issue17233

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17233 - العدد Monday - 2026/2/2 الاثنين توج بلقب «أستراليا المفتوحة» على حساب المخضرم ديوكوفيتش وبات أصغر من يحرز «البطولات الأربع الكبرى للتنس» ألكاراس على خطى الأساطير بإكماله رباعية الـ«غراند سلام» دخل الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنف أول عالمياً، الـتـاريـخ بإكماله ربـــاعـــيـــة الــــــ«غـــــرانـــــد ســـــــام» وأصـــبـــح أصـــــغـــــر لاعــــــــب يـــحـــقـــقـــهـــا بـــتـــتـــويـــجـــه لأول مـــــرة بــلــقــب «بـــطـــولـــة أســـتـــرالـــيـــا المـــفـــتـــوحـــة»؛ أولــــــى الـــبـــطـــولات الأربـــــع الكبرى للتنس، بـفـوزه على الصربي 6 و 6 - 2 ) نوفاك ديوكوفيتش (الرابع ، أمـــس، فــي المــبــاراة 5 - 7 و 3 - 6 و 2 - النهائية على ملعب «رود لايفر أرينا» في ملبورن. وهــــــــو الــــلــــقــــب الـــــســـــابـــــع الـــكـــبـــيـــر للإسباني الـــذي حــرم النجم الصربي عـامـا مــن تتويج 38 المـخـضـرم الـبـالـغ ،25 غـــيـــر مـــســـبـــوق بــلــقــبــه الـــكـــبـــيـــر الــــــــ وتــغــلــب عـلـيـه لــثــالــث مــــرة فـــي نـهـائـي الـ«غراند سلام» بعد «ويمبلدون» في .2024 و 2023 وقـلـب ألـــكـــاراس تــأخــره؛ بخسارة ، عـــلـــى 6 - 2 المـــــجـــــمـــــوعـــــة الأولـــــــــــــــى ديـــوكـــوفـــيـــتـــش بــــفــــوزه بــالمــجــمــوعــات .5 - 7 و 3 - 6 و 2 - 6 الثلاث التالية وبــــــــات الإســـــبـــــانـــــي أصــــغــــر لاعــــب في 9 الكبرى، والـــ 4 يحرز البطولات الــ التاريخ، بعدما أضاف لقب «أستراليا المــــفــــتــــوحــــة» إلــــــى لـــقـــبـــن فـــــي كـــــل مـــن: )» و«رولان 2024 و 2023( «ويمبلدون »)2025 و 2023( غــــــاروس الــفــرنــســيــة 2022( و«فـاشـيـنـغ مـيـدوز الأمـيـركـيـة لألـــكـــاراس 4 )». وهـــو الـــفـــوز الـــــ 2025 و مــواجــهــات 6 عــلــى ديــوكــوفــيــتــش فـــي 6 بـيـنـهـمـا فـــي الــــ«غـــرانـــد ســــــام»، والـــــ مواجهات بمختلف البطولات 10 في والدورات. وبــــــات ألـــــكـــــاراس ثـــانـــي إســبــانــي يـتـوج بلقب «أسـتـرالـيـا» بعد رافاييل .)2022 و 2009( نادال يــومــا، 272 عـــامـــا و 22 وفــــي ســـن تفوّق ألكاراس على مواطنه الأسطورة نادال الذي كان حاضرا في المدرجات، عــامــا حــن حقق 24 والــــذي كـــان يـبـلـغ إنجاز الرباعية الكاملة. 7 ورفـــــــع ألــــــكــــــاراس رصــــيــــده إلــــــى مـــبـــاريـــات نهائية 8 ألـــقـــاب كــبــرى فـــي )، فتجاوز 2025 » (خـسـر «ويـمـبـلـدون الأمـــيـــركـــي جــــون مــاكــنــرو والــســويــدي مـــاتـــس فـــيـــانـــدر، وبــــــات بــــفــــارق لـقـب واحد خلف الأميركيين آندريه أغاسي، وجيمي كونورز، وإيفان ليندل. وقــال ألــكــاراس: «إنــه لشرف كبير أن أوجــد هنا فـي (مـلـبـورن) كـل عــام»، قبل أن يكتب على كاميرا التلفزيون: .»4 من 4 ... «المهمة أنجزت وأضــــــاف: «أود فــقــط أن أشـكـركـم كثيرا على دفعي في اللحظات الصعبة خلال المباريات». ووجّــــــه تــحــيــة إلــــى ديـوكـوفـيـتـش قــــــائــــــاً: «يـــســـتـــحـــق نـــــوفـــــاك تـصـفـيـقـا حــاراً... تحدث عن الطريقة التي أفعل بها الأمــــور، لكن مـا تفعله أنــت يمنح الإلهام، ليس فقط للاعبي التنس؛ بل للرياضيين حول العالم». ومُــنـي ديوكوفيتش بــأول هزيمة لـــه فـــي نــهــائــي «مـــلـــبـــورن» بــعــدمــا فــاز نـــهـــائـــيـــات ســـابـــقـــة، وسـيـسـتـمـر 10 بـــــــ بحثه عن لقب كبير ينفرد به بوصفه لــقــبــا) 25( صـــاحـــب الــــرقــــم الـــقـــيـــاســـي الـــذي يتقاسمه حاليا مـع الأسترالية مـــارغـــريـــت كــــورت الــتــي تــابــعــت أيـضـا المباراة من المدرجات. وكـــــــــان آخـــــــر لــــقــــب كـــبـــيـــر يــــحــــرزه الــــصــــربــــي المــــخــــضــــرم فــــي «فــاشــيــنــغ ، قــبــل أن يتقاسم 2023 مـــيـــدوز» عــــام ألـــــكـــــاراس والإيــــطــــالــــي يـــانـــيـــك سـيـنـر الألقاب الكبرى منذ ذلك الحين. ويــبــقــى عــــــزاؤه الـــوحـــيـــد ارتـــقـــاؤه مـــركـــزا واحـــــدا فـــي الـتـصـنـيـف الـعـالمـي الـــذي سـيـصـدر الأحــــد؛ حـيـث سيتقدم عــلــى حـــســـاب الألمـــانـــي 3 إلــــى المـــركـــز الــــــ ألـــكـــســـنـــدر زفــــيــــريــــف، وصِـــــيـــــف الـــعـــام الماضي والخاسر هذا العام في نصف النهائي أمام ألكاراس. وخــاض اللاعبان نصف النهائي مجموعات طويلة، حيث تغلب 5 فـي ألكاراس على زفيريف، وديوكوفيتش عــلــى ســيــنــر، وكـــــان الــتــعــافــي مـفـتـاحـا لـحـسـم الــنــهــائــي بــعــد الــجــهــد الـبـدنـي الكبير، لكنهما قدّما مع ذلك مواجهة جديدة لا تقل شراسة. وجـرت المـبـاراة النهائية بحضور عــــدد مـــن أبـــطـــال المــــاضــــي، مـــن بينهم الــروســي مـــارات سـافـن، ونــــادال الـذي أوحت تعابير وجهه سريعا بأنه يدعم مواطنه أكثر من دعمه خصمه القديم. وبــــتــــتــــويــــجــــه، واصـــــــــل ألـــــكـــــاراس سلسلة نـتـائـج تــذكّــر بحقبة الثلاثي الــكــبــيــر؛ الـــســـويـــســـري روجـــيـــه فــيــدرر - نــــــادال - ديــوكــوفــيــتــش، إذ إنّــــــه، مع سينر، باتا يتشاركان ألقاب الـ«غراند 5 :»2024 مـنـذ «أسـتـرالـيـا 9 ســـام» الــــ للإيطالي. 4 للإسباني، و وكــــــان ديـــوكـــوفـــيـــتـــش وضـــــع حـــدا لأطــــــــول ســـلـــســـلـــة مـــــن الـــهـــيـــمـــنـــة عــلــى لقباً) بين لاعبين 11( البطولات الكبرى اثنين، هما فيدرر ونـادال، عندما توّج بباكورة ألقابه الكبرى في «ملبورن» . والصربي هو الوحيد الذي 2008 عام نــجــح فـــي هــــزم ســيــنــر وألـــــكـــــاراس في بطولة واحدة («إيه تي بي» الختامية )، لكنه لـم ينجح فـي تكرار 2023 عــام ذلك في «ملبورن». وقــــال ديـوكـوفـيـتـش عـقـب الـلـقـاء: «خــضــت مـسـيـرة رائـــعـــة، والـــلـــه وحـــده يعلم ماذا سيحدث غداً»، واعترف بأنه لـــم يــكــن يــتــوقــع الـــوصـــول إلــــى نـهـائـي بـطـولـة كــبــرى مـــجـــدداً، ملمحا إلـــى أن المستقبل غير واضح. ولـــــــم تــــكــــن عـــــاقـــــة المــــصــــنــــف أول عـالمـيـا سـابـقـا دائــمــا سهلة بجماهير «مــــــلــــــبــــــورن»، لـــكـــنـــه قـــــــال لـــلـــحـــضـــور: «أريــد فقط أن أقـول في النهاية: إنكم، خـصـوصـا فـــي المـــبـــاراتـــن الأخــيــرتــن، منحتموني شيئا لم أشعر به من قبل فـي أسـتـرالـيـا... ذلــك الـقـدر الكبير من الحب والـدعـم والإيجابية. حاولت أن أردّه لـكـم مــن خـــال تـقـديـم تـنـس جيد على مر السنوات». وأضـــــــــــــــــاف: «يــــــجــــــب أن أكــــــــون صريحا للغاية وأقـــول إنني لـم أكن أعتقد أنني سأقف مجددا في مراسم خـــتـــام بــطــولــة كـــبـــرى. لـــذلـــك؛ أعـتـقـد أنني مدين لكم بالشكر أيضاً؛ لأنكم دفــعــتــمــونــي إلـــــى الاســــتــــمــــرار خـــال الأسبوعين الماضيين». ملبورن (أستراليا): «الشرق الأوسط» ألكاراس (يسار) مع كأس البطولة الأسترالية بجوار ديوكوفيتش الوصيف (د.ب.أ) يونايتد يعزز مركزه في المربع الذهبي بفوز مثير على فولهام... وكريستال بالاس يخطف نقطة تعادل أمام فورست سيتي يتعثر بالتعادل مع توتنهام... وفيلا يسقط بملعبه في أفضل هدية لآرسنال المتصدر فـــــرط مــانــشــســتــر ســيــتــي فــــي تـقـدمـه مع مضيفه 2 - 2 بهدفين وخــرج متعادلا تـــوتـــنـــهـــام فــــي نــتــيــجــة صـــبـــت فــــي صــالــح آرســنــال المـتـصـدر، خصوصا بعد سقوط أســـتـــون فـيـا ثــالــث الـتـرتـيـب أمــــام ضيفه ، بينما واصــل مانشستر 1 - 0 برنتفورد يونايتد صعوده الصاروخي بفوز ثالث مـــتـــتـــال بـــقـــيـــادة مــــدربــــه الـــجـــديـــد مــايــكــل كـــاريـــك عــلــى ضـيـفـه فــولــهــام بــهــدف قـاتـل ،2 - 3 لــلــســلــوفــيــنــي بـــنـــيـــامـــن ســيــســكــو أمس بالمرحلة الرابعة والعشرين للدوري الإنجليزي لكرة القدم. فـي العاصمة لـنـدن كـانـت كـل الأمــور تسير فــي صـالـح مانشستر سيتي الــذي أنــــهــــى الـــــشـــــوط الأول مـــتـــقـــدمـــا بـــهـــدفـــن نــظــيــفــن حـــمـــا تـــوقـــيـــع الـــفـــرنـــســـي ريــــان شرقي والغاني الـدولـي أنـطـوان سيمينو عـــلـــى الــتــرتــيــب، 44 و 11 فــــي الــدقــيــقــتــن لكن توتنهام صاحب الأرض انتفض في النصف الثاني، ونجح في تسجيل هدفين بـواسـطـة نجمه دومـيـنـيـك سـولانـكـي، من بينهما هــدف خـرافـي بـ(كعب الــقــدم)، في على الترتيب، ليحصل 70 و 53 الدقيقتين كل فريق على نقطة وحيدة. وكان محبو مانشستر سيتي يأملون فــــي تــحــقــيــق الــــفــــريــــق انــــتــــصــــاره الـــثـــانـــي عـــلـــى الــــتــــوالــــي، عـــقـــب فــــــوزه عـــلـــى ضـيـفـه وولفرهامبتون فـي المرحلة المـاضـيـة، من أجـــل مـواصـلـة مــطــاردة آرســنــال عـلـى قمة الترتيب، لكن أتــت الـريـاح بما لا تشتهي 47 الـــســـفـــن لــيــرتــفــع رصـــيـــد الـــفـــريـــق إلـــــى نقاط عن 6 نقطة في المركز الثاني، بفارق المدفعجية أصـحـاب الــصــدارة، بينما رفع توتنهام الـــذي تـعـادل للمرة الثالثة على نقطة فــي المـركـز 29 الـتـوالـي رصــيــده إلـــى الرابع عشر. وعـلـى ملعب «فــيــا بـــــارك»، تـلـقـت آمــال فـيـا بـمـواصـلـة مـــشـــوار الـحـلـم نـحـو المـنـافـسـة على لقب الــدوري الغائب عن خزائنه منذ عام ، نكسة كبيرة عقب سقوطه على أرضـه 1981 )1+45( بهدف سجله البوركيني دانغو أواتارا دقــائــق مــن اسـتـكـمـال بـرنـتـفـورد اللقاء 4 بـعـد منقوصا على خلفية طرد الألماني كيفن شاده .42 في الدقيقة الـ وشــهــد الــلــقــاء إلـــغـــاء الــحــكــم هــدفــا لفيلا سجله الوافد الجديد تامي أبراهام بعد عودة لتقنية الـفـيـديـو لــوجــود مـخـالـفـة فــي النصف لأبـــراهـــام، الــذي ‌ الأخــيــر مــن المـلـعـب. وسـنـحـت - 2018 فترة إعارة في فيلا خلال موسم ‌ قضى وانضم مجددا من بشيكتاش التركي في 2019 يناير (كانون الثاني) الماضي، فرصة رائعة 26 ، لـكـن كـاويـمـهـن 15 للتسجيل فـــي الـدقـيـقـة الــــــ كيليهر، حــارس مرمى برنتفورد، حافظ على وأبعد الخطر. وطُرد شاده في الدقيقة ‌ هدوئه ــبــعــد احـــتـــكـــاكـــه بـــمـــاتـــي كــــــاش ودهـــســـه ‍42 الـــــــــ بحذائه. ورغم ذلك، فإن الضيوف نجحوا عبر ‍ أواتــــارا فـي الـتـقـدم خــال الـوقـت بــدل الضائع، عندما استغل ارتداد الكرة من محاولته الأولى للعب عرضية داخــل منطقة الـجـزاء، وسددها بقوة في الزاوية العليا. وظن أبراهام أنه أدرك الــتــعــادل فــي بــدايــة الــشــوط الــثــانــي، لـكـن تبين بمراجعة حكم الفيديو المساعد أن الكرة خرجت إلــــى رمـــيـــة تـــمـــاس فـــي بـــدايـــة الــهــجــمــة، ليلغى الـــهـــدف. وبـــهـــذا يــظــل آســـتـــون فــيــا فـــي المــركــز نقاط خلف 7 نقطة، متأخرا بـ 46 الثالث برصيد 7 المتصدر. ويحتل برنتفورد المركز الـ ‌ آرسنال نـقـطـة مـــعـــززا آمـــالـــه فـــي المــشــاركــة 36 بــرصــيــد الأوروبية الموسم المقبل. وفي «أولد ترافورد»، انتزع يونايتد فوزا وبهدف قاتل 2 - 3 جنونيا على ضيفه فولهام مـن السلوفيني بنيامين سيسكو فـي الدقيقة ) الـذي امتد 4+90( من الوقت بـدل الضائع 4 الــ دقيقة، في سيناريو شبيه لمباراته السابقة 12 أمـــــام آرســــنــــال الـــتـــي انــتــهــت بـالـنـتـيـجـة ذاتــهــا على «ملعب الإمــارات» عندما سجّل البرازيلي دقـائـق من 3 ماتيوس كونيا هــدف الـفـوز قبل نهاية الوقت الأصلي. وبـــهـــذا الـــفـــوز واصـــــل يــونــايــتــد عــروضــه الـقـويـة ونـتـائـجـه الــرائــعــة تـحـت قــيــادة مـدربـه الجديد مايكل كاريك، محققا انتصاره الثالث نقطة 41 عــلــى الـــتـــوالـــي، رافـــعـــا رصـــيـــده إلــــى نـقـاط عـن فيلا 5 متأخرا بـفـارق 4 فـي المـركـز الــــ الثالث، فيما تجمّد رصيد فولهام عند النقطة .9 في المركز الـ 34 الـ وبـــادر البرازيلي كاسيميرو بالتسجيل ،19 لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة الــ بعدما تابع ركلة حرة من الجانب الأيمن على حدود منطقة الجزاء، نفذها زميله البرتغالي برونو فرنانديز عرضية، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة على يسار بيرنارد لينو، حارس مرمى فولهام، الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تسكن شباكه. وواصل كاسيميرو تألقه؛ بصناعة الـهـدف الثاني، الــذي أحـــرزه مواطنه ، حيث أرسل 56 ماتيوس كونيا في الدقيقة الـــ تمريرة بينية متقنة، جعلته في وضع انفراد بالمرمى، ليسدد كرة صاروخية في الشباك. واستغل لاعبو فولهام تراجع أداء لاعبي يـونـايـتـد، لـيـحـرز المكسيكي راؤول خيمينيز 85 الهدف الأول للفريق اللندني في الدقيقة الـ من ركلة جزاء، ثم أشعل البرازيلي كيفن اللقاء بهدف التعادل الصاروخي لفولهام في الدقيقة الأولـــى مـن الـوقـت المحتسب بــدلا مـن الضائع، وبلغت الإثـارة ذروتها بإعادة سيسكو التقدم ليونايتد. وفـــــــي مــــــبــــــاراة أخــــــــرى أهـــــدر نـــوتـــنـــغـــهـــام فـــــورســـــت فـــــــوزا كـــان بـــالمـــتـــنـــاول فـــي صـــراعـــه مـــن أجــل الـــبـــقـــاء بــمــنــطــقــة الأمـــــــــان، وخــــرج مـع ضيفه كريستال 1 - 1 ً مـتـعـادلا بالاس. تـــقـــدم فـــورســـت مــبــكــرا بــواســطــة نجمه مــورغــان جيبس وايـــت فـي الدقيقة لاعبين 10 ، قبل أن يلعب الفريق المضيف بـ 5 الــ .45 عقب طرد لاعبه نيكو ويليامز في الدقيقة الـ نجح بالاس في التعادل في الدقيقة الثانية من الـــوقـــت المـحـتـسـب بــــدلا مــن الــضــائــع للشوط الأول، عـبـر نـجـمـه الـسـنـغـالـي إسـمـاعـيـا ســـــار مــــن ركـــلـــة جـــــــزاء، لــيــحــصــل كـل فــــــريــــــق عـــــلـــــى نــــقــــطــــة وحــــــيــــــدة. وارتــــفــــع رصـــيـــد بـــــالاس إلــى ،14 نقطة فــي المــركــز الــــ 29 فيما بقي فورست في 4 (الــــ 17 المــركــز الـــــ مـــــــن الــــــقــــــاع) 26 بـــرصـــيـــد نـــقـــطـــة، بـــفـــارق نــقــاط أمــــام مـراكـز 6 الهبوط. على جــــــــــــانــــــــــــب آخــــــــــــــــــــــــــــــر، أشــــــــــــــــــــــــــــــاد الـــهـــولـــنـــدي آرنــــي ســلــوت، مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدرب لــــــــــيــــــــــفــــــــــربــــــــــول، بــــالــــتــــزام مـــدافـــعـــه الــفــرنــســي إبـراهـيـمـا كـــونـــاتـــي الـــــــذي تــوفــي والـــــده الأســـبـــوع المــاضــي، حـيـث قـطـع إجـــازتـــه الـطـارئـة وعـــاد ليدعم الـفـريـق خــال الفوز مساء أول من أمس، 1 - 4 الكبير على نيوكاسل وبنجاحه في تسجيل الهدف الأخير. ولم يكن من المتوقع عودة كوناتي بداية هذا الأسبوع، لكنه اتصل بسلوت وأكد له أنه سيقطع إجــازتــه بـعـد علمه بالنقص الـعـددي في خط دفـاع الفريق، وقـد غلبته الدموع بعد الـتـسـجـيـل فـــي «آنــفــيــلــد» وســـط دعـــم كـبـيـر من زملائه. وقال سلوت بشأن موقف اللاعب: «لقد مر بأسبوعين غاية في الصعوبة، وربما لا يزال يمر بوقت عصيب. تحدثنا في نهاية الأسـبـوع المـاضـي وقــال إنـه يخطط للعودة في نهاية هذا الأسبوع، وكان ذلك سيعني عدم قدرته على خوض مباراة نيوكاسل». وأضــاف مـدرب ليفربول: «لكن عندما رأى المشكلات التي واجهناها دفاعياً، اتصل بـي وأخبرني برغبته فـي الـعـودة لمساعدة الفريق أمــام نيوكاسل... لقد عـاد الأربعاء وتــــدرب مــرتــن مـعـنـا، وأمــــام نـيـوكـاسـل لم يسجل هدفا فحسب، بل لعب مباراة رائعة، وكــــــان المـــشـــجـــعـــون مــمــتــنــن لــــه حـــقـــا طـيـلـة المــــبــــاراة».وأشــــار ســـلـــوت: «كـــان زمــــــــــاؤه يــــدعــــمــــونــــه بـــالـــقـــدر نـــفـــســـه، وعـــنـــدمـــا دخـــــل غــرفــة خـلـع المـــابـــس بـعـد نـهـايـة المـــبـــاراة كان الجميع يهتفون له». وأكــــد المـــــدرب الــهــولــنــدي: «مـــن الــرائــع بـالـنـسـبـة إلـــيـــه أن يــســجــل هـــدفـــا بــعــد هــذا الوقت الصعب، وأعتقد أن هذا الفريق أظهر دائما أن بعضنا بجانب بعض في الظروف الصعبة». وعن تألق الفرنسي هوغو إيكيتيكي، الذي سجل هدفين، قال سلوت: «يجب على الجميع التحدث عن أهدافه أو أفعاله، ولكن بـالـنـسـبـة إلـــــيّ؛ بـصـفـتـي مـــدربـــا، فــأنــا أرى الماضية كثيرا من 7 أو الـــ 6 طيلة الأشهر الـــ التحسن في أدائه والتحرك دون كرة». وقلب ليفربول تـأخـره بهدف أنتوني إلى فوز عريض 36 جــوردون في الدقيقة الــ ، سـجـلـهـا 1 - 4 عـــلـــى ضـــيـــفـــه نـــيـــوكـــاســـل ،43 والـــــــــ 41 إيــكــيــتــيــكــي فــــي الـــدقـــيـــقـــتـــن الـــــــــ )، وكـونـاتـي 67( والألمـــانـــي فـلـوريـان فـيـرتـز .)3+90( وتـــجـــاوز لــيــفــربــول بــهــذا الـــفـــوز كـبـوة الخسارة أمام بورنموث في الجولة الماضية تعادلات متتالية، ليرفع رصيده 4 وقبلها نــقــطــة. أمــــا نــيــوكــاســل، فـتـواصـلـت 39 إلــــى مــعــانــاتــه بــخــســارتــن مـتـتـالـيـتـن وتـــعـــادل نقطة. 33 ليتجمد رصيده عند لندن: «الشرق الأوسط» سيسكو يطير فرحا بتسجيل هدف يونايتد الثالث والحاسم في مرمى فولهام (رويترز) سولانكي (يمين) على الأرض يسجل الهدف الثاني لتوتنهام بالكعب من فوق حارس مانشستر سيتي (إ.ب.أ) سولانكي يقدم هدية لآرسنال... وكاريك يحقق انتصاره الثالث في قيادة يونايتد

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky