10 أخبار NEWS Issue 17231 - العدد Saturday - 2026/1/31 السبت ASHARQ AL-AWSAT قوات روسية شاركت في إحباطه... و«داعش» يعلن مسؤوليته ستارمر: بريطانيا لن تضطر للاختيار بين توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة أو الصين رئيس النيجر يتهم ماكرون بالتورط في هجوم مطار نيامي ترمب يحذّر لندن ويعد تعزيز علاقاتها مع بكين «خطيرا جداً» وجّـــه رئـيـس المجلس العسكري الحاكم فـــي الــنــيــجــر، الـــجـــنـــرال عــبــد الــرحــمــن تـيـانـي، أصـــــابـــــع الاتــــــهــــــام إلـــــــى الــــرئــــيــــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مــــاكــــرون، ورئـــيـــســـي بــنــن وكـــوت ديــفــوار، بـالـتـورط فـي هجوم استهدف مطار نيامي ليل الأربعاء/الخميس. جـاءت تصريحات تياني خـال زيارته، ،»101« الخميس، مقر قيادة القاعدة الجوية التابعة لسلاح الجو والموجودة داخل المطار، والتي يبدو أنها تعرضت للهجوم من طرف مسلحين مجهولين، وصفتهم سلطات النيجر بأنهم «مرتزقة». وقــال تياني فـي تصريح صحافي عقب الـــزيـــارة، إن «مــطــار ديــــوري هـامـانـي الــدولــي تــعــرّض خـــال الليلة المـاضـيـة لمـحـاولـة تسلل نفذها مرتزقة مـوجَّــهـون عـن بُــعـد»، وأضــاف تياني: «نذكّر رعاة هؤلاء المرتزقة، ولا سيما إيمانويل ماكرون، وباتريس تالون، والحسن واتــــــارا، أنــنــا اسـتـمـعـنـا بـمـا فـيـه الـكـفـايـة إلـى نـــبـــاحـــهـــم، وحــــــان دورهـــــــم أيـــضـــا لــيــســتــعــدّوا لسماع زئيرنا»، فيما بدا أنها لغة تهديد. وتوترت العلاقات بين فرنسا والنيجر، عـــقـــب انــــقــــاب عـــســـكـــري قــــــاده تـــيـــانـــي يـولـيـو ، عارضته فرنسا بشدة، فيما قرر 2023 ) (تموز المجلس العسكري فـي النيجر إنـهـاء اتفاقية الــتــعــاون الـعـسـكـري مــع بـــاريـــس، وطــــرد آلاف الجنود الفرنسيين الذين كانوا يتمركزون في البلد الأفريقي لمحاربة «الإرهاب». ومـــنـــذ اســتــيــائــهــم عــلــى الــســلــطــة، قطع الحكام العسكريون فـي نيامي علاقاتهم مع القوى الغربية، ولجأوا إلى موسكو للحصول على دعم عسكري لمواجهة حركات تمرد. وتــــتــــهــــم الــــنــــيــــجــــر دولا فــــــي المـــنـــطـــقـــة، خـــصـــوصـــا نــيــجــيــريــا وبـــنـــن وكــــــوت ديـــفـــوار (ســـاحـــل الــــعــــاج)، بــالــتــعــاون مـــع الـفـرنـسـيـن لزعزعة الاستقرار في النيجر، ولا سيما منذ أن توجهت الأخيرة إلى التحالف مع روسيا، على غرار مالي وبوركينا فاسو. وكشف تياني أن قــوات روسـيـة شاركت فـي إحـبـاط الهجوم على المـطـار، وقـــال: «تُــعـد هذه المناسبة فرصة للتواصل مع جميع قوات الـدفـاع والأمـــن، وكـذلـك مـع شركائنا الـــروس، 20 تـقـديـرا لـــردّهـــم الـسـريـع الـــذي مــكّــن، خـــال دقيقة فقط، من دحر العدو بالكامل»، مضيفا في تصريح تم بثه عبر إذاعة «صوت الساحل» العامة «نهنئ القوى الدفاعية والأمنية (...) وشركاءنا الروس أيضا الذي دافعوا بمهنية عن محيطهم الأمني». وحسب مصادر خاصة في النيجر، فإن المــهــاجــمــن كـــانـــوا عــلــى مـــن دراجــــــات نــاريــة، مناطق؛ 3 وحـــاولـــوا التسلل إلـــى المــطــار عـبـر فـــرق، واحــــدة استهدفت 3 حـيـث تــوزعــوا إلـــى مقر قيادة الجيش في المطار، وأخرى هاجمت مـــقـــر تـــمـــركـــز الـــــقـــــوات الــــروســــيــــة، والأخــــيــــرة توجهت نحو مدرج المطار. الرواية الرسمية في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع في مسلحا جـرى 31 بـيـان نـشـرتـه الـخـمـيـس، أن 20 تحييدهم أثــنــاء الـهـجـوم، مـشـيـرة إلـــى أن مسلحا قتلوا خلال المواجهات مع قوات الأمن، آخرون، كانوا مصابين بجروح 11 فيما اعتقل وصفتها بالخطيرة. وقالت الوزارة إن «الهجوم، الذي استمر دقيقة، نُفِّذ من قبل مهاجمين كانوا 30 نحو يستقلون دراجــــات نـاريـة مـع إطـفـاء الأضـــواء الأمامية»، وأكدت أنه خلال التصدي للهجوم عـــســـكـــريـــن، وتــــعــــرّضــــت مـــعـــدات 4 «أُصـــــيـــــب لأضـــــــــرار، مــــن بــيــنــهــا مــــخــــزون مــــن الـــذخـــيـــرة اندلعت فيه النيران». إلــــى ذلــــك، عــــرض الــتــلــفــزيــون الـحـكـومـي فـــي الـنـيـجـر مــشــاهــد لـجـثـث قــــال إنـــهـــا تـعـود للمهاجمين الذين قُتلوا، مؤكدا أن من بينهم «فرنسيا واحـــداً»، كما أظهرت صـور التُقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية واطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» صباح الخميس، مناطق متفحمة جزئيا قرب مدرج المطار. وقالت شركة «إيه إس كيه واي» للطيران إن اثــنــتــن مـــن طـــائـــراتـــهـــا تــعــرضــتــا لأضــــرار طفيفة خلال الحادث في أثناء وقوفهما على المدرج، في حين قالت شركة الطيران الوطنية في ساحل العاج إن إحدى طائرتها أصيبت، مــا ألـحـق أضـــــرارا بجسم الــطــائــرة وجناحها الأيمن. وقالت الشركتان إنه لم يصب أي من الــركــاب أو أفــــراد الـطـاقـم، لأن الـواقـعـة حدثت خارج ساعات العمل. وكـــشـــفـــت «مـــجـــمـــوعـــة الـــصـــحـــافـــيـــن فـي غـرب أفريقيا» المتخصصة في الشأن الأمني 300 بـمـنـطـقـة الــســاحــل (وامــــابــــس)، أن نــحــو عسكري إيطالي يتمركزون فـي المـطـار، فيما كتب وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، الخميس عـلـى منصة «إكــــس»، أن «الأولــويــة المطلقة تبقى لضمان سلامة الطاقم الإيطالي وعـنـاصـر بعثة الــدعــم الإيـطـالـيـة فــي النيجر الــــذيــــن لا يـــبـــدو أنـــهـــم كــــانــــوا مـــتـــورطـــن بـــأي شكل»، وأكد أنه «يتابع الوضع». 10 ويـــــقـــــع مـــــطـــــار نــــيــــامــــي عــــلــــى بُـــــعـــــد كـيـلـومـتـرات تقريبا مــن مـقـر رئــاســة النيجر، وهــو مـوقـع استراتيجي يضم قـاعـدة لسلاح الجو وقـاعـدة بُنيت حديثا للمسيّرات والمقر الــعــام لـلـقـوة المـــوحـــدة الـتـي أنـشـأتـهـا النيجر وبــوركــيــنــا فــاســو ومـــالـــي لمــحــاربــة المسلحين الإرهابيين الذين ينشطون وينفّذون عمليات دامية في هذه الدول. كما توجد حاليا في المطار شحنة كبيرة من اليورانيوم متجهة إلـى النيجر، بانتظار تـــصـــديـــرهـــا. وقــــــد نـــشـــب خــــــاف بــــشــــأن هـــذه الشحنة بـن حكومة النيجر وشـركـة الطاقة الـنـوويـة الفرنسية العملاقة «أورانـــــو»، التي تتهم الـحـكـومـة الـنـيـجـريـة بــمــصــادرة شحنة تعود ملكيتها لها. وقـــالـــت وكـــالـــة «رويـــــتـــــرز» إن الــشــركــات والمـدارس فتحت أبوابها الخميس في المدينة مليون نسمة، 1.5 التي يـقـارب عـدد سكانها وكـــــان الـــنـــاس يــتــنــقــلــون بـــحـــريـــة، بـاسـتـثـنـاء مـنـطـقـة مــطــوقــة قــــرب المـــطـــار تـحـرسـهـا قـــوات الدفاع والأمن بشكل مكثف. مَن نَفَّذ الهجوم؟ أعلن تنظيم داعش (الجمعة)، مسؤوليته عن الهجوم. وجـاء إعـان المسؤولية في بيان نــشــرتــه وكـــالـــة (أعــــمــــاق) الإخــــبــــاريــــة، الـــــذراع الإعـامـيـة للتنظيم، قــال فيه إن الهجوم كان «مباغتًا ومنسقًا» وأوقع «أضرارًا كبيرة». ونـــقـــلـــت وكـــــالـــــة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بــــــرس»، عــن أولــــف لاســيــنــغ، رئــيــس بــرنــامــج الـسـاحـل فــي مـؤسـسـة «كـــونـــراد أديـــنـــاور» الألمــانــيــة، أن المــهــاجــمــن كـــانـــوا عــلــى الأرجــــــح يـسـتـهـدفـون الطائرات المسيّرة المـوجـودة في قاعدة سلاح الجو. وأشار إلى أن النيجر اقتنت مؤخرا عددا من الطائرات المسيرة التركية لتعزيز حربها ضــــد المــســلــحــن الإرهــــابــــيــــن، وفـــقـــا لــوســائــل إعـــــــام مـــحـــلـــيـــة، وقـــــــال لاســــيــــنــــغ: «أصـــبـــحـــت الطائرات المسيّرة عاملا مُغيّرا لقواعد اللعبة لـــدى الـطـرفـن -الـجـيـش والإرهـــابـــيـــن- ولـذلـك أراد المهاجمون القضاء على أحــدث شحنات الأسلحة التركية». كما نقلت «وكـالـة الصحافة الفرنسية» عـــــن مــــراقــــبــــن قـــولـــهـــم إن فـــرضـــيـــة الـــهـــجـــوم الإرهابي هي الأكثر ترجيحاً. وقالت بيفرلي أوتــشــيــنــغ، المــحــلــلــة فـــي شـــركـــة الاســـتـــشـــارات «كـــونـــتـــرول ريـــســـكـــس»، لــــ«وكـــالـــة الـصـحـافـة الـــفـــرنـــســـيـــة»: «خــــــال الأيـــــــام الأخـــــيـــــرة، كــانــت هناك تحذيرات من خطر وشيك لهجوم. وقد عــــززت المـجـمـوعـتـان («الـــقـــاعـــدة» و«داعــــــش») حضورهما في مناطق قريبة من نيامي، ولا تزال التهديدات الإرهابية مرتفعة». كما تُخزَّن في المطار حاليا شحنة كبيرة من اليورانيوم، الـذي تُعد النيجر منتجا له، فـي انتظار تصديرها. وتُشكل هـذه الشحنة محور شـد وجـذب مع عملاق صناعة الوقود النووي الفرنسي شركة «أورانــو»، التي تتهم دولـــــة الـنـيـجـر بـــنـــزع مـلـكـيـتـه. وتـــقـــع المـنـشـأة بالقرب مـن قـاعـدة تابعة لسلاح الـجـو؛ حيث قـالـت «وكـالـة الصحافة الفرنسية» إنــه جرى تخزين مسحوق الـيـورانـيـوم المـركـز المـعـروف باسم «يلوكيك» أوائل الشهر الحالي. وكانت تقارير قد ربطت الهجوم بشحنة اليورانيوم الــتــي لا يـقـل حـجـمـهـا عـــن ألـــف طـــن، فـــي حين أعلنت الشركة الفرنسية أن قيمتها تزيد على مليون يورو. 300 واستولت القيادة العسكرية في النيجر على منجم «سومير» التابع لشركة «أورانـو» ، بــعــدمــا اتــهــمــت الـــشـــركـــة الــنــوويــة 2024 فـــي الفرنسية بالتخطيط لوقف العمليات وبيع أسهمها دون اتباع إجراءات ملائمة. فـــــي حـــــن يـــعـــانـــي قــــــــادة الـــــغـــــرب مـن ارتـــبـــاك بـسـبـب عــــدم الـــقـــدرة عــلــى الـتـنـبـؤ بـــتـــصـــرفـــات الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــالـــد تـرمـب، كــان رئـيـس الــــوزراء كير ستارمر، أحـــدث زعـيـم يـتـوجـه إلـــى الــصــن، مــا أثــار حفيظة واشنطن على التعاون المعلن بين بـريـطـانـيـا الـعـظـمـى والـــدولـــة الـشـيـوعـيـة، التي تتمتع بثاني أكبر اقتصاد في العالم. وفي أول رد فعل على زيارة ستارمر، عــــد الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دخـــــول لـــنـــدن في علاقات تجارية مع بكين خطيرا جـداً، في حين أشاد رئيس وزراء بريطانيا بالفوائد الاقــتــصــاديــة لإعـــــادة ضـبـط الــعــاقــات مع الـــصـــن خـــــال زيــــــــارة لـــلـــدولـــة الآســـيـــويـــة الجمعة. وردا على أسئلة الصحافيين في وقت مـبـكـر مـــن الــجــمــعــة، حــــول جــهــود المـمـلـكـة المتحدة لتعزيز الــروابــط الاقتصادية مع الصين، أعرب ترمب عن عدم رضـاه. وقال ترمب: «حسناً، من الخطير جدا بالنسبة لـهـم الـقـيـام بــذلــك، وأعـتـقـد أنـــه مــن الأكـثـر خطورة بالنسبة لكندا الدخول في أعمال تجارية مع الصين»، وأضاف أن أداء كندا كـان «سيئاً»، وقــال: «لا يمكنك النظر إلى الصين باعتبارها الحل». سـاعـات 3 وفـــي مــحــادثــات اســتــمــرت مع الرئيس شي جينبينغ الخميس، دعا الزعيم البريطاني إلى «علاقة أكثر تطوراً» مع تحسين الوصول إلى الأسواق وخفض الرسوم الجمركية واتفاقيات الاستثمار. لـكـن تـرمـب لــم يـقـدم مــزيــدا مــن التفاصيل حـــول لمــــاذا اعـتـبـر الأمــــر خـطـيـرا بالنسبة للندن. وقال وزير التجارة البريطاني كريس براينت، إن ترمب «مخطئ» في وصف ما تفعله المملكة المتحدة بالخطير. وأضاف في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بـي سـي) الجمعة: «بطبيعة الـحـال، ندير علاقتنا مع الصين ونحن على دراية تامة بالأمور». وتأتي زيارة ستارمر للصين في ظل تــهــديــدات تــرمــب المــتــكــررة بــفــرض رســـوم جمركية والسيطرة على غرينلاند، وهي مــنــطــقــة تــتــمــتــع بــالـــحـــكـــم الـــــذاتـــــي تــابــعــة لـــلـــدنـــمـــارك، الأمـــــر الـــــذي أثـــــار قــلــق حـلـفـاء الـــولايـــات المــتــحــدة الــقــدامــى، ومـــن بينهم بريطانيا. وهـــــدد تـــرمـــب، الـــــذي يـخـطـط للسفر إلـى الصين في أبريل (نيسان)، الأسبوع الماضي، بفرض رسوم جمركية على كندا بعد أن أبــرم رئيس الـــوزراء مــارك كارني، اتفاقيات اقتصادية مع بكين خلال زيارته لها. ودافــــع سـتـارمـر الـجـمـعـة، كـمـا نقلت عــــنــــه «رويـــــــــتـــــــــرز»، عــــــن زيـــــــارتـــــــه لــلــصــن بـــاعـــتـــبـــارهـــا وســـيـــلـــة لإعـــــــادة بـــنـــاء الـثـقـة المتبادلة وتعزيز الـعـاقـات التجارية مع بكين. وأشاد ستارمر متحدثا إلى أوساط الأعـــمـــال الصينية والـبـريـطـانـيـة فــي بنك الـــصـــن، بــمــحــادثــات «ودّيــــــة جــــدا وجــيــدة جـــداً» أجــراهــا مــع الـرئـيـس شــي فــي الـيـوم الـسـابـق. وأكـــد أن هــذه المـحـادثـات أتاحت «إحــــــراز تــقــدم حــقــيــقــي»، مـضـيـفـا: «هــكــذا نـبـنـي الــثــقــة المــتــبــادلــة والاحــــتــــرام الـبـالـغ الأهمية». والــــــواقــــــع أن ســــتــــارمــــر الــــــــذي يـــــزور الـــجـــمـــعـــة، شـــنـــغـــهـــاي قـــبـــل الــــتــــوجــــه إلـــى اليابان، لا يغادر الصين بحزمة من العقود الكبرى والإعلانات المدوية؛ بل حصل على بــعــض المـــــبـــــادرات مـــن بـــكـــن؛ مــثــل خفض الرسوم الجمركية على صادرات الويسكي واتفاق للتعاون في مجال مكافحة الهجرة ما زال ينبغي التثبت من مداه الفعلي. وأشـــاد ستارمر بالاتفاقات المتعلقة بالسفر من دون تأشيرة وخفض الرسوم الــجــمــركــيــة عــلــى الـــويـــســـكـــي، بــاعــتــبــارهــا «مدخلا مهما للغاية، ورمزا لما نقوم به في هذه العلاقة». وقـــــال ســـتـــارمـــر: «هـــــذه هـــي الـطـريـقـة التي نبني بها الثقة والاحترام المتبادلين، وهو أمر بالغ الأهمية». ومنحت بكين المملكة المتحدة إعفاء مـن تـأشـيـرة الــدخــول للبريطانيين الذين يــومــا، وهـو 30 يـــــزورون الــصــن لأقـــل مــن مـــا عـــدّتـــه لــنــدن وســيــلــة لـتـسـهـيـل وصـــول رجــــال الأعـــمـــال الـبـريـطـانـيـن إلـــى الـفـرص الاقتصادية المتاحة في السوق الصينية. وقـــــــــال ســــتــــارمــــر إن بـــريـــطـــانـــيـــا لــن تـضـطـر لــاخــتــيــار بـــن تــوثــيــق الــعــاقــات مــع الـــولايـــات المـتـحـدة أو الــصــن، مسلطا الــــضــــوء عـــلـــى زيــــــــارة تــــرمــــب لــبــريــطــانــيــا فـــي سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول)، الـــتـــي كــشــفــت عن مـلـيـار 150 اســتــثــمــارات أمــيــركــيــة بـقـيـمـة جنيه إسترليني في البلاد. ويُـــــولـــــي ســــتــــارمــــر أولـــــويـــــة قـــصـــوى لتحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد فـي الـعـالـم فـي وقــت تـواجـه فيه الحكومة بقيادة حزب «العمال» صعوبة في تحقيق النمو الاقتصادي الذي تعهدت به. لـــكـــن هـــــدف ســـتـــارمـــر الـــجـــوهـــري مـن هــــذه الــــزيــــارة كــــان الــبــحــث عـــن مــحــركــات لـدعـم الاقـتـصـاد الـبـريـطـانـي المـنـهـك جــراء تبعات «بريكست» والـخـافـات التجارية المتصاعدة في العالم. فبعد سـنـوات مـن الـعـاقـات المتوترة فــــي عـــهـــد أســــافــــه المـــحـــافـــظـــن، وفـــــي ظـل تــــشــــديــــد الــــصــــن ســـيـــاســـتـــهـــا فـــــي هـــونـــغ كـونـغ والاتــهــامــات المـتـبـادلـة بــن البلدين بـالـتـجـسـس، يـسـعـى سـتـارمـر مـنـذ توليه لتحريك الـعـاقـات مع 2024 السلطة عــام بكين، ثالث شريك تجاري للندن. وهذا ما دفع رئيس الوزراء إلى القيام بـهـذه الـــزيـــارة، بحسب مكتبه الـــذي أبـدى انفتاحا كذلك على زيـــارة لشي جينبينغ إلى المملكة المتحدة في المستقبل. وترك مكتب رئيس الوزراء البريطاني الــــبــــاب مــفــتــوحــا أمــــــام زيـــــــارة مـسـتـقـبـلـيـة لـــلـــرئـــيـــس الـــصـــيـــنـــي لــلــمــمــلــكــة المـــتـــحـــدة، حسبما ذكـــرت وكـالـة الأنــبــاء البريطانية (بــي إيــه مـيـديـا). وكـانـت آخــر زيـــارة لشي لـلـمـمـلـكـة المـــتـــحـــدة فــــي أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن ، واسـتـضـافـه رئـيـس الـــوزراء 2015 ) الأول آنـــذاك ديفيد كـامـيـرون، الـــذي كــان يسعى إلـى «عهد ذهبي» للعلاقات البريطانية - الصينية. ولــــم يـغـلـق المــتــحــدث بــاســم سـتـارمـر الـــبـــاب لمـثـل هـــذه الـــزيـــارة ردا عـلـى أسئلة الـــصـــحـــافـــيـــن، مــــؤكــــدا أن «إعــــــــادة إطــــاق الـعـاقـات مـع الــصــن... أمــر مفيد للشعب البريطاني وللشركات البريطانية». ويــثــيــر مــثــل هــــذا الاحـــتـــمـــال اسـتـيـاء المـــعـــارضـــة المـــحـــافـــظـــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة الــتــي تـتـهـم الــزعــيــم الـعـمـالـي بـالـتـسـاهـل حـيـال بــــكــــن. وقــــالــــت زعـــيـــمـــة الــــحــــزب المـــحـــافـــظ كـيـمـي بـــاديـــنـــوك، فـــي تــصــريــح وزع على الـــصـــحـــافـــيـــن، كـــمـــا نـــقـــلـــت عـــنـــه «وكــــالــــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة»: «لا يــــجــــدر بـنـا مـــد الــبـــســـاط الأحـــمـــر لـــدولـــة تـــقـــوم يـومـيـا بعمليات تجسس فـي بــادنــا، وتتجاهل القواعد التجارية الدولية وتدعم (الرئيس الـروسـي فلاديمير) بوتين فـي حربه غير المبررة بأوكرانيا». من المهاجمين كانوا مصابين بجروح (رويترز) 11 أعلنت وزارة الدفاع اعتقال رئيس الوزراء الصيني مرحبا بستارمر (أ.ب) نواكشوط: الشيخ محمد لندن: «الشرق الأوسط» وزير بريطاني قال إن ترمب «مخطئ» في موقفه
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky