issue17231

اقتصاد 16 Issue 17231 - العدد Saturday - 2026/1/31 السبت ECONOMY %0.66 %0.79 %0.71 %1.82 %0.49 %0.10 %0.55 %0.40 رهان على خفض الفائدة وتقليص نفوذ باول ترمب يختار كيفن وورش لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي» أعــــلــــن الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد ترمب، يوم الجمعة، اختياره كيفن وورش المسؤول السابق في مجلس «الاحتياطي الـفـيـدرالـي» لتولي رئـاسـة البنك المـركـزي الأمـــيـــركـــي، فـــي خـــطـــوة يُـــرجَّـــح أن تُــحــدث تـــغـــيـــيـــرات حـــــــادة فـــــي واحـــــــــدة مـــــن أقـــــوى المــؤســســات الاقــتــصــاديــة فــي الــعــالــم، وقـد تــقــرّبــهــا أكــثـــر مـــن الــبــيــت الأبـــيـــض وتــحــد مـن استقلاليتها التقليدية عـن السياسة اليومية. ومـــــن المــــقــــرر أن يـــحـــل وورش مــحــل الرئيس الحالي جيروم بـاول عند انتهاء ولايــــتــــه فــــي مــــايــــو (أيـــــــــــار). وكـــــــان تــرمــب قــــد اخــــتــــار بـــــــاول لـــرئـــاســـة «الاحـــتـــيـــاطـــي ، لكنه هاجمه بشدة 2017 الفيدرالي» عام هـــذا الــعــام بـسـبـب مــا اعـتـبـره تـبـاطـؤا في خـــفـــض أســـــعـــــار الـــــفـــــائـــــدة، وفــــــق «وكــــالــــة أسوشييتد برس». ويــــتــــطــــلّــــب هـــــــذا الـــتـــعـــيـــن مـــصـــادقـــة مـجـلـس الـــشـــيـــوخ، ويــشــكّــل عـــــودة لكيفن عـــامـــا، إلـى 55 وورش، الــبــالــغ مـــن الـعـمـر أروقة البنك المركزي الأميركي، بعدما شغل عـضـويـة مـجـلـس مـحـافـظـي «الاحـتـيـاطـي ،2011 و 2006 الــــفــــيــــدرالــــي» بــــن عــــامــــي ليصبح آنــــذاك أصـغـر مـحـافـظ فــي تـاريـخ المـجـلـس عـنـد تـعـيـيـنـه فـــي ســـن الـخـامـسـة والـــثـــاثـــن. ويـعـمـل وورش حـالـيـا زمـيـا فـــي مــعــهــد هـــوفـــر ذي الـــتـــوجّـــه المــحــافــظ، ومحاضرا في كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد. وبينما يُعد وورش خيارا غير متوقع نـسـبـيـا لــرئــيــس جـــمـــهـــوري، نـــظـــرا لـكـونـه عُـــرف طــويــا داخـــل أوســــاط «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» بــ«الـصـقـر» - أي مـن المؤيدين عـــادة لأسـعـار فـائـدة أعـلـى للسيطرة على التضخم - فإن ترمب يرى أن سعر الفائدة فـي المائة 1 الأسـاسـي يجب أن يكون عند فــــقــــط، وهــــــو مـــســـتـــوى أدنــــــــى بـــكـــثـــيـــر مـن في المائة، 3.6 مستواه الحالي البالغ نحو وهـــي رؤيــــة لا تـحـظـى بـتـأيـيـد واســــع بين الاقتصاديين. وخـــــال فـــتـــرة عـمـلـه حـــاكــمـــا، عـــارض وورش بـعـض ســيــاســات أســـعـــار الـفـائـدة المـنـخـفـضـة الــتــي انـتـهـجـهـا «الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي» خــــال وبـــعـــد الـــركـــود الـكـبـيـر ، كــمــا أعــــرب مـــــرارا آنــــذاك 2009-2008 فـــي عـــن مــخــاوفــه مـــن تـــســـارع الــتــضــخــم، رغــم بـــقـــائـــه مــنــخــفــضــا لـــســـنـــوات طـــويـــلـــة بـعـد انتهاء الـركـود. إلا أن وورش عـاد مؤخراً، في خطابات ومقالات رأي، ليؤيد خفض أسعار الفائدة. تعزيز نفوذ ترمب على «الفيدرالي» يـمـثـل تـعـيـن وورش خـــطـــوة كـبـيـرة نـحـو سـعـي تـرمـب لمـمـارسـة سـيـطـرة أكبر على «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي»، الـــذي يُعد مـــن آخــــر الــــوكــــالات الــفــيــدرالــيــة المـسـتـقـلـة. ورغـــــم أن جـمـيـع الــــرؤســــاء يـــؤثـــرون على سياسة البنك المركزي عبر التعيينات، فإن هجمات ترمب العلنية على «الاحتياطي الــــــفــــــيــــــدرالــــــي» أثـــــــــــــارت مـــــــخـــــــاوف بــــشــــأن استقلاليته. وجاء الإعلان بعد عملية بحث طويلة وعلنية على غير المعتاد، ما يعكس أهمية الـقـرار بالنسبة لترمب وتـأثـيـره المحتمل على الاقتصاد. ويُعد رئيس «الاحتياطي الـــــــفـــــــيـــــــدرالـــــــي» مــــــــن أقــــــــــــوى المـــــســـــؤولـــــن الاقتصاديين فـي العالم، إذ يتولى مهمة مـكـافـحـة الـتـضـخـم فـــي الـــولايـــات المـتـحـدة مع دعم التوظيف الكامل، فضلا عن كون الـبـنـك الـجـهـة التنظيمية الأعــلــى للقطاع المصرفي. وتــؤثــر قـــــرارات أســعــار الــفــائــدة التي يتخذها «الاحتياطي الفيدرالي»، بمرور الوقت، على تكاليف الاقتراض في مختلف أنـــحـــاء الاقـــتـــصـــاد، بــمــا فـــي ذلــــك الـــرهـــون الــعــقــاريــة وقـــــروض الـــســـيـــارات وبــطــاقــات الائتمان. وفي المرحلة الأولى، سيشغل وورش مقعدا فـي مجلس محافظي «الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي» كــــان يـشـغـلـه مــؤقــتــا ستيفن ميران، مستشار البيت الأبيض الذي عيّنه تــرمــب فــي سبتمبر (أيـــلـــول). وبــعــد ذلــك، يـمـكـن لـتـرمـب تـرقـيـة وورش إلـــى منصب الرئيس عند انتهاء ولايـة بـاول في مايو (أيار). سياسات ترمب الاقتصادية منذ إعادة انتخاب ترمب، عبّر وورش عن دعمه لسياسات الرئيس الاقتصادية، رغم خلفيته الجمهورية التقليدية المؤيدة لـــلـــتـــجـــارة الـــــحـــــرة. فـــفـــي مـــقـــال نـــشـــره فـي فـي صحيفة 2025 ) يناير (كـانـون الثاني «وول ســـتـــريـــت جـــــورنـــــال»، كـــتـــب وورش أن «الـــســـيـــاســـات الـــقـــويـــة لإلــــغــــاء الــقــيــود التنظيمية الـتـي تنتهجها إدارة تـرمـب، إذا طُــبّــقــت، سـتـكـون انـكـمـاشـيـة مــن حيث الـــتـــضـــخـــم». وأضــــــاف أن خــفــض الإنـــفـــاق الـحـكـومـي - المـسـتـوحـى مــن وزارة كـفـاءة الحكومة - سيقلّص الضغوط التضخمية بـشـكـل مـلـمـوس، مــا يـتـيـح لــ«الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» تنفيذ خفض أسـعـار الفائدة الذي يطالب به الرئيس. وخــــــافــــــا لـــتـــقـــلـــيـــد اســــتــــمــــر لـــعـــقـــود بتجنّب الـرؤسـاء الدعوة العلنية لخفض الفائدة احتراما لاستقلالية «الاحتياطي الـفـيـدرالـي»، كسر تـرمـب هــذا الـنـهـج، كما سعى إلى فرض سيطرة أكبر على البنك. ففي أغسطس (آب)، حاول إقالة ليزا كوك، إحدى المحافظين السبعة في المجلس، في محاولة لضمان أغلبية موالية له، بعد أن كان قد عي ثلاثة أعضاء آخرين سابقاً. لـــكـــن كــــــوك رفــــعــــت دعــــــــوى قــضــائــيــة لـاحـتـفـاظ بمنصبها، وأشـــــارت المحكمة العليا الأسبوع الماضي إلى ميلها للسماح لها بالبقاء إلى حين الفصل في القضية. وتشير أبحاث اقتصادية إلى أن البنوك المـركـزيـة المستقلة تتمتع بسجل أفضل في الــســيــطــرة عــلــى الــتــضــخــم، فـــي حـــن يميل المسؤولون المنتخبون إلى المطالبة بأسعار فائدة منخفضة لتحفيز النمو والتوظيف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. ويـــــــــرى تـــــرمـــــب أن خــــفــــض الــــفــــائــــدة ســـيـــقـــلّـــص تـــكـــالـــيـــف خــــدمــــة الــــديــــن الـــعـــام تريليون دولار، 38 الأميركي البالغ نحو كما سيساعد في إنعاش مبيعات المنازل المــتــعــثــرة بـسـبـب ارتــــفــــاع تـكـالـيــف الــرهــن العقاري، رغم أن «الاحتياطي الفيدرالي» لا يـحـدد مـبـاشـرة أســعــار الـفـائـدة طويلة الأجل. تحديات محتملة وردود فعل فـــــي حــــــال صـــــــادق مـــجـــلـــس الـــشـــيـــوخ عـلـى تعيينه، سـيـواجـه وورش تحديات في خفض أسعار الفائدة بشكل كبير، إذ إن رئـيـس «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» ليس عضواً 19 سوى عضو واحد في لجنة من 12 تحدد السياسة النقدية، مع تصويت عضوا على قرارات الفائدة. وتشهد اللجنة انقساما بين من يخشون التضخم المستمر ويفضلون الإبقاء على الفائدة، ومن يرون أن ارتفاع البطالة مؤخرا يتطلب خفضها لدعم التوظيف. كـمـا قــد تــواجــه الأســـــواق المــالــيــة هـذا التوجه برد فعل سلبي، إذ قد يؤدي خفض الفائدة بدوافع سياسية إلى بيع سندات الـخـزانـة، مـا يـرفـع أسـعـار الـفـائـدة طويلة الأجل - بما فيها معدلات الرهن العقاري - ويقوّض أهداف السياسة النقدية. وكـــان تـرمـب قــد درس تعيين وورش لــرئــاســة «الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي» خــال ولايـــتـــه الأولــــــى، لـكـنـه اخـــتـــار فـــي الـنـهـايـة بـــاول. ويُــذكــر أن حما وورش هـو رونـالـد لــــودر، وريـــث إمــبــراطــوريــة «إســتــي لـــودر» لمـسـتـحـضـرات الـتـجـمـيـل، وأحــــد المــقــرّبــن والداعمين القدامى لترمب. من هو كيفن وورش؟ قـــــــبـــــــل انـــــــضـــــــمـــــــامـــــــه إلـــــــــــــى مــــجــــلــــس ، عمل 2006 «الاحتياطي الـفـيـدرالـي» عــام وورش مـــســـتـــشـــارا اقـــتـــصـــاديـــا فــــي إدارة الرئيس الجمهوري جــورج دبليو بـوش، كما شغل منصب مصرفي استثماري في مورغان ستانلي. ، عمل من 2009-2008 وخـال أزمـة كثب مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» آنذاك بن برنانكي لمواجهة الأزمة المالية والركود الكبير. وكتب برنانكي لاحقا في مذكراته أن وورش كان «أحـد أقرب مستشاري وأكثرهم ثقة»، مشيرا إلى أن خبرته السياسية وصلاته الواسعة فـــي «وول ســـتـــريـــت» كـــانـــت ذات قيمة كبيرة. ومــــــع ذلــــــــك، أعــــــــرب وورش فـــــي عـــام عـــن مـــخـــاوفـــه مـــن أن يـــــؤدي المــزيــد 2008 مـــــن تـــخـــفـــيـــضـــات الـــــفـــــائـــــدة إلـــــــى إشــــعــــال الـتـضـخـم، رغـــم بــقــاء الـتـضـخـم منخفضا حتى بعد خفض الـفـائـدة إلــى مستويات شبه صفرية. كما عــارض فـي اجتماعات برنامج شــراء سـنـدات الخزانة 2011 عــام مليار دولار، وإن صوّت لاحقا 600 بقيمة لصالحه بناء على طلب برنانكي. وفـي الأشهر الأخـيـرة، أصبح وورش أكـثــر انــتــقــادا لــ«الاحـتـيـاطـي الــفـيـدرالـي»، داعيا إلى «تغيير جذري»، ومهاجما باول بسبب انــخــراطــه فــي قـضـايـا مـثـل التغير المـــنـــاخـــي والـــتـــنـــوع والـــعـــدالـــة والـــشـــمـــول، والــــتــــي قـــــال إنـــهـــا خــــــارج تـــفـــويـــض الـبـنـك المركزي. وفــــي مـقـابـلـة مـــع «ســــي إن بـــي ســي» في يوليو (تموز)، قال وورش إن سياسة «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» «مــكــســورة منذ فترة طويلة»، مضيفا أن السماح بارتفاع كـان «أكبر خطأ 2022-2021 التضخم في 45 فـي السياسة الاقـتـصـاديـة الكلية منذ عاماً»، وأدى إلى انقسام البلاد. (رويترز) 2025 يوليو 4 دونالد ترمب خلال احتفال بعيد الاستقلال في البيت الأبيض واشنطن: «الشرق الأوسط» يحل وورش محل الرئيس الحالي جيروم باول في مايو المقبل هل سينجح في الحفاظ على استقلالية الاحتياطي؟ خبراء: اختيار وورش يثير ترقبا لتوجهات «الفيدرالي» أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يــــوم الــجــمــعــة، أنــــه اخـــتـــار كـيـفـن وورش، مــحــافــظ مـجـلـس الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي الـسـابـق، لـيـكـون رئـيـسـا جــديــدا للمجلس بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو (أيار). ويُــــخــــتــــتــــم هــــــــذا الــــتــــرشــــيــــح عــمــلــيــة اســـتـــمـــرت عــــدة أشـــهـــر، اتــســمــت فـــي كثير مـــــن الأحـــــيـــــان بـــمـــا يـــشـــبـــه «الاخـــــتـــــبـــــارات العلنية»؛ حيث ظهر وورش، والمستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، وغيرهما من أبـرز المرشحين – بمَن فيهم المحافظ الحالي للمجلس كريستوفر والر، والخبير فـي «وول ستريت» ريــك ريـــدر – بشكل منتظم على التلفزيون لاستعراض مؤهلاتهم وعرض آرائهم حول الاقتصاد وسياسة الاحتياطي الفيدرالي. ومـــع صــــدور الــخــبــر، تــراجــع الــــدولار عــــن مــكــاســبــه الـــســـابـــقـــة، بــيــنــمــا ارتــفــعــت عوائد سندات الخزانة الأميركية، وأشارت العقود الآجلة للأسهم إلى افتتاح ضعيف في «وول ستريت»، وفق «رويترز». وفيما يلي أبرز تعليقات الخبراء: قالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي السوق في «سيتي إندكس» لندن: «شهدنا بعض التقلبات في التوقعات قبل القرار. يـشـتـهـر وورش عـــــادة بــمــوقــفــه المــتــشــدد، لكنه مـؤخـرا تبنى موقفا أكثر توافقا مع ترمب وميلا طفيفا للتيسير. السوق الآن بـانـتـظـار مـعـرفـة مــا يعنيه ذلـــك بالنسبة لسياسة الاحتياطي الفيدرالي». وأضـــــافـــــت: «فـــــي الـــنـــهـــايـــة، يـــجـــب أن يبقى الاحتياطي الفيدرالي معتمدا على الـــبـــيـــانـــات ومـــســـتـــقـــاً، ولا أعــتــقــد أن هــذا سيتغير في عهد وورش. حتى مع تغيير رئيس المجلس، هذا مجلس جماعي، وإذا لـم تظهر البيانات الحاجة لتبني موقف أكــثــر تـيـسـيـراً، سـيـكـون مــن الـصـعـب على شخص واحد أن يحدث تغييرا كبيراً». من جهتها، قالت كيرستين كوندبي - نـيـلـسـن، مـحـلـلـة فـــي «بــنــك دانـــســـك» في كــوبــنــهــاغــن: «أعـــتـــقـــد أن الــــقــــرار إيــجــابــي لــــــــــلــــــــــدولار. وورش مـــــصـــــرفـــــي مـــــركـــــزي متمرس وله خبرة سابقة في الاحتياطي الفيدرالي، ما يخفف المخاوف التي كانت ستثار لو تم تعيين شخص أكثر تسييسا أو أكثر ميلا للتيسير النقدي». وقـال فيليب شو، كبير الاقتصاديين فـــــي «إنــــفــــســــتــــيــــك» فـــــي لـــــنـــــدن: «ســـمـــعـــنـــا شائعات جدية عن تولي وورش المنصب فــجــأة. لا يـبـدو أن هـنـاك مــا يـبـرر رد فعل كبيرا من السوق الآن. المهم تقييم موقف وورش تجاه العوامل المختلفة مثل أسعار الــفــائــدة والمــيــزانــيــة الـعـمـومـيـة. هـــو ليس معروفا بتأييد سياسة التيسير النقدي بشكل مطلق، وهو محترم عالمياً». وتـــــابـــــع: «الـــــوضـــــع المــــالــــي لـــلـــولايـــات المتحدة على مسار غير مستدام، وتعيين وورش لا يــمــنــع تـــرمـــب بــــالــــضــــرورة مـن التدخل في شـؤون الاحتياطي الفيدرالي أو الحكومة. المخاطر المتعلقة بانخفاض الـــدولار لا تــزال مـوجـودة، لكنها أقـل حدة مع الخبر». أمــا كـريـس بيوشامب، كبير محللي الـسـوق فـي «آي جـي مـاركـتـس» فـي لندن، فقال: «تعيين شخص ما يختلف عن توليه مــنــصــب رئـــيـــس الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي. الــرئــيــس يـــريـــد أن تـــكـــون أســـعـــار الــفــائــدة المــنــخــفــضــة أولــــويــــة، لــكــن مـــوقـــف وورش قـد يصبح صعبا بنفس الـقـدر. البيانات الاقتصادية بــدأت تظهر عـامـات ضعف، مع ارتفاع معدل البطالة». مـــن نــاحــيــتــه، قــــال بــيــل هـــانـــت كبير الاقــتــصــاديــن فـــي «كـــالـــوم بـيـكـريـنـغ» في لــــنــــدن: «اخـــتـــيـــار وورش مـــفـــاجـــئ بـعـض الـــشـــيء، لـــذا شـهـدنـا انـتـعـاشـا طـفـيـفـا في الأسهم وسندات الخزانة، وارتفاع الدولار قليلاً. الجدل حول كون رئيس الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي مـــتـــشـــددا أم مـــتـــســـاهـــا لـيـس مـهـمـا كـمـا يعتقد الـــســـوق، لأن الاخــتــاف فـي النهاية يكمن فـي نظرتهم للتضخم، وليس دعمهم للتوظيف». أمــــــا نـــيـــك كـــيـــنـــيـــدي، اســـتـــراتـــيـــجـــي العملات في «لويدز» لندن فقال: «وورش هو مرشحي المفضل، لكن لم تكن الأمور واعـــدة لـفـتـرة. سجله يميل إلــى الجانب المـتـشـدد، ومـتـوافـق أكـاديـمـيـا مـع الإدارة بـشـأن تقليص المـيـزانـيـة الـعـمـومـيـة. في المــقــابــل، يـجـب أن تــتــوافــق مــع مــا يـريـده تـــرمـــب بـــشـــأن أســـعـــار الـــفـــائـــدة، وهـــــذا لا يــكــون ســهــا إذا كـــان هــنــاك تــضــارب في المواقف». واشنطن: «الشرق الأوسط» (رويترز) 2025 كيفن وورش يتحدث خلال مؤتمر بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا مايو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky