issue17237.1

فـــتـــحـــت املـــحـــكـــمـــة الـــعـــلـــيـــا األمـــيـــركـــيـــة الـــــبـــــاب، ولـــــو «مــــؤقــــتــــا» وبـــــا تـــعـــلـــيـــل، أمــــام كـالـيـفـورنـيـا الســتــخــدام خـريـطـة انـتـخـابـيـة جديدة للكونغرس صُممت لتعزيز حظوظ الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن فــــي انـــتـــخـــابـــات الــتــجــديــد .2026 النصفي لعام الــــقــــرار الـــــذي صــــدر األربـــــعـــــاء، بـرفـض طـلـب عـاجـل لـوقـف الخريطة، يمنح الحزب فرصة قد تصل إلى قلب ما يصل إلى خمسة مقاعد كانت بيد الجمهوريي، وفق تقديرات متعددة، ويُعد سياسيا ردًا مباشرًا على ما بــدأتــه واليــــات يـقـودهـا الـجـمـهـوريـون، وفـي مقدمتها تكساس ضمن موجة غير معتادة إلعـــــادة رســــم الــــدوائــــر فـــي مـنـتـصـف الـعـقـد، وليس بعد اإلحـصـاء السكاني الــذي يجري سنوات. 10 عادة كل وما يجعل القرار أكثر حساسية، أنه ال يـأتـي منفصل عـن سـيـاق انتخابي متوتر، بــــل يـــتـــقـــاطـــع مــــع ضـــغـــط الـــرئـــيـــس دونــــالــــد ترمب لتوسيع النفوذ الفيدرالي على قواعد التصويت، عبر ما وصفه خصومه بمحاولة «تــــأمــــيــــم» االنــــتــــخــــابــــات، أي تــحــويــلــهــا مـن مساحة تديرها الواليات، إلى ملف فيدرالي شديد التسييس. «مكسب حزبي» بغطاء قانوني الــخــريــطــة الـــجـــديـــدة فـــي كــالــيــفــورنــيــا، جــــــاءت بـــعـــد أن دفـــــع حـــاكـــم الــــواليــــة غــافــن نيوسوم باتجاه مـسـار استثنائي: تجاوز دور لجنة مستقلة تتولى عادة رسم الدوائر، عبر مبادرة انتخابية أقرها الناخبون تُعرف » يمنح الوالية قدرة مؤقتة على 50 بـ«اقتراح .2026 اعتماد خريطة جديدة خلل دورة الـــجـــمـــهـــوريـــون طـــعـــنـــوا فــــي الــخــريــطــة بــحــجــة أنـــهـــا اســـتـــخـــدمـــت الـــــعِـــــرق «بــــديــــاً» لــتــحــقــيــق مـــكـــســـب حــــزبــــي، خـــصـــوصـــا عـبـر مناطق ذات حضور التيني، فـي خـرق ملبدأ املــــســــاواة الـــدســـتـــوري، بـيـنـمـا ردت الـــواليـــة بـأن دوافعها حزبية بحتة (وهـو ما ال يزال مسموحا به في النظام القضائي الفيدرالي)، وأن عـــدد الـــدوائـــر ذات الـغـالـبـيـة الـاتـيـنـيـة لــــم يــتــغــيــر بـــمـــا يـــدحـــض اتــــهــــام «الــهــنــدســة العرقية». املــحــكــمــة الــعــلــيــا وبــــا شـــــرح، سمحت لـــلـــخـــريـــطـــة بــــــــأن تـــــســـــري خــــــــال اســــتــــمــــرار الـتـقـاضـي، وســـط ضـغـط زمـنـي ألن مواعيد ترشح املرشحي كانت وشيكة. في الجوهر، القرار ال «يحسم» شرعية الخريطة نهائيا، لكنه يرسل إشـارة عملية: في موسم انتخابي سريع اإليقاع، املحكمة تـمـيـل إلــــى تـجـنـب قــلــب قـــواعـــد الـلـعـبـة قبل االقـــتـــراع، خـاصـة عـنـدمـا يـكـون الــنــزاع على «جــــداول» و«مـواعـيـد» و«إجـــــراءات»، ال على ًحكم نهائي بعد محاكمة كاملة. مقاعد قد تقرر مجلسا منقسما املــســألــة األكـــبـــر أن كـالـيـفـورنـيـا ليست حالة معزولة. فقرابة عشرين واليــة درست أو شرعت في إعــادة رسـم دوائــر الكونغرس في منتصف العقد، في أكبر موجة من هذا الـــنـــوع مـنـذ الـــقـــرن الــتــاســع عــشــر. وعُـــــد هـذا ســبــاقــا عــالــي املـــخـــاطـــر؛ ألن الــســيــطــرة على 3 مجلس النواب متقاربة، وأي مكاسب من مقاعد هنا أو هناك قد ترجّح األكثرية. 5 إلى والـتـصـعـيـد بـــدأ عـنـدمـا دفــعــت قـيـادة جــمــهــوريــة فـــي تــكــســاس، بـــدعـــم مـــن تــرمــب، نـــحـــو خـــريـــطـــة قـــــد تـــمـــنـــح الـــــحـــــزب مـكـسـبـا مـشـابـهـا فــي عـــدد املــقــاعــد. وكــانــت املحكمة العليا قد سمحت في ديسمبر (كانون األول) ببقائها سارية خلل النزاع القضائي أيضا. لـــهـــذا؛ رأى كـــثـــيـــرون، أن الــســمــاح بـخـريـطـة كاليفورنيا «منسجم» مع املنطق ذاته: طاملا تُقدَّم الخرائط بصفتها حزبية ال عرقية، فإن الـقـضـاء الـفـيـدرالـي يـتـردد فـي إيقافها على عجل. لـــكـــن الــــخــــط الـــفـــاصـــل بــــن «الـــحـــزبـــي» و«العرقي» يبقى قنبلة موقوتة؛ ألن قانون حقوق التصويت يمنع تمييع قوة األقليات، بــيــنــمــا يــمــنــع الـــدســـتـــور اســـتـــخـــدام الـــعِـــرق صراحة في رسم الدوائر. ومع وجود قضايا أخــرى أمــام املحكمة قـد تمس املـــادة الثانية تــحــديــدًا، فـــإن أي تـعـديـل قـضـائـي هــنــاك قد يفتح الباب أمام فوضى إعادة رسم خرائط أوسع نطاقا الحقا. «فرصة ذهبية» بـــالـــتـــوازي مـــع حـــرب الـــخـــرائـــط، صـعّــد تـــرمـــب خـــطـــابـــه حـــــول إدارة االنـــتـــخـــابـــات، قــائــا فــي مـقـابـلـة مــع مـقـدم «الـبـودكـاسـت» دان بونغينو إن على الجمهوريي «تأميم» الـتـصـويـت أو «االســـتـــيـــاء» عـلـيـه فـــي عـدد مـن األمــاكــن، مـن دون توضيح آلية عملية، .2020 مجددًا مزاعمه حول تزوير واسع في البيت األبيض حاول تقديم تفسير أقل راديـكـالـيـة عبر املتحدثة كــارواليــن ليفيت، بالقول إن املقصود دعـم تشريعات إلثبات الجنسية فـي االنـتـخـابـات الـفـيـدرالـيـة. لكن منتقدين بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبي الجمهوري والديمقراطي، عدّوا الـــطـــرح «غــيــر قــانــونــي» ويــمــس صـاحـيـات الواليات. فـــــي املـــــقـــــابـــــل، يـــــراهـــــن ديـــمـــقـــراطـــيـــون على أن هــذه اللغة الـتـصـادمـيـة، مـع ملفات أخـــــــــرى مــــثــــيــــرة لــــانــــقــــســــام، قـــــد تــمــنــحــهــم «فـرصـة ذهبية» الستعادة ناخبي تــرددوا . وقــــــال رام 2024 أو انـــــحـــــازوا لـــتـــرمـــب فــــي إيـــمـــانـــويـــل فــــي مـــقـــالـــة فــــي «وول ســتــريــت جـورنـال»، الــذي شغل مناصب عــدة، بينها كبير موظفي البيت األبيض في عهد باراك أوبــــامــــا، ويـــعـــد مــرشــحــا رئــاســيــا مـحـتـمـاً، إن جـــزءًا مــن الـنـاخـبـن عــقــدوا «صـفـقـة» مع ترمب على أسـاس وعـد بتحسي االقتصاد وتـجـنـب الــفــوضــى، لكنهم بــاتــوا يـشـعـرون بأنهم حصلوا على «فوضى أكثر» وفوائد استفتاء على 2026 أقل؛ ما يجعل انتخابات أداء السلطة و«تمكي» الجمهوريي له في الكونغرس. الـــخـــاصـــة، أن قـــــرار املــحــكــمــة الـعـلـيـا بــشــأن كـالـيـفـورنـيـا، ال يُــقــرأ بـوصـفـه حكما قـانـونـيـا فــقــط، بــل حـلـقـة فــي صــــراع أوســـع: خرائط تُعاد صياغتها على مقاس األكثرية، وخـــطـــاب رئـــاســـي يـــحـــاول نــقــل املــعــركــة من حدود الواليات إلى مستوى «وطني» واحد. وبـيـنـهـمـا، يــحــاول الـديـمـقـراطـيـون تحويل هجوم ترمب إلى سلح مرتد: تصويره كمن يدفع النظام االنتخابي إلى حافة التسييس الشامل، واستثمار ذلك الستنهاض القاعدة وجذب املترددين. 11 أخبار NEWS Issue 17237 - العدد Friday - 2026/2/6 اجلمعة التصعيد بدأ عندما دفعت قيادة جمهورية في تكساس، بدعم من ترمب، نحو خريطة قد تمنح الحزب مكسبا في عدد المقاعد ASHARQ AL-AWSATً البرلمان لمناقشة تعديالت قانونية... واإلفراج عن أوجالن يفجر جدال توافق حزبي تركي على أسس السالم مع األكراد تـــوافـــقـــت أحــــــزاب تــركــيــة عــلــى مـضـمـون تــقــريــر أعـــدتـــه لــجــنــة بــرملــانــيــة بـــشـــأن عملية «تـــركـــيـــا خــالــيــة مـــن اإلرهــــــــاب»، أو حــســب ما يسميها األكــــــراد: «عـمـلـيـة الــســام واملجتمع الديمقراطي» التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته. واتـــــــفـــــــق نـــــــــــواب رؤســـــــــــــاء املــــجــــمــــوعــــات الـبـرملـانـيـة لـــأحـــزاب الـتـركـيـة خـــال اجـتـمـاع مــــع رئـــيـــس الــــبــــرملــــان، نـــعـــمـــان كـــورتـــوملـــوش، عـلـى املــامــح الـنـهـائـيـة لـتـقـريـر أعــدتــه «لجنة الـتـضـامـن الـوطـنـي واألخــــوة والـديـمـقـراطـيـة» اســــتــــنــــادًا إلــــــى تــــقــــاريــــر وضـــعـــتـــهـــا األحـــــــزاب املــــشــــاركــــة فـــــي الـــلـــجـــنـــة، بــــشــــأن اإلجـــــــــــراءات القانونية التي يتعي اتخاذها في مقابل حل «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته. خريطة برلمانية ومـــــن املــــقــــرر أن تــعــقــد لــجــنــة الـتـنـسـيـق املصغرة آخر اجتماع إلقرار الصورة النهائية لــلــتــقــريــر، األســــبــــوع املـــقـــبـــل، يـعـقـبـه اجــتــمــاع للجنة البرملانية ملناقشته واملوافقة عليه، قبل عرضه على الجلسات العامة للبرملان. ويتعي أن يحصل التقرير على األغلبية 51 في تصويت اللجنة البالغ عدد أعضائها عضوًا من نواب األحزاب املختلفة بالبرملان. ويتضمن التقرير اقتراحات بشأن بعض التعديلت على قانون تنفيذ التدابير األمنية ومـمـارسـة عــزل رؤســـاء الـبـلـديـات املنتخبي، وتــعــيــن أوصـــيـــاء مـــن جـانـب الــحــكــومــة بـــدال منهم بـذريـعـة اتهامهم فـي قضايا مختلفة، مـع إشـــارة غير مباشرة إلــى مـبـدأ «الـحـق في األمـــــل» الــــذي يـسـمـح بـــإطـــاق ســــراح أوجــــان عــــامــــا فـــــي الــــســــجــــن مــن 26 بــــعــــدمــــا أمــــضــــى محكوميته بالسجن املـؤبـد املــشــدد، بحسب ما ذكرت مصادر قريبة من اجتماع مجموعة التنسيق التي عقدت، مساء األربعاء، برئاسة كورتوملوش للمرة الخامسة. وعقب االجتماع، قال نائب رئيس الكتلة البرملانية لحزب «الشعب الجمهوري»، (أكبر أحزاب املعارضة)، مراد أمير، الذي شارك في اجـتـمـاعـات صـيـاغـة الـتـقـريـر، إن «املـنـاقـشـات قلصت الـخـافـات لكنها لــم تـصـل إلـــى اتـفـاق كامل». بـــدوره، قـال نائب رئيس حـزب «الحركة الـقـومـيـة»، فـتـي يـلـديـز، إن األعـــمـــال الخاصة بالتقرير النهائي تقترب مـن نهايتها، وقد عـمـلـنـا، بـشـكـل مـثـمـر، ووصــلــنــا إلـــى املـرحـلـة النهائية، وهناك انسجام وتوافق كاملن بي األحزاب. موقف أوجالن وعما إذا كان التقرير النهائي سيتضمن بندًا يتعلق بمنح «الحق في األمـل» ألوجلن وغـــيـــره مـــن املــحــكــومــن بــعــقــوبــات مـشـابـهـة، قــــال يـــلـــدز، إنــــه تـــم الــتــوصــل إلــــى اتـــفـــاق، وإن التقرير سيوصي باالمتثال ألحكام «املحكمة األوروبـــــــيـــــــة لـــحـــقـــوق اإلنـــــــســـــــان»، واملـــحـــكـــمـــة الـــــدســـــتـــــوريـــــة الـــــتـــــركـــــيـــــة، بـــــشـــــأن الـــســـجـــنـــاء السياسيي، التي تغطي هذه املسألة ضمنيا. و«الـــحـــق فـــي األمــــــل» هـــو مـــبـــدأ قـانـونـي أقـرتـه «املحكمة األوروبــيــة لحقوق اإلنـسـان» ، ويسمح بإطلق سراح من أمضوا 2014 عام عــامــا مـــن عـقـوبـة الـسـجـن املـــؤبـــد املــشــدد، 25 وإدماجهم باملجتمع. ويـتـطـلـب تـطـبـيـق هـــذا املـــبـــدأ، تـعـديـات قانونية حتى يصبح سـاريـا فـي تركيا، لكن مصادر في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، استبعدت مناقشته ضمن العملية الجارية لحل «العمال الكردستاني». كما لم يُبد الرئيس رجب طيب إردوغان تأييدًا لتطبيقه عندما طرحه حليفه رئيس حــزب «الـحـركـة القومية»، دولــت بهشلي، في أكتوبر (تشرين 22 البرملان للمرة األولــى في ، خــــال عــــرض مــــبــــادرة «تـركـيـا 2024 ) األول خـــالـــيـــة مــــن اإلرهـــــــــــاب» نـــيـــابـــة عــــن «تـــحـــالـــف الشعب» الــذي يضم حزبه مع حـزب «العدالة والتنمية» الحاكم، والتي بناء عليها، أطلق نـــداء 2025 ) فــبــرايــر (شـــبـــاط 27 أوجـــــان فـــي «دعـــوة إلــى الـسـام واملجتمع الـديـمـقـراطـي»، دعــا مـن خـالـه حــزب «الـعـمـال الكردستاني» إلى حل نفسه، وإلقاء أسلحته، والتوجه إلى العمل فـي إطــار قانوني ديمقراطي، وهـو ما التزم به الحزب. وكـــرر بهشلي، فـي كلمة أمـــام املجموعة الـبـرملـانـيـة لـحـزبـه، الـثـاثـاء املــاضــي، الـدعـوة لتطبيق «الحق في األمل» بالنسبة ألوجلن، كما طالب بـعـودة أحمد تـــورك، رئيس بلدية مــــارديــــن املــنــتــخــب مـــن حــــزب «الــديــمــقــراطــيــة واملــســاواة للشعوب املـؤيـد لــأكــراد»، وأحمد أوزار، رئيس بلدية أسنيورت في إسطنبول املنتخب من حزب «الشعب الجمهوري»، إلى منصبيهما، واإلفــــــراج عــن الـرئـيـس املــشــارك السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية»، املؤيد للكراد، صلح دميرطاش، قائل إن «هذا هو الطريق إلى السلم في األناضول، وإن قرارنا في هـذا الشأن واضـح منذ البداية». وكشفت مصادر عن استياء في حزب «الحركة القومية» من دعوة بهشلي لإلفراج عن أوجلن؛ كونها «تتعارض مع مبادئ الحزب». مــن نـاحـيـة أخــــرى، لــم يـصـدر أي تعليق من إردوغان أو حزب «العدالة والتنمية» على مطالبة بهشلي الـجـديـدة، فيما عـد مراقبون أنها محاولة للضغط على الحكومة. األكراد ومسؤولية الحكومة فــــي املـــقـــابـــل، وصـــــف الـــرئـــيـــس املـــشـــارك لـحـزب «الـديـمـقـراطـيـة واملـــســـاواة لـلـشـعـوب»، املؤيد للكراد، تونجر باكيرهان، تصريحات بهشلي بأنها «مُغيّرة لقواعد اللعبة»، مضيفا أن هـــــذه الــعــمــلــيــة أصـــبـــحـــت اآلن مــســؤولــيــة الحكومة. وقــــــــال: «لــــقــــد تــــم الــــيــــوم إيــــجــــاد شــريــك 40 تـفـاوضـي كـــان أوجــــان يبحث عـنـه طـــوال عاما، وظهر هـذا الشريك بفضل إرادة السيد إردوغــــان ونـهـج السيد بهشلي، لقد تـم كسر الجمود والـحـواجـز، واآلن حـان وقـت تطبيق القانون». وتــــابــــع بـــكـــيـــرهـــان: «اآلن حــــــان الـــوقـــت لـتـمـهـيـد هــــذا الـــطـــريـــق أمـــــام تــركــيــا بـأكـمـلـهـا بـــالـــقـــانـــون والــــعــــدالــــة والـــديـــمـــقـــراطـــيـــة، حـتـى تنعم أرضنا بالسلم، وتُنفذ إرادة صناديق االقتراع في اختيار رؤسـاء البلديات، ويُفرج عـــن الــســجــنــاء الــســيــاســيــن، ويــنــعــم الـشـعـب بربيع جـديـد»، مـؤكـدًا أن تنفيذ هــذا املنظور «يقع اآلن على عاتق الحكومة». وشـــــدد بـــاكـــيـــرهـــان عــلــى أنــــه لــيــس عند األكراد مطالب تتعلق بمنطقة للحكم الذاتي، رافضا، بشدة، مزاعم تقسيم تركيا. وأكـد أن مـطـلـبـهـم هـــو «ديــمــقــراطــيــة مـحـلـيـة راســـخـــة، ومواطنة متساوية، وتعايش سلمي في وطن واحـــد، فتركيا بلدنا أيـضـا؛ لـن نتنازل عنها ألحد، ولن ننتزعها من أحد». أكراد في تركيا يرفعون صورة ألوجالن مطالبين بإطالق سراحه (رويترز) أنقرة: سعيد عبد الرازق تايوان مرحبة باتصال ترمب وشي: من شأنه تعزيز االستقرار اإلقليمي رحّــــــــبــــــــت تـــــــــــايـــــــــــوان، الــــخــــمــــيــــس، بــــاالتــــصــــال الـــهـــاتـــفـــي بـــــن الـــرئـــيـــســـن األمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب والــصــيــنــي شي جينبينغ، عـــادّة أنـه «يساعد على تــعــزيــز االســـتـــقـــرار فـــي املــنــطــقــة»، فيما تـزيـد الـصـن مـن تحركاتها العسكرية قـــرب الــجــزيــرة الــتــي تـعـدهـا «جــــزءًا من أراضيها». وقــــــــــال نـــــائـــــب وزيــــــــــر الــــخــــارجــــيــــة التايواني تشي مينغ تشي في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لسنا قلقي بشأن هــذه املكاملة الهاتفية. في الواقع، نعتقد أنّها ستسهم في استقرار الوضع، خصوصا مع استمرار الصي في تصعيد التوترات في مضيق تايوان وفي جميع أنحاء املنطقة». وقــبــل ذلـــك بـبـضـع ســـاعـــات، نقلت «وكالة أنباء الصي الجديدة» الرسمية، أن شي جينبينغ دعا نظيره األميركي خلل مكاملتهما الهاتفية، إلى «االحترام املتبادل» لتعزيز العلقات مع واشنطن و«توخي الحذر» فيما يتصل بتايوان. والحـقـا، وصـف ترمب فـي منشور على منصته «تـروث سوشيال» املكاملة مع شي بأنها «ممتازة»، وقال إن علقة الــواليــات املـتـحـدة بـالـصـن، وكـذلـك مع نظيره الصيني «جيدة إلى أبعد حد». وعـــــلّـــــق نــــائــــب وزيــــــــر الـــخـــارجـــيـــة التايواني بالقول: «أعتقد أننا نرحب بـــهـــذه الـــجـــهـــود الــــرامــــيــــة إلـــــى تـحـقـيـق االستقرار األمني في هذه املنطقة». واالنفصال السياسي بي تايوان والـــصـــن مـسـتـمـر مـنـذ الـــحـــرب األهـلـيـة .1949 الـــصـــيـــنـــيـــة الـــــتـــــي انــــتــــهــــت فــــــي وتـــطـــالـــب الـــصـــن بـــالـــجـــزيـــرة آمـــلـــة فـي «إعــــــــــادة تــــوحــــيــــد» ســـلـــمـــيـــة، لـــكـــنـــهـــا ال تـسـتـبـعـد اســـتـــخـــدام الــــقــــوة لـلـسـيـطـرة عـلـيـهـا... ومـــن دون أن تـعـتـرف رسميا بـتـايـوان، تعد واشنطن أكبر داعــم لها ومزودها الرئيسي بالسلح. وأعــــلــــن الـــرئـــيـــس الـــتـــايـــوانـــي الي تـــشـــيـــنـــغ تــــــي الـــخـــمـــيـــس املــــــاضــــــي، أن العلقات بي تايبيه وواشنطن «صلبة مــثــل الـــصـــخـــر»، مـــؤكـــدًا أن «كــــل بــرامــج الــــتــــعــــاون ســــتــــتــــواصــــل» رغــــــم تــحــذيــر الرئيس الصيني لنظيره األميركي. مبعث القلق وفـي رأي تشينغ مينغ تشي، فإن مـــواقـــف الــرئــيــس الـصـيـنـي يـنـبـغـي أال تشكل تهديدًا لصفقات السلح املقبلة بــن تـــايـــوان وواشــنــطــن. وقــــال: «سبق أن وعـــدت الــواليــات املـتـحـدة بــأن تبيع تايوان كمية معينة من األسلحة». وأضـــــاف نــائــب وزيــــر الــخــارجــيــة: «مــبــعــث الــقــلــق الــرئــيــســي الـــــذي يمكن أن يـــؤثـــر عـــلـــى صـــفـــقـــات بـــيـــع الـــســـاح مـــســـتـــقـــبـــا يــــتــــصــــل بــــمــــوقــــف أحــــــــزاب املـــعـــارضـــة لــديــنــا (...) حـــيـــال مـــوازنـــة الدفاع». وتـــــحـــــدث الــــرئــــيــــس الي تــشــيــنــغ تــي املنتمي الـــى «الــحــزب الديمقراطي الـتـقـدمـي» عــن مـشـاريـع لــزيــادة نفقات الدفاع، بحيث تتجاوز ثلثة في املائة مـن إجمالي الناتج املحلي هــذا العام، مــع الـسـعـي إلـــى جعلها تـنـاهـز خمسة فـي املـائـة الحـقـا، تـجـاوبـا مـع الطلبات األميركية. لـكـن «املــجــلــس الـتـشـريـعـي» الـــذي يهيمن عليه حزب «كيومينتانغ»، عطّل مـــــرارًا مـــشـــروع الــحــكــومــة الـــهـــادف إلــى الـحـصـول عـلـى تـمـويـل إضــافــي بقيمة أربعي مليار دوالر تخصص للتجهيز العسكري. وسيستخدم هذا املبلغ في تمويل مليار 11,1 صفقة شـراء أسلحة بقيمة دوالر وافـقـت عليها الــواليــات املتحدة وأعلنت في ديسمبر (كانون األول) . وهــــــذه الـــصـــفـــقــة هــــي األكــــبــــر مـنـذ ، حــــن صــــــادق الـــرئـــيـــس جــــورج 2001 بوش االبن على تزويد تايوان بأسلحة مــلــيــار دوالر. وقــــال تـشـن: 18 بـقـيـمـة «حـتـى اآلن، لـم نـاحـظ أي تـعـاون» من جانب البرملان. تايبيه: «الشرق األوسط» لن تتدخل في خريطة التصويت بكاليفورنيا من البيت األبيض 2026 المحكمة العليا تشعل «حرب الخرائط» وتقرّب معركة (رويترز) 2025 أغسطس 14 حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم يعلن إعادة رسم الخرائط االنتخابية واشنطن: إيلي يوسف

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==