issue17237.1

Issue 17237 - العدد Friday - 2026/2/6 اجلمعة صحتك HEALTH 16 تقارير هارفارد التمارين المكثفة تزيد احتمال اإلصابة بمشكالت في إيقاع النبضات اضطرابات القلب لدى الرياضيين... اهتمام طبي لمنع الوفيات قـــد يـــكـــون الـــريـــاضـــيـــون الــــذكــــور الــذيــن عـــامـــا أكـــثـــر عــرضــة 50 تـــزيـــد أعـــمـــارهـــم عــلــى ملشكالت قلبية خطيرة في إيقاع نظم نبض ، إذ أشـــــــارت دراســـــة Heart Rhythm الـــقـــلـــب جديدة أجرتها جامعة «ليدز»، أن الرياضيني الــذكــور املـخـضـرمـ ، الــذيــن أمــضــوا سـنـوات فــــي الــــتــــدريــــب بــكــثــافــة عـــالـــيـــة، قــــد يــكــونــون أكـــثـــر عــــرضــــة ملـــشـــكـــ ت قــلــبــيــة خـــطـــيـــرة فـي أثـــنـــاء مــمــارســة الــريــاضــة الحـــقـــا. وتــحــديــدًا، قـــد يــكــونــون أكــثــر عـــرضـــة الضـــطـــرابـــات نظم Ventricular( الــقــلــب الــــصــــادرة مـــن الــبــطــ )، خـــــ ل الــــتــــدريــــب إذا كـــانـــوا Arrhythmia يـعـانـون بالفعل مـن تـنـدب فـي عضلة القلب .)Heart Scarring( ونُـــــشـــــرت دراســــــــة جـــامـــعـــة «لـــــيـــــدز» فـي في 2026 ) يــنــايــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي 12 عــــدد «املجلة األوروبية لطب الوقاية من األمراض European Journal of Preventive( ،» القلبية )، بـتـمـويـل مـــن مــؤســســة الـقـلـب Cardiology .)British Heart Foundation( البريطانية تليّف عضلة القلب من املعلوم أن تسعة من كل عشرة وفيات قلبية مفاجئة فــي أثــنــاء مـمـارسـة الـريـاضـة تـحـدث لــدى الرياضيني الـذكـور األكـبـر سنا. وكــان هـدف الباحثني هو تحديد ما إذا كان أداء مزيد من التمارين الرياضية قد يُسبب أحد أهم أنـواع اضطرابات نظم نبض القلب خطورة، وهي حالة «تسرع القلب البطيني»، )، لدى هذه الفئة من Ventricular Tachycardia( الرياضيني. ووجد باحثو جامعة «ليدز» أن الرياضيني الذين عانوا من هذه االضطرابات لم يكونوا يمارسون الرياضة بشكل أكبر أو بكثافة أعلى، ولكن ثالثة أرباعهم كان لديهم تندب في أنسجة عضلة القلب نفسه. وأكد فــريــق الــبــاحــثــ أن هــــذا يُــظــهــر أن مـمـارسـة الرياضة «في حد ذاتها» ليست خطيرة، لكن الـنـتـائـج تشير إلـــى أن «وجــــود نسيج ندبي فـي الـقـلـب» يـزيـد مـن خطر احـتـمـال اإلصـابـة بـــمـــشـــكـــ ت قــلــبــيــة خـــطـــيـــرة فــــي إيــــقــــاع نـظـم نبض القلب خالل النشاط البدني.وما يجدر ذكـــــره، وهـــو ذو أهـمـيـة عــالــيــة، أن الـبـاحـثـ أنـــفـــســـهـــم لـــــم يــــكــــونــــوا عـــلـــى درايـــــــــة بـــوجـــود نـــدوب قلبية لـــدى هـــؤالء الـريـاضـيـ إال من خـ ل مشاركتهم في الـدراسـة. وهـو ما يُبرز أهمية إجـراء فحوصات دوريـة لصحة القلب للرياضيني الذكور املخضرمني في رياضات التحمل، وذلك لضمان عدم تعرضهم ملخاطر املضاعفات خالل التدريب. وقد تنتج الندوب عن النوبات القلبية، أو األمــراض، أو اإلجهاد الناتج عن ممارسة تــمــاريــن ريــاضــيــة عـالـيـة الـكـثـافـة عـلـى مـدى ســنــوات عــديــدة. ويُــعــرف تـنـدب الـقـلـب طبيا بــ«الـتـلـيـف العضلي الـقـلـبـي»، نتيجة تـكـوّن نسيج كوالجيني متصلب يحل محل أنسجة عضلة القلب املتضررة بعد اإلصابة بالنوبة القلبية، أو نتيجة ارتفاع ضغط الـدم املزمن وغــــيــــر املـــتـــحـــكـــم فــــي ارتــــفــــاعــــه، أو الــــعــــدوى امليكروبية، أو الـتـدريـب املكثف طـويـل األمـد لدى بعض الرياضيني. وهو ما يُضعف قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، وقد يؤدي إلى قـصـور القلب أو اضـطـراب إيـقـاع نظم نبض الــقــلــب. ورغــــم أن عـمـلـيـة «الــتــلــيــف العضلي الــقــلــبــي» تُـــعـــد اســتــجــابــة الــجــســم الطبيعية للشفاء خـ ل التعافي مـن حصول االلتهاب في عضلة القلب، فـإن «التندب املفرط» يُخل بالوظيفة الطبيعية للقلب، مُسببا أعراضا مـثـل الــتــعــب، وضــيــق الـتـنـفـس، والـــتـــورم في الــــقــــدمــــ . ويـــمـــكـــن الـــكـــشـــف عـــنـــه مــــن خـــ ل الــتــصــويــر الـــطـــبـــي، مــثــل الــتــصــويــر بـالـرنـ املغناطيسي للقلب. وقــــــال الـــبـــاحـــثـــون: «أظــــهــــرت دراســـتـــنـــا أن مــمــارســة الــريــاضــة ارتــبــطــت فـقـط بخطر اإلصــــــابــــــة بــــاضــــطــــرابــــات نـــظـــم الـــقـــلـــب لـــدى األشــــخــــاص املـــعـــرضـــ لــخــطــر كــبــيــر بسبب تــنــدب عـضـلـة الــقــلــب. ولـــم يـكـن الـريـاضـيـون الــــذيــــن أُصــــيــــبــــوا بـــاضـــطـــرابـــات نـــظـــم الــقــلــب يـــمـــارســـون الـــريـــاضـــة بـشـكـل أكـــثـــر أو بجهد أكبر من الرياضيني الذين لم يعانوا من هذه االضـــطـــرابـــات. ويـشـيـر هـــذا إلـــى أن مـمـارسـة الرياضة بحد ذاتـهـا ليست السبب، ولكنها قـــد تـــكـــون عـــامـــ مــحــفــزًا الضـــطـــرابـــات نظم القلب الخطيرة لدى هؤالء الرياضيني الذين يعانون بالفعل من مشكلة قلبية كامنة. إن الرياضة آمنة ولها فوائد جمة، ولكن ينبغي عـلـى الــريــاضــيــ فـــي هـــذه املـجـمـوعـة إجـــراء فحوصات طبية دورية للتأكد من سالمتهم». دراسة متابعة وتُـــعـــد هـــذه الـــدراســـة الـحـديـثـة متابعة )، التي VENTOUX Study( ،» لدراسة «فينتو أجراها نفس فريق البحث في جامعة «ليدز»، ونُشرت في وقت سابق العام املاضي. كــــانــــت جـــمـــعـــيـــة الـــقـــلـــب األمــــيــــركــــيــــة قـد 17 عرضت نتائج هـذه الـدراسـة السابقة في يوليو (تموز) املاضي على موقعها اإلخباري. وقالت: «وفقا لدراسة جديدة نُشرت اليوم في مجلة (سيركوليشن: تصوير القلب واألوعية Circulation: Cardiovascular ،) الــــدمــــويــــة ، فـــقـــد وُجــــــد أن الـتـلـيـف Imaging Journal العضلي القلبي -وهو عبارة عن نسيج ندبي فـي عضلة القلب- مرتبط بـزيـادة خطر عدم انتظام ضربات القلب لدى رياضيي التحمل الــــــذكــــــور». وأضــــافــــت قــــائــــلــــةً: «سُـــمـــيـــت هـــذه الـــدراســـة عـلـى اســـم جـبـل مـونـت فينتو، أحـد أصــعــب املـرتـفـعـات فــي ســبــاق طــــواف فرنسا لـلـدراجـات الشهير عـاملـيـا. وشملت الـدراسـة من الرياضيني الذكور الذين تزيد 100 نحو عاما». 50 أعمارهم على وأظـــهـــرت تـلـك الـــدراســـة أن الـريـاضـيـ الـــذكـــور األكـــبـــر ســنــا فـــي ريـــاضـــات الـتـحـمّــل، والذين أمضوا عقودًا في التدريب واملنافسة، كانوا أكثر عرضة من غير الرياضيني لإلصابة بتندّب في القلب. وارتبط هذا التندّب ارتباطا وثيقا باضطرابات نظم القلب التي رصدتها أجهزة «املسجّل املتواصل املـــزروع لنبضات ، التي Implantable Loop Recorders ،» القلب تـمـت زراعـتـهـا لـــدى املــشــاركــ ، وهـــي أجـهـزة صــغــيــرة تُــــــزرع تــحــت الـــجـــلـــد. (راجــــــع زاويــــة ديـسـمـبـر/ 18 «اســـتـــشـــارات طـبـيـة» فـــي عـــدد مـن ملحق «صـحـتـك» في 2025 كـانـون األول «الــشــرق األوســــط» حــول «املـسـجّــل املتواصل املـــزروع لنبضات الـقـلـب»). وهـدفـت التجربة الجديدة إلى التحقق مما إذا كانت التمارين الرياضية تؤثر على اضطرابات نظم القلب، ومتى يحدث هذا التأثير. الرياض: د. حسن محمد صندقجي هل يمكن لغسول األنف المساعدة في عالج نزالت البرد الشتوية؟ كمبردج (والية ماساتشوستس األميركية): *«الشرق األوسط» مـــع حــلــول فـصـل الــشــتــاء، يـحـل مـوسـم الــــبــــرد ومـــــا يــصــاحـــبـــه مــــن رشـــــح واحـــتـــقـــان مزعج. وللمساعدة في الحفاظ على ممراتك األنــفــيــة نـظـيـفـة والــســيــطــرة عـلـى األعـــــراض، جـــــــرِّب غــــســــول األنـــــــف الــــيــــومــــي، بــالــطــريــقــة املعروفة أيضا باسم «إرواء -أو ريّ- األنف» .)nasal irrigation( يـعـتـمـد غـــســـول األنـــــف عــلــى اســتــخــدام محلول ملحي (مـــاء ومـلـح) لشطف املـمـرات األنــــفــــيــــة. ويــــقــــول الــــدكــــتــــور آالن وركــــمــــان، اختصاصي الجيوب األنفية فـي مستشفى مـــاســـاتـــشـــوســـتـــس لـــلـــعـــيـــون واألذن الــتــابــع لـجـامـعـة هــــارفــــارد: «أظـــهـــرت الــــدراســــات أن غسول األنف يمكن أن يقلل من شدة األعراض ومدة اإلصابة بنزلة البرد». أمـــا فـيـمـا يـتـعـلـق بـــقـــدرة غــســول األنـــف عــلــى الـــوقـــايـــة مـــن اإلصــــابــــة بـــنـــزالت الـــبـــرد، فاألمر أقل تأكيدًا. ويضيف الدكتور وركمان: «هــــنــــاك بـــعـــض األدلـــــــة الـــتـــي تــشــيــر إلـــــى أنـــه يمكن لـه أن يقلل مـن عـدد نــزالت الـبـرد التي قد تصاب بها، ولكن هذه البيانات مستمدة من دراسات أقل دقة». ومع ذلك، يشير إلى أن عملية غسل األنف وسيلة منخفضة املخاطر وغـــيـــر مــكــلــفــة لــتـخــفــيــف االحــــتــــقــــان، وربـــمـــا الوقاية من االلتهابات. تخفيف االحتقان كـــيـــف يُـــخـــفـــف املـــحـــلـــول املـــلـــحـــي مـن االحـــــتـــــقـــــان؟ يـــمـــكـــن أن يــــســــاعــــد غـــســـول األنـــــف فـــي تـقـلـيـل االحـــتـــقـــان الـــنـــاتـــج عن ،)Sinusitis( الـــتـــهـــاب الـــجـــيـــوب األنـــفـــيـــة وهـــو املـصـطـلـح الـطـبـي اللـتـهـاب أنسجة الجيوب األنفية الذي قد ينتج عن عدوى (فـيـروسـيـة، أو بكتيرية، أو فـطـريـة)، أو نـتـيـجـة الـــتـــعـــرض لـــعـــوامـــل بـيـئـيـة (مـثـل الـدخـان وتـلـوث الــهــواء). والسبب األكثر شــيــوعــا اللـــتـــهـــاب الـــجـــيـــوب األنـــفـــيـــة هو الـــعـــدوى الــفــيــروســيــة، مـثـل نــــزالت الـبـرد الشائعة. كــــذلــــك قـــــد يـــخـــفـــف غــــســــول األنــــــــف مــن أعــــــراض الــحــســاســيــة الـــتـــي تــثــيــرهــا حـبـوب اللقاح، أو غبار املنزل، أو وبر الحيوانات. وفـــــــي جـــمـــيـــع هـــــــذه الـــــــحـــــــاالت، يـــحـــدث االحتقان عندما تلتهب أنسجة األنف، ما قد يسبب انسدادًا وشعورًا بامتالئها. ويشرح الدكتور وركمان ذلك قائالً: «يساعد الغسول فــي إزالــــة املــخــاط وبـعـض املــــواد الكيميائية الـتـي تحفز االلـتـهـاب، مـا يساعد فـي تقليل الـــتـــورم». ويـضـيـف: «بالنسبة للحساسية، يمكن أن يـسـاعـد غـسـول األنـــف فــي تخفيف األعـــــــراض، ولــكــنــه يـــكـــون أكـــثـــر فـاعـلـيـة عند اســــتــــخــــدامــــه جـــنـــبـــا إلـــــــى جــــنــــب مـــــع أدويـــــــة الحساسية». شرع األطباء أيضا في استخدام غسول املــحــلــول املــلــحــي كـوسـيـلـة إليـــصـــال األدويــــة لــــأشــــخــــاص الـــــذيـــــن يــــعــــانــــون مـــــن الـــتـــهـــاب الـجـيـوب األنـفـيـة املــزمــن والـــحـــاد، وال سيما أولـئـك الـذيـن خضعوا لـجـراحـة فـي الجيوب األنفية سابقا. وفي حـاالت التهاب الجيوب األنـــفـــيـــة املـــزمـــن والــــحــــاد، تـسـتـمـر األعـــــراض أسبوعا أو أكثر، 12 بصورة متواصلة ملـدة وقــــــد يـــصـــعـــب عــــ جــــهــــا. ويـــــقـــــول الـــدكـــتـــور وركــــــمــــــان: «يـــمـــكـــنـــنـــا خـــلـــط الـــســـتـــيـــرويـــدات املوضعية أو املضادات الحيوية مع الغسول، لعالج االلتهابات أو العدوى املستمرة». كيفية استخدام غسول األنف أنــظــمــة رئــيــســة لـغـسـل األنــــف، 3 هـــنـــاك وجميعها تسمح للمحلول امللحي بالدخول مـــــن فـــتـــحـــة أنـــــــف والـــــــخـــــــروج مـــــن األخـــــــــرى. ويـؤكـد الـدكـتـور وركــمــان أن «الـطـريـقـة التي تستخدمها أقـــل أهـمـيـة مــن اخـتـيـار وسيلة تناسبك وتعمل معك بشكل جيد». • زجــــــــاجــــــــات الـــــضـــــغـــــط أو املــــحــــاقــــن :)squeeze bottles or bulbs( الـبـ سـتـيـكـيـة تـــعـــتـــمـــد عـــلـــى ضـــغـــط يـــــــدوي خـــفـــيـــف لـــدفـــع املحلول امللحي داخل فتحة األنف. ): وهي أوعية neti pot( » • أوعية «نيتي تشبه أباريق الشاي الصغيرة، وتعتمد على قوة الجاذبية لتمرير السائل. • أنــــظــــمــــة غــــســــل األنـــــــــف الـــكـــهـــربـــائـــيـــة :)battery-powered nasal lavage systems( تــســتــخــدم طـــاقـــة الـــبـــطـــاريـــة لـــضـــخ املــحــلــول امللحي، ومن ثم شفطه مرة أخرى. والـطـريـقـة املـتـبـعـة هــي نفسها لجميع هـذه األنـــواع: قم بإمالة رأسـك للمام بزاوية درجــة إلـى أحـد الجانبني. أدخــل املحلول 45 فــــي فــتــحــة األنــــــف الـــعـــلـــويـــة واتــــركــــه يـتـدفـق ليخرج من الفتحة السفلية، ثم كرر العملية على الجانب اآلخر. غـــالـــبـــا مــــا يـــكـــون إجـــــــراء الـــغـــســـول مـــرة واحـدة يوميا كافيا، وال يهم التوقيت خالل الـــيـــوم؛ إذ يــقــول الــدكــتــور وركـــمـــان: «أنـصـح الـــنـــاس بــــأن يـفـعـلـوهـا فـــي أي وقــــت يـنـاسـب جدولهم اليومي». إعداد المحلول الملحي بشكل صحيح يـمـكـن تــحــضــيــر املـــحـــلـــول املـــلـــحـــي فـي املـــــنـــــزل، ولــــكــــن مــــن األكــــثــــر أمــــانــــا وســـهـــولـــة شــــراء األكـــيـــاس املـخـصـصـة لــغــســول األنــــف. ويــقــول الــدكــتــور وركـــمـــان: «بــهــذه الـطـريـقـة، لن تخاطر بصنع محلول شديد امللوحة أو يفتقر للملوحة الكافية». فمن دون امللح، أو حتى مع وجـود كمية قليلة جـدًا منه، يمكن أن يـسـبـب الــغــســول تـهـيـجـا لـــأنـــف. وعــــادة مـا تـأتـي زجــاجــات الضغط مـع أكـيـاس ملح جاهزة مسبقا. اتبع تعليمات املنتج بدقة عند تحضير املحلول، واستخدم ماء معقما فاترًا، ويُقصد بـــذلـــك املـــــاء املــقــطــر أو املـــــاء املــغــلــي الـــــذي تم تـبـريـده. ولتحضير املـــاء املـغـلـي املــبــرد، قم دقائق، ثم 5 إلى 3 بغلي ماء الصنبور ملدة اتركه يبرد حتى يصبح فاترًا. ال تـسـتـخـدم املـــــاء املــعــقــم دون إضــافــة املــــلــــح، وإيـــــــاك واســــتــــخــــدام مـــــاء الــصــنــبــور العادي مباشرة؛ حيث يمكن أن يكون غير آمن. متى ينبغي تجنُّب غسل األنف؟ فـــــي بـــعـــض األحــــــيــــــان، يـــنـــبـــغـــي تـجـنـب غسول األنف؛ ويشرح الدكتور وركمان بأنه: «إذا لم يتوفر لديك ماء معقم، كما هي الحال عند السفر إلى الخارج، فإن األمر ال يستحق املخاطرة». قد تجد أن الغسول يسبب عدم ارتياح أو حتى بعض الـنـزيـف؛ خصوصا إذا كنت تـــتـــنـــاول أدويـــــــة مــســيــلــة لــــلــــدم، أو إذا كـنـت عرضة لنزيف األنف. يقول الدكتور وركمان: «إذا حـــدث هــــذا، فــإنــي أنــصــح الـــنـــاس بـأخـذ اسـتـراحـة. فغسل األنــف ليس خطيرًا، ولكن إذا كان يسبب تهيجا، فمن األفضل التوقف لفترة قصيرة». كـــذلـــك قـــد يــجــد األشــــخــــاص املــصــابــون بــــحــــاالت شــــديــــدة مــــن «خــــلــــل وظـــيـــفـــة قــنــاة )eustachian tube dysfunction( » إستاكيوس -وهــي حالة تسبب شعورًا بانسداد األذنـ طوال الوقت- أن الغسول يزيد من شعورهم بــــاالنــــســــداد. ومـــــع ذلــــــك، يـمـكـنـهـم الـتـحـسـن بــاســتــخــدامــه، ولــكــن مـــن الــــضــــروري للغاية اتباع الطريقة الصحيحة. * رسالة هارفارد الصحية ـ خدمات «تريبيون ميديا» خطوات أساسية لتعامل الرياضيين مع صحة قلوبهم يشير مصطلح «قلب الرياضي» إلـى التغيرات > القلبية الطبيعية واملفيدة الناتجة عن التدريب املكثف (كبر حجم الحجرات القلبية، وانخفاض معدل ضربات الـــقـــلـــب)، ولـــكـــن يــجــب الــتــمــيــيــز بـيـنـهـا وبــــ الـــحـــاالت املـرضـيـة الخطيرة الـكـامـنـة، مثل اعـتـ ل عضلة القلب )، الــــذي قــد يُــسـبـب الـسـكـتـة القلبية HCM( الـضـخـامـي ). واألسـاس أن مفتاح صحة القلب لدى SCA( املفاجئة الــريــاضــيــ يـكـمـن فـــي تـحـقـيـق الــــتــــوازن بـــ الــتــدريــب املكثف، والــراحــة، والتغذية السليمة (تـنـاول األطعمة الكاملة، والحد من املنبهات)، والترطيب الكافي. وكذلك التعرف على أعراض مهمة، مثل ألم الصدر أو اإلغماء، والـــتـــي تـتـطـلـب تـقـيـيـمـا طـبـيـا فـــوريـــا مـــن طـبـيـب قـلـب؛ للتمييز بني التكيف الطبيعي والحالة املرضية. وتشمل التكيفات الفسيولوجية لـ«قلب الرياضي» كال من: - قلب أكبر وأقوى: تزداد سماكة عضلة القلب (مثل العضالت األخــرى) وتتوسع حجراتها لضخ مزيد من الدم بكفاءة كبرى. - انــخــفــاض مــعــدل ضـــربـــات الـقـلـب (بــــطء الـقـلـب): يضخ القلب كمية كبرى من الدم في كل نبضة، لذا يقل عدد نبضاته في أثناء الراحة. وتشمل املخاطر والحاالت املحتملة كال من: - الـسـكـتـة القلبية املـفـاجـئـة: حـالـة نــــادرة ولكنها خــطــيــرة، وغــالــبــا مـــا تـنـتـج عـــن مــشــكــ ت وراثـــيـــة مثل اعتالل عضلة القلب الضخامي أو اضطرابات كهربائية في القلب الصادرة من البطني (األعلى خطورة). - اعــتــ ل عـضـلـة الـقـلـب الـضـخـامـي: حــالــة وراثــيــة تـسـبـب تضخما غـيـر طبيعي فــي عـضـلـة الـقـلـب، وهـو سبب رئيسي للسكتة القلبية املفاجئة لدى الرياضيني الشباب. - اضــطــراب الـنـظـام الـقـلـبـي: عـــدم انـتـظـام ضـربـات الـقـلـب، الـــذي قـد ينجم عـن تـنـاول املنبهات (الكافيني، مشروبات الطاقة، الكحول) أو التدريب املكثف. - ارتفاع ضغط الـدم: يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الـــدم أيـضـا على قـلـوب الرياضيني بشكل أكـبـر مقارنة مع مرضى ارتـفـاع ضغط الــدم غير الرياضيني بدرجة االحتراف. وتــشــمــل نــصــائــح املـــمـــارســـات األســـاســـيـــة لصحة القلب لدى الرياضيني كال من: 80 - توازن التدريب: نوّع شدة التدريب؛ استهدف فـي املـائـة مـن التدريب متوسط الـشـدة (بسرعة تسمح فـي املـائـة مـن التدريب عالي الشدة 20 لـك بالتحدث) و (التدريب املتقطع عالي الكثافة)، مع فترات راحة كافية. - الراحة واالستشفاء: ضروريان لتكيف العضالت وتقليل اإلجهاد على القلب. - الــــتــــغــــذيــــة: الـــتـــركـــيـــز عـــلـــى األطــــعــــمــــة الـــكـــامـــلـــة، والــــبــــروتــــيــــنــــات الــــخــــالــــيــــة مـــــن الـــــــدهـــــــون، والـــــفـــــواكـــــه، والــــخــــضــــراوات. مـــع تـقـلـيـل تـــنـــاول األطــعــمــة املـصـنـعـة، والسكريات، واملنبهات. - الترطيب: ضروري للداء الرياضي والوقاية من إجهاد القلب. - الفحص: يمكن لطبيب القلب استخدام تخطيط ) أو تخطيط صـدى القلب (إيكو) ECG( كهربية القلب ) لتحديد ما MRI( أو التصوير بالرنني املغناطيسي إذا كان تضخم القلب ناتجا عن تكيف رياضي أو حالة مرضية. ويجدر بالرياضي مراجعة الطبيب بشكل فوري في حال شعوره بما يلي: - ألم في الصدر خالل التمرين. - إغـمـاء أو شبه إغـمـاء فـي أثـنـاء الـنـشـاط البدني الرياضي. - إرهاق أو خفقان غير مبرر. - تاريخ عائلي للموت القلبي املفاجئ. «المناطق الرمادية» في قلب الرياضي يــــمــــكــــن أن تـــــــــــؤدي الــــتــــمــــاريــــن > الرياضية الشاقة املنتظمة إلـى تكيّفات كهربائية وهيكلية ووظيفية في القلب، حــتــى يـتـمـكـن الـــ عـــب مـــن تــعــزيــز أدائــــه في التمارين وفي املنافسات الرياضية. واألداء فــــي املـــنـــافـــســـات الـــريـــاضـــيـــة ال يـقـتـصـر عـلـى املــجــهــود الــبــدنــي الـعـالـي، الـــذي يمثل القلب فيه املــحــور، بـل كذلك االنفعال النفسي والهرموني املرتفع. 3 ووفــــــق دراســـــــة نُــــشــــرت فــــي عـــــدد مــن مـجـلـة أبـحـاث 2025 ) يـولـيـو (تـــمـــوز »Circulation Research« الـدورة الدموية التابعة لجمعية القلب األمـيـركـيـة، أفـاد باحثون من مركز أبحاث القلب واألوعية الدموية في بوسطن، بالقول: «لقد تطور ،)Athlete's Heart( فـهـم قـلـب الــريــاضــي الـــــــذي تــــم تـــوثـــيـــقـــه ألول مــــــرة بـــواســـطـــة من خالل 1899 هينشني ودارلينغ في عام مـ حـظـات تضخم القلب لــدى رياضيي الــــتــــحــــمــــل». وعـــلـــيـــه فــــــإن مـــفـــهـــوم «قـــلـــب الرياضي» يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وقد رأى كل من هينشن ودارلينغ )Cardiac Enlargement( أن تضخم القلب ) لـــدى Bradycardia( وبــــــــطء الـــنـــبـــض )Endurance Athletes( رياضيي التحمل هما باألصل تكيّف فسيولوجي طبيعي لتحسني األداء. ويشمل ذلك زيادة حجم القلب وانـخـفـاض مـعـدل ضـربـات القلب في أثناء الراحة (بطء القلب). وتاريخيا، كـــــان يُـــخـــلـــط أحـــيـــانـــا بــيــنــه وبـــــ حــالــة مـرضـيـة فــي الـقـلـب. ولــكــن الـفـهـم الطبي الحديث يؤكد أنــه عملية إعـــادة تشكيل صـحـيـة. وضــــــرورة الـتـمـيـيـز بـيـنـه وبـ األمراض القلبية الكامنة، يبقى أمرًا بالغ Sports( األهمية في طب القلب الرياضي .)Cardiology أوضــحــت الــتــطــورات فــي التصوير بـالـرنـ املغناطيسي وفــي علم وظائف القلب واألوعية الدموية، أن هذه الظاهرة -الـــتـــي تُـــعـــرف اآلن بــاســم إعـــــادة تشكيل -)EICR( الـــقـــلـــب الـــنـــاتـــج عــــن الـــتـــمـــريـــن تـــعـــكـــس تــــغــــيــــرات هـــيـــكـــلـــيـــة ووظـــيـــفـــيـــة وكهربائية تكيّفية تُمكن القلب من تلبية املـتـطـلـبـات الــريــاضــيــة املــســتــمــرة لــــأداء الرياضي بمستوى عــال يفوق املطلوب طبيعيا ألداء األعمال الحياتية املعتادة لإلنسان عموما. وهــــــــــذا الــــتــــكــــيــــف الـــفـــســـيـــولـــوجـــي ) مــن القلب Physiological Adaptation( ملتطلبات الجسم في أداء الرياضات لدى املحترفني، هو بالفعل استجابة صحية تدعم قدرة ممارسة التدريب املكثف، مما يــزيــد مـــن حـجـم وقــــوة ضـــخ الــــدم مـــع كل نبضة، وكفاءتها. ولــلــتــفــريــق بــيــنــهــا وبـــــ الـــحـــاالت املـرضـيـة لـبـطء النبض وتضخم القلب، تــــســــاعــــد تـــقـــنـــيـــات الــــتــــصــــويــــر بـــالـــرنـــ املــغــنــاطــيــســي والـــفـــحـــوصـــات املــتــقــدمــة لتخطيط كهربائية القلب، فـي التمييز بـــ هــــذا الــتــكــيــف الــطــبــيــعــي والـــحـــاالت املــــرضــــيــــة مــــثــــل اعـــــتـــــ ل عـــضـــلـــة الـــقـــلـــب الضخامي. ويُـــــظـــــهـــــر الــــــريــــــاضــــــيــــــون الــــــذكــــــور غالبا تـغـيـرات مـركـزيـة أكـثـر مـن اإلنـــاث. وتُظهر بعض املجموعات العرقية (مثل الـريـاضـيـ األفـريـقـيـ ) أنـمـاطـا مميزة مـن تلك الـتـغـيـرات القلبية، مما تتطلب تقييما طبيا دقيقا. وال تـــــــزال األبـــــحـــــاث اإلكــلــيــنــيــكــيــة مــســتــمــرة حـــــول آثــــارهــــا طـــويـــلـــة املـــــدى، وتحديد الحاالت النادرة التي قد يُسبب فيها التمرين مشكالت لدى األفراد ذوي االستعداد الوراثي لإلصابة باضطرابات نبض القلب الخطيرة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==