issue17233

10 مغاربيات NEWS Issue 17233 - العدد Monday - 2026/2/2 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT موانئ مغلقة ومدارس معلّقة ودعوات لملازمة البيوت الطقس السيئ يفرض «طوارئ قصوى» في المغرب العربي ضـــــــرب طــــقــــس ســــيــــئ دولا بـــشـــمـــال أفـــريـــقـــيـــا، حـــيـــث اســـتـــفـــاقـــت مـــنـــاطـــق عـــدة عــلــى وقـــــع مــنــخــفــض جـــــوي عــمــيــق وضــع أجهزة الأرصاد الجوية في حالة استنفار وطوارئ قصوى. فـــــمـــــن المـــــــغـــــــرب مـــــــــــــرورا بــــــالــــــولايــــــات الـــــجـــــزائـــــريـــــة والــــتــــونــــســــيــــة وصـــــــــــولا إلــــى السواحل الليبية، توحدت لغة «التحذيرات البرتقالية» لمواجهة عاصفة ريـاح عاتية، كيلومترا في الساعة 90 تجاوزت سرعتها فـي بعض الـــدول، مخلفة شـلـا فـي بعض المرافق الحيوية. فـفـي لـيـبـيـا، تـعـيـش الـــبـــاد حـــالـــة من الاسـتـنـفـار الـقـصـوى، تحت وطـــأة تقلبات 90 جــويــة حــــادة وريــــاح تــامــس سـرعـتـهـا كيلومترا في الساعة، في اختبار ميداني جديد كشف عن اتساع فجوة الانقسام بين الحكومتين المتنافستين على السلطة. غرب ليبيا وحسب «وكـالـة الأنـبـاء الليبية» في شرق البلاد، تعرضت كل المناطق لنشاط ملحوظ للعواصف الغبارية القادمة من جنوب الصحراء الكبرى، مشيرة إلـى أن عدة بلديات بمناطق غرب البلاد شهدت تــقــلــبــات جـــويـــة تــمــثــلــت فــــي ريــــــاح قــويــة محملة بالغبار والأتربة. وســــيــــطــــر مــــنــــطــــق الــــــــطــــــــوارئ عــلــى قـطـاعـات التعليم والـصـحـة والـطـاقـة في غرب البلاد، بما فيه العاصمة طرابلس؛ حيث أعلنت حكومة «الـــوحـــدة» المؤقتة، عـــبـــر وزارة الـــتـــربـــيـــة والـــتـــعـــلـــيـــم، مـنـح الـصـاحـيـة الـتـقـديـريـة لمــراقــبــات التعليم لاتــــخــــاذ الــــقــــرار المـــنـــاســـب بـــشـــأن إيـــقـــاف الدراسة أو تعليقها مؤقتاً، وذلك وفقا لما تقتضيه الحالة الجوية في كل منطقة. وتـقـرر تعليق الــدراســة فـي أكـثـر من بــلــديــة، مـــن بـيـنـهـا طــرابــلــس الـكـبـرى 35 وزوارة والزاوية ومدن الجبل، في خطوة تـهـدف لتقليل الـحـركـة المــروريــة وتـفـادي الــــحــــوادث. وتـــكـــرر المــشــهــد فـــي مـصـراتـة وســرت، بمنح إجــازة لجميع الطلاب في المــــدارس، بينما أعلنت جامعة طرابلس إيـــقـــاف الــــدراســــة والــعــمــل الإداري، أمـس الأحد، نظرا لاشتداد العاصفة. وأعـــلـــن جــهــاز الإســـعـــاف والـــطـــوارئ رفــــــع الــــجــــاهــــزيــــة، ودعـــــــا جـــمـــيـــع فـــروعـــه ومكاتبه فـي المنطقة الغربية والوسطى إلـــــى الـــتـــأهـــب والاســــتــــعــــداد إلـــــى الـــدرجـــة القصوى. وفــــيــــمــــا أعــــلــــنــــت الـــــشـــــركـــــة الــــعــــامــــة للكهرباء رفـع درجـة الجاهزية للقصوى لـتـأمـن الـشـبـكـة مـــن «صـــدمـــات الـــريـــاح»، أطــلــقــت بــلــديــة طـــرابـــلـــس المـــركـــز تـحـذيـرا طــــالــــبــــت فــــيــــه ســـــكـــــان المـــــبـــــانـــــي «الآيـــــلـــــة لـــلـــســـقـــوط» بـــمـــغـــادرتـــهـــا فـــــــوراً؛ وهـــــو مـا يـعـكـس قـلـقـا حـقـيـقـيـا مـــن تــهــالــك الـبـنـيـة التحتية أمام العواصف المرتقبة. كما توقفت العمليات في أربعة موان نـفـطـيـة نـتـيـجـة ســــوء الأحـــــــوال الــجــويــة، وهــي: راس لانــوف والزويتينة والبريقة والسدرة، وفقا لما نقلته وكالة «رويترز». وحثت وزارة الموارد المائية بحكومة «الـــوحـــدة»، المـواطـنـن، على الابـتـعـاد عن مـــجـــاري الأوديـــــــة والمـــنـــاطـــق المـنـخـفـضـة، وعـــــدم المـــجـــازفـــة بــعــبــور الـــطـــرق المــتــأثــرة بتجمع المــيــاه أو الــســيــول، اســتــنــادا إلـى الـتـوقـعـات الـجـويـة الـــصـــادرة عــن «المـركـز الوطني للأرصاد الجوية». شرق ليبيا على الجبهة الأخـرى، لم تكن حكومة أســـامـــة حــمــاد فـــي بــنــغــازي، شـــرق الــبــاد، بمعزل عن الحدث، حيث استنفرت اللجنة العليا للطوارئ لمتابعة تداعيات العاصفة فـــــي المـــنـــطـــقـــتـــن الــــشــــرقــــيــــة والـــجـــنـــوبـــيـــة. وصــــــدرت تــعــلــيــمــات صـــارمـــة لـلـمـواطـنـن بتوخي الحذر والحد من التنقل بين المدن الـــصـــحـــراويـــة الـــتـــي تــشــهــد انـــعـــدامـــا تــامــا للرؤية الأفقية. ومــــع ذلـــــك، اســـتـــنـــدت وزارة الـتـربـيـة والــتــعــلــيــم بــالــحــكــومــة إلـــــى تـــقـــريـــر مــركــز الأرصــــــــاد الـــجـــويـــة بـــعـــدم تـــأثـــيـــر الأمـــطـــار والــــــريــــــاح المـــتـــوقـــعـــة عـــلـــى ســـيـــر الــعــمــلــيــة الـتـعـلـيـمـيـة؛ لـتـعـلـن أن الــــدراســــة ستسير بــشــكــل عـــــادي ومــنــتــظــم، ودعـــــت إلــــى عــدم الانـسـيـاق وراء تـحـذيـرات غير رسمية قد تتسبب في إرباك العملية التعليمية. تونس ووضــــــــع مـــعـــهـــد الـــــرصـــــد الـــــجـــــوي فــي تــونــس، مـسـاء الـسـبـت، أغـلـب الـــولايـــات في الـــبـــاد تـحـت «درجـــــة إنـــــذار كــبــيــرة» بسبب تقلبات مناخية سيئة وريــــاح قـويـة تصل كيلومترات في 110 سرعتها القصوى إلـى الساعة. وشمل الإنذار المعلن، الذي يسبق درجة ، من 24 ولاية من بين 20 ، التحذير القصوى بينها العاصمة والولايات الثلاث المتاخمة لـهـا. وطـالـبـت الـحـمـايـة المـدنـيـة والسلطات الــجــهــويــة فـــي الــــولايــــات الـــســـكـــان بــمــازمــة بيوتهم، والتنقل عند الـضـرورة القصوى، والحذر من الأجسام المتطايرة ومن سقوط الأشجار والأعمدة الكهربائية. وقال المعهد إن «درجـــــة الإنــــــذار الــكــبــيــرة» فـــي الـــولايـــات المعنية تظل سارية حتى مساء أمس الأحد. وتـشـهـد تــونــس تـقـلـبـات مـنـاخـيـة منذ أكثر من أسبوع تسببت في فيضانات أدت إلــى وفـــاة خمسة أشــخــاص، بـالإضـافـة إلى انتشال جثتي بحارين وفقدان اثنين آخرين في البحر. الجزائر في الجزائر، أحصت مصالح الحماية تـــدخـــا مـرتـبـطـا بـالـتـقـلـبـات 530 المــدنــيــة 27 الجوية الأخـيـرة عبر عـدة ولايــات منذ يناير (كــانــون الـثـانـي)، إذ شـهـدت البلاد ولايـــــة، أسـفـرت 34 هــبــات ريــــاح قــويــة فـــي عـــــن ســــقــــوط مــــئــــات الأشــــــجــــــار، وتـــدمـــيـــر كابلات كهربائية وأعمدة إنـارة، ولوحات الإشــــــــــارات والإعـــــــانـــــــات، بــــالإضــــافــــة إلـــى انـــهـــيـــارات جــزئــيــة مـــن بــعــض الــبــنــايــات، حسب الحماية المدنية. شـــخـــصـــا فـــــي ولايـــــــات 17 وأصـــــيـــــب الجزائر العاصمة، وفي الشلف ومستغانم ووهران في الغرب، وفي البليدة بالوسط، وسكيكدة وقالمة بالشرق، حسب الحماية المــــدنــــيــــة؛ مـــوضـــحـــة أن المــــصــــابــــن تــلــقــوا الإســــعــــافــــات الأولــــيــــة فــــي مـــكـــان الــــحــــادث، ثـــم نُــقــلــوا إلـــى المــنــشــآت الـصـحـيـة المحلية بواسطة وحدات الحماية المدنية. وأكـــــدت وحـــــدات الــحــمــايــة أنـــهـــا تظل فــي حــالــة تــأهــب لـلـتـدخـل الــســريــع، ودعــت المــــواطــــنــــن إلــــــى تــــوخــــي الـــــحـــــذر، واتــــبــــاع تعليمات السلامة، والإبــاغ عن أي حادث عبر أرقامها الهاتفية. فيضانات المغرب في المـغـرب، أفــاد التلفزيون الرسمي بأن الحكومة نشرت وحـدات إنقاذ تابعة للجيش للمساعدة في إجـاء الآلاف بعد أن غـمـرت فـيـضـانـات نـاجـمـة عــن الأمـطـار الــغــزيــرة وارتـــفـــاع مـنـسـوب مــيــاه الأنــهــار بأنحاء من شمال غرب البلاد. وقــــــالــــــت لــــجــــنــــة مـــعـــنـــيـــة بـــمـــتـــابـــعـــة الـفـيـضـانـات إن أمـــطـــارا غـــزيـــرة مستمرة منذ أسابيع، إلى جانب تصريف المياه من سـد قـريـب شبه ممتلئ، أديـــا إلــى ارتـفـاع منسوب المياه في وادي اللوكوس وإغراق عدة أحياء في مدينة القصر الكبير التي كيلومترا شمال 190 تقع على بعد نحو العاصمة الرباط. وذكـــرت وسـائـل الإعـــام الرسمية أن ألف شخص نُقلوا إلى ملاجئ 20 أكثر من ومـخـيـمـات. ووضــعــت الـسـلـطـات أكـيـاس الــــرمــــال والـــحـــواجـــز المـــؤقـــتـــة فـــي مـنـاطـق معرضة للفيضانات. وفـــي إجــــراء احـــتـــرازي صـــدرت أوامـــر بـإغـاق المــــدارس فـي القصر الكبير حتى السابع من فبراير (شباط) الحالي. وفي مــقــاطــعــة ســـيـــدي قـــاســـم المــــــجــــــاورة، دفـــع ارتـفـاع منسوب نهر سبو السلطات إلى إخلاء عدة قرى مع رفع مستوى التأهب. وجـاءت الأمطار الغزيرة بعد جفاف دام سبع سنوات دفع البلاد إلى الاستثمار بكثافة في محطات تحلية المياه. وتــشــيــر الــبــيــانــات الــرســمــيــة إلــــى أن مـتـوسـط مــعــدل مـــلء الـــســـدود ارتـــفـــع إلـى فــي المــائــة، وأن عـــدة خــزانــات رئيسية 60 وصلت إلى طاقتها القصوى. شخصاً 37 وفي الشهر الماضي، لقي حتفهم في سيول بمدينة سافي الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي والواقعة إلى الجنوب من الرباط. قوات الحماية المدنية في الجزائر تعمل على إزالة آثار العاصفة (الحماية المدنية) القاهرة: «الشرق الأوسط» «التحذيرات البرتقالية» توحدت في المغرب والجزائر وتونس وليبيا بعد تحفظها على اجتماع «ثلاثي دول الجوار» لماذا تخشى «الوحدة» المسارات الخارجية لحل الأزمة الليبية؟ تظهر حـكـومـة «الـــوحـــدة الـوطـنـيـة» المـــؤقـــتـــة فـــي غــــرب لــيــبــيــا، بـــرئـــاســـة عبد الــحــمــيــد الــدبــيــبــة، درجـــــة مــلــحــوظــة من «الحساسية» تجاه الاجتماعات الدولية والإقليمية المتعلقة بـالأزمـة فـي الـبـاد؛ وهو موقف يعكس أكثر من مجرد تحفظ دبلوماسي، إذ يمتد بحسب محللين إلى «مخاوف سياسية استراتيجية مرتبطة بالشرعية والسلطة ومسار حل الأزمة». هــــــذه «الــــحــــســــاســــيــــة» الـــحـــكـــومـــيـــة، التي لم تظهر للعلن من قبل، تجلَّت إثر بيان أصـدرتـه وزارة الخارجية التابعة لـحـكـومـة «الـــوحـــدة الــوطــنــيــة» الأســبــوع المــــاضــــي، حــــن تــحــفــظــت عـــلـــى اجــتــمــاع ثـاثـي لـــدول الــجــوار استضافته تونس بـــشـــأن لــيــبــيــا، وضـــــم مـــصـــر والـــجـــزائـــر، مؤكدة أن الحكومة هي «الجهة الرسمية المــــعــــنــــيــــة والأصـــــيـــــلـــــة بــــكــــل مــــــا يــتــعــلــق بــمــســتــقــبــل لـــيـــبـــيـــا الـــســـيـــاســـي وأمـــنـــهـــا واستقرارها». ويــــــؤكــــــد عــــضــــو المــــجــــلــــس الأعــــلــــى لـلـدولـة أبــو الـقـاسـم قـزيـط، وجـــود «هـذه الحساسيات»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لـيـس مُــرضـيـا أن يتحدث الآخــــرون عن ليبيا في غياب الليبيين». ويرى أن هناك غيابا «للنوايا الجادة من جانب الأطراف الإقــلــيــمــيــة والـــدولـــيـــة والــبــعــثــة الأمـمـيـة للوصول إلى حل حاسم للأزمة». غير أن التحفظ الذي تبديه حكومة «الــــوحــــدة الــوطــنــيــة» إزاء الاجــتــمــاعــات الخارجية المتعلقة بالأزمة الليبية يبدو، وفـق رؤيـة عضو مجلس الـنـواب الليبي علي التكبالي، أنها نابعة من «خشيتها من أي مسارات سياسية قد تفضي إلى تغيير المعادلة الحالية في البلاد». وأشــــــــــــــار الــــتــــكــــبــــالــــي فـــــــي حـــديـــثـــه لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، إلــــى أن رفــــض ما يوصف بـ«الحلول الخارجية» لا يعني بـــالـــضـــرورة اســـتـــســـام الـلـيـبـيــن لــواقــع تــتــســع فــيــه رقـــعـــة الانـــقـــســـام الـسـيـاسـي ؛ «بــل يعكس 2011 والمـؤسـسـي منذ عــام العجز عن إنتاج تسوية وطنية شاملة من داخل البلاد». ركائز «خريطة الطريق» وتــعــيــش لـيـبـيـا مــنــذ ســـنـــوات على وقع صراع بين حكومتين: الأولى حكومة «الـوحـدة الوطنية» برئاسة الدبيبة في مــديــنــة طـــرابـــلـــس، وتـــديـــر غــــرب الـــبـــاد؛ والــثــانــيــة حـكـومـة شـــرق لـيـبـيـا بـرئـاسـة أسـامـة حماد المكلفة مـن مجلس النواب فـي مدينة بـنـغـازي، وتـديـر شــرق البلاد ومناطق في الجنوب. ومع ذلـك، لم يكن هذا الواقع المنقسم مانعا للتساؤل، وفق قـــزيـــط، عـــن أســـبـــاب عــــدم فــتــح الأطـــــراف الإقــلــيــمــيــة والــــدولــــيــــة الـــفـــاعـــلـــة «أبــــوابــــا للقوى الليبية الـتـي تـدعـو إلــى التغيير وتطالب بحل جدّي للأزمة». ولا تـــنـــفـــصـــل هـــــــذه الاجــــتــــمــــاعــــات الـــخـــارجـــيـــة بـــشـــأن الأزمـــــــة الــلــيــبــيــة عـن «خريطة طريق» للحل السياسي أقرتها الأمم المتحدة في أغسطس (آب) الماضي، إذ أكــد وزراء خارجية تونس والجزائر ومـــصـــر دعـــمـــهـــم الـــكـــامـــل لـــجـــهـــود الأمــــم المتحدة وخريطة الطريق الأممية لحل الأزمة. 3 وتـسـتـنـد «خـريـطـة الــطــريــق» إلـــى ركــائــز أسـاسـيـة: وضـــع واعـتـمـاد قـانـون انـتـخـابـي سليم لـانـتـخـابـات الرئاسية والــبــرلمــانــيــة، ومــعــالــجــة أوجــــه الـقـصـور الـــســـابـــقـــة، وتـــعـــزيـــز قــــــدرة واســتــقــالــيــة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات؛ وذلـــــك تــــوازيــــا مـــع المـــرتـــكـــز الـــثـــانـــي وهــو تــوحــيــد المـــؤســـســـات مـــن خــــال حـكـومـة جديدة موحدة. أمـــــا الـــركـــيـــزة الـــثـــالـــثـــة فـتـتـمـثـل فـي إجــــــــراء «حــــــــوار مـــهـــيـــكـــل» مــســتــمــر مـنـذ ،2025 ) منتصف ديسمبر (كانون الأول لمـنـاقـشـة قــضــايــا الــحــوكــمــة والاقــتــصــاد والأمن والمصالحة. وســـبـــق أن حـــث اجـــتـــمـــاع «مــســار بـرلـن»، الــذي عُقد في مدينة طرابلس بـــرعـــايـــة الــبــعــثــة الأمـــمـــيـــة فـــي نـوفـمـبـر ، أعضاء مجلس 2025 ) (تشرين الثاني الـــنـــواب والمـجـلـس الأعــلــى لـلـدولـة على إنجاز هذه المهام في أسرع وقت ممكن، فـيـمـا يــتــرقــب الــشــعــب الـلـيـبـي تحقيق تــقــدم مــلــمــوس بــعــد مــــرور أشــهــر على إعـان خريطة الطريق السياسية أمام مجلس الأمن الدولي. الانقسام وتبعاته وفــــــق هــــــذه المـــعـــطـــيـــات، يــــــرى المــحــلــل السياسي الليبي السنوسي إسماعيل، أن حكومة «الوحدة الوطنية» لا تُظهر مجرد «حــســاســيــة مـــفـــرطـــة» تـــجـــاه الاجــتــمــاعــات الدولية والإقليمية المتعلقة بالملف الليبي؛ بل إن «هناك نوعا من الانزعاج في سياق تعاملاتها مع الدول الكبرى ودول الجوار». وأضـــــاف لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»: «هـــذه الاجـــتـــمـــاعـــات الـــتـــي تــشــجــع عــلــى تشكيل حكومة مـوحـدة فـي ليبيا تُــعـد مـن الأمــور التي ترفضها حكومة الوحدة، التي تصر على إجـــراء انـتـخـابـات برلمانية ورئاسية بـدلا من استبدال حكومة انتقالية جديدة بها». ويعتقد إسماعيل أن وجود حكومتين مـتـنـافـسـتـن فـــي الـــبـــاد «يُـــضـــعـــف بشكل واضح الحضور الإقليمي والدولي لليبيا، ســـــواء بـالـنــسـبـة لـلـحـكـومـة المـــعـــتـــرف بها دولـــيـــا بــقــيــادة الــدبــيــبــة، أو حـكـومـة شـرق الــبــاد بــرئــاســة حــمــاد الــتــي تسيطر على شرق وجنوب البلاد». واســـتـــشـــهـــد إســـمـــاعـــيـــل بـــمـــثـــال عـلـى انــــعــــكــــاســــات الانـــــقـــــســـــام، مـــشـــيـــرا إلــــــى أن الـشـركـات الأمـيـركـيـة الـتـي وقَّــعـت اتفاقات نفطية مع السلطات في غرب ليبيا المعترف بها دولياً، حرصت أيضا على زيارة مدينة بــنــغــازي والــتــعــامــل مـــع الــســلــطــات هــنــاك، التي تسيطر على قطاع النفط في الشرق والجنوب. القاهرة: علاء حمودة المبعوثة الأممية هانا تيتيه مع وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر خلال اجتماع في تونس بشأن الأزمة الليبية الأسبوع الماضي (الخارجية المصرية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky