issue17233

في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المــــتــــحــــدة لــتــفــعــيــل «لـــجـــنـــة المـــيـــكـــانـــيـــزم» الـــســـوريـــة - الإســرائــيــلــيــة ودعـــوتـــهـــا إلــى الاجـــــتـــــمـــــاع مـــــــرة أخـــــــــرى قـــــريـــــبـــــا، خــــال الأســــبــــوعــــن المـــقـــبـــلـــن، كـــشـــفـــت مـــصـــادر ســــيــــاســــيــــة فــــــي تــــــل أبـــــيـــــب أن حـــكـــومـــة بنيامين نتنياهو، التي عقدت جلستها الأسبوعية، يــوم الأحـــد، فـي بلدة كريات شمونة، القريبة مـن الـحـدود مـع سوريا ولـــبـــنـــان، تـــوســـع خـــافـــهـــا مــــع واشــنــطــن حول دمشق، وتعتبر السياسة الأميركية في هذا الشأن «ساذجة ولا تفهم طبيعة الــــحــــارة الــــشــــرق أوســـطـــيـــة الـــتـــي نـعـيـش فيها». وبــــــــحــــــــســــــــب صــــــحــــــيــــــفــــــة الــــــيــــــمــــــن الاسـتـيـطـانـي المـتـطـرف «مــكـور ريـشـون»، فإن «إسرائيل مغتاظة من إصـرار الإدارة الأميركية على دعم حكم الرئيس السوري أحــــمــــد الـــــشـــــرع ومـــنـــحـــه الـــثـــقـــة والــــدعــــم الكاملين، مع أنه لم يثبت بعد أنه تخلص من ماضيه في (هيئة تحرير الشام)». وكــتــب الــدكــتــور إيــلــي كـلـوتـشـتـايـن، الــبــاحــث فـــي مـعـهـد الــــدراســــات اليميني «مسغاف»، أن واشنطن تهتم بمصالحها الـــــذاتـــــيـــــة فـــــي ســـــوريـــــا وتــــضــــع مـــصـــالـــح إســـرائـــيـــل الأمــنــيــة عــلــى الـــهـــامـــش. ودعـــا الكاتب الحكومة الإسرائيلية ألا تخشى الـــدخـــول فـــي مــواجــهــة مـــع واشـــنـــطـــن، بل الإصرار على مصالحها بأي ثمن. وكـــمـــا هــــو مــــعــــروف، فـــــإن إســـرائـــيـــل تــخــشــى مــــن نـــجـــاح تــثــبــيــت الـــنـــظـــام فـي سـوريـا، ولا تطيق رؤيـــة سـوريـا موحدة الـــصـــفـــوف، واغـــتـــاظـــت بـشـكـل خــــاص من نجاح دمشق في إبـرام اتفاق مع «قسد»، فــــي الــــشــــمــــال، يـــضـــمـــن وحـــــــدة الأراضـــــــي الـسـوريـة. وقــد عـبـرت عـن ذلــك منذ بـدأت المحادثات بشأنه قبل عدة شهور. ولكنها اليوم «تخشى التوصل إلى اتفاق شبيه فــــي الـــجـــنـــوب مــــع الـــــــــدروز فــــي مـحـافـظـة الـــســـويـــداء»، عـلـمـا بـــأن غـالـبـيـة الـقـيـادات الــــــدرزيــــــة فــــي الــــجــــنــــوب مــعــنــيــة بـــوحـــدة ســوريــا، ومـسـتـعـدة لاتــفــاق عـلـى ذلـــك إذا حصلت على ضمانات الدولة بعدم تكرار الاعــتــداءات، وتـؤكـد أن معارضي النظام هــم أقـلـيـة سـتـرضـخ فــي الـنـهـايـة إذا رأت جدية في منح الضمانات الحكومية. وبـحـسـب وســـائـــل الإعـــــام الـعـبـريـة، فإن هذا ليس اتفاقا بين طرفين متكافئين، بــل وصـفـتـه بـأنـه «رضــــوخ كـــردي للشرع حصل بعدما تمكن مؤيدو الحكومة من تفكيك (قــســد) مــن الـــداخـــل، وسـحـب عـدة شرائح منها وتقريبها من النظام». وكانت مصادر أميركية قد قالت في تصريحات إعلامية إنه «في حين أبلغت تركيا الإدارة الأميركية تأييدها أن تكون هناك دولــة مركزية فـي سـوريـا، وأنـهـا لا تقبل ببقاء أي جيب لـأكـراد فـي منطقة شمال شرقي البلاد، فإن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية رسالة معاكسة تماماً، مفادها أنها تطمح إلى رؤية سوريا دولة فيدرالية». ونـــقـــلـــت عــــن مــــصــــادر مـــطّـــلـــعـــة عـلـى مواقف الحكومة الإسرائيلية وسفارتها فــــي واشــــنــــطــــن، أن «حــــكــــومــــة نــتــنــيــاهــو غاضبة جـدا مما حـدث في شمال شرقي ســـــوريـــــا». وهـــاجـــمـــت مـــبـــعـــوث الــرئــيــس ترمب، السفير توم برّاك، بشكل شخصي، على دوره في الاتفاق مع «قسد». وقــــــــــــــــال مــــــــصــــــــدر فــــــــــي الـــــحـــــكـــــومـــــة الإسـرائـيـلـيـة إن تـل أبـيـب تعتبر الاتـفـاق خسارة إسرائيلية أمام تركيا في سوريا، ولـكـنـهـا تــؤكــد أنــهــا تـمـلـك أوراقـــــا كثيرة لـلـرد. وأوضـحـت للأميركيين مـرة أخـرى أنــهــا لــن تـقـبـل بــوجــود أي جــنــدي تركي على الأراضــي السورية، ولن تتخلّى عن حــمــايــة الـــــــدروز فـــي ســــوريــــا، خـصـوصـا دروز الجنوب القريبين منها. الرد الإسرائيلي على الأرض إزاء هذا الاتفاق أُعلن عنه، الجمعة، عندما توغلت قـــوات إسرائيلية فـي موقعين بالجنوب السوري، هما قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الـجـنـوبـي، وقــريــة الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الشمالي. وتألفت القوات الإسرائيلية من سبع سـيـارات عسكرية، ونصبت حاجزا غرب قــريــة صــيــدا فـــي مـنـطـقـة الـــحـــانـــوت، قبل انسحابها من المنطقة. وفـــــي أعــــقــــاب ذلـــــك قــــــررت الــــولايــــات المتحدة دعوة «لجنة الميكانيزم» السورية - الإسـرائـيـلـيـة إلـــى الاجـتـمـاع مـــرة أخــرى قريباً، في عمّان، خلال الأسبوعين المقبلين للتسريع فـي وضـع آلية تمنع التعديات الإسـرائـيـلـيـة، وربــمــا الــعــودة لاستئناف المحادثات الرسمية المباشرة بين البلدين من أجل التوصل إلى تفاهمات أمنية. والمـــعـــروف أن مــا يـمـنـع اتـفـاقـا كهذا حتى الآن هـو التعنت الإسرائيلي بعدم الانــســحــاب مـــن الأراضــــــي الــتــي احتلتها بعد انهيار نظام بشار الأســـد، والبالغة كيلومترا مـربـعـا، وإزالـــة 450 مساحتها المواقع العسكرية التسعة التي بنتها في المكان، والانسحاب من قمم جبل الشيخ. وعندما طلبت الإدارة الأميركية من تـل أبيب جـــدولا زمنيا للانسحاب، ردت إسرائيل بأن احتلالها هذا ضرورة أمنية لا غنى عنها، «ولـــو للمرحلة الانتقالية المؤقتة». وكـــمـــا جـــــاء فــــي تـــصـــريـــحـــات رئــيــس مــــجــــلــــس الأمــــــــــن الـــــقـــــومـــــي الـــــســـــابـــــق فــي الحكومة الإسرائيلية، تساحي هنغبي، فـــإن إســرائــيــل تـطـالـب بــاتــخــاذ إجـــــراءات لــــبــــنــــاء الــــثــــقــــة ومـــــنـــــع انــــتــــشــــار عـــنـــاصـــر مـسـلـحـة، حـتـى لا يـكـون هـنـاك أي مجال للتفكير بـشـن هـجـوم عـلـى المستوطنات الإســرائــيــلــيــة فـــي الـــجـــولان (المــحــتــل منذ 7 )، على نمط هجوم «حماس» في 1967 على بلدات 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول غلاف غزة. فـــي حـــن يـــواجـــه «الإطـــــــار الـتـنـسـيـقـي» الــــعــــراقــــي أول انــــشــــقــــاق جــــــدي مــــن داخــــلــــه؛ بــســبــب عـــــدم الـــتـــوافـــق الـــكـــلـــي عـــلـــى تـرشـيـح زعـــــيـــــم «ائــــــتــــــاف دولـــــــــة الــــــقــــــانــــــون»، نـــــوري المــالــكــي، لمنصب رئــاســة الــــــوزراء، أبـلـغ قــادة «الإطـــــار» الـحـزبـن الــكــرديــن؛ «الـديـمـقـراطـي الـــكـــردســـتـــانـــي» بـــزعـــامـــة مــســعــود بــــارزانــــي، و«الاتـــحـــاد الـوطـنـي الـكـردسـتـانـي» برئاسة بــافــل طــالــبــانــي، أهــمــيــة تــوحــيــد موقفيهما بشأن منصب رئيس الجمهورية. وكــــان «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» حـسـم أمــره بــــإعــــادة الــتــأكــيــد عــلــى أن مــرشــحــه لمـنـصـب رئيس الـوزراء، خلفا لرئيس الـوزراء الحالي محمد شـيـاع الـسـودانـي، هـو المـالـكـي، وذلـك بــعــد يـــومـــن فــقــط مـــن تـــغـــريـــدة مـــن الـرئـيـس الأميركي، دونالد ترمب، رفض فيها ترشيح المالكي، مهددا العراق بعقوبات اقتصادية؛ مما أدى إلى نشوب خلافات جديدة بين قادة «الإطـــار التنسيقي»، فـي حـن رفــض المالكي الـــتـــنـــازل نـتـيـجـة الــضــغــط الأمـــيـــركـــي، معلنا التمسك بـالـتـرشـح لــولايــة ثـالـثـة، خصوصا أن ذلك جاء بعدما تنازل له السوداني، الذي فــــاز ائــتــافــه «الإعــــمــــار والــتــنــمــيــة» بـالمـرتـبـة الأولى في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت فــــي الـــــعـــــراق أواخــــــــر الــــعــــام المـــــاضـــــي، وســـط مواقف متضاربة، سـواء داخـل قوى «الإطـار التنسيقي» الشيعي وبـن القوى السياسية العراقية. وفي الوقت الذي سارع فيه بارزاني إلى تهنئة المالكي بمناسبة ترشيحه للمنصب، فـإن قـوى سنية بـــارزة، يتقدمها زعيم حزب «تـــــقـــــدم» رئــــيــــس الــــبــــرلمــــان الأســـــبـــــق مـحـمـد الحلبوسي، أعلنت رفضها ترشيح المالكي، وتبعتها قيادات سنية أخرى. من الترشيح إلى التمرير وبــيــنــمــا كـــانـــت الـــتـــوقـــعـــات تــشــيــر إلـــى صعوبة إعادة ترشيح المالكي من قبل «الإطار التنسيقي» بعد تغريدة ترمب الرافضة، بما فــي ذلـــك إمـكـانـيـة حـــدوث تــراجــع فــي المـوقـف الــكــردي الـــذي يصعب عليه مـعـانـدة تـرمـب، فـــإن إعـــــادة تـرشـيـحـه وســعــت شـقـة الـخـاف داخل قوى «الإطار». وظهرت في هذا الوقت عقدة جديدة في منشار التوافقات السياسية بالعراق، وهي عــدم قـــدرة الـحـزبـن الـكـرديـن على التوصل إلـــى حـــل بــشــأن مـنـصـب رئــيــس الـجـمـهـوريـة المـــخـــتـــلـــف عـــلـــيـــه بـــيـــنـــهـــمـــا. وطـــبـــقـــا لمـــصـــدر سياسي رفيع المستوى، فإن «عملية ترشيح المالكي للمنصب تحولت إلى عملية اختبار قوة بين ترمب والمالكي الذي يتسم بالعناد». كما أن توسيع شقة الخلاف داخل قوى «الإطــــار التنسيقي» مــن شـأنـه إعــطــاء مبرر للطيف الـوطـنـي، مـمـثـا فــي الـسـنـة والــكــرد، لـــعـــدم المـــوافـــقـــة عــلــيــه أيــــضــــا. وقــــــال المـــصـــدر الـسـيـاسـي لـــ«الــشــرق الأوســـــط» إن «تـرشـيـح المـالـكـي قـبـل تـغـريـدة تـرمـب لــم يـكـن بإجماع قـــــــادة (الإطـــــــــار الـــتـــنـــســـيـــقـــي)؛ إذ كـــــان عــمــار الحكيم، زعيم (قوى الدولة الوطنية)، رافضاً، بينما كــان قيس الخزعلي، زعـيـم (عصائب أهل الحق)، متحفظاً». أمـــا فــي ثـانـي مـــرة أعـــاد فيها «الإطــــار» ترشيح المالكي بعد تغريدة ترمب، فقد انضم إليهما، على صعيد الرفض والتحفظ، رئيس الوزراء الأسبق زعيم «ائتلاف النصر»، حيدر الــعــبــادي، الــــذي هــو أحـــد المـرشـحـن المهمين للمنصب بوصفه تسوية في حال لم يُتوافق داخل «الإطار» على المالكي أو السوداني. وردا على ســؤال بشأن الموقفين السني والـــكـــردي، يـقـول المـصـدر المطلع إن «تغريدة تـــرمـــب عــــــززت المــــوقــــف الـــســـنـــي الــــرافــــض فـي غالبيته تقريبا إعـادة المالكي لمنصب رئيس الوزراء». أما الموقف الكردي، لا سيما موقف بارزاني، فقد أصبح في غاية الصعوبة بعد تــغــريــدة تـــرمـــب، حـيـث يـصـعـب عـلـى الأكــــراد اتــخــاذ مــواقــف مــضــادة لـلـمـوقـف الأمـيـركـي، مـبـيـنـا أن «هـــــذا الأمـــــر ســــوف يـنـسـحـب على صعيد الموقف من منصب رئيس الجمهورية، الـذي يصر بـارزانـي على أن يكون من حصة حـزبـه». بـالإضـافـة إلــى أن أي تـنـازل مـن قبل بـــارزانـــي يعني انـتـخـاب رئـيـس الجمهورية خلال جلسة البرلمان (المقررة الأحد)، ويعني عمليا تكليف المالكي منصب رئيس الـوزراء فـــي الـــيـــوم نــفــســه؛ مــمــا يــجــعــل الـــكـــرد بـهـذه الـحـالـة فــي مـواجـهـة تــرمــب، بـمـن فــي هــؤلاء زعـــيـــم حــــزب «الاتــــحــــاد الـــوطـــنـــي» طـالـبـانـي، الـذي يحتفظ بعلاقات طيبة بكثير من قادة «الإطار التنسيقي»، فضلا عن قربه من إيران. بيضة القبان وفــي هــذا الـسـيـاق، وفــي وقــت أعـلـن فيه الـــبـــرلمـــان الـــعـــراقـــي، الــجــمــعــة، جـــــدول أعــمــال جلسته المقررة الأحـد، التي تتضمن بندين؛ أحــدهــمــا انــتــخــاب رئــيــس الــجــمــهــوريــة، فـإن الحزبين الكرديين لم يتوصلا إلى اتفاق على مرشح واحد من الحزبين، أو مرشح تسوية يتفقان عليه من خارج حزبيهما بهدف فتح الانسداد السياسي. وقـــد أبـلـغـت قـــوى «الإطـــــار التنسيقي» قيادة الحزبين الكرديين أنه في الوقت الذي تـرى فيه أهمية توحيد الموقف الكردي على صـعـيـد مـنـصـب رئــيــس الــجــمــهــوريــة، فإنها لن تحضر جلسة البرلمان في حال لم يحدث توافق كـردي ونـزل كل حـزب بمرشحه: فؤاد حــســن عـــن «الــــحــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي»، ونــــزار أمـــدي عــن «الاتـــحـــاد الــوطــنــي». كـمـا أنـهـا لن تحضر في حـال حضر أحدهما ولـم يحضر الآخــر جلسة الـبـرلمـان. وكـذلـك أعلن القيادي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، وفا مـحـمـد، أن وفـــدا رفـيـع المـسـتـوى مــن «الإطـــار الـتـنـسـيـقـي»، يـضـم كـــا مــن هــــادي الـعـامـري زعـــيـــم «مـــنـــظـــمـــة بــــــدر» ومـــحـــســـن المــــنــــدلاوي النائب الأول السابق للبرلمان، وقــد يلتحق بهما الـسـودانـي، سيذهب إلـى أربيل الأحـد، لإقـنـاع بــارزانــي فـي مسعى مـن الـوفـد لكسر الـــجـــمـــود الـــســـيـــاســـي الــــــذي عـــطـــل اســتــكــمــال استحقاقات تشكيل الحكومة حتى الآن. 5 أخبار NEWS Issue 17233 - العدد Monday - 2026/2/2 الاثنين عدم توافق «إطاري» على ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء حكومة نتنياهو عقدت جلستها الأسبوعية في كريات شمونة القريبة من سوريا ولبنان ASHARQ AL-AWSAT البرلمان العراقي يخفق في عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية أخفق البرلمان العراقي للمرة الثانية في عقد جلسته، الأحــد، لانتخاب رئيس الـجـمـهـوريـة، نتيجة الــخــافــات الـكـرديـة حول المنصب، والممانعة الأميركية حيال ترشيح قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية لرئيس ائـتـاف «دولـــة الـقـانـون» لمنصب رئاسة الوزراء. واكــــتــــفــــى المـــجـــلـــس بــــــإصــــــدار بـــيـــان مقتضب تـحـدّث فيه عـن تأجيل الجلسة مــــن دون ذكـــــر تـــفـــاصـــيـــل أخـــــــرى تـتـعـلـق بـــمـــوعـــد انـــعـــقـــادهـــا الـــجـــديـــد فــــي مــؤشــر على التعقيدات المرتبطة بمسألة تشكيل الحكومة الجديدة. رؤساء اللجان وفـــــــي بــــيــــان آخــــــــر، أعــــلــــنــــت رئــــاســــة الــــبــــرلمــــان الــــعــــراقــــي عــــن عـــقـــد جـــلــســـة مـع رؤســـــاء الــكــتــل الــنــيــابــيــة، لمـنـاقـشـة حسم انـــتـــخـــاب رئـــيـــس الـــجـــمـــهـــوريـــة، وتــأكــيــد تحديد موعد نهائي للانتخاب، والالتزام بالتوقيتات الدستورية. فـــــي الـــــوقـــــت نـــفـــســـه، تــــؤكــــد رئـــاســـة المـــجـــلـــس أهـــمـــيـــة الالـــــتـــــزام بــالــتــوقــيــتــات الدستورية، إذ كان من المفترض انتخاب رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي وفقا لـهـذه التوقيتات، إلا أن ذلــك لـم يتحقق. وعـــلـــى الـــرغـــم مـــن الـــتـــأكـــيـــدات الـبـرلمـانـيـة والــــقــــضــــائــــيــــة عــــلــــى ضــــــــــــرورة الالــــــتــــــزام بالمواعيد الدستورية المتعلقة بانتخابات الحكومة، فـإن وقائع تشكيل الحكومات الــــســــابــــقــــة تُــــظــــهــــر عـــــــدم الـــــــتـــــــزام الــــقــــوى الــســيــاســيــة بـتـلـك الــتــوقــيــتــات؛ إذ تـأخـر تشكيل حكومة رئـيـس الــــوزراء المنتهية ولايـتـه محمد الـسـودانـي نحو عـام كامل قـبـل حـسـم انـتـخـابـه، وقـبـل ذلـــك انتخاب رئيس الجمهورية. عدم توافق كردي وتحدّث مسؤولون في قوى «الإطار التنسيقي» قبل انعقاد الجلسة عن أنهم لن يحضروها في حال عدم اتفاق الأحزاب الـكـرديـة على مـرشـح رئـاسـة الجمهورية الـــــذي يـــذهـــب عـــــادة إلــــى المـــكـــون الـــكـــردي وإلـــى حــزب «الاتــحــاد الـوطـنـي»، بزعامة بافال طالباني، بشكل خاص، لكن تمسك الــــحــــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي» بـزعـامـة مـسـعـود بـــارزانـــي بـالمـنـصـب هو الآخـر حال دون اتفاقهم حتى الآن، طبقا لمصدر كردي مسؤول. وقـال المصدر لـ«الشرق الأوســط» إن «الحزبين لم يتفقا حتى الآن، وكل منهما متمسك بمرشحه للمنصب، الأمــر الـذي حــال دون انعقاد الجلسة وعــدم حضور بقية النواب». ويرجح المصدر «مزيدا من التأخير فـــي حـسـم مـلـف الـــرئـــاســـة، خـصـوصـا مع المـمـانـعـة الأمـيـركـيـة حـــول تـرشـيـح نــوري المالكي لرئاسة الوزراء». وطـبـقـا لـلـخـطـوات الـدسـتـوريـة، فـإن رئيس الجمهورية المنتخب يُكلف مرشح الكتلة الأكبر عـددا في البرلمان، وهي في هـــذه الــحــالــة كـتـلـة «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي»، لمنصب رئاسة الوزراء، وإذا ما ظلت قوى «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» متمسكة بترشيح المالكي فإن معظم المراقبين يرجحون عدم ذهاب بعض القوى الكردية والسنية مع خيار القوى الشيعية. بـــــــدوره، أفـــــاد وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة في حــــكــــومــــة تــــصــــريــــف الأعـــــــمـــــــال ومــــرشــــح الــــحــــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي» لمنصب رئيس الجمهورية فــؤاد حسين، الأحـــد، بـأن وفــدا مـن «الإطـــار التنسيقي» سيجتمع يـــوم غــد مــع الـرئـيـس مسعود بـــارزانـــي فــي أربــيــل. وقـــال حـسـن لشبكة «رووداو» الإعلامية: «ننتظر المباحثات بــــن أطــــــــراف (الإطـــــــــار الــتــنــســيــقــي) لـحـل موضوع رئيس الـوزراء، ومن ثم اجتماع (الإطار التنسيقي) في إقليم كردستان مع الرئيس مسعود بارزاني غدا في أربيل». وتـــــؤكـــــد تـــصـــريـــحـــات فـــــــؤاد حـسـن مـسـألـة إخــفــاق الـبـرلمـان (الأحــــد) فــي عقد اجتماع انتخاب رئيس الجمهورية. بغداد: فاضل النشمي أنتج خلافات جديدة داخل «الإطار التنسيقي» منصب رئيس وزراء العراق اختبار قوة بين المالكي وترمب خلال تحرك لمؤيدي المالكي قرب السفارة الأميركية في بغداد (د.ب.أ) بغداد: حمزة مصطفى تريد ضغوطا أميركية على الشرع للقبول بشروطها للتفاهمات الأمنية إسرائيل تخشى اتفاقا في الجنوب السوري شبيها بالاتفاق مع «قسد» مظاهرة في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء السبت طالبت بالاستقلال وحق تقرير المصير (مواقع تواصل) تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky