issue17232

Issue 17232 - العدد Sunday - 2026/2/1 الأحد مذاقات MAZAQAT 21 كافيه رويال يحتفي بإرث الفنان البريطاني الراحل شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية لــتــقــلــيــد الــــشــــاي الإنـــجـــلـــيـــزي رونـــقـــه وســـــحـــــره، فـــهـــو طـــقـــس أنـــيـــق يــجــمــع بـن الـهـدوء والـرقـي، حيث تتحول الاستراحة البسيطة إلى لحظة تأمل وذوق رفيع. إنه لقاء بين الضيافة والتقاليد، يمشي خلاله الزمن ببطء مع فنجان شاي دافئ. هذا هو باختصار مشهد هـذا التقليد الإنجليزي الذي لا يزال قائما حتى يومنا في الفنادق الراقية التي تحافظ عليه وتتنافس على تقديمه بـقـوالـب عصرية ولمـسـات جديدة تــمــزج مـــا بـــن عـــراقـــة الــتــاريــخ وتـفـاصـيـل الحاضر. وآخــر الفنادق التي كشفت عـن شاي بعد الظهر الفريد من نوعه، فندق كافيه رويــــال الـــذي أطـلـق تـجـربـة مـسـتـوحـاة من حـيـاة وأعــمــال وتـأثـيـر الـفـنـان البريطاني ديـفـيـد بـــوي الـــدائـــم فـــي تـجـسـيـد للعلاقة الـعـمـيـقـة الـــتـــي تـــربـــط الـــفـــنـــدق بـــأحـــد أهــم الرموز الثقافية في بريطانيا. وتــــتــــضــــمــــن تـــشـــكـــيـــلـــة مـــــخـــــتـــــارة مــن الــــســــانــــدويــــتــــشــــات المـــــالـــــحـــــة، وإبــــــداعــــــات الباتيسري، وسكونز مميزة تحمل علامة بوي، تكريما لإبداعه وفنه الرائد. واخــــتــــار الـــفـــنـــدق أن يـــمـــزج الـــفـــن مع الثقافة فقدم هذه التجربة في قاعة أوسكار وايلد التي سميت باسم الأديـب والشاعر الآيرلندي تكريما لتاريخه الحافل المرتبط بـهـذه الـقـاعـة، حيث ألـقـى فيها بعضا من أشــهــر خــطــابــاتــه الــعــامــة فـــي تسعينيات القرن التاسع عشر، والتي دافـع فيها عن الفن والجمال والحرية الفكرية. كما كان وايلد يجتمع في هذا الفندق بـالـذات مـع كـتّــاب وفنانين ومثقفين، مما جعل المكان مركزا للحياة الأدبية اللندنية في عصره. أمــــا بـالـنـسـبـة لــديــفــيــد بــــوي فيشكل الفندق أيضا لحظة مفصلية في تاريخه، فــفــي الــثــالــث مـــن يــولــيــو (تـــمـــوز) مـــن عــام ، أعــــلــــن بــــــوي اعــــــتــــــزال شـخـصـيـتـه 1973 الأســطــوريــة الأخــــرى «زيــغــي سـتـاردسـت» خـــــــال حــــفــــل وداع أســـــــطـــــــوري بـــعـــنـــوان «الـعـشـاء الأخــيــر»، عقب عـرضـه الختامي فـي «هامرسميث أوديــــون» وتـوثّــق صـور من الحدث بوي إلى جانب أيقونات ثقافية أخــــرى، مــن بينهم مـيـك جــاغــر، ولـــو ريــد، ولولو، ورينغو ستار. تـــــأتـــــي تــــجــــربــــة شــــــــاي بــــعــــد الـــظـــهـــر هــــذه كـتـعـبـيـر مَـــــرِح عـــن الـنـكـهـة والـخـيــال والـــبـــريـــق، وقــــد صُـــمّـــمـــت تــكــريــمــا لــذكــرى بــــوي فـــي الـــذكـــرى الـــعـــاشـــرة لــرحــيــلــه، مع الإشــارة إلـى المراحل والتحوّلات المتعددة الــتــي مـــيّـــزت مـسـيـرتـه. وتـشـمـل مجموعة مـــن ســـانـــدويـــشـــات الأصــــابــــع المــســتــوحــاة مـــن مــحــطــات فـــي مــســيــرتــه الــفــنــيــة: مـثـل: ســــانــــدويــــتــــش خــــيــــار مـــــع جـــــن كـــريـــمـــي، وســــانــــدويــــتــــش الـــبـــيـــض بـــالمـــايـــونـــيـــز مـع الأنـــشـــوجـــة. بـــالإضـــافـــة إلــــى سـانـدويـتـش «كــورنــيــشــن»، مــؤلــف مــن الـــدجـــاج والــلــوز والكزبرة وساندويتش لحم الباسترامي مـــــع الــــخــــيــــار المـــخـــلـــل والــــــخــــــردل الـــحـــلـــو، واللافت هو تسمية كل ساندويتش باسم يـمـت بـصـلـة لــبــوي مـثـل «ســـنـــوات بـرلـن» ودارسة في التوابل. أمـا بالنسبة للحلويات، فهي أيضا صممت لتتناسب مع ذائقة ديفيد بوي، والنكهات التي كـان يحبها مثل: فيلفت غـــولـــدمـــايـــن: كـعـكـة رِد فِــلــفِــت مـــع الــتــوت وكـريـمـة شـانـتـيـلـي بـالـفـانـيـلـيـا، والـبـدلـة الــــــخــــــضــــــراء: كـــعـــكـــة بـــإســـفـــنـــج الـــفـــســـتـــق والــبــرالــن وغــانــاش مـخـفـوق، فــي إشـــارة إلــى الـبـدلـة الـخـضـراء الـتـي ارتــداهــا بوي على الرصيف عام Tin Machine في حفل . وحلوى جميلة أخرى باسم ليمون 1991 ســتــاتــيــك: وهــــي عـــبـــارة عـــن كــيــك مــادلــن مع موس الليمون مزينة بوميض البرق الشهير الخاص ببوي. أما حلوى منتصف الليل البرتقالي فهي كعكة مع إكلير شوكولاته وكراميل الــــشــــوكــــولاتــــه بـــالـــبـــرتـــقـــال، تـــمـــثّـــل بــدلــة كانساي ياماموتو التي ارتداها للترويج .1973 عام Aladdin Sane لجولة ولا يـمـكـن أن تـــكـــون تــجــربــة الــشــاي الــتــقــلــيــديــة كـــامـــلـــة مــــن دون تـــقـــديـــم كـمـا الـ«سكونز» بالنوعين السادة وبالزبيب مـــــع تـــشـــكـــيـــلـــة مـــــن المــــــربــــــات والــــكــــريــــمــــة. وبالنسبة للشاي فترافق الساندويتشات والحلوى قائمة متنوعة من أنواع الشاي الإنجليزي والياباني الفاخر، وإذا كنت تـفـضـل عــيــش تــجــربــة ديــفــيــد بــــوي على أصولها فلا بد المشي على خطاه وتذوق الـــــشـــــاي الأخـــــضـــــر الــــيــــابــــانــــي الـــــــذي كـــان المـفـضـل بالنسبة لـــه، وقـــد جـــرى تنسيق مجموعة مختارة بعناية لترافق تجربة شاي بعد الظهر، إلى جانب تشكيلة من شاي الأولونغ السائب، ودارجيلينغ. تـــجـــربـــة الـــــشـــــاي بـــعـــد الـــظـــهـــر هـــذه تـــكـــرم بــــوي الـــــذي كــــان ولا يـــــزال مـــن أهــم المــوســيــقــيــن الـــامـــعـــن، وكــــانــــت تـربـطـه عــاقــة وذكـــريـــات بــالــفــنــدق، وتـمـنـح هـذه التجربة فرصة عيش إرث الفنان العالمي عن قرب، تكريما له في المكان نفسه الذي أســدل فيه الستار على أحـد أكثر فصول حياته الفنية. هـــــــــــذه الــــــتــــــجــــــربــــــة مــــــمــــــيــــــزة لأنـــــهـــــا تـــقـــام فــــي واحـــــــدة مــــن أهـــــم الـــقـــاعـــات فـي لـــنـــدن، والمـــعـــروفـــة بـــالـــزخـــرفـــات الـذهـبـيـة والديكوارت المهيبة، خاصة وأنها كانت شـاهـدا على روح الإبـــداع والـتـمـرّد الفني لدى الأديب أوسكار وايلد، وبنفس الوقت تعكس أجواؤها التاريخية جوهر ديفيد بـــوي، الـــذي كسر الـقـوالـب وأعـــاد تعريف الفن والهوية، ليصبح المكان إطارا مثاليا لـــاحـــتـــفـــاء بـــفـــنـــان غـــيّـــر مـــامـــح الــثــقــافــة المعاصرة. لندن: جوسلين إيليا شاي مميز في قاعة تاريخية (الشرق الأوسط) حلويات منمقة ونكهات لذيذة (الشرق الأوسط) ينقل ثقافته إلى عشاق الطعام في مصر «فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة لا تــــشــــتــــهــــر أمــــــيــــــركــــــا الــــاتــــيــــنــــيــــة بمناظرها الطبيعية الخلابة، وكرة القدم، والولع بالموسيقى النابضة فقط؛ بل تُعد أيضا موطنا لتقاليد طهي غنية؛ إذ تضم تشكيلة متنوعة من النكهات التي تُرضي جميع الأذواق. تــــأثــــر المـــطـــبـــخ الـــاتـــيـــنـــي بــالمــطــبــخ الإســبــانــي بـحـكـم الاســتــعــمــار، إلا أن كل دولـة طـورت لاحقا مطبخها الخاص، ما أدى إلـى تنوع هـذا المطبخ، وهـو التنوع »Viva La Vida« الــذي يقوم عليه مطعم (فـيـفـا لافـــيـــدا) الــــذي يستحضر الأجــــواء الــاتــيــنــيــة فـــي قــلــب الـــقـــاهـــرة؛ إذ عـبـرت مـعـه أطـــبـــاق المـكـسـيـك والـــبـــرازيـــل وبـيـرو والإكــــوادور والأرجنتين حـدودهـا، لتقدم نفسها للمصريين. وفتح المطعم أبوابه قبل أشهر قليلة، على يـد المـصـري محمد صبحي وشريك له؛ إذ قرر الأول أن يترجم حبه للنكهات الــاتــيــنــيــة، وخـــبـــرتـــه فـــي قـــطـــاع المـطـاعـم عاماً، إلى مشروع خاص، عبر 18 الممتدة لـ تأسيس هذا المطعم. لمـــــــاذا المـــطـــبـــخ الـــاتـــيـــنـــي تـــحـــديـــداً؟ يـجـيـب مــؤســس ومـــديـــر المـطـعـم «الــشــرق الأوسط»، قائلاً: «أرى أن المطبخ اللاتيني مـخـتـلـف عـــن كـــافـــة المـــطـــابـــخ الأخـــــــرى؛ إذ يتميز بـمـذاق عــال جــداً، فأطباقه أصيلة وغـنـيـة بـالـصـلـصـات الـــحـــارة والمـنـعـشـة، والنكهات والـتـوابـل، وهـي أكثر مـا يميز هــذا المطبخ فـي المـقـام الأول، فهي ليست مـــجـــرد إضـــــافـــــات؛ بــــل هــــي روح الــطــبــق، ولــديــهــا الـــقـــدرة عـلـى نـقـل تـجـربـة المـــذاق إلى مكان آخر تماماً، وهو ما سعينا إلى تقديمه لجمهور القاهرة». وتـــــابـــــع: «كــــانــــت فـــكـــرتـــنـــا تــتــمــحــور حــــول تــأســيــس أول مــطــعــم يـــقـــدم قـائـمـة شاملة ومتنوعة تجمع مختلف المطابخ الــاتــيــنــيــة تــحــت ســقــف واحــــــد، بـــــدلا من التخصص في دولة واحدة، وبذلك يمثل المطعم جسرا ينقل ثقافة الطعام اللاتينية إلى عشاق الطعام في مصر». ويــــوضــــح مــــديــــر ومــــؤســــس المــطــعــم أن اخـــتـــيـــار اســــم المــطــعــم «فــيــفــا لافـــيـــدا» كـــان مـتـعـمـدا ولـــه دلالــــة عـمـيـقـة، فالكلمة مــصــطــلــح لاتـــيـــنـــي شـــهـــيـــر، يــعــنــي «عِــــش الـــحـــيـــاة»؛ مــشــيــرا إلــــى أنــــه الاســـــم الأكــثــر تـعـبـيـرا وانــســجــامــا مـــع الـفـلـسـفـة الـعـامـة التي يسعون إلى تقديمها لزوارهم، وهي «عِـــــش الـــحـــيـــاة عــبــر الـــطـــعـــام». وأضـــــاف: «المصطلح مـعـروف أيـضـا لكونه عنوانا لأغنية عالمية شهيرة، وهو ما يعد عاملا جاذبا للجمهور». المـــــعـــــيـــــار الأســـــــاســـــــي الـــــــــذي اعـــتـــمـــد عــلــيــه المـــطـــعـــم فــــي بـــنـــاء قـــائـــمـــة طــعــامــه، هـــو اســتــكــشــاف الأطـــبـــاق الأكـــثـــر شعبية وشـــــهـــــرة فـــــي دول أمــــيــــركــــا الـــاتـــيـــنـــيـــة. وتــبــدأ هـــذه الـرحـلـة الاستكشافية بقسم الـحـسـاء؛ حيث طبق «حـسـاء التورتيلا» المـــكـــســـيـــكـــي الأصـــــيـــــل الـــــــذي يــــمــــزج قـطـع الدجاج والخضراوات المشكلة مع شرائح التورتيلا المقرمشة والـــــــــــــــتـــــــــــــــوابـــــــــــــــل المــــكــــســــيــــكــــيــــة. أمــــــا «حـــســـاء الـــــــــبـــــــــازلاء»، فــــــــيــــــــحــــــــمــــــــل طــــــــــــــابــــــــــــــعــــــــــــــا إســــــــــبــــــــــانــــــــــيــــــــــا مــــمــــيــــزاً، بـــمـــزيـــج من البازلاء الطازجة مـــــع الـــحـــلـــيـــب والـــــريـــــحـــــان، وتضاف إليه بذور الشيا. تــمــثــل المـــقـــبـــات مــدخــا حــــقــــيــــقــــيــــا لــــــــــــــروح المــــطــــبــــخ الـــاتـــيـــنـــي، ويـــأتـــي طــبــق «الـــتـــاكـــو» على رأســــهــــا. ويــــوضــــح صـــبـــحـــي: «(الـــتـــاكـــو) لـــيـــســـت مــــجــــرد وجــــبــــة خـــفـــيـــفـــة؛ بـــــل هـي أيــقــونــة وُلـــــدت فـــي المــكــســيــك، وأصـبـحـت محبوبة فـي جميع أنـحـاء الـعـالـم، وهي تجسيد حي لروح طعام الشارع اللاتيني السريع». يقدم المطعم «التاكو» بخيارات اللحم الــبــقــري والـــدجـــاج والــــــجــــــمــــــبــــــري، وتُــــــــــغــــــــــطــــــــــى بــالــصــلــصــة والـــلـــيـــمـــون. ولــــتــــجــــربــــة أكثر تنوعاً، يــــقــــدم المــطــعــم طـــــــبـــــــق «تـــــــريـــــــو تــاكــو» الــــذي يشمل الأصـــــنـــــاف الــــثــــاثــــة مــعــا، ليحظى الـزائـر بتجربة تذوق متكاملة في طبق واحد. أمـــــا طـــبـــق «الـــنـــاتـــشـــوز»، فـيـتـكـون مـــن خــبــز الــتــورتــيــا المكسيكي الشهير، ويقدم مقرمشا ومغطى بالجبن الـــذائـــب، ويُــخـلـط باللحم المــفــروم الـحـار، والــزيــتــون، والـطـمـاطـم الــطــازجــة، ويُــقـدم مع الكريمة الحامضة (الساور كريم)، ما يجعله وجـبـة غنية بالنكهات الجريئة والمنعشة. وفيما يتعلق بـالأطـبـاق الرئيسية، يـــــبـــــرز طــــبــــق «تــــشــــيــــكــــن إنــــــشــــــيــــــاداس» الإكـــــوادوري، ويـقـول عنه المـؤسـس: «هـذا الـــطـــبـــق مـــزيـــج شـــهـــي مــــن خـــبـــز تــورتــيــا طــــازج مـحـشـو بــشــرائــح الـــدجـــاج المتبلة بعناية، ويُقدم بطريقة مبتكرة مع إضافة كــريــمــة حــامــضــيــة مــنــعــشــة، ويُــــقــــدم هــذا الطبق التقليدي مع الأرز المكسيكي الغني بالتوابل، لإكمال التجربة الأصيلة». وتــــضــــم قـــائـــمـــة الـــطـــعـــام الــرئــيــســيــة مجموعة مختارة وغنية من أطباق لحم البقر التي تُعد ركيزة أساسية في المطبخ اللاتيني، ويبرز من بينها طبق «أسادو فـيـلـيـه» الـــذي يــقــدَّم كـوجـبـة متكاملة من فيليه اللحم المـشـوي المـتـبّــل بعناية، مع الـبـطـاطـس المــهــروســة والـــــذرة والـخـضـار الـــســـوتـــيـــه، إضـــافـــة إلــــى حـــســـاء المـــشـــروم الــــغــــنــــي، وصـــــــوص «تـــشـــيـــمـــي تــــشــــوري» الأرجنتيني بالنكهة المميزة. من الإكوادور أيضا يظهر طبق «لومو سلطادو»، وهو عبارة عن شرائح لحم بقري مــشــوي مـــع صـــوص الــصــويــا والـزنـجـبـيـل، ويقدم مع البطاطس المقلية والأرز. أمــا تجربة المــأكــولات البحرية فهي غـنـيـة بــــدورهــــا، ويـــبـــرز مـــن بـيـنـهـا طبق «الـــبـــايـــيـــا» الإســـبـــانـــي، وهــــو عـــبـــارة عن أرز يُطهى على البخار، ويخلط مع قطع الجمبري وشرائح الكالاماري، وممزوج بالسبانخ الـطـازجـة، ويُــقـدم مـع تشكيلة من الخضراوات المتبلة بلمسة حارة. ويُــــــرشــــــح صـــبـــحـــي لــــــــــــزواره إحـــــدى أيــقــونــات الــحــلــوى الـاتـيـنـيـة، والمتمثلة Tres( » في حلوى «تريس ليتشيس كيك ) قـــائـــاً: «لـسـنـا أمــــام كيك Leches Cake عـــادي؛ بـل تحفة فنية يكمن سـر مذاقها في عملية نقعه المتقنة داخل مزيج يضم أنــــواع مــن الـحـلـيـب (المــبــخَّــر، والمـكـثَّــف، 3 والكريمة الثقيلة)، ما يمنح الكيك قواما كـريـمـيـا، ويــتــم تـزيـيـنـه وتـقـديـمـه مغطى بالكريمة المخفوقة أو الميرينغ». ولا يــتــوقــف مــفــهــوم «عــــش الــحــيــاة» عند حــدود الاســم فقط؛ بل يمتد ليشمل كـافـة تفاصيل الـتـجـربـة اللاتينية داخــل المـطـعـم، مــن خـــال الأجــــواء المـريـحـة التي توفرها الديكورات والموسيقى. يــــقــــول صـــبـــحـــي: «لــــــم يـــكـــن اخـــتـــيـــار الديكور عشوائيا ً؛ بل كان ثمرة رحلة بحث وتشاور مع كثير من الخبراء والأصدقاء في إسبانيا؛ حيث اعتمدنا على مراجعة تصميمات كثيرة، واستوحينا مفردات أساسية من الديكورات ومظاهر الحياة الـاتـيـنـيـة، مـثـل آلـــة الـغـيـتـار الــتــي يمكن لـلـزائـر اسـتـخـدامـهـا والـتـصـويـر بـهـا، ما يخلق حميمية مع المكان». ويضيف: «تشتهر إسبانيا وأميركا اللاتينية باستخدام الألـوان الزاهية، ولا سيما الأصـفـر، وهــو مـا اعتمدناه لخلق راحة نفسية للزائر، بما يعزز الاستمتاع بالنكهة اللاتينية الأصيلة». كــــمــــا يـــعـــتـــنـــي المــــطــــعــــم بـــالمـــحـــتـــوى المـــوســـيـــقـــي، عـــبـــر قـــائـــمـــة مــــن الأغـــنـــيـــات الإسـبـانـيـة والمـكـسـيـكـيـة، لـتـشـكّــل خلفية صوتية تُكمل تجربة التذوق اللاتينية. القاهرة: محمد عجم من الأطباق اللاتينية الشهيرة (الشرق الأوسط) تشكيلة من المقبلات اللاتينية (الشرق الأوسط) نكهات كثيرة في طبق واحد (الشرق الأوسط) ديفيد بوي كان يتذوق الشاي الأخضر الياباني وهو المفضل بالنسبة له

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky