issue17231

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17231 - العدد Saturday - 2026/1/31 السبت المطربة المصرية قالت إنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسم والدها : فيروز مُلهمتي الأولى سارة سحاب لـ أكدت المطربة الشابة سارة سحاب، أن والـدهـا المايسترو سليم سحاب هو الـداعـم الأول لها في كل خطواتها، منذ أن اكتشف موهبتها مبكرا وعمل على بـنـاء شخصيتها الفنية، ولـذلـك تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه. وأكـــــــــدت فـــــي حـــديـــثـــهـــا لـــــ«الــــشــــرق الأوســـط» أنها تجمع فـي أغنياتها بين اللهجتين المصرية واللبنانية؛ لأن لبنان بلدها الثاني. ولفتت إلى أنها اختارت فـــــي أول أغـــنـــيـــة تــــصــــورهــــا «إحــــســــاس مــــخــــتــــلــــف» أن تـــــكـــــون بـــســـيـــطـــة تــصــل بـسـهـولـة إلـــى الـــنـــاس، مــؤكــدة أن فـرص الانتشار للمطرب لم تعد سهلة مثل ذي قبل؛ بسبب تعدد وتزاحم الأصوات. وعــلــى الـــرغـــم مـــن تـقـديـمـهـا أعــمــالا لكبار نجوم الغناء العربي ضمن حفلات الأوبــــــــــرا، فـــإنـــهـــا تـــجـــد نــفــســهــا مـــطـــربـــة مـــــع أغــــنــــيــــات فـــــيـــــروز، وبـــشـــكـــل خـــاص أعمالها مـع الرحابنة، وتهديها أغنية جـديـدة انتهت مـن تسجيلها، وتستعد لتصويرها بعنوان «صوت فيروز». الطفلة الصغيرة التي بـدأت الغناء ضـمـن «كــــورال أطــفــال الأوبــــرا المـصـريـة» بــــاتــــت مــــطــــربــــة شـــــابـــــة تــــشــــق طــريــقــهــا لــلــجــمــهــور بـــثـــبـــات وثـــقـــة عـــبـــر أغــنــيــات خاصة بها، لا سيما وقد تعلَّمت الغناء على يد والدها المايسترو الكبير سليم ســـحـــاب، الــــذي اكــتــشــف أصـــواتـــا كـثـيـرة صــاروا نجوما على غـرار شيرين، ومي فاروق، وريهام عبد الحكيم. وحول بداياتها الفنية تقول سارة: «بــــــدأت رحــلــتــي مـــع الـــغـــنـــاء مـــع والــــدي المايسترو سليم سـحـاب، الــذي اكتشف موهبتي مبكراً، وضمني لفريق كـورال أطـفـال الأوبــــرا، وقــد عمل لـسـنـوات على بناء شخصيتي الفنية وصقلها، وهو الــداعــم الأول لــي فــي كــل خـطـواتـي، وقـد كــان إيـمـانـه بـي وبموهبتي أكـبـر حافز لي. وقد درست بكلية الألسن، ولم أفكر فـــي دراســـــة المــوســيــقــى لأن أبــــي جـامـعـة كبيرة وكان هذا يكفيني». صـــــــورة بـــالأبـــيـــض والأســــــــود عـلـى المـــســـرح تـجـمـعـهـا ووالــــدهــــا المــايــســتــرو الـــذي تـبـدو عيناه مـركـزتَــن نحوها في إحـدى الحفلات التي جمعتهما، معلقة عــلــى الــحــائــط فـــي غـرفـتـهـا تـــقـــول عنها ســارة: «أشعر برهبة ومسؤولية كوني أحمل اسمه، ولا بد أن أكون امتدادا لائقا به ومُشرِّفا له، لأن الناس يتوقعون مني الأفضل، لكن أبي يكون أكثر توترا مني؛ قلقا عليّ». وتــشــيــر ســـــارة إلــــى أن «والــــدهــــا لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى، وكان حادا وحاسما معها في هذا الأمر، لكنها فــي الــوقــت نفسه تـؤكـد أن جماهيريته أثــرت عليها وسـاعـدتـهـا»، لافتة إلــى أن «أبــنــاء الفنانين عموما يـكـون لهم حظ من شهرة آبائهم، والجمهور يحبهم من رصيد المحبة لآبائهم». اخـــــــتـــــــارت ســــــــــارة ســـــحـــــاب أغـــنـــيـــة «إحــســاس مختلف» لـتـكـون أول فيديو كـــلـــيـــب لــــهــــا، وتـــــوضـــــح هــــــذا الاخـــتـــيـــار قـــائـــلـــة: «أردت أن أقــــــدم أغـــنـــيـــة خـفـيـفـة وبــــهــــا إحــــســــاس جـــمـــيـــل ولــــحــــن بـسـيـط يعبر عـن حـالـة حـب رقيقة تشعر فيها المــــرأة بـإحـسـاس مختلف، وتـــم تصوير الأغنية في لبنان بــإدارة المخرجة بتول عـرفـة». وتقول ســارة عن هـذا الاختيار: «لبنان بلدي الثاني، وأجــواء التصوير به كانت مبهجة، وهو بلد الفنون أيضاً، واختارت المخرجة لبنان بحكم انتمائي لــه، كما أنـنـي أقـــدم فـي أغنياتي مزيجا بين اللهجتين المصرية واللبنانية». وتــــرى ســــارة أن غــنــاءهــا بـمـسـارح الأوبـرا، طفلة ثم شابةً، بفرق الموسيقى الـعـربـيـة كـــان مــن أهـــم خـطـواتـهـا؛ حيث تـــــدرَّبـــــت طــــويــــا عـــلـــى أصـــــــول الـــغـــنـــاء، مـــؤكـــدة أن الــغــنــاء بــهــا يُـــعـــد حـلـمـا لأي مطرب عربي، مضيفة: «كنت محظوظة بـأن ينطلق صوتي منها، وقـد شاركت فـــــي كـــثـــيـــر مـــــن الاحـــــتـــــفـــــالات الـــوطـــنـــيـــة والمهرجانات الغنائية، ومنها مهرجان المـوسـيـقـى الـعـربـيـة فـــي دورات كـثـيـرة، كما شـاركـت فـي مهرجان (بـيـت الـديـن) بـــلـــبـــنـــان، وغـــنـــيـــت فــــي بــــــاد عــــــدة مـثـل السعودية وقطر ولبنان». وغنت سارة لنجوم الغناء العربي، وأدركــــت مــا يُــمـيِّــز كـــا مـنـهـم: «أحـــب كل الأصـــــوات الـعـربـيـة، لكنني أجـــد نفسي بشكل أكبر في أغنيات المطربة الكبيرة فيروز، فهي ملهمتي الأولــى، وصوتها يمثل قمة الإحـسـاس، وأغنياتها تحلق بي في عالم آخــر، وأغني كل أغنياتها، لـــكـــنـــنـــي أحــــــب بـــشـــكـــل خــــــاص (حــبــيــتــك بــالــصــيــف)، و(كــيــفــك أنــــت) وأعـــشـــق كل أغنياتها مع الرحابنة». تــكــثــف ســــــارة فــــي الــــوقــــت الــحــالــي نشاطها الـغـنـائـي لمـرحـلـة انــطــاق أكبر تسعى إليها حسبما تقول: «أنــا حاليا فـــي مـعـسـكـر فـــنـــي، وفــــي مــرحــلــة مهمة مـن مـشـواري الغنائي، وقـد انتهيت من أغـــنـــيـــات جــــديــــدة ســـأصـــور 4 تــســجــيــل مـــنـــهـــا أغـــنـــيـــتـــن هـــمـــا (صـــــــوت فــــيــــروز) وهــي مـن كلمات خـالـد فـرنـاس وألـحـان كــــريــــم فـــتـــحـــي، وهــــــي أغـــنـــيـــة بــالــلــهــجــة اللبنانية تحكي قصة حب على خلفية أغـنـيـات فـــيـــروز، وأغـنـيـة (أحــبــك وهـمـا) مـن ألـحـان محمود يحيى وتأليف ولاء بعلبكي، وسأبدأ تصويرهما في لبنان مــع المــخــرج فـــادي حـــداد ضـمـن تعاوني مـــع شـــركـــة (لايـــــف اســـتـــايـــل)، وســـأطـــرح أغنياتي بشكل منفرد بحيث تأخذ كل أغنية وقتها المناسب». وتـــــلـــــفـــــت ســـــــــــارة إلـــــــــى أن «فـــــــرص المـــطـــربـــن الـــجـــدد بـــاتـــت صــعــبــة بسبب كثرة المطربين»، مؤكدة أن «الانتشار كان أسهل قبل ذلك، ورغم وجود (السوشيال ميديا) فإن الأمر يعد صعبا وسط زحام الأصــوات وتعددها وصعوبات الإنتاج وتكلفته الكبيرة»، على حد تعبيرها. إلــــى جــانــب الــغــنــاء يـجـذبـهـا أيـضـا الــتــمــثــيــل، وتــــجــــارب المـــطـــربـــات الـــاتـــي جمعن بنجاح كبير بين الغناء والتمثيل على غــرار شادية وليلى مــراد وصباح، وتقول: «لو أتيحت لي الفرصة ووجدت أدوارا تـحـقـق طـمـوحـاتـي لــن أتــــردد في قـــبـــولـــهـــا، فــالــتــمــثــيــل لـــيـــس بـــعـــيـــدا عـن الـغـنـاء، وفـــي تـصـويـر الأغـنـيـات يعيش المطرب الحالة كأنها حالته سـواء حالة حـــب أو حـــزن عـبـر أداء درامـــــي لكلمات الأغنية». القاهرة: انتصار دردير تقول إنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا (الشرق الأوسط) أنا حاليا في معسكر فني ومرحلة مهمة من مشواري الغنائي... أغنيات جديدة 4 وسجّلت يُجسّد شخصية «نورس» الشرير في مسلسل «ليل» بأداء لافت : عاتب لغياب تكريمي في بلدي جو طراد لـ مَن يتابع مسلسل «ليل» المُعرّب، لا بد أن يلفته دور «نـورس» الذي يؤدّيه الممثّل جـو طـــراد، حـامـا فـي ملامح وجهه ولغة جـسـده كـل مـا يمكن أن يـجـسّــده الـشـر من معانٍ. ويزيد من تألّقه في هذا الــدور، الذي بناه خصيصا للشخصية، إطلالته بشَعر معقوص وملامح جامدة أقرب إلى «بوكر فـــايـــس»، مــمّــا يــرسّــخ لـــدى المـتـابـع صــورة الـشـريـر منذ اللحظة الأولــــى. ويخبر جو طراد «الشرق الأوسط» أنه أدرك، من خلال مــوقــف صــادفــه أخـــيـــراً، مـــدى تــأثُّــر الـنـاس بهذا الدور، قائلاً: «كنت أسير في شوارع إسطنبول، ولاحـظـت طفلا عربيا يحاول الاخــــتــــبــــاء مـــنـــي خـــلـــف والـــــديـــــه. اقـــتـــربـــت مـــنـــه وتــــحــــدّثــــت إلـــيـــه بـــلـــطـــف، لــكــنــه بـقـي متسمّرا فـي مكانه يـحـدّق بـي مـــردّدا اسم (نــــــورس). وعــنـدمــا نــــادت والـــدتـــه بـالاسـم نفسه، متفاجئة بلقائي، ضحكت قائلة: (إنــك تثير فينا الرعب ونحن نتابعك في مـسـلـسـل لـــيـــل). وتـــبـــن لاحــقــا أن الـعـائـلـة كويتية في زيارة خاصة إلى إسطنبول». وبالفعل، يعكس جو طراد أبعاد هذه الشخصية بأداء تمثيلي مُتقن، فيستمتع المُشاهد بكل حلقة يشارك فيها، إذ يتحوَّل «نــــــورس» إلـــى مــحــور أســـاســـي لـــأحـــداث، ويتحكّم بصورة غير مباشرة بمسارها، جاذبا المُشاهد العربي بأسلوبه التمثيلي. ويـــعـــلّـــق: «لــــم يـسـبـق أن لــعــبــت دورا يـسـكـنـه الـــشـــر تــمــامــا. قُــــدّمــــت شخصيات تنزلق نحو الشر لأسباب نفسية، لكن مع نـــورس كـــان الأمـــر مختلفاً. هــو شخصية تتنقّل بـن طـبـاع متناقضة، وتــقــدّم أكثر مـــن وجـــــه. يُــخــفــي حـقـيـقـتـه المُــــــرّة بـمـرونـة لافتة؛ يكون لطيفا مع مَــن يحتاج إليهم، وقـاسـيـا وظــالمــا مــع آخــريــن لـلـوصـول إلـى أهـــدافـــه، مـمّــا يـتـطـلّــب الــغــوص فــي أعـمـاق هذه الشخصية». ويـشـيـر إلـــى أن شخصية «نــــورس»، رغــــــم عــــــدم ظـــهـــورهـــا فــــي جـــمـــيـــع حــلــقــات المسلسل، تبقى المحور الأساسي للأحداث، واصفا إياها بـ«الجوكر» القادر على إقناع الآخرين بأي وجه يتقمّصه. ويُــجـسّــد جــو طـــراد دوره مستخدما أدوات تمثيلية مـتـعـدّدة، مـن نبرة صوته إلــــى حـــضـــوره ونـــظـــراتـــه، مُـــســـخّـــرا إيــاهــا لــــخــــدمــــة الـــشـــخـــصـــيـــة. ويــــــقــــــول: «تـــكـــمـــن صــــعــــوبــــة الــــــــــدور فـــــي تـــقـــديـــمـــه مـــــن دون مـبـالـغـة، وهـــو خـطـأ شــائــع يـقـع فـيـه عـدد كبير من الممثلين. لكنني استطعت أخذه إلــــــى مـــســـاحـــة مـــخـــتـــلـــفـــة، لا تـــشـــبـــه حـتـى الشخصية الأصلية فـي المسلسل التركي (ابنة السفير)». ويضيف: «اطّلعت سريعا على بعض حلقات النسخة التركية، وكنت مــقــتــنــعــا بـــقـــدرتـــي عـــلـــى تـــقـــديـــم (نــــــورس) بــشــكــل أفـــضـــل، فــــقــــرّرت بـــنـــاء الـشـخـصـيـة بأسلوبي الخاص. أضفت إليها الغموض والـقـوة، ممّا جعلها أكثر إثـــارة، وأظهرت جانبها العاطفي الـخـالـي مـن أي مشاعر أو أحـاسـيـس. ومــع ضيق الـوقـت وسرعة التصوير، كـان علي تقديم أفضل ما لدي من دون إعادات، اختصارا للوقت». وعـــــن الـــحـــلـــقـــات المـــقـــبـــلـــة، يـــعـــد طــــراد المشاهدين بمفاجآت، مؤكدا أن التصوير لا يـــــــزال جـــــاريـــــا، وأن أحـــــداثـــــا مـفـصـلـيـة سـتـتـخـلّــل بـقـيـة الـعـمـل مُــحـمَّــلـة بـجـرعـات عالية من التشويق. أمّا عن نهاية مسلسل «لــــيــــل»، ومــــا إذا كـــانـــت ســـتُـــحـــدث صـدمـة شبيهة بتلك التي رافقت نهاية «سلمى»، فيُجيب: «بـعـد خـبـرة طويلة فـي الأعـمـال المــعــرّبــة، أستطيع الــقــول إن (لــيــل) يسير بإيقاع سريع لا يبعث على الملل. أتابعه شــخــصــيــا بـــحـــمـــاســـة لأن إيـــقـــاعـــه جــديــد ومـخـتـلـف، ويـنـتـمـي إلـــى مـــدرســـة درامــيــة مـغـايـرة. وأنـــا واثـــق بـــأن الـحـلـقـات المقبلة ستحافظ على هــذا المـنـحـى، مـمّــا سيقود إلـــــى نـــهـــايـــة تــشــبــه الـــعـــمـــل وتــنــســجـــم مـع روحيته وطريقة تنفيذه». الــيــوم، ينظر جــو طـــراد إلـــى الساحة الـدرامـيـة اللبنانية مـن موقع المُــراقــب، في ظــل غيابه عنها منذ فـتـرة بسبب إقامته الدائمة في تركيا. وعن ملاحظاته، يقول: «أصــــفّــــق لـــلـــتـــطـــوّر الــــــذي تــحــقّــقــه الــــدرامــــا اللبنانية، لا سيما أنني أنتمي إلـى هذه الـــعـــائـــلـــة مـــنـــذ بــــدايــــاتــــي. ابـــتـــعـــدت أخـــيـــرا لانشغالي بعملي في إسطنبول، وصـرت أرى الأمــــــــور مــــن مـــنـــظـــور إقـــلـــيـــمـــي أكــثــر مـنـه مـحـلّــيـا. لـكـن عـنـدمـا أشــــارك فــي عمل معرَّب، أكون في موقع تمثيل بلدي لبنان، وانـــتـــشـــار اســـمـــي الــــيــــوم يــشــمــل مـخـتـلـف الدول العربية، حيث يُشار إلي على أنني ممثل لبناني». 500 حتى الآن، صـوَّر جو طـراد نحو حلقة معرّبة، عبر أدوار متنوّعة. ويقول: «تــعــبــت واجـــتـــهـــدت لــلــوصــول إلــــى مـــا أنــا عليه اليوم، وأعتقد أن هذا الجهد يستحق التقدير». وعن غياب تكريمه، يوضح: «لا أمــلــك عــاقــات عــامــة مــع الـجـهـات المنظمة للجوائز تسهم في حضوري لديها، ولدي عتب على عدم تقديري من بلدي». وعـن استعداده للمشاركة في أعمال درامية محلية، يختم: «سبق أن تعاونت مع شركة (الصبّاح)، ولم تُتح لي الفرصة بــعــد لـلـعـمـل مـــع (إيـــغـــل فــيــلــمــز). لــكــن إذا تـواصـلـت معي أي شـركـة إنـتـاج لبنانية، فلن أتأخر عن تلبية هذه الرغبة». بيروت: فيفيان حداد يعتب على عدم تقديره من بلده لبنان (صور الممثل) اليوم، ينظر جو طراد إلى الساحة الدرامية اللبنانية من موقع المُراقب، في ظل غيابه عنها منذ فترة بسبب إقامته الدائمة في تركيا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky