عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17238 - العدد Saturday - 2026/2/7 السبت يخوض رايس مهمة صعبة في محاولة لقيادة إنجلترا للفوز بكأس العالم بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري اللاعب مرشح للفوز بالكرة الذهبية إذا واصل صعوده المذهل وحصد الألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟ من المعروف عن النجم الإنجليزي الـــــدولـــــي، ديــــكــــان رايـــــــس، أنـــــه يُــحــب مـا يمكن وصـفـه بـ«التقييم الـبـنّــاء»، والــــــــــذي يُـــــعـــــد أحـــــــد الأســــــبــــــاب الـــتـــي ســاعــدتــه عــلــى أن يـصـبـح واحـــــدا من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الـحـالـي. يـقـول تـيـري ويستلي، الـذي كــان يشغل منصب رئـيـس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «لا يُمكنك أن تُسيء إلى الآخرين، ولا يُمكنك أن تُرهبهم، لكن يــجــب أن نـــكـــون قـــادريـــن عــلــى إجــــراء حـــوار معهم وأن نـقـول لـهـم: انـظـروا، هـــــذا لـــيـــس جـــيـــدا بـــمـــا فـــيـــه الــكــفــايــة، ونريد مساعدتكم لأن هذا ما نحتاج إلـــى الـقـيـام بــــه». ويـضـيـف: «فــإمــا أن يـــخـــرجـــوا (الــــاعــــبــــون الــــشــــبــــاب) مـن مكتبك وهم يقولون لأنفسهم إنهم لا يفهمون شيئا وسيخبرون آباءهم أو وكـاء أعمالهم، وإمـا أن يخرجوا من المكتب وهم يقولون: حسناً، ما الذي يتعين علينا فعله؟ لنبدأ العمل». مــــــن الـــــــواضـــــــح تــــمــــامــــا إلــــــــى أي مـعـسـكـر يـنـتـمـي رايـــــس، فــقــد وصـفـه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبــــطــــال أوروبــــــــا مــــؤخــــراً، فــــي جـلـسـة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط فـي الـعـالـم»، وهــو وصــف بــدا مبالغا فــيــه حــتــى عــنــدمــا انـــضـــم رايـــــس إلــى مـــايـــن جـنـيـه 105 آرســــنــــال مـــقـــابـــل اســتــرلــيــنــي قــبــل عـــامـــن. وبـالـنـسـبـة لـلـمـتـابـعـن لمـسـيـرة رايــــس مـنـذ فـتـرة طـويـلـة، فقد كــان صـعـوده تدريجياً، قبل أن يتحوَّل فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائـه الرائع أمام ريـــــــال مـــــدريـــــد فـــــي أبـــــريـــــل (نـــيـــســـان) المـاضـي عندما سـجَّــل هـدفـن رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها «المدفعجية» بثلاثية نظيفة. وإذا أخــذنــا فــي الاعـتـبـار حقيقة رفـضـه مــن قـبـل عـــددا مــن الأنـــديـــة في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه فــــي بـــعـــض الــــفــــتــــرات، فـــمـــن الــصــعــب تـــصـــديـــق أنــــنــــا نـــتـــحـــدث عـــنـــه بـــهـــذه الــطــريــقــة الإيـــجـــابـــيـــة لــلــغــايــة الـــيـــوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهـو في مـن عمره. وحتى عندما كـان في 14 الــ مـــن عـــمـــره ويــلــعــب فـــي صـفـوف 16 الــــــ وســـــت هــــــام، انـــقـــســـم المـــــدربـــــون حـــول مـا إذا كــان ينبغي منح رايــس منحة دراســيــة، والـتـي كـانـت بـدايـة الطريق لـــصـــعـــوده إلـــــى الـــفـــريـــق الأول. وقـــد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الــركــض كـانـت غـريـبـة وغـيـر منسقة، وهـــــــو دلـــــيـــــل إضـــــافـــــي عــــلــــى تــــطــــوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته». يتذكر ويستلي الــنــقــاش الــــذي دار حـــول هـــذا الـاعـب الـــشـــاب الـنـحـيـل ومــــا إذا كــــان سيتم اختياره للاستمرار في النادي أم لا، قـائـا عـن قــرار منحه منحة دراسـيـة: «كـــان هـنـاك بعض الأشــخــاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لــكــنــه لـــم يــتــذمــر أو يــشــكــو. وحـصـل على المنحة بعد مـبـاراة أمــام فولهام عـــنـــدمـــا ضــمــمــتــه إلـــــى فـــريـــق الـــنـــادي عـامـا. قلت لـه إنــه لا يتعي 18 تحت عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة». وأضاف: «ألقى ديكلان محاضرة نــيــابــة عــنــي الـــعـــام المـــاضـــي (لـاعـبـي كــرة الـقـدم الـشـبـاب) وقـــال إنــه عندما ينظر إلــى الـــوراء الآن يتذكر أنــه كان يتلقَّى تقييما صريحا وبـنّــاء آنــذاك، ولا يمكنه الآن قـبـول أي شـــيء آخــر. لقد أكد على أننا لم نكن نراوغه. لكن لا يمكنك تقديم تقييم صريح لكثير من الناس هـذه الأيـــام، ويتعين عليك أن تـتـسـم بــالــحــذر فـــي ذلـــــك. لا يُــقــدم وكــــاء الــاعــبــن مــاحــظــات صريحة للاعبيهم خوفا من خسارتهم. ونادرا مـــــا أصـــــــــادف والـــــــــدا يــــقــــول الــحــقــيــقــة لأبـنـائـه، لأنـهـم أيـضـا لا يـرغـبـون في سماعها!» لم يكن ويستلي، ولا توني كار، الذي أنقذ رايس من تشيلسي في سن بـــنـــاء عــلــى تــوصــيــة مـــن كـشـافـه 14 الــــــ ديـف هانت، يتوقعان أن هـذا اللاعب سيتحوَّل إلى موهبة فذة. يقول كار: «قال ديف (يجب علينا أن نلقي نظرة على هذا اللاعب الشاب الذي استغنى عنه تشيلسي)، لأنه يعتقد أنه يمتلك إمـــكـــانـــات أكـــبـــر» وهــــي الـــعـــبـــارة الـتـي عـــامـــا، وكـأنـهـا 12 تـــبـــدو، بـعـد مــــرور واحـــــدا مـــن أكــثــر الـتـقـيـيـمـات دقــــة في تاريخ كرة القدم الحديث. يقول سلافن بيليتش، الذي منح رايـس فرصة الظهور الأول مع وست هام، الذي يتميز بصراحته المعهودة: «كــنــا نعتقد أنـــه قــد يـصـبـح يــومــا ما قائدا لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعبا يُـــعـــتـــمَـــد عــلــيــه ولــــديــــه عـــزيـــمـــة قـــويـــة. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هــل كـــان يــبــدو وكــأنــه سيصبح أحـد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز؟ بــالــطــبــع لا، لا يمكنني أن أكــذب وأقـــول ذلـــك». جلب كار رايس إلى وست هام، في البداية على سبيل الاختبار والتجربة، وهو مـا كــان يعني رحيل رايــس عـن منزل عائلته في كينغستون، جنوب غربي لندن. كانت رغبته في تقبّل التغيير لافتة للنظر. يقول كار عن ذلك: «لقد كان ذكيا جداً، وواثقا جدا من نفسه. وعلى الـرغـم مـن أنــه ربما كــان يشعر ببعض التوتر، فإنه كـان يريد الكرة بين قدميه طوال الوقت، وكان يستمع جيداً، وكان سريع التعلم للغاية». تـــجـــلّـــت ســـرعـــة تــعــلــم رايــــــس فـي إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو مــا يجعله مــحــور أحــــدث الـتـغـيـيـرات الـــخـــطـــطـــيـــة والـــتـــكـــتـــيـــكـــيـــة فــــــي كــــرة الــقــدم، ويجعله أكثر أهــمــيــة لآرســـنـــال ولمــــــــنــــــــتــــــــخــــــــب إنــــــــجــــــــلــــــــتــــــــرا. وقـــــــــال زمـــيـــلـــه فـــــــي المـــنـــتـــخـــب الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي، جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوردان بـــــــــيـــــــــكـــــــــفـــــــــورد: «يــــمــــتــــلــــك رايــــــس واحــــــــــــــدة مـــــــن أقـــــــوى الـــتـــســـديـــدات الــتــي رأيــــــــــــتــــــــــــهــــــــــــا فـــــي حــــــــــيــــــــــاتــــــــــي». وصـــــــــــــــــــــــــــــرَّح رايـــــــــــــــــــــــــــــــس نفسه بأنه ربـــــمـــــا كــــان ســـــيـــــغـــــفـــــل عــــــــــــن هــــــــذه المــهــارة لـولا تـــــــشـــــــجـــــــيـــــــع المـــديـــر الـفـنـي لآرســــــــــــــنــــــــــــــال مــــــــــيــــــــــكــــــــــيــــــــــل أرتــــــــــيــــــــــتــــــــــا، ومـــــــــــــــدرب الـــــــكـــــــرات الــــثــــابــــتــــة في النادي نيكولاس جوفر، اللذين شجعاه على إتقانها خـال رحلة الفريق الشتوية .2024 إلى دبي عام ثـــم يـــأتـــي تــحــوّلــه مـــن لاعــــب خط وســـــط مــــدافــــع حـــــذر إلـــــى لاعـــــب خـط وســـــــط مــــهــــاجــــم يــــتــــحــــرَّك بـــحـــريـــة أكـــبـــر. تـــعـــرَّض رايــــس لانــتــقــادات لاذعــــــة مــــن نـــجـــمَـــي خــــط الـــوســـط غـــرايـــم ســونــيــس وروي كـــن عند 105 انـــتـــقـــالـــه إلــــــى آرســـــنـــــال مـــقـــابـــل مــايــن جـنـيـه اسـتـرلـيـنـي، وقــــالا إنـه لا يـــســـجِّـــل مــــا يـــكـــفـــي مــــن الأهــــــــداف. وكــمــا كــانــت الـــحـــال عـنـدمـا استغنى عـنـه تـشـيـلـسـي، يــقــول المــقــربــون منه إنــه لـم يستسلم لـأمـر، بـل بحث عن طـــرق جــديــدة لتحسين هـــذا الـجـانـب مــن أدائــــه. شـهـدت مـسـيـرة رايـــس مع آرســــنــــال انـــطـــاقـــة اســتــثــنــائــيــة مـنـذ انــضــمــامــه. عــــاوة عـلـى ذلـــك لـــم يكن رايــــس مــجــرد تــدعــيــم لــخــط الــوســط. بل أصبح فورا القوة الدافعة للفريق تـــحـــت قــــيــــادة مــيــكــيــل أرتـــيـــتـــا، حـيـث عــزَّز الصلابة الدفاعية وقــدَّم إضافة هجومية غير متوقعة، مـتـحـولا من لاعــب ارتـكـاز دفـاعـي بحت إلــى لاعب وسط شامل وفاعل في جميع أنحاء المـــلـــعـــب. أثـــبـــت رايــــــس أنـــــه يـسـتـحـق القيمة المالية الكبيرة لصفقته، حيث قـدَّم مستويات مبهرة وأسهم بشكل مـبـاشـر فـــي قـــوة آرســـنـــال الـدفـاعـيـة والــهــجــومــيــة، حــيــث لـــم يــعــد رايـــس مـجـرد لاعـــب وســـط دفــاعــي، بــل طــوَّر قــــدراتــــه الــهــجــومــيــة بــشــكــل مـلـحـوظ تـــحـــت قـــــيـــــادة أرتــــيــــتــــا. عـــــــاوة عـلـى ذلــك عـــزَّز وجـــوده مـن ثـبـات وصلابة الــــفــــريــــق، واحـــــتـــــل مـــــراكـــــز مــتــقــدمــة بـــن لاعــبــي الــــــدوري فـــي إحـــصـــاءات مهمة مـثـل إجـمـالـي اسـتـعـادة الـكـرة والتدخلات الناجحة. يــــقــــول ويـــســـتـــلـــي: «لــــقــــد عــمــلــت مــــع أبــــطــــال فــــي ريــــاضــــات مـخـتـلـفـة، والـــقـــاســـم المــشــتــرك بـيـنـهـم هـــو أنـهـم عندما تُقدِّم لهم معلومات، يكونون مـــتـــعـــطـــشـــن لــــهــــا والــــتــــعــــلُّــــم مــنـــهــا، ومـتـعـطـشـن لمــعــرفــة المـــزيـــد دائـــمـــا. إنهم يتحسَّنون بسبب رغبتهم في فعل شيء مختلف؛ ولا يسخرون من الانتقادات التي تُوجَّه لهم، وبالطبع رايـــــــس يــنــتــمــي إلــــــى هــــــذه الـــفـــئـــة مـن الأبـــطـــال، فـهـو يـسـعـى دائـــمـــا للتعلم ومــــــا يـــتـــعـــن عـــلـــيـــه الـــقـــيـــام بــــــه. وقـــد تـصـرَّف بهذا الشكل عندما رحـل عن تشيلسي وانــضــم إلــيــنــا». مــن المثير 27 لـاهـتـمـام رؤيـــة رايــــس، الـــذي بـلـغ يـنـايـر (كـــانـــون الـثـانـي) 14 عــامــا فــي المـــــاضـــــي، وهـــــو يـــحـــتـــل هـــــذه المـــكـــانـــة الاستثنائية بوصفه نجما لامعا هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصـف دقيق لـــلـــغـــايـــة، لـــيـــس فـــقـــط بـــســـبـــب طـــولـــه الفارع، ولكن أيضا لقدرته على قيادة الــفــريــق خــــال أصــعــب الــلــحــظــات في الموسم. قد لا يكون رايس أكثر لاعبي آرسنال تسجيلا للأهداف، لكنه دون شك أكثرهم تأثيراً، في معركة تُختبر فـيـهـا قــــوة الـشـخـصـيـة قــبــل تسجيل الأهداف، يبدو آرسنال مسلحا بلاعب يــــعــــرف كـــيـــف يــــقــــود دون ضــجــيــج، وكيف يصنع الفارق دون استعراض، وإذا كـــان لـقـب الــــــدوري سـيـعـود إلـى عاما ً، 22 «ملعب الإمارات» بعد غياب فـسـيـكـون رايــــس أحــــد أبــــرز الأســبــاب التي جعلت الحلم يبدو ممكناً. وخارج الملعب، حضر رايس حفل تـوزيـع جـوائـز المـوضـة فـي لـنـدن، وقد تحدَّث عن مرطباته وعطوره المُفضَّلة، وضــــمــــادات الـــعـــن الـــتـــي يستخدمها للعناية الـشـخـصـيـة. يـقـول مـراقـبـون إنه حتى خلال فترة وجوده في وست هـام، كانت هناك لمحة من شخصيته الأنيقة والجذابة. يقول أحـد موظفي وســــت هـــــام: «كـــــان دائـــمـــا أنـــيـــقـــا، وذا مــظــهــر جــــــذاب». يـــخـــوض رايـــــس هــذا العام مهمة صعبة في محاولة لقيادة المــنــتــخــب الإنـــجـــلـــيـــزي لـــلـــفـــوز بــكــأس ،1966 الـعـالـم لـلـمـرة الأولــــى مـنـذ عـــام بــالإضــافــة إلـــى قــيــادة آرســـنـــال للفوز بـــلـــقـــب الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز وتــجــاوز نـصـف نـهـائـي دوري أبـطـال أوروبـــــــا الـــــذي حــقــقــه الـــعـــام المـــاضـــي. يـــقـــول ويـــســـتـــلـــي: «ســـيـــكـــون بــــا شـــك عــــنــــصــــرا أســــاســــيــــا فــــــي جـــمـــيـــع تــلــك الفرق والمواجهات، وبالتالي سيكون مــرشــحــا قـــويـــا لــلــفــوز بـــجـــائـــزة الــكــرة الـذهـبـيـة. أرى أن وســائــل الإعــــام قد بـدأت بالفعل تتحدث عنه ضمن هذه الفئة، لكن هـذا يعتمد على كثير من الأمور». ويؤيد مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا التقييم، قائلاً: «ســــيــــكــــون بـــالـــتـــأكـــيـــد ضـــمـــن أفـــضـــل لاعبي العالم، لكن لكي يُتوَّج بالكرة الذهبية، يتعي عليه أن يحقِّق الألقاب مع آرسنال». من الواضح أن العنصر الوحيد الـذي ينقص رايـس هو الفوز بــالألــقــاب الــكــبــرى، ولا شـــك أن بعض الملاحظات والتقييمات البنّاءة حول هذا الأمر ستساعده على التركيز على القيام بذلك هذا العام. * خدمة «الغارديان» كان صعود رايس تدريجيا قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي) *لندن: روب دريبر كما تألق رايس محليا يقدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي) رايس تحت قيادة مويز قاد وست هام للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي ليحصد أول ألقابه القارية الكبرى منذ أكثر من نصف قرن (غيتي) رايس إحدى أوراق أرتيتا الرابحة لفوز آرسنال بلقب الدوري الغائب منذ سنوات (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky