[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17239 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 8 - 1447 شعبان 20 الأحد London - Sunday - 8 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17239 علماء يكشفون دليلا على أقدم عملية جراحية بالمخ في العالم كشف علماء آثار عن دليل على ما قد تكون أول عملية جراحية في المخ في العالم بعد العثور على جمجمة بشرية من عصر الفايكنغ وقد أُزيل جزء منها. 17 وتتميز البقايا، التي تعود لرجل يتراوح عمره بين 3 عاماً، بوجود ثقب بيضاوي الشكل يبلغ قطره نحو 24 و سنتيمترات. ويعتقد الخبراء أن الرجل عاش خلال القرن التاسع الميلادي، وفقا لتقرير «وكالة الأنباء السويدية». من المرجح أن الرجل خضع لعملية تثقيب الجمجمة، وهـي إجــراء جراحي قديم يتم فيه حفر ثقب في جمجمة شــخــص حـــي لـــعـــاج حـــــالات مــثــل الــــصــــداع الــنــصــفــي، أو إلى عام 750 النوبات. وامتد عصر الفايكنغ من نحو عام ميلادي. 1050 واكـــتـــشـــف طــــاب جــامــعــة كـــامـــبـــريـــدج الــبــقــايــا الــعــام الماضي خلال حفريات تدريبية في حصن واندلبوري الذي يعود للعصر الحديدي. لا تكمن أهمية هذا الاكتشاف في العملية الجراحية 6 فحسب، بل في بنية الرجل الجسدية أيضاً. وكان طوله طول بوصات، مما جعله أطول بكثير من متوسط 5 أقدام و أقدام 5 ً الرجل في ذلك العصر، والذي كان يبلغ طوله عادة بوصات، وفقا لتقرير «وكالة الأنباء السويدية». 6 و قالت الدكتورة تريش بيرز، أمينة مختبر داكــوورث بجامعة كامبريدج، في التقرير: «ربما كان لدى الشخص ورم أثّــر على غدته النخامية، مما تسبب في زيــادة إفـراز هرمونات النمو، إذ يمكننا ملاحظة ذلك في الخصائص الفريدة لعظام أطرافه الطويلة، وفي أجزاء أخرى من هيكله العظمي». أشارت بيرز إلى أن مثل هذه الحالة كانت ستؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة، والتسبب في صداع شديد. ويـبـدو أن عملية ثقب الجمجمة كانت محاولة لتخفيف هـــذا الألـــــم، وهـــو هـــدف «لــيــس نـــــادرا فـــي حــــالات إصــابــات الرأس اليوم». استوكهولم: «الشرق الأوسط» » في مومباي (أ.ف.ب) Zee Cine ممثلة بوليوود تامانا بهاتيا تحضر المؤتمر الصحفي لجوائز « عُثر على جمجمة مثقوبة داخل حصن تل يعود للعصر الحديدي في واندلبوري )Cambridge Archaeological Unit( بقعة خلف بقعة الملك فاروق... إنصاف متأخر فــي بـــدايـــات السينما كـــان مشهد القبلة فـي الأفـــام ممنوعا ويعتبر إبـاحـيـا. وأخــذت الـحـريـة والإبـــاحـــة تـتـوسَّــع فــي السينما وفـي الــحــيــاة مــعــا فــأصــبــح مـشـهـد المـــعـــاشـــرة أمـــرا عــــاديــــا، ثــــم تـــحـــولـــت الإبـــاحـــيـــة إلـــــى صـنـاعـة وتـــجـــارة. وتــحــولــت المـجـتـمـعـات إلـــى فـحـش، وصــــــارت قــصــص المــشــاهــيــر عـــنـــاويـــن عــاديــة وسقطت كل القواعد والضوابط. جحيم إبستين لـه وجـهـان: الأول إلـى أي مــــدى يـمـكـن أن تـفـعـل الــحــريــة بـالمـجـتـمـعـات. الثاني إلى أي خراب يمكن أن يؤدي التشهير الوحشي الفالت بضحاياه. فقد طــارت حول العالم صـورة للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وهو في فستان نسائي أزرق. وكان المشهد مـقـززا مـقـرفـا. وقــد علق عليه الألــوف بـاسـتـنـكـار بـمـن فـيـهـم المـــجـــرم، خـصـوصـا أن سمعة الرجل رخوة في قضايا الجنس. وبعد قليل تبي أن الـصـورة من بضاعة «السوشيال ميديا». وطالب الرجل وزوجته بــأن يُستجوبا حــول المــوضــوع بينما مضى ألف صورة في قضية 180 العالم يتفرج على شيطان الانـحـال في المجتمعات «المخملية» و«الراقية». إذن هــنــاك مـرتـكـبـان: الأصـــيـــل، عــن سـوء تقصد وتآمر، والثاني عن سوء تعمد وتدبير. وكلاهما علامة من علامات الانحطاط العام وتدهور المجتمعات وتبسيط فكرة الشر. مــثــل كـــل ســابــقــة أخـــاقـــيـــة تـــبـــدأ الــكــارثــة الجماعية في شطط هامشي ثم تتحول إلى ظاهرة عـاديـة. وعندما تقرأ أسماء الدائرين فــي هـــذه الـــدوائـــر، تــــدرك أن كــل شـــيء بـــدأ في الـسـمـاح بقبلة فــي فـيـلـم بـــالأســـود والأبــيــض أو فــــي زي جـــــــريء. فــالــقــضــيــة قــضــيــة جــــرأة وليست مسألة عــري. ولا أحــد يتساءل كيف يمكن أن تستمر فضيحة من هـذا الحجم كل هـذه السنين من دون أن تلفت انتباه شرطي أو مخفر أو مخبر. فجأة تكشف أميركا أنها غــارقــة فــي مستنقع مــن الـــزيـــوت المستعملة. بقعة خلف بقعة. الوهم أقوى من الحقيقة في بعض - إن لم يكن أغلب - الأحوال، لأن فائدة الوهم والإيهام لمريدي تسيير الجمهور وعامّة الناس أولى بالتبنّي والاعـتـمـاد مـن حقيقة الأمــــور، مـع الـجـدل أصـــا فـي إمكان الوصول للحقيقة «المطلقة». هناك جملة من الأوهام التي عاش بها وعليها ولها مجتمعات ونخب كاملة في ديارنا العربية الإسلامية، أعجبني في هذا الصدَد هـذا المِثال الـذي ذكـره الكاتب المصري أحمد عبد التواب في مقالته بـجـريـدة «الأهـــــرام»، عـن المـلـك فــــاروق، آخــر ملك لمـصـر، الـــذي أسقطه وأسقط النظام الملكي ضبّاط الجيش، أو بعضهم. الــوهــم بـخـصـوص مــوقــف فـــــاروق مــن أزمــــة فـلـسـطـن، وأّنـــــه من أسـبـاب ضـيـاع «الـقـضـيّــة». يـذكـر الـكـاتـب أن المـلـك فـــاروق رفــض عام عَــرْض توطين الفلسطينيين في سيناء. وذكـر تفاصيل الأمر، 1950 له، 1952 ثـم ســـأل: «هــل كـانـت مــــواراة المـعـلـومـة، فـي ظـل عـــداء ثـــورة بقصد حرمانه من صفة (الوطني) الذي يحمي أرض بـاده، وصفة (الإنساني) الذي يقاوم ذوبان القضية الفلسطينية ويرفض تصفية حق العودة، وصفة (السياسي المُحنّك) الذي أدرك مبكرا جدا خطورة الفكرة على مستقبل القضية الفلسطينية؟». لا تعنيني الإفاضة في «مظلومية» الملك فاروق بهذا الخصوص، لكن ضرب المثل بأوهام و«أكاذيب عِشنا بها». والجملة الأخيرة هي عنوان كتاب للباحث السعودي الدكتور حمزة المزيني ركّــز على استعراض جملة من هذه الأوهــام التي هي في أثرها أقوى من الحقائق. مــثــا مـــن «أشـــهـــر» المـــقـــولات المــكــذوبــة الــرائــجــة فـــي الـسـوشـيـال ميديا قـول منسوب للفيزيائي الفرنسي المعروف بيير كـوري، زوج الفيزيائية المشهورة مدام كوري، وهو: «لو لم تُحرق مكتبات العرب والإسلام لكنّا اليوم نتجول بين مجرّات الفضاء». يقول الدكتور حمزة إن هدفه من تفنيد هذه الأكاذيب هو دفاع عن «المُثل الإسلامية التي تُعلي من شأن الصدق في القول، ولا تتفق مع المثل العلمية التي تُعلي من شأن التثبّت والاعتماد على مصادر موثوقة للأقوال التي تُورَد في أي نوع من أنواع الخطاب والبحث». لـأسـف، فـــإن حــظ الأوهــــام والــخــرافــات فـي الانـتـشـار هـو الحظ الأوفر والأغزر بين الناس، خصوصا على منصّات السوشيال ميديا، ووُعّــاظ البودكاست، وفهلوية التطوير الذاتي وتحصيل السعادة، وغير ذلك من مشعوذي العصر الحديث! يعني بـدل أن يــزداد وعـي الناس وسرعة كشف الأوهـــام بسبب وفرة التواصل وكثرة المتصلين... لا فالأمر صار أسوأ وأقبح عاقبة وأمر حصاداً. حــفــظ الــلــه عـقـولـنـا وصــــان ألـسـنـتـنـا مـــن قــالــة الـــســـوء وكـلـمـات الزيف... فإنما المرء بأصغريه. عادات شتويَّة شائعة تُرهق الجهاز العصبي رغـم أن فصل الشتاء يجلب فرصا لقضاء وقت أطـول مع العائلة والأصـدقـاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلــى أسـبـاب عـــدة، مـن بينها ازدحــــام جـــدول المواعيد مع قلة وقـت الـراحـة، والطقس البارد الـذي يدفع إلى الـبـقـاء فـي المــنــازل، إضـافـة إلــى قِــصـر سـاعـات النهار »Real Simple« مقارنة بفصول أخــرى، حسب مجلة الأميركية. وتـــوضـــح ريــــو ويـــلـــســـون، المـــســـتـــشـــارة الـنـفـسـيـة الأمـيـركـيـة، أنـــه خـــال فـصـل الـشـتـاء يـحـدث اضـطـراب فـــي وظـــائـــف الــجــهــاز الـعـصـبـي الــتــي تــســاعــدنــا على الاســـتـــقـــرار الــعــاطــفــي؛ فـقـلـة ضـــوء الـشـمـس تــؤثــر في هـرمـونـي الـسـيـروتـونـن والمـيـاتـونـن المـسـؤولـن عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي. وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلا من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخـــل المـنـزل هـربـا مـن الـبـرد والــظــام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المـزاج وقد ترفع مستويات القلق. وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصا مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فــإن الـخـروج لفترات قصيرة خــال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المـزاج وينظم الساعة البيولوجية. كما يـؤدي البقاء الطويل داخـل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعورا مؤقتا بـالـراحـة، لكنه يفاقم المـقـارنـات السلبية مـع الآخرين ويــــعــــزز الـــشـــعـــور بـــعـــدم الإنـــــجـــــاز، مــــا يـــغـــذي الــقــلــق. ويصاحب ذلك غالبا اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهـو ما يرسل إشـــارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهـاق خلال النهار. ويضيف الإفـراط في تناول الكافيين مزيدا من التوتر بدلا من تخفيفه. ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحيانا إلى الاعــتــذار المـتـكـرر عـن الـلـقـاءات الاجـتـمـاعـيـة، مـا يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهـمـيـة الالـــتـــزام بالخطط الاجـتـمـاعـيـة، مـثـل الـخـروج للمشي أو مقابلة الأصـــدقـــاء، لـدعـم الـنـشـاط الذهني والتواصل الإنساني. ومـــــن الـــــعـــــادات الـــتـــي تـــؤثـــر أيـــضـــا فــــي الــصــحــة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر. مـع بـدايـة الـعـام الجديد، يضع الكثيرون أهدافا وطموحات عالية، وقـد يــؤدي عـدم تحقيقها بسرعة إلـــى جـلـد الــــذات وقــلــة الـتـعـاطـف مــع الــنــفــس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأمـيـركـيـة إلـــى أن الـنـقـد الـــذاتـــي المــفــرط يـفـاقـم القلق ويعطل التقدم الشخصي. القاهرة: «الشرق الأوسط» خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky