــــرتــــهــــا وزارة الــــخــــارجــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة عــــبــــر مــنــصــة «إكــــــــــــــــس»، الــــــســــــبــــــت، ظـــــهـــــر الــــرئــــيــــس الـــكـــونـــغـــولـــي فـيـلـيـكـس تـشـيـسـيـكـيـدي مــتــوســطــا كـبـيـر مــســتــشــاري الـــولايـــات المـتـحـدة لـلـشـؤون الـعـربـيـة والأفـريـقـيـة مسعد بولس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، في لقاء عُقد الجمعة. وقـــــــــــــــال بــــــــولــــــــس عــــــبــــــر حــــســــابــــه بـــــ«إكــــس»: «حـــــوار هـــام ركـــز عـلـى سبل تعميق الـشـراكـة بـن الــولايــات المتحدة وجــمــهــوريــة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة»، مــضــيــفــا: «نـــاقـــشـــنـــا اتـــفـــاقـــيـــة الـــشـــراكـــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، بـــمـــا فــــي ذلـــــك فـــرص تــوســيــع الاســـتـــثـــمـــارات الأمــيــركــيـــة في جـــمـــهـــوريـــة الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة». وأضــــاف «تـطـرّقـنـا إلـــى الــوضــع الأمـنـي شرقي البلاد، مع التشديد على الأهمية الـحـاسـمـة لـامـتـثـال الــكــامــل لاتـفـاقـات واشنطن». بـــــيـــــنـــــمـــــا أكـــــــــــــد تــــشــــيــــســــيــــكــــيــــدي وجـــــود جـــهـــود مــشــتــركــة مـــع واشـنـطــن لإحــــــال الــــســــام فــــي شـــرقـــي الــكــونــغــو الــديــمــقــراطــيــة، وفــــق مـــا ذكــــرت «وكــالــة الأنــــبــــاء الــكــونــغــولــيــة»، الـــســـبـــت. وقـــال الــــرئــــيــــس الــــكــــونــــغــــولــــي خـــــــال مــــائــــدة مـــســـتـــديـــرة عـــقـــدت فــــي غـــرفـــة الـــتـــجـــارة الأمــــيــــركــــيــــة بــــواشــــنــــطــــن، إن الـــرئـــيـــس دونالد ترمب قد جدد تأكيده على عزمه المساهمة فـي إحــال الـسـام فـي شرقي جـــمـــهـــوريـــة الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة؛ بــمــا يــتــيــح لـلـمـسـتـثـمـريـن الأمــيــركــيــن الاستثمار في البلاد. وخلال المائدة المستديرة الأميركية تلقى مستثمرون أميركيون تطمينات رسـمـيـة بـشـأن الـــتـــزام رئـيـسـي البلدين بـدعـم جـهـود إحـــال الــســام فــي شرقي الكونغو، في خطوة تهدف إلى طمأنة المـسـتـثـمـريـن الأمــيــركــيــن وتشجيعهم على تعزيز استثماراتهم في البلاد. وقـــــــــال وكـــــيـــــل وزارة الاقــــتــــصــــاد الأمــيــركــيــة، جــاكــوب هـيـلـبـرغ، والمـمـثـل لإدارة تـــرمـــب، خـــال الاجــتــمــاع نفسه، إن الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة والــــكــــونــــغــــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة أبـــرمـــتـــا شــــراكــــة عـمـيـقـة لـــلـــغـــايـــة مـــــن شــــأنــــهــــا تـــحـــقـــيـــق فــــوائــــد ملموسة لأمن الولايات المتحدة. مساعي ترسيخ النفوذ «ليست واشنطن من تسعى لنفوذ فـــي الــكــونــغــو الــديــمــقــراطــيــة وحـــدهـــا»، وفــــــــق مــــــا يــــشــــيــــر المــــحــــلــــل الـــســـيـــاســـي الـــــتـــــشـــــادي صـــــالـــــح إســـــحـــــاق عـــيـــســـى، مـوضـحـا أن «هـــذا الـلـقـاء يـعـد نموذجا لمساعي ترسيخ هــذا النفوذ عبر ضخ استثمارات وحل المشاكل الأمنية». ويـــمـــثـــل صــــــراع الـــنـــفـــوذ فــــي شـــرق جـــمـــهـــوريـــة الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة نـــمـــوذجـــا لــــنــــزاع مــــركــــب، تـــتـــداخـــل فـيـه الـــهـــشـــاشـــة الـــداخـــلـــيـــة مــــع الـــحـــســـابـــات الإقـــلـــيـــمـــيـــة والمــــصــــالــــح الــــدولــــيــــة، وفـــق عـــيـــســـى. وأضـــــــــاف: «إقـــلـــيـــمـــيـــا، يـشـكـل الشرق الكونغولي عمقا أمنيا حساسا لــــدول الـــجـــوار، خـصـوصـا روانـــــدا التي تـــــربـــــط تـــدخـــلـــهـــا بـــــاعـــــتـــــبـــــارات أمـــنـــيـــة وحــــــدوديــــــة، لــكــنــهــا فــــي الــــوقــــت نـفـسـه تسعى إلى الحفاظ على نفوذ مباشر أو غير مباشر داخل المنطقة، بينما أوغندا وبــــورونــــدي تــنــخــرطــان بـــدرجـــات أقـــل، انــطــاقــا مـــن مـــخـــاوف أمـنـيـة ومـصـالـح اقتصادية». وبــحــســب عــيــســى: «دولــــيــــا، تــزايــد الاهــتــمـــام الأمــيــركـــي بـــالـــصـــراع يعكس خـشـيـة الـــوجـــود الـصـيـنـي - الـــروســـي، إضـــــافـــــة إلــــــى أهـــمـــيـــة اســــتــــقــــرار شـــرق الـــكـــونـــغـــو فـــــي ســــيــــاق المـــنـــافـــســـة عـلـى الموارد الاستراتيجية وسلاسل الإمداد العالمية، ولذلك تميل واشنطن إلى دعم مسارات دبلوماسية متعددة، والضغط عــــلــــى الأطــــــــــــراف الإقـــلـــيـــمـــيـــة لاحـــــتـــــواء الـتـصـعـيـد، دون الانــــخــــراط الـعـسـكـري المباشر». وحــــذر مـــن أن تــكــون الــضــغــوط أو النفوذ الأميركي أداة لإدارة الصراع لا لإنهائه، خاصة أن هذا سيجعل السلام هـــشـــا وقـــــابـــــا لـــانـــتـــكـــاس عـــنـــد تـغـيـر الحسابات الاستثمارية أو السياسية. صعوبة السلام ومــــنــــذ نــــحــــو عــــــــام، يـــشـــهـــد شــــرق الــكــونــغــو، الــغــنــي بــــالمــــوارد الطبيعية والمـــــجـــــاور لـــــروانـــــدا، نــــزاعــــات مـسـلـحـة عـــقـــود، خـاصـة 3 مـتـواصـلـة مـنـذ نـحـو مـــــارس»، 23« بــعــدمــا ســيــطــرت حـــركـــة بدعم من كيغالي، على مدينتَي غوما وبوكافو الرئيسيتَين في الإقليم. ولــــــم يـــصـــمـــد مــــســــار الــــســــام رغـــم تــــوقــــيــــع اتـــــفـــــاقـــــات رعــــتــــهــــا واشـــنـــطـــن ، فـــضـــا عـــن نحو 2025 والــــدوحــــة فـــي . ورغـم 2021 مـحـاولات سابقة منذ 10 هــذا الـجـمـود فـي مـسـار الــســام، يرجح الـخـبـيـر فــي الــشــأن الأفــريــقــي أن تـعـود المـــفـــاوضـــات فـــي الـــربـــع الأول مـــن هــذا العام، «لكن نتائجها ليست مضمونة». ويـوضـح أن المــؤشــرات السياسية والـدبـلـومـاسـيـة تـشـي بـــأن الــربــع الأول مـن الـعـام يشكل نـافـذة مناسبة لإعـادة إطـاق المفاوضات، لعدة أسباب؛ منها تصاعد الـضـغـوط الأمـيـركـيـة، وخشية الأطــــراف الإقليمية مـن انـــزلاق الـصـراع إلـــى مـواجـهـة أوســــع، وحــاجــة الجميع إلــــــى تـــهـــدئـــة تـــســـمـــح بــــــإعــــــادة تــرتــيــب المصالح الاقتصادية والأمنية. ويــــتــــوقــــع أن أي عـــــــودة مـحـتـمـلـة لـــلـــمـــفـــاوضـــات ســـتـــكـــون عـــلـــى الأرجــــــح تقنية وتــدريــجــيــة، تتمثل فــي لــقــاءات تـمـهـيـديـة، ووســـاطـــات غـيـر مـعـلـنـة، أو إحياء لمسارات قائمة بصيغة معدلة، لا مفاوضات شاملة ونهائية. القاهرة: محمد محمود 2021 الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ يــعــقــد الـــحـــزب الـــحـــاكـــم فـــي كــوريــا الشمالية مؤتمرا في وقت لاحق من هذا ، وفق 2021 الشهر، وهو الأول منذ عام ما أعلن الإعلام الرسمي، الأحد. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُّخذ السبت في اجتماع لكبار قـــــادة حــــزب الــعــمــال الــــكــــوري، بـرئـاسـة الـــزعـــيـــم كـــيـــم جــــونــــغ أون، كـــمـــا نـقـلـت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقــــالــــت وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء الـــكـــوريـــة: «اعتمد المكتب السياسي للَّجنة المركزية لحزب العمال الـكـوري بـالإجـمـاع قــرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الـــــكـــــوري فـــــي بـــيـــونـــغ يـــــانـــــغ، عــاصــمــة الـــــثـــــورة، فــــي أواخـــــــر فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) ». وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، 2026 وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون .2021 ) الثاني تحولات سياسية وخــــــال ذلـــــك المــــؤتــــمــــر، تـــــم تـعـيـن كيم أمينا عاما للحزب، وهـو لقب كان مـخـصـصـا ســابــقــا لـــوالـــده وســلــفــه كيم جـونـغ إيـــل، فـي خـطـوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته. والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بـــمـــثـــابـــة مـــنـــصـــة لإعـــــــان تــــحــــولات فـي الــســيــاســات أو تــغــيــيــرات فـــي الـــكـــوادر النخبوية. قـبـل أيــام 2021 وعُــقــد مـؤتـمـر عـــام قـلـيـلـة مـــن تـنـصـيـب جـــو بـــايـــدن رئيسا لـلـولايـات المـتـحـدة، وفــي ذروة عمليات الإغــــــــــــاق الــــــصــــــارمــــــة لـــــلـــــحـــــدود الـــتـــي فرضتها كوريا الشمالية خلال جائحة ». ورأى محلِّلون أن الرسائل 19- «كوفيد المـنـسـقـة الــــصــــادرة عـــن مــؤتــمــر الــحــزب وقتها تُعبِّر عن تحد للولايات المتحدة، بعد انهيار المفاوضات مع سلف بايدن، دونــالــد تــرمــب. وقـــد أعـــرب تـرمـب الــذي ، عن 2025 عـــاد إلـــى السلطة فــي يـنـايـر استعداده لاستئناف المحادثات، ولكن دون تحقيق نتائج تُذكَر حتى الآن. فــي غــضــون ذلــــك، تـبـقـى الـتـوتـرات مــــرتــــفــــعــــة، مــــــع تـــعـــبـــيـــر بــــيــــونــــغ يـــانـــغ أخــــــيــــــرا عــــــن غـــضـــبـــهـــا إزاء تـــحـــركـــات كـوريـا الجنوبية لتطوير تكنولوجيا غواصات نووية بالتعاون مع الولايات المتحدة. تعزيز الترسانة النووية ، واصـلـت 2021 ومـنـذ مـؤتـمـر عـــام كــــوريــــا الــشــمــالــيــة تـــطـــويـــر تـرسـانـتـهـا الـــنـــوويـــة، بـحـيـث أجــــرت مـــــرارا تـجـارب إطــــــــاق صــــــواريــــــخ بـــالـــيـــســـتـــيـــة عـــابـــرة لـلـقـارات، فـي تحد للحظر الــذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأواخر الشهر الماضي، أشرف كيم على تجربة إطـاق صواريخ من قاذفة صواريخ متعددة، برفقة ابنته كيم جو آي التي يُعتقد أنها خليفته المحتملة، وقال إنه سيتم توضيح «خطط المرحلة التالية لزيادة تعزيز قوة الردع النووي لــلــبــاد» خــــال مــؤتــمــر الـــحـــزب المـقـبـل، وفــق مـا أوردت وكـالـة الأنــبــاء المركزية الكورية. وقـــالـــت لـــي هــــو-ريــــونــــغ، الـبـاحـثـة فــي المـعـهـد الــكــوري لتحليلات الــدفــاع، لــــــ«وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة» إن المــؤتــمــر المــقــبــل سـيـشـهـد عــلــى الأرجــــح إعــــان كـيـم أن «الـــهـــدف الآن هــو زيـــادة الـقـدرات التشغيلية النووية إلـى الحد الأقــصــى». وأضــافــت: «لقد استغل كيم جـونـغ أون مــؤتــمــرات الــحــزب السابقة لــتــأكــيــد اســـتـــكـــمـــال الـــــقـــــدرات الـــنـــوويـــة لــــلــــبــــاد، ومــــــن المــــتــــوقــــع هــــــذه المـــــــرة أن يعلن أن هـذه الـقـدرات وصلت الآن إلى ذروتـــهـــا». كما أن بيونغ يـانـغ نسجت علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلـــــى جـــانـــب الــــقــــوات الــــروســــيــــة. ووقَّـــــع معاهدة تتضمن 2024 البلدان في عام بندا للدفاع المشترك. لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky