عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17232 - العدد Sunday - 2026/2/1 الأحد قدمت أداء مميزا في مرحلة الدوري من البطولة ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟ تُقدّم الأندية الإنجليزية أداء مميزا فـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا هــــذا المـــوســـم، ولا تـــــــــزال جـــمـــيـــع الـــــفـــــرق الإنـــجـــلـــيـــزيـــة الـــســـتـــة تـــتـــنـــافـــس فــــي الـــبـــطـــولـــة الأقـــــوى فــي الــقــارة الـعـجـوز؛ حـيـث ضـمـن كـل من آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي الـــتـــأهـــل إلـــــى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وقد ينضم إليها نيوكاسل، في حال فوزه في مباراتي الملحق ضد كاراباخ. وتُعد إنجلترا الدولة الوحيدة التي فرق- إلى الأدوار 9- تأهلت جميع فرقها الإقـــصـــائـــيـــة فــــي الــــبــــطــــولات الأوروبـــــيـــــة الثلاث. فكيف يُنظر إلى هذا النجاح في أوروبـــا؟ وهـل هـذا يُقلل من شـأن النظام الـــجـــديـــد؟ ولمـــــــاذا تُـــثـــبـــت أنــــديــــة الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز قــوتــهــا؟ تـقـريـر ديـل جونسون على موقع «بي بي سي». «ميزة حتى قبل انطلاق المباريات» يــجــب الإشــــــارة هــنــا إلــــى أن الأنــديــة الإسـبـانـيـة لــم تُــحـقـق نـتـائـج جـيـدة حتى الآن؛ حــيــث يــعــد بــرشــلــونــة هـــو الــفــريــق الوحيد الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عـــشـــر، فــــي حــــن تـــأهـــل أتــلــتــيــكــو مـــدريـــد وريــــــال مـــدريـــد إلــــى المـــلـــحـــق. أمــــا أتـلـتـيـك بلباو وفياريال فقد خرجا من المنافسة. ورغـم أن الأندية الإسبانية كانت تُهيمن عـــلـــى الــــبــــطــــولات الأوروبــــــيــــــة -فـــــــاز ريــــال مدريد باللقب مرتين في المواسم الأربعة الماضية- فإنها خسرت هذا الموسم جميع مـــبـــاريـــاتـــهـــا الـــعـــشـــر ضــــد فــــــرق الـــــــدوري الإنجليزي المـمـتـاز فـي دور المجموعات، باستثناء مـبـاراة واحـــدة. وفشلت أندية مباريات. 7 «الليغا» في التسجيل في يشير غيليم بالاغ، كاتب في «بي بي سـي ســبــورت»، إلــى أن السبب فـي تفوق الأنـــديـــة الإنــجــلــيــزي يـــعـــود إلــــى «الـــثـــروة الـجـمـاعـيـة، والــــقــــرارات الـنـخـبـويـة خــارج المـــلـــعـــب، بــــالإضــــافــــة إلـــــى بـــيـــئـــة الـــــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز الــتــي تُــجـبـر الجميع على التطور التكتيكي المستمر». تحتل فــــرق مـــن الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز 6 مراكز ضمن العشرة الأوائل في تصنيف «ديـــلـــويـــت» لأكــبــر الأنـــديـــة ربــحــا فـــي كـرة فــي المــائــة من 50 الــقــدم، فــي حــن ينتمي الفرق الثلاثين الأولـى في هذا التصنيف إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضــــــــاف بــــــــالاغ: «يـــمـــتـــلـــك الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز أكــــبــــر المـــيـــزانـــيـــات، بـالإضـافـة إلـــى هـيـاكـل احـتـرافـيـة -أقـسـام لـلـتـوظـيـف، وتـحـلـيـل الـبـيـانـات، وطـواقـم تدريبية، ومـديـريـن ريـاضـيـن- جميعها تعمل بمستوى يسمح للأندية باختيار أفـــضـــل الـــاعـــبـــن والمـــــدربـــــن. وبــالــتــالــي، فهذه الأندية الإنجليزية تمتلك ميزة عن غيرها حتى قبل انطلاق المباريات». ويـــعـــتـــقـــد بــــــــالاغ أن بـــــاريـــــس ســـان جيرمان وبـايـرن ميونيخ هما الفريقان الوحيدان الـقـادران على منافسة الأندية الإنجليزية في المجالات الأربعة: «الهجوم المــــنــــظــــم، والـــــــدفـــــــاع المــــنــــظــــم، والــــتــــحــــول الهجومي، والتحول الدفاعي». ويـقـول بــالاغ إن الأنـديـة الإنجليزية الآن مـــتـــنـــاغـــمـــة تــــمــــامــــا مــــــع الأســـــلـــــوب الأوروبــــــــــي. ويـــضـــيـــف: «بـــــــدلا مــــن فـــرض طــريــقــة لــعــب مـخـتـلـفـة جـــذريـــا، فــــإن هــذه الأنـــديـــة تـتـكـيـف مـــع المـتـطـلـبـات الـحـالـيـة للعب في البطولات الأوروبية. لقد أصبح الــهــدوء الـدفـاعـي، والــفــوز بالالتحامات، واسـتـغـال المـسـاحـات والــوقــت، والتحكم فـي الـتـحـولات، والــوضــوح فـي اللحظات الحاسمة، أكثر أهمية من الاستحواذ على الكرة. ويخضع اللاعبون لتدريبات جيدة على يد كبار المديرين الفنيين والمدربين». وأشــــــــار بــــــالاغ إلـــــى أن الـــنـــجـــاح فـي مرحلة الــــدوري بـــدوري أبـطـال أوروبــــا لا يعني شـيـئـا، فـالمـنـافـسـة الحقيقية تبدأ فقط في الأدوار الإقصائية؛ «حيث يكون التفوق الإنجليزي أقل وضوحاً». لـكـن بــــالاغ يـضـيـف: «عــلــى أي حــال، يـبـدو مــن شـبـه المستحيل إيــقــاف هيمنة دوري يُــدر سنويا ضعف - أو حتى أكثر من ضعف - إيرادات المسابقات الأخرى». «انتهى زمن إنفاق الأندية الإنجليزية للأموال بغباء» مـــبـــاريـــات جـمـعـت أنــديــة 7 مـــن أصــــل ألمانية وإنجليزية في مرحلة الـــدوري، لم تُحقق أندية «البوندسليغا» سوى فوزين، لـــكـــن بــــايــــرن مــيــونــيــخ وبــــايــــر لــيــفــركــوزن وبوروسيا دورتموند تأهلت جميعها إلى الأدوار الإقصائية، مع أن بايرن ميونيخ هو الوحيد الـذي تأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر. يــــقــــول خـــبـــيـــر كــــــرة الـــــقـــــدم الألمـــــانـــــي، رافــائــيــل هـونـغـشـتـايـن: «هـيـمـنـة الــــدوري الإنجليزي الممتاز تُعد أمــرا واقعا لا مفر مــنــه. كـتـبـت مـجـلـة (كــيــكــر) مـــؤخـــرا مــقــالا قالت فيه إن المراكز الثمانية الأولى تعكس هـيـمـنـة الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المـــمـــتـــاز؛ لــذا يُــنـظـر إلـــى ذلـــك عـلـى أنـــه أمـــر مــفــروغ منه تماما ً». وخــال الأيــام القليلة الماضية، خسر كـل مـن بـوروسـيـا دورتـمـونـد وآينتراخت فــرانــكــفــورت أمــــام تــوتــنــهــام، الــــذي يحتل المــــركــــز الـــــرابـــــع عـــشـــر فــــي جـــــــدول تــرتــيــب الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز. لـكـن الأمـــر لا يقتصر على المـال فحسب، بل على كيفية استخدامه أيضاً. وأضـــــــاف هـــونـــغـــشـــتـــايـــن: «لـــقـــد ولّــــى زمــن الإنــفــاق الإنجليزي بشكل غبي غير مـــدروس. وكتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) أن الـدوري الإنجليزي الممتاز قــد تـعـلـم كيفية اســتــخــدام ثـــرواتـــه بشكل أكثر فاعلية، وهـو ما يفسر تحسن أدائـه مقارنة بالسنوات الأخيرة». وقـــال هونغشتاين أيـضـا إن بـــودو/ غـــلـــيـــمـــت وكـــــــــارابـــــــــاخ حـــقـــقـــا نــــجــــاحــــا لــم يــكــن بـإمـكـانـهـمـا تـحـقـيـقـه فـــي نــظـــام دور المجموعات القديم. وأضاف: «إن عدم تأهل إنتر ميلان وباريس سان جيرمان -طرفي المـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــاراة الــــــنــــــهــــــائــــــيــــــة الـعـام المـاضـي- إلـــــــــــــــى المــــــــــراكــــــــــز الـــثـــمـــانـــيـــة الأولـــــــــــــى يــــشــــيــــر إلـــــــــــــــــــــى وجــــــــــود ر و ح تــــنــــافــــســــيــــة صـــــــــحـــــــــيـــــــــة، وإلــــــــــى وجــــــود قـــــــــــلـــــــــــيـــــــــــل مـــــــن عـــنـــصـــر المـــفـــاجـــأة. لـــــم أر أحــــــــدا يـــربـــط بـــن هـيـمـنـة الـــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز والتقليل مــن قوة الـــنـــظـــام الــحــالــي لـــــدوري أبـطـال أوروبـــــــــــــــــــــــــــا». يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدرك نـــــــابـــــــولـــــــي تــــــــــمــــــــــامــــــــــا هـــــــيـــــــمـــــــنـــــــة الــــــــــــــــــــــــــــــــدوري الإنــــــجــــــلــــــيــــــزي المــــــمــــــتــــــاز عـــلـــى دوري أبــــــطــــــال أوروبـــــــــا بـــعـــد لـيـلـة الأربـــعـــاء المــاضــي؛ حـــــيـــــث تـــلـــقـــى الــفــريــق الإيـــطـــالـــي، بــقــيــادة المـــديـــر الـفـنـي أنطونيو كونتي، هزيمة على ملعبه أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما أنهى مشواره في دوري أبطال أوروبا. ولا تـــزال فـــرق أتـالانـتـا وإنــتــر ميلان ويوفنتوس تنافس فـي المسابقة، لكنها فشلت فــي الـتـأهـل المـبـاشـر ضـمـن المـراكـز الثمانية الأولى. يقول دافيدي تشينيلاتو، مراسل صـحـيـفـة «لا غــازيــتــا ديـــلـــو ســـبـــورت» في المملكة المتحدة، إن هذا الموسم لم يُؤكد إلا الآراء السائدة حول الدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز. ويــضــيــف: «يــــمــــكــــن لــــلــــفــــرق الإيــــطــــالــــيــــة الفوز بمباريات فردية (فاز أتــــالانــــتــــا عـــلـــى تـشـيـلـسـي بـــهـــدفـــن مـــقـــابـــل هــــــدف)، لــكــن عــلــى مـــــدار المــوســم يعلم الجميع أن فرق الـــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز أقـــوى بشكل واضـح، فلديها أموال أكـــثـــر، ولاعـــبـــون أفــضــل، ونجوم أكثر». ويـــضـــيـــف: «عـــنـــدمـــا يــنــتــقــل لاعـــب احـــتـــيـــاطـــي فــــي الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــــمــــتــــاز مـــثـــل ســــكــــوت مــكــتــومــيــنــاي إلــــى الــــــدوري الإيـــطـــالـــي ويــتــألــق فيه بـــشـــدة، أو عــنــدمــا تــســتــهــدف أنــديــة الدوري الإيطالي باستمرار اللاعبين الاحتياطيين في إنجلترا، يصبح الفارق واضحا ً». وأضاف تشينيلاتو أن الرأي السائد فـــي إيــطــالــيــا هـــو أن الــــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز «يُشبه بشكل متزايد دوري السوبر الأوروبــــــــي الـــــذي جــــرى الاعــــتــــراض عـلـيـه. يتمثل الخطر الآن فـي أن تـبـدو المسابقة كأنها بـن أطـــراف غير متكافئة، حتى لو لـم تُــتـرجـم هــذه الهيمنة بشكل كـامـل إلى ألـقـاب فـي دوري أبـطـال أوروبـــا. أعتقد أن المشكلة الحقيقية لن تظهر إلا عندما تبدأ فـــرق الـــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز تحقيق انتصارات متواصلة». الأزمة المالية المحلية محور الاهتمام في فرنسا قـــــد يــــكــــون بـــــاريـــــس ســـــــان جـــيـــرمـــان حـامـل لـقـب الـبـطـولـة، لـكـن فـــرق فـرنـسـا لم تُقدم موسما مميزاً؛ حيث فشل نيس في التأهل لمرحلة الدوري من الأساس، وخرج مـارسـيـلـيـا أيـــضـــا. أمـــا مــونــاكــو وبــاريــس ســـــــان جــــيــــرمــــان فــــقــــد فــــشــــا فـــــي الـــتـــأهـــل المباشر، واكتفيا بالتأهل لملحق الصعود. يقول مات سبيرو، كاتب متخصص فـي الــشــؤون الـريـاضـيـة مقيم فـي فرنسا، إن أداء الدوري الإنجليزي الممتاز لم يحظ باهتمام كبير. ويُــنـظـر إلــى فشل باريس ســــان جـــيـــرمـــان فـــي الــــوصــــول إلــــى المـــراكـــز الثمانية الأولى على أنه انتكاسة واضحة لــ«المـنـافـس الـواقـعـي الوحيد على اللقب» فـــي الــــبــــاد. مـــع ذلـــــك، فــقــد تــمــكــن الـــنـــادي الباريسي من الفوز بالبطولة رغـم تأهله عبر ملحق الصعود الموسم الماضي. ويضيف: «تنشغل الأندية الفرنسية بـأزمـتـهـا المـالـيـة المـحـلـيـة؛ إذ يعتمد كثير منها على إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز لتحقيق التوازن في ميزانياتها، من خلال عــــائــــدات الانــــتــــقــــالات الــضــخــمــة الــنــاتــجــة عــن بـيـع الـاعـبـن المــوهــوبــن مــن الـــدوري الـفـرنـسـي. ومـــؤخـــراً، لــم تـــرد فــي صحيفة (ليكيب) ســوى إشـــارة عـابـرة إلــى هيمنة الأنــــديــــة الإنــجــلــيــزيــة عــلــى دوري أبــطــال أوروبـــــــا، غــيــر أن ذلــــك لـــم يُـــطـــرح بـوصـفـه مـصـدر قـلـق، بـل كــان المـوضـوع الرئيسي، مــــرة أخــــرى، هــو أن الــنــظــام الــجــديــد أتــاح فرصا أوسع لعدد كبير من الأندية». وأضـــــــــــــاف ســــــبــــــيــــــرو: «فـــــــــي المـــــوســـــم الماضي، مع تألق بريست وليل وموناكو فـــي مـرحـلـة الــــــدوري، وفــــوز بـــاريـــس سـان جيرمان بالبطولة، بدا أن النظام الجديد للمسابقة قــد أثــــار اهـتـمـامـا مــتــجــددا في فرنسا. وفي الوقت الحالي، لا يوجد قلق حقيقي بشأن أداء الأندية الإنجليزية. وقد قدمت فرق الدوري الفرنسي أداء جيدا أمام فــرق الـــدوري الإنجليزي الممتاز (بفوزين وتــــعــــادلــــن وهــــزيــــمــــة واحـــــــــــدة). لـــكـــن إذا استمرت هيمنة الأندية الإنجليزية حتى المراحل المتقدمة، فستتغير النظرة حتماً». لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب) بيدرو يحتفل بصحبة غارناتشو وفرحة هدف فوز تشيلسي على نابولي (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» تُعد إنجلترا الدولة الوحيدة التي تأهلت جميع فرقها إلى الأدوار الإقصائية في البطولات الأوروبية الثلاث إيفرتون يقتنص التعادل مع برايتون... وبورنموث يعمِّق جراح وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على ليدز عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات بعد اكتفائه بنقطتين من مبارياته الثلاث الماضية، مبتعدا في الــصــدارة بـفـارق سبع نـقـاط مؤقتا بـفـوزه الساحق في المرحلة الرابعة 0-4 على مضيفه ليدز يونايتد والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ودخل فـريـق المـــدرب الإسـبـانـي ميكيل أرتـيـتـا، الـلـقـاء على خلفية السقوط في المرحلة الماضية على أرضه أمام ، والتعادل قبلها أمام 3-2 غريمه مانشستر يونايتد ليفربول ونوتنغهام فورست من دون أهـــداف، مما ســمــح لمـانـشـسـتـر سـيـتـي وأســـتـــون فــيــا بتضييق نقاط. 4 الخناق عليه وتقليص الفارق إلى لكن بـفـوزه الثامن على التوالي على ليدز في المسابقات كافة ومحافظته على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة على التوالي منذ على أرضه 2003 ) خسارته الأخـيـرة في مايو (أيـــار )، أعـاد الزخم لحلمه بإحراز اللقب 3-2( في الــدوري . ولن يكون أمام رجال أرتيتا 2004 للمرة الأولى منذ الكثير من الوقت كي يستعدوا للاستحقاق التالي، إذ يــتــواجــهــون، الــثــاثــاء، عـلـى أرضــهــم مــع جـارهـم اللدود تشيلسي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة .2-3 بعدما فازوا ذهابا في ستامفورد بريدج ويقاتل «المدفعجية» على أربــع جبهات، إذ ما زالــــوا أيـضـا فــي مسابقة الــكــأس إضــافــة إلـــى دوري أبـطـال أوروبـــا، المسابقة التي تـصـدروا مجموعتها المــوحــدة بثمانية انــتــصــارات مــن ثـمـانـي مـبـاريـات. وتعرض آرسنال لضربة قبل صافرة البداية بإصابة بوكايو ساكا خلال الإحماء، ليحل نوني مادويكي بــــدلا مـنـه فــي الــخــط الأمـــامـــي إلـــى جــانــب الـسـويـدي فيكتور غيوكيريس، والبلجيكي لياندرو تروسار، والألمـانـي كـاي هافيرتز، ومـن خلفهم ديكلان رايس يوماً) الـذي بات خامس أصغر لاعب 17 عاما و 27( مباراة في الدوري الممتاز. 300 يخوض وبعد بداية متعثرة إلـى حد مـا، نجح آرسنال في افتتاح التسجيل إثر ركلة ركنية فشل دفاع ليدز فــي تشتيتها بـالـشـكـل المــنــاســب، لـتـصـل الــكــرة إلـى مادويكي على الجهة اليمنى، فلعبها عرضية إلى الإسباني مارتن زوبيمندي الذي حوَّلها برأسه في . ومن ركلة ركنية أخرى، عزز 27 الشباك في الدقيقة آرسنال تقدمه بهدف ثـان سجَّله الحارس الويلزي كارل دارلو بالخطأ في مرماه بعدما اصطدم باثنين . وأكد 38 من زملائه خلال اعتراضه الكرة في الدقيقة غيوكيريس الهزيمة العاشرة لليدز بتسجيله الهدف بعدما وصلت إليه الكرة من 69 الثالث في الدقيقة البديل البرازيلي غابريال مارتينيلي، مسجلا هدفه مباراة 30 السادس في الـــدوري، والـحـادي عشر في خاضها بـألـوان فريقه الجديد في المسابقات كافة. وأكــمــل الـبـديـل الـبـرازيـلـي الآخـــر غــابــريــال جـيـزوس المـهـرجـان بـهـدف رابـــع جميل سجله بحنكة بعدما وصلت إليه الكرة بتمريرة بينية من البديل الآخر .80 النرويجي مارتن أوديغارد في الدقيقة وفـــــــرَّط بــــرايــــتــــون فــــي فـــرصـــة أن يــصــبــح عـلـى المسافة ذاتها من ضيفه إيفرتون ورفع رصيده إلى نقطة بـعـدمـا تـقـدم عليه بـهـدف سـجَّــلـه الألمـانـي 33 حتى الدقيقة السابعة 73 باسكال غروس في الدقيقة مــن الــوقــت بـــدلا مــن الـضـائـع حــن خـطـف بـيـتـو، من غينيا بيساو، التعادل بعد دخوله بديلا في الدقيقة . وعمَّق بورنموث جراح مضيفه وولفرهامبتون 89 متذيل الترتيب، وألحق به الهزيمة الثامنة عشرة بالفوز عليه بهدفين للفرنسي جونيور كروبي في ، رافعا 91 ، وأليكس سكوت في الدقيقة 33 الدقيقة نقطة. 33 رصيده إلى لندن: «الشرق الأوسط» لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky