issue17231

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17231 - العدد Saturday - 2026/1/31 السبت عندما احتفل مشجعو مانشستر يونايتد بفوز فريقهم على آرسنال بترديد هتافات «سنفوز بالدوري»... ربما لم يكونوا يمزحون إخفاقات الفرق الثلاثة الأولى فتحت الباب أمام كل الاحتمالات مَن سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم؟ فـــي مـنـتـصـف شـهـر يـنـايـر (كــانــون ، كـــــان كـــــل مـن 1996 الــــثــــانــــي) مــــن عـــــام نـــيـــوكـــاســـل يـــونـــايـــتـــد مـــتـــصـــدر جــــدول تـــرتـــيـــب الــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز، ومــانــشــســتــر يــونــايــتــد صـــاحـــب المــركــز مـــبـــاراة. لـكـن مع 23 الـثـانـي، قــد خـاضـا نقطة كاملة 12 تـقـدم نيوكاسل بـفـارق في الصدارة، بدا أن المنافسة على اللقب قـــد حُــســمــت تـــمـــامـــا، وأن الأمـــــر أصـبـح مجرد مسألة وقت لا أكثر قبل أن تنتقل درع الـدوري إلى ملعب «سانت جيمس بارك». وبـعـد مـــرور ثـاثـن عـامـا، تُخبرنا كـــتـــب الـــتـــاريـــخ بـــــأن نـــيـــوكـــاســـل لــــم يـفـز بـالـدوري - إذ يمتد غيابه عـن منصات عاماً، وبالتحديد منذ 99 التتويج إلى - وأن مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد 1927 عــــام قـلـب الـطـاولـة لـيـفـوز باللقب فــي نهاية المطاف بفارق أربع نقاط، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. -1997 وبـــعـــد عــــامــــن، فــــي مـــوســـم ، كـان فريق آرسـنـال بقيادة المدير 1998 الفني الفرنسي أرســـن فينغر متأخرا نقطة عن مانشستر يونايتد 12 بفارق بـقـيـادة السير أليكس فيرغسون حتى شــهــر فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط)، لــكــنــه مـــع ذلــك تـمـكـن مـــن الـــفـــوز بـلـقـب الــــــدوري بـفـارق نقطة واحدة؛ لذا عندما احتفل مشجعو مانشستر يونايتد بـفـوز فريقهم على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم الأحــــد عـلـى «مـلـعـب الإمـــــــارات» بـتـرديـد هـتـافـات: «سـنـفـوز بـــالـــدوري»، ربـمـا لم يكونوا يمزحون! بــــهــــذا الــــــفــــــوز، ارتـــــقـــــى مــانــشــســتــر يـونـايـتـد إلـــى المـــركـــز الـــرابـــع فـــي جـــدول نقطة عن 12 الترتيب - مـتـأخـرا بـفـارق متصدر الـــدوري المتعثر بقيادة ميكيل أرتــيــتــا، وثــمــانــي نــقــاط عـــن مانشستر سيتي وأستون فيلا صاحبَي المركزين الثاني والثالث على التوالي، ومتقدما بنقطة واحـــدة عـن تشيلسي، ونقطتين عــن لـيـفـربـول - لـكـن لا أحـــد يـتـوقـع حقا أن ينافس مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كـاريـك على اللقب خـال الأشهر الأربـــــعـــــة الأخـــــيـــــرة مــــن المـــــوســـــم، ألــيــس كـــذلـــك؟! وحــتــى كـــاريـــك، الــفــائــز باللقب خـــمـــس مــــــــرات كــــاعــــب مـــــع مــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد، ســـــارع إلــــى تــبــديــد أي آمـــال مبالغ فيها بعد الفوز على آرسنال في الجولة الماضية، قائلا إن فريقه تنتظره «مــــبــــاريــــات أهــــــم» فــــي ســعــيــه الـــواقـــعـــي نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى والـــتـــأهـــل لــــــدوري أبـــطـــال أوروبــــــــا. لكن هـــذا المــوســم كـــان - حـسـب مـــارك أوغـــدن عــلــى مـــوقـــع «إي إس بـــي إن» - مليئا بالتقلبات لدرجة أنه لا يمكن استبعاد حتى منافسة مانشستر يونايتد غير المتوقعة على اللقب. يــــبــــدو هــــــذا الاحــــتــــمــــال مــســتــبــعــدا بالنظر إلى أن مانشستر يونايتد كان يعاني من اضطرابات قبل أقل من شهر بعد إقالة المدير الفني البرتغالي روبن شــهــرا فـقـط مــن توليه 14 أمـــوريـــم بـعـد المسؤولية، لكن إخفاقات الفرق الثلاثة الأولى فتحت الباب أمام أي شيء حتى 24 الــجــولــة الأخـــيـــرة مـــن المـــبـــاريـــات فـــي مــايــو (أيــــــار) الـــقـــادم. إذن، مـــن سيفوز بلقب الـدوري الإنجليزي الممتاز لموسم ؟ فــي الــوقــت الــحــالــي، من 2026-2025 المـسـتـحـيـل تــحــديــد مـــرشـــح واضـــح لـــلـــفـــوز؛ لأن أداء آرســــنــــال الأخــيــر أظــــهــــر أنــــــه عــــرضــــة لـــلـــتـــأثـــر كــثــيــرا بضغوط المنافسة على اللقب. ومــــــــــــؤخــــــــــــراً، صـــــــــــــــرّح المــــــديــــــر الــفــنــي لمـانـشـسـتـر سـيـتـي جـوسـيـب غــــوارديــــولا بــــأن آرســــنــــال هـــو «أفــضــل فــريــق فـــي الــعــالــم» حــالــيــا. ربــمــا كـانـت هـــذه مــحــاولــة مــن غـــوارديـــولا للتأثير عـــلـــى آرســـــنـــــال ذهـــنـــيـــا، لـــكـــن آرســـنـــال يمتلك سـجـا مثاليا بتحقيق سبعة انـــتـــصـــارات مـــن أصــــل ســبــع مــبــاريــات فــــي دوري أبــــطــــال أوروبــــــــــا، ولا يــــزال متقدما بـفـارق أربـــع نـقـاط فـي الـــدوري الإنجليزي المـمـتـاز؛ لــذا يصعب إيجاد فـــريـــق فــــي وضـــــع أفـــضـــل فــــي أي مــكــان آخـر فـي أوروبـــا فـي الـوقـت الحالي. مع ذلـك، لم يحصد الفريق سـوى نقطتين، ولــم يسجل ســوى هـدفـن فقط فـي آخر ثــــاث مـــبـــاريـــات لـــه فـــي الـــــــدوري، وكـــان القلق واضحا بين المشجعين في «ملعب الإمـــــــــارات» خــــال مـــواجـــهـــة مـانـشـسـتـر يونايتد. يبدو أن الـخـوف مـن الفشل يُعوق آرســـنـــال، كـمـا أن عـــدم وجـــود مهاجم هـــــــداف يُـــعـــتـــمـــد عــلـــيـــه فــــي الأوقـــــــات الحاسمة يُــعـد مصدر قلق بالغ أيضاً. فـــي الــــواقــــع، مـــن الــصــعــب الـــفـــوز بلقب هدفاً 20 الـــــدوري دون مـهـاجـم يُــسـجـل فــــي المــــوســــم، لـــكـــن هــــدافــــي الـــفـــريـــق فـي الدوري الإنجليزي الممتاز هما لياندرو تروسارد وفيكتور غــــــيــــــوكــــــيــــــريــــــس، ولــــــــكــــــــل مـــنـــهـــمـــا خمسة أهــداف فقط. لم يُسجل الجناح المتألق بوكايو ساكا أي هـدف في آخر مباراة له في جميع المسابقات، ولم 13 يُسجل المهاجم غيوكيريس أي هدف من مباراة له في 11 اللعب المفتوح في آخر الدوري، كما أن المهاجمين غابرييل مارتينيلي (لم يسجل أي هـدف فـي آخر مـبـاراة بـالـدوري) ونوني مادويكي 13 مباراة 26 (لـم يسجل أي هـدف في آخـر بـــالـــدوري) يـقـدمـان أداء ضعيفا بشكل ملحوظ. وأنهى مانشستر سيتي، الذي بـات الآن على بُعد أربــع نقاط فقط من الصدارة، سلسلة من أربــع مباريات دون فـــــــوز فــــــي الـــــــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز بـــــــــــفـــــــــــوزه بـــــهـــــدفـــــن دون رد عـــــلـــــى وولـفـرهـامـبـتـون مـــتـــذيـــل جـــــدول الــــــــــتــــــــــرتــــــــــيــــــــــب فــــــــي الـــــجـــــولـــــة المـــــــــــاضـــــــــــيـــــــــــة. لـــكـــن، بـــعـــد أن مُــنــي الـفـريـق بـــــــــــخـــــــــــمـــــــــــس هزائم بحلول مـــــــنـــــــتـــــــصـــــــف يـــــــــــــــــنـــــــــــــــــايـــــــــــــــــر المــــــــاضــــــــي، كـــــان مـــــن المــــفــــتــــرض أن يـــكـــون الـــفـــريـــق قد خـرج من المنافسة بالفعل. يــــــــــــــعــــــــــــــانــــــــــــــي مــانــشــســتــر سـيـتـي مـــــــن مـــــشـــــاكـــــل دفــــاعــــيــــة واضــــحــــة طــــــوال المـــوســـم، قـــبـــل تـــعـــاقـــده مــــع المـــدافـــع مارك غويهي من كريستال مــلــيــون 20 بـــــــالاس مـــقـــابـــل جنيه إسترليني هذا الشهر، وقد وجد غوارديولا صعوبة كـــبـــيـــرة لـتـشـكـيـل خـط وسط قـادر على منافسة فرق القمة في الــدوري الإنجليزي الممتاز. في غضون ذلـك، سجل المهاجم النرويجي إيرلينغ مباراة بالدوري 23 هدفا في 20 هالاند هذا الموسم، لكنه لم يُسجل سوى هدفين (أحدهما من ركلة جــزاء) في آخـر عشر مباريات له في جميع المسابقات، ويبدو مانشستر سيتي هشا أمـام الفرق التي تُجيد الضغط عليه. فهل يستطيع أستون فيلا استغلال نقاط ضعف آرسنال ومانشستر سيتي وتحقيق لقب غير متوقع منذ أن فعل -2015 ذلــــك لـيـسـتـر سـيـتـي فـــي مـــوســـم ؟ يـــحـــتـــل أســــتــــون فــــيــــا، بـــقـــيـــادة 2016 أونـــاي إيـمـري، المـركـز الثالث فـي جـدول الترتيب، بفارق أربع نقاط عن آرسنال، وقد أثبت جدارته في المباريات الكبيرة بفوزه على آرسنال بهدفين مقابل هدف وحـيـد، ومانشستر سيتي بـهـدف دون رد، ومانشستر يونايتد بهدفين مقابل هــدف، وتشيلسي بهدفين مقابل هدف هذا الموسم. في الواقع، فاز أستون فيلا مباراة له في 18 مباراة من آخـر 15 في جميع المسابقات، بما فـي ذلـك سلسلة مـبـاراة، لكن 11 انتصارات متتالية من بــيــنــمــا كـــــان يـــبـــدو مــنــافــســا قـــويـــا عـلـى اللقب، مُني بهزيمة مفاجئة بهدف دون رد على ملعبه أمام إيفرتون في الجولة قبل الماضية. كـانـت آخــر مــرة يـفـوز فيها أستون فيلا – فاز بلقب الـدوري سبع مرات من ، لكن إذا كان 1981 قبل – باللقب في عام ،2026 يـريـد تحقيق اللقب الـثـامـن عــام فيتعين عليه البناء على مسيرته المذهلة الأخـيـرة، رغـم امتلاكه أصغر قائمة من اللاعبين بين فرق القمة. لن يكون الأمر سـهـا على الإطــــاق؛ إذ يـواجـه أستون فيلا اخـتـبـارات صعبة أمـــام مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول في آخر عـــشـــر مـــبـــاريـــات مــــن المــــوســــم، فــــي حـن ستكون مباراته الأخيرة ضد مانشستر سيتي خارج ملعبه. لـطـالمـا تـمـحـورت مـنـافـسـات اللقب الأخـيـرة حــول فـريـق يبني زخـمـا مبكرا في بداية الموسم ويحافظ عليه، وغالبا مــا كـــان ينجح فــي الـتـغـلـب عـلـى ضغط المـطـاردة من منافس قـوي. لكن الوضع مختلف تماما هذه المرة. وبـــدلا مـن توسيع الــفــارق، تعثرت فــــرق الــقــمــة عــنــدمــا سـنـحـت لــهــا فـرصـة تحقيق تـقـدم كـبـيـر. ولــهــذا الـسـبـب، قد يـتـمـكـن مـانـشـسـتـر يـــونـــايـــتـــد، صـاحـب نـــقـــطـــة عــن 12 المـــــركـــــز الــــــرابــــــع بـــــفـــــارق الــصــدارة، مـن شـق طريقه إلـى المنافسة عـلـى الـلـقـب بـعـد أن قـلـب الــطــاولــة على مــانــشــســتــر ســيــتــي وآرســـــنـــــال بــفــوزيــن مـــتـــتـــالـــيـــن تــــحــــت قـــــيـــــادة كــــــاريــــــك. مــن المـسـتـبـعـد لـلـغـايـة أن يــفــوز مانشستر يـونـايـتـد بـالـلـقـب، لـكـن مــا لــم يـبـدأ أحـد الـــفـــرق الـــثـــاثـــة الأولــــــى فـــي تــقــديــم أداء يليق بالأبطال؛ فقد يشهد هـذا الموسم المجنون منعطفا مذهلا آخر! فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملا يصعب تحقيقه (د.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» إيمري... هل يستطيع تحقيق لقب غير متوقع (أ.ف.ب) غوارديولا... صحوة بعد تراجع (رويترز) أرتيتا يسعى لتجنب تكرار التعثر (رويترز) قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا ريال مدريد يجدد الموعد مع بنفيكا... وسان جيرمان يواجه موناكو... ونيوكاسل يصطدم بكاراباخ تـــــجـــــدَّد المـــــوعـــــد بـــــن ريــــــــال مــــدريــــد الإســـبـــانـــي وبـنـفـيـكـا الــبــرتــغــالــي بـعـدمـا أوقعتهما قرعة الملحق المـؤهـل إلــى دور بــــدوري أبــطــال أوروبـــــا لــكــرة الـقـدم 16 الـــــ معاً، بينما يتواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، مع غريمه المحلي مـونـاكـو. وشــــاءت الــصــدف أن يـقـع ريــال في مواجهة فريق مدربه السابق جوزيه أيام على سقوطه أمامه 3 مورينيو بعد فـي لشبونة، مـا حـرمـه مـن التأهل 4 - 2 ، بــيــنــمــا حـسـم 16 المـــبـــاشـــر إلـــــى دور الــــــــــ بـنـفـيـكـا الــبــطــاقــة الأخــــيــــرة المـــؤهِّـــلـــة إلــى المـلـحـق بــفــارق الأهـــــداف، بفضل حـارسـه الأوكـــرانـــي أنـاتـولـي تـروبـن الـــذي سجَّل الهدف الرابع في الوقت بدلا من الضائع. وأقــــــر تـــروبـــن بـــأنـــه لـــم يــكــن مــدركــا لــــحــــســــابــــات الــــتــــأهــــل خـــــــال الـــلـــحـــظـــات الأخـــيـــرة الـجـنـونـيـة مــن المـــبـــاراة المـثـيـرة، قائلاً: «لـم أكـن أفهم تماما ما الـذي نحن بـحـاجـة إلـــيـــه». وأردف: «رأيـــــت الجميع يشيرون إلـــيّ، فتقدّمت، وبعدها أدركـت أن بـــإمـــكـــانـــي الــــتــــقــــدّم إلـــــى الأمـــــــــام. كـنـا نـــحـــتـــاج إلــــــى هــــــدف واحـــــــد إضـــــافـــــي. لا أعـــرف، لا أعـــرف مـــاذا أقـــول. كـانـت لحظة جــنــونــيــة». وأدت الـــخـــســـارة الــثــالــثــة في مــبــاريــات إلـــى اضـــطـــرار ريــــال لـخـوض 8 المـلـحـق بـعـد حـلـولـه فـــي المـــركـــز الـتـاسـع، بـــفـــارق نـقـطـة عـــن كـــل مـــن غـريـمـه المحلي برشلونة، وتشيلسي ومانشستر سيتي الإنــجــلــيــزيَّــن، وسـبـورتـيـنـغ الـبـرتـغـالـي التي ضمنت تأهلها المباشر بين المراكز الثمانية الأولى. وكـــــانـــــت الــــقــــرعــــة مـــفـــتـــوحـــة، أي لـم تُــجـنـب الــفــرق مــن الــــدوري ذاتـــه مواجهة بـعـضـهـا، وأيـــضـــا الـــفـــرق الــتــي تـواجـهـت في دور المجموعة الموحدة، فوقع باريس ســـــــان جــــيــــرمــــان فــــــي مــــواجــــهــــة غـــريـــمـــه المحلي موناكو، ليتكرَّر بذلك سيناريو الموسم الماضي حين واجه مواطنه الآخر بمجموع 0 - 10 بريست في الملحق وفاز المـــبـــاراتـــن فـــي طـريـقـه إلـــى الـلـقـب للمرة الأولـــى فـي تـاريـخـه. وحــل ســان جيرمان فــــي المــــركــــز الــــحــــادي عـــشـــر بـــعـــد تــعــادلــه الأربعاء في الجولة الختامية على أرضه .1 - 1 مع نيوكاسل الإنجليزي وقبل المواجهة مع الفريق الإنجليزي الــــذي أوقـعـتـه قــرعــة المـلـحـق مــع كــارابــاخ الأذري، قـــــال المــــــــدرب الإســــبــــانــــي لــســان جــيــرمــان، لــويــس إنــريــكــي، إنـــه لا يمانع الخسارة أمـام نيوكاسل شرط أن يتكرَّر ســـيـــنـــاريـــو المــــوســــم المــــاضــــي حــــن أحــــرز فريقه اللقب. وقـــال: «سأقبل بالخسارة أو الــــتــــعــــادل إذا كــــــان ذلــــــك يـــعـــنـــي أنــنــا سنفوز بـــدوري الأبــطــال. دوري الأبـطـال الـفـعـلـي يــبــدأ بـعـد هـــذه المــرحــلــة، ونـحـن فريق رائع في الأدوار الإقصائية». وتقام فــبــرايــر 18 و 17 مـــبـــاريـــات الــــذهــــاب فـــي من الشهر 25 و 24 (شـبـاط)، والإيــاب في ذاتــــــه. وأســــفــــرت الـــقـــرعـــة عـــن المـــواجـــهـــات ريال مدريد × ) التالية: بنفيكا (البرتغال (إســبــانــيــا)، وبـــــودو غـلـيـمـت (الــنــرويــج) × ) إنـتـر (إيـطـالـيـا)، ومـونـاكـو (فـرنـسـا × باريس سان جيرمان (فرنسا)، وكاراباخ نــــيــــوكــــاســــل يـــونـــايـــتـــد × ) (أذربــــــيــــــجــــــان × ) (إنـــجـــلـــتـــرا)، وغـــاطـــة ســـــراي (تـــركـــيـــا يـــوفـــنـــتـــوس (إيــــطــــالــــيــــا)، وكــــلــــوب بــــروج أتلتيكو مـدريـد (إسبانيا)، × ) (بلجيكا باير ليفركوزن × ) وأولمبياكوس (اليونان × ) (ألمانيا)، وبروسيا دورتموند (ألمانيا أتالانتا (إيطاليا) نيون (سويسرا): «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky