issue17237

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17237 - العدد Friday - 2026/2/6 اجلمعة مصطفى غريب ومي كساب وكزبرة بين األبرز ممثلون يصعدون لـ«البطولة المطلقة» في موسم رمضان بمصر يشهد موسم الدراما الرمضاني املقبل صــعــود ممثلي مـصـريـن لـلـبـطـولـة املطلقة ألول مرة، بعدما أكدوا نجاحهم عبر بطوالت جماعية وأدوار ثانية في أعمال فنية خالل السنوات القليلة املاضية، وبفضل املسلسالت القصيرة التي ساهمت بقدر كبير في الدفع بـأبـطـال جـــدد، ومــن بينهم مصطفى غريب، ومي كساب، وكزبرة، وأحمد رمزي، ومحمد ثروت إلى جانب الفنان ماجد املصري. بعدما لفت األنظار من خالل شخصية عربي بمسلسل «أشـغـال شقة جــدًا» بجزأيه وكــــــذلــــــك مــــشــــاركــــتــــه بــــــأفــــــ م ومــــســــرحــــيــــات وإعـــــ نـــــات، يــلــعــب املـــمـــثـــل مــصــطــفــى غــريــب بـــطـــولـــة مــســلــســل «هـــــي كـــيـــمـــيـــا؟» بــمــشــاركــة كــل مــن املــطــرب ديــــاب، وســيــد رجــــب، ومـريـم الجندي، وفرح يوسف، ومحمد عبد العظيم، ومـيـمـي جــــمــــال، وتـــــــدور أحـــــــداث الـعـمـل فـي إطـار كوميدي داخـل حـارة شعبية من خالل «سـلـطـان» الـشـاب الـطـمـوح الـــذي يـتـورط في مشكالت تغير مـجـرى حـيـاتـه. املسلسل من تـألـيـف مـهـاب طـــارق وإخــــراج إســـ م خـيـري، حلقة عبر قناة «إم بي سي 15 ويُعرض في مصر». ويَــشـق املـطـرب الشعبي واملـمـثـل أحمد بــحــر الــشــهــيــر بـــــ«كــــزبــــرة» طــريــقــه لـلـبـطـولـة املـطـلـقـة مـــن خـــ ل مـسـلـسـل «بــيــبــو»، بعدما لـــفـــت األنـــــظـــــار إلـــــى مـــوهـــبـــتـــه عـــبـــر عـــــدد مـن األعـــمـــال الـفـنـيـة مــن بينها فـيـلـم «الـحـريـفـة» ، و«الــريــمــونــتــادا»، ومسلسال «كـوبـرا» 2 و 1 و«الغاوي». يـــــؤدي كـــزبـــرة فـــي املــســلــســل شخصية «بهجت» الشهير بـ«بيبو» الــذي يعيش مع والـــدتـــه بـــأحـــد األحـــيـــاء الـشـعـبـيـة بـالـقـاهـرة ويضع نصب عينيه هدفًا واحدًا، وهو السفر لـــلـــخـــارج هـــربـــ مـــن الــفــقــر وســعــيــ لتحقيق أحالمه. املـــســـلـــســـل مـــــن تــــألــــيــــف تـــــامـــــر مــحــســن وإخــــــراج أحـــمـــد شــفــيــق، وتـــــدور أحـــداثـــه في حـلـقـة، ويـــشـــارك فــي بـطـولـتـه سـيـد رجـب 15 وهالة صدقي وإســ م إبراهيم ووليد فـواز، ويـعـرض عبر قـنـاة «ســي بـي ســـي». وذكــرت هـــالـــة صـــدقـــي فـــي تــصــريــحــات مـتـلـفـزة أنـهـا تحمست للمشاركة في العمل دعمًا لـ«كزبرة» في أولى بطوالته، «فكما دعمها فنانون كبار في بدايتها، فهي ترد الجميل من خالل جيل جديد»، على حد تعبيرها. ويُعد مسلسل «فخر الدلتا» أول بطولة مطلقة للفنان أحمد رمزي، ويضم بي أبطاله كـمـال أبــو ريــة وخـالـد زكــي وانـتـصـار وتامر هــــجــــرس. والـــعـــمـــل مــــن تـــألـــيـــف مــحــمــد عـبـد الرحمن جـاويـش، وسيناريو وحـــوار حسن عـلـي، وإخــــراج هـــادي بـسـيـونـي، ومـــن إنـتـاج مـصـطـفـى الـــعـــوضـــي، ويـــعـــرض عــبــر قـنـاتـي «أون» و«الحياة». ويـــــنـــــتـــــمـــــي الــــــعــــــمــــــل لـــــفـــــئـــــة الــــــــدرامــــــــا حلقة ويقدم 30 االجتماعية، وهو مكون من رحلة كفاح شـاب من خـارج القاهرة يتوجه إليها ليحقق أحـ مـه، وهــو الـشـاب «محمد صالح فخر»، الذي يعيش ووالدته وإخوته الــبــنــات بـــإحـــدى مـحـافـظـات الــدلــتــا ويطمح للعمل في مجال اإلعالنات، ويدفعه طموحه للسعي وراء حلمه والسفر للقاهرة ليواجه أزمات عدة. ورغــــم تــخــرج رمــــزي فــي مـعـهـد الـفـنـون املسرحية وتقديمه لعدد كبير من العروض املـسـرحـيـة، فــإن مـواقـع «الـسـوشـيـال ميديا» هي ما قادته للبطولة، حيث قدم فيديوهات مـــن خــ لــهــا يـكـتـبـهـا ويـــؤديـــهـــا ويـخـرجـهـا بـــنـــفـــســـه، وقـــــــد القـــــــت تــــفــــاعــــ واســـــعـــــ مــن الجمهور. وتــــنــــضــــم الــــفــــنــــانــــة مــــــي كـــــســـــاب إلــــى البطوالت الجديدة من خـ ل مسلسل «نون حلقة، 15 الـنـسـوة» الـــذي تـــدور أحــداثــه فــي وهـــو مـــن تـألـيـف مـحـمـد الــحــنــاوي وإخــــراج إبــراهــيــم فــخــر، مـــن خـــ ل درامـــــا اجـتـمـاعـيـة تــطــرح فــكــرة الـــرضـــا والــطــمــع والــثــمــن الـــذي يـــدفـــعـــه اإلنـــــســـــان الخــــتــــيــــاراتــــه، وذلـــــــك مـن خــ ل شقيقتي تسير كـل منهما فـي اتجاه مختلف، فبينما تتمسك إحداهما بمبادئها وتشعر بالرضا عن حياتها، تتطلع األخرى لتحقيق طموحاتها بغض النظر عن الطرق التي تسلكها، وتــؤدي مي كساب شخصية «لبيسة» لنجمة سينمائية تدعى «شريفة»، ويـــشـــارك فـــي بــطــولــة املـسـلـسـل كـــل مـــن هبة مــــجــــدي، ونـــــــدى مــــوســــى، ومـــحـــمـــد جــمــعــة، وأحمد فهيم، ومحمد الرافعي، ويعرض عبر قناة «إم بي سي». وكـشـفـت الـفـنـانـة مــي كـسـاب لــ«الـشـرق األوســــــــــــط» عـــــن أن الــــعــــمــــل كـــــــان قـــــد تـــأجـــل تصويره العام املاضي لضيق الوقت، مُعربة عـن سعادتها بالعرض الرمضاني، مؤكدة أن حـمـاسـهـا للعمل لـيـس ألنـــه يضعها في الـبـطـولـة فـقـط، بــل ألنـــه أيـضـ يـطـرح قضية حـقـيـقـيـة حــــول الـــرضـــا والـــطـــمـــوح. مـشـيـرة إلـى أنها قدمت أعـمـاال عديدة كانت بمثابة بطولة أيضًا. وعقب نجاحات عديدة حققها بوصفه ممثال كوميديًا يتصدر اســم الفنان محمد ثــروت البطولة ألول مــرة مـن خــ ل مسلسل «الــســوق الــحــرة» بمشاركة مجموعة كبيرة مــــن نـــجـــوم الـــكـــومـــيـــديـــا، مــــن بــيــنــهــم مـحـمـد رضــــــوان، وويــــــزو، وهـــالـــة فـــاخـــر، ومـحـمـود الليثي، وحسام داغر. املـــســـلـــســـل مـــــن تـــألـــيـــف هــــشــــام يـحـيـي وإخــــراج شـــادي عـلـي، وتــــدور أحــداثــه داخــل الــــســــوق الـــــحـــــرة، حـــيـــث تـــتـــقـــاطـــع حـــكـــايـــات املـسـافـريـن الـعـابـريـن مــع يـومـيـات املوظفي املستقرين عبر مواقف كوميدية، وهو مكون حلقة ويُعرض على قنوات «النهار» 30 من املصرية، و«إس بـي إيــه» السعودية، وقناة «الشارقة». وبــرغــم أن الـفـنـان مـاجـد املــصــري قـدم بـــطـــوالت عـــديـــدة أمـــــام مـمـثـلـن ومــمــثــ ت عــبــر مـسـيـرتـه الـفـنـيـة لـكـنـهـا املـــــرة األولــــى الــتــي سـيـتـصـدر فـيـهـا اســمــه تـتـر وملصق حلقة، 30 مسلسل «أوالد الراعي» املكون من ويشاركه البطولة خالد الـصـاوي، وأحمد عـــيـــد، ونـــيـــرمـــن الـــفـــقـــي، وإيــــمــــان يــوســف، وإنـــجـــي كــــيــــوان، ومــحــمــد عــــز، واملـسـلـسـل مـن تأليف املنتج ريـمـون مقار وسيناريو وحوار كل من خالد ومحمود شكري ومينا بـــبـــاوي وطـــه زغـــلـــول ومـــن إخـــــراج محمود كامل، ويتناول العمل قصة «أوالد الراعي» الذين تمكنوا من بناء إمبراطورية أعمال كبيرة، في الوقت الذي يواجهون صراعات قوية داخل العائلة وخارجها. ونفت الناقدة الفنية املصرية ماجدة موريس أن تكون أدوار البطولة للفنان لها أوان معي، وقالت لـ«الشرق األوسط»: «أوان البطولة مرتبط بتغيرات صناعة الـدرامـا والـسـيـنـمـا مـثـل رغـبـة مـسـؤولـي الصناعة في الدفع بأبطال جـدد، أو متغيرات عامة كـالـحـديـث الــــذي يــــدور حـالـيـ حـــول شباب (جيل زد) واالهتمام به». وأضـــافـــت مـــاجـــدة: «بــالــطــبــع ال بـــد من تصعيد وجــوه جـديـدة فـي الـدرامـا ألننا في الـــواقـــع أعـطـيـنـا للممثلي الــكــبــار والـنـجـوم اهتمامًا كبيرًا ربما كان أكبر من حقهم، وهذا أمـــر يتعلق بـالـتـسـويـق وبــيــع األعـــمـــال، لكن هناك أيضًا مواهب كثيرة تستحق أن تحصل عـلـى فـــرص مـثـل مصطفى غـريـب الـــذي حـاز فرصًا جيدة لفتت األنظار لخفة ظله»، مشيرة إلى أن ماجد املصري ممثل كبير وله أعمال فارقة تُعد بطوالت سينمائية وتلفزيونية. وأكدت الناقدة الفنية أن «العرض الرمضاني فــرصــة كــاشــفــة، وأن الــجــمــهــور والـــنـــقـــاد من يحكمون فـي النهاية عـن مــدى استحقاقهم للبطولة من عدمه». محمد ثروت يتوسط أبطال مسلسل «السوق الحرة» في كواليس التصوير (حساب الممثل حسام داغر «فيسبوك») القاهرة: انتصار دردير فيلم نرويجي عُرض للمرة األولى في «روتردام السينمائي» «الفراشة»...رحلة لتتبع ميراث األم تعيد اكتشاف معنى الحياة فــي فيلمها الـــروائـــي الـطـويـل الثاني «الـــفـــراشـــة» تـــواصـــل املــخــرجــة الـنـرويـجـيـة إيـــتـــونـــجـــي ســـويـــمـــر غـــوتـــورمـــســـن تـفـكـيـك العالقات اإلنسانية من الداخل، ال بوصفها حـكـايـات مكتملة، بـل بوصفها مساحات مشوشة من املشاعر املتناقضة، والذكريات املــؤجــلــة، والـــســـرديـــات الــتــي نصنعها عن أنفسنا كي نواصل الحياة. الـفـيـلـم إنـــتـــاج نــرويــجــي مــشــتــرك مع دول أخـرى، عُــرض للمرة األولـى عامليًا في مـهـرجـان «روتــــــردام الـسـيـنـمـائـي الــدولــي» فـي نسخته الـحـالـيـة، وتـــدور قصته حول األختي غير الشقيقتي «ديانا» و«ليلى»، الـلـتـن تـــعـــودان إلـــى جـــزيـــرة غــــران كـنـاريـا إحـــدى جـــزر الـكـنـاري بـعـد وفـــاة والدتهما «فــــيــــرا» فــــي ظــــــروف مــلــتــبــســة، الــــعــــودة ال تـأتـي بــدافــع الـحـنـن، بــل بــدافــع الــضــرورة إلجــــراءات املــيــراث، وترتيب مـا تركته األم خــلــفــهــا، ومـــواجـــهـــة مـــكـــان طـــاملـــا حــاولــتــا االبتعاد عنه. لكن الجزيرة، التي كانت يومًا فضاء لطفولة غير مستقرة، تتحول تدريجيًا إلى مـرآة قاسية، تعكس لكل واحـدة منهما ما حــاولــت تـجـاهـلـه طـــويـــ ً، «ديـــانـــا» معلمة روضــة األطـفـال املقبلة مـن بلدة نرويجية صـغـيـرة، تـبـدو شخصية منغلقة، مثقلة بجسدها الهش وعاطفتها املـتـوتـرة، إلى حــد أنـهـا تـحـتـاج إلـــى عـكـاز حــن يتجاوز الضغط قدرتها على االحتمال. وعلى النقيض، تقف «ليلى»، الفنانة األدائـيـة القادمة من «هامبورغ» األملانية، بشخصية صاخبة، مستفزة، تستعرض قوتها وتـمـردهـا بوصفهما قناعًا يخفي ارتباكًا داخليًا عميقًا، بي األختي مسافة طـويـلـة مــن الـصـمـت وســـوء الـفـهـم، مسافة صنعتها طفولة مشتركة، لكنها لـم تكن متشابهة أبـــدًا، بينما تبقي األم، «فـيـرا»، هي الغائب الحاضر في أحداث الفيلم. مــع تـقـدم الـرحـلـة، يـتـحـول الفيلم من قصة ميراث إلى رحلة كشف بطيئة. تتبع األخـــتـــان آثــــار األم، فـــي األمـــاكـــن، والــنــاس الـــذيـــن عـــاشـــوا مــعــهــا. ومــــع االبـــتـــعـــاد عن الجنوب السياحي املصقول، والدخول إلى الـجـبـال، والـكـهـوف، واملجتمعات البديلة التي تعيش خـارج مناطق السياحة، تبدأ طبقات جـديـدة مـن الفهم فـي الـظـهـور، بل إن الجزيرة نفسها تتحول إلـى شخصية ثالثة، مكان يحمل تاريخًا من االستعمار، والعزلة، والبحث عن معنى بديل للحياة. وتقول املخرجة النرويجية إيتونجي سويمر غوتورمسن لـ«الشرق األوسط» إن ،2008 فكرة فيلم «الفراشة» تعود إلى عام مباشرة بعد تخرجها من مدرسة السينما، وكـان أول مشروع روائـي طويل تفكر فيه، لكنه توقف مــرات عـديـدة، واستغرق نحو عامًا حتى يكتمل. 18 وأضــــافــــت: «أدركــــــت مــبــكــرًا أن الفيلم أكبر من أن يكون عملي األول، نظرًا لتعدد أمـاكـن التصوير وتـنـوع الـبـلـدان املشاركة فـيـه، وهـــو مــا دفـعـنـي إلـــى تـأجـيـل تقديمه ليكون بـرؤيـة مختلفة تـمـامـ»، الفـتـة إلى أنـهـا لـم تكن تـرغـب فـي صنع فيلم روائــي خـالـص، بـل أرادت كسر الشكل التقليدي مما جعلها تمضي نحو ثالث سنوات في العمل امليداني في جزيرة «غـران كناريا»، تسافر وحـدهـا، وتلتقي بـالـنـاس، وتبني عالقات إنسانية، وتكتشف أماكن أصبحت الحقًا جزءًا أساسيًا من نسيج الفيلم. وحــــــــول عـــمـــلـــيـــة اإلنـــــــتـــــــاج، أكــــــــدت أن الـــتـــمـــويـــل كــــــان تـــحـــديـــ كــــبــــيــــرًا، لـــكـــنـــه لـم يـكـن ليتحقق لـــوال جــهــود املـنـتـجـة مـاريـا إيــــــكــــــرهــــــوف، الـــــتـــــي وصــــفــــتــــهــــا بـــاملـــحـــرك الـحـقـيـقـي لــلــمــشــروع، مـوضـحـة أن «جـــزءًا من التمويل جاء من الحكومة النرويجية، بينما جُمعت بقية امليزانية من صناديق دعـــم وشــركــاء إنــتــاج ووكــــ ء مبيعات في خمس دول مختلفة، وهو ما وضع شروطًا مــعــيــنــة فــــي اخـــتـــيـــار طــــاقــــم الـــعـــمـــل، مـثـل االستعانة بمصورين أو ممثلي من دول بعينها». وعـن شخصيتي األخـتـن فـي الفيلم، قالت إيتونجي إنها تعمل دائـمـ انطالقًا مــــن الـــشـــخـــصـــيـــات، مـــعـــتـــبـــرة أن أفـــ مـــهـــا «مـدفـوعـة بالشخصية ولـيـس بالحبكة»، مـــمـــا يــجــعــلــهــا تـــمـــضـــي وقــــتــــ طــــويــــ فـي كــتــابــة الـــنـــظـــام الــعــاطــفــي لــكــل شـخـصـيـة، وخلفيتها النفسية، وعالقتها باملاضي، قبل االنتقال إلـى مرحلة االخـتـيـار، فضال عــن أن عملية اخـتـيـار املمثلي استغرقت نحو عام ونصف العام، تخللتها بروفات طويلة وحوارات معمقة مع املمثالت حول العالقات األخوية وتجارب الحياة. وأوضحت أن «العمل مع املمثلتي لم يكن قائمًا فقط على التمثيل، بل على بناء عـ قـة إنسانية، حيث قضتا وقـتـ طويال في الحديث عن نفسيهما، وعن عالقاتهما مع أشقائهما، وعن الذكريات الشخصية، وهـــو مــا سـمـح للشخصيات بـــأن تتشكل بـــبـــطء وعــــمــــق»، عــلــى حـــد تــعــبــيــرهــا. كما أشــــــــارت إلــــــى أن املـــمـــثـــلـــتـــن وصـــلـــتـــا إلـــى غـران كناريا قبل التصوير بفترة طويلة، للتجول في األماكن التي نشأتا فيها داخل الفيلم، وبناء عالقة حسية مع البيئة، ألن املكان جزء ال يتجزأ من تكوين الشخصية. وعــن املـــزج بـن الــدرامــا والكوميديا، قـالـت إن «الـكـومـيـديـا كـانـت حــاضــرة منذ مرحلة الكتابة، لكنها نابعة من العالقات اإلنـــــســـــانـــــيـــــة، ال مــــــن الــــســــعــــي إلضــــحــــاك الـــجـــمـــهـــور، ألن عـــ قـــة األخـــــــوات تــحــديــدًا تخرج أسوأ ما فينا، وأكثره طفولية، وهو ما يحمل جانبًا كوميديًا طبيعيًا». الفتة إلـــى أن ردود فـعـل الـجـمـهـور تـخـتـلـف من عرض إلى آخـر، فالبعض يضحك بصوت مرتفع، والبعض يضحك داخليًا، وآخرون قــد ال يـضـحـكـون عـلـى اإلطـــــ ق، وهـــو أمـر تراه طبيعيًا تمامًا. وشـددت املخرجة على أنها ال تصنع أفـ مـهـا بـهـدف املـشـاركـة فـي املـهـرجـانـات، وال تــفــكــر فــــي الـــقـــبـــول أو الــــرفــــض أثـــنـــاء الكتابة، مؤكدة: «أصنع األفالم التي أشعر بأنها تمر عبر ذاتي إلى الخارج، فال أفكر كثيرًا حتى في الجمهور أثناء العمل، ألن االنـشـغـال املـسـبـق بـــرد الـفـعـل يقتل صـدق التجربة الفنية»، وفق تعبيرها. ناقش الفيلم عالقة بين أختين تجتمعان بعد وفاة األم (الشركة المنتجة) القاهرة: أحمد عدلي يشهد المسلسل أول بطولة للفنان مصطفى غريب («إم بي سي» مصر) أحمد رمزي نجاح عبر «السوشيال ميديا» أهله للبطولة (الشركة المتحدة) مي كساب بطلة «نون النسوة» (إ«إم بي سي» مصر) مخرجة الفيلم إيتونجي غوتورمسن

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==