issue17238

اقتصاد 17 Issue 17238 - العدد Saturday - 2026/2/7 السبت ECONOMY أسعار الغذاء العالمية واصلت التراجع في يناير أفـادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، يوم الجمعة، بأن أسعار الغذاء العالمية تراجعت في يناير (كانون الثاني) للشهر الخامس على التوالي، مدعومة بانخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم. وقالت «الفاو» إن مؤشرها لأسعار الغذاء، الذي يتتبع الـتـغـيـرات الـشـهـريـة فــي سـلـة مــن الـسـلـع الـغـذائـيـة المـتـداولـة نــقــطــة فــــي يـــنـــايـــر المـــاضـــي، 123.9 عـــالمـــيـــا، بـــلـــغ مــتــوســطــه فـي المـائـة عـن مستواه فـي ديسمبر (كانون 0.4 بانخفاض سـنـوي. ‌ فــي المــائــة عـلـى أســـاس 6‌0. الأول) الـسـابـق عـلـيـه، و ‌ في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق 7‌22. ​ والمؤشر يقل .وســجــلــت أسـعـار منتجات 2022 ) المسجل فـي مـــارس (آذار الألبان أكبر انخفاض بين مجموعات المنتجات الرئيسية، إذ هبطت خمسة في المائة على أساس شهري بفضل نزول في المائة، 0.4 أسعار الجبن والزبد. وتراجعت أسعار اللحوم إذ بـدد انخفاض أسعار لحم الخنزير تأثير ارتفاع أسعار في المائة مقارنة بشهر 1‌ الـدواجـن. وهبطت أسعار السكر في المــائــة عــن الــعــام المــاضــي، مما ‍ 19.2 ديـسـمـبـر، وبنسبة توقعات بزيادة المعروض. ‍ يعكس لكن أسعار الحبوب والزيوت النباتية ارتفعت الشهر في المائة بعدما 0.2 الماضي. وصعد مؤشر الفاو للحبوب بـــدد ارتـــفـــاع أســـعـــار الأرز، المــرتــبــط بـــزيـــادة الــطــلــب، تأثير أسعار الحبوب الرئيسية الأخرى. ​ انخفاض فـي المـائـة، إذ بدد 2.1 وصعد مؤشر الـزيـوت النباتية ارتـفـاع أسـعـار زيــت النخيل وفــول الصويا وعـبـاد الشمس تأثير انخفاض أسعار زيت بذور اللفت. وفي تقرير منفصل، رفعت «الفاو» تقديراتها للإنتاج إلـــى مـسـتـوى قـيـاسـي بلغ 2025 الـعـالمـي مــن الـحـبـوب لـعـام مليار طن، وأرجعت سبب ذلك إلى ارتفاع غلة القمح 3.023 وتحسن توقعات إنتاج الذرة. وجاء في التقرير أيضا أنه من المتوقع زيادة مخزونات ، مما سيرفع نسبة 2026- 2025 الحبوب العالمية في موسم في المائة، وهي 31.8‌ المخزونات العالمية إلى الاستهلاك إلى .2001 الأعلى منذ عام روما: «الشرق الأوسط» المصارف الكبرى تستعد لزيادة حيازاتها من السندات رغم الخسائر مسؤول بـ«بنك اليابان» يدعو لرفع الفائدة «في الوقت المناسب» قال كازويوكي ماسو، عضو مجلس إدارة بنك اليابان المركزي، يوم الجمعة، إن على بنك اليابان رفـع أسـعـار الفائدة فـي الـوقـت المناسب لمنع التضخم الأساسي من تجاوز هدفه البالغ في المائة، مما يُبقي على احتمال رفع أسعار 2 الـفـائـدة على المـــدى الـقـريـب. وأضـــاف مـاسـو أنه يعتقد أن التضخم الأساسي في اليابان لا يزال فـي المــائــة، ولكنه «يـقـتـرب بـشـدة» من 2 أقــل مـن هذا المستوى، حيث تتخلى الشركات والأسر عن سلوكها الانكماشي المتأصل. وقــــال فــي خــطــاب ألــقــاه أمــــام قــــادة الأعــمــال فـي ماتسوياما، غــرب الـيـابـان: «أنــا مقتنع بأن مواصلة رفــع أسـعـار الـفـائـدة ستكون ضـروريـة لاستكمال عملية تطبيع السياسة النقدية في الـــيـــابـــان». وتـعـكــس تــصــريــحـات مـــاســـو، المـديــر التنفيذي الـسـابـق لإحـــدى الـشـركـات التجارية، تنامي النزعة المتشددة داخل مجلس إدارة البنك أعـضـاء، مدفوعا 9 المـركـزي الياباني المكون من بالزيادات المستمرة في الأجور، وارتفاع أسعار المــــواد الـغـذائـيـة بشكل مــتــواصــل، وضـعـف الـن الذي يزيد من تكاليف الاستيراد. وأضـــــــاف مــــاســــو: «يــنــبــغــي إيــــــاء اهــتــمــام خاص لما إذا كان التضخم الناجم عن انخفاض قيمة الــن قـد يـــؤدي إلــى زيـــادة تـوقـعـات الناس لــلــتــضــخــم، وبـــالـــتـــالـــي الـــتـــأثـــيـــر عـــلـــى الـتـضـخـم الأسـاسـي». وقـد رفـع بنك اليابان سعر الفائدة في 0.5 فـــي المـــائـــة مـــن 0.75 قـصـيـر الأجـــــل إلــــى المائة في ديسمبر (كانون الأول)، بعد أن صوّت عضوان من مجلس الإدارة، ممن يتبنون النزعة المـتـشـددة، ضـد قـــرار الإبــقــاء على سعر الفائدة ثابتا فـي أكتوبر (تشرين الأول). وصـــوّت أحد الأعضاء في يناير (كانون الثاني) لصالح رفع في المائة بدلا من الإبقاء على 1 سعر الفائدة إلى 0.75 سعر الـفـائـدة الحالي للبنك المـركـزي عند فـي المـائـة. وقـــال رينتو مـارويـامـا، استراتيجي الـعـمـات الأجـنـبـيـة وأســعــار الــفــائــدة فــي شركة «إس إم بي سي نيكو» لـأوراق المالية: «لم تكن تصريحات ماسو متشددة بشكل مفرط، لكنها أكـدت عزم بنك اليابان على المضي قدما بثبات في رفع أسعار الفائدة، بدلا من الوقوف مكتوف الأيدي». وأوضــــح مـاسـو أنـــه يـولـي اهـتـمـامـا خاصا لأسعار المواد الغذائية المصنعة بوصفها عاملا رئيسيا فـي تحديد التضخم المستقبلي، إذ إن ارتـفـاع أسـعـار الأرز قـد يكون جعل المستهلكين أكثر تقبلا لزيادة أسعار المواد الغذائية الأخرى. ومـع دخــول اليابان مرحلة تضخمية واضحة، أكد ماسو ضرورة أن يضمن «بنك اليابان» بقاء فــي المــائــة مــن خـال 2 التضخم الأســاســي دون «رفع أسعار الفائدة في الوقت المناسب وبشكل مــــنــــاســــب». وأضـــــــــاف: «فـــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، مـن الأهمية بمكان ضمان ألا تؤدي الزيادات المفرطة في أسعار الفائدة إلى الإخلال بالدورة الإيجابية لـارتـفـاع المعتدل فـي الأسـعـار والأجــــور، والتي بـــدأت تكتسب زخـمـا فــي الــيــابــان». وأوضــــح أن بنك اليابان سيتعامل بحذر مع زيـادات أسعار الفائدة. ولـم يُلمح ماسو كثيرا إلـى موعد رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة مجدداً، قائلا إنه لا يعلم حاليا توقيتها أو وتيرتها. وقال في مؤتمر صحافي عقب خطابه: «لا نـرفـع أسـعـار الـفـائـدة بـوتـيـرة ثابتة ومنتظمة. لـن تـكـون وتـيـرة زيـاداتـنـا السابقة مـؤشـرا على خطواتنا المستقبلية»، كما رفض الرأي القائل إن «بنك اليابان» متأخر في معالجة خطر التضخم المرتفع. وبلغ معدل التضخم الأساسي لأسعار في المائة في ديسمبر، متجاوزا 2.4 المستهلكين في المائة لما يقرب 2 هدف «بنك اليابان» البالغ سـنـوات، حيث واصـلـت الـشـركـات تحميل 4 مـن المــســتــهــلــكــن تــكــالــيــف المـــــــواد الــــخــــام والــعــمــالــة المـــتـــزايـــدة. ورغــــم تـثـبـيـت بـنـك الــيــابــان المــركــزي أسعار الفائدة في يناير، فإنه أبقى على توقعاته المــــتــــشــــددة لــلــتــضــخــم، وأشـــــــار إلـــــى اســـتـــعـــداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض المنخفضة. وأكد المــحــافــظ، كــــازو أويـــــدا، ضــــرورة تــوخــي الــحــذر، مشيرا إلــى مـخـاوف مـن أن التضخم الأسـاسـي - المــدفــوع بالطلب المـحـلـي وارتـــفـــاع الأجــــور - لا في المائة. ومع ذلك، تتوقَّع 2 يزال دون مستوى في المائة لرفع آخر 60 الأسـواق احتمالا بنسبة في أبريل (نيسان)، حيث يُعزز انخفاض قيمة الـن مجددا احتمالية ارتفاع الأسعار المدفوعة بالواردات، ما قد يزيد من الضغوط التضخمية. وفـي سياق منفصل، أعلن أكبر بنكين في الـيـابـان أنـهـمـا يـعـتـزمـان زيــــادة حـيـازاتـهـمـا من سـنـدات الحكومة اليابانية، حيث تَــعِــد أسعار الـــفـــائـــدة المـــرتـــفـــعـــة بـــعـــوائـــد أعــــلــــى، عـــلـــى الـــرغـــم مــن ازديـــــاد الـخـسـائـر غـيـر المـحـقـقـة فــي محافظ الـسـنـدات الـحـالـيـة. وقــد خـفَّــض الـبـنـكـان، وهما مـجـمـوعـتَــي «إم يـــو إف جـــيـــه»، و«سـومـيـتـومـو مــيــتــســوي» المــالــيــتــن، حــيــازاتــهــمــا مـــن ســنــدات الحكومة اليابانية بشكل مطرد على مدى العقد المـاضـي، حيث أدى تبني البنك المـركـزي أسعار فـــائـــدة مـنـخـفـضـة لـلـغــايـة إلــــى عـــوائـــد ضـئـيـلـة. ويـــبـــدو أن هــــذا الاتــــجــــاه سـيـنـعـكـس الآن. وقــد أثـر الارتـفـاع الحاد في عوائد سندات الحكومة اليابانية منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، والـذي نـجـم عـــن خـطـط الإنـــفـــاق الــتــي أعـلـنـتـهـا رئيسة الـــــــوزراء ســـانـــاي تــاكــايــتــشــي، سـلـبـا عــلــى قيمة السندات. رجل يمر أمام لافتات انتخابية وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب) طوكيو: «الشرق الأوسط» جنوب أفريقيا تخطو نحو اتفاقية تجارية مع الصين أعــــلــــنــــت جـــــنـــــوب أفــــريــــقــــيــــا، يــــوم الجمعة، أن وزير تجارتها وقّع اتفاقية إطــــاريــــة لــلــشــراكــة الاقـــتـــصـــاديـــة خــال زيــــــارة لــلــصــن، واصــــفــــة إيـــاهـــا بـأنـهـا خـطـوة نحو ضـمـان دخـــول صادراتها إلـــى الــســوق الصينية مــن دون رســوم جمركية. ويسعى أكبر اقتصاد في أفريقيا إلى تعزيز صادراته وسط نزاع جمركي مع الولايات المتحدة، ثاني أكبر شريك تجاري ثنائي لها بعد الصين. وكــــان الـرئـيـس الأمــيــركــي دونــالــد تـــرمـــب قــــد فـــــرض فــــي أغـــســـطـــس (آب) في 30 الماضي رسوما جمركية بنسبة المائة على صادرات جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهي أعلى نسبة في أفريقيا جنوب الصحراء. وقـالـت وزارة الـتـجـارة فـي جنوب أفريقيا في بيان لها إن الوزير باركس تاو ونظيره الصيني وانغ وينتاو وقّعا «اتفاقية إطـاريـة للشراكة الاقتصادية من أجل الازدهار المشترك». وســيــتــبــع هــــذا الاتــــفــــاق «اتــفــاقــيــة الحصاد المبكر» بحلول نهاية مـارس ، والـــتـــي سـتـتـيـح للصين 2026 ) (آذار بـمـوجـبـهـا إعــفــاء الـــصـــادرات الـجـنـوب أفـريـقـيـة مــن الــرســوم الـجـمـركـيـة، وفقا لـلـبـيـان. وكــانــت الـصـن قــد أعـلـنـت في يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) المـــــاضـــــي، بـــعـــد أن بـــدأ تــرمــب بــفــرض تـعـريـفـات جمركية على دول الـعـالـم، أنـهـا ستلغي جميع الـــتـــعـــريـــفـــات المــــفــــروضــــة عـــلـــى الــــــدول الــــتــــي تـــربـــطـــهـــا بـهـا 53 الأفـــريـــقـــيـــة الـــــــــ علاقات دبلوماسية. وأعلنت كينيا، أكبر اقتصاد في شــــرق أفـــريـــقـــيـــا، عـــن اتــفــاقــيــة تــجــاريــة مبدئية مع الصين الشهر الماضي. وذكـــــرت وزارة الــتــجــارة الـجـنـوب أفريقية أن تعزيز الـعـاقـات التجارية بــن جـنـوب أفـريـقـيـا والــصــن سيخلق فــــرصــــا لـــلـــشـــركـــات الـــجـــنـــوب أفــريــقــيــة الــراغــبــة فــي دخــــول الــســوق الصينية، لا ســيــمــا فـــي قـــطـــاعـــات مــثــل الـتـعـديـن والزراعة. وقــــــال تــــــاو: «ســـنـــتـــفـــاوض بــهــدف وضع الضمانات اللازمة في الاتفاقية لــحــمــايــة الــــقــــدرة الــصــنــاعــيــة لـجـنـوب أفريقيا». ودعـــــــت الــــصــــن جــــنــــوب أفــريــقــيــا لـحـضـور فـعـالـيـة تــهــدف إلـــى الـتـرويـج لفرص الاستثمار في صناعة الصلب الـجـنـوب أفـريـقـيـة. وقـــال تـــاو: «نتطلع إلــــــى جــــــذب المــــزيــــد مــــن الاســـتـــثـــمـــارات الـصـيـنـيـة إلــــى جــنــوب أفــريــقــيــا، وإلـــى طــــرح الــعــديــد مـــن المــنــتــجــات الـجـنـوب أفريقية في السوق الصينية». جوهانسبرغ: «الشرق الأوسط» لافتة أمام مقر أحد البنوك المحلية في مدينة سويتو بجنوب أفريقيا (رويترز) % من إيراداته وسط اتهامات بانتهاك القواعد 6 التطبيق يواجه احتمال غرامة أوروبا تطالب «تيك توك» بتغيير «تصميمه الإدماني» أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أنه أبلغ «تيك توك» بضرورة تغيير تصميمه «الإدماني» وإلا فسيواجه غرامات باهظة، وذلــــك بــعــد أن تــبــن أن المــنــصــة المـمـلـوكـة لشركة صينية قد انتهكت قواعد الاتحاد المتعلقة بالمحتوى الرقمي. وأعــلــنــت المــفــوضــيــة الأوروبـــــيـــــة، في نتائج أولية لتحقيق بدأ قبل عامين، أنها وجـــدت أن «تـيـك تـــوك» لــم تتخذ خـطـوات فــعــالــة لمــعــالــجــة الآثــــــار الــســلــبــيــة لبعض خـــصـــائـــصـــهـــا، لا ســـيـــمـــا عـــلـــى الـــشـــبـــاب والأطفال. وقالت المفوضية إن «تيك توك» يُــعـتـقـد أنــهــا «انـتـهـكـت قـــانـــون الـخـدمـات الرقمية بسبب تصميمها الإدماني»، من خلال خصائص مثل التمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي، والإشعارات الفورية، ونظام التوصيات شديد التخصيص. ومــــــن جــــانــــبــــه، انـــتـــقـــد «تــــيــــك تـــــوك» هـــــذه الاتــــهــــامــــات. وقــــــال مـــتـــحـــدث بــاســم التطبيق لـ«رويترز»: «إن النتائج الأولية للمفوضية تُقدّم صورة خاطئة تماما ولا أساس لها من الصحة لمنصتنا، وسنتخذ جميع الخطوات الـازمـة للطعن في هذه النتائج بكل الوسائل المتاحة لنا». وأشـــارت المفوضية إلـى أن تحقيقها حـتـى الآن يُــظـهـر أن «تـيـك تـــوك» لــم تبذل جـــهـــدا كــافــيــا «لـتـقـيـيـم كــيــف يـمـكـن لـهـذه الخصائص الإدمـانـيـة أن تضر بالصحة الــبــدنــيــة والــنــفــســيــة لمـسـتـخـدمـيـهـا، بمن فـيـهـم الــقــاصــرون والــبــالــغــون المـعـرضـون للخطر». ولمــعــالــجــة المــــخــــاوف وتــجــنــب خطر الــــــغــــــرامــــــات الــــبــــاهــــظــــة، صــــــرّحــــــت هــيــنــا فــيــركــونــن، مـــســـؤولـــة الـتـكـنـولـوجـيـا في الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي، لـلـصـحـافـيـن قـائـلـةً: «يتعين على (تيك تـوك) اتخاذ إجــراءات، وعـــلـــيـــهـــا تــغــيــيــر تــصــمــيــم خـــدمـــتـــهـــا فـي أوروبــــا لحماية القاصرين وسلامتهم»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقـــدّمـــت المــفــوضــيــة أمــثــلــة لمـــا يمكن للمنصة تغييره، مثل خاصية «التمرير الـــانـــهـــائـــي» الـــتـــي تــتــيــح لـلـمـسـتـخـدمـن مــــشــــاهــــدة المــــحــــتــــوى دون انـــــقـــــطـــــاع، أو تطبيق «فترات راحـة فعّالة من استخدام الشاشة»، بما في ذلك أثناء الليل، وكذلك تطوير نظام التوصيات، أي الخوارزميات التي تستخدمها المنصات لتقديم محتوى أكثر تخصيصا للمستخدمين. وكــــان تـحـقـيـق فــبــرايــر (شـــبـــاط) عـام أول تحقيق يُــجـرى مـع «تيك تـوك» 2024 بموجب قـانـون الـخـدمـات الـرقـمـيـة، وهو قــانــون الاتـــحـــاد الأوروبـــــي الــقــوي لمراقبة المـــحـــتـــوى الــــــذي واجــــــه انــــتــــقــــادات حــــادة مـــن الإدارة الأمــيــركــيــة فـــي عــهــد الـرئـيـس دونــــالــــد تــــرمــــب. يُــــعــــد قــــانــــون الـــخـــدمـــات الرقمية جزءا من مجموعة أدوات قانونية مُـــعـــززة اعـتـمـدهـا الاتـــحـــاد الأوروبــــــي في الـــســـنـــوات الأخــــيــــرة لــلــحــد مـــن تـــجـــاوزات شـــــركـــــات الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا الــــكــــبــــرى، وقـــد صـرّح مسؤولون بـأن تطبيق «تيك توك» يتعاون مـع الجهات التنظيمية الرقمية في الاتحاد حتى الآن. وأثــــــارت نــتــائــج المــفــوضــيــة مــخــاوف بشأن خصائص تصميم «تيك توك» التي «تُـــحـــفّـــز الــرغــبــة فـــي الـتـصـفـح المـسـتـمـر». واتــهــمــت بــروكــســل «تــيــك تــــوك» بتجاهل «مـــــؤشـــــرات مــهــمــة لـــاســـتـــخـــدام الــقــهــري لــلــتــطــبــيــق»، مـــثـــل الــــوقــــت الــــــذي يـقـضـيـه الأطــفــال على المنصة لـيـاً. كما ذكـــرت أن «تيك تـوك» لم تُطبّق تدابير فعّالة للحد مـــن المـــخـــاطـــر، مـــع الــتــركــيــز بـشـكـل خــاص على أدوات إدارة وقــت الشاشة والرقابة الأبــــــويــــــة. وخـــلـــصـــت المـــفـــوضـــيـــة إلــــــى أن أدوات إدارة الـوقـت فـي تيك تــوك «يسهل تجاهلها»، حتى بالنسبة للمستخدمين الـــصـــغـــار، بـيـنـمـا تـتـطـلـب أدوات الــرقــابــة الأبوية «وقتا ومهارات إضافية من الآباء لشرحها». وتـأتـي هــذه النتائج فـي وقــت تتخذ فيه عدة دول أوروبية إجــراءات للحد من وصـــــول المـــراهـــقـــن الـــصـــغـــار إلــــى وســائــل الـــــتـــــواصـــــل الاجــــتــــمــــاعــــي، حــــيــــث يـــــدرس المـــســـؤولـــون مـــا إذا كــــان الـــوقـــت قـــد حــان لاتباع نهج مماثل على مستوى الاتحاد الأوروبـــــي. وقـالـت فـيـركـونـن، فـي إحاطة صحافية يـوم الجمعة، إن أولويتها هي جعل المنصات آمنة لجميع المستخدمين، بـمـن فيهم الأطـــفـــال. وأضـــافـــت: «يـجـب أن تكون وسـائـل التواصل الاجتماعي آمنة بطبيعتها، بحيث لا نضطر إلـــى فـرض قيود عمرية صارمة كهذه». ويــــحــــق لــتــطــبــيــق «تــــيــــك تـــــــوك» الآن الاطـــــاع عــلــى مــلــفــات الاتـــحـــاد الأوروبـــــي والـــدفـــاع عــن نفسه ضــد هـــذه الادعـــــاءات. وإذا تأكدت وجهة نظر الجهة التنظيمية، يمكن للمفوضية فـرض غرامة تصل إلى فـي المـائـة مـن إجـمـالـي إيــــرادات الشركة 6 السنوية العالمية. وبدأ الاتحاد الأوروبي تــحــقــيــقــا مـــنـــفـــصـــا مــــع «تــــيــــك تـــــــوك» فـي بشأن مزاعم 2024 ) ديسمبر (كانون الأول التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية الرومانية. وصرح المتحدث باسم الشؤون الـرقـمـيـة فــي الاتــحــاد الأوروبــــــي، تـومـاس رينييه، يوم الأربعاء، بأن «تيك توك» كان «متعاونا للغاية» مع الجهات التنظيمية خـــال ذلـــك الـتـحـقـيـق، وأنــــه اتــخــذ تـدابـيـر لمـــعـــالـــجـــة مــــخــــاوف المـــفـــوضـــيـــة. وأضـــــاف رينييه أنه بينما لا يزال التحقيق جارياً، يمكن للهيئات التنظيمية مراقبة سلوك تـطـبـيـق «تـــيـــك تـــــوك» خــــال الانــتــخــابــات الأخرى. شعار تطبيق «تيك توك» يظهر على هاتف ذكي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ) بروكسل: «الشرق الأوسط» «تيك توك»: النتائج الأولية للمفوضية تُقدّم صورة خاطئة تماما لمنصتنا وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة للطعن فيها

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky