issue17238

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17238 - العدد Saturday - 2026/2/7 السبت إن تجربته مع الجمهور السعودي مميزة المطرب اللبناني قال لـ محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها قــــال الــفــنــان الـلــبــنــانــي، مـحـمـد فضل شـــاكـــر، إن حـصـولـه عـلـى جـــائـــزة «الــوجــه الـــجـــديـــد» عـــن فــئــة المــوســيــقــى فـــي جــوائــز «جــــوي أووردز» جـــاء «تـتـويـجـا لـسـنـوات طـــويـــلـــة مـــــن الـــتـــعـــب والمـــــثـــــابـــــرة والـــعـــمـــل المــتــواصــل»، مـعـربـا عــن سـعـادتـه الكبيرة بهذا التكريم الــذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية». وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسـط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتـــضـــعـــنـــي أمــــــــام تــــحــــديــــات كــــثــــيــــرة، فـي مقدمتها الاسـتـمـراريـة بالنجاح»، مؤكدا أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان». وأشـــــار إلــــى أن «تــصــويــت الـجـمـهـور الـــعـــربـــي كـــــان الـــعـــامـــل الـــحـــاســـم فــــي نـيـلـه الـجـائـزة، وهــو مـا جعله يشكر الجمهور عند تسلم الــجــائــزة»، معتبرا أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الــدعــم ازداد الــتــزامــه تــجــاه تـقـديـم أعـمـال تليق بهذه الثقة». وقـــــــال إن «تـــجـــربـــتـــي مــــع الــجــمــهــور الـسـعـودي شكّلت محطة خـاصـة ومميزة في مشواري»، لافتا إلى أنه أحيا عددا من الحفلات فـي مــدن مختلفة داخـــل المملكة، من بينها الرياض وجـدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بــروح جميلة ويــحــب الـحـيـاة والمـوسـيـقـى الــراقــيــة، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره. وأشــــــاد بــــ«الاســـتـــقـــبـــال الــــدافــــئ الـــذي حظي بـه فـي حفلاته بـالـسـعـوديـة، وتـرك أثـــرا بـالـغـا فــي نـفـسـه، وجـعـلـه يشعر بـأن لــه مـسـاحـة واســعــة مــن المـحـبـة والـتـفـاعـل الصادق». وتـــــحـــــدّث الــــفــــنــــان الـــــشـــــاب عـــــن آلـــيـــة اخـــتـــيـــاره لأغــنــيــاتــه الـــجـــديـــدة، مـوضـحـا: «أســـتـــمـــع إلــــــى عــــــدد كـــبـــيـــر مــــن الأعــــمــــال، وأحـــيـــانـــا أقــــرأ الــنــصــوص الــشــعــريــة دون أن تـكـون ملحّنة، وأحـيـانـا أخـــرى أستمع إلــى ألـحـان قبل اكـتـمـال كلماتها» مشيرا إلـــى أنـــه «يـخـتـار الأغـنـيـة الـتـي تـتـرك فيه أثــرا حقيقيا على مستوى الإحـسـاس، مع مــراعــاة جـمـهـوره والـرسـالـة الـتـي يقدمها من خلال الموسيقى». ولــفــت إلـــى أن «الــفــنــان الــــذي يحترم جـمـهـوره يــحــرص دائــمــا عـلـى اخـتـيـار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مــؤكــدا أنـــه «لا يـفـضّــل الـتـعـاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الـفـن بالنسبة لـه يسبق الاســـم والـشـهـرة، وفـــي كثير مــن الأحــيــان لا يـسـأل عــن اسـم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو الـلـحـن، ولا يمانع فـي الـتـعـاون مـع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لـم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هـــو جــــودة الـعـمـل وقـيـمـتـه الــفــنــيــة». وفـق قوله. وتــطــرّق إلـــى المـقـارنـة المـسـتـمـرة بينه وبـــن والــــده الــفــنــان فـضـل شــاكــر، واصـفـا هــــذه المـــقـــارنـــة بــأنــهــا «مــســؤولــيــة كـبـيـرة؛ نـظـرا لمـا يتمتع بـه والـــده مـن مكانة فنية رفيعة وصــوت استثنائي جعله رمــزا من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مـؤكـدا أن «المـقـارنـة بموهبة بـهـذا الحجم ليست أمـرا سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعا إضافيا لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات». محمد الـــذي قــدم دويـتـو «كيفك على فــراقــي» مــع والــــده قـبـل عـــدة أشــهــر، يبدي حـمـاسـه لـتـكـرار الأمـــر فــي مـشـاريـع أخــرى قـريـبـا، واصــفــا فـضـل شـاكـر بـأنـه «عـمـاق فـنـي» يستشيره فـي كثير مـن اختياراته الفنية، كما أنه «أحيانا يلجأ إليه باعتباره أبــــا وأحـــيـــانـــا أخــــرى كــونــه فــنــانــا صـاحـب خبرة عميقة»، معتبرا أنـه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة». وأرجـــع السبب وراء اسـتـغـراقـه وقتا طــويــا فــي التحضير لـأغـنـيـات المـنـفـردة إلــى «احـتـرامـه لجمهوره وحـرصـه الـدائـم عـــلـــى تـــقـــديـــم الأفـــــضـــــل»، مــــشــــددا عـــلـــى أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقــيــق وجــهــد مـسـتـمـر؛ لــكــون الــتــســرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهدا بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة». وكــــشــــف عـــــن اســـــتـــــعـــــداده لــتــصــويــر عـدد مـن الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خـــال الـفـتـرة المـقـبـلـة، مــع وجـــود أكـثـر من عـمـل بـــات فــي مـراحـلـه الأخـــيـــرة، ويخطط لتقديمه بصريا بما يوازي قيمته الفنية، مشيرا إلـى أن «فكرة إصــدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احــتــمــالا قـائـمـا فــي المـسـتـقـبـل وفـــق تطور المرحلة والظروف المناسبة». وعـــمـــا إذا كـــــان اســـتـــفـــاد مــــن دخـــولـــه المـــبـــكـــر لمـــجـــال الـــغـــنـــاء، قـــــال مــحــمــد فـضـل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكدا أن فكرة الــبــدء مـبـكـرا أو مـتـأخـرا لا تـشـكـل مـعـيـارا حقيقيا بـقـدر مـا يهم أن تـأتـي الأمـــور في وقتها الطبيعي. وتــــطــــرق لـــتـــقـــديـــمـــه شـــــــارة المــســلــســل الــــســــوري «مــطــبــخ المـــديـــنـــة»، مــوضــحــا أن الـعـمـل مــن كـلـمـات الـشـاعـر مـحـمـد حـيـدر، وألـحـان وتـوزيـع حسام الصعبي، واصفا الأغـــنـــيـــة بــأنــهــا «تــحــمــل إحـــســـاســـا عـالـيـا وجـمـالـيـات خــاصــة»، مـفـضّــا تــرك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل. القاهرة: أحمد عدلي يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة «جوي أووردز» محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه) الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار قالت إن أغنية «خيانة بريئة» مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة نور حلّق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم ما إن استمعت الفنانة نـور حلّق إلــى أغنية «خيانة بريئة» حتى قـررت سريعا تسجيلها بصوتها. رأت فيها عـمـا رومـانـسـيـا وكلاسيكيا بامتياز؛ كـــونـــه يـنـسـجـم مـــع خـــيـــاراتـــهـــا الـفـنـيـة. وتــعــلّــق لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «الأغـنـيـة مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكـلـمـاتـهـا تـحـاكـي الــنــاس بـبـسـاطـة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يـوجـد مـراهـقـون وأشــخــاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة». الأغنية التي أصدرتها نـور حـاّق أخـيـرا هـي مـن كلمات الـشـاعـر علي المـولـى، وألـحـان صــاح الـكـردي، وقـــد فــاجــأ المـغـنـيـة بمشاركته الـــغـــنـــاء مـــعـــهـــا. وتــــوضــــح فـي هـذا السياق: «لـم أكـن أتوقّع منه هـذه الخطوة. فصلاح الــــكــــردي فـــنـــان كـبـيـر واســــــــــــــــــــــــــم لامـــــــــــع عــــــلــــــى الـــــســـــاحـــــة الـــعـــربـــيـــة. عـنـدمـا بــــــــــدأ الـــتـــســـجـــيـــل مــــــعــــــي تـــــفـــــاجـــــأت وفـــــــرحـــــــت فـــــــي آن واحــــــــد. واعـــتـــبـــرت هــــــــــــــــــذه المـــــــــشـــــــــاركـــــــــة إضـــافـــة حـقـيـقـيـة لــــي، إذ إن نــــجــــمــــات كــــثــــيــــرات يـتـمـنّــن ذلــــك. بصوته وأدائـــــــــه نـــقـــل الأغــنــيــة إلــــــــــى ضــــــفّــــــة أخــــــــــرى، ومنحها طابعا غنائيا خاصا زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون». ويــــــــشــــــــارك الــــــكــــــردي فـــــي الــــقــــســــم الأخـــــيـــــر مــن الأغــنــيــة، تــاركــا المساحة الـغـنـائـيـة الأكـــبـــر لـنـور، فــي حـضـور بـــدا أشبه بـــــ«مــــســــك الــــخــــتــــام»، حيث يصدح صوته بــــالمــــقــــطــــع الأخـــــيـــــر «بــعــرف إنـــو قلبك مـــــنـــــو بـــمـــســـتـــوى إحــــســــاســــي وإنـــــك غلطة قبلت وعشتا وعـــطـــيـــتـــهـــا إخـــاصـــي إنــــت جـــروحـــي وإنــــت روحـــي وهيدا الكاسر لي راسي». وتسأل «الشرق الأوسط» نــــــور حــــــــاّق عــــمّــــا إذا كـــانـــت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» فــي الـــواقـــع، فـتـجـيـب: «عـنـدمـا تـــحـــب المــــــــرأة الــــرجــــل بـــكـــل جــــوارحــــهــــا، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة لـلـحـفـاظ عــلــى الـــعـــاقـــة. هــــذا تــمــامــا ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق فــي آن، فـيـصـل بـسـرعـة إلـــى المـسـتـمـع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغض صاحبه الـــنـــظـــر عــــن أمــــــور عــــديــــدة حـــفـــاظـــا عـلـى استمراريته». وتــــــــرى نــــــور أن الــــحــــب قـــــد يـكـسـر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعـــن مـــدى تـمـثـيـل الأغــنــيــة لــهــا، تـقـول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فـأنـا امــــرأة عـاطـفـيـة. لكنني فــي المقابل لـم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها». صــوّرت نـور حــاّق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيرا من النجوم لجأوا إلى هذه الـتـقـنـيـة لمـــا تـضـيـفـه مـــن أبـــعـــاد بصرية جديدة. وتـقـول: «آفـــاق الـذكـاء الاصطناعي واسـعـة، ونتائجه مختلفة عن الإخــراج الـــتـــقـــلـــيـــدي. يــمـــنــح الـــــصـــــورة والمـــشـــهـــد بُـــعـــدا مـتـفـوقـا عـلـى الـتـصـويـر الـــعـــادي. وأعــتــقــد أن الــفــنــان آدم كــــان مـــن أوائــــل مـن استخدموا هـذه التقنية، ولحق به كثر، كـان أحدثهم ملحم زيـن في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)». لــكــن نــــور حـــــاّق تـــحـــذّر فـــي الــوقــت نـفـسـه مـــن مـخـاطـر هـــذا «الـــتـــرنـــد» على صـــنـــاعـــة الـــكـــلـــيـــب. وتــــضــــيــــف: «هـــنـــاك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع عـلـى المـخـرجـن أنـفـسـهـم. أنـــا شخصيا انـبـهـرت بالنتيجة. وكـــأن العمل صُــوّر بعين مخرج رائــد. كما أن زمـن تصوير الأغــانــي تـقـلّــص. ولـــم يـعـد يحمل قيمة الإبـــهـــار نـفـسـهـا الــتــي كــانــت تــمــيّــزه في زمن الفن الجميل». وتـــكـــشـــف نــــــور حـــــــاّق عــــن تـــعـــاون جديد يجمعها مجددا مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المـصـريـة بـعـنـوان (إيـــه يعني) وهــي من كـتـابـة وتـلـحـن صـــاح بـأسـلـوب سلس وجـــــــذاب، وأنــــــوي إصــــدارهــــا مـــع بــدايــة الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم». تـــصـــف نـــــور حــــــاّق نــفــســهــا بـأنـهـا قـريـبـة وبـعـيـدة عــن الـسـاحـة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لـكـنـهـا تـــحـــرص عــلــى زيــــارتــــه بـــن حين وآخــر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «فـــي المـــاضـــي أُتــيــحــت لـــي فـــرص كثيرة لـــدخـــول الــســاحــة مـــن بــابــهــا الــعــريــض. لكنني لـم أكــن أتعاطى مـع الفن ومهنة الــــغــــنــــاء بـــالـــجـــدّيـــة المـــطـــلـــوبـــة. لا أنــــدم عـلـى مـــا فــــات، لـكـنـنـي تـمـنـيـت لـــو أنـنـي أسّــســت طـريـقـي الـفـنـي آنـــــذاك. وعـنـدمـا قــــررت الـــعـــودة بـعـد زواجــــي وانـشـغـالـي بـــعـــائـــلـــتـــي، وجــــــدت الـــســـاحـــة مــزدحــمــة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قــرار الـعـودة، وسـأحـاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة». وتــشــتــكــي حــــــاّق مــــن تــــراجــــع دور شـركـات الإنـتـاج قائلة: «الـيـوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عـدد شركات الإنـتـاج إلــى حــد بــات يُــعـد على أصابع الـــيـــد الـــــواحـــــدة. كــمــا أن المــشــهــد الـفـنـي تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي تــلــعــب كــــل الأدوار. وهـــو مـــا دفــــع شـــركـــات الإنــــتــــاج إلــــى الــتــريّــث واخــــتــــيــــار عـــــدد مــــحــــدود مــــن الــفــنــانــن لتبنّي أعمالهم». وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخــيــرة، تـقـول: «الأصـعـب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عـنـصـر دعـــم أســـاســـي لانــتــشــار الـفـنـان. وحــــالــــي كـــحـــال كــثــيــريــن غــــيــــري، حـتـى نـــجـــوم كـــبـــار بـــاتـــوا يــنــتــجــون أعـمـالـهـم بأنفسهم. هــــــــؤلاء يـــمـــلـــكـــون رصـــــيـــــدا طـــويـــا ونـجـومـيـة تـخـوّلـهـم تـحـمّــل الـتـكـالـيـف. بـيـنـمـا الـــفـــنـــان الـــجـــديـــد أو المــجــتــهــد لا يـمـلـك خـــيـــارات كـثـيـرة ســـوى إصـــــدارات مـتـواضـعـة يستطيع إنـتـاجـهـا بـقـدراتـه الذاتية». وعــن رأيـهـا بالأغنية الــيــوم، تختم قــائــلــة: «نـــاحـــظ انـــجـــراف الـــنـــاس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الــهــابــطــة تــشــق طــريــقــهــا بــســرعــة نحو الانـتـشـار، فيما الأغـانـي الأصيلة باتت تــحــظــى بــاهــتــمــام فــئــة مــــحــــدودة فـقـط، وغالبا بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)». بيروت: فيفيان حداد تقول نور إن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب) تصف نور حلّق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على إنستغرام)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky