يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17232 - العدد Sunday - 2026/2/1 الأحد تجربة إعلامية تقودها إرادة مختلفة تبتعد عن الشفقة والاستعراض أيام من الحوار والإلهام وتبادل الخبرات 3 ... برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز «الطاولة الثالثة»... ذوو الاحتياجات الخاصة في موقع صنَّاع الحوار الرياض تحتضن النسخة الخامسة من «المنتدى السعودي للإعلام» وســـــط الــــتــــحــــوّلات المُـــتـــســـارعـــة الــتــي يشهدها المشهد الإعـامـي، وتقدُّم الإيقاع المُتعجِّل غالبا على المعنى، يُحاول برنامج «الطاولة الثالثة» لفت الانتباه إلى الحوار والتعامُل معه على أنه فعل إنساني. ومن دون أن يُقدّم نفسه في صيغة تدّعي أنها مـبـتـكـرة، يُــعـيـد الـلـقـاء إلـــى جــوهــره الأول، بعيدا عن الاستعراض، ويجعله قريبا من التجربة الإنسانية. يسعى الـبـرنـامـج، الـــذي تبثّه منصة رقمية مساء كل أربعاء، ضمن إنتاج شركة »، إلــــى خَـــلْـــق مـسـاحـة Lynx Production« هـادئـة داخــل فضاء إعـامـي مـزدحـم. ومَــن يتأمّل طبيعة الحلقات، يلحظ توجُّها نحو تبسيط المشهد، سواء في الشكل البصري أو في إدارة الحديث. لا ديكورات مُتكلّفة، ولا إيقاعات ضاغطة تفرض استعجالها على الضيف. بيئة مـدروسـة تمنح الكلام وقته وتُفسح المجال أمام التفاعل العفوي. فـــي الاســـتـــديـــو، تـــتـــوزَّع المــقــاعــد حـول طاولة تتوسَّط المكان، في ترتيب لا يخلو مــــن دلالـــــــة. فـــالـــفـــكـــرة هـــنـــا الـــجـــلـــوس عـلـى مستوى واحد، حيث لا تفصل المسافة بين السائل والمُجيب بقدر ما تجمعهما. حتى الـعـنـاصـر الـبـصـريـة تــبــدو خـاضـعـة لـهـذه الـــرؤيـــة، مــن ألــــوان دافــئــة وخــطــوط هـادئـة وتـفـاصـيـل مـــحـــدودة تــوحــي بــــأن التركيز يجب أن يبقى مُنصبّا على الإنسان لا على ما يحيط به. خــلــف هــــذا المـــشـــروع فــريــق عــمــل رفــع مـفـهـوم الـلـقـاء إلـــى مـوقـع الـفـكـرة الناظمة لـــلـــتـــجـــربـــة. وفــــــي حـــديـــثـــهـــا إلــــــى «الــــشــــرق الأوســـط»، توضح مُــعـدّة البرنامج جمانة سـلـيـمـان أن «الـــطـــاولـــة الــثــالــثــة» وُلـــــد من حــاجــة داخــلــيــة إلــــى مــســاحــة أكــثــر تــأنّــيــا. وتــقــول إن الـفـكـرة بـــدأت مــن تــســاؤل حـول إمـكـانـيـة إنــتــاج حــــوار «يُــشـبـه الـــنـــاس»، لا يكتفي بالحديث عنهم، بـقـدر مـا يُلامس تــجــاربــهــم ويــجــعــل المُـــشـــاهـــد يــشــعــر بـأنـه معني بما يُقال. الــــظــــروف الـــضـــاغـــطـــة الـــتـــي يـعـيـشـهـا المــجــتــمــع الـــلـــبـــنـــانـــي شـــكّـــلـــت خــلــفــيّــة غـيـر مـبـاشـرة لــــولادة المـــشـــروع، إذ بـــدا واضـحـا أن الجمهور يبحث عن مكان أقـل احتقانا وأكــثــر انـفـتـاحـا عـلـى الاســتــمــاع. مــن هنا، جـــرى الـعـمـل عـلـى تـطـويـر صـيـغـة تحافظ عـــلـــى بـــســـاطـــة الـــشـــكـــل مــــن دون الــتــفــريــط بالمهنية. يـقـود الحلقات إلـيـاس طــوق وإليسا حـــريـــق، وهــمــا يُـــقـــدّمـــان نــمــوذجــا مختلفا لـحـضـور ذوي الاحــتــيــاجــات الـخـاصـة في الإعـــــام. فــبــدلا مــن تقديمهما عـلـى أنهما حالة استثنائية، يتعامل البرنامج معهما بمثابة جـزء طبيعي من المشهد، يمتلكان أدوات الـــحـــوار وقــدرتــهــمــا الــخــاصــة على إدارة النقاش. هـذه المقاربة تتبدَّى عمليا فــــي طـــريـــقـــة بـــنـــاء الـــحـــلـــقـــة، حـــيـــث يـحـضـر الضيف ليكون شريكا في الحديث وليس موضوعا له. وتـــرى سليمان أن الــرهــان الأسـاسـي مـــنـــذ الـــبـــدايـــة كـــــان حـــمـــايـــة الـــبـــرنـــامـــج مـن الانـــــــزلاق نــحــو الــشــفــقــة أو الاســـتـــعـــراض، مـؤكـدة أن الهدف تمثّل في ترسيخ علاقة قـائـمـة عـلـى الاحـــتـــرام والمـــســـاواة، فـيُــقـارب جميع الضيوف من المسافة نفسها، لا وفق ما تُمليه شهرتهم أو مواقعهم. اختيار إلياس جاء بعد تجربة سابقة أظــهــرت امـتـاكـه حــضــورا طبيعيا وقـــدرة على التواصل، قبل أن تنضم إليسا التي أضــافــت إلـــى الــحــوار إيـقـاعـا أكـثـر تــوازنــا. الــعــمــل مـعـهـمـا أســهــم فـــي إعـــــادة التفكير بـمـعـنـى الــــقــــدرة، إذ أظـــهـــرت الــتــجــربــة أن الإمكانات تُقاس بما يستطيع الإنسان أن يُنجزه حين تُتاح له الفرصة. تـــتـــابـــع جـــمـــانـــة ســـلـــيـــمـــان: «الــــحــــوار فـــــي جـــــوهـــــره لـــيـــس إطـــــــــارا يـــقـــتــصـــر عـلـى الاســــتــــمــــاع». انـــطـــاقـــا مــــن هـــــذه الــــرؤيــــة، صـيـغـت الـحـلـقـة بــمــا يـفـسـح المـــجـــال أمـــام تــفــاعــل فــعــلــي، بــعــيــدا عـــن إيـــقـــاع الأسـئـلـة والأجــــوبــــة الاخـــتـــزالـــيـــة. ولا يـنـفـصـل هــذا الـــتـــوجُّـــه عــــن نـــقـــاش أوســــــع حـــــول مـفـهـوم الإدمـاج. فعلى امتداد الخطاب العام الذي يرفع هذا الشعار، يُقدّم «الطاولة الثالثة» نـــمـــوذجـــا تــطــبــيــقــيــا يـــضـــع أصـــحـــابـــه فـي موقع الفاعل. الحضور هنا مرتبط بدور مؤثّر في صناعة المحتوى، مما يُسهم في تـعـديـل الـــصـــورة الـنـمـطـيـة الــتــي غـالـبـا ما تحصر ذوي الاحتياجات الخاصة في أُطر محدودة. وتـــشـــيـــر ســـلـــيـــمـــان إلـــــى أن الــتــجــربــة حـمـلـت بُــعــدا شخصيا أيــضــا، إذ دفعتها إلـــى مــراجــعــة أفـــكـــار مُـــتـــداوَلـــة حـــول الـقـوة والــضــعــف. وتـــقـــول إن الـعـمـل الــيــومــي مع إلـــيـــاس وإلــيــســا كــشــف «أن فـــي داخـــــل كــل إنــســان طـاقـة قــد لا تظهر إلا عـنـدمـا تجد البيئة التي تحتضنها». امتدادا لهذه الرؤية، يقترب البرنامج من الإنـسـان كما هـو، تاركا للضيف وقته الطبيعي في الحديث، وهو ما يفضي إلى أُلفة تنعكس تلقائيا على الشاشة. وراء هذا كلّه، يظهر الطابع الجماعي للعمل. من الفكرة التي انطلقت مع المُنتجة والمخرجة ألـن بـطـرس، إلـى فريق الإعــداد والــتــنــفــيــذ، يـــتـــكـــوَّن الـــبـــرنـــامـــج مـــن شبكة جـهـود مُتقاطعة تـتـشـارك إنـتـاج محتوى يــــضــــع الإنــــــســــــان فـــــي المــــــركــــــز. ولا يــتــكــئ «الـــطـــاولـــة الـــثـــالـــثـــة» عــلــى تـنـظـيـر مـبـاشـر للإنسانية، فيُفضّل إفساح ظهورها عبر مــمــارســات تـحـضـر فـــي تـفـاصـيـل الـحـلـقـة، مـــن تــرتــيــب الــجــلــوس إلــــى نــبــرة الأســئــلــة، فالمساحة المُخصَّصة للتأمّل. وبذلك يُرسِّخ فـــكـــرة أن الإعـــــام عــلــى اخـــتـــاف وسـائـطـه يبقى أولا فعل تواصل ومنصّة قادرة على احتضان التعدُّد وإتاحة التلاقي. تــــســــتــــعــــد الـــــعـــــاصـــــمـــــة الــــســــعــــوديــــة الرياض، يوم الاثنين، لاستقبال النسخة الــــخــــامــــســــة مــــــن «المـــــنـــــتـــــدى الــــســــعــــودي لـــــــإعـــــــام»، تــــحــــت شــــعــــار «الإعـــــــــــام فــي عـالـم يتشكّل». يـشـارك فـي المنتدى أكثر مـــن أبــــرز الإعــامــيــن والــخــبــراء 300 مـــن والأكــــاديــــمــــيــــن والمـــتـــخـــصـــصـــن مـحـلـيـا جلسة حوارية 150 ودولياً، في أكثر من تــســتــكــشــف الـــتـــحـــديـــات والـــــفـــــرص الــتــي تـسـهـم فـــي تــطــويــر الــصــنــاعــة الإعــامــيــة على الصعيدين المحلي والإقليمي. أيام تحت 3 يُنظَّم المنتدى على مدار رعـــايـــة خـــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن المـلـك سـلـمـان بــن عـبـد الــعــزيــز، لـيـكـون منصة رائــــــــدة تـــجـــمـــع ســـنـــويـــا صُـــــنّـــــاع الإعــــــام وصُـــنّـــاع الـــقـــرار، لمـنـاقـشـة أبــــرز القضايا والـــتـــحـــديـــات الـــتـــي يـــواجـــهـــهـــا الـــقـــطـــاع، واســتــشــراف سـبـل مـواكـبـتـه عـالمـا سريع الـــتـــحـــوّل، لــيــكــون بـــذلـــك حـــدثـــا مــحــوريــا ضمن عـام التحول الإعـامـي، وتجسيدا »2030 حيا لمستهدفات «رؤية السعودية فـي تعزيز مكانة المملكة مـركـزا إعلاميا وثقافيا رائداً. وأعـــــــــرب ســـلـــمـــان الــــــدوســــــري وزيـــــر الإعــــام الــســعــودي، عــن شــكــره وتـقـديـره قـــيـــادة بـــــاده عــلــى اهــتــمــامــهــا ودعــمــهــا المــــتــــواصــــل لـــقـــطـــاع الإعــــــــــام، مــــؤكــــدا أن الــــرعــــايــــة الـــكـــريـــمـــة مــــن خــــــادم الــحــرمــن الشريفين للنسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام، تُجسد إيمان القيادة بــــمــــحــــوريــــة الإعــــــــــــام بــــوصــــفــــه شـــريـــكـــا استراتيجيا فـي مسيرة التنمية، وقـوة نـاعـمـة تـعـكـس الــتــحــولات الــكــبــرى الـتـي تشهدها المملكة. وأوضح الدوسري أن انعقاد المنتدى يكتسب رمزية 2026 ) في فبراير (شباط 10 استثنائية بتزامنه مـع ذكـــرى مـــرور ،»2030 أعــوام على إطــاق «رؤيــة المملكة التي نقلت الإعلام السعودي نقلة نوعية، مــــن مــــجــــرد نــــاقــــل لــــلــــحــــدث، إلــــــى صــانــع لـلـتـأثـيـر ومـــــرآة تـعـكـس نــضــج الـتـجـربـة الــــســــعــــوديــــة لــــلــــعــــالــــم. ويـــــأتـــــي المـــنـــتـــدى ليستعرض هذه الإنـجـازات، ويستشرف آفاق المستقبل. وتابع قائلاً: «يعكس شعار المنتدى (الإعلام في عالم يتشكل)، مكانة الرياض فــــي قــــيــــادة المـــشـــهـــد الإعـــــامـــــي إقــلــيــمــيــا ودولــــــيــــــا، عـــبـــر الانــــتــــقــــال مــــن اســـتـــهـــاك المــــحــــتــــوى إلـــــــى ريــــــــــادة الابـــــتـــــكـــــار فـــيـــه، وصناعة بيئة إعلامية متطورة تواكب المتغيرات الجيوسياسية والتقنية». مــــن جـــانـــبـــه، أكَّــــــد مــحــمــد الـــحـــارثـــي رئـــيـــس المــنــتــدى الـــســـعـــودي لـــإعـــام، أن الـنـسـخـة الـخـامـسـة مـنـه تـأتـي استجابة لـــــــــضـــــــــرورات المــــــرحــــــلــــــة، الــــــتــــــي تــــفــــرض عـــــلـــــى المــــــؤســــــســــــات الإعــــــامــــــيــــــة إعـــــــــادة تـعـريـف أدوارهــــــا فــي ظــل هيمنة الــذكــاء الاصطناعي، وتغير أنماط التلقي. وأوضــــــــــح أن المــــنــــتــــدى الــــســــعــــودي للإعلام ليس مجرد منصة للحوار، وإنما هـو ورشـــة عمل عالمية كـبـرى تـهـدف إلى تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فـــرص مـسـتـدامـة، مـشـيـرا إلـــى أن أجـنـدة المــنــتــدى هــــذا الـــعـــام، ســتُــركــز عــلــى سبل اســـتـــعـــادة الــثــقــة فـــي الـــرســـالـــة الإعــامــيــة وسط ضوضاء المعلومات، وكيفية بناء ســـــرديـــــات عــمــيــقــة ومـــــؤثـــــرة تــبــتــعــد عـن السطحية. وكشف الحارثي عن النقلة النوعية فـــي هــــذه الــنــســخــة، المـتـمـثـلـة فـــي إطـــاق » للمرة الأولــى، 2030 منطقة «بوليفارد المـــصـــاحـــبـــة لمــــعــــرض مـــســـتـــقـــبـــل الإعــــــام «فومكس»؛ حيث ستتحول أروقة المنتدى إلى نافذة حية تُطل على منجزات الوطن العظمى، مستعرضة قصص النجاح في مـشـروعـات «نــيــوم»، و«بــوابــة الـدرعـيـة»، و«الــــقــــديــــة»، وغـــيـــرهـــا؛ لـــيـــكـــون المــنــتــدى جـــســـرا حــيــا يـــربـــط الإعـــامـــيـــن والــــــزوار بواقع المملكة التنموي المزدهر. ويُــســلّــط المــنــتــدى الــضــوء عـلـى دور الإعــــــــام فــــي صـــيـــاغـــة الــــوعــــي الـــوطـــنـــي، ومــواكــبــة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، وتـعـزيـز سرد القصص العميقة، واستكشاف آفاق التأثير مـا بعد التحول الرقمي، ويمثل هـــذا الــتــوجــه خــطــوة اسـتـراتـيـجـيـة نحو إعـــام سـعـودي يـواكـب التغيير العالمي، ويقوده برؤية، ليضع أثرا إعلاميا مؤثرا يخدم الأهداف الوطنية. ويـــرتـــبـــط المـــنـــتـــدى بـــــ«رؤيــــة المـمـلـكـة » بــوصــفــهــا أداة لــلــقــوة الــنــاعــمــة، 2030 ويبرز التحولات الإعلامية التي حققتها المــمــلــكــة مـــن خــــال بـــرامـــج تـــعـــزز الـبـيـئـة الـتـشـريـعـيـة والمــمــكــنــة، ويـكـتـسـب الــعــام أعـوام 10 الحالي رمـزيـة إضافية بـمـرور على الـرؤيـة؛ مـا يعكس التقدم الوطني، وتـــــفـــــاعـــــل المـــــشـــــاركـــــن مــــــع الــــســــيــــاســــات والإجراءات التحولية الطموحة. ويـجـسـد المـنـتـدى مـكـانـة السعودية مـــــركـــــزا لـــــإعـــــام والــــثــــقــــافــــة والـــــــريـــــــادة، ودعـــم الـصـنـاعـات الإبـداعـيـة والاقـتـصـاد الــــرقــــمــــي، وتـــمـــكـــن الــــكــــفــــاءات الــوطــنــيــة فـــي مـــجـــالات الإعــــــام المـــتـــقـــدم، ويـنـاقـش عــــــددا مــــن المــــوضــــوعــــات الـــحـــيـــويـــة الــتــي تشمل التحديات العالمية للإعلام وسبل مـواجـهـتـهـا، ودور الإعـــــام فـــي تـحـولات الــــطــــاقــــة والابـــــتـــــكـــــار المـــــســـــتـــــدام، وإدارة الأزمات والبنية الرقمية للإعلام، وتأثير الرياضات الإلكترونية، واقتصاد الإعلام والترفيه وفـرص الاستثمار في المملكة، والتخطيط الإعـامـي فـي ظـل التحولات الـرقـمـيـة، وتـوظـيـف الــذكــاء الاصطناعي فــــــي الــــصــــحــــافــــة وصـــــنـــــاعـــــة المــــحــــتــــوى، وصــــعــــود الأفـــــــام الـــوثـــائـــقـــيـــة بـوصـفـهـا منصة إعلامية، والسياسات الاقتصادية ،»2030 المــــرتــــبــــطــــة بـــــــــ«رؤيــــــــة المــــمــــلــــكــــة ومستقبل صناعة المحتوى السعودي في الأســواق العالمية، وتجربة الجمهور من التلقي إلى المشاركة، والابتكار في السرد القصصي والإنتاج البصري. وتــــوســــعــــت الـــــجـــــائـــــزة الـــســـعـــوديـــة لـــــإعـــــام، الــــتــــي تُــــعــــد إحـــــــدى فـــعـــالـــيـــات مـــســـارات رئـيـسـة تشكّل 4 المــنــتــدى، عـبـر فرعا من مجالات 14 إطارا شاملا يغطي العمل الإعلامي. وتعكس الجائزة توجها ســعــوديــا طــمــوحــا نــحــو ريـــــادة تـوظـيـف الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي فـــي بـــنـــاء مـحـتـوى متطور يدمج الخيال البشري بالقدرات التقنية المتقدمة، ويمنح صُنَّاع المحتوى مــــســــاحــــة جـــــديـــــدة لاســــتــــكــــشــــاف حـــــدود الابـــتـــكـــار وتـــجـــاوز الأطــــر الـتـقـلـيـديـة في الإنتاج. وتأتي حزمة المـبـادرات المتخصصة الــتــي أطـلـقـهـا المــنــتــدى، وتـشـمـل معسكر »، ومبادرة Saudi MIB« الابتكار الإعلامي » آليات دعم للشركات SMF GROW UP« الإعــــامــــيــــة الـــنـــاشـــئـــة، ومـــــبـــــادرة «غـــرفـــة العصف» لصناعة الأفكار الإعلامية، إلى » لتعزيز SMF Connect« جـانـب مـبـادرة الـــتـــعـــاون الإعــــامــــي الـــــدولـــــي، ومــــبــــادرة «ضــــوء المـــنـــتـــدى» لـتـحـويـل المــنــتــدى إلــى حراك إعلامي متواصل، فضلا عن مبادرة «سفراء الإعـام» الهادفة إلى إعـداد جيل جديد من الكوادر الإعلامية السعودية. بيروت: فاطمة عبد الله الرياض: «الشرق الأوسط» الحوار لا يحتاج إلى أكثر من مساحة تسمح له بأن يحدث (الطاولة الثالثة) المنتدى يُشكّل فرصة للشركات والأفراد للاطلاع على أحدث تطورات الإعلام (تصوير: بشير صالح) رعاية الملك سلمان بن عبد العزيز للمنتدى تُجسد إيمان القيادة بمحورية الإعلام (واس) يقود حلقات البرنامج إلياس طوق وإليسا حريق فيُقدّمان نموذجا مختلفا على منصة رقمية يجتمع صُناع الإعلام وصُنّاع القرار لمناقشة تحديات وفرص ًالصناعة وتعزيز مكانة المملكة مركزا إعلاميا وثقافيا عالميا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky