issue17237.1

4 أخبار NEWS Issue 17237 - العدد Friday - 2026/2/6 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT جان نويل بارو سيلتقي عبدي في العراق ويؤكد جاهزية بالده إلنجاح المشروع الحكومي السوري وزير خارجية فرنسا في دمشق... واألولوية لمحاربة «داعش» وضمانات لألكراد سريعة هي الزيارة التي قام بها جان نــويــل بـــــارو، وزيــــر الــخــارجــيــة الـفـرنـسـي، صـــبـــاح الــخــمــيــس، إلــــى دمـــشـــق، محطته األولـــى فـي جولة تـقـوده تباعًا إلـى بغداد وأربيل ثم بيروت. وغـــرض بــاريــس مــن الـــزيـــارة توجيه مجموعة رسـائـل إيجابية إلــى السلطات السورية، فيما أجواء دمشق تعكس نوعًا مـــن الــعــتــب الــــســــوري عــلــى فـــرنـــســـا؛ نـظـرًا النتقادها العملية العسكرية التي قامت بـهـا الـــقـــوات الــســوريــة ضــد قــــوات سـوريـا الديمقراطية «قسد». وألكثر من مرة، قالت مصادر رسمية فرنسية إنها كانت تفضل أن تحصل األمـــور عبر الـحـوار وباللجوء إلى الوسائل السياسية. بيد أن املصادر الفرنسية تشدد على الـــــدور الــــذي لـعـبـتـه بـــاريـــس فـــي الـتـوصـل إلى اتفاق بني الطرفني، من جهة، وتشير، مـن جهة أخـــرى، إلــى أن الـعـاقـات القوية الــتــي تـربـطـهـا بـــ«قــســد» سـمـحـت لـهـا بـأن تمرر مجموعة مـن الـرسـائـل التي سهلت الــــتــــوصــــل إلــــــى االتـــــفـــــاق األخـــــيـــــر املــــبــــرم، الجمعة املاضي. وعــــلــــى ضــــــوء هــــــذا الـــتـــأكـــيـــد، يـمـكـن فهم كــام الـوزيـر بــارو عقب لقائه نظيره الـــــســـــوري أســــعــــد الـــشـــيـــبـــانـــي؛ إذ اعــتــبــر أن االتـــــفـــــاق الــــجــــديــــد «يـــضـــمـــن الـــحـــقـــوق األساسية لألكراد، ويوفر األمن للسجون املــــوجــــودة فـــي الــشــمــال الـــشـــرقـــي، ويـتـيـح مواصلة مكافحة تنظيم (داعش)». وبـــــذلـــــك يــــكــــون بــــــــارو قـــــد أشــــــــار إلـــى الـهـدفـ الـرئـيـسـيـ مــن زيـــارتـــه لـسـوريـا، وأولـهـمـا الـتـزام السلطات الـجـديـدة بجعل محاربة «داعــش» هدفًا أمنيًا رئيسيًا لها، وقال الوزير الفرنسي: «جئت ألؤكد مجددًا هــذه األولــويــة املطلقة (مـحـاربـة «داعـــش») لفرنسا هنا في سوريا، فمنذ عشرة أعوام، قــاتــلــت فــرنــســا مـــن دون هــــــوادة إرهــابــيــي (داعش) في العراق كما في سوريا». وسـبـق لفرنسا أن رحـبـت بانضمام دمـــشـــق إلــــى (الــتــحــالــف الــــدولــــي ملـحـاربـة «داعش») الذي سيعقد اجتماعًا ألعضائه فــــي الـــــريـــــاض، االثــــنــــ املـــقـــبـــل. وتـعـتـبــر بـــــاريـــــس أنــــهــــا مــعـــنـــيـــة بــــقــــوة بـــمـــوضـــوع محاربة «داعـش»؛ ففرنسا عانت من أكبر عمليات إرهـابـيـة حصلت على أراضيها مــــــن الـــتـــنـــظـــيـــم املـــــــذكـــــــور خــــصــــوصــــ فــي . وفـي املساهمة التي 2016 و 2015 عامي قدمتها ملـحـاربـة اإلرهـــــاب، كـانـت «قـسـد» شريكها املحلي وقد بنت معها، كما تقول مصادرها، «علقة ثقة وصداقة». أمــــا الـــيـــوم فــــإن الــســلــطــات الــســوريــة الــجــديــدة هــي الــتــي حـلـت مـحـلـهـا، والـتـي لم يسبق لباريس أن تعاونت معها على الصعيد األمني. لذا، تنظر إلى الحوار مع دمشق بكثير من األهمية. وفـي أي حال، فإن باريس ما زالت عند رغبتها بمساعدة الـــســـلـــطـــات الـــجـــديـــدة مـــنـــذ ســـقـــوط نــظــام .2024 الرئيس األسد، نهاية عام وكـــان بـــارو أول وزيـــر أوروبـــــي يــزور دمــشــق، فيما كـانـت بــاريــس أول عاصمة غـــربـــيـــة تـسـتـقـبـل الـــرئـــيـــس أحـــمـــد الـــشـــرع وتقيم مؤتمرًا دوليًا خصص لدعم سوريا، وتـــحـــث عــلــى رفــــع الــعــقــوبــات عـــن ســوريــا على املستويني األوروبـــي والـدولـي. وذكر بارو في تصريحاته أن فرنسا «وقفت إلى جانب الشعب الـسـوري الــذي كـان ضحية لهمجية نـظـام األســــد، وســتــواصــل دعمه لبناء مستقبل أفضل». ومن جانبها، ذكرت وزارة الخارجية السورية أن الشيباني ونظيره الفرنسي بــحــثــا فــــي دمـــشـــق الــــتــــطــــورات اإلقـلـيـمـيـة وتــعــزيــز الــتــعــاون الـثـنـائـي بـــ الـبـلـديـن. وأضــافــت الـخـارجـيـة الـسـوريـة، فـي بيان، أنــــه جــــرى خــــال املـــحـــادثـــات بـــ وزيــــري الـــخـــارجـــيـــة الــتــأكــيــد عــلــى وحـــــدة ســوريــا وسيادتها وسلمة أراضيها. مصالح األكراد هــــــذا ويـــتـــمـــثـــل الــــهــــدف الــــثــــانــــي مـن الــــزيــــارة، وفــــق املــــصــــادر الــفــرنــســيــة، في الــــحــــصــــول عـــلـــى ضــــمــــانــــات بــخــصــوص احـــتـــرام مــصــالــح األكـــــــراد. وكــــان تـخـوف بــــاريــــس أن يـــحـــصـــل فــــي شــــمــــال شــرقــي سوريا ما سبق له أن حصل في الساحل السوري مع العلويني، وفي الجنوب مع الدروز. ولـيـس ســـرًا أن عـاقـة خـاصـة تربط باريس باألكراد الذين وقفت إلى جانبهم دومــــ . ورغــــم انـتـقـادهـا لــجــوء السلطات لــلــقــوة ضـــد «قــــســــد»، إال أنـــهـــا ال تخفي ارتــيــاحــهــا ألن شــمــال شــرقــي ســـوريـــا لم يـعـش املقتلة الـتـي حصلت فــي الساحل وفي الجنوب السوري. بيد أن ما يقلقها راهـنـ هـي مسألة ضـمـان أمــن املعتقلت والسجون التي ذهبت مراقبتها للجيش الـــســـوري. لــــذا، فــبــاريــس تـسـعـى إليـجـاد ســـبـــل شــــراكــــة تُـــمـــكّـــن فــعــلــيــ مــــن خـــوض معركة اإلرهــاب وإنجاحها استراتيجيا وعـــمـــلـــيـــاتـــيـــ ، إلـــــــى جـــــانـــــب الــــتــــأكــــد مــن أمـــــن الـــســـجـــون واملـــعـــتـــقـــات ومـــنـــع فــــرار الداعشيني. يـنـايـر 29 وتـــــرى بـــاريـــس أن اتـــفـــاق (كــــانــــون الـــثـــانـــي) يـتـعـ أن يـتـيـح دمــج املكون الكردي، كما املكونات األخرى، في بنية الدولة السورية التي عليها أن تعثر عـلـى صـيـغـة تـتـيـح الـتـعـايـش اإليـجـابـي بني هذه املكونات. وقـال بـارو إنه تناول موضوع تطبيق اتفاق األسبوع املاضي مـع نظيره الــســوري، معتبرًا أنــه «يحرز تقدمًا»، ومؤكدًا أنه سيتناوله مجددًا مع الجنرال مظلوم عبدي، القائد العسكري لـــــ«قــــســــد»، خـــــال مــحــطــتــه فــــي الــــعــــراق، واألرجح في أربيل. بيد أن باريس تتوجس من أن تعيق أطــراف «راديكالية» من الطرفني تطبيق االتـفـاق املـشـار إلـيـه، مـا يـبـرر الرغبة في تـــنـــاول هـــذا املــلــف مـــع األطــــــراف املـعـنـيـة، بحيث يــتــاءم االتــفــاق مــع رؤيـــة فرنسا «ســوريــا مــوحــدة، ولـكـن مـتـنـوعـة، حيث يــشــعــر كــــل مـــكـــون فــيــهــا بـــــاألمـــــان وبــــأن حــقــوقــه مـــكـــفـــولـــة». وفــــي أي حـــــال، تــرى باريس أنه من الضروري تقديم عدد من الضمانات السياسية واألمنية والثقافية والتعليمية لألكراد. التعاون االقتصادي... موضع تساؤل أمــــا املـــلـــف اآلخـــــر الـــــذي كــــان مـوضــع بحث في دمشق، فقد تركز على العلقات الثنائية بني البلدين لغرض إعادة إطلق التعاون الثنائي في الكثير من املجاالت، والدفع باتجاه إعادة إعمار سوريا. وفي هذا السياق، قال بارو، إن فرنسا: «تقف إلــى جانب الشعب الــســوري، ومنذ الـلـحـظـة الـتـي أخـــذ يتمكن فيها مــن بناء مستقبل جديد، فإن فرنسا جاهزة لوضع مــواردهــا للمساعدة؛ إن فـي قـطـاع البناء املـــؤســـســـاتـــي أو الـــنـــهـــوض االقـــتـــصـــادي، وذلك إلنجاح برنامج الحكومة السورية». وجــاء في بيان صــادر عن الخارجية الـسـوريـة، أن الـوزيـريـن الشيباني وبــارو تناوال تعزيز التعاون الثنائي بني البلدين، كما ناقشا في اجتماعهما «القضايا ذات االهـتـمـام املشترك والـتـطـورات اإلقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي بني البلدين». بيد أن هذه النقطة بالذات تبدو اليوم موضع تـسـاؤل؛ إذ إن الحضور الفرنسي االقــــتــــصــــادي فــــي ســــوريــــا تــــراجــــع كــثــيــرًا، والــشــركــة الــوحــيــدة املـــوجـــودة هــي شركة النقل الـبـحـري «ســي إم آي سـي جــاي إم» التي تملكها أسرة سعادة اللبنانية. وتتساءل مصادر اقتصادية نفطية في باريس، عن «مغزى» إسراع الحكومة لتلزيم ملف التنقيب عن النفط في املياه اإلقـلـيـمـيـة الــســوريــة لـشـركـة «شــيــفــرون» األمــيــركــيــة، بـالـتـشـارك مــع شــركــة «بـــاور إنترناشيونال» القابضة القطرية. وقد تم التوقيع، األربعاء، في القصر الرئاسي في دمشق بحضور املوفد األميركي توم براك، األمر الذي قد تكون له دالالته لجهة الـــــدور األول الــــذي سـتـلـعـبـه فـــي ســوريــا الجديدة. باريس: ميشال أبو نجم استقبل وزير الخارجية أسعد الشيباني نظيره الفرنسي جان نويل بارو في العاصمة دمشق (حساب الخارجية السورية) باريس ما زالت ترغب في مساعدة السلطات الجديدة منذ سقوط األسد «تطوير التعاون الدفاعي بين مصر وتركيا يشمل عدة أبعاد... لرفع مستوى الكفاءة القتالية لجيشي البلدين» التعاون الدفاعي بين مصر وتركيا... استعادة النفوذ عبر تغيير موازين القوى تـــمـــضـــي الـــــقـــــاهـــــرة وأنـــــــقـــــــرة قُــــدمــــ فـــي زيــــــادة أشـــكـــال الـــتـــعـــاون الـعـسـكـري والدفاعي، وكان ذلك ملفًا بارزًا في زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى مــصــر، األربــــعــــاء، وهـــو أمـــر يــــراه خـبـراء تـحـدثـوا لـــ«الــشــرق األوســــط» أنـــه يهدف الستعادة النفوذ املصري - التركي عبر التأثير وتغيير موازين القوى باملنطقة في مواجهة النفوذ اإلسرائيلي الذي أخذ يهدد مصالح البلدين بشكل كبير. وكـــــــــــان أحـــــــــــدث أشـــــــكـــــــال الـــــتـــــعـــــاون الـــدفـــاعـــي بـــ مــصــر وتـــركـــيـــا، «اتـفـاقـيـة تـعـاون عسكري»، تـم توقيعها األربـعـاء فـي الـقـاهـرة، بحضور الـرئـيـس املصري عبد الفتاح السيسي ونظيره إردوغــان. ووقّع االتفاقية من الجانب املصري وزير الـــدفـــاع الــفــريــق أول عـبـد املـجـيـد صـقـر، وعـن الجانب التركي وزيـر الدفاع يشار غولر. «بحر الصداقة» وشهد التعاون العسكري بني مصر مع 2023 وتـركـيـا تــطــورًا ملحوظًا مـنـذ عــــودة الــعــاقــات الـدبـلـومـاسـيـة الكاملة وتبادل الزيارات الرئاسية، مما انعكس على مجال الصناعات الدفاعية، حيث اســتــأنــف الــبــلــدان الــتــدريــبــات املشتركة «بـــحـــر الـــصـــداقـــة» أخــــيــــرًا، واتـــفـــقـــا على التعاون في التصنيع املشترك للطائرات املـــــســـــيّـــــرة، وكـــــذلـــــك انــــضــــمــــت الــــقــــاهــــرة لـــبـــرنـــامـــج طــــــائــــــرات الـــجـــيـــل الـــخـــامـــس .»KAAN« الشبحية التركية األكـــاديـــمـــي والـــبـــاحـــث املـــصـــري في الــعــاقــات الــدولــيــة، بشير عـبـد الـفـتـاح، يــرى أن «تـطـويـر الـتـعـاون الـدفـاعـي بني مصر وتركيا يشمل عـدة أبـعـاد؛ أولها، املـــــــنـــــــاورات الـــعـــســـكـــريـــة املـــشـــتـــركـــة بـ الـجـانـبـ بـحـريـ وجــويــ وبــريــ بشكل منتظم لـرفـع مستوى الـكـفـاءة القتالية لجيشي البلدين وتبادل الخبرات». والثاني يرتبط، وفـق ما أكـده عبد الفتاح لــ«الـشـرق األوســـط»، بالتصنيع الــــعــــســــكــــري والــــــدفــــــاعــــــي، حــــيــــث دخــــل الـبـلـدان فـي مشاريع مشتركة لتصنيع منظومات دفاعية متطورة تضم أنظمة الــدفــاع الــجــوي والــصــواريــخ والـذخـائـر واملـــســـيّـــرات والـــطـــائـــرات املـقـاتـلـة أيـضـ ، مثل املقاتلة الشبحية التركية من طراز »، مــشــيــرًا إلــــى أن هــــذا الـبُــعـد KAAN« «يهدف بجانب تسليح جيشي البلدين، إلى العمل على تسويق املنتج العسكري الــتــركــي واملـــصـــري فــي أفـريـقـيـا والــــدول الــعــربــيــة، واالعـــتـــمـــاد بـشـكـل أكــبــر على الخبرة املصرية في التسويق باملنطقة». ووفــــــــق مـــــا أضــــــــاف عــــبــــد الــــفــــتــــاح، فــإن «الـبُــعـد الثالث يتمثل فـي التعاون األمــــنــــي واالســـتـــخـــبـــاراتـــي عـــبـــر تـــبـــادل املـــــعـــــلـــــومـــــات فـــــــي مــــكــــافــــحــــة اإلرهـــــــــــاب والقرصنة بالبحر املتوسط، والتعاون فــــي لــيــبــيــا والــــــســــــودان، وهــــنــــاك مــســاع حاليًا ألن يكون هناك تنسيق عسكري دائم بني البلدين للتعامل مع التحديات املختلفة، كما أن هناك أحـاديـث عن أنه يـمـكـن أن يــصــل األمـــــر لـتـوقـيـع اتـفـاقـيـة للدفاع املشترك، ولكن كـون تركيا دولة عـضـو فــي (حـلـف الــنــاتــو)، فـقـد يصعب تــوقــيــع مــثــل هــــذه االتــفــاقــيــة واالكـــتـــفـــاء بمسألة التنسيق العسكري، والتبادل املعلوماتي االستخباراتي». تعزيز التقارب خبير األمن القومي املصري اللواء مــحــمــد عــبــد الــــواحــــد، قــــال إن «مـصـر وتركيا تحرصان على تعزيز التقارب بينهما من منطلق أن التحديات لكل البلدين واحدة، وهناك تغيير ملوازين القوى اإلقليمية، وظهور قوى جديدة فـــــي املـــنـــطـــقـــة، وكــــــل هــــــذا يــــــــؤدي إلـــى ضرورة عودة النفوذ املصري والتركي فــي مـواجـهـة نـفـوذ إســرائــيــل، ومـــن ثم نجد حـرصـ مـن الـقـاهـرة وأنـقـرة على بناء قدرات دفاعية مشتركة». وأضـــــــــاف لــــــ«الـــــشـــــرق األوســـــــــط»، أن «هــــنــــاك تـــعـــاونـــ بــــ الـــبـــلـــديـــن فـي املجاالت الدفاعية على مستوى تبادل املعلومات العسكرية واالستخباراتية واملـــــنـــــاورات املـــشـــتـــركـــة، وهـــنـــاك خطة لحصول مصر على املـسـيّــرة التركية )، فــــضــــا عــــن ســــيــــارات 2 (بــــيــــرقــــدار مـــــــدرعـــــــة مــــــســــــيّــــــرة، والـــــــتـــــــعـــــــاون فـــي تطويرها، وتسعى القاهرة ليس فقط إلـى الحصول على هـذه التكنولوجيا الـــعـــســـكـــريـــة الـــتـــركـــيـــة بــــل وتــوطــيــنــهــا أيضًا». وتـابـع: «تعمل تركيا على تقديم تسهيلت في مسألة نقل التكنولوجيا، وال تـربـطـهـا بـــشـــروط سـيـاسـيـة قـويـة مــثــلــمــا يــفــعــل االتــــحــــاد األوروبـــــــــي أو الـــــــدول الـــغـــربـــيـــة والـــــواليـــــات املــتــحــدة األميركية، وهناك بالفعل شركة تركية تم تأسيسها في القاهرة، وستتعاون مـع الهيئة العربية للتصنيع بمصر في هذا املجال». وقــــــد عُــــرضــــت نــــمــــاذج لـــطـــائـــرات ) املــســيّــرة خـال Bayraktar( بــيــرقــدار مــــــعــــــرض الــــــصــــــنــــــاعــــــات الـــــدفـــــاعـــــيـــــة، » في القاهرة، وظهرت 2025 «إيديكس الطائرات والذخائر وهي تحمل العلم املصري. كـــــمـــــا وقّــــــــعــــــــت مـــــصـــــر وتـــــركـــــيـــــا، فــــي أغـــســـطـــس (آب) املــــاضــــي، اتــفــاقــ للتصنيع املشترك للطائرات املسيّرة ذات اإلقلع والهبوط العمودي. كما بدأ إنتاج املركبات األرضية املــســيّــرة بـنـاء عـلـى شــراكــة بــ شركة «هافيلسان» التركية ومصنع «قـادر» املصري. ونــــــوه عـــبـــد الـــــواحـــــد بـــــأن «مــصــر ستستفيد جـدًا من نقل التكنولوجيا العسكرية التركية، وستعمل فيما بعد على تصديرها، فضل عن كون مصر لديها صناعة املسيّرات الخاصة بها، مما يجعلها فيما بعد تصل لصناعة في املائة، فضل 100 مسيرات مصرية عن مشروع الطائرة الشبحية التركية )، الـذي رفضت أنقرة KAAN( املقاتلة أن تكون محركاتها من أميركا وأوروبا حـتـى ال تـظـل تـحـت وصــايــتــهــم، ومـن ثـــم الـــتـــعـــاون مـــع مــصــر قـــد يــــؤدي إلــى صـنـاعـة مــحــرك خـــاص لـتـلـك الـطـائـرة بتكنولوجيا مصرية تركية، وتستفيد البلدان بشدة من وراء ذلك التعاون». فصل جديد وكانت شركة «أسيلسان» التركية، إحدى أبرز شركات الصناعات الدفاعية في العالم، أعلنت أخيرًا افتتاح مكتب تـمـثـيـلـي إقــلــيـمــي لــهــا فـــي مــصــر تحت » لــــ«تـــعـــزيـــز Aselsan Egyptk« اســــــم الــتــعــاون املـشـتـرك مــع مــصــر»، حسبما قـال املدير العام للشركة، أحمد أكيول، بعد مشاركة شركة الصناعات الدفاعية فــي مـعـرض الــدفــاع املــصــري «إيـديـكـس » فــــي الــــقــــاهــــرة خــــــال ديــســمــبــر 2025 (كــــانــــون األول) املــــاضــــي، الـــــذي شـــارك شــركــة تــركــيــة؛ إذ وصـف 80 فـيـه نـحـو الخطوة بأنها «فصل جديد» في خدمة الشركاء املصريني مباشرة، مع وجود فيزيائي دائم في البلد. ووفـــــــق أكـــــيـــــول، يــــهــــدف «املـــكـــتـــب» إلــى «تسهيل تقديم الـخـدمـات والـدعـم الــــفــــنــــي لـــــلـــــقـــــوات املــــســــلــــحــــة املــــصــــريــــة والــعــمــاء املـحـلـيـ ، مـــع الـتـركـيـز على تطوير وإنتاج أنظمة دفاعية مشتركة تـسـتـفـيـد مـــن خـــبـــرات (أســـيـــلـــســـان) في اإللـــكـــتـــرونـــيـــات الــعــســكــريــة والــــقــــدرات التصنيعية املصرية املتقدمة». وأكـــــد أكـــيـــول أن «الـــتـــعـــاون يشمل توقيع اتفاقيات أولية مع ثلث شركات مـــصـــريـــة، بـــهـــدف تــحــولــهــا إلـــــى إنـــتـــاج مشترك وأنشطة تعاونية طويلة األمد، مـــــع اإلعـــــــــان الــــرســــمــــي عـــــن املـــنـــتـــجـــات الدفاعية املشتركة خلل النسخة املقبلة .»)2027 من معرض (إيديكس وحـــــســـــب بـــــيـــــان لـــلـــشـــركـــة أخـــــيـــــرًا، فـــإن «(أسـيـلـسـان) تسعى إلـــى االنـتـقـال مــــن الـــتـــصـــديـــر إلـــــى اإلنــــتــــاج املـــشـــتـــرك، مــســتــفــيــدة مــــن الـــــقـــــدرات الـتـصـنـيـعـيـة املـصـريـة املتقدمة فـي (الهيئة العربية للتصنيع) وغيرها». القاهرة: هشام المياني أصدرت القاهرة وأنقرة بيانا مشتركا لتفعيل مجلس التعاون االستراتيجي الرفيع المستوى بين البلدين (الرئاسة المصرية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==